سلسلة نصوص تراثية للباحث(552 ) ما قال فيه ابن حجر لا أصل له 1444ه نسخة أولية من غير ترتيب او مراجعة ومتاح لكل أحد الاستفادة منها
عدد الصفحات ١2 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذه نصوص جمعت باستخدام برنامج شاملة وورد من برمجيات الدكتور سعود العقيل بواسطة المكتبة الشاملة معتمدة على توظيف الكلمة المفتاحية وتوفير النصوص للباحثين لتحريرها والاستفادة منها وهي مشاعة لمن يستفيد منها وسيتبعها نصوص أخرى يسر الله نشرها والله الموفق يوسف بن حمود الحوشان yhoshan@gmail.com https://t.me/dralhoshan تليجرام
عدد الصفحات ٢3 1-""""""" صفحة رقم46 """""" ولده نور الدين إلى أن مات في سادس عشري ربيع الأول وقد جاوز الثمانين بسنة وكان حسن المحاضرة ويحب الم داعبة مع جميل الأخلاق وكثرة الإنصاف وجمال الصورة والقيام مع أصحابه . فضل الله بن أبي محمد التبريزي أحد المتقشفين من المبتدعة وكان من الاتحادية ثم ابتدع النحلة التي عرفت بالحروفية فزعم أ ن الحروف هي عين الآدميين إلى خرافات كثيرة لا أصل لها ، ودعا اللنك إلى بدعته فأراد قتله فبلغ ذلك ولده أمير ز اده لأنه فر مستجيرا به فضرب عنقه بيده فبلغ اللنك فاستدعى برأسه وجثته فأحرقهما في هذه السنة ، ونشأ من". (1) 2-" وإسرافيل وعزرائيل باللغة السريانية وقال بعضهم هي ع انية ومنهم من يدل كلامه على أن بعضها عر بية كجبرائيل وعزرائيل واختلفوا في معنى إيل فقيل هو من أسماء الله والأربعة بمعنى عبد وقيل بالعكس فهو أشبه بلغة غير العرب لأنهم يقدمون المضاف إليه على المضاف ولأن لفظ عبد واحد وأسماء الله كثيرة ووقع في تهذيب الأسماء للش يخ محيي الدين قال جماعة من المفسرين وصاحب المحكم والجوهري وغيرهما من أهل اللغة إن جبر وميك اسمان أضيفا إلى إيل وال وهما اسمان لله تعالى ومعنى جبر وميك بالسريانية عبد فتقديره عبد الله قال وقال أبو علي الفارسي هذا الذي قالوه خطأ من وجهين أحدهما أن ايل وال لا يعرفان في أسماء الله تعالى والثاني أنه لو كان كذلك لم يضف آخر الاسم في وجوه العربية ولكان آخره مصروفا أبدا كعبد الله قال النووي وهذا الذي قاله أبو علي هو الصواب فإن الذي زعموه باطل لا أصل له انتهى كلامه وفي إطلاقه البطلان نظر فإنه قول ترجمان القرآن عبد الله بن عباس ومن تبعه بل جاء ذلك مرفوعا قال البخاري في الصحيح في تفسير سورة البقرة وقال عكرمة جبر وميك وسراف عبد إيل الله وصله أبو جعفر الطبري من طريق حاتم بن سليمان عن عكرمة قال جبريل اسمه عبد الله وميكائيل اسمه عبد الله ومن طريق حصين عن عكرمة قال جبر عبد ايل الله وميك عبد ايل الله ومن طريق يزيد النجوى عن عكرمة عن ابن عباس قال كل اسم فيه ايل فهو الله وأخرج أبو عبيد في الغريب مرفوعا وموقوفا عن ابن عباس قال جبريل وميكائيل مثل قولك عبد الله وعبد الرحمن وأسند عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرؤها جبرال بتشديد اللام ويقول جبر عبد وال الله وأخرج أبو نعيم الحارثي من وجه آخر عن ابن عباس جبريل وميكائيل جبر عبد وميك عبد مثل قولك عبد الله وعبد الرحمن فقول النووي لا أصل له عجبت منه وأي أصل أعظم من هذا (1) إنباء الغمر بأبناء العمر في التاريخ 5/46
عدد الصفحات ٣4 والجواب عن إشكال الفارسي واضح أما أولا فإن ايل وميك ليسا باللغة العربية حتى يدعي عدم كونهما من أ سماء الله وأما ثانيا فعدم الصرف للعجمة والعلمية ". (1) 3-" تعالى ( هي خمس وهن خمسون لا يبدل القول لدي ) وتقرير السؤال أن ظاهر الخبر الثاني يعطي أنه لا يزاد على الخمس شيء وظاهر الأول يعطي أنه يزاد فأجاب بقوله أولا فدفع السؤال بأنه لا حصر في الخبر الثاني فلا مانع م ن الزيادة وثانيا على تقرير التسليم أن المراد بالمفترض هو خصوصية القيام في المسجد جماعة لا زيادة صلاة معينة وسئل عن رجل يعتاد دخول الحمام في يوم الأربعاء ويحافظ عليه فقيل له في ذلك فقال بلغني أن من واظب عليه يحصل له كيت وكيت وذكر أشياء من غني وحج فهل لذلك أصل أم لا فإذ وجد فما حكمه فأجاب ليس في المواظبة على الحمام أصل في السنة فالذي يذكره بعض الناس أن يحصل له الغني وما اشبهه باطل لا أصل له في حديث ولا أثر ورأيت في تاريخ الجزري أن مؤيد الدين بن العلقمي سأل عن ذلك في مجلس الوزارة وكان بحضرة رؤساء الطوائف فلم يجد علم ذلك إلا عند رأس اليهود وكنت أظن أن الذي قال ذلك بعض الملحدين ليثبط المسلمين المكلفين عن غسل الجمعة إلى أن رأيت هذه الحكاية فقوي ظني وأن ذلك من دسائس اليهود لأن النفوس تميل غالبا إلى الغنى ولو كان بنوع تكلف ومن واظب على دخول الحمام يوم الأربعاء استغنى لتنظفه عن الدخول يوم الجمعة فيفوت الأخبار الصحيحة من غسل يوم الجمعة وهذا مما يحرض عليه أعداء الدين كثيرا فكأنهم دسوا ذلك بين المسلمين لهذا القصد وسئل عن الحكم في كون النبي كان خاتمه في يساره مع أنه كان يحب التيمن في شأنه كله فأجاب بأن الخاتم يتخذ بمعنيين أحدهما للزينة وثانيهما لختم الكتاب وكان سبب اتخاذ النبي هذا الخاتم للمعنى الثاني وإذا تقرر هذا فلو وضعه في يده اليمنى مع احتياجه إلى نزعه للختم ورفضه لكان تناوله إياه باليسرى ليعتاد له أبدا بيده اليمنى كما عرف من شأنه ومن ه نا كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه كما صححه الترمذي وغيره من حديث ". (2) 4-" ( الحاء بعدها الصاد والطاء 2100 - حصيب بموحدة مصغرا ذكره أبو عمر في الأفراد من الحاء المهملة فقال سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول كان الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق سبع سماوات ثم أتاني آت فقال إن ناقتك قد انحلت فخرجت والسراب دونها ووددت أني كنت تركتها وسمعت باقي كلامه ثم قا ل لا أعرفه بغير هذا ولم أقف له على نسب وتعقبه بن فتحون فقال قال الغساني لا أعرف حصيبا هذا بالموحدة والحديث معروف لعمران بن حصين وهو يروي عن أبيه فأرى أن بعض الرواة تصحف له حصين بحصيب قلت لكن ليس في شيء من طرق عمران أنه روى هذا الحديث عن أبيه فصار فيه تصحيف وزيادة لا أصل لها وتعقبه أيضا بن الأثير فقال هذا وهم من أبي عمر فإن الحديث (1) الأربعين المتباينة السماع ص 109 (2) الأربعين المتباينة السماع ص 124
عدد الصفحات ٤5 أخرجه البخاري في صحيحه عن عمران قال أتيت وساق الحديث ثم قال ولعل بعض الرواة صحف حصينا بحصيب انتهى وأغفل التنبيه على قوله عن أبيه والحديث أيضا عند أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم عن عمران ليس ف يه عن أبيه 2101 - حصين بن محمد السالمي روى حديثا مرسلا فذكره بعضهم في الصحابة وروى عنه الزهري وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين وحديثه في الصحيحين من رواية الزهري عقب حديث محمود بن الربيع عن عتبان قال فسألت حصين بن محمد فصدقه بذلك قال أبو حاتم الرازي هو من رواية حصين عن عتبان بن مالك ". (1) 5-" وعدوكم إبليس فإنه أنزلني هنا قال فنزل ذو القرنين فمسح جلوس آدم فكان مائة وثلاثين ميلا ويروى عن الحسن البصري قال وكل إلياس بالفيافي ووكل الخضر بالبحور وقد أعطي ا الخلد في الدنيا إلى الصيحة الأولى وأنهما يجتمعان في موسم كل عام قال الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا عبد الرحيم بن واقد حدثني محمد بن بهرام حدثنا أبان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الخضر في البحر واليسع في البر يجتمعان كل ليلة عند الر دم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزمكم شربة تكفيهما إلى قابل قلت وعبد الرحيم وأبان متروكان وقال عبد الله بن المغيرة عن ثور عن خالد بن معدان عن كعب قال الخضر على منبر من نور بين البحر الأعلى والبحر الأسفل وقد أمرت دواب البحر أن تسمع له وتطيع وتعرض عليه الأرواح غدوة وعشية ذكره العقيلي وقال عبد الله بن المغيرة يحدث بما لا أصل له وقال بن يونس إنه منكر الحديث وروى بن شاهين بسند ضعيف إلى خصيف قال أربعة من الأنبياء أحياء اثنان في السماء عيسى وإدريس واثنان في الأ رض الخضر وإلياس فأما الخضر فإنه في البحر وأما صاحبه فإنه في البر وسيأتي في الباب الأخير أشياء من هذا الجنس كثيرة وقال الثعلبي يقال إن الخضر لا يموت إلا في آخر الزمان عند رفع القرآن ". (2) 6-" ( القسم الرابع من حرف الشين المعجمة ( الشين بعدها الألف ) 3999 - شاه صوابه أبو شاه اليماني تقدم التنبيه عليه في أول هذا الحرف ( الشين بعدها الباء ) 4000 - شبل والد عبد الرحمن بن شبل يأتي نسبه في ترجمة ولده قال أبو عمر روى عنه ابنه عبد الرحمن لم يرو عنه غيره وليس بمعروف ولا ابنه ولا يصح فمن حديثه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة وأن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا تقوم الساعة حتى يؤخذ نعل قرشي في القمامة فيقال هذه نعل قرشي وهو حدي ث (1) الإصابة في تمييز الصحابة2/212 (2) الإصابة في تمييز الصحابة2/293
عدد الصفحات ٥6 منكرلا أصل له وشبل مجهول انتهى كلام أبي عمر فأما قوله ليس بمعروف ولا ابنه فمردود لأن عبد الرحمن بن شبل صحابي معروف مخرج له في السنن وصحح حديثه في نقرة الغراب بن خزيمة وغيره وأخرجه أيضا أحمد وأص حاب السنن والحاكم والبغوي في ترجمة عبد الرحمن بن شبل من طريق عبد الحميد بن جعفر عن عمه عن بن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه فلعل هذا مستند أبي عمر سقط من نسخته لفظ بن فصارت عن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه فظن الصحبة لشبل فتركب من هذا هذه الأوهام ثم وقفت على علته فأخرج بن قانع الحديث المذكور في ترجمة شبل هذا من هذا الوجه الذي أخرجه البغوي لكن قال عن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه قال وقال مرة عن بن لعبد الرحمن بن شبل عن أبيه قال بن قانع وهو الصواب ". (1) 7- "4325 - طلق غير منسوب ذكره بن قانع في الصحابة وأخرج من حديث قيس بن طلق عن أبيه كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه و سلم فأتاه رجل فقال مسست ذكري وهذا هو طلق بن علي اليمامي الذي تقدم ذكره في القسم الأول كرره بغير فائدة وقد أخرج هو في ترجمة طلق بن علي حديثا آخر من رواية قيس بن طلق بن علي عن أ بيه 4326 - طلق بن علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الرحمن بن عم طلق بن علي ذكره بن قانع الصحابة وأخرج من طريق عبد الله بن بكر بن بكار عن عكرمة بن عمار عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي عن طلق بن علي بن شيبان قال خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الخوارج فقال يا يمامي أما إنهم سيخ رجون في أرض بين أنهار قلت يا رسول الله والله ما بأرضنا أنهار قال إنها ستكون هكذا أورده فأخطأ في قوله طلق بن علي وإنما الحديث لعلي بن شيبان يأتي في حرف العين فإن له عند أحمد وأبي داود وابن ماجة عدة أحاديث من رواية عبد الله بن بدر بن عبد الرحمن بن شيبان عن أبيه لا ذكر لطلق بن علي في شيء من أسانيدها فهو غلط نشأ عن زيادة رجل في السند لا أصل له فيه وقد تقدم هذا المتن في ضمرة غير منسوب من طريق محمد بن جابر عن عكرمة بن عمار بسند آخر إلى ضمرة والله أعلم ". (2) 8-" القسم الرابع 9864 - أبو الدرداء غير منسوب قد أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة فوهم فأخرج بن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه بسنده الى أبي الدرداء الرهاوي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم احذروا الدنيا فإنها أسحر من هارون وماروت الحديث قال البيهقي قال بعضهم عن أبي الدرداء الرهاوي عن رجل من الصحابة وقال الذهبي لا ندري من أبو الدرداء والخبر منكر لا أصل له (1) الإصابة في تمييز الصحابة3/392 (2) الإصابة في تمييز الصحابة 3/557
عدد الصفحات ٦7 9865 - أبو الديلمي ذكره البغوي وأظن أن الصواب بن الديلمي وهو فيروز الماضي في الفاء قال البغوي شامي لم ينسب ثم ساق من طر يق عروة بن رويم عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الديلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن أفضل العبادة حسن الظن بالله قال يقول الله عز و جل أنا عند ظن عبدي بي ". (1) 9-" وقرأت بخط الذهبي أن هذا الحديث لا أصل له ولا شاهد تف رد به نعيم وهو منكر الحديث على إمامته قلت نعيم من شيوخ البخاري ولم يطعن فيه أحد بحجة وقد أثنى عليه أحمد وابن معين ووجدت لحديثه هذا شاهدا مرسلا رجاله غير رجال الأول أخبرنيه عمر بن محمد بن سلمان قال قريء على زينب بنت الكمال وأنا أسمع عن الحافظ أبي علي البكري وأبي محمد بن أنجب قال الأول أخبرنا أبو المظفر بن السمعاني قال أخبرنا الحسين بن علي الشحامي وقال الثاني أخبرنا به عاليا الشحامي المذكور في كتابه قال أخبرنا أبو بكر بن خلف قال أخبرنا أبو طاهر الزيادي قال أخبرنا عثمان بن عبد الله البصري قال حدثنا أبو أ حمد الفراء بانتخاب مسلم عليه قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا سفيان هو الثوري عن ليث هو ابن أبي سليم عن معروف الموصلى عن الحسن البصري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر نحوه أخبرني أبو الفرج بن حماد قال أخبرنا أبو الحسن بن قريش قال أخبرنا أب و الفرج بن الصيقل قال أخبر نا أبو الحسن الجمال قال أخبرنا أبو علي المقرئ قال أخبرنا أبو نعيم قال حدثنا سليمان بن أحمد قال أخبرنا إسحاق هو الدبري قال أخبرنا عبد الرزاق ( ح ) وأخبرني أبو إسحاق التنوخي قال أخبرنا أبو العباس الصالحي قال أخبرنا أبو المنجا الحر يمي قال أخبرنا أبو الوقت قال أخبرنا أبو الحسن بن المظفر قال أخبرنا أبو محمد بن أعين قال أخبرنا أبو إسحاق الشاشي قال أخبرنا ". (2) 10-"قال عبد الله بن المبارك: " الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ¬1.) - وقال عبدان قال سمعت عبد الله بن المبارك يقول : " الإسناد من الدين ، ولولا الإسناد لقال : من شاء ما شاء " قال أبو عبد الله : فلولا الإسناد وطلب هذه الطائفة له وكثرة مواظبتهم على حفظه لدرس منار الإسلام ، ولتمكن أهل الإلحاد والبدع فيه بوضع الأحاديث ، وقلب الأسانيد ، فإن الأ خبار إذا تعرت عن وجود الأسانيد فيها كانت بترا "¬(2) وقال القاسم بن بندار: سمعت أبا حاتم الرازي ، يقول : " لم يكن في أمة من الأمم منذ خلق الله آدم أمناء يحفظون آثار الرسل إلا في هذه الأمة " فقال : له رجل : يا أبا حاتم ربما رووا حديثا لا أصل له ولا يصح ؟ فق ال : " علماؤ هم يعرفون الصحيح من السقيم ، فروايتهم ذلك للمعرفة ليتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار وحفظوها ، ثم قال : " رحم الله أبا زرعة ، كان والله مجتهدا في حفظ آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ¬("3) (1) الإصابة في تمييز الصحابة7/123 (2) الأمالي المطلقة ص147
عدد الصفحات ٧8 __________¬ ¬(1 )- مسلم برقم32) ¬(2 )- معرفة علوم الحديث ( 8 ) ¬(3 )- الكفاية في علوم الرواية76 .")(1) 11-"- وقال عبد الصمد بن حسان ، سمعت سفيان الثوري ، يقول : " الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح ، فبأي شيء يقاتل ¬("1) - وقال القاسم بن بندار: سمعت أبا حاالرازي ، يقول : " لم يكن في أمة من الأمم منذ خلق الله آدم أمناء يحفظون آثار الرسل إلا في هذه الأمة " فقال : له رجل : يا أبا حاتم ربما رووا حديثا لا أصل له ولا يصح ؟ فقال : " علماؤهم ي عرفون الصحيح من السقيم ، فروايتهم ذلك للمعرفة ليتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار وحفظوها ، ثم قال : " رحم الله أبا زرعة ، كان والله مجتهدا في حفظ آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ¬("2) = وقال صالح بن أحمد الحافظ : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد يقول : " بلغني أن الله ، خص هذه الأمة بثلاثة أشياء ، يعطها من قبلها الإسناد والأنساب والإعراب " ¬(."3) = وعن شعبة بن الحجاج، قال: كل حديث ليس فيه حدثنا، أو أخبرنا، فهو مثل الرجل بفلاة، معه البعير ليس لها خطام.(¬4) ================= ثالثا- الجرح والتعديل من الدين قال الترمذي: فصل في الجرح والتعديل، والتفتيش عن الأسانيد، وأن ذلك من الد ين. __________¬ ¬(1 )- الكفاية في علوم الرواية75 ) ¬(2 )- الكفاية في علوم الرواية76 ) ¬(3 )- شرف أصحاب الحديث (ص40) رقم69) ¬(4 )- انظر: مقدمة المجروح 1 :27)،(2) (1) الحافظ ابن حجر ومنهجه في التقريب 1/2 (2) الحافظ ابن حجر ومنهجه في التقريب 1/37
عدد الصفحات ٨9 12-"وقال مسلم في مقدمة صحيحه : " باب الكشف عن معايب رواة الحديث ونقلة الأخبار وقول الأئمة في ذلك ، ثم نقل كلاما كثيرا ، وختمه بقوله :" وإنما ألزموا أنفسهم الكشف عن معايب رواة الحديث ، وناقلي الأخبار ، وأفتوا بذلك حين سئلوا لما فيه من عظيم الخطر ، إذ الأخبار في أمر الدين إنما تأتي بتحليل ، أو تحريم ، أو أمر ، أو نهي ، أو ترغيب ، أو ترهيب ، فإذا كان الراوي لها ليس بمعدن للصدق والأمانة ، ثم أقدم على الرواية عنه من قد عرفه ، ولم يبين ما فيه لغيره ممن جهل معرفته كان آثما بفعله ذلك ، غاشا لعوام المسلمين ، إذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الأخبار أن يستعملها ، أو يستعمل بعضها ولعلها ، أو أكثرها أكاذيب لا أصل لها ، مع أن الأخبار الصحاح من رواية الثقات وأهل القناعة أكثر من أن يضطر إلى نقل من ليس بثقة ولا مقنع ، ولا أحسب كثيرا ممن يعرج من الناس على ما وصفنا من هذه الأحاديث الضعاف ، والأسانيد المجهولة ويعتد بروايتها بعد معرفته بما فيها من التوهن والضعف ، إلا أن الذي يحمله على روايتها والاعتداد بها إرادة التكثر بذلك عند العوام ، ولأن يقال : ما أكثر ما جمع فلان من الحديث ، وألف من العدد ، ومن ذهب في". (1) 13-"وأما السنة فمن وجه الأول قوله عليه السلام: "إنما أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر"( ¬1)وما نحن فيه فالظاهر من حاله الصدق فكان داخلا تحت عموم الخبر الثاني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاءه الأعرابي وقال أشهد أن لا إله إلا الله وشهد برؤية الهلال عنده(¬2)قبل شهادته وأمرلنداء بالصوم لما ثبت عنده إسلامه ولم يعلم منه ما يوجب فسقا فالرواية أولى. وأما الإجماع فهو أن الصحابة كانوا متفقين على قبول أقوال العبيد والنسوان والأعراب المجاهيل لما ظهر إسلامهم وسلامتهم من الفسق ظاهرا. وأما المعقول فمن وجهين: الأول أن الراوي مسلم لم يظهر منه فسق فكان خبره مقبولا كإخباره بكون اللحم لحم مذكى ، وكون الماء طاهرا أو نجسا وكون الجارية المبيعة رقيقة ، وكونه متطهرا عن الحدثين حتى يصح الاقتداء به ونحوه والثاني أنه لو أسلم كافر وروى عقيب إسلامه خبرا من غير مهلة فمع ظهور إسلامه وعدم وجود ما يوجب فسقه بعد إسلامه يمتنع رد روايته ، وإذا قبلت روايته حال إسلامه فطول مدته في الإسلام أولى أن لا توجب رده. والجواب عن الآية أن العمل بموجبها نفيا وإثباتا متوقف على معرفة كونه فاسقا أو ليس فاسقا لا على عدم علمنا بفسقه ، وذلك لا يتم دون البحث والكشف عن حاله ،و عن الخبر الأول من ثلاثة أوجه: __________¬ ¬(1 )- لا أصل له في المرفوع ¬(2 )- عن ابن عباس قال جاء أعرابى إلى الن -صلى الله عليه وسلم- فقال إنى رأيت الهلال -يعنى رمضان - فقال «أتشهد أن لا إله إ»قال نعم. قال«أتشهد أن محمدا رسول »قال نعم قال «يا بلال أذن فى الناس (1) الحافظ ابن حجر ومنهجه في التقريب 1/52
عدد الصفحات ٩10 فليصوموا غدا»سنن أبى داود2342) وصحح جمع إرساله (1) 14-"وقال محققه الشيخ شعيب : " صحيح لغيره ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد - ويقال : عبيد الله - بن أبي نهيك ، فقد أخرج له أبو داود، وهو لم يرو عنه غير عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر ابن حجر في التهذيب أن النسائي والعجلي وثقاه أيضا ، وقال الذهبي في الميزان 3/16 لا : يعرف وهذا تناقض جلي ، مع أن مسند أحمد قد حقق بعد صحيح ابن حبان بزمان !! وبعد هذه التخبطات العجيبة وصلا إلى النتيجة المضحكة التالية حيث قالا : " وهذا الموقف المضطرب من توثيق ابن حبان والعجلي وابن سعد وأضرابهم، والذي يمكن تقديم عشرات الأمثلة عليه، لا يمكن إحالته على سبب من الأسباب سوى الإبتعاد عن المنهج وخلو الكتاب منه، ومثل ه مثل مئات التراجم التي لم يحررها تحريرا جيدا" . قلت : وايم الله هما أحق بهذا الوصف البعيد عن المنهج العلمي السليم . هذا وقد رد عليهما الكثيرون ومن أهمهم الدكتور ماهر الفحل في كتاب القيم (كشف الإيهام لما تضمنه تحرير التقريب من الأوهام) ، والأمثلة التي سقتها من مقدمتهم لم يتعرض لها ، يقول في خلاصة دراسته لتحرير التقريب : " يمكن أن أصف منهج المحررين في كتابهم التحرير من خلال الدراسة التي قدمتها بعدة أمور من أهمها : 1- عدم التحرير ، وذكر أرقاما كثيرة تدل على ذلك ( وهي أرقام خاصة بتعليقاته ) أذكر منها عشرة (161، 2- عدم الدقة ، راجع الأرقام 52، 3- الاعتماد على تهذيب الكمال فحسب ، انظر الأرقام104، 4- الوهم الشديد، انظر الأرقام583. ) 5- عدم المنهجية ، انظر الأرقام 4951، 6- الذهول عن بدهيات الأمور ، انظر الأرقام63، 7- نقلهما أقوالا أصل لها في كتب العلم ، انظر الأرقام ( 94،(2) 15-"يفرج ما بين فخذي الحسن ويقبل زبيبته أخرجه الطبراني وفيه دليل على أن الصبي ليست له عورة 131 - حديث عمر ألقي عنك الخمار يا دفار أتتشبهين بالحرائر لم أره بهذا اللفظ والمعروف عن عمر أنه ضرب أمة رآها مقنعة وقال اكشفي رأسك ولا تتشبهي بالحرائر أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح وعن عبد الرزاق عن ابن جريج حدثت (1) الحافظ ابن حجر ومنهجه في التقريب 2/89 (2) الحافظابن حجر ومنهجه في التقريب 2/213
عدد الصفحات ١٠11 أن عمر ضرب عقيلة أمة أبي موسى في الجلباب أن تتجلبب أخبرنا ابن جريج عن نافع أن صفية حدثته قالت خرجت امرأة مختمرة متجلببة فقال عمر من هذه فقيل جارية فلان من بيته فأرسل إلى حفصة فأنكر عليها وقال لا تشبهوا الإماء بالمحصنات قال البيهقي الآثار عن عمر بذلك صحيحة وروى ابن أبي شيبة من وجه آخ صحيح عن أنس رأى عمر أمة عليها جلباب فقال عتقت قالت لا قال ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب رأسها حتى ألقته وأخرج محمد بن الحسن في الآثار عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن عمر كان يضرب الإماء أ ن يتقنعن ويقول لا تتشبهن بالحرائر 132 - حديث أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما خرجوا من البحر صلوا قعودا بإيماء لم أجده وأخرج عبد الرزاق بإسناد ضعيف عن ابن عباس الذي يصلي في السفينة والذي يصلي عريانا يصلي جالسا وبإسناد ضعيف عن علي العريان إن كان حيث ي راه الناس صلى جالسا وإلا قائما وعن معمر عن قتادة إذا خرج ناس من البحر عراة فأمهم أحدهم صلوا قعودا وكان إمامهم معهم في الصف يومئون إيماء 133 - حديث الأعمال بالنيات الستة عن عمر وأخرجه باللفظ المذكور ههنا ابن حبان في ثلاثة مواضع قال البزار نعلمه إلا عن عمر بهذا الإسناد وأما حديث نوح بن حبيب عن عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن زيد عن عطاء عن أبي سعيد فأخطأ فيه نوح وليس له أصل عن أبي سعيد وطريق نوح أخرجها أبو نعيم في ترجمة مالك من الحلية وقال غريب تفرد به عبد المجيد وقال أبو حاتم هذا باطل لا أصل له وقال الدارقطني لم يتابع عبد المجيد عليه". (1) 16-"في الصلاة أخرجه الدارقطني وعن أبي هريرة نحوه أخرجه الدارقطني وعن قبيصة بن هلب عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه أخرجه الترمذي وابن ماجة 147 - قوله روى عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع في أول صلاته بين قوله سبحانك اللهم وبحمدك وبين قوله وجهت وجهي قال ابن أبي حاتم سأل أحمد بن سلمة عن حديث رواه إسحاق في أول الجامع عن الليث عن سعيد بن زيد عن الأعرج عن عبيدالله بن رافع عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجمع في أو ل صلاته بين سبحانك اللهم وبحمدك وبين وجهت وجهي إلى آخرها قال إسحاق والجمع بينهما أحب إلي وقال أبو حاتم هذا حديث باطل موضوع لا أصل له أرى أنه من رواية خالد بن القاسم وأحاديثه عن الليث مفتعلة وفي الباب عن جابر عند البيهقي وعن ابن عمر عند الطبراني والراوي عنهما بن المنكدر قال البيهقي اختلف عليه فيه وليس له إسناده قوي وحديث علي في وجهت وجهي أخرجه مسلم في صلاة الليل وفي رواية كان إذا قام إلى الصلاة وفي الدارقطني كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة ولم يستدل الطحاوي لأبي يوسف حيث يستحب الجمع بينهما إلا بحديث علي هذا وبحديث أبي سعيد في سبحانك اللهم 148 - قوله روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة كبر وقرأ سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره (1) الدراي ة في تخريج أحاديث الهداية 1/124
عدد الصفحات ١١12 ولا يزيد على هذا هو عند الدارقطني من رواية أبي خالد الأحمر عن حميد عنه دون قوله ولا يز يد على هذا قال الدارقطني إسناده كلهم ثقات كذا قال وفيه الحسن بن علي بن الأسود ضعفه ابن عدي والأزدي وقال ابن حبان ربما أخطأ وقال ابن أبي حاتم عن أبيه هذا حديث كذب لا أصل له انتهى وله طريق أخرى في الطبراني في الدعاء له من رواية عائذ بن شريح بن أنس وأخرجه فيه من رواية محمود بن محمد الواسطي عن زكريا بن يحي بن رحموية عن الفضل بن موسى عن حميد عن أنس وهذه متابعة جيدة لرواية أبي خالد الأحمر والله أعلم". (1) 17-"الصلاة في الأرض المغصوبة لم يرد فيه شيء وأما حديث ابن عمر رفعه من اش ترى ثوبا بعشرة في ثمنه درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما دام علي ه فهو ضعيف جدا وليس فيه ذكر الأرض أخرجه ابن حبان في الضعفاء من طريق عبد الله بن أبي علاج عن مالك عن نافع عنه وقال لا أصل له من حديث مالك ولا نافع وإنما رواه بقية بإسناد شامي انتهى وهو عند أحمد من هذا الوجه وقال أحم د في رواية أبي طالب عنه هذا الحديث ليس بشيء الصلاة بين السوارى أصحاب السنن الثلاثة عن أنس كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الصلاة بين السواري وعن معاوية بن قرة عن أبيه كنا ننهي عن الصلاة بين الأساطين أخرجه البزا ر". (2) 18-"وأما عائشة فعنده أيضا وهما صحيحان وأما أنس فأخرجه الدارقطني من طريق علي بن سلمان سألت عن الحلي فقال ليس فيه زكاة وأما جابر فرواه الشافعي عن سفيان عن عمرو بن شعيب سمعت رجلا سأل جابرا عن الحلي أفيه زكاة قال لا قال البيهقي في المعرفة فأما مايروى عن جابر مرفوعا ليس في الحلي زكاة فباطل لا أصل له وإنما يروي عن جابر من قوله وأما أسماء فروى الدارقطني من طريق هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تحلى بناتها الذهب ولا تزكي نحو من خمسين ألفا فصل في العروض 334 - حديث يقومها يعني عروض التجارة فتؤدى من كل مائتي درهم خمسة دراهم لم أجده هكذا وفي الباب عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نخرج الصدقة من الذي يعد للبيع أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وفيه ضعف وعن ابي ذر رفعه في الإبل صدقتها الحديث وفيه وفي البز صدقته أخرجه أحمد والدارقطني والحاكم وإسناده حسن (1) الدراي ة في تخريج أحاديث الهداية 1/129 (2) الدراي ة في تخريج أحاديث الهداية 1/247
عدد الصفحات ١٢13 وضبط البز بالموحدة والزاي فيدخل في هذا الباب ومن ضبطه بضم الموحدة والراء فلا مدخل له فيه (1) 19-"999 - حديث ما أبين من الحي فهو ميت أحمدوالترمذي وأبو داود وإسحاق وابن أبي شيبة والدارمي وأبو يعلى والطبراني والدارقطني والحاكم من حديث أبي واقد الليثي قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل ويقطعون أليات الغنم فقال ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة لفظ الترمذي أخرجوه م ن رواية عبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عنه وأخرجه ابن ماجة من رواية هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن عمر بلفظ ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة ولم يذكر القصة وكذا أخرجه الدارقطني والبزار والحاكم والطبراني في الأوسط من طريق عاصم بن عمر عن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر نحوه ورواه سليمان بن بلال والمسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد أخرجه البزار والحاكم من رواية المسور وهكذا أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة يوسف بن أسباط من رواية خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم وكذا أخرجه ابن عدي في ترجمة خارجة وضعفه وأخرجه الحاكم من رواية سليمان لكن قال البزار إن سليمان رواه مرسلا لم يذكر أبا سعيد ورواه معمر عن زيد بن أسلم قال كان أهل الجاهلية يجبون الأسنمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث مرسلا وفي الباب عن تميم الداري قيل يا رسول الله إن ناسا يجبون أليات الغنم وهي أحياء قال صلى الله عليه وسلم ما أخذ من البهيمة وهي حية فهو ميتة أخرجه الطبراني وابن عدي بإسناد ضعيف وقال عبد الرزاق حدثنا ابن مجاهد عن مجاهد قال كان أهل الجاهلية فذكره مرسلا حديث الصيد لمن أخذه لم أجد له أصلا وأما ما ذكره ابن حمدون في التذكرة الأدبية له أن إسحاق الموصلي قال دخل الفضل بن الربيع على الرشيد فذكر قصة فيها أن بعض حواريه قالت حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه الصيد لمن أخذه لا لمن أثاره وأن أخرى حدثته عن مالك عن الزهري عن عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد رف عه من أحيا أرضا ميتة فهي له فالحديث الأول لا أصل له بهذا الإسناد ولا بغيره وأما الثاني فقد تقدم من وجه آخر عن سعيد ا بن زيد وغيره والحكاية موضوعة". (2) 20-"وأما قبل مبعث النصلى الله عليه وسلم فقد اختلف في نبوته ومن قال إنه نبي لم يقل إنه سلب النبوة بل يقول هو كإلياس نبي ولكنه لم يوح إليه في هذه الأوقات وترك الوحي إليه في مدة معينة ليس نفيا لحقيقة النبوة كما لو فتر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء مدة رسالته وأكثرالع لماء على أنه لم يكن نبيا مع أن نبوة من قبلنا يقرب كثير منها من الكرامة والكمال في الأمة وإن كان كل واحد (1) الدراي ة في تخريج أحاديث الهداية 1/260 (2) الدراي ة في تخريج أحاديث الهداية 2/256
عدد الصفحات ١٣14 من النبيين أفضل من كل واحد من الصديقين كما رتبه القرآن وكما روى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أف ضل ص:43 من أبي بكر الصديق وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إن كان الرجل ليسمع الصوت فيكون نبيا وفي هذه الأمة من يسمعه ويرى الضوء وليس بنبي لأن ما يراه ويسمعه يجب أن يعرضه على ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فإن وافقه فهو حق وان خالفه تيقن أن الذي جاء من عند الله يقين لا يخالطه ريب ولا يحوجه أن يشهد عليه بم وافقة غيره وأما حياته فهو حي والحديث المذكور لا أصل له ولا يعرف له إسناد بل المروي في مسند الشافعي وغيره ص:44 أنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن قال إنه لم يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم فقد قال ما لا علم له به فانه من العلم الذي لا يحاط به ومن احتج على وفاته بقول النبي صل الله عليه وسلم: أرأيتكم ليلتكم هذه فانه على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد" فلا حجة فيه فإنه يمكن أن لا يكون الخضر اذ ذاك على وجه الأرض ص:45 ولأن الد جال - وكذلك الجساسة -الصحيح أنه كان حيا موجودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو باق إلى اليوم لم يخرج وكان في جزيرة من جزائر البحر ص:0 ."(1) 21-"32 وقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا عبد الرحيم بن واقد حدث محمد بن بهرام أخبرنا أبان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الخضر في البحر واليسع في البر يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزمكم شربة تكفيهما إلى قابل قلت وعبد الرحي م وأبان متروكان ص:76 33 وقال عبد الله بن المغيرة عن ثور عن خالد بن معدان عن كعب قال الخضر على منبر من نور بين البحرالأعلى والبحر الأسفل وقد أمرت دواب البحر أن تسمع له وتطيع وتعرض عليه الأرواح غدوة وعشية ذكره العقيلي وقال عبد الله بن المغيرة يحدث بما لا أصل له (1) الزهر الن ضر في أخبار الخضر لابن حجر ص/29
عدد الصفحات ١٤15 وقال ابن يونس إنه منكر الحديث 34 روي ابن شاهين بسند ضعيف إلى خصيف قال أربعة من الأنبياء أحياء اثنان في السماء عيسى وإدريس واثنان الأرض الخضر وإلياس فأما الخضر فإنه في البحر وأما صاحبه فإنه في البر وسيأتي في الباب الأخير أشياء من هذا الجنس كثيرة ص:77 35 وقال الثعلبي يقال إن الخضر لا يموت إلا في آخر الزمان عند رفع القرآن 36 وقال النووي في تهذيبه قال الأكثرون من العلماء هو حي موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة وحكاياتهم في رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده في الموضع الشر يفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في فتاواه هو حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة منهم قال وإنما شذ بإنكاره بعض المحدثين 37 وقال السهيلي في كتاب التعريف والاعلام اسم الخضر مختلف فيه -فذكر بعض ما تقدم- وذكر في ص:78 ."(1) 22-" الوارد في الآية وحكى القرطبي كلام المهدوي ولم يتعقبه لكن قال قد ذكرنا في كتاب التذكرة أن الله أحيا له أبواه وآمنا به وذكرنا قوله للأعرابي إن أبي و أباك في النار و بينا تأويل ذلك وتع قبه العماد بن كثير بأن الخبر الذي أشار إليه في إحياء أبويه لا أصل له ". (2) 23-" وما تأخر وسمى أسير الله في أرضه وشفع لأهل بيته ورواه أحمد أيضا موقوفا على أنس وبه إلى أحمد قال حدثنا أبو النضر ثنا الفرج تنا محمد بن عامر عن محمد بن عبد الله عن جعفر بن عمرو عن أنس بن مالك قال إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة أمنه الله من أنواع من البلاء من الجنون والجذام والبرص وإذا بلغ الخمسين لين الله عز و جل عليه حسابه وإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين تقبل الله منه حسناته ومحا عنه سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمى أسير الله في الأرض وشفع في أهله وعلة الحديث المرفوع يوسف ابن أبي ذرة وفى ترجمته أورده ابن حبان في تاريخ الض عفاء وقال يروي المناكير التي لا أصل لها من كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يحل الاحتجاج به بحال روى عن جعفر بن عمرو عن أنس ذاك الحديث وأورد ابن الجوزي في (1) الزهر الن ضر في أخبار الخضر لابن حجر ص/42 (2) العجاب في بيان الأسباب1/371
عدد الصفحات ١٥16 الموضوعات هذا الحديث من الطريقين المرفوع والموقوف وقال هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه و سلم وأعل الحديث الموقوف بالفرج بن فضالة وحكى أقوال الأئمة في تضعيفه قال وأما محمد بن عامر فقال ابن حبان يقلب الأخبار ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم وأما محمد بن عبيد الله فهو العرزمي قال أحمد ترك الناس حديثه قلت وقد خلط فيه الفرج بن فضالة فحدث به هكذ ا وقلب إسناده مرة أخرى فجعله من حديث ابن عمر مرفوعا أيضا رواه أحمد أيضا الحديث السادس وبه إلى أحمد حدثنا هاشم حدثنا الفرج حدثني محمد بن عبد الله العرزمي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم فذكر م ثل الحديث الموقوف على أنس هكذا أورده الإمام أحمد ولم يسق لفظه وإنما أورده بعد حديث أنس الموقوف وقال مثله ولم يذكر ابن الجوزي في الموضوعات حديث ". (1) 24-" الجوزي في الموضوعات وقال هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وجميع طرقه تدور على أبي عقال واسمه هلال بن زيد بن يسار قال ابن حبان يروي عن أنس أشياء موضوعة ما حدث بها أنس قط لا يجوز الاحتجاج به بحال انتهى وفي ترجمة أبي عقال أورده ابن عدي في الكامل من رواية جماعة عنه وقال غير محفوظ وقال الذهبي في الميزان باطل الحديث التاسع وبه إلى أحمد حدثنا الحسن بن يحيى من أهل مرو ثنا أوس بن عبد الله بن بريدة أخبرني أخي سهل بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده هو بريدة من الحصيب سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ستكون بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعث خراسان ثم أنزلوا بمدينة مرو بناها ذو القر نين ودعا لها بالبركة ولا يضير أهله ا سوء وهذا الحديث أورده أبو حاتم ابن حبان في الضعفاء وقال سهل بن عبد الله منكر الحديث يروى عن أبيه ما لا أصل له لا نحب أن يشتغل بحديثه انتهى وأخوه أوس ضعيف جدا قال البخاري فيه نظر وهذه العبارة يقولها البخاري في من هو متروك و قال النسائي ليس بثقة وقال الدارقطني متروك والله أعلم انتهى كلام شيخنا وهذا حين الشروع في الأجوبة وأول شيء يتعقب فيها على شيخنا احتجاجه بحديث أبي هريرة الذي تقدم ذكره من رواية موسى البلقاوي واعترافه بأنه متهم أي أن الحفاظ اتهموه بالكذب وإذا كان كذلك ف لا يصلح أن يحتج بحديثه وقد خرج أبو نعيم في الحلية ه ذا الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة وفيه من لا يعرف وهو من رواية محمد بن عبده القاضي وكان يدعي سماع ما لم يسمع وهو مشهور ولو احتج بما أخرجه أبو داود من حديث ". (2) 25-" الحديث الحادي والعشري ن (1) القول المسدد ص8 (2) القول المسدد ص10
عدد الصفحات ١٦