385 الكائن صام التصربٰات اب٤شلكمة معركؼ بعلبقتو الوثيقة مع اب١ناح اب٤تطرؼ من رجاؿ الكنيسة كقد دأب ىذا اب١ناح على النيل من عقائد اب٤ سلمبْ قبيل الثورة ككاف لو الكثبّ من اب٤واقف اب٤ستفزة كالصادمة لشعور الأغلبية . معركؼ للجميع أف اب١ناح نفسو كاف مليفا قويا لنظاـ اب٤خللوع ككاف ضليعا كبوقا مهما في الدعوة لتوريث ب٪ل الرئيس، كعندما جاءت الرياح بٗا يشتهي رباف الكنيسة كقامت الثورة أكصى رأس الكنيس ة بعدـ اب٤شاركة فيها كبكى عندما تم خلع الرئيس مبارؾ، فهل الكائن صام التصربٰات اب٤شلكمة أصبح بعد ركوب موجة الثورة بٲثل الناطق السياسي باسم اب١ناح اب٤تطرؼ في الكنيسة الأرثوذكسية بعد الثورة؟ اب٢شد الكنسي كاف يدعم مزبو بشدة كيقف خلف كتلتو كبشكل لافت للنظر فهل أخذ اب٤ذكور دكر الأنبا بيشول في اب٥جوـ على الإسلبميبْ ؟؟ إف كاف الأمر كذل فقد أخطأت الكنيسة في مق كل الأقباط الشرفاء لأنها لم توفق في اختياراتها، كإب٭ا ىبطت في الاختيار لدرجة أنها اختارت رجلب يتمتع بيباء كسذاجة كتفاىة زكريا بطرس في ىجومو على الإسلبـ كاب٤ سلمبْ.
عدد الصفحات ٣٨٥386 ضدخ ػجذ اٌغُّغ.. والدشخفىْ اٌصحف واٌفضبئُبد (*) اب٤شهد السياسى فى مصر ما بعد ثورة ِٓ يناير يعكس ب٦موعة من اب٢قائق يلحظها البامث كالتالى: الشعور باب٣طر لدل الذين اعتادكا أف يكوف زادىم الإعلبمى كبضاعتهم من الكتابة ب٧صورة فى نقطتبْ اثنتبْ لا تتجاكزبٮا أبدنا: الأكلى: إب٪ازات الرئيس كالإشادة بٕكمتو كما قدمو كيقدمو من تضحيات من أجل الوطن مبٌ بٙولت كتاباتهم فيما يسمى بالصحف القومية ككأنها عقوبة ثقيلة الدـ على اب٤رء أف يتجرعها يومي ا. الثانية: اب٥جوـ على الإسلبميبْ باعتبارىم الفزاعة البٌ بٱافها كبٱشاى ا النظاـ كبٱيف هاا كل من يضيط عليو فى قضية الإصلبح كالدبٲقراطية. تعود ىللاء أف تكوف السامة الإعلبمية ب٥م كمدىم فى عهد الرئيس اب٤خللوع، كلأف اب٥جوـ على الإسلبـ كالإسلبميبْ سلم يرتقى بو البعض إلى الدرجة الأعلى بنيل الرضا السامى من أجهزة أمن الدكلة، فلب مانع لدل بعض ىذه الفئات أف تقتات يوميا على دماء كشرؼ الإسلبميبْ ميث كاف اب٥جوـ عليهم ىو علبمة الولاء الوطبُ كدليل على صحة اب٤واطنة كسبيل إلى الصعود كالظهور الإعلبمى. الرابعة: اب٢الة النفسية ىذه خلقت جرأة غبّ مسبوقة على الادعاء كجسارة على الافبَاء كتشويو اب٢قائق. اب٣امسة: اب٤دمنوف للكذب استمرأكا تل اب٢الة فمارسوا دكرىم اب٥داـ بٙت سقف من بٞاية النظاـ دكف أف يتعرض أمد منهم لعقاب أك لوـ كلو مرة، كب٠عنا كقرأنا كرأينا على الشاشات الصيبّة كالكببّة عورات ثقافية بٱجل اب٤رء من النطق هاا تنشر على نفقة كزارة الثقافة، كمن أمواؿ الشع اب٤صرل الفقبّ على أنها إبداع. السادسة: بعض الإسلبميبْ دخل السامة السياسية ملخران كىو غبّ مزكد باب٣برة اللبزمة لإدارة الصراعات كالأزمات كاب٣ركج من اب٤آزؽ إلى يرب٠ها لو كيضعو فيها ب٧بَفو (*) نيشر في صحيفة (اب٤صريوف)، يوـ ِ - ٓ – َُِِـ
عدد الصفحات ٣٨٦387 السياسة ككهنة الصيد الإعلبمى، غبّ أف اب٤لبمظ أف اب٣برة كاب٢نك ة السياسية تبَاكم لديهم كبشكل مذىل، كأف قدرتهم على استيعاب الأمداث كالاستفادة من دركسها مبهرة كمدىشة أيضنا. السابعة: ىذا الوضع اب١ديد يبدك أنو غىبّ قواعد اللعبة السياسية فى مصر ما بعد الثورة، فلم تعد السامة مقصورة على أكلئ الذين تعودكا أف يلعبوا كمدىم، فهم الفريق كىم الفريق الآخر، كىم اب٢كم كمساعدكه، كىم اب١مهور الذل يشاىد أيضنا. العوامل اب١ديدة بعد الثورة غبّت قواعد اللعبة كأصبح ضماف الفوز كالانفراد بالسامة صع اب٤ناؿ، كلم تعد النتائج ب٧سومة كما كاف من قبل، فقد ظهر على السامة لاع جديد، بٱطئ نعم، بدأ ال دخوؿ إلى سامة اب٤لع دكف تدري نعم، بٲكن اصطياده مرة أك مرتبْ نعم، لكنو بدأ يستوع فنوف اللعبة، كيتدرب بشرؼ على الاقتدار فيها، كقدرتو على استيعاب قوانينها كإجادة فنونها فائقة، كمن ثم فقد ظهر أنو منافس خطبّ، كخطورتو لا تكمن فى قدرتو على استيعاب فنوف اللعبة كمعرفة قوانينها فقط، كإب٭ا خطورتو تكمن فى شرفو كمصداقيتو، كثقة اب١ماىبّ فيو، كرصيده الضخلم من التضحيات الكببّة فى السجوف كاب٤عتقلبت. السامة إذنا لم تعد كما كانت، كلا بد من العمل على إرباؾ اللبع اب١ديد كإجهاده سياسينا كاجتماعينا كثقافينا كبأسلوب ب٩نهج ليظل دائمان فى مالة عجز عن الفعل، كليأخذ مكانو فى موقع اب٤تهم الذل عليو أف ينشيل برد الفعل ليستيفر من ذن لم يرتكبو كليعتذر عن قوؿ لم يقلو، ككلما برر موقفا ظهرت مواقف، ككلما استطاع أف بٯهض إشاعة ظهرت إشاعات، كىكذا اب٣طة ليظل ىذا التيار فى مالة ارتباؾ مستمرة نتيجة إجهاده سياسيا كثقافيا كإعلبميا. آخر ىذه المحاكلات ىى مقالة عبد السميع، تل البٌ طارت هاا الدنيا ككذهاا أصحاب الشأف بداية من السفبّة مبّفت التلبكل كالدكتورة درية شرؼ الدين، غبّ أف اب٣ياؿ اب٤ريض الذل تعود على اغتياؿ اب٢قيقة دكف مساءلة عندما بٱتلط بالدخاف الأزرؽ يولد مالة من اب١نوح الفكرل تشبو جنوح الأمداث مبْ يرتكبوف جرائم كبرل، كبٰميهم من اب٤لاخذة كالعقاب قصورىم دكف سن البلوغ كاب٤سئولية.
عدد الصفحات ٣٨٧388 الكلمات البٌ كردت فى مقالة السيد عمرك عبد السميع بٔريدة الأىراـ فى عددىا ْٕٓٗٓ يوـ الثلبثاء اب٤وافق ِّ/ ْ /َُِِـ كردت فى مقاؿ لو بعنواف: كا إعلبماه قاؿ فيو: "بتنا نسمع فى ىذه الأياـ السعيدة من يتحدث عن ضركرة صدكر تشريع يسمح للبنت بالزكاج فى سن الرابعة عشرة، أك قانوف آخر يقر ما ب٠اه البعض (مضاجعة الوداع)، البٌ تسمح للزكج بٗواقعة زكجتو خلبؿ الساعات الست البٌ تلت كفاتها!، ىذا إلى جوار اب٤نظومة التقليدية البٌ ترمى إلى سل النساء مقوقهن فى العمل كالتعليم، كب٧اصرتهن بأكثر التفسبّات رجعية كجهلب" ا.ق طبيعى لم يكن ىنال مشركع كلا تقدـ أمد بشىء، لكن العبارات غبّ اب٤سئولة طارت هاا الدنيا، كأصابنا ىنا فى أسبَاليا رذاذىا اب٤لوث بٔراثيم الدىاء فى صياغة الكلمة البٌ تكونت منها الإشاعة، كمن ثم الفضيحة، فوسائل الإعلبـ ظلت كإلى الآف كمبٌ بعد أف تببْ الكذب تتخلذ من مقولة عمرك عبد السميع مادة للسخلرية من الإسلبـ ككيل الاتهامات لكل اب٤سلمبْ باعتبارىم ميوانات لا بٙكمهم إلا غرائزىم البٌ لا تتوقف مبٌ بعد إعلبف الوفاة. أمد اب٤ذيعبْ ىنا فى أسبَاليا كاب٠و: David Oldfield فى إذاعة3ue ظل يبدئ كيعيد ب٤دة ثلبث ساعات، ذل فضلبن عن ككالات الأنباء الكبرل، ال تبنت اب٣بر كأضافت إليو مبكتها اب٤ثبّة لينتشر ببْ أكبر عدد من الناس، فهل كاف يدرل من أطلق تل الكلمة أنها ستصيبنا بكل ىذا الأذل..؟ كأنها تتجاكزنا إلى اب٤ساس بديننا كعقائدنا كالنيل من رسالتنا...؟ ىل يعلم ذل الذل أطلق ىذه الكلمة كأراد هاا أف يصي تيارنا معينا فى مصر أنو أصاب قلوب كل اب٤يبَببْ، كأف مجم الصداع الذل سببو لنا يشبو مجم بٞى انتشرت دكف القدرة على كقف انتشارىا. آلاؼ اب٤كاب٤ات اب٥اتفية كآلاؼ الاتصالات البٌ تستفسر كتستنكر ىذا اب٤شركع اب٥مجى اب٤وىوـ.
عدد الصفحات ٣٨٨389 كثبّ من اب٤كاب٤ات تعرضت مبٌ للنيل من مقدساتنا كجرمت مشاعرنا فى أخص ما ب٫بو كنعتز بو كىو ديننا. كات ىذه العبارة البٌ ىيجت علينا كل الدنيا كاف قد كت مقالان فى الأىراـ بتاريخ ِٕ إبريل ََُِ بٙت عنواف "الشوارعيزـ كالسبق الصحفى"، تبرع فيو أف يعطى دركسنا لزملبء اب٤هنة فى الصدؽ كاب٤وضوعية كالتزاـ الدقة، كأف الصحافة لا بٯوز أف تتحوؿ منابرىا إلى أدكات لتسميم اب٢ياة العامة كتركيع الناس قاؿ ذل طبعنا بعدما منح نفسو م ق التوجيو كأنو بلغ عتبة فى سامة الصحافة اب٤صرية تسمح ل و بالتوجيو كالتعليم، كقاؿ ما نصو "إننا نلمح بوادر أخطار كببّة، تكتنف طبيعة الأدكار، البٌ تقوـ هاا الصحافة اب٣اصة تدفعنا إلى القياـ بواجبنا فى التنبيو، كأظنبُ بليت عتبة فى سامة الصحافة اب٤صرية تسمح لى بالتوجيو كالتعليم، كلن أتكلم اليوـ عن السلبيات التقليدية للصحافة اب٣اصة البٌ بٙدثت عنها غبّ مرة مثل: (الإغراؽ فى المحلية)، أك (اىتزاز الدقة)، أك (خلط الرأل باب٣بر)، أك (اب٤بالية)، أك (التحريف)أ.ق كبرغم أف لدينا ما يشيلنا كيستيرؽ كل أكقاتنا، إلا أف من مقنا ب عد ىذا اب٥ياج الذل سببتو كلمات السيد عمرك عبد السميع أف نسأؿ سلالا مشركعا كىو: إلى أل مصطلح ينتمى مقال الأخبّ (اىتزاز الدقة).. أك (خلط الرأل باب٣بر).. أك (اب٤بالية) .. أك (التحريف).. أـ أنو مقاؿ ينتمى لفصيل جديد من (الكذب تيزـ).
عدد الصفحات ٣٨٩391 لا تحضٍٔ َب ِصش.. فهُ ٌُغىا أثٕبءن (*) أبناء قابيل يتحركوف من جديد لإمراؽ مصر كشيطنة الثورة، يتحركوف لييتالوا أخلبقها كطهرىا، كليسلبوا منها بعدىا اب٢ضارل كالأخلبقى الذل ب٘لى في أعلى صور الضبط الإرادل مبْ كاجو شباب مصر أعبٌ كأشرس ما انتجتو تكنولوجيا القهر كالظلم كالاستبداد كبصدكر عارية كىم يهتفوف سلمية سلمية. كمن الواضح أف التواصل من داخل السجن ببْ أبناء قابيل كببْ فلوب٥م خارجو كاف مستمرا، كأف الأمداث الأخبّة البٌ تػيوًٌجتٍ باليوـ الدامي في بورسعيد كاف التخلطيط ب٥ا على قدـ كساؽ، كاب٤رء بٰار كيف لثورة ب٘مع أعداءىا في مكا ف كامد كبأم مجة كاف يتم ىذا التواطل، كىل كاف اب٤قصود ىو تسهيل مهمتهم في التخلطيط للبنقضاض على الثورة كالعودة ب٢كم مصر من جديد؟ كل العقلبء كاب٤خللصبْ طالبوا بفصلهم كقطع الاتصالات بينهم كمعاملبتهم بالقانوف كدكف استثناء ككل اب٤ساجبْ اب٤تهمبْ بالإجراـ، لكن البَ اخى في تطبيق القانوف كقبوؿ اب٢كمة قد يتسب في كوارث كيوقع الوطن كلو في قبضتهم من جديد. بٞاس بعض اب٤تظاىرين الذل يفتقد إلى الوعى ب٩ن يسعوف إلى البحث عن دكر كيريدكف أف يلتحقوا بقطار الثورة يساعد في تنفيذ ب٨ططهم بٕرؽ البلد من ميث لا يقصدكف، كب٧اكلات البَكيع كاقتحاـ الداخلية كإثارة الفوضي كالرع ببْ اب١ماىبّ كمنع أعضاء ب٦لس الشع من الدخوؿ كإغلبؽ البوابات الرئسية مبٌ اضطر الكتاتبُ أف يدخل من باب اب٢رس بينما دخل الأعضاء من اب١راج دليل على ذل ، فلصافٌ منٍ نعطل ب٦لسا انتخل انتخلابا مرا ليحمى مصافٌ الشع عن أداء مه امو كفي أخطر ظرؼ تارخى. كما اب٤قصود بذل ، كلصافٌ من نهدـ ملسسات الدكلة كنبدأ بوزارة الدخلية؟. في اب١ان الآخر لصافٌ من بٰوؿ لواءات الداخلية اب٤تورطوف كاب٤تهموف إلى دكاكين الوزارة ليتمموا ملامراتهم كمن مواقعهم بدلا من ب٧اكمتهم؟ كلا نريد أف نسبق الأمداث فهناؾ جهات ب٧بَمة دخلت على اب٣ط لأكؿ مرة لتحرل اب٢قائق كفي مقدمتها ب٦لس الشع ، كىناؾ في الوقت نفسو جهات أخرل -ب٫بَمها كب٪ل دكرىا في بٞاية أمن (*) نيشر في صحيفة (اب٤صريوف)، يوـ َٗ-َِ-َُِِـ
عدد الصفحات ٣٩٠391 مصر- لديها معلومات كلا تريد أف تفصح عنها، لكنها ستضطر إلى ذل إذا بٙلى الشع بوعيو الذل فاجأنا كبٚلى أصحاب اب٢ماس الأجوؼ عن النزؽ كاب٥ياج الذل نراه أماـ كزارة الداخلية. ما بٲيز ثورة ِٓ أف ب٘ليات الضبط الإرادل كانت في أعلى صورىا، كأف الأخلبؽ اب٤تحضرة كانت في قمة ب٘لياتها، ككاف السلوؾ فوؽ ما يعرؼ اب١ميع، ككاف الإيثار ىو القانوف السائد، ككانت الأخوة ىى الضامن كاب٢ارس كص ماـ الأماف رغم انعداـ الأمن كغياب رجاؿ الشرطة، كما قاـ بو اب٤صريوف في ثورتهم يدرس الآف في مناىج اليرب ليتعلم منها أبناؤىم في معاىدىم كجامعاتهم، فامذركا أيها اب٤صريوف أف تسل ثورتكم كأف ترتدكا إلى الوراء مرة أخرل. فمصر اليوـ بٛر بأخطر مراملها، كفلوؿ الن ظاـ القدلَ في الفضائيات كالصحف تهيج اب١ماىبّ ليقوموا بٗظاىرات كيعطلوا مصادر الانتاج كليوقفوا عجلة اب٢ياة مبٌ يضج الناس في مصر كليعود اب٤خللوع ػ كلو في صورة جديدةػ الذل سرؽ ثركتنا، كباع أرضنا كقامر بٗصبّنا الدكلى، ليسرؽ ما تبقى لنا من أرض، كيبيع ما تبقى في أرضنا من غاز، كيقامر بٗا تبقى لنا من إرادة،، فهل يكوف كعيكم أسبق من تدببّىم، كإقبالكم على الأعماؿ كزيادة الإنتاج سيفشل ملامراتهم؟، فكونوا على مذر. اقتصادنا في ماجة إلى إنعاش مبٌ يتعافى، كأطراؼ كثبّة في الداخل كاب٣ارج تنتظر اللحظة اب٤واتية لانهياره لتنقض على الثورة كلبَتد بنا إلى الوراء كىذا ىو اب١حيم بعينو، كمن ثم فمصر اليوـ في ماجة ماسة إلى كعيكم، كفطرتكم النقية، كمشاعركم الوطنية اب٤تدفقة، مصر جربٰة في اقتصادىا كمصانعها كمزارعها كمعاملها كجامعاتها ككل ميادين اب٢ياة فيها، لكنها شاب٨ة بعزتها كستتعافى بتوكلها على الله أكلا، ثم باعتمادىا على سواعد أبنائها، كلن تفرط في مريتها ككرامتها، كلن تسمح ب٤ن سرقوىا من قبل أف يعودكا ليسرقوىا مرة أخرل، فهى كاعية كمدركة كلن تلدغ من جحر اب٢ية مرتبْ. مصر اليوـ في ماجة إلى اب٤صانع لتعمل بأقصى قدرة ب٥ا مبٌ نكتفى ذاتيا كلا ب٭د أيدينا، كفي ماجة إلى فلبميها ليزرعوا أرضها كيستخلرجوا خبّاتها كيستنبتوا نباتها الطي ليأكل أبناؤىا بكرامة. فليكن كل منا جزءا من اب٢ل كليس جزءا من اب٤شكلة، كليمارس كل منا عبادتو كجهاده في اب٤صانع كفى اب٤زارع كفى اب٤عامل كفي كل ميادين اب٢ياة في اب٤دائن كالقرل، كىناؾ رىاف على صبركم كقدرتكم على التحمل كتوقعات بأف القادـ أسوأ فلب تستجيبوا كخيبوا ظنونهم
عدد الصفحات ٣٩١392 نعرؼ أف لكل فئة مطال ب٘اىلها النظاـ السابق كلم يستمع إليها،، لكنكم أيضا تعرفوف أف اب٢رة ب٘وع كلا تأكل بثدييها، كأف الإنساف الأصيل لن يستدفئ بأصناـ العهد البائد مهما كاف ظلبـ الليل كشدة الأزمات . فليحاكؿ كل منا أف يكوف عنصر إضافة إبٯابية تساىم بقدر جهده كبأقصى طاقتة اب٤مكنة في بٞاية ثورتو بالعمل اب١اد كالكفاح الدؤكب، فالإنساف يبقى ىو اب٤رتكز الأساس في بناء كل مضارة، كأكبرثركة في مصرىم شعبها الأصيل الطي كالذل تلبقت إرادتو بكل أطياؼ أبنائو في ىدؼ مومد ىو اب٢رية كالكرامة، كمن ثم بٯ أف نتحامل على جرامنا كأف نصبر، كأف نعمل لنكفي أنفسنا كأىلينا. إف الثورة ليست ثورة فئة بعينها، كىذا أركع ما فيها، صحيح أف الشباب ىم أكؿ من أكقد شرارتها، كلكنهم ىم أنفسهم يقولوف إنها ثورة الشع كلو بأطيافو كفئاتو كلها، كمن ثم فكلنا مسلكؿ عنها كعن استمرارىا كعن بٞايتها كبٙقيق كل أىدافها . كلا بٯوز أف نكوف سببا في فشل ثورتنا كلو بٕسن نية. فليكف اب٤تظاىركف عن التظاىر، كعندما تتعافى مصر كيتخللص الوطن من عللو السابقة سيجد كل منا بييتو كسيحقق كل منا ىدفو، كستعود شمس اب٢رية بدفئها كمرارتها، كأنوار الكرامة بضيائها كعزتها، كسيعود نسيم الفجر ينبض بالأماؿ اب٤وعودة، كسيأخذ كل كامد مقو، كلن يكوف ىناؾ مظلوـ مهضوـ اب٢قوؽ. عندما يتعافى الوطن كتصحو مصر من طعنات اللئاـ ستعود إلى الدنيا أملبـ الصبا كسينعم الصبايا برميق الوركد كنسمات الربيع كشمس الأصيل كبٮسات اب٤ساء، كستخلفق قلوب كل اب٤صرين كالعرب باب٢ كالتقدير ب٤صر أـ الدنيا فلتتوجو الإرادة اب٢رة لشعبنا الأبي إلى البناء مبٌ تقف مصر مرة أخرل على قدميها، كمبٌ تبقى شاب٨ة أبية لا تنحبُ لظالم كلا تستكبْ ب٤ستبد. كلييصىلً كل منا من أجل مصر، كلىيىدٍعي ربو في تسابيح السحر أف بٰفظها لنا كطنا مرا كأمنا، كأف بٰقق فيها كفينا دعاء نبي الله يوسف عندما (آكىلٰ إًلىيٍوً أىبػىوىيٍوً كىقىاؿى ادٍخيليوا مًصٍرى إًفٍ شىاءى اللّ ي آمًنًبْى).
عدد الصفحات ٣٩٢393 إٌخجخ واٌذوس اٌغٍجٍ (*) الظركؼ البٌ بٛر هاا مصر بٙتاج لتضافر اب١هود، كقبل ذل بٙتاج للبَفع عن اب٥ول السياسى كالطمومات الشخلصية. القول الوطنية بٯ أف تبَفع على اب٤ناكرات كاب٥ول كالكيد السياسى كالبَبص اب٢زبي؛ لأف اب٣اسر فى تل اب٤عارؾ ىو الوطن كاب٤واطن بصرؼ النظر عن انتمائو اب٢زى مبٌ كلو ك اف من مزب الكنبة كما يقولوف. الطفيليات الثقافية لعبت فى العصر البائد دكرا خسيسا فى تشويو اب٢ركة الإسلبمية على اختلبؼ تياراتها مبٌ صنعت منها بعبعا ب٨يفا يثبّ القلق فى اب٤لتقى بٗجرد ذكرىم، صحيح أف مصر بعد الثورة أغلقت أسواؽ النفاؽ كسدت نوافذ التملق كأطلقت ألسنة الرعية كإرادتهم فى مصبّ النهاببْ الظاب٤بْ كسرٌاؽ اب٤ستقبل، إلا أنها لم تقض بعد على الدكلة العميقة، كما مدث أخبّا لا يكاد يصدؽ، كاليرابة فيو قدرة الفلوؿ على التجمع كسهولة الاتصاؿ فيما بينهم، كالتنسيق الإعلبمى ببْ فضائيات تتببُ كجهة نظر كامدة كبٚتار ضيوفا ب٥م لوف كامد، كىذا يكشف أف الدكلة العميقة ما زالت ب٥ا القدرة على التجميع كالتأثبّ كبٙاكؿ استقطاب بعض القول الشريفة فى المجتمع كالبٌ بٯ أف تكوف على اب٢ياد فى الصراع السياسى كملسسة القضاء كرجاؿ العدالة. قضاة مصر معركفوف بشموخهم كعزتهم كنزاىة مواقفهم، كبعض هم كاف لو فى مواجهة الاستبداد كالفساد أياـ اب٤خللوع مواقف مشرفة، غبّ أف الفساد الذل طاؿ كل شىء فى مصر تسلل أيضان إلى ملسسة القضاء كيبّىا من اب٤لسسات مبٌ جند جهاز أمن الدكلة قلة قليلة منهم كجعلها تقتات على مساب العدالة، كأميل بعض القضاة للتحقيقات كدخل بعضهم السجن فى قضايا رشوة، ككاف ذل ىو الاستثناء كليس القاعدة فى ملسسة العدالة الشاب٨ة. كلقد تعودنا من ىذه اب٤لسسة المحبَمة ملسسة العدالة أف تنأل بنفسها عن الدخوؿ فى مومة الصراع السياسى فى خضم التجاذبات السياسية القائمة، كألا تستجي لنزؽ القلة اب٤عركفة بولائها للنظاـ اب٤خللوع ب٩ن كانوا أداة للحكم السابق فى القهر ككبت اب٢ريات، كلم ينطقوا ببنت شفو عندما سحل القضاة الشرفاء فى شوارع القاىرة كاعتدل عليهم جنود الأمن اب٤ركزل كضباط أمن الدكلة كشحنوىم فى سيارات الشرطة من أماـ دار القضاء العالى، بل إف بعض ىللاء القلة لم (*) نيشر في صحيفة (اب٤صريوف)، يوـ ُٕ - َُ – َُِِـ
عدد الصفحات ٣٩٣394 يكتفً بالسكوت كإب٭ا لاـ الشرفاء من القضاة على مواقفهم البٌ خلدىا تاريخ القضاة فى العصر اب٢ديث، ككاف مساندا لرموز القهر ضد زملبئو كفى مقدمتهم مبي العادلى. نفس الأشخلاص الآف يرتدكف ثوب البطولة كتعلو أصواتهم البٌ سكتت دىرا كتستأسد على نظاـ بٰبَـ أىل القضاء كيعمل من أكؿ يوـ على دعم استقلبب٥م. ملسسة العدالة أيضا مطالبة بتفهم غض الشع كلو، كبٖاصة أىل الضحايا الذين مات أبناؤىم فى ميادين مصر برصاص أمن النظاـ السابق كجرح بعضهم كأصي بعجز كإعاقة كعجزت أجهزة القضاء نيابة كب٧اكم عن بٙقيق العدالة ب٥م كالأخذ بثأرىم، ىللاء كمعهم كل اب٤صريبْ طلبب العدالة، كمن مقهم أف يركا أيدل القانوف كىى تكبل القتلة كالمجرمبْ كتودعهم السجوف جراء ما ارتكبوه من جرائم فى مق مصر كأبناء مصر، لكن مهرجانات البراءة اب١ماعية البٌ شكلت مهزلة فى الفبَة الأخبّة أصابت المجتمع كلو بصدمات عنيفة كصدعت إمساس الناس بأف ثورة قد قامت، كأف الأكضاع قد تيبّت، كقوت شكوكهم أف سدنة الفرعوف السابق كترزية قوانينو ما زالت بأيديهم أزمة الأمور كلها فى مصر المحركسة، كأف بأيديهم أف يليوا إرادة الشع إذا اختار من لا يركقوف ب٥م، كمن ثم فهم يستطيعوف فعل الشىء كنقيضو فى نفس الوقت، كأف القانوف ما ىو إلا بٞار يركبو البعض فيوجهو بٲينا أك يوجهو يسارا كفق رياح اب٥ول، كتل مالة تدعو إلى اليأس. كتعكس مالة من اب٤رارة بيياب العدالة، كدافع اليأس بيياب العدالة ربٗا يدفع البعض من أىل الضحايا ليأخذكا مقوقهم بأيديهم، كىذا يعبُ سقوط الدكلة من عدة كجوه. الأكؿ: أنها لم تستطع أف بٙمى مقوؽ الشهداء كلم تستطع أف تنتصر على بقايا الدكلة العميقة، كأف ىذه الدكلة العميقة ما زالت تعشش فى أخطر مفاصل ملسسات الدكلة كىى اب٤لسسة القضائية، كبناء عليو فأين ىو التييبّ؟ الثالٌ: أف ب٦موعة اب٥تيفة فى نادل القضاة يسيئو ف لكل اب٥يئة القضائية مبْ يصوركف الأمر على أنو انتصار على ملسسة الرئاسة كلى لذراعها كفرض لإرادتهم على قرارات الرئيس. الثالث: أف ىناؾ انتخلابات مدثت ككانت شفافة إلى أقصى مد، كأشرؼ عليها رجاؿ القضاء كشكلت عرسا دبٲقراطيا شهد لو كأشاد بو العالم، ثم مدثت انتخلابا ت الرئاسة ككانت على ذات اب٤ستول كشكل اب٢دثاف رصيدا أكليا يبَاكم بو تاريخ مصر
عدد الصفحات ٣٩٤395 كيعتز كىو على عتبات الدبٲقراطية، ككثقت نتائجو فى ضمبّ الدنيا كلها اب٤ليدين كاب٤عارضبْ، كمن ثم بٯ أف يكوف ملزما للجميع. كمن ىنا يكوف الانقلبب على ىذه الشرعية شىء خطبّ، كيشكل سابقة تفتح بابا للبنفلبت السياسى بٰوؿ ببْ الدكلة كببْ الاستقرار، الأمر الذل ينعكس سلبا على كل ميادين اب٢ياة كييرل اب٤بَبصبْ بٗصر ثورة كشعبا كماضرا كمستقبلب بٗزيد من العبث كاللع بٗستقبل كمصبّ الوطن كلو. الرابع: تصرفات النخلبة بٗحاكلات إعاقة كعرقلة اب٢ياة السياسية كجرجرة القضاة ليكونوا طرفا فى الصراع كأداة من أدكات تنحية الرئيس كإبعاد الإسلبميبْ تص فى بٙقيق أىداؼ اب٤بَبصبْ بالثورة، كبٛنحهم فرصة ب٦انية لضرب ملسسات الدكلة ببعضها كخلق ألواف من الصراع الذل يتعدل مدكد السياسة ليفجر السلم الاجتماعى كيقسم المجتمع إلى فئات متناقضة كمتصارعة لا يعنيها إلا بٙقيق أىدافها فقط بصرؼ النظر عما بٰتاجو الوطن من بٛاس فى مواجهة قول متعددة فى الداخل كاب٣ارج، ككلها لا بٙ مصر كلا تكن خبّا لأىلها. بٯ أف يكوف معركفا أنو ليس من صافٌ مصر كلا من صافٌ القول الوطنية أف يفشل الرئيس فى تنفيذ خطتو سواء كنا مليدين أك معارضبْ؛ لأف الرجل أكلا لم يأخذ فرصتو بعد. كثانيا: لأف البَكة ثقيلة كملب٤ة بل ككارثية على مدل ستبْ سنة. كثالثا: لأف اب٣سارة الوطنية ستلحق بكل الشع كبكل الوطن كلن تكوف خسارة للئخواف كمدىم. اب٤راىقة السياسية ربٗا تصور لبعض القول أنها تنجح فى الانتقاـ من تيار الإخواف كتفرح بنشوة الانتصار، لكن اب٢قيقة أف ىذا الفرح سيعقبو ندـ شديد إف ظلت ضمائر ىللاء على قيد اب٢ياة. المجتمعات اب٢ديثة لديها قيم ضابطة كماكمة ب٤وضوع اب٣لبؼ السياسى بٙدد سقفو كطرؽ تناكلو كآلياتو الأخلبقية قبل الضوابط القانونية، كما أف لدينا فى ب٦تمعاتنا قًيمنا كث قها المجتمع فى ضمبّه التاربٱى كنالت رضاه كتوافق المجتمع عليها، ىذه القيم بٱرج عليها الآف أكلئ الذين صدعوا رءكسنا باب٢ديث عن الدبٲقراطية كامبَاـ صناديق الانتخلابات، فلما جاءت رياح التييبّ على غبّ ما يشتهوف كانت الفجيعة باتهاـ الشع بأنو جاىل كأنو لا بٰسن الاختيار كأف مضرات النخل أصحاب الياقات اب٤نشاة بٯ
عدد الصفحات ٣٩٥396 أف يكوف ب٥م الوصاية على إرادة ىذا الشع اب٤سكبْ ككأنو كت على أىل المحركسة أف يظلوا بٙت الوصاية كاب٢ماية أبدا. شىء آخر خطبّ كب٩ل كيشكل عوارا ظاىرا فى ثقافة النخلبة، كىو أف أفكارىم عن الإسلبـ ب٧ملة بكثبّ من الركاس البٌ بٙتاج للمراجعة، كلن أقوؿ للتنظيف أك التطهبّ، فهم فى كل مناسبة كبيبّ مناسبة يذكركننا بٗا لا علبقة لنا بو كيعبّكننا بٗا ىو ضد ديننا أصلب كينسبوه إلينا علما بأف ديننا رفضو كاعتبره من كبائر الآثاـ. الضجيج الذل بٰدث الآف يعكس مالة البَدل البٌ سقطت فيها التيارات الليبرالية كما يعكس مجم مسافة البعد ببْ الطهر الثورل كببْ مالة الومل البٌ يتخلوض فيها عبدك مشتاؽ، ذل الرمز البذمء الذل لا مانع لديو أف بٰرؽ الوطن كلو مقابل اب١لوس على كرسى الزعامة كلو لساعة كامدة. اب٤أساة أف ىذا النوع من الكائنات بٛتلئ بو الآف سامات مصر السياسية، كما أف ضجيجو كصيامو على الفضائيات يلوث اب٥واء كيفسد البيئة السياسية كيقدـ للدنيا صورة مشوىة عن أـ الدنيا بعدما خطت خطواتها الأكلى فى طريق التييبّ الصحيح. الذين لا يعجبهم العج فى مصر كلا يرضوف من الرئيس مرسى أك يرضوف عليو إلا إذا بٚلى عن أصوات كل الذين اختاركه كترؾ مكانو ب٥م، القصة كلها عندىم ليست الوطن، القصة ىى اب٤وقع كاب٤نص كلو لم يكونوا أىلب لو، ىم إذا أيعٍطيوا منها رضيوا كإف لم يعطوٍا منها إذا ىم يسخلطوف. بيئة اب١دؿ العقيم أك الديالكتي كما يس ميها إخواننا اب٤اركسيوف، يضاؼ إليها الانتهازية السياسية البٌ تصنع الأزمات لتحصل على اب٤يالً كإف غرـ الوطن كىرـ أبناؤه فى طل اب٢رية كالعدالة كالعيش بكرامة تساعد على ذل كبٚلق ظركفا مواتية للثورة اب٤ضادة لكى تنجح، فامذركا ىللاء، فهم ليسوا أبناء الوطن كلا ىم أىلو، كلو كانوا كذل ما عطلوا مسبّتو كعثركا خطواتو كماكلوا شل مركتو كإعادتو لنقطة الصفر الكببّ.
عدد الصفحات ٣٩٦397 إٌبفزح اٌؼبششح المجٍظ اٌؼغىشٌ.. وِؤصق اٌغُبعخ يا سيادة اب٤شبّ: أكلاد البلد ب٥م لية أخرل ليست كلية أصحاب الياقات اب٤نشاة من أىل الدبلوماسية، ليتهم فيها طعم الأنفة اب٢رة، طعم العزة البٌ لا تهوف، طعم الكرامة البٌ بٛوت كاقفة كلا تقبل الدنية كاب٤هانة. ليتهم ىى، لية أبنائ ب٩ن يرتدكف البزات العسكرية كيعرفوف قيمة الشرؼ كغلبكة الدماء مبْ تراؽ غدرا كبيد عدك، كإف كاف مليفا لكنزه الاسبَاتيجى الذل زاؿ كغار. ليتهم يا سيادة اب٤شبّ ليةي مىنٍ لا يفرط في اب٢قوؽ، ليةه لا تعرؼ إلا صوف كرامة الوطن كاب٤وت فخلرا كعزا على ثراه كبٞاية ترابو من أف يتدنس. ليةي مىنٍ بٲوت جوعا كلا يتناكؿ طعاما من صنع عدكه، كيرتعد بردا كلا يستدفئ بٕضن عدكه، كيلفظ بكرامة آخر أنفاس مياتو كلا يركع لصنم.
عدد الصفحات ٣٩٧398 سعبٌخ الى الدش (*) ضوابط قبل الحوار: بداية أرجو أف يسمح لي السيد اب٤شبّ ب٧مد مسبْ طنطاكل رئيس المجلس العسكرل كالسيد الفريق سامى عناف كبقية المجلس اب٤وقر كالمحبَـ أف أبدم إعجابي هام كتقديرم ب٤واىبهم كرشاقتهم كقدرتهم الفائقة على الصمت، للتخللص من كثبّ من اب٤وضوعات البٌ لا يرغبوف في اب٢ديث عنها كفي اب٤واقف البٌ لا يريدكنها. فاب٢دث الأخبّ في مصر (مليونية َّ سبتمبر) بٞل لي الشيء الكثبّ كفتح آفاقا تيرم الإنساف باب٢وار موؿ مطال الشع الثائر بعد ما يزيد عن ٖ شهور من بداية الثورة. كفي موار من ىذا النوع الذم يتم ببْ من بٰملوف مسلكلية الدكلة كيقفوف على رأس السلطة كبٲلكوف ابٚاذ القرار كإصدار القانوف، كببْ مواطن من رعاياىم لا بٲل إلا عقلو كيراعو، يبحث بالأكؿ عن اب٢قيقة كبالثالٍ بٯليها كيوضحها، موار من ىذا النوع لا بد أف تتوفر لو أكلا مسامة من اب٢رية تتيح ب٤ن بٲل القوؿ أف يقوؿ، كما تتيح لرأس السلطة أف يستمع كأف يتأمل فيما يقاؿ، فلب خبّ فيمن يعرؼ اب٢ق كلا يقوؿ، كلا خبّ فيمن يستهبْ هاذا اب٢ق كلا يستمع إليو، كلستم أنتم أيها السادة كلا أنا من ىذين الفريقبْ. ثانيا: موار من ىذا النوع موؿ مطال الشع لابد أف تكوف آثاره نافع ة كبٜرتو مزيدا من الفهم كتوضيح الرؤل، كاب٢وار كما تعلموف سيادتكم أكؿ مرامل الفهم. ثالثا: من اب٤هم جدا ببْ الراعي كالرعية أف يكوف الطرفاف على موجة كامدة لتسهل عملية الفهم، كتوميد اب٤وجة ىنا يتطل أف يقبَب كل طرؼ من الآخر، بٗعبُ أف يقبَب الراعي من رعيتو لتكو ف مواقفو صدل كنبضا ميا لأفكار أمتو كامتياجاتها دكف تفريق ببْ تيار كتيار كلو كاف أمدىا يوافق اب٥ول السياسي كالآخر يعارضو.فهل تسمح لنا يا سيادة اب٤شبّ كمع المجلس العسكرل اب٤وقر بأف نتحاكر لنفهم كليقبَب كل منا من الآخر؟. (*) نيشر في صحيفة (اب٤صريوف)، يوـ َٔ - َُ – َُُِـ
عدد الصفحات ٣٩٨399 صحيح أنبِ لن انتخلب إذا رشحت ب٤نص الرئاسة، كلن أمنح صوتى لعسكرل مهما كانت كفاءتو لكن ذل لا بٲنعبِ من الإعجاب بكم كالتقدير ب٤واقفكم من الثورة كب٠اعكم لكل رأم مر مبٌ كلو لم يوافق اب٥ول السياسي، ب٩ا بٯعلبِ أفخلر بأف بلدم بٙظى بقيادة مرملية رائعة، اتفقت معهم أك اختلفت ذل شأف آخر. تل ىي الضوابط قبل اب٢وار، أردت أف تكوف مدخلب ب٢سن النية كالبحث عن اب٤شبَؾ بيننا كمواطنبْ مصريبْ بٰبوف بلدىم كل على طريقتو. كالآف اب٠ح لي يا سيادة اب٤شبّ أف نتحاكر لنفهم كلنقبَب أكثر. سيادة اب٤شبّ ب٧مد مسبْ طنطاكل كالسادة أعضاء المجلس العسكرل بٙية لكم من كات بٰبكم كبٰبَ مكم كإف لم يتشرؼ برؤيتكم، رغم أننا جبّاف في اب٤سكن مع سيادة اب٤شبّ. ب٠يٍعىتيكم الطيبة كنظافة أيديكم كشرفكم العسكرل كل ذل يشجعبُ أف أخاطبكم بركح الأخوة كاب٤واطنة رغم الفارؽ الكببّ اليوـ بيننا، فأنا مواطن لابٲل إلا قلمو كيراعو، بينما أنتم قد آلت إليكم مقاليد مصر المحركسة بتاربٱها كعراقة شعبها كفي مرملة من أخطر مرامل تاربٱها. كل الشع أيها السادة كأنا منهم ذخر لكم كسندكم كرصيدكم الاسبَاتيجى، كيكنوف لكم كلمجلسكم اب٤وقر كقواتنا اب٤سلحة كل التقدير كاب٢ ، كبرغم عدـ كضوح الرؤية كغموض اب٤وقف في الفبَة اب٤اضية موؿ موعد الانتخلابات كبٙقيق طمومات شعبنا في نظاـ دبٲقراطي، كرغم كعودكم البٌ قطعتموىا للشع بتسليم السلطة، إلا أف قلوبنا لا تطاكعنا أف نكرىكم بل ب٘برنا أف ب٫بكم، فامرصوا أرجوكم على ىذا الرصيد. مديثى إليكم سيادة اب٤شبّ كمن مع ليس عن الانتخلابات كموعدىا، فتل رسائلها كثبّة كقد كصلتكم متما كقررتم فيها قراركم. لكن مديثى موؿ التحامكم بالشع كتلبيتكم لرغبتو في تطهبّ اب٢ياة السياسية، ىذا العمل يبعث برسالة صحية كصحيحة إلى الداخل كاب٣ارج مفادىا:أف مصر تيبّت كأف عصور اب٤هانة كارتهاف الشع رىينة ب٢ماقة العدك كصلفو في مقابل رغبة الرئيس في البقاء أك توريث اب٢كم لوامد من أبنائو، ىذا الزمن قد كلى كراح كذى كما ذى اب٢مار بأـ عمر فلب رجعت كلا رجع اب٢مار
عدد الصفحات ٣٩٩411 الشارع اب٤صرل الآف يا سيادة اب٤شبّ دخل على اب٣ط، كىذه فرصتكم لتتصرفوا بٕضارة كمرية، كترفضوا كل ضيوط بٛارس ضدكم كقيادة ك ب٦لس عسكرل، أك كشع ككطن. أعرؼ أف لديكم من مصادر اب٤علومات كاب٤عرفة اب٤وثقة ما يينيكم عن نصيحة مثلى، لكن مثلكم يا سادة لا يستعلى على النقد كالتوجيو، كلا يبَفع عن السماع كإف كاف القوؿ معادا كمكررا، كمثلى لا يسكت عن نصيحة من أمبهم كرأل في عنقو دينا ب٥م انطلبقا من أمور ثلبثة: الأكؿ كىو أبٮها: امتضانكم لثورة ِٓ يناير كموقفكم منها. الثالٌ أننا جبّاف في اب٤سكن للرجل الأكؿ في ب٦لسكم اب٤وقر كىو السيد اب٤شبّ، كللجار مق إف أمسن، كمقوؽ أخرل كثبّة، كإف جار كأساء، كب٫مد الله كنشهد أنكم مبٌ الآف ما أسأتم كما جرتم، كنعيذك م بالله من الإساءة كاب١ور. كالثالث أنبُ أعرؼ أنكم أبناء مصر أصلب كفركعا كمن ثم فبالقطع لا أملى عليكم، لكنبُ تعلمت من ديبُ أف الدين النصيحة، كأنها لله كلرسولو، كلأئمة اب٤سلمبْ ككلاة أمورىم، كأنتم منهم. اب٤واطنوف الذين خرجوا في َّ سبتمبر فعلوىا من أجل مصر، ك من أجلها يا سيادة اب٤شبّ ماربت أنت كمن مع . الذين فعلوىا، فعلوىا غضبا من استمرار كاستفزاز بقايا نظاـ طاب٤ا عبث كتعدل كب٘اكز كمارس القتل كلم يرع في عربي أك مصرل إلا كلا ذمة. ربٗا بٞل بعضهم بعض اللومات اب٤سيئة لشخلصكم كربٗا كاف ىذا من من فلوؿ اب٢زب الوطبُ، ليحدث القطيعة بيننا، لكن الأغلبية بالقطع لا ينتموف إلا ب٤صر، ربٗا استيلت فلوؿ اب٢زب الوطبُ ذل اب٢دث العظيم لتخللق نوعا من الفوضى، لكن ذل لا يستدعى إعلبف قانوف الطوارئ، لأننا باستدعاء ىذا القانوف نكوف قد عاب١نا ذل اب٣طأ بٖطيئة، كمراد فلوؿ اب٢زب الوطبُ كبقايا النظاـ السابق أف تعود البلبد ب٤ا كانت عليو قبل الثورة، كليس ىنال من الردة أبشع من ىذا القانوف. ربٗا كاف أذناب اب٢زب الوطبُ يريدكف خلط كل الأكراؽ مبٌ تتأجل الانتخلابات بٙت مجة اب٢الة الأمنية، كىذا بٛاما ما ردده الرئيس اب٤خللوع في خطاب التهديد مبْ
عدد الصفحات ٤٠٠