المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الثورة المصرية بين تحليل الخبراء ومفاجآت الأقدار

إبراهيم أبو محمد

صفحة ١ من ٣٢

1 ىسح الدصشَخ َّ اٌث ثين تحًٍُ الخبراء وِفبخآد الألذاس

عدد الصفحات ١

2

عدد الصفحات ٢

3 َّ اٌثىسح الدصشَخ ثين تحًٍُ الخبراء وِفبخآد الألذاس تؤلٌف الأعزبر اٌذوزىس/ اثشاهُُ أثى محّذ المفتً العام للقارة الأسترالٌة مكتبة الأدٌب كامل كٌلانً القاهرة 4545هـ- 3144م

عدد الصفحات ٣

4 الثورةالمصرٌة بٌن تحلٌل الخبراء ومفاجآت الأقدار تأليف أ.د. إبراهٌم أبو محمـد المفتي العام للقارة الأسترالية رقم الإٌداع بدار الكتب المصرٌة 4617 /3144 الترقٌم الدولً 9-69-7495-999-999 الطبعة الأولى 4545هـ- 3144م حقوق الطبع محفوظة للمإلف الناشر: مكتبة الأدٌب كامل كٌلانً هاتف: 20-239614590+ العنوان 82 شارع البستان- باب اللوق - القاهره - جمهورية مصر العربية.

عدد الصفحات ٤

5

عدد الصفحات ٥

6

عدد الصفحات ٦

7 اٌفهــشط الموضوع الصفحة مقدمة: 31 نوافذ على الثورة: 13 النافذة الأولىإرهاصات الثورة المصرٌة 11 اب٤سلموف ببْ جاذبية اب٤اضي كمرارة اب٢اضر 14 القوارض الثقافية كالاجتماعية.. كقضية التجديد كالنهضة (ُ/ِ) 17 القوارض الثقافية كالاجتماعية.. كقضية التجديد كالنهضةِ/ِ) 13 الأداء الشاذ كتعطيل الكفاءات 11 كزارة الأكزار كمناىج البَبية الإسلبمية 17 سقوط الثقافة.. كمأزؽ النظاـ 43 رسالة إلى موالي كعبيد العم ساـ 44 جرعة من الأملُ/ِ) نصف الكوب 13 جرعة من الأملِ/ِ) النصف اب٤ملوء من الكوب 14 امل القادـ من رمم اليي 41 النافذة الثانٌةتغول الكنٌسة 46 خطأ الكنيسة كخطيئة النظاـ 73 كاميليا شحاتة سيدة الزمن الأك 77 رسالة إلى رجاؿ الكنيسة 31 دكلة الكنيسة.. أـ كنيسة الدكلة؟ 61

عدد الصفحات ٧

8 الفتنة الثقافية كالفتنة الطائفية 66 مصاب الوطن كقراءة البعد اليائ 337 أمداث ماسببّك.. كالثق الأسود 334 النافذة الثالثةالقلم وما ٌسطرون.. بٌن الكاتب والقارئ 336 الكات عندما بٱتار السقوطُ/ِ) 313 الكات مبْ بٱتار السقوطِ/ِ) 314 القارئ.. عندما بٱتار الصعود 313 اب٤صريوف.. كالفجر الصادؽ 314 ىنا الدقيق كالزيت.. أيها اب٤واطن اب٢ر 343 إلى كتيبة النور لا كتائ التنوير كالتزكير 343 النافذة الرابعةمن تونس كانت البداٌة (بوعزٌزة.. وشرارة الثورة) 311 التونسيوف كالثورة على اب٤ذلة 314 خيبة الأمل راك بٝل 313 الشع .. يريد 341 الثورة ببْ بٙليل اب٣براء كمفاجآت الأقدارُ/ْ) 373 الثورة ببْ بٙليل اب٣براء كمفاجآت الأقدارِ/ْ) 377 الثورة ببْ بٙليل اب٣براء كمفاجآت الأقدارّ/ْ) 334 الثورة ببْ بٙليل اب٣براء كمفاجآت الأقدار (ْ/ْ) 363 عاجل للمجلس العسكرل كرئيس الوزراء اب١ديد.. ارفعوا العار عن شع مصر 363

عدد الصفحات ٨

9 نداء استياثة.. من مصر اب١ربٰة كالشاب٨ة إلى أبنائها الشرفاء 134 اب٤ستثبُ بػػإلا 131 النافذة الخامسةالدٌنً والسٌاسً.. مَنْ ٌقود مَنْ 137 ببْ السياسي كالديبِ 133 فتنة التحذير من ميادين التحريرُ/ِ) عتاب لا مساب 111 فتنة التحذير من ميادين التحريرِ/ِ) عتاب لا مساب 113 لعيوف مصر كمن أجلها.. رسالة إلى شيخ الأزىر كالأنبا شنودة 113 النافذة السادسةالمحظورة والمحظور وتبادل المواقع 141 المحظورةكالمحظور (ُ/ّ) 144 المحظورة كالمحظور؟ِ/ّ) 111 المحظورة.. كالمحظورّ/ّ) 117 يطاردنا ثم نطارده 141 ب٧اكمة عبد اب١دار العازؿُ/ّ) موظف بدرجة رئيس بٝهورية 147 ب٧اكمة عبد اب١دار العازؿ (ِ/ّ) 173 ب٧اكمة عبدى اب١دار العازؿ (ّ/ّ) 174 سيادة الرئيس اخللوع.. ىل يلب٤ ذنب ؟ 173 الأبوة السياسية ببْ العرب كبلبد اب٤لبيوُ/ِ) 133 الأبوة السياسية ببْ العرب كبلبد اب٤لبيوِ/ِ) 134 النافذة السابعةبٌن الربٌع العربً والقمع العربً 161 الدـ العربي كالصمت العر 164

عدد الصفحات ٩

11 نبّكف سورية.. مبْ يفقد البصر 166 سورية.. ببْ الربيع العربي كالقمع العربي 131 يبقى الشع كيسقط النظاـ 136 زىرة المجذكب فى مديقة الثورة 131 النافذة الثامنةأزمة الدستور.. أم أزمة فً الصدور والجذور؟ 136 أكؿ أعراس اب٢رية.. الاستفتاء على تعديل الدستور 113 مصر كالسعودية.. بعدما ىدأت العاصفة 117 أزمة الدستور أـ أزمة فى الصدكر كاب١ذكر؟ 113 ساعات اب٣طر كىستبّيا الدستور 111 القرصنة الدستوريةُ/ِ) 116 القرصنة الدستوريةِ/ِ) 141 النافذة التاسعةشغب النخبة.. وإعلام الغواٌة 147 مصر الثورة.. كمصانع الكذب 143 النخلبة كاب٥ياج السياسي 111 شخلصيات فقدت شراعها (ُ/ِ) 117 شخلصيات فقدت شراعهاِ/ِ) 141 الصديق اب٤ثقف.. كالعمى الإرادلُ/ِ) 147 الصديق اب٤ثقف كالعمى الإرادم (ِ/ِ) 173 ىل يفعلها سعد..؟ُ/ِ) 171 نعم.. يفعلها سعدِ/ِ) 173

عدد الصفحات ١٠

11 رجل الأعماؿ كالنائحة اب٤ستأجرة 131 ضجة عبد السميع.. كارجفوف في الصحف كالفضائيات 134 لا بٙز يا مصر.. فهم ليسوا أبناءؾ 163 النخلبة كالدكر السل 161 النافذة العاشرةالمجلس العسكري.. ومؤزق السٌاسة 167 رسالة إلى اب٤ش 163 مصر كب٧اكلات الردة 434 اب٣سارة فادمة 433 عيوف على الوطن 431 عشاؽ التلوث.. كجرثومة الاستبداد 431 مبْ نصنع اب٢يطىيٍئىةى.. فنحن نصنع اب٣ىطًيئةى 436 من دركس العمالقة 411 أـ اب٤صريبْ.. كأـ ريكا 417 النافذة الحادٌة عشرةانتخابات الرئاسة.. وتمزٌق الرحم الوطنً 413 عزؼ بٝاعي في عرس الوطن 411 منص الرئيس كالرمم الوط 414 الكابوس ككا مل الأكصاؼ 443 عاجل إلى الشع اب٤صرل ابيٌ 444 انقذكا سفينة الوطن 446 الرئيس.. كاليرؼ السوداء 411

عدد الصفحات ١١

12 النافذة الثانٌة عشرةدهالٌز السٌاسة.. وكٌد الزعامات 417 برقية من مفبٍ أسبَاليا إلى الرئيس اب١ديد 413 جراح الوطن كنبات اللبلبب السياسي 441 عزيز مصر. كصناعة التاريخ 444 العىشىرة الطيبة 473 كيد النساء.. أـ كيد السياسيبْ؟ 474 أـ الدنيا كعقوؽ النخلبة 473 النفق اب٤ظلم.. أك الأفق العا 431 النافذة الثالثة عشررإٌة مستقبلٌة 437 الثورة.. كمنظومة العمل الوطُ/ّ) 433 الثورة.. كمنظومة العمل الوطِ/ّ) 463 الثورة.. كمنظومة العمل الوطّ/ّ) 461 الخاتمة 133

عدد الصفحات ١٢

13 ِمذِخ: في كل سفرة لقاىرة اب٤عز، كاف الكلبـ فيها كبيبّ قصد أك توجيو موؿ اب٥مًٌ العاـ، الذل يشيل كل اب٤صريبْ كىو: مصر إلى أين؟ كىل بٲكن أف يكوف ىنال تييبّ ب٧تمل؟ كإذا كاف فمن أين سيبدأ؟ كمى ن سيكوف مصدره؟. كقبيل الثورة اصطدمت الرغبة في اب٢لم، بواقع بٱلو من ب٦رد امتمالات للتييبّ، فالأفق يبدك خالينا من أم ظهور أك بٙليق ينبئ عنو أك بٱبر عن قرب كقوعو. كمع العودة من كل رملة إلى المحركسة أعود مكتئبن ا من كثرة ما رأيت الدموع اب٤خلتنقة في عيوف الناس، منٍ أعرفهم كمنٍ لا أعرفهم..كنت أرل على الوجوه مزنن ا دفينن ا يعكس مالات من القلق على اب٢اضر كاب٤ستقبل. .. رب الأسرة مكبل بتوفبّ إبٯار البيت كالزيت كما يلزـ الأسرة ب٩ا لا بٯد إلى بٜنو سبيلب. كانت مالات اب٣وؼ من المجهوؿ تكسو الوجوه بٗزيج من السخلط كاب٣وؼ اب٤كبو ت، ككأف الأجهزة "اب١هنمية" لنظاـ الطاغية كعلى رأسها "جهاز أمن الدكلة" بٙيىرًٌـي على الإنساف مبٌ ب٦رد الإمساس بالسخلط أك التبرـ بٗرارة اب٢ياة، ككاف كل شئ يبدك ساكنن ا كمنساقن ا في الاب٘اه اب٤طلوب. كعلى مدار ثلبثة عقود عجاؼ زادت الفجوة ببْ فقراء لا سبيل لديهم للقرب من ميالً السلطة كالسلطاف، كببْ أىل "الفهلوة" الذين استطاعوا أف يلتحقوا برك اب٤سبحبْ بٕمد الطاغية كأب٦اده.. في نزاىتو كنظافة يده كاب٫يازه للفقراء، كقدرتو على بٙقيق الأمن كالاستقرار.. كىكذا رددت مصانع الكذب في ملسسات ىاماف الصحفية تليفزيونن ا كصحافة كإذاعة. كظل ت صحافة النظاـ كأجهزة إعلبمو بٛارس اب٤سخ كالتضليل بعناكين ثابتة تتيبّ فقط في اب٤ناسبات، مبٌ مفظها أغل أبناء الشع من كثرة تكرارىا، ككلها عناكين من نوع "الرئيس يشدد على رفع اب٤عاناة عن الطبقة اب٤توسطة" ، "ََٓ ألف كمدة سكنية لمحدكدل الدخل"، "خطة بٟسية ب٤واجهة البطالة"، "لا مساس بدعم السلع الضركرية" بتوجيهات من السيد الرئيس: "امتياجات الناس لابد أف تكوف أكلوية اب٢كومة اب١ديدة" تل ى ي العناكين الرئيسة في صحافة ىاماف كب٤دة ثلبثة قركف، فإذا ساء مظ القارئ كساقو لقراءة مقاؿ السيد رئيس التحرير، أك بٙليل السيد رئيس ب٦لس إدارة

عدد الصفحات ١٣

14 اب١ريدة في أم من ىذه الصحف مثلب، فإف مالة من اليثياف مصحوبة بنوع غري من الاكتئاب تصي اب٤رء بعد القراءة؛ لكثرة ما امتواه اب٤قاؿ من كذب عن دكر مصر في المحيط الإقليمى كالدكلى، كما قاـ بو السيد الرئيس في ىذا المجاؿ، كأف مصر أكبر من أف تتأثر بالطمومات البٍ تظهر من ىنا أك من ىناؾ في اب٤نطقة .. كفقدت اب١رائد مصداقيتها كلم تبق فيها صفحة كامدة بٙظى بٗصداقية باستنثناء صفحة الوفيات..!. كاكتشفنا بعد تل السنبْ أف دكر مصر قد انكمش كتقلص، كأنها مهددة مبٌ في نصيبها من مياه النيل ، شرياف اب٢ياة بالنسبة لنا، كأف مصر ىبة النيل كقعت فريسة الفوضى كالإبٮاؿ كاللبمسلكلية، كأنها على مافة اب٣طر في زراعتها كمياىها. لكن اب٤شهد في المحركسة "أـ الدنيا" مصر، بٱبرؾ بأف اب٢اكم الطاغية آمن في سرب أجهزتو، لا يعكر صفوه كدر مجم الكوارث البٍ تنزؿ بشعبو، مهما كاف عدد الضحايا، كمن ثم فهو بٲارس مع شعبو ما يعرؼ بالنباىة ك"الاستحمار". كالنباىة ك"الاستحمار" تعبِ أف طرفن ا يظن –خطأ- كيستقر في نفسو أنو أذكى من اب١ميع، كأنو قادر على استيفاؿ اب١ميع، كإخضاع اب١ميع، كإذلاؿ اب١ميع، كمن ثم بٲارس عليهم النباىة اليبية. ككأنهم لا عقوؿ ب٥م ، كلا إدراؾ لديهم، كأف لديهم قابلية "الاستحمار"، فيأكل مقهم كلا يطالبوف بو، كيظلمهم كلا ييضبوف، كيصادر مريتهم، كيزكر إرادتهم، كلا يعبَضوف عليو، كيسلط عليهم "جهازه" جهاز أمن الدكلة فبّتعدكف كيكادكف أف بٲوتوا خوفن ا لمجرد ذكر اب٠و. في اب٤شهد أيضن ا كاف قطار اب٥ موـ اليومية يفرـ بٙت عجلبتو كل أمل في اب٤ستقبل، أك مبٌ كل تطلع أك رغبة في التييبّ، كبٔان قطار اب٥موـ الذل يشيل الناس كيستنفد جهدىم ككقتهم، كاف قطار التوريث بٯرل بسرعة فائقة، ب٧ملب باب٥تيفة "للفكر اب١ديد" ك"من أجل أنت" ك"مصر بتتأدـ بينا". قطار التوريث ىذا، كاف أسرع من مبَك الأنفاؽ، يقوده كهنة السياسة كفى أيديهم كل شئ: اب٤اؿ، كأمن الدكلة، كاب٢زب، كالنخل الثقافية في قنوات التليفزيوف الرب٠ي كالقنوات اب٣اصة، كفي الصحافة القومية، الكل يسوٌؽ كيركج، أما الشفافية فقد بليت مداىا، فالبرب٤اف -سيد قراره - قد قاـ بال واج ، كفص ل القوانبْ تفصيلب كباب٤قاس، كخلب بٛامن ا من أل معارض بٲكن أف يعكر صفو مفل البَسيم اب٤هي بعد أف أعدت أكاليلو كاقبَبت ب٧طتو.

عدد الصفحات ١٤

15 في نظر الأكثرية اليالبة من اب٤ثقفبْ ك"اب٤تسكعبْ"، كاب٤بَفهبْ كاب١ائعبْ، كاف التييبّ ب٦رد ملم من أملبـ اليقظة، يػينػىفٌسي بو اب٤كبوتوف اب٤عقدكف أمثالنا عن أنفسهم، أك لعلو كاف ب٦رد تسلية يلجأ إليها البعض بعدما أغلقت كل ب٦الات التعببّ عن الذات، كأضحت مصر تعالٍ نوعن ا من الانسداد على مستويات ب٨تلفة. في اب٤ستول السياسى استعبّت نظرية "الفهلوة"، البٌ يستعملها اب٤ستيلوف كأىل اب١شع من ب٘ار "اب٣ردة" في امتكار الأسواؽ السياسية، كبدأ اب٢زب اب٢اكم يتعامل مع الشع بلية مقاكلي السباكة في اب٤بالٌ اب٣راب، كىى لية تستحل سرقة صام اب٤ببُ، كتستيل ماجتو، فتبدأ باب٢صوؿ على الأنقاض أكلا، كتأخذ بٜن إزالتها من صام البيت اب٤هدـ ثانيا، ثم تتم إعادة بيعها لصامبها مرة أخرل بعد ب٦رد تلميعها. اب٤نظًٌ ركف للثورات دائما يطرموف ب٦موعة من التساؤلات يتحدد على ضوئها الرؤية كالتصورات، ىذه الأسئلة بٛثل استقراء ذىني ا بٰاكؿ استشراؼ اب٤ستقبل، كما أنها بٛثل عملية قياس نفسي كاجتماعي بٱبر البامث بنوعية اب٢راؾ القادـ كإرىاصاتو، كبٰدد إفٍ كاف رمم اليي بٰمل في اب٤ستقبل القري ثورة شاملة مصحوبة بتييبّ عاـ، أـ أف القادـ ب٦رد رفض صادر من فئة معينة من الناس لوضع معبْ؟ إذا تيبّ ىذا الوضع كبٙقق اب٤طلوب سكن كل شئ، كعاد الناس كما كانوا؟ كىذا ما يتحقق عادة في مالة اب٤ظاىرات الفئوية البٍ تطال بتصحيح أك بتييبّ كاقعة بعينها. بٙليلبت اب٣براء كتقديراتهم في مصر كانت بٙذر كلها، ليس من ثورة منظمة، فكل شئ في قبضة النظاـ كبٙت سيطرتو، ككل اب٤لسسات القادرة على التييبّ فػي رًٌ غت من ب٧تواىا، كعلى مدل ثلبثبْ سنة، كمن ثم كانت التحذيرات من بركاف بش رم غبّ كاع، كغبّ مدرؾ مصحوب بطوفاف رىي من اب١ياع يدمر كل ما في طريقو. كاف اب٣وؼ من اب١ياع الذين نػىهى ى النظاـي ثركتهى م ليملؤ هاا خزائنو، كأكل النظاـي كل أقواتهم كلم يستبق ب٥م شيئا. التحذيرات تضمنت أيضن ا خوفن ا مرعبن ا ب٩ن يعيشوف في العشوائيات، كتعدادىم يبلغ بٟسة عشر مليونن ا من البشر، ظلمهم النظاـ كمىو ؿ ما بٯ أف يكوف مساكن ب٥م، إلى فلل فاخرة، كشاليهات في شواطئ خيالية لو كب٢اشيتو، كمن بٲشوف في ركابو كيطبلوف لو كيزمركف.

عدد الصفحات ١٥

16 البعض كاف يػيلىمًٌل كيػيعىوًٌؿ في التييبّ على سيدنا "عزرائيل" كيراىن عليو، كىو باب٤ناسبة ليس زعيمن ا إسرائيلي ا من أصدقاء صامبنا في الكياف الصهيولٌ، كإب٭ا ىو الاسم الشهبّ "خطأ" ب٤ل اب٤وت لدل عامة الناس البسطاء، فالرئيس قد ب٘اكز الثمانبْ من عمره، كلكن مبٌ ىذا الأمل خاب أماـ تطلع الابن كإصراره على أف يرثنا ب٫ن أمياء كأمواتا. كفى قاىرة اب٤عز كاف اب٤شهد ساكنن ا على السطح كلكنو ييلى في الأعماؽ. ىناؾ في مصر المحركسة تستطيع دكما أف ب٘د بيييت ، ب٘د الفكرة النبًٌّة كالعقل اب٤توقد، كفيها ب٘د الضياء كالنور، كإف أظلمت الدنيا كغابت النجوـ كالقمر. فيها ب٘د البامث النابو صام الذكاء الفذ، كإف ضاقت يداه كقل رزقو عن الوفاء بٗتطلبات البحث كالدراسة. فيها أيضا ب٘د عزة الفكر كشموخ الرؤية، كدقة التوصيف كالتحليل، رغم سقوط اب٤لسسات الثقافية ككزارتها كأغل رموزىا في مضيض اب٢ضيض. فيها ب٘د الركيبضة التافو يطل علي من شاشات الفضائيات يتحدث في كبريات القضايا، كفيها ب٘د العبقرم اب٤يمور الذل لا يعرفو أمد. فيها ب٘د العلمالٍ أك اب٤اركس ي اب٤تيطرس، يديؿ علي ببعض ما يعرؼ من ثقافة، كيستعلى ميركرن ا بٗا بٰفظ من مصطلحات: "البلوريتاريا، كالبَكيبية ، كالبرابٝاتية، كالعبثية، كالبنيوية، كما بعد اب٢داثة "، كفيها ب٘د الفلبح الفصيح كالعامل ا لبسيط، كسائق التاكسي، كربة البيت الأمية لا تقرأ كلا تكت ، كلكنها بثقافة الفطرة "تفقس" صامبنا اب٤يركر، كتعرؼ أف انتماءه ليس لبلدنا، كأنو ميبَب في عقلو ككجدانو، كمن ثم تدعو لو باب٥داية كالشفاء ب٩ا يعانيو. فيها أيضا ب٘د الرافض كاب٤تمرد كالثائر على اختلبؼ در جاتهم، بٯمعهم أصل اليض من كضع معبْ، كلكنهم بٱتلفوف في كمًٌ و كفى كيفية توظيفو كالاستفادة منو في تييبّ الوضع اب٤هبْ. مبْ تتناقش مع ىذه العينات كلها من البشر، تتعج من القدرة الفائقة في النفاذ إلى عمق اب٢قيقة!! رغم تفاىة ما يكت في الصحف القومية، كرذالة ما ي دكر كيقدـ كيفرض على الناس في تلفزيوف النظاـ.!!!

عدد الصفحات ١٦