دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 72 دور النحو والإعراب وأهميتهما في تفسير النص القرآني د. محمد عباس نعمان الجبوري جامعة المثنى - كلٌة التربٌة – قسم اللغة العربٌة المقدمة : القرآن الكرٌم كتاب الله... ومصدر الهداٌة ومنبـع المعرفة ومنهـج الحضارة والســلوك ورسالة الخٌر والاصلاح فً الارض وتلاوته عباادة والنرار فٌاه عباادةخ ولاخٌار فاً بارامة بلافهام ولاتادبر فآٌات القرآن الكرٌم خزائنخفهً وعام المعانً والمفاهٌم والاحكاام والقاوانٌن التاً لاٌمكان لاي انساان مهماا كان علمه ان ٌحٌط بها تمام الاحاطة الا من اودع الله علمه فٌه خفآ ن القرآن معجزة لا تنتهً وبحر لاٌدرك بعره ونبع لاٌنضب عطاإهخ لذا ٌنبؽً على الذي ٌتصدى لمعنى القارآن الكارٌم ان ٌتاماي فاً معانٌاه وٌفهام محتواه وٌدرك اؼراضه واهدافه ... فالقرآن بد ذم أولئك الذٌن لاٌقرأون القرآن برامة فهم ووعً وتدبر بااي تعالى ( أفلا ٌتدبرون القرآن أم على بلوب أبفالها)( محمد /ٕٗ) واذا كان لكي منهج لوناه الخااص باه فاان لاون المانهج اللؽاوي ٌقاوم علاى اسااس الفهام اللؽاوي الجٌاد لالفاار القرآن والابتعاد عن فهم القرآن وتاوٌلاه وفاه هاوى الانفس خفاالفهم اللؽاوي السالٌم(النحو والاعاراب) للقارآن الكرٌم ٌعتبر الاساس الاوي فً فهم وتفسٌرواستنباط المعانً والتازام المفسار باذلك ٌجنباه الزٌاػ وٌكهاؾ لاه ولؽٌااره محتااوى القاارآن واهدافااه. لقااد ابتضاات طبٌعااة البحااق ان ٌسااتقر منهجااه علااى اربعااة مطالااب وخاتمااة تضمنت اهم ما توصي الٌه البحق من نتائج. تناولت فً المطلب الاوي اهمٌة علم اللؽة واثره فً التفسٌرثم تحادثت فاً ماا ٌخاص هارح مفاردات الالفاار وتوضٌح الدلالة الخاصة بها وابواي العلمام فً ذلك. وجاام المطلااب الثاانً بعنااوان (دور النحاو والاعااراب فاً التفسااٌر) اتجهات الدراسااة فٌاه الااى تعرٌاؾ النحااو والاعراب والعلابة بٌنهما وابواي العلماام فاً ذلاك ثام بحثات فاً باوي مان بااي ان هنااك فرباا باٌن النحاو والاعراب . وعالج المطلب الثالق العلابة بٌن الاعراب واستهكاي الاٌات القرآنٌاة وتورٌاؾ الاعاراب لادفع ذلك الاهكاي. وفاً المطلاب الراباع بسااطت الاماور التاً ٌجاب مراعاتهااا لمان ٌتصادى للتفساٌر القرآنااً عان طرٌاه النحااو والاعراب. ثم التطبٌه. التمهٌد : علم اللؽة ٌعنى بدراسة معرفة معانً الكلمة أي دلالتها اسما وفعلا وحرفا خفمعانً الحروؾ تإخاذ مان كتاب النحاة حٌق هم الذٌن بٌنوا معانٌها لقلتهاخومعانً الاسمام والافعاي تإخذ من كتب اهي اللؽة. (ٔ) فهرح مفاردات الالفاار ومادلولاتها ٌكاون عان طرٌاه الوضاع فاً اللؽاةخوجب علاى المفسار معرفاة معانٌهاا ومسمٌات اسمائهاخفلربما ٌكون اللفر مهتركا بٌن معنٌٌن فٌعرؾ احدهما والمراد المعنى الاخر ( ٕ) عندما لا نجد نصا ٌفسر القرآن تصبح الحاجه الى اللؽة فً التفسٌر ضارورة لا باد منهاا لاذلك ٌساتوجب فاً هذه الحالة حتى ٌتم التوصي الى فهم النص القرآنً النرار الاى مفاردات الالفاار مان لؽاة العارب ومادلولاتها حسب السٌاه (ٖ). فالالفار ؼٌر المفهومة المدلوي فً القرآن ٌطله علٌها ؼرٌب القرآن ومعرفتها هً معرفة المدلوي (ٗ). وبما انهاؼرٌبة ذات مدلولات خاصاة فمعانٌهاا تفهام مان الساٌاه ولٌسات ؼرابتهاا مان بااب نكارتهاا كماا بااي الرافعً "فً القارآن الفاار اصاطلح العلماام علاى تسامٌتها بالؽرائاب خو لاٌس الماراد بؽرابتهاا انهاا منكارة او نافرة او هاذةخفان القرآن منزّه عن هذا جمٌعه.
عدد الصفحات ١دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 72 وانّما اللفرة الؽرٌبة ههنا هً التً تكون حسنة مستؽربة فً التؤوٌيخبحٌق لا ٌتساوى فً العلم بهاا أهلهاا و سائر الناس" (٘) . المطلب الاوي أهمٌة علم اللؽة وأثره فً التفسٌر العلم بفنون اللؽة ضروري وهذا ما ذهب الٌه الزركهً فقااي (ومعرفاة هاذا الفان ضارورٌة والا فلاٌحاي لاه الابدام على تفسٌر كتاب الله باي ٌحٌى بن نرلة المدٌنً سمعت مالك بن انس ٌقوي لااوتً برجي ٌفسر كتاب الله ؼٌر عالم بلؽة العرب الا جعلته نكالا باي مجاهد لا ٌحي لاحد ٌإمن بالله والٌوم الآخر ان ٌتكلم فً كتاب الله اذا لم ٌكن عالما بلؽات العرب )(ٙ) وبد اكاد الادكتور محماد حساٌن الصاؽٌر علاى أن اهمٌاة الماورد اللؽاوي تبارز فاً توضاٌح الدلالاة الخاصاة للالفااار المهااتركةخفقاي فااً ذلااك" المصاادر اللؽااوي ٌحتاجااه المفساار لرفااع التاادافع فااً الالفااار المهااتركة او المختلفااة الدلالااة او الؽرٌبااة ممااا الااؾ بااه العلمااام فااً الؽرٌااب او ممااا لاام ٌإلااؾ اسااتعماله او ماان جهااة النقااي المنقلب"(7) وهناك هواهد من القرآن كقوله تعالى(واللٌي اذا عسعس) التكوٌر7خ بٌي اببي خوبٌي ادبر. والصرٌم فً بوله تعالى(فاصبحت كالصرٌم) القلم (ٕ) بٌي معناه كالنهار مبٌضة لا هًم فٌها وبٌي كاللٌاي مرلمة لاهًم فٌها(8). وٌادخي فااً هااذا البااب مااا ٌساامى بالمهاترك اللفرااً الااذي اختلاؾ العلمااام فااً وجاوده فبعضااهم انكااره كااابن درستوٌه (ت 7) ومنهم من اكد وجوده كالاصامعً والخلٌاي بان احماد وساٌبوٌه وابان فاارس وابان بتٌباه وؼٌرهم(9) . فالراؼب الاصفهانً ٌقر بوجوده وضرورته اللؽوٌة فً استٌعاب المعانً الكثٌرة فٌقوي(الاصي فً الالفاار ان تكون مختلفة بحسب اختلاؾ المعانً لكن ذلك لم ٌكن فً الامكانخاذا كانت المعانً بلا نهاٌة والالفار مع اختلاؾ تركٌبها ذات نهاٌة وؼٌر المتناهً لاٌحوٌه المتناهً فلم ٌكن بد من وبوع الاهتراك)(ٓٔ). وبما ان القرآن بد نزي بلؽة العرب وعلى ما اعتادوا علٌه من طرائه فً التعبٌر فالا باد ان ٌحاوي كثٌارا من الالفار المهتركة وهذا مرهر من مراهر اعجازه كماا عادّه الساٌوطً فقااي (حٌاق كانات الكلماة الواحادة تنصرؾ الى عهرٌن وجها واكثر وابي ولا ٌوجد ذلك فً كلام البهر)(ٔٔ). ولتركٌب النص والاسلوب دور فً ارهار تلك المعانً المختلفة للفرة الواحدة . فلا بد للفر المهترك ان ٌكون له فً كي مقام معنى والاستعمالات المتعاددة لتلاك اللفراة ٌاإدي الاى اخاتلاؾ المعنى وٌعرؾ كي معنى من خلاي القرٌنة اللفرٌة والسٌابٌة او العقلٌة او الحالٌة(ٕٔ). فالطبري ٌتقبي وجود معان متعددة للفر الواحد لكنه ٌارجح معناى معٌناا دون ؼٌاره اذا كاان اساتعماي الكلماة ضاامن السااٌاه والتركٌااب الموضااوع فٌااه دالا علااى معنااى تلااك الكلمااة ففااً بولااه تعالى(مالااك ٌااوم الاادٌن) ٌقوي(والدٌن فً هذا الموضع بتاوٌي الحساب والمجازاة... وللدٌن معان فً كلام العرب ؼبر معنى الحساب والجزام)(ٖٔ). والهرٌؾ المرتضى عنده اذا كانت اللفرة تحمي اكثر من معنى ولم تكن هناك برٌنة حاسامة تارجح احادهما على الاخرى فقد ٌجٌز كلا المعنٌٌن للفر المهترك فٌقاوي (ولاٌس ٌجاب ان ٌساتبعد حماي الكالام علاى بعاض ماٌحتمله ا ذا كان له هاهد من اللؽة وكلام العرب لان الواجب على من ٌتعاطى تفسٌر ؼرٌب الكلام والهعر ان ٌذكر كي ما ٌحتمله الكلام من وجوه المعانً )(ٗٔ). ففاً تفساٌر بولااه تعالى(واتخاذ الله ابااراهٌم خلاٌلا )النساام(ٕ٘ٔ)باااي المرتضاى (الخلةخالحاجااة والخلاة اٌضااا الخصلة والخلة بالضم المودة والخلة اٌضا بالضام ماا كاان خلاوا فاً المرعاى والخلاة بالكسار ماا ٌخار مان
عدد الصفحات ٢ابااراهٌم خلاٌلا )النساام(ٕ٘ٔ)باااي المرتضاى (الخلةخالحاجااة والخلاة اٌضااا الخصلة والخلة بالضم المودة والخلة اٌضا بالضام ماا كاان خلاوا فاً المرعاى والخلاة بالكسار ماا ٌخار مان الانسان بالخلاي والخلٌي الحبٌب فً المودة والمحبة والخلٌي اٌضا الفقٌر وكلا الوجهٌن بد ذكر فً بوله تعالى (واتخذ الله ابراهٌم خلٌلا ))النسام ٕ٘ٔ (٘ٔ)
عدد الصفحات ٢دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 72 والترجٌح عند الطبرسً لوجه من وجوه المعانً لابد من دلٌي بوي من سنة اواجمااع او ارادة كاي ماتحملاه اللفرة المهتركة من معان فقد باي ( وان اللفر مهترك بٌن معنٌٌن اواكثر وٌمكن ان ٌكون كي واحد من ذلك مرادا فلا ٌنبؽً ان ٌقدم علٌه بجسارة فٌقاي ان المراد به كذا بطعا الا بقوي نبً او امام مقطوع علاى صادبه بي ٌجوز ان ٌكون كي واحد مرادا على التفصٌي ولاٌقطاع علٌاه ولاٌقلاد احاد مان المفسارٌن فٌاه الاان ٌكاون التؤوٌي مجمعا علٌه فٌجب اتباعه لانعقاد الاجماع علٌه (ٙٔ) وعلى الباحق الذي ٌرٌد اعراب القرآ ن أي معرفة معانً ألفاره الرجوع الى كتب اهي الفن خباي الساٌوطً (وعلى الخائض فً ذلك التثبت والرجوع الى كتاب اهاي الفان وعادم الخاوض باالرن فهاإلام الصاحابة وهام العرب العربام واصحاب اللؽة الفصحى ومن نزي القرآن علٌهم وبلؽتهم توبفوا فاً الفاار لام ٌعرفاوا معناهاا فلم ٌقولوا فٌها هٌئا واخر عن طرٌه ابن عباس باي كنت لاادري مافاطر السماوات حتى اتاانً اعرابٌاان ٌختصمان فً بئر خ فقاي احدهما خٌقوي انا ابتدأتها ) (7) فتنوع المعنى وتؽٌرالدلالة له مجاله الواسع فً اللؽة العربٌة سوام أكان على مساتوى الكلماة او الانص فنجاد ان بعض الكلمات بد تاتً مترادفة ذات معنى متقارب او تهترك فً معان عدٌدة وبد ٌكون الكلام على نحاو حقٌقة او مجاز المطلب الثانً تفسٌر النص القرآنً من خلاي النحو والاعراب ببي البدم فً الؽوص فً اعماه هذا المطلب لابد لنا ان نتطره الى الفره بٌن النحو والاعراب . فعلٌنا الاهارة الى الفهم الخاطئ للذٌن اعتقدوا وعملوا على أن النحو هو الاعراب على انه ٌعرؾ فً اواخر الكلمات اعرابا وبنام حتى أن بعضهم ٌسمً النحو (بعلم الاعراب ) (8)وهذا تقٌٌد مهدد بعٌنه لدائرة البحق النحوي وٌجعله فً دائرة ضٌقة وجزم ٌسٌر فلابد من بحثه(9) فتكمن أهمٌاة النحاو فاً كهاؾ الاروابط باٌن اللفر ومعناه من خلاي مز الدراسة اللؽوٌاة للانص مان نحاو واعاراب ماع الادلالات التركٌبٌاة الاخارى مان وصي وفصي وتقدٌم وتاخٌر وحذؾ وذكر وكي ما بصده اللؽوٌون من ذلك فاً الدلالاة علاى كهاؾ المعاانً بواسطة كلامهم خفالنحاة الابدمون ادركوا ذلك فلم ٌقصروا علم النحو على اواخر الكلم بي تعدّوا ذلك الى نرم وتالٌؾ الجملة ودلالتها على ما ارٌد بها من معنى فالسبك والتنرٌم والتاالٌؾ كاان لاه الادور الماإثر فً اٌراد وابراز المعانً باي ابن جنً فً ذلك خحد النحاو (هاو انتحاام سامت كالام فاً تصارفه مان اعاراب وؼٌره كالتثنٌة والجمع كالتحقٌر والتكسٌر والاضافة والنسب والتركٌب وؼٌرذلك....)(ٕٓ)خوٌضٌؾ ابن جنً فً مكان اخر (فان بلت فقد تقوي ضرب ٌحٌى بهرى خفلاتجد هناك اعرابا فاصلا خوكاذلك نحاوه بٌاي اذا اتفه ما هذا سبٌلهخمما ٌخفى فً اللفر حاله خألزم الكلام من تقدٌم الفاعي خوتؤخٌر المفعوي مما ٌقوم مقام بٌان الاعراب خفاان كانات هنااك دلالاة أخارى مان بباي المعناى وباع التصارؾ فٌاه بالتقادٌم والتااخٌر ..وكاذلك اذا أومؤت الى رجي و فرس خفقلت كلم هذا هذا فلم ٌُجبْه خلجعلت الفاعي والمفعوي اٌهماا هائت خ ن فاً الحااي بٌانا لما تعنً)(ٕٔ)خفلو امعناا النرار بلاٌلا فاً كالام ابان جناً لوجادنا ان ابان جناً لام ٌقصار بٌاان المعناى وتوضٌحه على النحو وحده مان خالاي نرام الكالام وتؤلٌفاه وترتٌباه بالاضاافة الاى وراائؾ القارائن النحوٌاة الاخرىخبي ٌهاركه فً ذلك الاعراب الذي هو الاخر ٌوضح وٌبٌن المعنى المراد. فلو اخذنا الهرٌؾ المرتضى وجهوده النحوٌة واستفادته وانتفاعه مان جهاد النحاوٌٌن بصارٌٌن وكاوفٌٌن فاً
عدد الصفحات ٣حوٌاة الاخرىخبي ٌهاركه فً ذلك الاعراب الذي هو الاخر ٌوضح وٌبٌن المعنى المراد. فلو اخذنا الهرٌؾ المرتضى وجهوده النحوٌة واستفادته وانتفاعه مان جهاد النحاوٌٌن بصارٌٌن وكاوفٌٌن فاً بٌانه لدلالة النص القرآنً وان الوجوه النحوٌة تابعة للمعانً القرآنٌةخفالتوجاه النحاوي ٌسااعدنا علاى دراساة الاانص فااً تؤمااي ودراٌااة وتاادبر للوبااوؾ علااى الاساارار النحوٌااة ونكاتااه الدلالٌااةخ ان النطااه القرآنااً معجااز باتصاي آٌاته وسوره وحسب مراد الله سبحانه وتعالى خفالكلمة توضع فً مكانها(لتكون مبعق اٌحام خومكمن رمز خومنطلقا لمعان هً مزٌج من لؽة العقي والعاطفة )(ٕٕ).
عدد الصفحات ٣دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 03 ٌعرؾ ابن جنً الاعراب (هوالابانة عن المعانً بالالفار الا ترى انك اذا سمعت (أكرم سعٌد اباه )خو(هكر سعٌدا ابوه )خعلمت برفع احدهما ونصب الاخر الفاعي من المفعوي به خولوكان الكلام هرجا واحدا لاستبهم احدهما من صاحبه)(ٖٕ). اهتم كثٌر من النحاة والمفسارٌن برااهرة الاعاراب وباد خصاوها بعناٌاة واضاحة كونهاا تسااعدهم علاى فهام النص القرأنً بٌي على ( النااررفً كتااب الله تعاالى خالكاهاؾ عان اساراره خ خالنرار فاً الكلماة وصاٌؽتها ومحلها خككونها مبتدأ او خبرا او فاعلا او مفعولا...)(ٕٗ) فلااو أخااذنا الهاارٌؾ المرتضااى فقااد اعاارب كثٌاارا ماان الالفااار والتراكٌااب القرآنٌااة طاربااا ابااواب كااي الوجااوه النحوٌة من دون ان ٌهمي المعنى الذي علٌه مدار الاعراب فقد جعي التوجٌه الاعرابً للآٌة وسٌلة لتوضٌح معناها وازالة ما ٌكتنفها مان ؼماوض ففاً بولاه تعاالى (والموفاون بعهادهم اذا عاهادوا والصابرٌن فً البؤساموالضرام وحٌن البؤس أولئك الذٌن صادبوا وأولئاك هام المتقاون )البقارة /.77 بااي (فؤما بوله ((والموفون)) ففً رفعه وجهان أحدهما أن ٌكون مرفوعا على المدح ؛ ن النعت اذا طاي وكثر رفع بعضه خ ونصب بعضه على المدح خوٌكاون المعناى وهام الموفاون بعهادهم خبااي الزجاا وهاذا اجاود الااوجهٌن . والوجااه الآخاار أن ٌكااون معطوفااا علااى "ماان آماان "خوٌكااون المعنااى ولكاان ذا الباار وذوي الباار المإمنون والموفون بعهدهم )(ٕ٘). وفً نصب "والصابرٌن " ذكر وجهٌن ( أحادهما المادح ؛ ن ماذهبهم فاً الصافات والنعاوت اذا طالات أن ٌعترضوا بٌنها بالمدح أو الذم لٌمٌزوا الممدوح أوالمذموم وٌفاردوه خفٌكاون ؼٌار متباع وي الكالام ...) (ٕٙ) والوجااه الآخاار (أن ٌكااون معطوفااا علااى ذوي القربااى خوٌكااون المعنااى وآتااى الماااي علااى حبااه ذوي القربااى والصابرٌن خباي الزجا وهذا لاٌصلح الا أن ٌكون ((والموفون )) رفع على المدح للمضمرٌن خ ن ما فً الصلة لاٌعطؾ علٌه بعد العطؾ على الموصوؾ وكان ٌقوي الوجه ا وي )(7). والقوي ا وي هو الراجح عند المرتضى من خلاي الاحتجا بالهواهد الهعرٌة . وبٌي ان ((الموفون )) عطؾ علاى "مان آمان "خواخار "الصاابرٌن " منصاوبا علاى الاختصااص والمادح ارهارا لفضي الصبر فً الهدائد وموطن القتاي(8). وعند النرار فاً ماا بالاه اباو حٌاان (ت٘ٗ هاـ ) بهاذا الخصوص نجده برٌبا من بوي الهرٌؾ المرتضى اذ انه عــلي نصب "الصابرٌن" بؤن الصفات الكثٌرة اذا ذكرت فً معرض المدح والذم فمن الاحسن أن تخالؾ باعرابها ولاتجعلها كلهاجارٌة على موصوفها( ن هذا الموضع من موضع الاطناب فً الوصؾ والابلاغ فً القوي فاذا خولؾ باعراب ا وصاؾ كان المقصود أكمي ن الكلام عند الاخاتلاؾ ٌصاٌر كؤناه أناواع مان الكالام وضروب من البٌان خوعند الاتحاد فً الاعراب ٌكون وجها واحدا)(9). وهذان القولان أحسن مما بٌي كاون القرآن الكرٌم ٌمثي مرحلة من مراحي التجدٌد فً اللؽة . بٌي ان النحاو والاعاراب معناهماا واحاد فاالنحو هاواعراب الكالام العرباً بااي ابان منراور(الاعراب هاو الابانة ٌقاي اعرب عنه لسانه وعرّب أي ابان وافصح وٌقاي اعرب عمّا فً ضمٌرك أي أبِن واعربْ الكلام واعرب به بٌّنه وعرّب منطقاه أي هذّباه مان اللحان والاعاراب الاذي هاو النحاو انماا هاو الاباناةعن المعاانً بالالفار) (ٖٓ) وباد اكااد الزركهاً علااى ان الاعاراب هااو بٌاان المعااانً وٌوضاح اؼااراض المتكلماٌن حتااى ٌمٌازوا المعااانً وكذلك ما للحركات الاعرابٌة من اهمٌة فً بٌان المعانً وهو ٌإكاد دائماا النرار فاً هٌئاة الكلماة وصاٌؽتها
عدد الصفحات ٤راب هااو بٌاان المعااانً وٌوضاح اؼااراض المتكلماٌن حتااى ٌمٌازوا المعااانً وكذلك ما للحركات الاعرابٌة من اهمٌة فً بٌان المعانً وهو ٌإكاد دائماا النرار فاً هٌئاة الكلماة وصاٌؽتها ومحلها من الاعراب ككونها مبتدا او خبرا او فاعلا او مفعولا به (ٖٔ) لذا وجب على المفسر ان ٌتسلح بعلم النحو لانه من جملة العلوم التً تساعد المفسر على بٌاان ماراد الله مان كتابه فالمعنى ٌتؽٌر وٌختلؾ باختلاؾ الاعراب فلابد من اعتباره وهذا ما اكده مكً بن ابً طالب القٌساً حٌاق عادّ ان اعرام ماٌتعلماه طالاب علاوم القارآن الراؼاب فاً فهام معانٌه وتجوٌد الفاره خ هو معرفة اعراباه وحتاى ٌكاون ساالما مان اللحان فٌاه لاباد ان ٌتوباؾ علاى حركاتاه
عدد الصفحات ٤دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 03 وسكناته مطلعا على المعانً التً بد تختلؾ باختلاؾ الحركات وٌضٌؾ موضحا (بمعرفاة الاعاراب تعارؾ اكثر المعانً وٌنجلً الاهكاي وترهر الفوائد وٌفهم الخطاب وتصح حقٌقة المراد) (ٕٖ). فالامام علً( علٌه السلام) اكد على تعلم الاعراب لما له من اهمٌة ودور كبٌر فً تفسٌر القارآن الكارٌم فقاد ورد عنه( علٌه السلام) "تعلماوا النحاو فااان بناً اساارائٌي كفاروا بحاارؾ واحاد خكاان فااً الانجٌاي الكاارٌم مساطور وهااو (اناا ولّاادت عٌسى)- بتهدٌد اللام- فخففوه فكفروا"(ٖٖ). النحو اسس على ٌد الاماام علاً (علٌاه السالام) كماا اكادت كثٌار مان الرواٌاات والنحاو دُوِِِّن كعلام لؽارض صٌانةالقرآن من اللحن نتٌجة اختلاط العرب بؽٌرهم(ٖٗ). اذن الاعراب اثر رااهر او مقادر بتااثٌر العاماي فاً آخار الكلماة ونحان نعلام ان موباع الكلماة ٌتؽٌار حساب المعنى المطلوب فان علامة الاعراب تتؽٌر كذلك . باااي الطبرسااً (ان الاعااراب اجااي علااوم القاارآن فااان الٌااه ٌقتصاار كااي بٌااان وهااو ٌفااتح ماان الالفااار الاؼاالاه وٌستخر من فحواها الاعلاه اذ الاؼراض كامنة فٌها فٌكون هاو المثٌار لهاا والباحاق عنهاا والمهاٌر الٌهاا وهااو معٌااار الكاالام الااذي لاٌبااٌن نقصااانه ورجحانااه حتااى ٌعاارض علٌااه ومقٌاسااه الااذي لاٌمٌااز بااٌن ساافٌحه ومستفٌحه حتى ٌرجع الٌه وبد روي عن النبً (صلى الله علٌه واله وسلم) انه باي اعربوا القرآن والتمساوا ؼرائبه)( ٖ٘) والاعراب من العلوم الذي تمٌزت بها العربٌة فهو الفاره بٌن المعانً المتكافئة للفر فبالاعراب ٌوباؾ علاى اؼراض المتكلمٌن وبه ٌعرؾ الخبر الذي هو اصي الكلام ولولاه ما مٌز المبتدأ والخبر والفاعي من المفعوي به ولا مضاؾ من منعوت خولو ان بائلا باي ما احسن زٌد معربخ لام ٌعارؾ ماراده ..ولاو بااي ماا احسان زٌدا او ما أحسن زٌد او ما أحسن زٌد’ بان بالاعراب عن المعنى الذي اراده ولتوصلنا الاى اناه تعجاب او استفهام او نفً(ٖٙ). فالتعامي مع كلام الله(النص القرآنً )اعرابا وٌضاحا ٌختلؾ كثٌرا عن كلام البهر ساوام اكاان هاعرا ام نثارا لان القرآن الكرٌم كلام الله عز وجي ـ الذي بلػ ذروة الفصاحة والبلاؼة والقمة فً الربً والكماي (7). لذلك ٌجب ان ٌكون اعراب القرآن الكرٌم منزّها عن الاعارٌب البعٌدة والتقادٌر والتراكٌب والقلقلة. واكد ذلك ابو حٌان فً مقدمة تفسٌره (8)البحر المحٌط حٌق باي عندما تطره لمنهجاه فاً كتاباه (منكباا فاً الاعراب عن الوجوه التً تنزه القرآن عنهاا مبٌناا انهاا مماا ٌجاب ان ٌعادي عناه واناه ٌنبؽاً ان ٌحماي علاى احسن اعراب واحسن تركٌب ان كلام الله تعالى افصح الكلام فلاٌجوز فٌه جمٌع ما ٌجوزه النحااة فاً هاعر الهماخ (9)خوالطرماح خ وؼٌرهما من سلوك التقادٌر البعٌدة والتراكٌب والقلقلة والمجازات المعقدة )(ٗٓ.). ومما افصح عنه اٌضا حٌق باي (وهكذا تكون عادتنا فً اعراب القرآن لا نسلك فٌاه الا الحماي علاى احسان الوجوه وابعدها عن التكلؾ واسوؼها فً لسان العرب خولسنا كمن جعي كلام الله تعالى كهاعر امارا القاٌس وهعر الاعهى ٌحمله جمٌع ما ٌحمله اللفر من وجوه الاحتمالات فكما ان كلام الله افصح كلام فكذلك ٌنبؽً فً اعرابه ان ٌحمي على افصح الوجوه )(ٔٗ). وسبب استهكاي بعض الآٌات عند البعض الخطؤ فً الاعراب خفالوبوؾ على الاعاراب الصاحٌح ٌادفع ذلاك الاهكايخفمعرفة اكثر المعاانً عان طرٌاه معرفاة حقاائه الاعاراب فالاهاكاي ٌنجلاً والفائادة تكتساب وٌفهام الخطاب وتصح معرفة حقٌقة المراد(ٕٗ). فاللؽة تعتبر الوسٌلة الاولى للخطاب فً القرآن الكرٌم وهً اٌضا الوسٌلة الاولى للبٌاان والكهاؾ عان ماراد
عدد الصفحات ٥لاهاكاي ٌنجلاً والفائادة تكتساب وٌفهام الخطاب وتصح معرفة حقٌقة المراد(ٕٗ). فاللؽة تعتبر الوسٌلة الاولى للخطاب فً القرآن الكرٌم وهً اٌضا الوسٌلة الاولى للبٌاان والكهاؾ عان ماراد الله سبحانه وتعالى من كتابه العزٌز . واعتبر ابن عباس اللؽة اوي وجه التفسٌرخ وبد اثنى الزركهً على بوي ابن عباس وباي ما فاً معنااه فاماا اللؽة فعلى المفسر معرفة معانٌها ومسمٌات اسامائها خواماا الاعاراب فماا كاان اختلافاه محاٌلا للمعناى وجاب على المفسر والقارا تعلمه لٌتوصي المفسر الى معرفة الحكم وٌسلم القارا من اللحن (ٖٗ).
عدد الصفحات ٥دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 07 وهنااا لاٌنبؽااً علااى المفساار مجاارد تفسااٌر اللفاار واحالااة اللفاار المحتمااي علااى احااد معنٌٌااه وهااذا ٌعااد تفسااٌرا بالرأيخانما لابد على المفسر معرفة لسان العرب والتبحر فً العربٌة واللؽة. المطلب الثالق صور العلابة بٌن الاعراب واستهكاي الآٌات ٔ- ان ٌهكي الاعراب على برامة من القرامات الثابته ولا ٌهكي على اخرى وهنا ٌنبؽً الحذر من التعرض للقرامة بالرد والتضعٌؾ وٌنبؽً النرر فً القاعدة النحوٌة التً استهكلت القرامة لاجلها كما فعي ابن مالك فً منرومته المههورة فً النحو (الكافٌة الهافٌة ) فً باب الفصي بٌن المتضاٌفٌن (ٗٗ). وعمدتً برامة ابن عامر وكم لها من عاضد وناصر ٕ-اهكاي معنى الآٌةعلى احد الاعارٌب الواردة فٌها فٌفضً هذا الاهكاي حرجا لاحد الاعارٌب الاخرى. اورد الهٌخ الهنقٌطً فً تفسٌره فً تفسٌر بوله تعالى (بي ان كان للرحمن ولد فانا اوي العابدٌن ) الزخرؾ(8) حٌق باي اختلؾ العلمام فً معنى( ان )فً هذه الآٌة. باي البعض انها هرطٌة ومنهم ابن جرٌر الطبري والاختلاؾ حصي بٌن الذٌن بالوا انها هرطٌةخالمراد بقوله تعالى (انا اوي العابدٌن). منها انا اوي العابدٌن لذلك الولد خومنها فانا اوي العابدٌن لله على فرض ان له ولداخومنها فانا اوي العابدٌن لله جازمٌن بانه لاٌمكن ان ٌكون له ولد. وباي البعض الاخر ان لفر (ان) فً الآٌة نافٌة والمعنى ما كان لله ولدخوعلى هذا القوي ٌترتب على معنى (فانا اوي العابدٌن) ثلاثة اوجه. الاوي وهو ابربها ان المعنى ما كان لله ولد فانا اوي العابدٌن لله المنزهٌن له عن الولد وعن كي ما لا ٌلٌه بكماله وجلاله. الثانً ان معنى بوله تعالى(فانا اوي العابدٌن)أي الآنفٌن المستنكفٌن من ذلك أي القوي الباطي المفترى على ربنا وهو ادعام الولد له. الثالق ان المعنى (فانا اوي العابدٌن) أي الجاحدٌن النافٌن ان ٌكون لله ولد سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كثٌراخوبٌي ان (ان) نافٌة والقوي بكونها هرطٌة لا ٌمكن ان ٌصح له معنى بحسب وضع اللؽة التً نزي بها القرآن الكرٌم وان باي به جماعة من اجلام العلمام. والذٌن بالوا بِان (ان) نافٌة استندوا الى اربعة امور الامر الاوي ان هذا القوي جار على الاسلوب العربً جرٌانا واضحا لا اهكاي فٌه فتكون ان كان بمعنى ماكان وهذا كثٌر فً القرآن الكرٌم وفً كلام العرب كقوله تعالى(ان هو الا وحً ٌوحى)خأي بمعنى ما هو . الامر الثانً ان تنزٌه الله عن الولد بالعبارات التً لاابهام فٌها هو الذي جامت به الآٌات الكثٌرة فً القرآن منها بوله تعالى ( وٌنذر الذٌن بالوا اتخذ الله ولدا) الكهؾ (ٓٗ) وبولـه تعالى( وبالوا اتخذ الرحمن ولدا(لقد جئتم هٌئا ادّا) مرٌم (88-89) وبد تـم التاكٌد على ان كثٌرمن الآبات فٌها(ان) نافٌة. الامر الثالق هو ان القوي بان (ان) هرطٌة لاٌمكن ان ٌصح له معنى فً اللؽة الا معنى محذور لاٌجوز القوي به وكتاب الله جيّ وعلاخٌجب تنزٌهه عن حمله على معان محذورة الامر الرابع هو دلالة استقرام القرآن العرٌم خان الله تعالى ان اراد ان ٌفرض المستحٌي لبٌان الحه ٌفرضه اولا بالاداة التً تدي على عدم وجوده وهً لفرة(لو) ولم ٌؽله علٌه الا محالا كقوله تعالى (لو كان فٌهمامالهة الاالله لفسدتا ) الانبٌام(ٕٕ) وبوله تعالى( لو اراد الله أن ٌتخذ ولدا لاصطفى مما ٌخله ما ٌهام )
عدد الصفحات ٦دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 00 وبوله تعالى (لو اردناان نتخذلهوا لاتخذناه من لدنا )الانبٌام(7). وتم التاكٌد على ان ما ذكر اعلاه ان (ان) فً الآٌة هً نافٌة وهو مروي عن ابن عباس والحسن والسدي وبتادة وابن زٌد وزهٌر بن محمد وؼٌرهم( ٘ٗ). الثالق لاتحتمي الآٌة عددا من المعانً فٌهكي على المفسرٌن وٌكون الاعراب دافعا للاهكاي ومعٌنا لاحد المعانً المحتملة . المطلب الرابع وجوب مراعاة بعض الامور لمن تصدى للتفسٌر القرآنً عن طرٌه اعرابه. لام ٌخار القاارآن الكارٌم فاً لؽتااه وبواعاد اعراباه واساالوب خطاباه علاى عااادة العارب وبواعاد لسااانهم واسلوب كلامهمخ واصوي وضوابط اللؽة وما فٌها من بواعد تنطبه على جماي القارآن واعراباه خونحان نعلم ان هناك صفات وممٌازات ٌمتااز بهاا كالام الله تعاالى مان حٌاق المساتوى والادام واللؽاة والادوات واسااتطاع القاارآن الكاارٌم ان ٌتفااوه علااى العاارب وهاام فااً اربااى مراحااي بلاؼااتهم وفصاااحتهم ولاام ولاان ٌستطٌعوا مجاراته وبد تحداهم فً ذلك . والامور التً تراعى لمن اراد النرر فً اعراب القرآن( ٙٗ) اولا الوبااوؾ علااى معنااى مااا ٌرٌااد اعرابااه مفااردا كااان ام مركبااا ببااي الاعااراب فانااه واحااد ماان فااروع المعنىخولذلك بٌي لاٌجوزاعراب فواتح اعراب السور كونها من المتهابه الــذي استاثر الله بعلمه حسب راي بعض من المفسرٌن. ولذلك بٌي فً توجٌه النصب فً كلمة( تقاة) فً بوله تعالى (الاّ ان تتقوا منهم تقاة)آي عمران (8) فاً نصبها ثلاثة اوجه مبنٌة على تفسٌره . فان كانت بمعنى الاتقام فهً مصدر كقوله تعالى (انبتكم من الارض نباتا ) نوح (7). وان كانت بمعنى المفعوي خأي امرا ٌجب اتقاإهفهً نصب على المفعوي به وان كانت جمعا ككرام ورماة خفهً نصب على الحاي . ومنه بوله تعالى (سبعا من المثانً ) الحجر (87) فان كان المراد به القرآن فهنا (من) للتبعٌض وٌكون ذلك من عطؾ العام على الخاص خوان كانت الفاتحة (فمن) لبٌان الجنس أي سبعا هً المثانً . ففً تفسٌر بوله تعالى (هي من خاله ؼٌر الله ٌرزبكم )فاطر (ٖ). ٌتسامي الزمخهري عن محي جملة (ٌرزبكم) من الاعراب ثم ٌجٌب بثلاثة اوجه نجد فً الوجهٌن الاولٌن انسجاما مع ما ٌإمن به من خله العبد لافعاله وهو موافه لمذهب المعتزلة من حله العبد فعاله رؼم ان المعتزلة لم ٌقصدوا فً مفهومهم لخله العباد افعالهم معنى الاٌجاد وانما هً افعاي محكمة بالعلم فً اطار ما ٌقدرون على علمه مخصصة بالارادة ومقدرة بالقادرة فاً مجااي حاد لا ٌربى الى التساوي مع علم الله تعالى ولا مع ارادته وبدرته اما الوجهان المذكوران فالاوي ٌرزبكم صفة لخاله خوالثانً لا محي له من الاعاراب ان أرٌاد باه التفساٌر وخااله مرفاوع محالا بفعاي ٌادي علٌاه هاذا بتقدٌر هي ٌرزبكم خاله ؼٌر الله(7) اما الوجه الثالقخفً اعراب جملة (ٌارزبكم ) ابتدائٌاة مساتانفة وباد استحسن البعض هذا الاعراب لانه ٌنفً ان ٌكون هناك خاله ؼٌر الله سبحانه (8). وبانه سبحانه الرازه حقٌقة اما ابن آدم فرزاه تجوزا لانه ٌملك ملكا منتزعا( 9). الثانً تجنب الاعارٌب المحمولة على اللؽات الهاذة خفان القرآن نزي بالافصاح مان لؽاة بارٌ.وهاذا ما ذكره الزمخهري فً الكهاؾ القرآن لاٌعمي فٌه الا ما هو فا ٍ دائر على السنة فصحام العرب دو ن الهاذ النادر الذي لاٌعثر علٌه الا فً القلٌي. وبهذا ٌتبٌن ؼلـط جماعـة من العلمام والمعربٌن حٌـن جعلـوا الوبؾ علاى ( جنااح) و(علٌاه) اؼارام فاً بوله تعالى (فلا جناح علٌه ان ٌطوؾ ) البقرة /8لان اؼرام الؽائاب ضاعٌؾ بخالاؾ القاوي بمثاي ذلاك فً (علٌكم الا تهركوا ) الانعام/ٔ٘ٔ فانــه حسن لان اؼرام المخاطب فصٌح.
عدد الصفحات ٧دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 03 ومن باي فً بوله تعالى (لٌذهب عنكم الرجس اهي البٌت ) الاحزابٖٖانه منصوب على الاختصاص لضعفه بعد ضمٌر المخاطب خوالصواب انه منادى . واذا لم ٌرهر فٌه ـ اعراب القرآن ـ الا الوجه البعٌد فله عاذر .وباد تام التاكٌاد علاى ان التنزٌاي الاعاراب فٌه لا ٌجوز ان ٌخر الا على ما ٌؽلب الرن ارادته خفاان لام ٌؽلاب هاًم فلٌاذكر الاوجاه المحتملاة مان ؼٌر تعسؾ (ٓ٘). وبٌي ان العطؾ على الجوار فً بوله تعالى (وارجلكم ) فً برامة الجر نوع من الهذوذ .. وهاذا الكالام فٌه اختلاؾ لا مجاي لذكر ذلك الخلاؾ.(ٔ٘) وبوي بعضهم فً (لاعاصم الٌوم من امر الله) هود /ٕٗو(لاتثرٌب علٌكم الٌوم ) ٌوسؾ/ٕ ان الررؾ متعله باسم لا وهو باطي لان اسم لا حٌنئذ مطوي فٌجب نصبه وتنوٌنهخوانما هو متعله بمحذوؾ تقدٌره موجود(ٕ٘). الثالق مراعاة ما تقتضٌه الصنعة . فربما راعى المعرب وجها صحٌحا ولاٌنرر فً صحته فً الصناعة فٌخطئ من ذلك بوي بعضهم (آزر) فً بولاه تعاالى ( واذ بااي اباراهٌم لابٌاه آزر اتخاذ اصاناما آلهاة اناً اراك وبومااك فااً ضاالاي مبااٌن ) الانعااام /ٗخمنصااوبة لانااه معمااوي اتخااذ اصااناما علااى تقاادٌر ٌاااابتً اتتخااذ آزراصناما آلهة . فذكر ابن كثٌر انه بوي بعٌد فً اللؽة لان ما بعد الاستفهام لا ٌعمي فٌما ببله لانه له الصدارة فاً الكالام خوباي لان آزر تقرأ بالفتح لانه علم اعجمً لاٌنصرؾ وهو بدي من بوله لابٌه او عطؾ بٌان (ٖ٘). الرابع ان ٌكون ملٌّا بالعربٌة . لئلا ٌخر على مالم ٌثبت .كقوي ابى عبٌدة فاً (كماا أخرجاك رباك) الانفااي/٘ ان الكااؾ بسام خ حكااه مكً وسكت علٌه خ فهنّع ابن الهجري علٌه فً سكوته وٌُبطله ان الكاؾ لم تجئ بمعنى واو القسم .... وابرب مابٌي فً الآٌة خانها مع مجرورها خبر محذوؾ خولتقدٌر هذه الحااي مان تنفٌلاك الؽازاة علاى ماا راٌت فً كراهتهم لها كحاي اخراجك للحرب فً كراهٌتهم لها (ٗ٘) الخامس استٌفام جمٌع ما ٌحتمله اللفر من الاوجه الراهرة ففً بوله تعاالى (هادى للمتقاٌن الاذٌن ) البقارة /ٖ.ٕ بٌاي ٌجاوز ان ٌكاون (الاذٌن) تابعاا ومقطوعاا الاى النصب باضمار اعنً او امدح والى الرفع باضمار هو(٘٘) واما ان ٌكون منقطعا عما ببله مرفوعا على الابتدام وخبره اولئك على هدى(ٙ٘). السادس مراعاة الهروط المحتملة بحسب الابواب ومتى لم ٌتاملها اختلطت علٌه الابواب والهرائط. ففً بوله تعالى (ما بلت لهم الا ما امرتنً باه أن اعبادوا الله) المائادة/7 بٌاي ان الناصابة المصادرٌة والفعي فً تاوٌي مصدر فً محي نصاب علاى اناه بادلا مان مماا امرتناً باه والثاانً ان ٌكاون مجارورا لموضع بدلا من الهام فً به(7) . وبد خُطّئ من باي ان المصدر المإوي عطؾ بٌان علاى الهامخلامتنااع عطاؾ البٌاان علاى الهاام كوناه ضمٌرا. وكذلك خُطّئ الزمخهري فً بوله تعالى (ملك الناس * اله الناس) الناس/ٕخٖ انهما عطؾ بٌان والصحٌح انهما نعتان لاهتراط الاهتقاه فً النعت والجمود فً عطؾ البٌان(8). السابع ان ٌراعً فً كي تركٌب ما ٌهاكلهخ فربّما خر كلامُ على هًمخوٌههد استعماي آخرفً نرٌر ذلك الموضع بخلافه . فمن باي فً بوله تعالى(وما ربك بؽافي)الانعام/ٕٖٔخان المجارور فاً محاي رفاع فهاذا خطاؤ والصاواب هو فً محي نصب خلان ما نافٌة من المهبهات بلٌس وخبرها اذا تجرد من البام ٌؤتً منصوبا (9).
عدد الصفحات ٨دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 03 ومن باي فً بوله تعالى (ولئن سؤلتهم من خلقهم لٌقاولن الله)الزخارؾ87خان الاسام الكارٌم (الله) مبتادأ فهذا خطؤخلان الصواب انه فاعي بدلٌي بوله تعالى (لٌقولن خلقهم العزٌز العلٌم) الزخرؾ/9(ٓٙ) الثامن على المفسر ان ٌراعً الرسم . ففً بوله تعالى (واذا كالوهم او وزنوهم ٌخسرون ) المطففٌن/ٖ خطئ من باي خان(هم) ضمٌر رفع مإكد للواوخباطي برسم الواو مبهما بلا الؾ تفرٌه بعدها والصاواب انه مفعوي به .(ٔٙ) التاسع ان ٌتدبر عند ورود المهتبهات . بٌي خطئ من باي فً بوله تعالى ( احصى لما لبثوا امدا) الكهؾ /ٕٔ انااه فعااي تفضااٌي والمنصااوب تمٌٌااز وهااو باطااي لان الامااد لااٌس محصااٌا بااي محص ااى وهاارط التمٌٌااز المنصوب بعد (افعي ) كونه فاعلا فً المعنى خوالصواب انه فعي وامدا مفعاوي باه مثاي ( واحصاى كاي هًم عددا ) الجن /8 .(ٕٙ) العاهر وجوب عدم الخرو على خلاؾ الاصي او خلاؾ الراهر لؽٌر مقتض وبااد خطاائ فااً بولااه فااً (ولا تبطلااوا صاادباتكم بااالمن والاذى كالااذي...) البقاارة /ٕٗٙ ان الكاااؾ نعاات لمصدراي ابطالا كابطاي الذيخوالوجه كونه حالا من الواو خأي لاتبطلوا صدباتكم مهبهٌن الاذي خفهاذا لا خلاؾ فٌه (ٖٙ) . الحادي عهر البحق عن الحرؾ الذي هو من اصي الكلمة والحروؾ الطارئة لسبب ما ففً بوله تعالى (الا ان ٌعفون او ٌعفوالذي بٌده عقدة النكاح ) البقرة /7 فلربما ٌحصي التوهم فً ان الواو فً كلمة (ٌعفون ) ضمٌر لجمع فٌحصي اهكاي فً اثبات النون مع وجود عامي النصب وهذا خطؤ لان الااواو هااً لام الكلمااة أي ماان اصااي الكلمااة والنااون ضاامٌر النسااوة والفعااي مبنااً علااى السااكون لاتصاله بضمٌر رفع بخلاؾ (وان تصاوموا خٌار لكام ) البقارة / ٔ فاان الواوضامٌر الجماع خوهاو لٌس من اصي الكلمة( ٗٙ ). الثانً عهر وجوب عدم اطلاه اللفر الزائد فً القرآن الكرٌم فقد ٌرن ان اللفر الزائد لا معنى له والقرآن الكرٌم منزه عن ذلك خلذلك عبر عن ذلك بالتؤكٌد . باي السٌوطً ( وباي ابن الخهاب أختلؾ فً اطلاه لفر الزائد فً القرآن فالاكثرون على جاوازه نرارا الى انه ٌنزي بلسان القوم ومتعارفهم و ن الزٌادة بؤزام الحذؾ هاذا للاختصاار والتخفٌاؾ وهاذا للتوكٌاد والتوطئة ومنهم من ابى ذلك وباي هذه الالفار المحمولة على الزٌاادة جاامت لفوائاد ومعاان تخصاها فالا افضً علٌها بالزٌادة .وباي والتحقٌه انه ان أرٌد بالزٌادة اثبات معناى لا حاجاة الٌاه فباطاي خ ناه عباق فتعٌن أن الٌنا به حاجة خلكن الحاجاة الاى الاهاٌام باد تختلاؾ بحساب المقاصدخفلٌسات الحاجاة الاى اللفار الذي عده هإلام زٌادة كالحاجة الى اللفر المزٌدعلٌه )(٘ٙ). فالحاجة الٌه لها فائدة من حٌق الفصاحة والبلاؼة ولربما الكلام الخالً من ذلك لٌس فٌاه روناه وجمااي لكن الالفار التً فٌها ذلك لها من الحلاوة والطلاوة هً التً تمس هؽاؾ القلب حتى تدخي النفوس الثالق عهر تؤوٌي الاعراب لصحة المعنى بد ٌحدق الاختلاؾ بٌن الاعراب والتفسٌر وٌقع التعارض بٌنهما خفقد ٌقع فً الكلام هاذا تفساٌر اعاراب وهذا تفسٌر معنى خفتفسٌر الاعراب ٌجب فٌه ملاحرة الصناعة النحوٌةخوتفسٌر المعنى لاتضار مخالفاة ذلك (ٙٙ). وبد باي سٌبوٌه فً بولاه تعاالى( ومثاي الاذٌن كفاروا كمثاي الاذي ٌنعاه )البقارة/ ٔ وتقادٌره مثلاك ٌاا محمد ومثي الذٌن كفروا كمثي الناعه والمنعوه به .
عدد الصفحات ٩دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 03 وبد اختلؾ الهارحون فً فهم كلام سٌبوٌه خفقٌي هاو تفساٌر معناى وبٌاي هاو تفساٌر اعاراب فٌكاون فاً الكلام حذفان حذؾ من الاوي بتقدٌر داعٌهم خوبد ثبت نرٌره فً الثانًخوحذؾ من الثاانً وهاو حاذؾ المنعوه خوبد ثبت نرٌره فً الاوي وعلى ضوم هذا ٌجوزمثي ذلك فً الكلام (7). ولربمااا ٌتجاااذب الاعااراب والمعنااى الهااىم الواحااد بااان ٌوجااد فااً الاانص ان المعنااى ٌاادعوالااى اماار خوالاعراب ٌمنع منه خوالمتمسك به صحة المعنى فٌجب تؤوٌي الاعراب لصاحة المعناى فلاو اخاذنا بولاه تعالى (انه على رجعه لقادر * ٌاوم تبلاى السارائر ) الطااره /8 فاالررؾ الاذي هاو( ٌاوم ) فاالمعنى ٌقتضً أنه ٌتعله بالمصدر وهو (رجع) أي أنه على رجعه فاً ذلاك الٌاوم لقاادر ولكان الاعاراب ٌمناع منه لعدم جواز الفصي بٌن المصدر ومعمولهخفٌجعي العامي فٌه فعلا مقدرا ديّ علٌه المصدر (8) التطبٌقات ففً اعراب (فضلا ) الوارد فً بوله تعالى ( أولئك هم الراهدون*فضالا من الله ونعماة والله علاٌم حكاٌم*) الحجرات( 7*8 ) (فضلا مفعوي له او مصدر من ؼٌر فعله فان بلت من اٌن جااز وبوعاه مفعاولا لاه خورهد فعي القوم والفضاي فعاي الله تعاالى والهارط ان ٌتحاد الفاعاي بلات لماا وباع الرهاد عباارة عان التحبٌب والتزٌٌن والتكرٌه مسندة الى اسمه تقدسات اساماإه صاار الرهاد كؤناه فعلاه ؛ فجااز ان ٌنتصاب عنه او لاٌنتصب عن الراهدون ولكن عن الفعي المسند الى اسم الله تعالى خ والجملة التً هً (اولئك هم الراهدون ) اعتراض خ او عن فعي مقدر كؤنه بٌي جرى ذلاك خ او كاان ذلاك فضالا من الله واماا كونه مصدرا من ؼٌر فعله فان ٌوضع موضع رهدا ؛ لان رهدهم فضلا مان الله لكاونهم ماوفقٌن فٌاه . والفضي والنعمة بمعنى الافضاي والانعام)(9). ذهب الزمخهري الى أن الرهاد لاٌس فعاي الله تعاالى باي هو فعي الراهدٌن من خلاي اعرابه اعلاه . أي جعي (فضلا) مفعوي لاجله من خلاي جعي الرهد فعي القوم (ٓ) . وفااً بولااه تعااالى (اهاادنا الصااراط المسااتقٌم* صااراط الااذٌن انعماات علااٌهم ؼٌاار المؽضااوب علااٌهم ولا الضالٌن )الفاتحة /ٙخ أعربت (ؼٌر ) بدلا من (الذٌن انعمت علٌهم ) "على معنى أن المنعم هام الاذٌن سلموا من ؼضب الله والضلاي أو صفة على معنى أنهم جمعوا بٌن النعمة المطلقة وهً نعمة الاٌمان وبٌن السلامة من ؼضب الله" . فقد ربط ربطا بوٌا بٌن الاٌمان والعمي خفجام جمعه بٌن الاٌمان والعمي فً تخرٌجه النحوي على البادي المطابه محققا الربط بٌن نعمة الاٌمان كاعتقاد اسلامً ونعمة الاسلام كؤفعاي اسلامٌة . ففً اعراب (رهبانٌة) الواردة فاً بولاه تعاالى (وجعلناا فاً بلاوب الاذٌن اتبعاوه رأفاة ورحماة ورهبانٌاة ابتدعوها)الحدٌد /7 .اذ نصب (رهبانٌة ) بفعي مقدر ٌدي علٌه الفعي المذكور على معنى أحادثوها مان عنااد أنفسااهم "وانتصااابها بفعااي مضاامر ٌفسااره الراااهر تقاادٌره وابتاادعوا رهبانٌااة (ابتاادعوها ) ٌعنااً خوأحدثوها من عند أنفسهم ونذروها"وٌستنتج من ذلك أن مااا ٌفعلونااه لاٌخلقااه اللهخاذ الرهبانٌااة ٌاارون فعااي العبااد باختٌااارهخوذكر القرطبااً للزجااا تفسااٌره أي ابتاادعوها رهبانٌااة كمااا تقااوي رأٌاات زٌاادا خوعماارا كلماات خوبٌااي انااه معطااوؾ علااى الرأفااة والرحمااة .والمعنى على هذا ان الله تعالى أعطاهم اٌاها فؽٌاروا وابتادعوا فٌهاا خوفٌهاا برامتاان فاتح الارام وهاً الخوؾ من الرهب .والثانٌة ضم الرام منسوبة الى الرهبان الذٌن حمّلوا أنفساهم المهاقات ممتنعاٌن عان المطعم والمهرب والنكاح والتعله بالكهوؾ والصاوامع ( ٔ) .ورأى بعضاهم أن عطاؾ (رهبانٌاة) علاى
عدد الصفحات ١٠الرهب .والثانٌة ضم الرام منسوبة الى الرهبان الذٌن حمّلوا أنفساهم المهاقات ممتنعاٌن عان المطعم والمهرب والنكاح والتعله بالكهوؾ والصاوامع ( ٔ) .ورأى بعضاهم أن عطاؾ (رهبانٌاة) علاى ما ببلها خوبؤن (ابتدعوها ) نعت لها وبمعنى وجعلنا فً بلوبهم رأفة ورحمة ورهبانٌة مبتعدة من عندهم خأي ووفّقناهم للتراحم بٌنهم ولابتداع الرهبانٌة واستحداثها (ٕ). ففً بوله تعالى (باي النار مثواكم خالادٌن فٌهاا الا ماا هاام الله ان رباك حكاٌم علاٌم ) الانعاام 8 بااي الزمخهري فً تؤوٌله من خلاي رأٌه فً الاستثنام الوارد فً هذه الآٌة أي ٌخلدون فً عذاب النار الابد
عدد الصفحات ١٠دور النحو والإعراب وأهمٌتهما فً تفسٌر النص القرآنً د. محمد عباس نعمان الجبوري مجلة أوروك للأبحاث الإنسانٌة المجلد الثالث / العدد الأول / شباط 0202 02 كله الا ماهام الله خالا الاوبات التً ٌنقلاون فٌهاا مان عاذاب الناار الاى عاذاب الزمهرٌار(ٖ) وعلاى رأي الزمخهري أن أهي النارلا ٌخلدون فً عذاب النار وحده بي ٌعذبون بالزمهرٌر. أما رأي البؽوي (تٙٔ٘هـ)فً بوله تعالى ( خالدٌن فٌها الا ما هام الله) فقاي "اختلفوا فً هذا الاستثنام كما اختلفوا فً بوله تعالى (خالدٌن فٌها ما دامت السموات والارض الاماا هاام الله)هاود ٔ.7 بٌاي أراد الا بادر مدة ما بٌن بعثهم الاى دخاولهم جهانم .ٌعناً خالادون فاً الناار الاهاذا المقادار .وبٌاي الاساتثنام ٌرجاع الاى العذاب وهوبوله (النار مثواكم ) أي خالد فً النار الا ما هام الله مان أناواع العاذاب وبااي ابان عبااس ٌرجاع الى بوم سبه فٌهم علم الله أنهم ٌسلمون فٌخرجون من النار و"ما" بمعنى"من"على هذا التؤوٌي(ٗ) فالاستثنام حسب ابن عباس لاهي الاٌمان .ذكر القرطبً (تٖٗٙهـ) فً"هذه الآٌة ٌوجب الوبؾ فً جمٌـــع الكفارومعنى ذلك أنها توجب الوبؾ فٌمن لم ٌمت اذ بدٌسلم .وبٌي الا ما هام الله من كاونهم فاً الادنٌا لؽٌار عذاب .ومعنى هذه ا ٌة معنى الآٌةالتً فً بوله تعالى (فاماا الاذٌن هاقوا ففاً الناار لهام فٌهاا زفٌار وهاهٌه )هود ٔ.ٙ "(٘). وباي النسفً (ٔ.) (الا ما هاام الله ) أي ٌخلادون فاً عاذاب الناار الاباد كلاه (الا ماا هاام الله ) الا الاوباات التً ٌنقلون فٌها من عذاب السعٌر الى عذاب الزمهرٌر (ٙ) وباد أورد الهاوكانً (تٕ٘ٔهاـ)فً ذلااك مان خالاي بولااه تعالى(خالادٌن فٌهاا الا مااا هاام الله ) المعناى الااذي تقتضٌه لؽاة العارب فاً هاذا التركٌاب ان خلاودهم فاً الناارفً الاوباات كلهاعادا الوبات الاذي ٌهاام الله عادم بقائهم فٌهاوباي الزجا أن الاستثنام ٌرجع الى ٌوم القٌامة أي خالادٌن فاً الناار الا ماا ٌهاام الله مان مقادار حهرهم من ببورهم ومقدار مدتهم فً الحساب وهو تعساؾ ن الاساتثنام هاو مان الخلاود الادائم ولا ٌصاده على من لم ٌدخي النار . وبٌي الاساتثنام راجاع الاى النااراي الاماا هاام الله مان تعاذٌبهم بؽٌرهاا فاً بعاض الاوبات كالزمهرٌرخ وبٌاي الاساتثنام لاهاي الاٌماان و"ماا" بمعناى" مان" أي الا مان هاام الله اٌماناهخ فاناه لا ٌدخي الناروبٌي المعنى الا ما هام الله من كونهم فً الدنٌا بؽٌار عاذاب (77) ثام اضااؾ باائ(78)" وكاي هاذه التاوٌلات متكلفة والذي ألجؤ الٌها تعارض بٌن عام وخاص لاسٌما بعد وروده فً القران مكررا كما فً بوله تعالى ( خالدٌن فٌها مادامت السموات والارض الاما هام ربك ان ربك فعاي لما ٌرٌد) هود ٔ.7 " وباي المرتضى فً أمالٌه ان من أراد باهي الهقام ها هنا جمٌاع الاداخلٌن الاى جهانم ثام اساتثنى تعاالى بقولاه (الا ما هام الله) أهي الطاعات منهم واما الذٌن هقوا فانما استثنً من خلودهم اٌضا لما ذكرنااه ن مان نقاي من النار الى الجنة وخلد فٌها لا بد من الاخبار عنه بتؤبٌد خلاوده مان اساتثنام ماا تقادم فؤناه فكؤناه تعاالى بااي أنهم خالدون فً الجنة ما دامت السموات والارض الا ما هام ربك من الوبت الذي ادخلهم فٌه النار ببي أن ٌنقلهم الى الجنة.وبد ذهب الى هذا الرأي ابن عباس وبتادة والضحاك خوروي عان ابان عبااس بااي الاذٌن هقوا لٌس فٌهم كافر وانما هم بوم من اهي التوحٌد ٌدخلون النار بذنوبهم ثم ٌتفضي الله علاٌهم فٌخارجهم مان النارالى الجنة فٌكونوا أهقٌام فً حاي سعدام فً حاي أخرى (79)
عدد الصفحات ١١