ياکلوا يشربوا, ا صائماً ویذا اسعقرَ ا و و من تبن ٠ u الليل» مع إباحتها طوال الليل» بعد أن کان هذه الإباحة مُمَيّدة بعدم النوم» أو عدم صلاة اكع والله
عدد الصفحات ٣٥فاندة: ا E 4 لم اله س کر کر ا نف [البجقرًة: .]٠۸۷ هذه الكلمة یآ من كلمة تخونون التي تسر بھاء وذلك لزيادة انات فياة ال اة علي زياة المعنی؛ وتدل كلمة وو بک على
عدد الصفحات ٣٦وبیاض النهاں»*٠. وقال عليه والصلاة والسلام: «إن الفجر ليس الذي يقول هكذا - وجمع أصابعه اا ثم کا الى ۰ = ولک الذي يقول هكذا» ووذ نہ ال ا ته ا ۰ ت ا ك ا تبينَ الفجر الثاني الصادق» إنما يكون بتميّز بياض النهار من اد الليل؛ لأن الفجر الأول الكاذب یدو في الأفق» ثم برتفع مستطبلاًء ثم ا وپتلاشی + ثم يبدو بعده الفجر الثاني الصادق سنتشرا معترضاً في الأفق مسشطيرآ» ويشميز فيه البياض والسواد في للق باست مضا باتارسا مو
عدد الصفحات ٣٧الكو جنه 2 دخول الليل» وذلك بغياب قرص الشمس بكماله في الأفق هذاء ولما نزلت: موی ین کر الط Nt e لاسرد 4 EEE ولم ینزل قوله تعالی: ي لتر اجتهد الصحابة ا ۽ في 2 تاها فك عدي ابن حاتم و إلى جعل عقالين تحت وا عقا أبيض وآخر ا ليعرف الليل من النهار! وعمد آخر منهم إلى ربط خيطين في رجليه» أحدهما أبيض والآخر له رتيهما! ولم يزل الأمر كذلك حت نزل قول الله تعالى : «ومن الجر الت [NAY ة:
عدد الصفحات ٣٨e ha 8 اه re NT ن الى س أذان عبد الله ۰ آم مکتوم اه ۰ ال اسا أذان بلال جن رباح طبه » وقد كان يؤذن بليل. قال Ba E a واشربوا حتی يؤذن ابن آم مکتوم) e 1 ن ك ا a ها
عدد الصفحات ٣٩ردا مأموراً به على سبيل الندب» بعد أن خير النبيْ 5 بصيامه بعد افتراض وقضانة وها ا عليه قول | الت ب: فلا پم عاقورات رل کب الله علي ج و 8 ق ل اللا والسلام: «إن a يوم من يام الله» فمن شاء صامه ومن i MEA إن النبيّ 5 قد رغب في صوم هذا اليوم وأكد استحباب ذلك حتى في عام وفاته وعزم عليه الصلاة والسلام على المداومة على صيامه ويوم قبله» e الهو E ا فقال ا ۳ 2 ا
عدد الصفحات ٤٠الفصل الثالث فضائل الصیام و أسراره» وخصائص رمضان أخي القارىء الكريم! إن فضائل العبادة اسا ا ف او ف الات ویذهب الوجدان فيه کل مذهب» لذا کان 3 بك لمن راد ولوج باب المعرفة في N A N O ترس الشريعة الغرّاء» وإني - مع علمي بصِمفر اليدين» ومَرجاة البضاعة - فقد رغبت في بالا الوم ق ات م E الشآن» فاقول والله الاد إن فضائل الصيام واسرارة تکاد - بحمد EE
عدد الصفحات ٤٢قال الدين : ُي الإسلامٌ على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن مدا ت سرك وإقام الصلاق وإيتاءِ الزكاة: وحج ال e la n E EG 2 في عمله» لذا فهو مبشر بمغمرة عموم سابق ذنبه. قال رسول الله 44: «من صام رمضانَ
عدد الصفحات ٤٣إيماناً واحتساباًء عُفِر له ما تقدّم من iS 1 وقال عليه الصلاة و (من قام رمضان إ ا اا : عفر له ما تقدّم من 5 ویظول الصادق الففضكة ا من يقم ليلة ااا n عفر له ظ تقدّم من 7 الصيام ل 8 ا اجر شي“ من إلى عاق ضع قال اف عر وجل :
عدد الصفحات ٤٤إY الصوم فإنه لي وأنا أجزي به» يدع شهوته وطعامه من یا ۰ ا ا ۰ ف لحرت , وجحصضن > ا اا ساق من ان لر قال النبى لشم م 2 0 FO ات ع اف لشهرة ة النكاح» رسبب للعِمّة والطهارة قال النبي بل موصي ا الباءة ترج انه اغ ل 3 0 Ms. Oy K بالصوم فإنه
عدد الصفحات ٤٥بي کل «إذا ا أحدكم پوماً م ناء 8 يرفث يجي الصلاة والسلام: «مَنْ ل يَش قول الور والعمل به» فليس لله حاجة في أن يد طعامه E RA اوی فاق سائر العبادات او
عدد الصفحات ٤٦وهو 2 اا اانا قال النبي لا :إن في الجنة باب قال آ ا يدخل منه الصائمون م القيامة» لا يدخل منه أحد غيرهم» الآ لاوا وة 4 يدخل اك غيرهم»› فإذا دخلوا أغلق» 1 يدخل منه أحد) ( ۹- خلوف أو I فم الصائم ھی أطيب عند الله من ريح السك !! للصائم فرحتان -٠١ E : «(ولا للصائم فرحتان
عدد الصفحات ٤٧تال ۶ کف ذکر ا إا العا بعد ذکره فريضة ة الصيام. وقال النبيّ 5: «إن للصائم ن ا ^ الصيام يدعو المسلم للا جود النبي يه في رمضان.
عدد الصفحات ٤٨د2 ا ا 0 قد نه لكأ کا ا ئل ا فضا من الشهود اتير ا في 5 س ضر 8 ا ف ٠ ا 8 ر 4 e ۴ بعذگر : رمضا ¢« مضي من شم ر کي ھک : ار 8 س " ذکری بشداء | کان ففيه اا شهر شان * ر ا 1 ة من ap 8 نز بیت ۳ ٠ لليلة ي في قد N ا ر ر ای ا ۳ على ا ا | 2 منجما
عدد الصفحات ٤٩€ aR ى ادى والفرفاد) [ ا مرو Ni سبحانه : إا أله في للد ادر ادر ٤ة + رمضان : شهر قرغ فيه الصيام .. Ki f
عدد الصفحات ٥٠الله عليه من الصيام: «(شهر رمضان TEE : تطرّع شیا ھتان شر رن ليله العبادةٌ فيها ما پزید عن ثلاث وتمائين سنة» (آی: عمر تسان جميعه إن لم اة عل !) وهي تكون في إحدى ليالي الوتر او ن العشر الأوار فان بای إل ادر حير من انف َر ®4 [القدر: ٠]٣ e عليه الصلاة والسلام اا ي في العشر ا لوار في و 6
عدد الصفحات ٥١