3-يرى مياق الجزائر أن يراز الديمقراطية الاشتراكية بكون» كذاك "بواسطة هيات شعبية حميمية تسر بلديات ديمقراطية. لكن هذه الهيئات الشعبية مدعوة» لتأدية دورهاء اى استعمال البيروقراطية الإدارية التي تشكل أكبر حكر على التكور الاشتراكي والديمقراطي الثورة وذلك بوصفها قوة اجتماعية سهر الاستعمار على تكوينها لتابيد سيطرته وللقيام بدور اقتصادي يتلا ءم قط مع مصالحه. 4-يؤكد ميثاق الجزائر أن "الجماهير الكادحة في المدن والأرياف قادرة على قهر الصعوبات اناشئة على مقاومة وتخريب القرى المناهضة للاشتراكية. ومما لاشك فيه أن هذا التاكيد يعبر عن مدى الوعي الذي تتحلى به تلك الجماهير لتكون في مستوى المهمة المسطورة لها. لكن المبثاق يذكر في نفس الصفحة "أن الكفاح من أجل انتصار الاشتراكية لايجري بطريقة منسجمة وأن التناقضات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ناجمة عن المستوى المنخفض للقوى الإنتاجية وتأخر الوعي الاجتماعي للعمال والتشويهاث البيروقراطية لجهاز الدولة وضعف تمركز النقابات والحزب/. فكيف يمكن للجماهير الكادحة أن تفهر الصعوبات وهي تعاني من تأخر الوعي الاجتماعي ومن التشويهات البيروقراطبة التي يقوم بها جهاز الدولة. 5-إين مياق الجزائر يجعل في مرتبة واحدة الحزب والحكم الثوري في الجزائر» واا كان الحزب معرفا بواسطة نظامه الداخلي وقانونه الأساسي ومن خلال مشروع المجتمع الذي يعمل على تجسيده على أرض الواقعء فان الميثاق اكتفى بالنسبة للحكم الثوري بقوله: "زه المدافع عن مصالح الفئات الكادحة المشكلة لقواعده الاجتماعية» ولذلك فهو لايد أن يصطدم بالفئات ذات الامتيازات التي تضم من جهةء أولئك الذين يملكون وسائل الإنتاج ومن جهة ثائية البرجوازية البيروق راطية/°. فإذا كانت الفئات الكادحة هي القواعد الاجتماعية للحكم الثوري» فما هي القواعد الاجتماعية لحزب جبهة التحرير الوطني الذي تنص المادة الثانية من نظامه الداخلي على أنه 'يستمد قوته من الجماهير الفلاحيةء والجماهير العاملة لفس المصدرء صس[4. نفس المصدر 0 نفس المصدر» س42 . )4 نفس المصدر» ص43 نس المصدرء ص[4. 226
عدد الصفحات ٤٨٠ومن المادة الثانية من نظامه الداخلي على قائد الشعب في المعركة من أجل الاستقلال التام والاشتراكية والديمقراطية ومن أجل السلم الذي هو مربوط بمقثضيات تحرير الشعوب(. وبالإضافة إلى هذه المغالطات التاريخية والتناقضات السياسيةء فإن ميثاق الجزائر قد عبر عن طموحات غير مشروعة لأنها طموحات لجنة صياغته لاغير. ولأنه يدعو لتحقيقها إلى اعتماد أداة لم يوفق في تعريفها بالوضوح . اللازم. أما عن الطموحات اللامشروعة فإن الميثاق يذكر أن الشعب الجزائري 'وجد نفسه» قبيل الاستقلال وبعد حرب تحريرية طويلة» مدعوا إلى اختيار النظام الأنسب لخصائصه من أجل تنظيم حياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وبما أن ثورتنا كانت» منذ ميلادهاء ديمقراطية وشعبية بأوسع معاني الكلمةء فإن الجماهير الكادحة قد فتحت الطريق الموصلة إلى بناء مجتمع قائم على المبادئ الاشتراكية. فإن هذا المؤتمر الأول للحزب "يجب أن يكون أول نوفمبر جديد» أول ئوفمبر الاشتراكية(. كل هذه التنصيصات غير صحيحة»ء لأن الشعب لم يشترك في عملية اختيار النظام الأنسب لتنظيم حياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية» ولأن إقرار الثورة الاشتراكية لم ينطلق من تحليل معمق للواقع الذي كان عليه الشعبب الجزائري» ولا من تقييم موضوعي لمختلف المراحل التي قطعتها ثورة أول نوفمبر. وأما عن الأداة التي لابد منها لانتصار الثورة الاشتراكية في الجزائرء فإن ميثاق الجزائر يحصرها في حزب جبهة التحرير الوطني الذي ينبغي أن يكون طلائعيا ومن تركيبة اجتماعية قوامها الفلاحون والعمال والمثقفون الثوريرن. وإذا كان هناك اختلاف في التسمية بين الحزب في برنامج طرابلس وفي ميثاق الجزائر» إذ الأول جماهيري والثاني طلائعي» فإن التركيبة الاجتماعية لم تثغير وفي ذلك أكبر دليل على عدم جدية المنظرين» وسوف نذرى أن عدم الحسم في مثل هذه الموضوعات الهامة هو الذي سيمنع حزب جبهة التحرير الوطني من تأدية دوره على الوجه الأكمل وهو الذي سيؤدي به إلى التحول نفس المصدرء ص121 نس المصدرء ص4[ . نفس المصدرء ص71[ 227
عدد الصفحات ٤٨١شيئاً فشيئًا إلى جهاز إداري تابع للإدارة في أحسن الحالات. وبعد اختتام المؤتمر الأول للحزب ودراسة مختلف اللوأئح والمقررات الصادرة عنه» يحق لنا القول: إن الأيديولوجية لجبهة التحرير الوطني قد جمدت عمليا غداة استرجاع البلاد سيادتها الوطنيةء وأن الجزائر قد انطلقت» في جمع عملية البناءء بأيديولوجية جديدة هي» نظرياء الأيديولوجية الاشثراكية. الخاتمة إن الذين تعاملوا ويتعاملون مع تاريخ الثورة الجزائريةء حتى الآن» لم يفعلوا ذلك إلا وكأنهم يؤرخون لحرب تحريرية أو لأحداث دمويةء أو لشكل من . أشكال الحرب الأهلية التي ليست لها منطلقات أيديولوجية واضحةء بل إن معظم من كثب إلى يومنا هذاء لايقرون بوجود ايديولوجية خاصة بجبهة التحرير الوطني» وأكثر من كل ذلك فإن ثلة من إطارات الدولة الجزائرية أنفسهم وممن تقلدوا مناصب سياسية علیا یسیرون في هذا الاتجاه ويدعمون هذا الادعاء. وإ كان يقبل من المؤرخين والمفكرين والسياسيين أن ينكروا على جبهة التحرير الوطني كونها حركة سياسية أصيلة تمتلك مشروع مجتمع متكاملء مغايرء تماما لصورة المجتمع الذي أقامته فرنسا الاستعماريةء فإن ذلك مرفوضص من الجزائريين الذين يفترض فيهم أن يكونوا أكثر إدراكاً لحقيقة مايجري في بلادهم وأقرب إلى فهم غيرهم خاصة إذا كان هؤلاء ينطلقون من موقع المدافع عن المصلحة العليا لوطنهم. فالمثقفون الفرنسيون وفي مقدمتهم المؤرخون يعرفون في قرارة أنفسهم» إن الحركة الوطنية الجزائرية قبل سنة أربع وخمسين وتسعمائة وألف» كانت تنطلق من أيديولوجيات متقاربة جداً وأنها جميعاً تتناقض مع الواقع ' الاستعماري» لكن مصلحة فرنسا لاتمكن في العمل على بلورة ذلك الثقارب حتى لاتتشكل الوحدة التي تقود إلى تعبئة الجماهير الشعبية من أجل استرجاع السيادة الوطنية» ولذلك» فإنهم کانواء بکتاباتهم المتنوعة» يهدفون» بدلا من البلورةء إلغاء ذلك التقارب بإبراز الاختلاف الصارخ الذي يميز الوسائل المعتمدة من طرف كل تشكيلة سياسية وطنية لتقويض أركان الاستعمارء وبالتركيز على توسيع الهوة بين التيارات السياسية الوطنية العاملة على الساحة الجزائريةء لايثنيهم شيء عن العمل من أجل تحقيق ذلك» ونظرا لسيطرتهم على مختلف الكليات التي تستقبل الإطارات الجزائرية في مرحلة مابعد التدرج 228
عدد الصفحات ٤٨٢الجامعي» فإنهم قد ضموا استمرارية فكرهم بواسطة الأقلام الوطنية. ولقد شاهدناء في الربع الأخير من هذا القرنء قاسم الأدوار بين العسكريين والسياسيين الفرنسيين» الذين جردوا أقلامهم لتقديم تاريخ فترة الكفاح المسلح في شكل مذكرات وشهادات حية تحاول تجريد الحركة الجهادية في الجزائر من كل مقوماتهاء وبين المؤرخين الذين أصبحوا يوظفون تلامذتهم الجزائريين لتفرير آرائهم التي لاتخثلف في جوهرها عن آراء العسكريين والسياسيين المذكورين آنفا. هكذا وقع غزو المكتبات الجزائرية بمطبوعات تثفق في معظمها على أن ماوقع لو وألف لم يكن ثورة بل مجرد حرب تحريرية استهدفت الحصول على الاسنقلال الوطني. وإذا كان هذا التعبير يبدو بريئاء في ظاهره فإنهء في الواقع» يتجاوب مع أهداف المدرسة الاستعمارية التي ترمي إلى إجهاض الثورة التحريرية من جهة وإلى تبرير الغزو الاستعماري من جهة ثانية. وبالفعل. ورغم مقاومة بعض الأقلام الوطنيةء فإن التعبير المذكور قد أصبح هو السائد سواء في معظم الأبحاث العلمية أو حثى في أغلبية الوثائق الرسميةء ا ذلك» فإن استرجاع الاستقلال الوطني»ء وهو الثعبير الصحيعء لم يتحقق منظور تلك الكتاباتء بفضل ماقدمه الشعب الجزائي من تضحيات 0 ا إطار حركة جهادية شاملة قادتها جبهة التحرير الوطني» لكنه جاء نتيجة حتمية تاريخية وبفضل تفهم الجنرال ديغول» ومن ناحية أخرىء» فإن "العروبة والإسلام لا دخل لهما في تحرير الجزائر"» ومن هذا المنطلق فإن الدولة الجزائرية التي تقام بعد 'الحصول" على الاستقلال يجب أن تكون لائكية ومتوجهة نحو الغرب المسيحي عبر حضارة البحر الأبيض المتوسط. فلدحض كل هذه المزاعم الزائفةء شرعنا في إنجاز هذه الدراسة التي قادتنا بالتدريج إلى تسليط الأضواء على العديد من المواضع الغامضة وإلى الخروج للقراء بمجموعة من الاستنتاجات التي لانت وجود مشروع مجتمع خاص “TRIPPER (PHILIPPE) AUTOPSIEDE LA GUERRE D'ALGERIE. P.54 et suivant €5. ان استعمال؛ الحصول على الاستفلال يثبت الموقف الاستعماري القائل: اين فرنسا في الجزائر لم تعتد على دولة قائمة بذاتها ولكنها E لإنقاذ مجموعة من القبائل كانت تعاني من سيطرة الاحتلال التركي. والاستعمار الفرنسي هو الذي ساعد على تكوين الأمة الجزائرية من مجموعة من العناصر أهمها: العرب والبربر والأوربيون واليهود. 229
عدد الصفحات ٤٨٣بجبهة التحرير الوطني فحسب ولكنها تكشف» أيضاء عن وجود مؤامرة كبرى شرع في ننفيذها منذ ماقبل وقف إطلاق النار قصد إجهاض الثورة وإفراغها من محتواها الحقيقي» وفيما يلي نوجز أهم هذه الاستنتاجات: 1-أن جبهة التحرير الوطني بنت شرعية لنجم شمال أفريقيا» ولم تكن أيديولوجيتها» عشية بدء الكفاح المسلح سوى نس ايديولوجية النجم التي راجعتها وآثرتها مؤتمرات حزب الشعب الجزائري وحركة الانتصار للحريات الديمق راطبة. . ولقد كانت هذه الأيديولوجيةء منذ صياغتها الأولى» بينة» واضحة المعالم تنطلق من واقع الشعب الجزائري فتضبطه بدقة ثم تحدد سبل تغييره وئضع الخطوط العريضة للمجتمع الجديد المزمع بناؤة بعد التخلص من الهيمنة الأجنبية. اما واقع الشعب الجزائري المشار إليه؛ فثميزه أوضاع الظلم والتعسف والاستبداد والاستغلال المفروضة على الجماهير الشعبية بواسطة قوائين و وای کک لأي منطق 7ء بل همها فقط خدمة مضلحة غلاة المعمرين الذين يجمعون بين ايديهم الأراضي الخصبة والأموال الطائلة والسلطة المطلقة ويتميز ذلك الواقع» لسا وة اا ن ل ر و ا ت الاستعمار» وتشبع جزء منهم بأفكاره فصاروا يظالبون بالمساواة الموهومة مع الأوربيين تارة أخرى» ولإبقاء هذه الأصناف د ا الأحلا انك اسلطاك الأسههارية تدر من حن لاخ قارا اضيا يف حبرا على ورق بسبب معارضة الكولون له وزيادة على كل ماتقدم» فإن واقع الشعب الجزائري يعني كذلك أمية أكثر 90 ن الكانة دكخها نظا فن أجل فضل الجزائري عن أسسه التاريخية ومنطلقاته الحضارية وبطالة فعلية بالنسبة للأغلبية الساحقة من المراطنات و الو أطت ور اغتمنابا مثواضتلا لرلكرة الأعراش والأفراد. وإذا كان هذا هو الواقعء فإن سبل تغييره تمر حتماً بضرورة العمل على تقويض أركان الاستعمار الذي يؤبد حالة التبعية ويسد طريق التطور والتقدم في وجه الشعب الجزائري» وفي هذا المجالء فإن توجه نجم شمال أفريقيا واضح للغاية إذ تدعو إلى استعمال جميع الوسائل الممكنة للقضاء على النظام الملحق رقہ3. انظر الباب الثالكث» حيث تفاصيل الأسس التاريخبة لجبهة التحرير الوطني. 230
عدد الصفحات ٤٨٤E ویری أن الكفاح المسلح يأتي في مقدمة هذه الوسائل» لان التاريخ القريب أثبت أن غلاة المعمرين لايفهمون سوى لغة العنف لكن الكفاح المسلح وحده لايكفي»› ولذلك يجب أن يكون مشفوعا بعمليات واسعة النطاق لتوعية الجماهير الشعبية بحقيقة الواقع المفروض عليها ولتكوينها سياسياً بحيث تسيل تعبئتها في الوقت المناسب ففي هذا الإطارء تجدر الإشارة إلى فتح المدارس الحرة لاستقبال ماأمكن من أبناء المواطنين قصد تعليمهم مباديئ اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا ومن أجل غرس اروج الوطنية في نفوسهم"ء وإلى تكوين فروع الكشافة الإسلامية في مخثلف أنحاء الوطن وإئشاء الجمعيات الخيرية لمواساة الفقراء والمساكين ولتكوين قنوات مفتوحة في اتجاه الجماهير الشعبية الواسعةء أما أكبر إنجاز فيبقى هو تأسیس المنظمة الخاصة التي أسندت لها مهمة تكوين المناضلين الشباب تكويناً عسكرياً وأيديولوجياً استعداداً لخوض الوك الات وعلى إثر استرجاع الاستقلال الوطني وإجلاء قوات الاحتلالء فإن الجزائر تشكل حكومة ثورية وتنشئ جيشاً وطنياً مباشرة بعد انتخاب المجلس التأسيسي بواسطة الاقتراع العام وفي الجزائر المستقلة تكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية وتستعيد الدولة جميع البنوك والمناجم والسكك الحديدية والموانئ والمصالح العمومية التي كانت مغتصبة من طرف الغزاة» كما أنها تصادر الملكيات الكبيرة التي استحوذ عليها الإقطاعيون والمعمرون والجمعيات الماليةء وتوزعها على الفلاحين الصغار مع احترام الملكية الصغيرة» والمتوسطة واسترجاع الأراضي والغابات التي استولت عليها الدولة الفرنسية» وفي مجال آخر»ء يکون التعليم مجانياً وإجباريا وعربياً في > جميع المراحل» وتعثرف الدولة الجزائرية لمواطنيها بالحقوق النقابية وش E العمالية وتنظيم الإإضرابات وسن الفو انين الاجتماعية» وثقد م المساعدات الفورية للفلاحين وذلك ن رر کک وی کے ود کی کر ا ی و و ولتنظيم الري وتحسين المواصلات إلى غير ما تحتاج إليه الزراعة العصرية لأن الجزائر بلد زراعي بالدرجة الأولى. وخلاصة القول؛ فان مشروع المجتمع الذي وضبج نجم شمال أفريقيا والذي جاءت جبهة التحرير الوطذي لتجسيده على أرض الواقع» يحمل في طياته دعوة إلى العمل من أجل القضاء على واقع يثقل كاهل الشعب الجزائري انظر الفصل الثالث من الباب الأول.
عدد الصفحات ٤٨٥وذلك دون التوقف عندما يسمى بالقواعد الأخلاقية أو الشرعية الوسائل أو عند أية حقيقة غير حقيقة العمل» وإلى استرجاع الاستقلال الوطني ليس كحادث متوقع ومرغوب فيه وكاف ولكن كحادث أكيد وضروري يندرج في إطار تسلسل تاريخي من أجل إنجاز ثورة شاملة تؤدي إلى تغيير الجزائر ثغييرا حذرياً في هياكلها وهيآتها وفي ثرواتها الطبيعية والبشرية» وثستهدف تحرير الأرض وتحرير الإنسان باعتبار العمليثين متكاملتين ولايمكن لإحداهما أن نتم بدون الأخرى. 2-ان أيديولوجية الحركة المصالية تلتقي في خطوطها العريضة مع باقي الأيديولوجيات الوطنية التي كانت سائدة في الجزائر قبل سنة أربع وخمسين وتسع مائة وألف» لكنها تختلف معها حول مجموعة من النقاط الجوهرية التي ياتي في مقدمتها الكفاح المسلح كوسيلة لابد منها لاست ر جاع السيادة الوطنية. 3-إن الحزب الشيوعي الجزائري لم يكن E N ES للحزب الشيوعي الفرنسي وحريصا على تطبيق تعاليم الذين تدعو الأممية الشيوعية الى عدم الانضمام إلى الحركات الثورية في المستعمرات. وعلى هذا الأساس» ظل محافظاً على كيانه المسثقل ورافضاً الذوبان في جبهة التحرير الوطئني حتى كان وقف اطلاق النار. ومما لاشك فيه أن ثمة عوامل كثيرة منعت الحزب الشيوعي الجزائري من أن يصبح ثشكيلة سياسية وطنية وفي مقدمتها سيطرة العنصر الأوروبي على الهيئات القيادية ثم أيديولوجيته التي ترفض الاعتراف بثورية الفلاحين الجزائريين وتؤمن باستحالة تحرير الجزائر قبل انتصار البروليتاريا في فرنسا. إن هذه الحفيقة لم تمع بعض الشيوعيين الجزائريين من» الالتحاق فرادى بصفوف جبهة التحرير الوطني» قد جاء في وثيقة وادي الصومام أن ذلك الالتحاق لم یکن بریئاً في غالب الأحيان»؛ إذ كانت القيادة الوطنية تهدف إلى ثوظیف أولئك العناصر في فثرة مابعد استرجاع الاستقلال الوطني؛ ولقد ثبین؛ بعد اتفاقيات أيفيان» أن تحليل مؤتمري وادي الصومام كان صحيحاء لان الشيوعيين الذين شاركوا في الثورة سرعان ما انفصلوا عن جبهة التحرير الوطني Tg الرئيس أحمد بن بلة يصرح قائلاً "إننا لائريد اتخاذ إجراءات المنع ضد الحزب الشيوعي الجزائري لكننا نرى أن نشاطه يتناقض مع مصلحة البلاد ولايعتمد إلا على الديماغوجية" إننا لائعترف للشيوعيين بحق التقييم لأنهم لم يقوموا بشيء يذكر 232
عدد الصفحات ٤٨٦في سبیل تحریرنا". وعلى الرغم من عدم المشاركة الفعلية في ثورة التحريرء فإن الحزب الشيوعي الجزائري قد تمكن» بواسطة مجموعة من إطاراته المندسين في صفوف جبهة التحرير الوطني في الخارج» من العبث بالنصوص الأساسية وجعل الانحراف الأيديولوجي يصبح حقيقة ملموسة ابتداء من الدورة الثانية للمجلس الوطني للثورة الجزائرية(. 4 إل مؤتمر وادي الصومام لم يكن انحراف كما يدعي البعضء» بل كان منعطفا حاسما في تاريخ الثورة. وقد تمكن بحكمة وذكاء كبيرين من اثراء أيديولوجية جبهة التحرير الوطني انطلاقا من تفييم واقعي المرحلة المقطوعة د اوك نر هام رة وخسن اة والفة واغعار عطي الإكاناة الوطنية بالدرجة الأولى. وكانت أهم عناصر الإثراء هي: أ-إقرار مبادئ القيادة الجماعية وأولوية الداخل على الخارج والسياسي على العسكري. ب-تزويد الثورة بهيآت قيادية عليا وموحدة. ج-فتح المجال أمام الإطارات المتشبعة بأيديولوجيات وطنية آخرى غير أيديولوجية جبهة التحرير الوطني لتولي مسؤوليات قيادية على جميع المستويات» وذلك حتى يحال بينها وبين السلطات الاستعمارية التي قد تلجأ إلى توظيفها ضد الثورة. ولكي يتحقق الإجماع الوطني حول مبدأً الكفاح المسلح من أجل استرجاع السيادة الوطنية المغتصبة. د-توحيد النظام العسكري بالنسبة لجميع الولايات. ه-وضع الخطوط العريضة لهيكلة جميع شرائح المجتمع الجزائري قصد ضمان مشارکتها الفعلية في العمل الثوري بجميع أنواعه وعلی کا مستویاته. | و-ضبط السياسة الخارجية للثورة. ز-تأكيد شروط التفاوض مع العدوء» وهي نفس الشروط المنصوص عليم في بيان أول نوفمبر مع توضيحات بالنسبة لتعيين المفاوضين الذين BUY (rancoid) L4 REPUBLIIQUE ALGERIENNE DEMOCRATIOQUE ET POPULAIRE DIFFUSION LA LIBRAIRIE FRANCAISE. PARIS 19635.P 50 ET SUIVANTES. . لمزيد من التفاصيل حول الموضوع» انظر الفصطين الثاني والثالٹ من الباب الثالث 2 و ا ج ا ا س ا ج چ 2 23
عدد الصفحات ٤٨٧لايمكن أن يكونوا من غير جبهة التحرير الوطني الممثل الوحيد الشرعي للشعب الجزائري» وبالنسبة لوحدة التراب الوطني التي تحتفظ بالحدود المسطورة عشية اندلاع الثورة بما في ذلك الصحراء. إن الحكومة الفرنسية المتتالية قد حاولت» بجميع الوسائل» اإرغام جبهة التحرير الوطني على تعديل مواقفها الأساسية لكنها لم تفلح. ويهذا الصدد تجدر الإشا رة إلى مساعي قيمولي وإإكارفوز وأخيرا الجن رال ديغول. 6-إن جزءا هاما من أيديولوجية جبهة التحرير الوطني قد تجسد على أرض الواقع خلال فترة الكفاح المسلح ويتمثل ذلك في الانقلاب الجذري الذي حصل في ذهنية المواطنين والمواطنات وفي التمكن من توعية الجماهير الشعبية وتعبئتها من أجل تحقيق الإهداف المسطورة في النصوص الإأساسية للتورة. 7 إن جبهة التحرير الوطني قد تمكنت من تزويد الشعب الجزائري بمؤسسات قارة وهياكل افتصادية ثابتة وإدارة وطنية وتسب رها مجالس شعبية منتخبة ديمق راطيا كما أنها أنشات مجالس القضاء والصحة والتعليم بالطريقة التي تضمن الثورة لكن اتفاقبات إيفيان حملت في طياتها بذور الإجهاض لكل ذال . 8-اإن الانحرافات الإيديولوجية قد ظطهرت عندما أعطيت لمجموعة من المثقفين المعروفين بنزعتهم الماركسية فرصة التجمع بتونس في إطار أسرة تحرير اللسان المركزي لجبهة التحرير الوطني»» ف راحوا يفلسفون الثورة انطلاةا من مشاربهم الفكرية والثقافية غير آبهين بواقع الشعب العربي المسلم في الجزائر. وإذا كانت تلك الانحرافات قد ظهرت بكيفية محتشمة سنة سثين وتسعمائة وألف من خلال النصوص التي صادق عليها المجلس الوطني للثورة الجزائرية خلال الدورة التي دامت أشغالها في طرابلس من يوم 1959/12/16 إلى يوم 8 ,,؛ فإنها تجذرت بواسطة برنامج طرابلس الذي أعلن على الورق انتقال الثورة الجزائرية من ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ العربية الإسلامية إلى ديمقرإطية شعبية لاتكون متناقضة مع المبادئ الإسلامية. 9إ برنامج طرابلس قد حافظ على كثير من الخطوط العربضة لأيديولوجية جبهة التحرير الوطنيء لكنه وضع الى جانبها مفاهيم ومصطلحات جديدة منقولة عن الأيديولوجية الماركسية ولا علاقة لها بحفيقة الثورة ووأقعها 234
عدد الصفحات ٤٨٨في الجزائر. ولقد أدى ذلك بالتدريج لجعل الجماهير الشعبية تتخلى شيا فيا عن التزاماتهاء تجاه جبهة التحرير الوطني اذ لم تعد تجد نفسها في مشروع المجتمع المعبر عنه بواسطة البرنامج المذكور. 0“ إن انتقال الثورة الجزائرية من ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ العربية الإسلامية الى ديمق راطية شعبية أ شت راكية لم يحصل الا على الورق ولم بأخذ في الاعتبار ضرورة أولوية الجماهير الشعبية الواسغة واشت راكها في اتخاذ القرار حتى تشعر بمسوؤليتها على الإسهام بفعالية في تطبيقه. 1-ان ميثاق الجزائر» بدلا من أن يضع حدا للانحراف» فانه عمل على تعميقه بواسطة ما أضافه من مغالطات تاريخية وفكرية وانطلاقهء في اثراء برنامج طرابلس من تفييم سطحي للواقع الجزائري غداة استرجاع الاستقلال ٠ الوطني» ومن اعتماد دراسات نظرية لاعلاقة لها بطموحات الشعب العربي المسلم في الجزائر. فالقرار المتعلق ببعث الثورة الاشتراكية في الجزائر والذي صادق عليه المؤتمر الأول لحزب جبهة التحرير الوطني المنعقد في فترة مابين السادس عشر والواحد والعشرين من شهر أبريل سنة أربع وسئين وتسعمائة وألف لم يكن متوقعا من طرف المناضلين ولامنتظرا من قبل الجماهير الشعبية الواسعةء لقد كان» فقطء استجابة لرغبة بعض المثقفين المتشبعين بالفكر الماركسي والبعيدين كل البعد عن واقع الشعب. 2-لن ترسيخ الانحراف الإيديولوجي قد ترتب عليه تجميد القواعد المناضلة وتحبيد الجماهير الشعبية. ولقد كان على القيادة السياسية لجبهة التحرير الوطني أن تعقمد قبل كل شيء» الى تكوين الإطارات والمناضلين فكريا وثقافيا ثم تسند ايهم مهمة رفع مستوى الوعي لدى الإنسان الجزائري قصد إعداده للدخول الى مرحلة جديدة من مراحل البناء ذلك أن المواطن لايعرف نوع وطبيعة الا ء المطلوب منه المساهمة في تشييده انه يكرن عاجزاً عن القیام بدوره وغير مهتم بما يجري من تغییر حوله. 13-إن عدم التصدي للانحراف الأيديولوجي وعدم التقطن إلى ضرورة تزويد إطارات جبهة التحرير الوطني ومناضليها بالتكوين' الفكري والسياسي اللازم لتأدية مهامهم في ميادين التوجيه والتخطيط والرقابة والتوعية هما اللذان أديا بالتدريج الى تهميش الجماهير الشعبية والى إجهاض ثورة نوفمبر بواسطة الأحداث التي وقعت في اليوم الخامس من شهر أكثوبر سنة ثمان وثمائين 235
عدد الصفحات ٤٨٩وتسعمائة وألف. 14-على الرغم من انعقاد المؤتمر الأول للحزب وانتخاب اللجنة المركزية والمكتب السياسيء والمصادقة على القانون الأساسي _والداخلي» وعلى كثير من المقررات واللوائح القيمة: وعلى الرغم كذلك» من ايجاد برنامج عمل دقيق وواسع» وتسليط كثير من الأضواء على بعض المفاهيم الغامضة» ومحاولة وضع ملم إجمالي لتوضيح العلاقات بين مخئلف هيئات الدولة وأجهزتهاء رغم کل ذلك فان الوضع لم يتغير: أطلاقاء ان ل ر ا ا ددا لمزيد من التناقضات والمشاكل الوطنية التي ترجع في أساسها الى مجموعة من الإسباب التي يمكن تلخيصها كالآتي: أً- 236 -إن التشكيلة البشرية للهيئات المنبثقة عن المؤتمر لم تكن ثادرة على التغيير» فكرياً خاصة» عن مطامح الجماهير الشعبيةء بالإضافة إلى كونهاء رغم كل ماوقع» لم تتخلص من تناقضات الماضي وسلبياته التي كانت من الأسباب الرئيسية التي فجرت الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد بعد الاستقلال مباشرة. فالتشكيلة على هذا الأساس» تحملث مسؤولية قيادة الثورة قبل أن تتمكن م کل کا الخاصة؛ التي لها صلة متينة بالفضايا الوطنيةء وزيادة على هذا الداء العضال فإن الأمين العام للحزب كان ضعيفاً جدأً أمام جاذبية الزعامة والحكم الفردي»› لأجل ذلك› وبمجرد أن تم تنصیب الهيئات. المنثخبةء راح يدير المبادئ ویتعسف في تصر فاته مع الموسسات والإطاراتء فاتحاً المجال من جديد لأشباح الخوف وعدم الا وتا اخ ماه الخرت :و افر من القاعدة إل القمة» الأمر الذي انتهى» بدون إطالة ومن جديد إلى تكريس سياسة الارتجال في جميع الميادين؛ وإلى تمييع نتائج المؤتمر وإيجاد كافة المبررات للتغيير بجميع الوسائل. ب-إن المعارضةء رغم مشاركتها فعليا في المؤتمر» ورغم كل ماقامت به من مناورات على جميع الأصعدة» وعندما لم تحرز على ماكانت تتأمله OG الديمقر اطية الذي يخضع الأقلية لرأي الأغلبية» فتتخلى عن النزاع لتناضل داخل الأطر الشرعية التي حتدها المؤثم» بدلا من كل ذلك فإنها لم تلق السلاح وستظل المعارك المتقطعة تهدد بنشوب الحرب
عدد الصفحات ٤٩٠الأهلية إلى نهاية عام 1964م حيث تمكن الجيش الوطني الشعبي من السيطرة على المناطق المشوشة. ج-إن تمكين بعض الماركسيين من الاسثيلاء على مناصب حساسة في الحزب وفي الدولة لم يكن من شأنه أن يحدث الثفة والاطمئنان في نفوس مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني الذين بدأوا يتذمرون من الوضع وينادون بالثغيير منذ الساعات الأولى التي تلت اختتام أشغال الموتمر. د- إن المنظمات الجماهيريةء على الرغم من التغییر؛ لم تد رل ا هيئات تستجب ففط للخاصيات المميزة لكل فئة من السكان» ولضرورة مضاعفة إمكانيات حركة الحزب في عمله الهادف لتعبئة الجماهير من أجل إنجاح الثورة الاشتراكية في الجزائر. فبد لآ من ذلك»› استمرت تلك المنظمات في اعتېار نفسها کیانا تاتا یمکن أن يستقل بذاته» ومن حين لآخر» صارت تقوم كثيراً ما تخدم أغراض المعارضةء مساهمة بذلك في عملية كبح إدارة المناضلين في التصسدي لكل التناقضات المشار إليها أعلاه. ه-تعرض العديد من الشخصيات السياسية إلى أنواع من الظلم والاضطهادء ابتداء من المضايقات والملاحقات وائتهاءٌ بالوضع تحت الرقابة الجبرية والسجن أو النفي إلى الصحراء» وتدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية والثافيةء الأمر الذي أدى إلى تكاثر البطالة وانتشار الفوضى والفساد في جميع المجالات» وانعدام الأمن والاستقرار. وخلاصة القول» فإن أيديولوجية جبهة الثحرير الوطني قد أثريت مرات عديدة خلال الفثرة التي حددناها لهذه الدراسة لكنهاء تعرضت إلى مجموعة من الاعتداءات التي قادت إلى انحرافها بالتدريج وإلى تجميدها الفعلي من طرف المؤتمر الأول للحزب الذي انعقد بالجزائر في الفترة مابين 16 و 21 أبريل سنة 1964م» وكما لايخفى على أحد» ليس هناك مثل التجميد ختقاً للإيداع وإجهاضا للتجربة وإفراغاً النصوص من مضامينها الإيجابية. وعلى الرغم من كل ذلك» وبعد كل الوقت الذي قضيناه مع النصوص الأساسية لجبهة التحرير الوطني»› ونو کد ل المشروع الذي وضعته ثم أثرته هذه الأخيرة مازال صالحاً لتحقيق المستقبل الأفضل بالنسبة للجزائرء وأن الأهداف 237
عدد الصفحات ٤٩١الرئيسية المسطورة فيه لم تتحقق بعد رغم مرور أكثر من ثلاثين سنة على استرجاع الاستقلال الوطني. وبالفعل»ء فإن الثورة الجزائرية قد استهدفت "محر النظام الاستعماري في الجزائر" بواسطة تحرير الأرض وتحرير الإنسان. ولأن الإنسان الجزائري لم يتحرر بعدء ولأن الأرض في الجزائر مازالت تشكو آثار العدوان الاستعماري عليهاء فإئنا نعتبر أن نظام الاستعمار الجديد قد وظطف عناصره في مجالات التربية والإعلام والثقافة من أجل تكوين إنسان جزائري ثابع وعاجز عن الارتقاء إلى مستوى أيديولوجية جبهة التحرير الوطني التي أدار لها ظهره في أول فرصة أتيحت له» وكان ذلك بمناسبة أحداث الخامس من شهر أكثوبر سنة ثمان وثمانين وتسعمائة وألف 238
عدد الصفحات ٤٩٢مقدمة الجزء الثائي Ss sehe الباب الشاني: بناء المجتمع الج زائري الجديد وتطويره ste eS e الفصل الأول: الخطوات الأرلى في التطبيق الميداني لأهداف الثورة oe التوجهات الأساسية SSS 1 - التوجه السياسي veo estem 2 - التوجه الاقتصادي والاجتماعي LO ES 3 - التوجه الحضاري LOS Raa AAA “موقف الحكومة الفرنسية من الثورة وتطورها Se * مواجهة الصعوبات الأولى DON E N AS A * هجومات العشرين أوت 1955 أهدافها ونتائجها NE الفصل الثاني: المجتمع الجزائري الجديد وكيفية تنظيمه Aii e أ ~ في مجال السياسة الداخلية E ID 1 - هيثات قيادة الثورة SA ESSA SÎ 2 - أولوية السياسي على العسكري SEARS ب- في المجال العسكري OES ARDENE ج“ في مجال الثقافة والاقتصاد ea AS د- خلاصة الفصل O A O الفصل الثالث:التطبيق العملي لأهداف جبهة التحرير الوطني بعد مؤتمر وادي الصومام80 تقييم أخر لنتائج وادي الصومام SLs a RSS الدورة الأولى للمجلس الوطني للثورة الجزائرية OA من حرب العصابات إلى حرب الواقع LOZ RSS SA التخطيط للعمل السياسي LOSS DRS. 1- في اتجاه الأمم المتحدة ORR ITER a ga a g2 3“ في اتجاه الحلف الأطلسي E
عدد الصفحات ٤٩٣1 0 OP E OE الباب الثالت............ التحولات الفكرية الكبرى LDS ASS SSAA الفصل الأول: الإثراء الثالث لنصوص جبهة التحرير الوطني AA -الضباط الجزائريون القادمون من الجيش الاستعماري ASE مناورات الجنثرال ديغول وحق الشعب الجزائري في تقرير المصير:........ 127 دوافع رضوخ دیغول للتفاوض مع 6.۴.۸.۸ E المجلس الوطني للثورة الجزائرية في دورته الثانية: LS الفصل الثاني: من ثورة التحرير إلى الثورة الديمقراطية الشعبية 00000an. ...144 الفعل ورد الفعل قبل التفارض: LASS الثورة الجزائرية في مرحلتها الثالثة: SDE SR O المفاوضات ووقف إطلاق النار: SOTE SSR الحزب والمنظمات الجماهيرية: LSI SS الفصل الثاللث: أوضاع الجزائر غداة استرجاع السيادة الوطنية194 . المنافذ الاستعمارية: LISE SESS E التسابق إلى السلطة: OOS ERA مواجهة الأوضاع الموروثة عن الاستعمار: OES الانزلاق نحو الحكم الفردي: DT SRR ESS قراءة فاحصة لميثاق الجزائر: D0SA الخاتمة DOR E O O MMM 240
عدد الصفحات ٤٩٤رقم الإيداع في مكتبة الأسد الوطنية تاريخ الجزائر المعاصر : دراسة/ محمد العربي الزبيري- دمشق: اتحاد الكتاب العرب» 1999- )1(« )2( 24سم. 1- 961.5 ز ب ي ت 2- العنوان 3“ الزبيري ع 2000/8/1338- مكتبة الأسد aa
عدد الصفحات ٤٩٥