المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفاضل- المبرد تحميل PDF

محمد بن يزيد المبرد

صفحة ١ من ١٢

nd 2 ar ا‎ 2 2 e a kaa e = CL 2 2 EGLrFTS8 ل ن چ 3 5 ۹ رل ای اسا ن کم ا ص 1 fm

عدد الصفحات ١

Tk Te Te‏ ر ا ا ان ر س i NERE EIN BREET SE CSS E: ٤‏ ا و و ية ب ا ا ا ا ا ا ا ا أا مط ا اسا اما اسا ا ا ج ا س اس سط اسز سب اجس اس TTT mt i E ir‏ بد اسم سیر a‏ م ع TTT TTT‏ ا سق اسع ل و ف : ¬ ا س ل س س س ا وس م ا I Sm = TI‏ 3 ا

عدد الصفحات ٤

لأ العباس محمد بن بز بد ايرد

عدد الصفحات ٥

سا اس اتس وش تة سی اس اسا اا لسا اا ا ال فس سم س اساج ممح سا تقض صز واس اوس : : اور س‎ iT md gd md md i bm i rl md i hd ed il jel ld id hed FT ud EZ ZI Hi Î FE FÎ Ti FI TT TE I a î (Ti Î HII IIIA TTT Tr id ml ml e i wT ET IIIIN E E E TFT PTF RET ATT r r gm r e e e : :‏ اا i‏ بط لط سا ج با ا ا

عدد الصفحات ٦

ر ہہ ہے 3 % سے س ی ییا ر x ADR DID aT OU 5 اتر‎ ر 1 ۳ 1 کے 3 A‏ | e o‏ ار 2 کک ر a‏ کا ف ا لآی العباس مد بن بزید البرّد قق عبد العز بز الميمنى 6 الب اا ده ۶ کیرک رک ر م 2 رار سیا سر ' ا لے 144۵

عدد الصفحات ٧

Ef E 2 گی‎ TTT he TF Terk e E e ت e‏ المبرد » محمد دن دزید بن عبد الاک » ۸۹۹-۸۲١‏ الفاضل / لآبى العباس مهمد بن دزند الحيرد؛ تحقيق عبدالعزيز الميمنى.. ط!۲.. القاهرة: دار الكتب الحصردة 14. ۱٦٩ » ٤‏ ص : ۰٣سم.‏ ںمك ٩۹۷۷-۰1-۲۲۷۱‏ ۸ر٣۸۱‏ الطبءسة الأول بمطبعة دار الكتب جميم الحفوق محفرفلة لدار الكثب المصرية ۳۱4٩ — ۷۵ھ‎ الطبعة الثانية يمعلبعة دار الكتب ۹40

عدد الصفحات ٨

ا ر کر كاب الفاضل هو ثالث الكتب الى حققها الأستاذ عبد العزيز الميمنى وقد ميا لدار اللکتب المصرية تقوم بطبعها رها ۾ وقد ۴ سر اشن ما م قبل ۽ ھا دروا عبد ی اناس 4 ودیوان هید ن ور ه وهو أيضا الث الكتب الى حققها الأستاذ ایی ونشرها مر تاليف أنى العباس خد بن يزيد الال المعروف بالمرد ۽ وأو كاب اسب قطان وعدنان » وثانما ماآتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المحيد . وقد جری المد فی هذا الاب عل نحو ما جرى عليه فى ابه الكامل؛ من ا ومتخول اثر » ورائع الطب » وبايغ الرساأل ء وطر يف الأخبار » وغم سب اللغة والنوادر . ۰ وهذا النص ل شر من قبل ؛ بل لمل ل يكن ما عرف من الكتب الى ا اأعلماء ¢ م لوه الة_دماء مامه وارد ا ْ عل نماسة الخّاب» وحاال ف 6 لأسازاب:- ا ا أثتاء تطوافه بخزائن إستانبول فى مكتية أسعد افندې ٤‏ من ن مکاتب ا حت دق ٩‏ رها ۰ .. م کتما به ۽ وحقق نصوصما + ونحرج ما فن شيار والأمثال رالأخبارء رها وعلق لما رامات ل داك كارة غقوةء اورا أ عه و بض اة وآدابما» وخبرته الواسعة بكتبها وأسفازها ؛ ثم قذمه للدار فى صورة طامية فة .

عدد الصفحات ٩

وحاتياً ۳ أن تقوم بطع ااب زأت ت أن تہب إلى تحقيق الأستاذ اليم ص بدا من القعايق والضبط» شی مص الألفاظ » والتعر ١‏ اف Le‏ TOT من الأعلام ¢ حر ا على مچ ا فیا ئ من نص وص فت إل آستاذ نا العامة اكير أحد و سق اا القيام ا العمل“ به e‏ اة الثبت إل س ا إلى غقیق إلعلذمة ا ا ¢ 46 ا 4 اة ا (Ci‏ ر“ ر ETT ET فى فنون الأدب > وتنقيبه عن غالب اللغة ولوادرها» ووضع تعلیقا ته ف اغا بن لای الز e‏ [ > مزا ا عن تعلبقات الأستاذ اليم ٠‏ وقد قام الأستاذ الميمى بعمل فھارس للد شعراء» والشعر الحهول» والأرجاز ؛ م قام العم الأدي يعمل بقبة الفهارس الى القت بان الاب ) ۰ ولاشك اس ll‏ یتور على تحر بره ونحققه الأستاذان : ليمي ونجاتی» O E‏ الأستاڏّين و a)‏ اللغة والأدب ° 3 ۾ + دا و E‏ ا م دل e‏ ی عنوان ET‏ حاتمة الشسيخة : »¥ ل فاضل المبرد» وبازجیع إل ابت التب الى أوردها e‏ قزٹ وغیر ها من ر رد لم جد له ل کا إا ردا بام الفاضل » 4 و د له طمن کته اب بو الال وال 6 ره و عنوان بعيد عن موضوع ٠‏ الاب ؛ اورا ال 8 ٤‏ اميتي کا اور فته الیل ۽ ثم علا دوجود کاب بام «الفاضل» فی مکنبة جامة إ تابرل تارمت الدار فى تمو برلسخة ا أن كدف الاب ll‏ ان الاب ۰ وو ا جوع إلى هذه الأسخة 0 انظر تمایق الأستاذ المیمنی ص ١١١‏

عدد الصفحات ١٠

E‏ لاب هول املف ؛ غير الذى بين يديا و تضح من سنده انه من علماء القرن الغالث؛ و روى كشرا عن ألى عصيدة أحد بن عبيد بن اصع من علماء الكوفين » جاء فى أله : « أطال اله فى ظل أفياء السلامة بقاءك » وجب عن بر نواپ الدهس نماءك ... فصنعت لك ابا ا مو زات الطب ¢ ومتخب بلاغات العرب > ما حفظ من ما کلامها « وتر لفظها ¢ ووز ّما » و براعة أدبا » تادر خطابما ... وترجمته بكاب الفاضل» لفضله على كل کامل » ۰ وأبوایه تختلف عن أبواب هذا الاب ؛ ويقع فى إحدى وعشرين ورقة ) مكتوب بط حديث » وهذه النسخة ناقصة من آنحرها . 4 # + ا انظر وآستشارة بض العاماء والباحثين أن شر بعنوان « الفاضل » استئناسا عا جاء فى آنحر لسخة الأصل ٠‏ ولل الزن ك فا مد - كشف عر لسخة عر يط الثام عن الها ومن الله جل شأنه لسأل التوفيق والسداد با عمد آبو الفضل إبراهم مدر القسم الآدى دمر نة ۱۹۵٩‏

عدد الصفحات ١١

ERE‏ 7 ی س اد ببة س فسد اسسد س تسر ر ہیر رسو وچس سے مس سے نے تی استر وعد وسح TT TF pr pa eg a Ey O TTL FLA rg er r r e e en e eg med bel bel he‏

عدد الصفحات ١٢

هرشن الإوضوءات 4 4ه ۹ ie Oe aie SO pa E ERE as eee f باب فی فضل الشسعر‎ باب منه ( أخبار وأحادٹ ) ہ س‎ باپ نوادر من غیرب ولخ ہے ی ی ب م م م س ا A‏ EARS E E E Ansa E SR e ROS A E e a a بإب مساث بليغة وعظات مو حزة وأيات مستحسنة .ب ب ب إ0‎ باب فی بعض أخبار افر وأشعار المرب الحدثين فى ذم‎ o الت قد اا و و و و و و‎ A es e e e o o باب شعر وغی بب وغ ہے ہے ی م ی‎ A0 u باب فی الإحالة بالڈنب عل غر الما ہے ی ی ت ا‎ Sea RA باب فی الم‎ باب الشسکر لصا ر ب ب م ی م ا ی ا ا E‏

عدد الصفحات ١٣

ey باب ستل عل فصول ا فصل فى كيان السر ... فصل آنر... . E فصل آرفی الجال ... ... فصل آم ... .. اة ۱۱۹ 1۱۹4

عدد الصفحات ١٤

داد ويه اس تفت اد لله وا المد ابه 4 واه عباده» وحعله e‏ 4 من ففہ لے ٠‏ وذريعة ة إلى م ماقژب مك ا عاد ا الله عل څل یه به وخاتم رسله وصفوته من لق وخبرته من عباده؛ صلا تزلفه ده ا (okie‏ وسل ایا ۰ إن اله عن وجل خلق خلةه لعبادنه وأ هم بعااعته وام ا حرم ¢ ووهدهم رحمتد ٤‏ وحذرھم عقايه ٠‏ نکن أحسنهم طاعة له » وأشدهم تو با ميه ٤‏ وأبعدهم ما رمه وى عده العااء» وذو[ د ] العة_ل والفضل من خلقه ۽ اله بروى أت رسول الله صل الله عليه وسلم [ قال ] : ”إن اله يعاقب العاقل با لا بعاقب به ااهل“ . ففضل اله جل آممه ذ کر العا لم فی زمانه على سائر نظرائه 4ن فلق » وجعله قدوة لهل عصره ٠‏ وذ کا ى ی عده ۰ من ذاك ما وى أت الأحنف بن قيس رأى الاس بالبصرة يقصدون اسن ابعرى ۳ أمورم؛ 4 عن أحوال دمم 4 قال :6دت الع اء أن بکرنوا ١‏ را ول ل بوطد بعلم فال ذل بصیر ۰ وروی 4ن غار وجه : سما أن ز بك س ثات ی عك اله س اس قاد 5 e : 1 ¢ ٤ 2‏ عبد الله » وأخذ ركاب بغلته حتی زل عنا » فلامه زد علی مافعله ٤‏ فقال :ذا أمسنا )1( من إهامش ؟ رالأصل » أن كر » . 04)

عدد الصفحات ١٥

REE ا ا ge: E E و TET باب سمل عل فصول : فصل فى الس فصل فی کان السر 4 A‏ فصل آر... .. فصل آنحر فی المال ... ... فصل انم ... .. ت کک صبذحة ۱۱٦ 114

عدد الصفحات ١٦

ويه استعتح الد له الذى آفنتح المد کابه » وأهمه عباده» وجعله ا ۾ هن فر له ¢ و إلى مأقزب منه ا عاد a‏ أنه على هد یره به وخام رسله » وصفوته من خلقه؛ وخیرته من عباده؛ صادة تزلنه لدب وحظه عدوي وسا تساا . إن الله عبن وجل خلق خلقه لمبادته » وأسرهم بطاعته > ونام کا ووعدهم رتد ٤‏ وحدرهم عقابه ٤‏ فکان أحسنهم طاءة له » وأشدم ق با منه ٤‏ وأبمدهم ا و م الا و و الل الل ن اله پروی أ رسول الله صلى الله عليه وسا [ قال ] : ”إن الله پعاقب العاقل با لا عاقب به ااهل“ . ففضیل الله جل آمه ذ کر الا لم فی زمانه عل سائر نظرائه 4ن خلقه» وجعله قدوة لأهل عصره » وذ کا من نی بعده . من ذلك ما بروى أت الأحنف بن قيس رأى الناس بالبصرة يقصدون اسن بعري ف أمو رھم ر نه عن أحوال ديم ۽ فقال : كادت العلاء أن بکونوا أر اا ¢ وکل ء ع 1 بوطد بم فإ ذل ہار ه وروی من عبر وجه : معنا أن زید بن ثاب بت آتی عبد الله بن عپاس تلماه 8 و د ا عړد الله ٩‏ وأخد رکاب لته حى تزل عنما 6 فلامه مل مافعله ٤‏ فقال : کا أمنا (1) من الامش؛ والأصل « أن تلوت » . 41)

عدد الصفحات ١٧

1 ا Gg ge س ۴ ص CE ES U AOE E . فقبل يده ثم قال : کذا أمیا رسول الله صل الله ليه أن نفعل بأهل به‎ ره ت ت‎ 4 وإنما لك بك فى ذلك ما بروی أن رسول الله صل الله عله قال : ”لا عل د لأحد أن قبل يد أحد إلا يد عام ید وجل من آل ی و روا قال ۲ ذا کان يوم E‏ »> و يقال للعالم : قم فاشفع “ وقال عليه السلام : ” فضل العم Ried‏ وال لله جل ٹناژه : ( إا جن آله من عباده e‏ کل غد العالمين بحدوده هى اللائفین م ن عقابه» وأولياءه وأهل طاعته . ۳ 3 4 ثم أفضبل العم ما تمل به وآنتفع خرته » فانه قال : إن أبعدهم من لله عا لا باتع بعلمسه » وقال بعض الحسكاء : فلا أحر إلى كذا من عل إلى مسل > وەن قول إل فعل ومن قدرة إلى عقو ¢ وع ذلك قول الشاعر 2 لا خرف القول إلا الفعل بتبعحه والفعل للةول ماأتبعته ادم وقال سأمان : إنك لن تكون عالما حتى تكون به متعلماء وان تکون بالمام عا حى تکون به عاملا . ٠‏ م ولکڻ أله س جل د که س : يۇت عباده من الم إل قایلا» فن 4 يکن نصسيبه فى ذلك القلیل کاحتوی على أ كثره» ولم يكن أغلب الللصال مايه عقلُ » وأشرفب ما يعتتقده عله تقواه لم بعد فاضلا . وقال أميرالمؤمنين عايه السلام : قیمة کل آس ئ ا ۴ (1( الأمسل H‏ « کسحب » مشکولا ۰

عدد الصفحات ١٨