المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أوجه الرحمة في العبادات

فاطمة الزهراء إسماعيل وغلانت

صفحة ٣ من ٣

423 )ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ( قال تعالى: يرسلها على عباده يصيب به الله،، والغيث من رحمات ]28ال[ من يشأ من المسلمين والكفار، وهذه رحمة عامة للخلق، وهي من النعم والأفضال التي لا تعد ولا تحصى، فصلاة الاستسقاء سبب لإيصال الرحمة للناس كافة فرحم الكافر بسبب صلاة المسلم، وهذا من روائع ديننا الحنيف، وربنا الرحيم الكريم، فهل من متعظ؟. . أوجه الرحمة في صلاة التطوع: 2 أصلاة الضحى: هي من النوافل المرغب فيها لما تعود به من فائدة على صاحبها، فهي جامعة لخيرات كثيرة، لما جاء في الصحيح عن أنه قال S عن النبي أبي ذر أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ ، (1(عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى والسُّلامي أصلها عظام الأصابع والكف، ثم استعمل في جميع على هذا الفضل العظيم، الله. فسبحان (2(عظام البدن ومفاصله الذي يسوقه لعباده بهذه الصلاة. ورغب في صلاة الضحى من غير الدهلوي بهذا اللهإيجاب للمصلحة، وهي عين الرحمة، يقول ولي الخصوص للصَّلاَة والتفرغ لَهَا من النَّاس أجمعهم فِي أثْنَاء ذَلِك حرجًا عَظِيمًا، فَلذَلِك أسقط الشَّارِع الضُّحَى، وَرغب فِيهَا ترغيبًا عَظِيمًا من غير صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، بَابُ اسْتِحْبَابِ صَلاَةِ الضُّحَى، وَأَنَّ أَقَلَّهَا رَكْعَتَانِ، (1( وَأَكْمَلَهَا ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، وَأَوْسَطُهَا أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ، أَوْ سِتٍّ، وَالْحَثُّ عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، حديث رقم . 498/1،720 والسلامى: كل عظم مجوف مِمَّا صغر من الْعِظَام، وَيُقَال: السُّلاَمى عِظَام صغَار تكون فِي فراسن (2( الإِْبِل وَقد تكون فِي الإِْنْسَان: وَمِنْه الحَدِيث الآخر: على كل إِنْسَان فِي كل سلامى صَدَقَة، غريب . 381/4الحديث، أبو عُبيد القاسم بن سلاّم،

عدد الصفحات ٣٣

392 إِيجَاب، فَوَجَبَ أَن تشتق صَلاَة العشى إِلَى صَلاَتَيْنِ بَينهمَا نَحْو ربع النَّهَار، وهما الظّهْر وَالْعصر، وغسق اللَّيْل إِلَى صَلاَتَيْنِ بَينهمَا نَحْو من ذَلِك، وهما الْمغرب وَالْعشَاء، وَوَجَب أَلا يرخص فِي الْجمع بَين كل من شقي الْوَقْتَيْنِ إِلاَّ عِنْد ضَرُورَة، لاَ يجد مِنْهَا بدًّا، وَإِلاَّ لبطلت . (1(الْمصلحَة الْمُعْتَبرَة فِي تعْيين الأَْوْقَات - وَهَذَا أصل آخر ب. ركعتا الفجر: وتسمى رغيبة، وهي من الصلاة التي رغَّب فيها الشرع، لما فيها من خير وصلاح للعباد، ففي حديث عائشة عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا Sقالت لها إلا لما فيها من الله، وما ملازمة رسول (2(عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ عن الخير الكثير، ويشهد لهذا الكلام ما روته أمنا عائشة . فهذه السنة (3(« :Sالنبي كان يفعلها كلها راقيات بأصل Sوغيرها من السنن التي ثبت أنه العبادة التي هي الصلاة إلى الكمال. . 348/1 الدهلوي،الله البالغة، ولي الله حجة (1( صحيح البخاري، كتاب التهجد، بَابُ تَعَاهُدِ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ وَمَنْ سَمَّاهُمَا تَطَوُّعًا، حديث رقم (2( .57/2،1169 صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، بَابُ اسْتِحْبَابِ رَكْعَتَيْ سُنَّةِ الْفَجْرِ، وَالْحَثِّ عَلَيْهِمَا (3( .501/1،725وَتَخْفِيفِهِمَا، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهِمَا، وَبَيَانِ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِيهِمَا، حديث رقم

عدد الصفحات ٣٤

425 المبحث الثالث أوجه الرحمة في الصلوات المخصوصة المقصود بالصلاة المخصوصة هي تلك التي ارتبطت بظرف أو دخل عليها ظرف، فأصبحت تسمى به، ومنها ما هو رخصة من الشارع الحكيم، ومنها ما شرع لمصلحة، وفي هذا الموضوع سنعرض لبعض منها تفاديًا للإطالة. أولًا: صلاة الستخارة: تصلى الاستخارة عندما يتردد الإنسان بين أمرين مباحين، فلا يدري أيهما أحسن له، ومعناها أن العبد يلجأ إلى ربه حتى يختار له، لأنه الأعلم بما يصلح بالخلق، فهي رحمة منه إلى عباده، حتى لا يلحق بهم فساد أو مضرة تلحق بدينهم أو بأموالهم أو بأنفسهم أو بعقولهم أو بأعراضهم، حيث كان الناس في الجاهلية يعتمدون في اختياراتهم على أمور شركية، على اللهنهى عنها الشرع بمجيء الإسلام، والاستخارة نعمة كبيرة من الخلق، أن يختار لهم ما يناسبهم في دنياهم وأخراهم، ولقد كان النبي يعلمهم الاستخارة في كل شيء، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ S يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، كَالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ Sالنَّبِي بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ

عدد الصفحات ٣٥

392 أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ . (1(لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ، وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ بعبده أن جعل له ما اللهوالمتأمل في دعاء الاستخارة يلمس رحمة يهتدي به، وهذا من فضله السابغ عليه، فوقاه ظلمة الحيرة والتردد والاضطراب، فعلمه كيف بلجأ إليه، يسأله الخير في كل أموره بصلاة لله، فالحمد غير المكتوبة، وبدعاء خاص، يسأل فيه الخير من الخالق أولاً وأخيرًا على نعمة الإسلام. ثانيا: صلاة الخوف: وفيها روايات متعددة، هي على حسب الحالة التي كان عليها المصلون في المعركة، وفي هذا المقام نورد رواية من الروايات الصحيحة، لبيان أوجه الرحمة فيها، ولقد شرعت صلاة الخوف لعدة معان، منها: أن الصلاة لا تسقط بالأحوال العارضة التي يمكن معها أداء الصلاة، هذا من جهة ومن جهة أخرى أن العبد يبقى في اتصال مع ربه، أيا كانت العوارض والظروف، وهذا في حد ذاته رحمة بالخلق، فهم أشد احتياجًا، لربهم في مثل هاته الظروف الاستثنائية، يستمدون منه العون، ويستغيثون به في الصلاة، فيعينهم على ما هم فيه، فيفتح عليهم، ويثبت أقدامهم، وهذه رحمة سابغة وجب على العبد أن يشكره عليها، بأن يقيم الصلاة كيفما كانت الله،من كيفية صلاة الخوف في Sالأحوال من دون توان، ولقد ثبت عن النبي روايات متعددة، يعلمنا فيها كيف تقام هاته الصلاة من غير تخلي عن . 81/8،6382 صحيح البخاري، باب الدعاء عند الاستخارة، حديث رقم (1(

عدد الصفحات ٣٦

427 Sِاللهِ، قَالَاللهمواجهة العدو، منها عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ، وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا Sِاللهصَلاَةَ الْخَوْفِ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ، صَفٌّ خَلْفَ رَسُولِ ، وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ، وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ Sوَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النَّبِي رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ، وَالصَّفُّ الَّذِي السُّجُودَ، Sيَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِي وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، وَقَامُوا، ثُمَّ تَقَدَّمَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ Sالصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِي رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُْولَى، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ، السُّجُودَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ Sفَلَمَّا قَضَى النَّبِي وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا Sبِالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِي . (1(يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلاَءِ بِأُمَرَائِهِمْ ثالثًاا: صلاة المسافر: قَالَ Sعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِي ، إن (2(أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ السفر يجلب المشقة للمسافر، لما أشار إليه الحديث، فالإنسان لا يهنأ له بال ولا نوم ولا طعام، لذا رخص للمسافر أن يقصر من الصلاة رفعًا للحرج بعباده، حتى لا ينقطعوا عن العبادة وحتى اللهالذي يلحقه، وهذه رحمة من لا تشق عليهم، ولقد بين لنا نبي الرحمة بفعله كيف تكون صلاة المسافر والأوقات التي يمكن جمعها مع قصرها في العديد من الروايات والمناسبات، حتى يتسنى لنا الأخذ بهذه المنحة الربانية في حالة السفر، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . 574/1،840 صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الخوف، حديث رقم (1( . صحيح مسلم، كتاب77/7،5429 صحيح البخاري، كتاب الأطعمة، باب ذكر الطعام، حديث رقم (2( الإمارة، باب السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، وَاسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ، . 1526/3،1927حديث رقم

عدد الصفحات ٣٧

392 يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، إِذَا كَانَ عَلَى S، قَالَ وغير هذا الشاهد كثير. (1(ظَهْرِ سَيْرٍ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ رابعًاا: صلاة المريض عَنِ Sعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كَانَ بِي النَّاصُورُ، فَسَأَلْتُ النَّبِي الصَّلاَةِ، فَقَالَ . (2(جَنْبٍ نستشف من هذا الحديث الكيفيات التي تؤدى بها الصلاة في حالة المرض، فإن كان الإنسان مستطيعًا على القيام يؤديها قائمًا، وهذا الأصل، فإن لم يستطع فقد ُرخص له أن يصليها على الهيئة التي يستطيعها وهذه على عباده، فلم يفرط في أحد لا من القادرين ولا من غير اللهمنة من القادرين، فجعل الكل في صلة به مهما كانت أوضاعهم وأحوالهم، فهو يقبل منهم أعمالهم متى أخلصوا فيها له على الوجه الذي يستطيعونه. وهي رحمة منه بعباده، كي يتم عليهم نعمة العبودية. صحيح البخاري، كتاب أبواب تقصير الصلاة، بَابُ الجَمْعِ فِي السَّفَرِ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ، حديث (1( .46/2،1107رقم صحيح ابن خزيمة، كتاب الصلاة، بَابُ صِفَةِ صَلاَةِ الْمَرِيضِ مُضْطَجِعًا إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقِيَامِ (2( .89/2،979وَلاَ عَلَى الْجُلُوسِ، حديث رقم

عدد الصفحات ٣٨

429 الخاتمة نورد في هذه الخاتمة أهم النتائج المتوصل إليها في هذا البحث: 1 .من معاني الرحمة إيصال المصالح ودفع المفاسد عن الخلق في العاجل والآجل، ويكون هذا بالعبادة، أي بدخول العبد تحت التكاليف (الأوامر والنواهي(، الذي يضمن له النجاة، ومن هذه التكاليف العبادات -الصلاة-. 2 .الصلاة سبب في تحصيل المصالح، ودفع المفاسد العاجلة والآجلة 3 . .اتحقيق العبودية يستوجب الرحمة الخاصة بعباد 4 . بعباده، وهي حبل الود بين العبد وربهاللهالصلاة رحمة من 5 .في إضاعة الصلاة خروج من الرحمة الخاصة بالمصل 6 .مبدأ العبادة ليس تحكميًّا بل هو رحمة ابتداء وإن أخطأت فمن نفسي ومن الله،هذا جهد المقل، فإن أصبت فمن رب العالمين. للهالشيطان، والحمد

عدد الصفحات ٣٩

392 قائمة المصادر والمراجع 1 .أسرار الصلاة والفرق والموازنة بين ذوق الصلاة والسماع، للإمَام العلامَة محمَّد بن أبي بَكر بن أيُّوب الزَّرعي الدِّمشقي الشَّهير بابن اللهأبي عَبد قيِّم الجَوزيَّة، حققه وعلق عليه إياد بن عبداللطيف بن إبراهيم القيسي، م. 2003ه1414دار ابن حزم - دار اليمن، الطبعة الأولى 2 .إعلام الموقعين عن رب العالمين، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية تحقيق: محمد عبدالسلام إبراهيم، م. 1991ه1411دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 3 . محمَّد اللهإغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، للإمَام العلامَة أبي عَبد ابن أبي بَكر بن أيُّوب الزَّرعي الدِّمشقي الشَّهير بابن قيِّم الجَوزيَّة، تحقيق: محمد حامد الفقي، دار المعرفة - بيروت، الطبعة الثانية، 1975 - 1395 4 .التعريفات، علي بن محمد بن علي الزين الشريف الجرجاني، المحقق: ضبطه وصححه جماعة من العلماء بإشراف الناشر، دار م1983ه1403الكتب العلمية بيروت، الطبعة: الأولى 5 .جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية، المحقق: شعيب الأرناؤوط - عبدالقادر الأرناؤوط، دار العروبة - الكويت، . 1987 - 1407الطبعة: الثانية، 6 .الحكم الشرعي بين النقل والعقل، الدكتور الصادق عبدالرحمن م. 2006ه1427الغرياني، دار ابن حزم، الطبعة الأولى 7 . البالغة، أحمد ابن عبدالرحيم بن الشهيد وجيه الدين بنالله حجة

عدد الصفحات ٤٠

431 الدهلوياللهمعظم بن منصور المعروف ب م. 2001ه1421حواشيه محمد سالم هاشم، دار الكتب العلمية، 8 .الدلائل في غريب الحديث، قاسم بن ثابت بن حزم العوفي القناص، عبداللهالسرقسطي، أبو محمد، تحقيق: د. محمد بن م. 2001ه1422مكتبة العبيكان، الرياض، الطبعة: الأولى، 9 .الزهد، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني، تحقيق: أبو تميم ياسر بن ابراهيم بن محمد، أبو بلال غنيم بن عباس بن غنيم وقدم له وراجعه: فضيلة الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف، دار المشكاة للنشر والتوزيع، حلوان، الطبعة: م. 1993ه1414الأولى، 10 .شعب الإيمان، أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى، ه1410 11 .صحيح ابن خزيمة، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة ه311ابن صالح بن بكر السلمي النيسابوري (المتوفى محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي - بيروت، (د، ت، ط(. 12 .الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي، تحقيق: أحمد عبدالغفور عطار، دار العلم م1987ه1407للملايين - بيروت، الطبعة: الرابعة 13 .سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، دار الفكر، (د، ت، ط(. 14 . البخاري الجعفي،عبداللهصحيح البخاري، محمد بن إسماعيل أبو المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة: ه1422الأولى،

عدد الصفحات ٤١

392 15 .العبودية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي عبداللهابن الدمشقي، المحقق: محمد زهير الشاويش، المكتب الإسلامي - م2005ه1426بيروت، الطبعة: الطبعة السابعة المجددة 16 .صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري، المحقق: محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء التراث العربي - بيروت، (د، ت، ط(. 17 .الكليات، أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، أبو البقاء الحنفي، المحقق: عدنان درويش - محمد المصري، مؤسسة الرسالة - بيروت،، (د، ت، ط(. 18 .لسان العرب، محمد بن مكرم بن علي، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي، دار صادر - بيروت، الطبعة: ه1414الثالثة 19 .مجموع الفتاوى، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبدالحليم بن ه728تيمية الحراني (المتوفى قاسم، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، م. 1995ه1416المملكة العربية السعودية، 20 .محاسن التأويل، محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم ه1332الحلاق القاسمي (المتوفى ه1418السود، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى 21 .المعجم الكبير، سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي، مكتبة العلوم والحكم - الموصل، الطبعة . 1983 - 1404الثانية، 22 .مدونة الفقه المالكي وأدلته، الدكتور الصادق عبدالرحمن الغرياني،

عدد الصفحات ٤٢

433 م2002ه1423مؤسسة الريان، الطبعة الأولى 23 .المفردات في غريب القرآن، أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى، المحقق: صفوان عدنان الداوودي، دار القلم، ه1412الدار الشامية - دمشق بيروت، الطبعة: الأولى 24 .مقاصد العبادات، أبو محمد عز الدين عبدالعزيز بن عبدالسلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، الملقب بسلطان العلماء، . 1995تحقيق عبدالرحيم قميحة، مطبعة اليمامة، الطبعة الأولى 25 .مقاييس اللغة، أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو ه1399الحسين، المحقق: عبدالسلام محمد هارون، دار الفكر، م. 1979 26 .مقدمة جامع التفاسير، أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى، حققه وقدم له وعلق على حواشيه د/ أحمد م. 1984ه1405حسن، دار الدعوة، الطبعة الأولى، 27 . الحسنى، أبو حامد اللهالمقصد الأسنى في شرح معاني أسماء محمد بن محمد الغزالي الطوسي، المحقق: بسام عبدالوهاب . 1987-1407الجابي، الجفان والجابي - قبرص، الطبعة: الأولى،

عدد الصفحات ٤٣