المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإشهار القرآني والمعنى العرفاني في ضوء النظرية العرفانية والمزج المفهومي والتداولية سورة يوسف نموذجا

عطية سليمان أحمد

صفحة ١ من ٢١

اﻟﻘﺮآﻧﻲ اﻹﺷﻬﺎر اﻟﻌﺮﻓﺎﻧﻲ واﻟﻤﻌﻨﻰ

عدد الصفحات ١

القرآ نيالإشھار العرفاني والمعنى ضوء في العرفانية والنظرية المفھومي والمزج التداولية ]نموذج يوسف سورة اً[ اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﻄﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎن أﺣﻤﺪ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ - ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺴﻮﻳﺲ رﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﻰ ﻟﻠﻜﺘﺎب اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ

عدد الصفحات ٣

اﻟﻜﺘﺎب : اﻟﻌﺮﻓﺎﻧﻴﺔ اﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺿﻮء ﻓﻲ اﻟﻌﺮﻓﺎﻧﻲ واﻟﻤﻌﻨﻰ اﻟﻘﺮآﻧﻲ اﻹﺷﻬﺎر اﻟﻤﻔﻬﻮﻣﻲ واﻟﻤﺰج واﻟﺘﺪاوﻟﻴﺔ] ﻧﻤﻮذﺟﺎً ﻳﻮﺳﻒ ﺳﻮرة [ اﻟﻤﺆﻟﻒ :أ. د. ﻋﻄﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎن أﺣﻤﺪ اﻹﺻﺪار ﺗﺎرﻳﺦ : 2014 م اﻟﻄﺒﻊ ﺣﻘﻮق : ﻟﻠ ﻨﺎﺷﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ اﻟﻨﺎﺷﺮ : اﻟﺠﺎﻣﻌﻰ ﻟﻠﻜﺘﺎب اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﻌﻨﻮان : 82 ﻣﺼﺮ ، اﻟﻘﺎﻫﺮة ، اﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ اﻟﻨﻴﻞ وادى ﺷﺎرع ﺗﻠﻔﺎﻛﺲ : 561 33034 )00202 ( 1734593 0122 اﻹﻟﻴﻜﺘﺮوﻧﻰ اﻟﺒﺮﻳﺪ: m.academyfub@yahoo.com اﻹﻳﺪاع رﻗﻢ : اﻟﺪوﻟﻰ اﻟﺘﺮﻗﻴﻢ : تحذير : اﻟﻨﺸـــﺮ ﺣﻘـــﻮق: ﻫـــ ﻣـــﻦ ﺟـــﺰء أى ﻧﺸـــﺮ ﻳﺠـــﻮز ﺑﻄﺮﻳﻘـــﺔﺬﻻ ﻣﺎدﺗـــﻪ اﺧﺘـــﺰان أو اﻟﻜﺘـــﺎب ا ﺑﺄ أو ﻧﺤـــــﻮ أى ﻋﻠـــــﻰ ﻧﻘﻠـــــﻪ أو أواﻻﺳـــــﺘﺮﺟﺎع اﻟﻴﻜﺘﺮوﻧﻴـــــﺔ أﻛﺎﻧـــــﺖ ﺳـــــﻮاء ﻃﺮﻳﻘـــــﺔ ﻳـــــﺔ ﺧﻼف أو ﻫذﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺷﺮ ﺑﻤﻮاﻓﻘﺔ إﻻ ﺬﻟﻚ وﻣﻘﺪﻣﺎَ ﻛﺘﺎﺑﺔَ ا.

عدد الصفحات ٤

5 المقدمة من وعوالم المعارف، من سيول المعاصر الإنسان حياة غزتْ كل ففي العالم، ھذا في بغربة يشعر الإنسان جعل مما والأدب، الفكر ير ىيوم الجديد بھذا يلحق يكاد لا ربما الجديدبل يداھمه حتى ويعرفه منه الأحدث . ھذا من يوم كل علينا يعرض لما والدراسة بالبحث لكن الجديد ن جأدرك قديم جديدنه ثوب في اءنا إلا حوله التي الھالة تلك وما ، نعرف لا لأننا أو جديد، أنه يوھمنا أن الجديد ھذا صاحب من محاولة القديم أصله . بيت يوجد فلا الجديد، وثوبه بإبداعه بھرنا عالم عن ھنا نتحدث إننا منه ويعاني إلا لا التي ابتكاراته ومن تنتھي، بلغةإ الإشھار عالم نه والإع العربي المغرب أھل ينتھي لا جديد عالم فھو المشرق، بلغة لان أبدا جديد بكل خلاله من بإبھارنا أصحابه يمل ولا إل ىيدفعنا الشراء، وھذه أو الخسائر ىإلأقل الرأي، ذاك أو الدين ھذا اعتناق قمة وتلك المشاكل المفكرون عليه ينفق الولذا شركاتوأصحاب المليارات بسخاء والحكومات الدول وقادة والمذاھب السياسات أصحاب كذلك ، اف يستحق الإنفاقھل ھذا كل لإشھار ؟ ! نعم، نقول الشعوب تسييس أو المليارات مليارات منه الناتج كان إذا الأرباح ھذه مقابل المال بعض إنفاق من بأس فلا لقادتھم، وانصياعھم الكبيرة . ھل ولكن حقاً جديد الحديثة بتقنياته العمل ھذا ما نعرف لم إننا أم ، المعرفي الحقل ھذا في قبلنا مَن قدّمه يقدم ما كل اعتبرنا ولھذا ؟ إلينا جديداً خلاله من ھذا خلال من معرفته نحاول ما وھذا ؟ الجدة كل العمل . بالدرا الموضوع ھذا تناولت عندما الحديثة النظريات بھرتنا سةلقد ، جانب من الموضوع تدرس نظرية ؛فكل من يدرس لم أنه نعتقد يجعلنا لنا ستخرج وأنھا السحرية، الدراسة صاحبة ھي النظرية ھذه وأن قبل، صندوقھا من قبل؛ من به نسمع لم ما السحري بالدراسة عليھا فنُقبل ومدى النظرية ھذه صحة لنؤكد كثيرة نماذج على والتطبيق والتحليل جدواھا المجال ھذا في .

عدد الصفحات ٥

6 إل نعود ىولكننا في قصرت أو فشلت قد نجدھا عندما البداية نقطة لنظرية فنسرع الدراسة، موضوع القضية ھذه مشاكل من كثير حل ىأخر المشكلة لھذه الناجع العلاج فيھا لعل . الو علي رغم من ھذه لجدوى منيّ التشاؤم ذات النظرة ھذه ك فضل ذات أنھا أرى النظريات المجال، ھذا في الباحثين كل علي بير كثيراً لنرى كنّا ما فلولاھا لھذا الإشھار، عملية في الخفية الجوانب من بھذ يستعينوا أن الباحثين كل من فأطالب هأعود لدراسة النظريات الإشھار، قضية ستدعم وھي القضية، لجوانب إدراكھم من ستوسع فھي إل وتدخلھم ىآراءھم؛ الحقائ عوالم الحقيقة فسيرون الدقيقة، العلمية ق ومختلفة جديدة جوانب من . عل أقبلتُ ىلذا لتكونَ والتحليل والفھم بالدراسة النظريات تلك شيء وبقى والكثير، الكثير ذلك من أفدتُ وقد قضيتنا، لفھم المعين القضية، لاكتمال ضروري تطرحھا التي والمعطيات الحقائق ھذه وھو النظر تلك علينا في وجدواھا صحتھا مدى لمعرفة نطبقھا كيف يات؛ الإشھار قضية دراسة ما ھي بغيتنا تكون ھل ، والجرائد الصحف في يعرضه ما أم إشھارات من لحظة كل في التلفاز من سيل شكل في شھارالإ لاذال ي ي ولا مساء،يعد صباح حد أم في نجده ما الطرقات لافتات من ا؛ سلعھم عن أصحابھا لمختلفةيعلن ) ـ خدمات ـ بضاعة أفكار حزبية آراء وسياسيةـ ودينية( ؟ . العمل ھذا في الشروع قبل عليه الرد يجب كبير سؤال إنه بين دراستنا في نتخبط تجعلنا الإشھارات تلك في نراھا التي فالعشوائية المھنة، بقواعد ملتزم معلن الإشھار ھذا ھل حدود، بلا منطلق وبين حقاً ال جنموذھو وھل ؟ الإشھار عليه يكون أن يجب لما الصحيح آنفاً عنھا تحدثتُ التي النظريات تلك طابق أم ، ؟لا . وتعالى سبحانه ربي ھداني حتى خلدي في يدور التساؤل ذلك ظل ىإل تنق لا الذي الكريم عجائبه،كتابه ضي العلماء منه يشبع ولا فلكل ، سبيل فيه باحث الھدى، فيه أراد فمن اليقين الخبر فيه أراد ومن وجده، ضل غيره في الھدى أراد ومن وجده، السابقين عن . و حديثاً فيه نجد كيف لكن يدّعي الذي العلم ذلك عن أصحابه بحداثته، ىوير أفكارھم بنات من أنه الحديثة النظريات أصحاب السؤال يكون كيف نعرف أن البداية في علينا كان ولھذا ؟ وإبداعاتھم الأمر ھذا عن ؟ الإشھار عن الكريم القرآن تكلم كيف نسأل ھل ؟ وفي

عدد الصفحات ٦

7 ذكره جاء منه سورة أي ؟ الإجابة تكون الحال وبطبيعة : نجد لا إننا الكريم، القرآن في ھذا الإشھار عن القرآن في نجد فماذا إذن ؟ . الكتاب ھذا إن ىحوالكريم كثيراً نم والقص صالأخبار والأحكام وقضا يا والمعاملات والعبادات الوكالعقيدة شئون والآخرةل ،دنيا إنه زاخر ،بالحياة معنا وممن سبقنا؛ ممن البشر ،حياة مو وكل بعدنا من كونية، وآيات وحيوان وجماد ونبات وجان إنس من ﷲ مخلوقات أناس كلام لنص ورواية حواراتھم ويذكر قصصھم، الحق لنا يقص ، عل دارتْ ىكما ألسنتھم، مليئة مفتوحة عوالم أمام نحن إذن فيھا ما لنا يبين كثب عن فيھا النظر المتلاحقة، والأحداث بالأشخاص، العبارات من كبير كم من تحتاج بل للدراسة، تصلح التي الإشھارية، باحث من أكثر بھا يقوم جادة دراسات لعدة . ل تنقضي، لا التي العجائب من بكثير الكريم الكتاب جاء لقد جدَّ قد عل عمل بل فھمھا، في ىالبشر من وتلك بھا، يؤمن لا من تأكيدھا تثبتْ التي عجائبه ق فترى وإعجازه، صدقه، وماً الأرض مشارق في مغاربھا وفي ويع بحثھم، في ويجدون ويبحثون ملون أنھم يدرون لا ببحوثھم، البالغة الكتاب ھذا حقائق يؤكدون أو مؤكدة ﷲ آيات فتأتى لنظرياتھممعارض ة ، بذلك وھي تھمسبققد ىإل وصلوا يلإما بل ه، تصحح لديھم ما من تحتاج ىلإقضايا ال كلمتهفصلالقول فيھا فقال ، . بمتطور؛ ھو وما العلم تطور لقد انطلق أصول له فيه طور فكل منھا وكل فھم في بدأنا أننا ھو الأمر في ما كمسلمات نأخذه كنا ما أدق، بصورة علي كبيرة،دلّت عقلية عمليات المسلمات تلك وراء أن ن كنا ؤديھا ةلاحظمدون عمليات من ذلك وراء ما الحديث العلم فجاء ، قبل من الصورة بھذه فيھا نفكر نكن لم التي العمليات عن ليخبرنا . حاوياً الكريم الكتاب جاء لقد ما منھا الإشھار من مختلفة لصور ك ما ومنھا الحسن الشيء عن كان ھذا ومن الخادع، الشيء عن ان الأخير النوع قديماً حدث ما وإبليس آدم ﷲ خلق منذ خدع حيث إ، بليس آدم وقد ، ذكر ﷲ كتابھذا بقولهفي العزيز ه :﴿ الشَّيْطَانُ إِلَيْهِ فَوَسْوَسَ يَبْلَى لا وَمُلْكٍ الْخُلْدِ شَجَرَةِ عَلَى أَدُلُّكَ ھَلْ آدَمُ يَا قَالَ﴾ ]طه: ٠٢١[ . ھذا حوار من بينھما حدث بما ﷲ من إشھاريإخبار ، فيه أعلن إب بضاعته عن المحرليس الشجرة ة،موھي آدم خدع كيف لنا وصور القصة ھذه رواية فھل العرض الكريمبھذا الكتاب ھذا قيمة من ؟يقلل

عدد الصفحات ٧

8 وتعال ﷲ ىسبحان يشركون عما .والتحليل البحث عملية تعد ھل أم آلي في بعمق الفعل بھذا آدم إقناع في إبليس ات معملية كتمس انة ؟ شيء في الكتاب . ! وكذلك معلناً فرعون لسان علي الحق ذكر عندما مشھراً نفسه عن حوله من لكل بذلك ﴿الأَعْلَى رَبُّكُمْ أَنَا فَقَالَ﴾ ]النازعات24[ ،ھل ھذا الكريم القرآن من كفر ؟ ! أنزلهأم ممن ؟ !أم عليم نزل من ﷲ صلى ه وسلم عليه ؟! Ϳ ،حاشا ھو بل إخبار عن تعالى ﷲ من فرعون قول فقط بنفسه،، فيه ويفخر يشھر الذي لكو نقول لھذا :تت علا وانتظر جل آتية فرعون نھاية القصة آخر في . آملاً العمل بھذا مقتنع إنني والغرض النية لحسن القبول؛ ﷲ من الع كتابه خدمة وھو زيز،النبيل، الأمرلقد ذلك حفز ھِ مَّ يتِ بھذه للقيام الدراسة الإش، تلك عرض في إبداع من وجدته بلما بھارات ه صورة نموذج تجعلھا اً ،رلإشھال و مرجعاً لتصبح وميداناً خصباً حثاللب في ين مدى النظريات ھذه صحة وجدواھاالجديدة ذلكو، خلال من بتطبيقھا ف وراقٍ، عالٍ أدبيّ نص القرآن الباطل يأتيه لا الذي الصحيح النص ھو نور بعده ما نور فھو خلفه، من ولا يديه بين مامن مقبول الأمر وھذا ، وغيرھماد ولغويين مفسرين من الأجلاء علماؤنا قاله ما ضوء في يتم م . نظرتُ ىإل فوجدتھا السلام عليه يوسف سورة مُ لِ ئَ تْ هبھذ التي الإشھارات إل ىتصل عش من أكثر فكل متنوعة، إشھارات رة نوعاً يعد إشھار فريداً مختلفاً بل ، سبقه، نموذجعما فأخذتھا اً للإشھار في القرآن القرآن؛الكريم كل وليس ، إل يحتاج العمل ھذا ىلأن كثير فاكتفيت الدارسين، من منه الباب وتركت الأمر، ھذا في السبق بقصب مفتوحاً و العمل؛ ليكمل ذلك؛ بعد جاء ويصوب،لما يصحح عمل فكل ناقص، فلله الكمال سبحانهأما وحده . قدو نحو العمل ھذا في الحديثة النظريات ببعض استعنت : النظرية العرفانية)المعرفية( التداولية والنظرية المفھومي، المزج ونظرية مع ، ولغوي، نفسي تحليل إ فيه ىلرجعت و اللغة علماء وعلماء النفس علماء فسالت فكاير جميعاً نوا ليّ العون رأيّ ،لتوضيح أو صحته مدى وبيان خطئه، المصادر تلك وسيكانت أكبر القرآني، الإشھار مكنون لبيان لة في وتعالى سبحانه المبدع وبراعة آية كل عرض ةلسلعفيھا في ما

عدد الصفحات ٨

9 ھذا المبين ؛الكتاب السلعة عارض عن النظر بصرف أو صاحبھا أو نوعيتھا . نھاية وفي وأن فيه، يوفقنيّ أن تعالى ﷲ من أرجو العمل ھذا ت ربنايكون لأمر نفيذا وتعالى سبحانه: ﴿ عَلَى أَمْ الْقُرْآنَ يَتَدَبَّرُونَ أَفَلا أَقْفَالُھَا قُلُوبٍ﴾ ]محمد: ٤٢[ أقفال قلوبھم علي ممن أكون ،ھاوألاّ فھذا الكريم كتابك لتدبر محاولة ھو ربيّ يا أخطأالعمل فإن لي، فاغفر ت فھ قلبيدوو يتعمده ولم مني، قصد ن طبيعولكنھا تيِّ ،يةالبشر وإن ونعم المولى نعم إنك عندك، حسناتي ميزان في ربيّ يا فاجعله أصبت النصير . إذ بعد قلوبنا تزغ لا ربنا السبيل، يھدى وھو القصد وراء من وﷲ ھديتنا الوھاب أنت إنك رحمة لدنك من لنا وھب .آمين. المؤلف د .أحمد سليمان عطية 13/7/2014 تقديم القرآن في الإشھار انتشار اليوميةالكريم حياتنا وفي يمكن لا كبيرة بصورة حياتنا في مندس الإشھار ندركھ اأن إذ اإلا عاودنا ال حولنافينظر ما ومن أحداث يعيشأحاديث ھايومية؛ فرادأ المجتمع صباحَ مساءَ يتسامران جلسا وقد الرجلين ھذين إلي انظر ، إل ىلترى العالم ذلك في نعيش نحن مدى منالأي بالإشھار محاط كل جوانبه الإشھارإ، عصر نه : الأول :ثوباً أمس اشتريت جيداً فوجدته كذا، شركة صناعة ومريحاً . الثاني: إل ىذھبت كذا ،مطعم الجيدان وطعامه خدمته وأعجبتني .

عدد الصفحات ٩

10 الأول :إل ىانظر السياحية كذا شركة ؛لافتة أنا ممتازة شركة إنھا جربتھا . الثاني :فكره، فسرني للعقاد قرأت لقد فھم في وعبقريته واعتداله الصحابة . الأول: لفلان أرتاح لا أنا ال، قليل الكلام، كثير فھو فھم . الثاني :كذا طريق أسلك أن أحب لا ، المصاعب كثير فھو . الأول :الصورة ھذه إلي انظر فلانالتي التقطھا ، بارع فنان إنه . الثاني :كذا مستحضر صورة عليھا التي اللافتة ھذه ،أرأيت جيد إنه . الأول: فلان المغني أمس ؛سمعت جميل صوته إن كثيرا؛ أمتعني . العبارا ھذه إن واحدت شيء يجمعھا المتنوعة عبارات جميعا أنھا إشھارية، إشھار عبارات أنھا أصحابھا يدر لم ربما ية، تخرج لا فھي عن رأيھم في الجلساء، يتبادلھا يومية سمر أحاديث كونھا لنا يبدو وھنا القائل يعلم فلو حياتنا، في ومندسة متشعبة الإشھارية العبارة أن كيف: لا لإنني أرتاح الكلام كثير لأنه فلان ) مثلاً (لھذا إشھارية عبارة أنھا يكرھه؛ الذي الشخص يقولھا، لا ربما فقد ف يوجد يحتاج من المكان ي ىإل ثرثار إلشخص ىفيسرع ما شركة من التحذير إن بل ھذا، فلان أو شخص أو الأشياء، ھذه عن إشھار ھو تحذيري،طريق إشھار لكنه أحد إليه يتجه لا حتى . اليومية حياتنا في الإشھار ينغمس كيف ترينا العبارات ھذه إن ، بذلك نشعر لا ونحن . ! نھارَ، ليلَ علينا يُتلى ﷲ كتاب ونسمع نقرأ إننا ونسع لسماعه د فلان الشيخ القارئ الآيات،بصوت تلك نتدبر أن دون ، من فيھا وما كتابه في تعالى ﷲ ذكره إشھار ف، نبي لسان علي جاء عاديأو رجل عل ىأو طائر لسان أو أوحيوان ىعل تبارك الحق اسمهلسان ليعلن ، معينة سلعة عن] وظيفة ـ خدمة ـ فكر ـ دين ـ بضاعة)طل ـ وظيفة ب موظف طلب (مفقودـ شيء[ يكن لم منه الغرض الإخبار سوى عما حدث في و الأشياءالماضي ھذه من شيء عن ،الإشھار في ترغيب أو غيبي شيء ،كالجنة النار من ترھيب أو . إل ننظر أن ىيمكن قضيتنا إطار في القرآنية الآيات ھذه)الإشھار( القرآن في وردت التي الإشھارية الآيات من الكبير الكم ھذا لنرى و الإشھارالكريم، آيات بعض تمثل ھي فقط القرآني مدى لنعرف ،

عدد الصفحات ١٠

11 إل ىالحاجة القضيةتخصيص لتلك مستقلة ؛دراسة ض في معطيات وء اللغة الحديثعلم المختلفة ،ونظرياته التي الدراسات معطيات كذلك الإشھار موضوع حول ،قامت من جانب كل يمثل حيث كلا الجانبين رافداً روافد من فيھا سنشرع التي الدراسة .الآيات ھذه فمن القرآنية إشھارا تضمنت متنوعةالتي ت يأتي ما بداخلھا : الأول الإشھار: نفسهإشھ عن ﷲ ار : )أ ( المتكلم بضمير الخطاب طريق عن)أنا ( + الأعظم اسمه)ﷲ :( تعالى قال: ﴿ الصَّلاةَ وَأَقِمْ فَاعْبُدْنِي أَنَا إِلاَّ إِلَهَ لا ﷲَُّ أَنَا إِنَّنِي لِذِكْرِي ﴾ ]طه14.[ تعالى قال: ﴿ الْحَكِيمُ الْعَزِيزُ ﷲَُّ أَنَا إِنَّهُ مُوسَى يَا ﴾ ]النمل: ٩[ تعالى قال: ﴿ الْبُقْعَةِ فِي الأَيْمَنِ الْوَادِي شَاطِئِ مِنْ نُودِي أَتَاھَا فَلَمَّا رَبُّ ﷲَُّ أَنَا إِنِّي مُوسَى يَا أَنْ الشَّجَرَةِ مِنْ الْمُبَارَكَةِ الْعَالَمِينَ ﴾]القصص: ٠٣[ )ب ( الإخبار طريق ﷲعن عن : الأعظم باسمه)ﷲ + (صفات ه تعالي : تعالى قال: ﴿ السَّمَوَاتِ نُورُ ﷲَُّ فِيھَا كَمِشْكَاةٍ نُورِهِ مَثَلُ وَالأَرْضِ مِنْ يُوقَدُ دُرِّيٌّ كَوْكَبٌ كَأَنَّھَا الزُّجَاجَةُ زُجَاجَةٍ فِي الْمِصْبَاحُ مِصْبَاحٌ يَكَادُ غَرْبِيَّةٍ وَلا شَرْقِيَّةٍ لا زَيْتُونِةٍ مُبَارَكَةٍ شَجَرَةٍ لَمْ وَلَوْ يُضِيءُ زَيْتُھَا ﷲَُّ وَيَضْرِبُ يَشَاءُ مَنْ لِنُورِهِ ﷲَُّ يَھْدِي نُورٍ عَلَى نُورٌ نَارٌ تَمْسَسْهُ عَلِيمٌ شَيْءٍ بِكُلِّ وَﷲَُّ لِلنَّاسِ الأَمْثَالَ﴾ ] النور: ٥٣[ تعالى قال: ﴿ الْقَيُّومُ الْحَيُّ ھُوَ إِلاَّ إِلَهَ لا ﷲَُّ لَهُ نَوْمٌ وَلا سِنَةٌ تَأْخُذُهُ لا السَّمَوَاتِ فِي مَا يَعْلَمُ بِإِذْنِهِ إِلاَّ عِنْدَهُ يَشْفَعُ الَّذِي ذَا مَنْ الأَرْضِ فِي وَمَا شَاءَ بِمَا إِلاَّ عِلْمِهِ مِنْ بِشَيْءٍ يُحِيطُونَ وَلا خَلْفَھُمْ وَمَا أَيْدِيھِمْ بَيْنَ مَا كُرْسِيُّ وَسِعَ السَّمَوَاتِ هُ الْعَلِيُّ وَھُوَ حِفْظُھُمَا يَئُودُهُ وَلا وَالأَرْضَ الْعَظِيمُ ﴾ ]البقرة: ٥٥٢[. )ج (ﷲ عن الإخبار طريق عن :ھو + ﷲ+ تعالى صفاته بعض : تعالى قال: ﴿ ﷲَُّ ھُوَ بَلْ كَلاَّ شُرَكَاءَ بِهِ أَلْحَقْتُمْ الَّذِينَ أَرُونِي قُلْ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ ]سبأ: ٧٢[ .

عدد الصفحات ١١

12 تعالى قال: ﴿ يَشَاءُ مَا يَخْلُقُ مِمَّا لاصْطَفَى وَلَداً يَتَّخِذَ أَنْ ﷲَُّ أَرَادَ لَوْ الْقَھَّارُ الْوَاحِدُ ﷲَُّ ھُوَ سُبْحَانَهُ ﴾ ]الزمر: ٤[ . تعالى قال: ﴿ وَ الْغَيْبِ عَالِمُ ھُوَ إِلاَّ إِلَهَ لا الَّذِي ﷲَُّ ھُوَ ھُوَ الشَّھَادَةِ الرَّحِيمُ الرَّحْمَنُ )22 ( السَّلامُ الْقُدُّوسُ الْمَلِكُ ھُوَ إِلاَّ إِلَهَ لا الَّذِي ﷲَُّ ھُوَ يُشْرِكُونَ عَمَّا ﷲَِّ سُبْحَانَ الْمُتَكَبِّرُ الْجَبَّارُ الْعَزِيزُ الْمُھَيْمِنُ الْمُؤْمِنُ )23 ( الْبَ الْخَالِقُ ﷲَُّ ھُوَ مَا لَهُ يُسَبِّحُ الْحُسْنَى الأَسْمَاءُ لَهُ الْمُصَوِّرُ ارِئُ السَّمَوَاتِ فِي الْحَكِيمُ الْعَزِيزُ وَھُوَ وَالأَرْضِ ◌﴾ ]الحشر: ٢٢ – ٤٢[. )د( ﷲ عن الإخبار طريق عن :ھو +صفاته من صفة : تعالى قال: ﴿ ھُوَ إِلاَّ إِلَهَ لا وَاحِدٌ إِلَهٌ وَإِلَھُكُمْ الرَّحِيمُ الرَّحْمَنُ ﴾ ]البقرة: ٣٦١[. تعالى قال: ﴿ الرَّحْمَنُ ھُوَ وَالشَّھَادَةِ الْغَيْبِ عَالِمُ ھُوَ الرَّحِيمُ ﴾]الحشر :٢٢[ . تعالى قال: ﴿ الْخَبِيرُ الْحَكِيمُ وَھُوَ عِبَادِهِ فَوْقَ الْقَاھِرُ وَھُوَ ﴾]الأنعام: ٨١[ . تعالى قال: ﴿ فَوْ الْقَاھِرُ وَھُوَ عِبَادِهِ قَ﴾ ]الأنعام: ١٦[ . )ھـ (الھدھد لسان علي : تعالى قال: ﴿ السَّمَوَاتِ فِي الْخَبْءَ يُخْرِجُ الَّذِي Ϳ يَسْجُدُوا أَلاَّ تُعْلِنُونَ وَمَا تُخْفُونَ مَا وَيَعْلَمُ وَالأَرْضِ ﴾ ]النمل: ٥٢[. )و (لسان علي ﷲ نبي يوسف : تعالى قال :﴿أَأَرْبَا الْقَھَّارُ الْوَاحِدُ ﷲَُّ أَمْ خَيْرٌ مُتَفَرِّقُونَ بٌ﴾]يوسف: 39[. الثانيالإشھار : وظيفةإشھار عن : ـ أ وظيفة طلب : 1راعي وظيفة ـ : تعالى قال: ﴿ مَنِ خَيْرَ إِنَّ ۖ اسْتَأْجِرْهُ أَبَتِ يَا إِحْدَاھُمَا قَالَتْ اسْتَأْجَرْتَ الأَْمِينُ الْقَوِيُّ ﴾]صصالق: 26[. 2مرضعة وظيفة ـ :

عدد الصفحات ١٢

13 تعالى قال: ﴿ عَلَىٰ أَدُلُّكُمْ ھَلْ فَقَالَتْ قَبْلُ مِنْ الْمَرَاضِعَ عَلَيْهِ وَحَرَّمْنَا نَاصِحُونَ لَهُ وَھُمْ لَكُمْ يَكْفُلُونَهُ بَيْتٍ أَھْلِ ﴾]القصص: 12[. أ التي الوحيدة الأم ترضعھذه بأجر،لأنھ ابنھا القصر دخلت ا مرب وظيفة ھلضعة ذا الأجراستحقت . 3زراعة وزير وظيفة ـ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل: ﴿ عَلِيمٌ حَفِيظٌ إِنِّي ۖ الأَْرْضِ خَزَائِنِ عَلَىٰ اجْعَلْنِي قَالَ﴾ ]يوسف: 55[. موظف طلب ـ ب : 1ذو ـ خارقة قدرة :تعالى قال: ﴿ يَأْتِينِي أَيُّكُمْ الْمَلأَُ أَيُّھَا يَا قَالَ قَبْلَ بِعَرْشِھَا مُسْلِمِينَ يَأْتُونِي أَنْ﴾]النمل: 38[. 2أحلام مفسر وظيفة ـ :تعالى قال: ﴿ فِي أَفْتُونِي الْمَلأ أَيُّھَا يَا تَعْبُرُونَ لِلرُّؤْيَا كُنتُمْ إِنْ رُؤْيَاي ﴾] يوسف43[. 3مستشار وظيفة ـ :تعالى قال: ﴿ أَسْتَخْلِصْهُ بِهِ ائْتُونِي الْمَلِكُ وَقَالَ يلِنَفْسِ﴾]يوسف: 54[. 4 بـ مستشارينإشھار رأي طلب :تعالى قال: ﴿ المَلأ أَيُّھَا يَا قَالَتْ تَشْھَدُونِ حَتَّى أَمْراً قَاطِعَةً كُنتُ مَا أَمْرِي فِي أَفْتُونِي﴾]النمل: ٢٣[. ال ثالثالإشھار :أدبي عمل عن : يوسف قصة : تعالى قال: ﴿ الْقَ أَحْسَنَ عَلَيْكَ نَقُصُّ نَحْنُ ھَذَا إِلَيْكَ أَوْحَيْنَا بِمَا صَصِ الْغَافِلِينَ لَمِنْ قَبْلِهِ مِنْ كُنتَ وَإِنْ الْقُرْآنَ ﴾]يوسف: ٣[. ال رابعالإشھار : جماعة أو شخص قوة عن : 1طالوت عن الإشھار ـ : تعالى قال: ﴿ مَلِكاً طَالُوتَ لَكُمْ بَعَثَ قَدْ ﷲََّ إِنَّ نَبِيُّھُمْ لَھُمْ وَقَالَ قَالُوا مِنْ سَعَةً يُؤْتَ وَلَمْ مِنْهُ بِالْمُلْكِ أَحَقُّ وَنَحْنُ عَلَيْنَا الْمُلْكُ لَهُ يَكُونُ أَنَّى

عدد الصفحات ١٣

14 وَﷲَُّ وَالْجِسْمِ الْعِلْمِ فِي بَسْطَةً وَزَادَهُ عَلَيْكُمْ اصْطَفَاهُ ﷲََّ إِنَّ قَالَ الْمَالِ وَﷲَُّ يَشَاءُ مَنْ مُلْكَهُ يُؤْتِي عَلِيمٌ وَاسِعٌ ﴾]البقرة :247[. 2 عن الإشھار عصبةـ قوة : تعالى قال: ﴿ وَنَحْنُ مِنَّا أَبِينَا إِلَى أَحَبُّ وَأَخُوهُ لَيُوسُفُ قَالُوا إِذْ مُبِينٍ ضَلالٍ لَفِي أَبَانَا إِنَّ عُصْبَةٌ ﴾]يوسف: ٨[. الخامس الإشھار :سلعة عن : 1 ـ نافع عبد ابناقد يصبح : تعالىقال: ﴿ مِنْ اشْتَرَاهُ الَّذِي وَقَالَ وَلَداً نَتَّخِذَهُ أَوْ يَنفَعَنَا أَنْ عَسَى مَثْوَاهُ أَكْرِمِي لامْرَأَتِهِ مِصْرَ ﴾]يوسف: ١٢[. 2 رضيع طفل ابناـ يصبح قد :تعالى قال: ﴿ فِرْعَوْنَ امْرَأَةُ وَقَالَتْ أَ عَسَى تَقْتُلُوهُ لا وَلَكَ لِي عَيْنٍ قُرَّةُ لا وَھُمْ وَلَداً نَتَّخِذَهُ أَوْ يَنفَعَنَا نْ يَشْعُرُونَ﴾]القصص:9[. 3جميل شاب ـ :تعالى قال: ﴿ رَأَيْنَهُ فَلَمَّا عَلَيْھِنَّ اخْرُجْ وَقَالَتْ مَلَكٌ إِلاَّ ھَذَا إِنْ بَشَراً ھَذَا مَا Ϳ حَاشَ وَقُلْنَ أَيْدِيَھُنَّ وَقَطَّعْنَ أَكْبَرْنَهُ كَ رِيمٌ ﴾]يوسف: ١٣[. 4مزجاة بضاعة ـ :تعالى قال: ﴿ أَيُّھَا يَا قَالُوا عَلَيْهِ دَخَلُوا فَلَمَّا الْكَيْلَ لَنَا فَأَوْفِ مُزْجَاةٍ بِبِضَاعَةٍ وَجِئْنَا الضُّرُّ وَأَھْلَنَا مَسَّنَا الْعَزِيزُ الْمُتَصَدِّقِينَ يَجْزِي ﷲََّ إِنَّ عَلَيْنَا وَتَصَدَّقْ ﴾]يوسف: ٨٨ [. 5عصا ـ :تعالى قال: ﴿ بِھَا وَأَھُشُّ عَلَيْھَا أَتَوَكَّأُ عَصَايَ ھِيَ قَالَ أُخْرَى مَآرِبُ فِيھَا وَلِيَ غَنَمِي عَلَى ﴾]طه: ٨١[. السادس الإشھار: مطلوبةع سلعة ن : 1يوسف أخو ـ :تعالى قال: ﴿ ائْتُونِي قَالَ بِجَھَازِھِمْ جَھَّزَھُمْ وَلَمَّا بِأَ خَيْرُ وَأَنَا الْكَيْلَ أُوفِي أَنِّي تَرَوْنَ أَلا أَبِيكُمْ مِنْ لَكُمْ خٍ الْمُنزِلِينَ ﴾]يوسف: ٩٥[.

عدد الصفحات ١٤

15 2ضائع شيء ـ :تعالى قال: ﴿ جَاءَ وَلِمَنْ الْمَلِكِ صُوَاعَ نَفْقِدُ قَالُوا زَعِيمٌ بِهِ وَأَنَا بَعِيرٍ حِمْلُ بِهِ﴾]يوسف: ٢٧[. 3بقرة ـ :تعالى قال: ﴿ وَ أَنْ يَأْمُرُكُمْ ﷲََّ إِنَّ لِقَوْمِهِ مُوسَى قَالَ إِذْ الْجَاھِلِينَ مِنْ أَكُونَ أَنْ بِا أَعُوذُ قَالَ ھُزُواً أَتَتَّخِذُنَا قَالُوا بَقَرَةً تَذْبَحُوا )67 (إِنَّھَا يَقُولُ إِنَّهُ قَالَ ھِيَ مَا لَنَا يُبَيِّنْ رَبَّكَ لَنَا ادْعُ قَالُوا لا بَقَرَةٌ تُؤْمَرُونَ مَا فَافْعَلُوا ذَلِكَ بَيْنَ عَوَانٌ بِكْرٌ وَلا فَارِضٌ )68 ( لَنَا ادْعُ قَالُوا تَسُرُّ لَوْنُھَا فَاقِعٌ صَفْرَاءُ بَقَرَةٌ إِنَّھَا يَقُولُ إِنَّهُ قَالَ لَوْنُھَا مَا لَنَا يُبَيِّنْ رَبَّكَ النَّاظِرِينَ )69 ( لَ ادْعُ قَالُوا عَلَيْنَا تَشَابَهَ الْبَقَرَ إِنَّ ھِيَ مَا لَنَا يُبَيِّنْ رَبَّكَ نَا لَمُھْتَدُونَ ﷲَُّ شَاءَ إِنْ وَإِنَّا )70 ( تُثِيرُ ذَلُولٌ لا بَقَرَةٌ إِنَّھَا يَقُولُ إِنَّهُ قَالَ جِ الآنَ قَالُوا فِيھَا شِيَةَ لا مُسَلَّمَةٌ الْحَرْثَ تَسْقِي وَلا الأَرْضَ بِالْحَقِّ ئْتَ يَفْعَلُونَ كَادُوا وَمَا فَذَبَحُوھَا)71 ( وَﷲَُّ فِيھَا فَادَّارَأْتُمْ نَفْساً قَتَلْتُمْ وَإِذْ تَكْتُمُونَ كُنتُمْ مَا مُخْرِجٌ )72 ( ﷲَُّ يُحْيِ كَذَلِكَ بِبَعْضِھَا اضْرِبُوهُ فَقُلْنَا لَعَلَّكُ آيَاتِهِ وَيُرِيكُمْ الْمَوْتَى تَعْقِلُونَ مْ) 73( ﴾]البقرة: ٧٦ ـ ٣٧[. ال سابعالإشھار :فكر عن)دين :( 1 دين جديدـ: تعالى قال: ﴿ عَلَى ﷲَِّ إِلَى أَدْعُو سَبِيلِي ھَذِهِ قُلْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَنَا وَمَا ﷲَِّ وَسُبْحَانَ اتَّبَعَنِي وَمَنْ أَنَا بَصِيرَةٍ ﴾] يوسف: ٨٠١[. ال ثالإشھار عن غيبيةامن سلعة : 1-تجارة :تعالى قال: ﴿ تِجَارَةٍ عَلَى أَدُلُّكُمْ ھَلْ آَمَنُوا الَّذِينَ أَيُّھَا يَا أَلِيمٍ عَذَابٍ مِنْ تُنجِيكُمْ﴾]الصف: ٠١[. 2 شراء عملية غيبيـ بثمن مادية سلعة :تعالى قال :﴿ إِ نَّ ﷲََّ وَأَ أَنفُسَھُمْ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ اشْتَرَى فِي يُقَاتِلُونَ الْجَنَّةَ لَھُمْ بِأَنَّ مْوَالَھُمْ وَالإِنجِيلِ التَّوْرَاةِ فِي حَقّاً عَلَيْهِ وَعْداً وَيُقْتَلُونَ فَيَقْتُلُونَ ﷲَِّ سَبِيلِ بِ بَايَعْتُمْ الَّذِي بِبَيْعِكُمْ فَاسْتَبْشِرُوا ﷲَِّ مِنْ بِعَھْدِهِ أَوْفَى وَمَنْ وَالْقُرْآنِ هِ الْعَظِيمُ الْفَوْزُ ھُوَ وَذَلِكَ ﴾]التوبة: ١١١[. 3ـ بين مقابلة غيبية ماديةسلعة وسلعة :تعالى قال: ﴿ لِلنَّاسِ زُيِّنَ الذَّھَبِ مِنْ الْمُقَنْطَرَةِ وَالْقَنَاطِيرِ وَالْبَنِينَ النِّسَاءِ مِنْ الشَّھَوَاتِ حُبُّ الْمُسَوَّمَةِ وَالْخَيْلِ وَالْفِضَّةِ الدُّنْيَا الْحَيَاةِ مَتَاعُ ذَلِكَ وَالْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ

عدد الصفحات ١٥

16 الْمَآبِ حُسْنُ عِنْدَهُ وَﷲَُّ )14 ( اتَّقَوْا لِلَّذِينَ ذَلِكُمْ مِنْ بِخَيْرٍ أَؤُنَبِّئُكُمْ قُلْ خَالِدِينَ فِيھَا خَالِدِينَ الأَنْھَارُ تَحْتِھَا مِنْ تَجْرِي جَنَّاتٌ رَبِّھِمْ عِنْدَ فِيھَا بِالْعِبَادِ بَصِيرٌ وَﷲَُّ ﷲَِّ مِنْ وَرِضْوَانٌ مُطَھَّرَةٌ وَأَزْوَاجٌ )15(﴾] آل عمران: ٤١ ٥١ـ[. 4تبور لن تجارة ـ :تعالى قال: ﴿ وَأَقَامُوا ﷲَِّ كِتَابَ يَتْلُونَ الَّذِينَ إِنَّ وَعَلا سِرّاً رَزَقْنَاھُمْ مِمَّا وَأَنْفَقُوا الصَّلاةَ لَنْ تِجَارَةً يَرْجُونَ نِيَةً تَبُورَ﴾]فاطر: ٩٢[. 5 ماديةـ بأخرى غيبية سلعة وصف :تعالى قال: ﴿ إِلَى وَسَارِعُوا لِلْمُتَّقِينَ أُعِدَّتْ وَالأَرْضُ السَّمَوَاتُ عَرْضُھَا وَجَنَّةٍ رَبِّكُمْ مِنْ مَغْفِرَةٍ ﴾] آل عمران: ٣٣١[. 6الصالحات الباقيات ـ :تعالى قال: ﴿ الْحَيَاةِ زِينَةُ وَالْبَنُونَ الْمَالُ أَمَلاً وَخَيْرٌ ثَوَاباً رَبِّكَ عِنْدَ خَيْرٌ الصَّالِحَاتُ وَالْبَاقِيَاتُ الدُّنْيَا﴾]الكھف: ٦٤[. التاسع الإشھار :الأخلاقمكارم لسان علي لقمان : 1با الشرك عدم ـ :تعالى قال: ﴿ لابْنِ لُقْمَانُ قَالَ وَإِذْ يَعِظُهُ وَھُوَ هِ عَظِيمٌ لَظُلْمٌ الشِّرْكَ إِنَّ بِا تُشْرِكْ لا بُنَيَّ يَا﴾]لقمان: ٣١[. 2الأمور عزم ـ :تعالى قال: ﴿ بِالْمَعْرُوفِ وَأْمُرْ الصَّلاةَ أَقِمْ بُنَيَّ يَا عَزْمِ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ أَصَابَكَ مَا عَلَى وَاصْبِرْ الْمُنكَرِ عَنْ وَانْهَ الأُمُورِ﴾]لقمان:17[. 3المعنوية الأخلاق ـ :أو التذلل الكبر :تعالى قال: ﴿ خَدَّكَ تُصَعِّرْ وَلا فَخُورٍ مُخْتَالٍ كُلَّ يُحِبُّ لا ﷲََّ إِنَّ مَرَحاً الأَرْضِ فِي تَمْشِ وَلا لِلنَّاسِ﴾ ]لقمان: 18[. 4المادية الأخلاق ـ: الصوت وغض المشي اعتدال :تعالى قال: ﴿ لَصَوْتُ الأَصْوَاتِ أَنكَرَ إِنَّ صَوْتِكَ مِنْ وَاغْضُضْ مَشْيِكَ فِي وَاقْصِدْ الْحَمِيرِ ﴾] انلقم :٩١[.

عدد الصفحات ١٦

17 5ﷲ قدرة ـ :تعالى قال: ﴿ خَرْدَلٍ مِنْ حَبَّةٍ مِثْقَالَ تَكُ إِنْ إِنَّھَا بُنَيَّ يَا السَّمَوَاتِ فِي أَوْ صَخْرَةٍ فِي فَتَكُنْ الأَ فِي أَوْ ﷲََّ إِنَّ ﷲَُّ بِھَا يَأْتِ رْضِ خَبِيرٌ لَطِيفٌ ﴾]لقمان:16[. العاشرالإشھار :أشخاص عن : أ-الرحمن عباد صفات :تعالى قال: ﴿ يَمْشُونَ الَّذِينَ الرَّحْمَنِ وَعِبَادُ سَلاماً قَالُوا الْجَاھِلُونَ خَاطَبَھُمْ وَإِذَا ھَوْناً الأَرْضِ عَلَى )63 ( وَالَّذِ ينَ وَقِيَاماً سُجَّداً لِرَبِّھِمْ يَبِيتُونَ)64 ( عَنَّا اصْرِفْ رَبَّنَا يَقُولُونَ وَالَّذِينَ غَرَاماً كَانَ عَذَابَھَا إِنَّ جَھَنَّمَ عَذَابَ )65 ( وَمُقَاماً مُسْتَقَرّاً سَاءَتْ إِنَّھَا )66 ( يَقْتُ وَلَمْ يُسْرِفُوا لَمْ أَنفَقُوا إِذَا وَالَّذِينَ قَوَاماً ذَلِكَ بَيْنَ وَكَانَ رُوا )67 ( حَرَّمَ الَّتِي النَّفْسَ يَقْتُلُونَ وَلا آخَرَ إِلَھاً ﷲَِّ مَعَ يَدْعُونَ لا وَالَّذِينَ أَثَاماً يَلْقَ ذَلِكَ يَفْعَلْ وَمَنْ يَزْنُونَ وَلا بِالْحَقِّ إِلاَّ ﷲَُّ )68 ( لَهُ يُضَاعَفْ ا يَوْمَ الْعَذَابُ مُھَاناً فِيهِ وَيَخْلُدْ لْقِيَامَةِ)69 ( وَعَمِلَ وَآمَنَ تَابَ مَنْ إِلاَّ رَحِيماً غَفُوراً ﷲَُّ وَكَانَ حَسَنَاتٍ سَيِّئَاتِھِمْ ﷲَُّ يُبَدِّلُ فَأُوْلَئِكَ صَالِحاً عَمَلاً )70 ( مَتَ ﷲَِّ إِلَى يَتُوبُ فَإِنَّهُ صَالِحاً وَعَمِلَ تَابَ وَمَنْ اباً)71 ( لا وَالَّذِينَ كِرَاماً مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا وَإِذَا الزُّورَ يَشْھَدُونَ)72 ( ذُكِّرُوا إِذَا وَالَّذِينَ وَعُمْيَاناً صُمّاً عَلَيْھَا يَخِرُّوا لَمْ رَبِّھِمْ بِآيَاتِ)73(﴾ ] ٣٦الفرقان ٣٧ـ[. ب المؤمنين صفات عن الإشھار ـ :تعالى قال: ﴿ الْمُؤْمِنُونَ أَفْلَحَ قَدْ )1 ( خَاشِعُونَ صَلاتِھِمْ فِي ھُمْ الَّذِينَ)2 ( اللَّغْوِ عَنْ ھُمْ وَالَّذِينَ مُعْرِضُونَ )3 ( فَاعِلُونَ لِلزَّكَاةِ ھُمْ وَالَّذِينَ )4 ( لِفُرُوجِھِمْ ھُمْ وَالَّذِينَ حَافِظُونَ )5 ( مَلَكَ مَا أوْ أَزْوَاجِھِمْ عَلَى إِلاَّ مَلُومِينَ غَيْرُ فَإِنَّھُمْ أَيْمَانُھُمْ تْ )6 ( الْعَادُونَ ھُمْ فَأُوْلَئِكَ ذَلِكَ وَرَاءَ ابْتَغَى فَمَنْ)7 ( لأَمَانَاتِھِمْ ھُمْ وَالَّذِينَ رَاعُونَ وَعَھْدِھِمْ )8 ( يُحَافِظُونَ صَلَوَاتِھِمْ عَلَى ھُمْ وَالَّذِينَ ) 9( أُوْلَئِكَ الْوَارِثُ ھُمْ ونَ) 10(﴾ ]المؤمنون :1 ٠١ـ[. عشر الحادي الإشھار :التحذيري الإشھار : تعالى قال: ﴿ الْمَصِيرُ ﷲَِّ وَإِلَى نَفْسَهُ ﷲَُّ وَيُحَذِّرُكُمْ ﴾]عمران آل: ٨٢[ . تعالى قال: ﴿ بِالْعِبَادِ رَءُوفٌ وَﷲَُّ نَفْسَهُ ﷲَُّ وَيُحَذِّرُكُمْ ﴾]عمران آل: ٠٣[ . تع الىقال: ﴿ تَخَافُوھُمْ فَلا أَوْلِيَاءَهُ يُخَوِّفُ الشَّيْطَانُ ذَلِكُمْ إِنَّمَا مُؤْمِنِينَ كُنْتُمْ إِنْ وَخَافُونِي ﴾] عمران آل: ٥٧١ [. لثانياالإشھار عشر: الإشھار الكاذب :

عدد الصفحات ١٧