المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب

محمد بن عبدالسلام بن علي

صفحة ١٣ من ٢٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 192 ====================================================== ِ ٢ِ-ِطاعتهماِواجتنابِمعصيتهما:ِفيجبِعلىِالمسلمِطاعةِوالديهِواجتنابِمعصيتهما،ِ وأنِيقدمِطاعتهماِعلىِطاعةِكلِأحدِ منِالبشرِماِلمِيأمراِبِعصيةِاللِورسوله،ِصلىِاللِ عليهِوسلم،ِإلِّالزوجة؛ِفإنهاِتقدمِطاعةِزوجهاِعلىِطاعةِوالديها. ِ ١ِ-ِالإحسانِإليهما:ِبالقولِوالفعل،ِوفيِوجوهِالإحسانِكافة. ِ 3ِ-ِخفضِالجناح:ِوذلكِبالتذللِلماِوالتواضعِوالتطامن. ِ 2ِ-ِالبعدِعنِزجرهما:ِوذلكِبلينِا لخطابِوالتلطفِبالكلم،ِوالحذرِكلِالحذرِمنِنهرهماِ ورفعِالصوتِعليهما. ِ 9ِ-ِالإصغاءِإليهما:ِوذلكِبالإقبالِعليهماِبالوجهِإذاِتحدثا،ِوتركِمقاطعتهماِأوِ منازعتهماِالحديث،ِوالحذرِكلِالحذرِمنِتكذيبهماِأوِردِحديثهما. ِ 9ِ-ِالفرحِبأوامرهماِوتركِالتضجرِوالتأففِمنهما:ِكما ِقالِ-ِعزِوجلِ -:ِ أ ف ِو لّ ِتـ نـ ه ر هم ا 3]ِ ٠ِ-ِالتطلقِلما:ِوذلكِبِقابلتهماِبالبشرِوالترحاب،ِبعيداِعنِالعبوسِوتقطيبِالجبين. ِ 8ِ-ِالتوددِلماِوالتحببِإليهما:ِومنِذلكِمبادأتماِبالسلم،ِوتقبيلِأيديهماِورءوسهما،ِ والتوسيعِل ماِفيِالمجلس،ِوألِّيمدِيدهِإلىِالطعامِقبلهما،ِوأنِيمشيِخلفهماِفيِالنهارِ وأمامهاِفيِالليل،ِخصوصاِإذاِكانِالطريقِمظلماِأوِوعرا،ِأماِإذاِكانِالطريقِواضحاِسالكاِ فلِبأسِأنِيمشيِخلفهما.ِ 9ِ-ِالجلوسِأمامهماِبأدبِواحترام:ِوذلكِبتعديلِالجلسة،ِوالبعدِعماِيشعرهماِبإَ انتهماِ منِقريبِأوِبعيد،ِكمدِالرجلِأوِالقهقهةِبحضرتما،ِأوِالّضطجاعِأوِالتعري،ِأوِمزاولةِ المنكراتِأمامهما،ِأوِغيِذلكِمماِينافيِكمالِالأدبِمعهما. ِ ٠٢ِ-ِتجنبِالمنةِفيِالخدمةِأوِالعطية:ِفالمنةِتدمِالصنيعة،ِوَيِمنِمساوئِالأخلق،ِ ويزدادِقبحهاِإذاِكانتِفيِحقِالوِ الدين.ِِ

عدد الصفحات ١٩٤

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 193 ====================================================== ِ فعلىِالولدِأنِيقدمِلوالديهِماِيستطيع،ِوأنِيعترف ِبالتقصي،ِويعتذرِعنِعدمِاستطاعتهِأنِ يوفيِوالديهِحقهما. ِ ٢٢ِ-ِتقديمِحقِالأم:ِفمماِينبغيِمراعاتهِ -ِأيضاِ -ِتقديمِبرِالأمِوالعطفِعليهاِ والإحسانِلاِعلىِبرِالأبِوالعطفِعليهِوالإحسانِإليه،ِوذلكِلماِجاءِفيِحد يثِأبيِ َريرةِ -ِرضيِاللِعنهِ -ِقال:ِ«جاءِرجلِإلىِالنبِ -ِصلىِاللِعليهِوسلمِ-ِفقال:ِياِ رسولِاللِمنِأولىِالناسِبحسنِصحابتي؟ِقال:ِأمك،ِقال:ِثمِمن؟ِقال:ِأمك،ِقال:ِثمِ من؟ِقال:ِأمك،ِقال:ِثمِمن؟ِقال:ِأبوك»ِ قالِابنِبطالِ-ِرحمهِاللِ -ِعندِشرحهِلذاِالحديث:ِ"ِمقتض اهِأنِيكونِللأمِثلثةِأمثالِ ماِللأبِمنِالبْ،ِقال:ِوذلكِلصعوبةِالحمل،ِثمِالوضع،ِثمِالرضاع،ِفهذاِتنفردِبهِالأمِ وتشقىِبه،ِثمِتشاركِالأبِفيِالتربيةِ"ِ. ِ قدِيقال:ِالأمِتقدمِوتفضلِبالبِْوالإحسانِوالعطف،ِوالأبِيقدمِفيِالطاعة؛ِلأنِالأبِ ربِالمنزلِوقائدِالسفينة. ِ ١٢ِ-ِمساعدتماِفيِالأعمال:ِفلِيليقِبالولدِأنِيرىِوالديهِيعملنِوَوِينظرِإليهماِدونِ مساعدةِلما.ِ 3ِ-ِالبعدِعنِإزعاجهما:ِسواءِإذاِكاناِنائمين،ِأوِإزعاجهماِبالجلبةِورفعِالصوت،ِأوِ بالأخبارِالمحزنةِأوِغيِذلكِمنِألوانِالإزعاج. ِ 2ِ-ِتجنبِالشجارِوإثارةِالجدلِأمامهم ا:ِوذلكِبالحرصِعلىِحلِالمشكلتِمعِالإخوةِ وأَلِالبيتِعموماِبعيداِعنِأعينهما. ِ 9ِ-ِتلبيةِندائهماِبسرعة:ِسواءِكانِالإنسانِمشغولِّأمِغيِمشغول؛ِفبعضِالناسِإذاِ ناداهِأحدِوالديهِوكانِمشغولِّتظاَرِبأنهِلمِيسمعِالصوت،ِوإنِكانِفارغاِأجابهما. ِ أصمِعنِالأمرِالذيِلِّأرِ يدهِ...ِوأسمعِخلقِاللِحينِأريد ِ

عدد الصفحات ١٩٥

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 194 ====================================================== ِ فاللئقِبالولدِأنِيجيبِوالديهِحالِسماعهِالنداء. ِ 9ِ-ِتعويدِالأولّدِعلىِالبْ:ِوذلكِبأنِيكونِالمرءِقدوة ِلما،ِوأنِيسعىِقدرِالمستطاعِ لتوطيدِالعلقةِبينِأولّدهِوبينِوالديه. ِ ٠٢ِ-ِإصلحِذاتِالبينِإذاِفسدتِبينِالوالدين:ِفمماِيجدرِب الأولّدِأنِيقومواِبهِأنِ يصلحواِذاتِالبينِإذاِفسدتِبينِالوالدين،ِوأنِيحرصواِعلىِتقريبِوجهاتِالنظرِبينهماِ إذاِاختلفا.ِ 8ِ-ِالّستئذانِحالِالدخولِعليهما:ِفربِاِكاناِأوِأحدهماِعلىِحالةِلِّيرضىِأنِيراهِ أحدِوَوِعليها. ِ 9ِ-ِتذكيهماِباللِدائما:ِوذلكِبتعليمهماِماِ يجهلنهِمنِأمورِالدين،ِوأمرهماِبالمعروف،ِ ونهيهماِعنِالمنكرِإذاِكانِعليهماِبعضِمظاَرِالفسقِوالمعصية،ِمعِمراعاةِأنِيكونِذلكِ بِنتهيِاللطفِوالإشفاقِوالشفافية،ِوالصبِْعليهماِإذاِلمِيقبل. ِ ٠١ِ-ِالّستئذانِمنهما،ِوالّستنارةِبرأيهما:ِسواءِفيِالذَابِمعِالأصحابِللبْي ة،ِأوِفيِ السفرِخارجِالبلدِللدراسةِونحوَا،ِأوِالذَابِللجهاد،ِأوِالخروجِمنِالمنزلِوالسكنىِ خارجه،ِفإنِأذناِوإلِّأقصرِوتركِماِيريد،ِخصوصاِإذاِكان ِرأيهماِلهِوجه،ِأوِكانِصادراِ عنِعلمِوإدراك. ِ ٢١ِ-ِالمحافظةِعلىِسمعتهما:ِوذلكِبِخالطةِالأخيار،ِوالبعدِعنِالأشرار،ِوبِ جانبةِأماكنِ الشبه،ِومواطنِالريب. ِ ١١ِ-ِالبعدِعنِلومهماِوتقريعهما:ِوذلكِإذاِصدرِمنهماِعملِلِّيرضيِالولد،ِكتقصيهماِ فيِالتربية،ِوكتذكيهماِبأمورِلِّيحبانِسماعها،ِمماِقدِبدرِمنهماِفيماِمضى. ِ 3ِ-ِالعملِعلىِماِيسرهماِوإنِلمِيأمراِبه:ِمنِرعايةِللإخوة،ِأوِصلةِللأرِ حام،ِأوِإصلحاتِ فيِالمنزلِأوِالمزرعة،ِأوِمبادرةِبالدية،ِأوِنحوِذلكِمماِيسرهماِويدخلِالفرحِعلى ِقلبيهما.ِ

عدد الصفحات ١٩٦

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 195 ====================================================== ِ 2ِ-ِفهمِطبيعتهماِومعاملتهماِبِقتضىِذلك:ِفإذاِكاناِأوِأحدهماِغضوباِأوِفظاِغليظا،ِ أوِكانِمتصفاِبأيِصفةِلِّترتضىِ -ِِكانِجديراِبالولدِأنِيتفهمِتلكِالطبيعةِفي ِوالديه،ِ وأنِيعاملهماِكماِينبغي. ِ 9ِ-ِِكثرةِالدعاءِوالّستغفارِلماِفيِحياتما:ِقالِاللِ -ِتعالىِ-:ِ ر بـ ي اني ِص غ ي ا 2]ِ وقالِ-ِتعالىِ-:ِل ل م ؤ م ن ين ِو ال م ؤ م ن ات [8]ِ 9ِ-ِبرهماِبعدِموتما:ِفمماِيدلِعلىِعظمِحقِالوالدين،ِوسعةِرحمةِربِالعالمينِ -ِأنِِ كانِبرِالوالدينِلِّينقطعِحتىِبعدِالممات؛ِفقدِيقصرِأحدِمنِالناسِفيِحقِوالديهِوهماِ أحياء،ِفإذاِماتاِعضِيده،ِوقرعِسنه؛ِندماِعلىِتفريطهِ وتضييعهِلحقِالوالدين،ِوتَنىِأنِ يرجعاِللدنيا؛ِليعملِمعهماِصالحاِغيِالذيِعمل. ِ ومنَِناِيستطيعِالمسلمِأنِيستدركِماِقدِفات،ِفيبِْوالديهِوهماِأموات،ِوذلكِبأمورِمنها: ِ أِ-ِأنِيكونِالولدِصالحاِفيِنفسه.ِ بِ-ِِكثرةِالدعاءِوالّستغفارِلما. ِ جِ-ِصلةِالرحمِالتيِلِّتوصلِإلّ ِبهما.ِ دِ-ِإنفاذِعهدهما.ِ َـِ-ِالتصدقِعنهما.ِ َذهِبعضِالأمورِالتيِيجدرِبناِسلوكهاِفيِمعاملةِالوالدين ).ِ

عدد الصفحات ١٩٧

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 196 (141) وحبحعْدح محوْت ص لْه م ۥ ب الْـمحال هْمحال ْ محعح الِ عَح، وحاحْذحرْ م نح الْ (٢) ___________________________________________________ (٢)ِص ل ه م بالمال : أي ت ص د ق عنهم ليصل إليهم أجر الصدقة، وكذلك يصل إليهم الدعاء والحج والعمرة، راجع لمعرفة ما يصل إلى الميت كتاب (أحكام الجنائز) للدكتور سعيد القحطاني (ص: 345-311)، وكتاب (أحكام الجنائز) للشيخ الألباني رحمه الله (ص: 811-871.)ِ بين ِالدكتورِسعيدِالقحطانيِفيِكتابهِأحكامِالجنائزِماِينتفعِبهِالميتِمنِعملِالأحياءِ فقال:ِ(وبينِالإمامِابنِالقيمِرحمهِاللِأنِأرواحِالموتىِتنتفعِمنِسعي ِالأحياءِبأمرين: ِ الأمرِالأول:ِماِتسببِإليهِالميتِفيِحياته.ِ الأمرِالثاني:ِدعاءِالمسلمينِله،ِواستغفارَم،ِوالصدقة،ِوالحجِ...ِواختلفواِفيِالعباداتِ البدنية:ِكالصوم،ِوالصلة،ِوقراءةِالقرآن،ِوالذكر،ِفذَبِالإمامِأحمدِوجمهورِالسلفِإلىِ وصولاِوَوِقولِبعضِأصحابِأبيِحنيفةِثمِقا ل:ِ((والدليلِعلىِانتفاعهِبغيِماِتسببِ فيه:ِالقرآن،ِوالسنة،ِوالإجماع،ِوقواعدِالشرع))ِ( ٢)ِثمِساقِرحمهِاللِالأدلةِعلىِوصولِ ثوابِالدعاءِللميت،ِووصولِثوابِالصدقة،ِوالصوم،ِوالحج،ِوردِعلىِالمخالفينِفيِذلك،ِ ثمِقال:ِ((َذهِالنصوصِمتظاَرةِعلىِوصولِثوابِالأعمالِإلىِا لميتِإذاِفعلهاِالحيِعنهِ وَذاِمحضِالقياس؛ِفإنِالثوابِحقِللعاملِفإذاِوَبهِلأخيهِالمسلمِلمِيم نعِمنِذلك،ِكماِلمِ يم نعِمنَِبةِمالهِفيِحياتهِوإبرائهِلهِمنِبعدِموته))ِ(١).ِ وقالِفيِالروض:ِ((وأييِقربة:ِمنِدعاء،ِواستغفار،ِوصلة،ِوصوم،ِوحج،ِوقراءةِوغيِذلكِ فعلهاِمسلمِوجعلِثوابهاِلميتِمسلمِأوِحيِنفعهِذلك))ِ،ِقالِالعلمةِابنِعثيمينِرحمهِ الل:ِ((لكنِبشرطِأن ِيكونِالمحجوجِعنهِ (َناكِأربعةِأنواعِمنِالعباداتِتصلِإلىِالميتِبالإجماعِوَي: ِ

عدد الصفحات ١٩٨

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 197 ====================================================== ِ الأول:ِالدعاء.ِ الثاني:ِالواجبِالذيِتدخلهِال نيابة.ِ الثالث:ِالصدقة.ِ الرابع:ِالعتق،ِوماِعداِذلكِفإنهِموضعِخلفِبينِأَلِالعلم،ِفمنِالعلماءِمنِيقول:ِإنِ الميتِلِّينتفعِبثوابِالأعمالِالصالحةِإذاِأَديِلهِغيَِذهِالأمورِالأربعة،ِولكنِالصوابِ أنِالميتِينتفعِبكلِعملِصالحِج ع ل ِلهِإذاِكانِالميتِمؤمنا ِ...ِ))ِ، ِثمِقال:ِأماِقولهِ تعالى:ِ { شيئا ،ِكماِلِّيحملِمنِوزرِغيهِشيئا ،ِوليسِالمرادِأنهِلِّيصلِإليهِثوابِسعيِغيهِكثرةِ النصوصِالواردةِفيِوصولِثوابِسعيِالغيِإلىِغيهِوانتف اعهِبهِإذاِقصدهِبه))،ِثمِساقِ رحمهِاللِتعالىِالأدلةِعلىِوصولِثواب:ِالدعاء،ِوالصدقةِعنِالميت،ِوالصيام،ِوالحج،ِ والأضحية،ِثمِردِعلىِمنِخصصِذلكِبالولد،ِوبينِأنهِقدِجاءِماِيدلِعلىِجوازِالحجِ عنِالغيِحتىِمنِغيِالولد،ِوذلكِأنهِسمعِرجل ِيقول:ِلبيكِعنِشبْمة،ِفقالِالنبِ-ِ صلىِاللِعليهِوسلمِ-:ِ((منِشبْمة؟))ِقال:ِأخِليِأوِقريبِلي،ِقال:ِ((أحججتِعنِ نفسك؟))ِقال:ِلّ.ِقال:ِ((حجِعنِنفسكِثمِعنِشبْمة)).ِوبينِأنهِيجوزِأنِيحجِعنِ الميتِالفرضِوالنفلِلذاِالحديث؛ِلأنِالنبِ -ِصلىِاللِعليهِوسلمِ-ِلمِيستفصلَِذاِ الرجلِعنِحجهِعنِشبِْ مةَِلِنفلِأوِفرض؟ِوَلِكانِشبْمةِحيًّاِأوِميتا ،ِقالوا:ِوإذاِجازِ أنِيحجِعنِالميتِالفرضِبالنصِالصحيحِالصريحِفماِالمانعِمنِالنفل؟ ِ وذكرِشيخناِالإمامِابنِبازِرحمهِالل:ِأنِالميتِتصلِإليهِالصدقة،ِوالدعاء،ِوالّستغفار،ِ والحج،ِوالعمرة،ِوقضاءِالدين. ِ

عدد الصفحات ١٩٩

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 198 (141) وحص لْ م نح رْححام ْح ال ك َّ قحاط ع وحاذْك رْه حْسحان ْ ب الْ ف الْـمحجحام ع (٢) ====================================================== ِ ويرجحِرحمهِاللِ أنهِيقتصرِعلىِماِوردِبهِالنصِفيِوصولِثوابهِإلىِالميت؛ِلأنِالعباداتِ توقيفيةِلِّيجوزِمنهاِإلِّماِدلِعليهِالشرع. ِ وبينِأنِالصدقةِتنفعِالحيِوالميت،ِوالدعاء،ِوالحج،ِوالعمرة،ِلكنِالحيِيحجِعنهِويعتمرِإذاِِ كانِعاجزا .ِ وسمعتِشيخناِابنِبازِرحمهِاللِيقول:ِ((َذهِالأحاد يثِتدلِعلىِانتفاعِالميتِبالقربات:ِ منِالصدقات،ِوالحج،ِوالصوم،ِوالدعاء،ِوغيِذلك،ِفهذاِكلهِينتفعِبهِالمسلم،ِأماِغيِ المسلمِفلِيدعىِله،ِولِّيتصدق ِعنه،ِوالأقربِواللِأعلمِأنِقراءةِالقرآنِعنِالميت،ِ والصلةِعنهِلِّتفعلِعنه؛ِلأنِالعباداتِتوقيفية،ِوإنَّاِيقتصرِعلى ِماِشرعِالل:ِكالدعاء،ِ والحج،ِوالعمرة،ِوالصدقة،ِوالصومِوغيِذلك)). ِ وماِذَبِإليهِشيخناِابنِبازِرحمهِاللِتعالى:َِوِأرجحِوأنِالعباداتِتوقيفية،ِوقدِجاءتِ الأدلةِفيِإَداءِثواب: ِ -ِالدعاء.ِ -ِوالحج:ِالفرضِوالنفل. ِ -ِوالعمرة:ِالفرضِوالنفل. ِ -ِوالصدقةِمطلقا .ِ -ِوالصوم :ِالفرض،ِوالنفلِكذلك. ِ -ِوالعتق. ِ -ِوالواجباتِعلىِالميت:ِكالنذور،ِوالكفارات،ِوغيِذلكِمنِالعباداتِالتيِجاءِبهاِالنص،ِ واللِ -ِعزِوجلِ –ِأعلم).ِ (٢)ِأي: لا تذكر أرحام ك بسوء أمام الناس وإن أساءوا إليك. ِ

عدد الصفحات ٢٠٠

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 199 ====================================================== ِ وقدِثبتِفيِفضلِصلةِالرحمِأحاديثِأنقلِبعضهاِمنِصحيحِالترغيبِ والترَيب: ِ 8ِ-ِ[-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِ قال:ِ"م ن ِكان ِي ؤم ن ِباللِواليوم ِالآخرِفل ي ك ر م ِض يـ ف ه ،ِومنِكان ِيؤم ن ِباللِواليومِالآخ ر ِ فل ي ص ل ِر حم ه ،ِوم ن ِكان ِيؤم نِباللِواليوم ِ الآخ ر ِفلي قل ِخيا ِأو ِل ي ص م ت ". ِ رواهِالبخاريِومسلمِ( ٢).ِ 9ِ-ِ[-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِقال:ِ "م ن ِأحب ِأن ِيـ ب سط ِلهِفيِر ز ق ه ،ِويـ ن س أ ِلهِفيِأث ر ه ؛ِفل ي ص ل ِر حم ه ". ِ رواهِالبخاري ِومسلم.ِ (يـ ن س أ)ِبضمِالياءِوتشديدِالسينِالمهملةِمهموزا ،ِأي:ِيؤخ رِلهِفيِأجله.ِ 2ِ-ِ[-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-ِقالِ لا:ِ"أن هِم ن ِأ ع طي ِ ر ة ،ِوص لة ِالر ح م ِ وحسن ِالج وار ِ-أو ِح س ن ِالخل ق ِ -ِيـ ع م ران ِالديار ،ِوي زيدان ِفيِالأ ع مار ".ِ رواهِأحمد،ِورواتهِثقات؛ِإلِّأنِعبدِالرحمنِبنِالقاسمِلمِيسمعِمنِعائشة ِ 9ِ-ِ[ِ أنه اِأع ت قت ِو ل يدة ِلا،ِولم ِت س ت أذ ن ِالنب ِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ -،ِفلم اِكانِيوم هاِال ذيِ يدور ِعليهاِفيهِقالت :ِأش ع ر ت ِياِرسولِاللِأني ِأ ع تـ ق ت ِوليد تي؟ِقال: ِ"أ و ِف عل ت ؟ِ". ِقالت :ِ نعم.ِقال:ِ"أم اِإن ك ِلو ِأع ط ي ت هاِأخ وال ك ؛ِكان ِأع ظم ِلأجرك". ِ رواهِالب خاريِومسلمِوأبوِداودِوالنسائي. ِ 9ِ-ِ[-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م ِ -:ِ"إن ِاللِتعالىِخ لقِالخ ل ق ،ِحتىِإذاِف رغ ِمنهمِقام ت ِالرح م ِفقال ت :َِذاِمقام ِ

عدد الصفحات ٢٠١

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 211 ====================================================== ِ العائ ذ ِبك ِم ن ِالق طيع ة ،ِقال:ِنعم،ِأم اِت رضين ِأن ِأص ل ِم ن ِو ص ل ك ،ِوأق طع ِم ن ِقط ع ك ؟ِ قالت :ِبلى.ِقال:ِفذاكِل ك ".ِثمِقالِرسول ِاللِ -ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ-:ِ "اق رؤواِإن ِشئ ت م:ِ ِ(١١)ِ أ ول ئ ك ِال ذ ين ِل ع نـ ه م ِالل ه ِف أ ص م ه م ِو أ ع م ىِأ ب ص ار َ م ِرواهِالبخاريِومسلم. ِ 933ِ-ِ[-ِص ل ىِ الل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ -ِقال:ِ"ليس ِالواص لِبالمكاف ئ،ِولكن ِالواص ِ ل :ِال ذيِإذاِق ط ع ت ِر حم ه ِ وص ل ها".ِرواهِالبخاريِ -واللفظِله -ِوأبوِداودِوالترمذي. ِ 932ِ-ِ[ِ أن ِرجل ِقال:ِياِرسولِالل!ِإن ِليِقرابة ِأ ص ل همِو يق ط عوني،ِوأ ح س ن ِإليهمِو ي سيئونِإلي ،ِ وأح ل مِعليهمِو يج ه لونِعلي ؟ِفقال:ِ"ِ [ِرواهِمسلم. ِ (المل )ِبفتحِالميمِوتشديدِاللم:َِوِالرمادِالحار.ِ 939ِ-ِ[-ِص ل ِىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م ِ-ِقال:ِ"أفضل ِالص دق ة ِالصدق ة ِعلىِذيِالرح مِالكاش ح ". ِ رواهِالطبْاني،ِوابنِخزيمةِفيِ"صحيحه"،ِوالحاكمِوقال: ِ"صحيحِعلىِشرطِمسلم". ِ ومعنىِ(الكاش ح ):ِأن هِالذيِيضمرِعداوتهِفيِكشحه،ِوَوِخصره؛ِيعنيِأن ِأفض ل ِالصدقة ِ الصدقة ِعلىِذيِالرحمِالمضمر ِالعداوة ِفيِباطنه،ِوَوِفيِمعنىِقولهِ-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ -:ِ"وتصلِمنِقطعك".ِ 938ِ-ِ[-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م ِ-ِقال:"إنِأع مال ِبنيِآد مِتـ ع رض ِكل ِخميس ِليل ة ِا لجم ع ة ،ِفلِيـ ق ب لِع م ل ِقاطع ِر ح م ". ِ ر واهِأحمد،ِورواتهِثقات.ِ

عدد الصفحات ٢٠٢

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 211 (142) وحك نْ لحـه مْ ف كحرْب ه مْ م ع ينحا وحك نْ علىحح م ينحا ح سَْحار ه مْ أ ح أ (٢) ====================================================== ِ ٠ِ-ِ[-ِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِ و س ل م ِ-ِيقول:ِ "لِّيدخ ل ِالجن ةِقاطع ".ِقالِسفيان:ِيعنيِقاطعِرحم. ِرواهِالبخاريِومسلمِوالترمذي .ِ ِ (٢)ِقالِالشيخِأبوِبكرِالجزائريِرحمهِاللِفيِمنهاجِالمسلم: ِ (المسلم ِيلتزم ِلأقاربه ِوذو يِرحمه ِبنفس ِالآداب ِالتيِيلتزم ِبه اِلوالديه ِوولده ِوإخوته ،ِفيعامل ِ خالته ِمعاملة ِأم ه ،ِوعمته ِمعاملة ِأبيه،ِوكم اِيعامل ِالأب ِوالأم ِيعامل ِالخال ِوالعمِفي ِ ِِكلِ مظهرِمن ِمظاَر ِطاعة ِالوالدين ِوبرهم اِوالإحسان ِإليهم ا.ِفكليِمن ِجمعتهمِوإي اه ِرحم ِواحدة ِ من ِمؤمن ِوكاف ر ِاعتبَْمِمن ِذو يِرحمه ِالواجب ِصلتهمِوبريَمِوالإحسان ِإليهم،ِوالتزم ِلمِ بنفس ِالآداب ِوالحقوق ِالتيِيلتزم ِبه اِلولده ِووالديه ،ِفيوق ِ رِكبيَم،ِويرحم ِصغيَم،ِويعود ِ مريضهم،ِويواس يِمنكوبهم،ِويعز يِمصابهم.ِيصلهمِوإن ِقطعوه ،ِويلين ِلمِوإن ِقسواِمعه ِ وجار واِعليه .)ِ

عدد الصفحات ٢٠٣

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 212 صْححاب وحالْـج يحان ْح دحب محعح ال ْح الْفحصْل الثَّان : ال (143) حْسحان ْ عَحم لْ جَح يعح النَّاس ب الْ وحآخ م نْه م ۥ يمحان ْ ذحو ي الْ=ِ(٢) ___________________________________________________ (٢)ِق ال ِالل ِع ز ِو ج ل ِ:ِﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ [8ِ]ِ ق ال ِال ع ل م ة ِالس ع د ييِ ر حم ه ِالل ِ (ِي ِأ ِم ِر ِِتـ ِع ِالى ِِن ِب ِي ِه ِِم ِـح ِم ِد ِاِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِ ِ-ِو ِغ ِيـ ِر ِه ِِأ ِس ِو ِت ِه ِِفي ِِ الأ ِ و ِام ِر ِِو ِالنـ ِ و ِاَ ِي-ِأ ِن ِِي ِص ِبْ ِِنـ ِف ِس ِه ِِم ِع ِِال ِـم ِؤ ِم ِن ِين ِِال ِع ِب ِاد ِِال ِـم ِن ِيب ِين ِِ{ﭕ ﭖ ﭗ ﭘِ}أ ِي ِِ:ِأ ِو ِل ِِالنـ ِ ه ِار ِِو ِآخ ِر ِه ِِي ِر ِيد ِون ِِب ِذ ِل ِك ِِو ِج ِه ِِالل ِِ،ِفـ ِو ِص ِف ِه ِم ِِب ِال ِع ِب ِاد ِة ِِو ِالإ ِخ ِل ِص ِِف ِيه ِاِ؛ِف ِف ِيه ِاِ الأ ِ م ِر ِِب ِص ِح ِب ِة ِِالأ ِ خ ِي ِار ِ،ِو ِم ِـج ِاَ ِد ِة ِِالنـ ِ ف ِس ِِع ِل ِىِص ِح ِب ِت ِه ِم ِِ،ِو ِم ِـخ ِال ِط ِت ِـــــه ِم ِِ،ِو ِإ ِن ِِِك ِان ِـــــواِفـ ِق ِر ِاء ِِف ِإ ِن ِِفي ِِ ص ِح ِب ِت ِه ِم ِِم ِن ِِال ِف ِو ِائ ِـــــد ِِ،ِم ِاِلّ ِِي ِـح ِص ِى.ِ {ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ}أ ِي ِِ:ِلّ ِِت ِـج ِاو ِز َِ ِم ِِب ِص ِر ِك ِِ،ِو ِتـ ِر ِف ِع ِِع ِنـ ِه ِم ِِن ِظ ِر ِك ِ.ِ {ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ }ف ِإ ِن َِِ ِذ ِاِض ِار ِِغ ِيـ ِر ِِن ِاف ِع ِِ،ِو ِق ِاط ِع ِِع ِن ِِال ِـم ِص ِال ِـح ِِالد ِين ِي ِة ِِ،ِف ِإ ِن ِِ ذ ِل ِك ِِي ِوج ِب ِِتـ ِع ِليِق ِِال ِق ِل ِب ِِب ِالديِنـ ِي ِاِ،ِفـ ِت ِص ِي ِِالأ ِ ف ِك ِار ِِو ِال ِـه ِو ِاج ِس ِِف ِيه ِاِ،ِو ِتـ ِز ِول ِِم ِن ِِال ِق ِل ِب ِِالر ِغ ِب ِة ِِ في ِ ِالآ ِخ ِر ِة ِِ،ِف ِ إ ِن ِِز ِين ِة ِِالديِنـ ِي ِاِتـ ِ ر ِوق ِِل ِلن ِ اظ ِر ِِ،ِو ِ ت ِس ِح ِر ِِال ِع ِق ِل ِِ،ِفـ ِ يـ ِغ ِف ِل ِِال ِق ِل ِب ِِع ِن ِِذ ِك ِر ِِالل ِِِ و ِيـ ِق ِب ِل ِِع ِل ِىِالل ِ ذ ِات ِِو ِالش ِه ِو ِات ِ،ِفـ ِ ي ِض ِيع ِِو ِقـ ِت ِه ِ،ِو ِ يـ ِنـ ِف ِر ِط ِِأ ِم ِر ِه ِِ،ِفـ ِ ي ِخ ِس ِر ِِال ِـخ ِس ِار ِة ِِالأ ِ ب ِد ِي ِة ِِ،ِ و ِالن ِ د ِام ِة ِِالس ِر ِم ِد ِي ِة ِِ)ِ ف إ ن ِقـ ل ت ِ:ِالص ال ـح ون ِب ـه ذ اِال ـم ع نى ِق ل يل ِ؛ِو م ـخ ال ط ة ِغ ي َ م ِلّ ز م ة ِلـ م ص ال ح ِالدينـ ي اِ.ِ ِ ف ك ي ف ِأ خ ال ط ه م ِ؟ ِ و إ ل ي ك ِال ـج و اب ِم ن ِك ل م ِالإ م ام ِاب ن ِال ق ي م ِ ر حم ِ ه ِالل ِِ:ِِ

عدد الصفحات ٢٠٤

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 213 ====================================================== ِ (ِيـ ِن ِب ِغ ِيِل ِل ِع ِب ِد ِِأ ِن ِِي ِأ ِخ ِذ ِِم ِن ِِال ِـم ِخ ِال ِط ِة ِِب ِـم ِق ِد ِار ِِال ِـح ِاج ِة ِِ،ِو ِي ِـج ِع ِل ِِالن ِ اس ِِف ِيه ِاِأ ِر ِبـ ِع ِة ِِأ ِق ِس ِام ِِ؛ِ م ِتى ِِخ ِل ِط ِِأ ِح ِد ِِالأ ِ ق ِس ِام ِِب ِالآ ِخ ِر ِِو ِل ِـم ِِي ِـم ِيـ ِز ِِبـ ِيـ ِنـ ِه ِم ِاِد ِخ ِل ِِع ِل ِي ِه ِِالش ِريِِ.ِ ِأ ِح ِد َِ ِا:ِم ِن ِِمخ ِال ِط ِت ِه ِِِك ِال ِغ ِذ ِاء ِِلّ ِِي ِس ِتـ ِغ ِنى ِِع ِن ِه ِِفي ِ ِال ِيـ ِو ِم ِِو ِالل ِيـ ِل ِة ِِ،ِف ِإ ِذ ِاِأ ِخ ِذ ِِح ِاج ِت ِه ِِم ِن ِه ِِتـ ِر ِك ِِ ال ِـخ ِل ِط ِة ِِ،ِث ـم ِِإ ِذ ِاِاح ِت ِاج ِِإ ِل ِي ِه ِِخ ِال ِط ِه ِِ؛َِ ِك ِذ ِاِع ِل ِىِالد ِو ِام ِِ،ِو َِ ِذ ِاِالض ِر ِب ِِ[ِأ ِع ِزيِِ م ِن ِِال ِك ِبْ ِيت ِِالأ ِ حم ِر ِِ[و َِ ِم ِِال ِع ِل ِم ِاء ِِب ِالل ِِتـ ِع ِالى ِ،ِو ِأ ِم ِر ِه ِِ،ِو ِم ِك ِاي ِد ِِع ِد ِو ِه ِِ ،ِو ِأ ِم ِــــــــر ِاض ِِال ِق ِـــل ِوب ِِو ِأ ِد ِو ِي ِـت ِه ِاِ،ِالن ِ اص ِح ِون ِِلل ِِتـ ِع ِالى ِِو ِل ِك ِت ِاب ِه ِِو ِل ِر ِس ِول ِه ِِو ِل ِـخ ِل ِق ِه ِِ،ِفـ ِه ِذ ِاِالض ِر ِب ِِ في ِ ِم ِـخ ِال ِط ِت ِه ِم ِِالر ِب ِح ِِِك ِليِه ِ.ِ ِ ال ِق ِس ِم ِِالث ِاني ِ :ِم ِن ِِمخ ِال ِط ِت ِه ِِِك ِالد ِو ِاء ِِي ِـح ِت ِاج ِِإ ِل ِي ِه ِِع ِن ِد ِِال ِـم ِر ِض ِِ،ِف ِم ِاِد ِم ِت ِِص ِح ِيح ِاِف ِل ِِح ِاج ِة ِِ ل ِك ِِفي ِ ِخ ِل ِط ِت ِه ِِ؛ِو َِ ِم ِِم ِن ِِلّ ِِي ِس ِتـ ِغ ِنى ِِع ِن ِِم ِـخ ِال ِط ِت ِه ِم ِِفي ِ ِم ِص ِل ِح ِة ِِال ِـم ِع ِاش ِِو ِق ِي ِام ِِم ِاِأ ِ ن ِت ِِ م ِـح ِت ِاج ِِإ ِل ِي ِه ِِم ِن ِِأ ِنـ ِو ِاع ِِال ِـم ِع ِام ِل ِت ِ،ِو ِال ِـم ِش ِار ِك ِات ِ،ِو ِالّ ِس ِت ِش ِار ِة ِِو ِال ِع ِل ِج ِِل ِلأ ِ د ِو ِاء ِِ[ ل لأ م ر اض و ِن ِـح ِو َِ ِاِف ِإ ِذ ِاِق ِض ِي ِت ِِح ِاج ِت ِك ِِم ِن ِِمـ ِخ ِال ِط ِة َِِ ِذ ِاِالض ِر ِب ِِب ِق ِي ِت ِِم ِـخ ِال ِط ِتـ ِه ِم ِِم ِن ِِ:ِ ال ِق ِس ِم ِِالث ِال ِث ِِ:ِو َِ ِم ِِم ِن ِِمخ ِال ِط ِت ِه ِِِك ِالد ِاء ِِع ِل ِىِاخ ِت ِل ِف ِِم ِر ِات ِب ِه ِِو ِأ ِنـ ِو ِاع ِه ِِو ِقـ ِو ِت ِه ِِو ِض ِع ِف ِه ِ،ِف ِم ِنـ ِه ِم ِِ م ِن ِِم ِـخ ِال ِط ِت ِه ِِِك ِالد ِاء ِِال ِع ِض ِال ِِو ِال ِـم ِر ِض ِِال ِـم ِز ِم ِن ِ،ِو َِ ِو ِِم ِن ِِلّ ِِتـ ِر ِب ِح ِِع ِل ِي ِه ِِفي ِ ِد ِين ِِو ِلّ ِِد ِنـ ِي ِا،ِو ِم ِع ِِ ذ ِل ِك ِِف ِل ِب ِد ِِم ِن ِِأ ِن ِِت ِـخ ِس ِر ِِع ِل ِي ِه ِِالد ِين ِِو ِالديِنـ ِي ِاِأ ِ و ِِأ ِح ِد َِ ِـم ِاِ،ِفـ ِه ِذ ِاِإ ِ ذ ِاِت ِ ـم ِك ِن ِت ِِم ِـخ ِال ِط ِت ِه ِِ و ِات ِص ِل ِت ِِف ِه ِي ِِم ِر ِض ِِال ِـم ِو ِت ِِال ِـم ِخ ِوف ِِ،ِو ِم ِنـ ِه ِم ِِم ِن ِِم ِـخ ِال ِط ِت ِه ِِِك ِو ِج ِع ِِالض ِر ِس ِِي ِش ِت ِديِِض ِر ِب ِاِ ع ِل ِي ِك ِِف ِإ ِذ ِاِف ِار ِق ِك ِِس ِك ِن ِِالأ ِ ل ِـم ِِ،ِو ِم ِنـ ِه ِم ِِم ِن ِِم ِـخ ِال ِط ِت ِه ِِحم ِىِالريِوح ِِ،ِو َِ ِو ِِالث ِق ِيل ِِال ِب ِغ ِيض ِِ،ِ ال ِع ِث ِل ِِ[ال ِذ ِيِلّ ِِي ِـح ِس ِن ِِأ ِن ِِيـ ِت ِك ِل ِم ِِفـ ِي ِف ِيد ِك ِِ،ِو ِلّ ِِي ِـح ِس ِن ِِأ ِن ِِيـ ِن ِص ِت ِِ فـ ِي ِس ِت ِف ِيد ِِم ِن ِك ِِ،ِو ِلّ ِِيـ ِع ِر ِف ِِنـ ِف ِس ِه ِِفـ ِي ِض ِع ِه ِاِفي ِ ِم ِن ِز ِل ِت ِه ِاِ؛ِب ِل ِِإ ِن ِِت ِك ِل ِم ِِف ِك ِل ِم ِه ِِِك ِال ِع ِص ِىِتـ ِن ِز ِل ِِ ع ِل ِىِقـ ِل ِوب ِِالس ِام ِع ِين ِِ،ِم ِع ِِإ ِع ِج ِاب ِه ِِب ِك ِل ِم ِه ِِو ِفـ ِر ِح ِه ِِب ِه ِِ،ِفـ ِه ِو ِِي ِـح ِد ِث ِِم ِن ِِف ِيه ِِ[

عدد الصفحات ٢٠٥

ِِِك ِال ِع ِص ِىِتـ ِن ِز ِل ِِ ع ِل ِىِقـ ِل ِوب ِِالس ِام ِع ِين ِِ،ِم ِع ِِإ ِع ِج ِاب ِه ِِب ِك ِل ِم ِه ِِو ِفـ ِر ِح ِه ِِب ِه ِِ،ِفـ ِه ِو ِِي ِـح ِد ِث ِِم ِن ِِف ِيه ِِ[ ال ك ل م ِخ ب يث اِك ر يه اِم ن ِف م ه ِ ِِك ِل ِم ِاِت ِـح ِد ِث ِِ،ِو ِي ِظ ِنيِِأ ِن ِه ِِم ِس ِك ِِي ِط ِي ِب ِِب ِه ِِال ِـم ِج ِل ِس ِِ،ِو ِإ ِن ِِ

عدد الصفحات ٢٠٥

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 214 (144) هْلح الْـه دحى ح أ وحالن صْح وحالرَّشحاد وحص لْه م ۥ رْشحاد ْ ب الْـمحال وحالْ (145) وحن صْححه مْ فحاقْبحلْ ب لاح تحوحان ۦ (٢) حِْحق وحالْـخحوَّان ْح وحاحْذحرْ م نح ال (١) ====================================================== ِ س ِك ِت ِِف ِأ ِثـ ِق ِل ِِم ِن ِِن ِص ِف ِِالر ِح ِىِال ِع ِظ ِيم ِة ِِال ِتي ِِلّ ِِي ِط ِاق ِِحم ِل ِه ِاِو ِلّ ِِج ِريَِ ِاِع ِل ِىِالأ ِ ر ِض ِِ...ِو ِم ِن ِِ ن ِك ِد ِِالديِنـ ِي ِاِع ِل ِىِال ِع ِب ِد ِِأ ِن ِِيـ ِب ِتـ ِل ِىِب ِو ِاح ِد ِِم ِن َِِ ِذ ِاِالض ِر ِب ِِو ِل ِي ِس ِِل ِه ِِب ِد ِِم ِن ِِم ِع ِاش ِر ِت ِه ِِو ِم ِـخ ِال ِط ِت ِه ِِ،ِ فـ ِل ِيـ ِع ِاش ِر ِه ِِب ِال ِـم ِع ِر ِوف ِِح ِتى ِِيج ِع ِل ِِالل ِِل ِه ِِفـ ِر ِج ِاِو ِم ِـخ ِر ِج ِا.ِ ال ِق ِس ِم ِِالر ِاب ِع ِِ:ِم ِن ِِمخ ِال ِط ِت ِه ِِال ِـه ِل ِك ِِِك ِليِه ِ،ِو ِمخ ِال ِط ِت ِه ِِب ِـم ِن ِز ِل ِة ِِأ ِك ِل ِِالسيِم ِِف ِإ ِن ِِاتـ ِف ِق ِِلآ ِك ِل ِه ِِت ِر ِي ِاق ِِ [و ِإ ِلّ ِِف ِأ ِح ِس ِن ِِالل ِِف ِيه ِِال ِع ِز ِاء ِِ،ِو ِم ِاِأ ِك ِثـ ِر َِِ ِذ ِاِالض ِر ِب ِِفي ِ ِالن ِ اس ِ!!ِِلّ ِِك ِثـ ِر َِ ِم ِِ الل ِِ،ِو َِ ِم ِِأ َِ ِل ِِال ِب ِد ِع ِِو ِالض ِل ِل ِة ِِالص ِاديِون ِِع ِن ِِس ِن ِ ة ِِر ِس ِول ِِالل ِِص ل ىِالل ِع ل ي ه ِو س ل م ِِ،ِالد ِاع ِون ِِ إ ِلى ِِخ ِل ِف ِه ِا ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ؛ِِِفـ ِي ِج ِع ِل ِون ِِال ِب ِد ِع ِة ِِس ِن ِ ة ِ،ِو ِالسيِن ِ ة ِِ ب ِد ِع ِة ِِ،ِو ِال ِـم ِع ِر ِوف ِِم ِن ِك ِر ِاِ،ِو ِال ِـم ِن ِك ِر ِِم ِع ِر ِوف ِاِ؛ِف ِإ ِن ِِتـ ِر ِك ِت ِِم ِاِأ ِن ِت ِِع ِل ِي ِه ِِو ِاتـ ِبـ ِع ِت ِِأ َِ ِو ِاء َِ ِم ِِف ِأ ِن ِت ِِ ع ِن ِد ِِالل ِِتـ ِع ِالى ِِم ِن ِِال ِـخ ِاس ِر ِين ِِ،ِو ِع ِن ِد َِ ِم ِِم ِن ِِال ِـم ِن ِاف ِق ِين ِِ،ِف ِال ِـح ِز ِم ِِِك ِليِِال ِـح ِز ِم ِ:ِال ِت ِم ِاس ِِم ِر ِض ِاة ِِ الل ِِتـ ِع ِالى ِِو ِر ِس ِول ِه ِِب ِإ ِغ ِض ِابه ِم ِِ[ِو ِأ ِنِلّ ِِت ِش ِت ِغ ِل ِِب ِإ ِع ِت ِاب ِـه ِم ِِ و ِلّ ِِب ِاس ِت ِع ِت ِاب ِـه ِم ِِ[م ،ِو لّ ِب الر د ِع ل ىِض ل لّ ت م ،ِو َ ذ اِ في ِح ق ِع م وم ِالن اس ِأ م اِال ع ل م اء ِفـ يـ ر ديون ِع ل ي ه م ِح ف ظ اِل لد ين ِ و ِلّ ِِتـ ِب ِال ِِب ِذ ِم ِه ِم ِِو ِلّ ِِبـ غ ض ه م ).ِ (٢)ِتوان ى في العمل: لم ي باد ر إلى ض ب ط ه، ولم ي ه ت م به.ِِ (١)ِقالِالعلمةِالقاسميِرحمهِالل:ِ( اع ل م ِأ ن ه ِلّ ِي ص ل ح ِل لصيح ب ة ِك ليِإ ن س ان ،ِق ال ِ -ص ل ىِالل ه ِ ع ل ي ه ِو س ل م ِ-:ِال م ر ء ِع ل ىِد ين ِخ ل يل ه ِفـ ل يـ ن ظ ر ِأ ح د ك م ِم ن ِيَ ال ل ِ »و لّ ِب د ِأ ن ِيـ ت م يـ ز ِبخ ص ال ِ و ص ف ات ِِيـ ر غ ب ِب س ب ب ه اِفي ِص ح ب ت ه ،ِو جم ل تـ ه اِأ ن ِي ك ون ِع اق ل ِح س ن ِالخ ل ق ِغ يـ ر ِف اس ق ِو لّ ِ ح ر يص ِع ل ىِالدينـ ي ا. ِ

عدد الصفحات ٢٠٦

إتاف الحباب بفوائد فاتة ا داب 215 ====================================================== ِ أ م اِال ع ق ل ِفـ ه و ِر أ س ِال م ال ِو َ و ِالأ ص ل ِف ل ِخ يـ ر ِفي ِص ح ب ة ِالأ حم ق ،ِف إ لى ِال و ح ش ة ِو ِ ال ق ط يع ة ِ تـ ر ج ع ِع اق ب تـ ه اِو إ ن ِط ال ت ،ِو ق د ِق يل :ِم ق اط ع ة ِالأ حم ق ِقـ ر ب ان ِإ لى ِالل ه . ِ و أ م اِح س ن ِالخ ل ق ِف ل ِب د ِم ن ه ،ِف إ ن ِم ن ِغ ل ب ه ِغ ض ب ِأ و ِش ه و ة ِأ و ِبخ ل ِأ و ِج بن ِو أ ط اع َِ ِ و اه ِف ل ِ خ يـ ر ِِفي ِص ح ب ت ه . ِ و أ م اِال ف اس ق ِال م ص ريِع ل ىِف س ق ه ِف ل ِف ائ د ة ِفي ِص ح ب ت ه ،ِب ل ِم ش اَ د ت ه ِتـ ه و ن ِأ م ر ِال م ع ص ي ِ ة ِع ل ىِ النـ ف س ِو تـ ب ط ل ِنـ ف ر ة ِال ق ل ب ِع نـ ه ا،ِو لأ ن ِم ن ِلّ ِيَ اف ِالل ه ِلّ ِتـ ؤ م ن ِغ ائ ل ِ ت ه ِو لّ ِي وث ق ِب ص د اق ت ه ِب ل ِ يـ تـ غ يـ ر ِب تـ غ يي ِالأ غ ر اض ،ِق ال ِالل ه ِتـ ع الى :ِ(و لّ ِت ط ع ِم ن ِأ غ ف ل ن اِقـ ل ب ه ِع ن ِذ ك ر ن اِو اتـ ب ِ ع َِ و اه )ِ [8]ِو لم ِي ر د ِإ لّ ِالح ي اة ِالدينـ ي ا)ِ [9]9] ز ج ر ِع ن ِال ف اس ق ِ و أ و ص ىِ«علقمة»ابـ ن ه ِفـ ق ال :ِ «ي اِبـ ني ِإ ذ اِع ر ض ت ِل ك ِإ ِ لى ِص ح ب ة ِالر ج ال ِح اج ة ِف اص ح ب ِم ن ِ إ ذ اِخ د م ت ه ِص ان ك ،ِو إ ن ِص ح ب ت ه ِز ان ك ،ِو إ ن ِقـ ع د ت ِب ك ِم ؤ ون ة ِم ان ك ،ِو اص ح ب ِم ن ِإ ذ اِ م د د ت ِي د ك ِبخ ي ِم د َ ا،ِو إ ن ِر أ ىِم ن ك ِح س ن ة ِع د َ ا،ِو إ ن ِر أ ىِس ي ئ ة ِ ِس د َ ا.ِاص ح ب ِم ن ِإ ذ اِ س أ ل ت ه ِأ ع ط اك ،ِو إ ن ِس ك ت ِابـ ت د اك ،ِو إ ن ِنـ ز ل ت ِب ك ِن از ل ة ِو اس اك ،ِاص ح ب ِم ن ِإ ذ اِقـ ل ت ِص د ق ِ قـ و ل ك ،ِو إ ن ِح او ل ت ِأ م ر اِآم ر ك ،ِو إ ن ِتـ ن از ع ت م اِآثـ ر ك ِ »ق ال ِعليِر ض ي ِالل ه ِ ِع ن ه :ِ إ ن ِأ خ اك ِالح ق ِم ن ِك ان ِم ع ك ِ...ِو م ن ِي ض ريِنـ ف س ه ِل يـ نـ ف ع ك ِ ِ و م ن ِإ ذ اِر ي ب ِز م ان ِص د ع ك ِ...ِش ت ت ِف يه ِشِ ل ه ِل ي ج م ع ك ِ ِ و ق ال ِ «أ ب وِس ل ي م ان ِالد ار اني يِ »ر حم ه ِالل ه :ِ «لّ ِت ص ح ب ِإ لّ ِأ ح د ِ ِر ج ل ين :ِر ج ل ِتـ ر ت ف ق ِب ه ِفي ِأ م ر ِ د نـ ي اك ِأ و ِر ج ل ِت ز يد ِم ع ه ِو تـ ن ت ف ع ِب ه ِفي ِأ م ر ِآخ ر ت ك ،ِو الّ ش ت غ ال ِب غ ي َِ ذ ي ن ِحم ق ِك ب ي ِ ،ِو أ م اِ الح ر يص ِع ل ىِالدينـ ي اِف ص ح ب ت ه ِس م ِق ات ل ؛ِلأ ن ِالط ب ِ اع ِمج ب ول ة ِع ل ىِالت ش بيه ِو الّ ق ت د اء ،ِب ل ِالط ب ع ِ ي س ر ق ِم ن ِالط ب ع ِم ن ِح ي ث ِلّ ِي د ر يِص اح ب ه ،ِف م ج ال س ة ِالح ر يص ِع ل ىِالدينـ ي اِتح ر ك ِالح ر ص ،ِ

عدد الصفحات ٢٠٧

إتاف الحباب بفوائد فاتة الْداب 216 (146) د ح وحأ ححقَّ الصَّحْب وحالْـج يحان وحإ نْ يْتح ح رحأ الْـجححْدح حْسحان ل لْْ (٢) ====================================================== ِ و مج ال س ة ِالز اَ د ِتـ ز َ د ِفي ِالدينـ ي ا،ِف ل ذ ل ك ِت ك ِ ر ه ِص ح ب ة ِط ل ب ِالدينـ ي اِو ت ط ل ب ِص ح ب ة ِال ع ل م اء ِ و الح ك م اء ،ِق ال ِ»لقمانِ«لّ ب ن ه :ِي اِبـ ني ِج ال س ِال ع ل م اء ِو ز احم ه م ِب ر ك ب تـ ي ك ِف إ ن ِال ق ل وب ِل ت ح ي اِ ب الح ك م ة ِك م اِتح ي اِالأ ر ض ِال م ي ت ة ِب و اب ِ ل ِال م ط ر ِ »)ِ (٢)ِاشتملَِذاِالبيتِعلىِمسألتين:ِ  المسألةِالأولى:ِحقوقِالأصحابِ قالِالعلمةِالقاسميِرحمهِاللِمبيناِأنِالحقوقِتتفاوتِحسبِدرجةِالقرابةِوالمودةِ:ِ( اع ل م ِأ ن ِ الإ ن س ان ِلح اج ت ه ِل م خ ال ط ت ه ِم ن َِ و ِم ن ِج ن س ه ِلم ِي ك ن ِل ه ِ ِب د ِم ن ِتـ ع ليم ِآد اب ِال م خ ال ط ة ،ِو ك ليِ مخ ال ط ِف ف يِمخ ال ط ت ه ِأ د ب ،ِو الأ د ب ِع ل ىِق د ر ِح ق ه ،ِو ح قيه ِع ل ىِق د ر ِر اب ط ت ه :ِإ م اِال ق ر اب ِ ة ِو َ ي ِ أ خ صيه اِأ و ِأ خ و ة ِالإ س ل م ِو َ ي ِأ ع ميه اِ -ِو يـ ن ط ِو يِفي ِم ع نى ِالأ خ و ة ِالص د اق ة ِو الصيح ب ة ِ -ِو إ م اِ الج و ار ِو إ م اِص ح ب ة ِالس ف ر ِو ال م ك ت ب ِو الد ر س ِو الص د اق ة ِأ و ِالأ خ و ة ،ِو ل ك ل ِو اح د ِم ن َِ ذ ِ ه ِ الر و اب ط ِد ر ج ات :ِف ال ق ر اب ة ِل اِح ق ِو ل ك ن ِ ِح ق ِالر ح م ِال م ح ر م ِآك د ،ِو ل ل م ح ر م ِح ق ِو ل ك ن ِح ق ِ ال و ال د ي ن ِآك د ،ِو ك ذ ل ك ِح قيِالج ار ،ِو ل ك ن ِيَ ت ل ف ِبح س ب ِقـ ر ب ه ِم ن ِالد ار ِو بـ ع د ه .ِو ي ظ ه ر ِ التـ ف او ت ِع ن د ِالن س ب ة ،ِح تى ِإ ن ِال بـ ل د ي ِ ِفي ِب ل د ِال غ ر ب ة ِيج ر يِمج ر ىِال ق ر يب ِفي ِال و ط ن ِ لّ خ ت ص اص ه ِبح ق ِالج و ار ِفي ِال بـ ل د ،ِو ك ذ ل ك ِح قيِال م س ل م ِيـ ت أ ك د ِب ت أ كيد ِال م ع ر ف ة ِو الّ خ ت ِ ل ط ِ )ِ ثمِقالِرحمهِاللِمبيناِالحقوقِالخاصةِبينِالإخوةِوالأصحاب: ِ(اع ل م ِأ ن ِلأ خ يك ِع ل ي ك ِح قًّاِ في ِال م ال ،ِو في ِالإ ع ان ة ِب النـ ف س ،ِو في ِالل س ان ِو ال ق ل ب ،ِو في ِال ع ف و ،ِو في ِالديع اء ،ِو في ِال و ف ا ء ِ و الإ خ ل ص ،ِو في ِالت خ ف يف ،ِو في ِتـ ر ك ِالت ك ليف ِو الت ك ل يف ِو ذ ل ك ِ يج ع ل ه اِثم اني ِجم ل . ِ الح قيِالأ و ل ِفي ِال م ال : ِ ر و ي ِأ ن ِ"ِم ث ل ِالأ خ و ي ن ِم ث ل ِال ي د ي ن ِتـ غ س ل ِإ ح د اهم اِالأ خ ر ىِ"ِو ذ ل ك ِلأ نـ ه م اِيـ تـ ع او ن ان ِ ِع ل ىِ غ ر ض ِو اح د ،ِو ك ذ ل ك ِالأ خ و ان ِإ نَّ اِت ت ميِأ ِ خ و تـ ه م اِإ ذ اِتـ ر افـ ق اِفي ِم ق ص د ِو اح د ِفـ ه م اِم ن ِو ج ه ِِ

عدد الصفحات ٢٠٨