۷ک محمد ین غمرو بن سعید ین عیشتون آبو عبدالله الأزدي من طليطلة ت ۳۷۰ هه قال أبن الفرضي : رحل اف المشرفق فلقي ابن الأعرابي ويج منه سماعا کا ۸ محمد بن فتح الأندلسي» قال ابن الفرضي : كان نبيلا حافظاً للنحر واا و ا ٩۹ - محمد بن فرح بن سبعون أبو عبدالله النحلي المعروف بابن أبي سهل ت ۳۹۷ هھ قال آبن الفرضي : رحل اف المشرفق وسمع من اش الأعرابي کثیرا» ومن غیره . ۰١ س محمد بن مسلمة بن محمد ین سعید بن بتري بو غبدالله الأيادي ت ۳۳۹ هى وکانت ولادته سنة ۲۹۰ ه قال ابن الفرضي : خرج حاجا سنة ۳۳۹ ه فحج وسمع من ابن الأعرايي وغيره من شيوخ مكة . ۱- محمد بن مفرج بن عبدالله بن مفرج أبو عبدالله المعافري ت ۳۷١ ه» الالح م ۲ - محمد بن موسى بن مصباح بن عيسى أبو بكر المؤذن القرطبي ثٹ ۴۸١ هھ وولد ۲۹۹ هھ قال اف القرضيى: رحل أف المشرفق E ۹ه فسمع بمكة من ابن الأعرابي» وكان مؤذنا ملحقا بالمسجد الجامع سمعت منه» وسمع منه جماعة من أصحابنا كثيرأً» وكان من المتهجدين بالقرآن طويل الصلاة" . .)۸٠/۲( المصدر نفسه )١( (۲) المصدر نقسه .)۷١/۲( (۳) المصدر نفسه (۷۸/۲). (6) المصدر نفسه .)٥۹/۲( (9) المصدر نفسه .)۸١/۲( () المصدر نفسه .)4١/۲( ¥
عدد الصفحات ٦٧۳ - محمد بن یحی بن خلیل أبو عبدالله القرطبی ت ۳۷۰ هه . £ س — ٥0 محمد بن يحى بن عبدالسلام الآزدي النحوي المعروف بالرباجي ت ۳۵۸ هء قال ابن الفرضي : كان فقيهاً إماماً موثوقاًء وكان رجلا سالا جن :ركان القالت عل اله محمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم أبو بكر الرقي ت ۳۸۲ ه. قال الخطيب: كان غير ثقة» وكان حافظا" . مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبدالله بن حاتم أبو القاسم القرطبي ت ٣٠۳ هه وله ٠٠ سنةء قال ابن الفرضي : سألت محمد بن أحمد بن يحيى القاضي عنه» فقال لي : لم يكن كذاء ولكن كان ضعيف العقلء قال عنه الذهبي : المحدث الرحال» وقال: لم يكن ثفة. وقال ابن حجر: هذا رجل كبير القدر. . . وله تصانيف في الفن وكانت له رحلة لقي فيها الأكابر*. %۷ — مسور بن أحمد بن مسور آبو تمام القرطبي(“ . ۸ س منذربن عطاف بن منذربن خلاد بن عيسى أبو الحكم الأندلسي ت ۳۹۰ ه. قال ابن الفرضي : کان ثفَة فیما روی› E لکتبه» ولم يكن عنده بالفقه علم» ولا نفاذ في معاني الحديث» وإنما كان تغلب عليه الرواية. .)۸١/۲( تأريخ علماء الأندلس )١( (۲) المصدر نفسه (1۹/۲). (۳) تاریخ بغداد )٤٠۹/۳( سير الأعلام )٤۷۳/١١( تذكرة الحفاظ )٠١٠۲/۳( لسان الميزان .)6۳٦/( )٤( تاریخ علماء الأندلس (۱۲۸/۲) سير الأعلام )١٠١/١١( الميزان )١١١/١( لسان الميزان (/۳(. .)٠١١/۲( تاريخ علماء الأندلس )٥( .)١٤١/۲( المصدر نفسه )٩( 3A۸
عدد الصفحات ٦٨۹ -_ منصور بن عبدالله بن خالد بن أحمد الذهلي» أبو علي الخالدي الهروي ت ٤٠۲ هب قال الذهبى : غير ثقة . _-٠ نصر بن أبي نصر محمد بن أحمد بن يعقوب الطوسي العطار ت ۳۸۳ هھ وکانت ولادته سنة ۳٠١ ه. قال الحاكم : هو أحد أركان الحديث بخراسان مع ما يرجع إليه من الدين والزهد» والسخاء والتعصب لأهل السنة» ووصفه الذهبي بقوله: الإمام الحافظ”. ۱ _ هاشم بن يحیی بن حجاج أبو الوليد البطليوسي ت ۳۸١ هى قال ابن الفرضي : كان لا بأس في ضبطهء ورحل إلى المشرق سنة ٣۳۸ ه فسمع من آي سعید ابن الأعرابي و ۲ _ہ یحیی بن خلف ابو زکریا الصدفي الاندات 7 ۴۳ - یحی بن عبدالله بن محمد أبو بكر المغيلى القرطبی ت ۳٦۲ ه. قال جيد النظر» حسن الاستنباط . ٤ - یحی بن مروان المؤذن آبو بکر الأطروش القرطبی ت ۳۷۹ ه”. 6 ر اتدل 7ک قبن محمد ین بوا بن عمرون أبن همر الأندلنى ت ۲۷ هه قال ابن الفرضى : كان يوصف بالخير والأمانة“ . (1) سير أعلام النبلاء )١١٤/١۷( ميزان الاعتدال )۱۸١/٤( لسان الميزان .)۹٦/١( () سير أعلام التبلاء )٦/١۷( تذكرة الحفاظ )٠١٠۹/۳( النجوم الزاهرة .)١١١/٤( (۳) تاریخ علماء الأندلس .)٠۷۲/۲( .)۱۹٩/۲( المصدر السابق )٤( (9) المصدر السابق (۱۹۰/۲). () المصدر السابق .)۱۹٤/۲( (۷) المصدر السابق (۱۹۷/۲). (0) المصدر السابق .)۲٠۹/۲( 1۹
عدد الصفحات ٦٩عق دته ` ولد ابن الأعرابى سنة ۲٤٠٠١ ه وقد أخحمد المتوكل نار فتنة خلق القرآن التي كان المأمون ت ۲۱۸ ه أججها في العالم الإسلامي وامتحن العلماء» وسجن لأجلها الإمام E وعیره ممن امتنعوا عن القول به » جاء المتوكل ورفع أالفتنة وأظهر السنة . وعاصر الأعرابي من الفرق المعتزلة الذين تبنوا القول بخلق القرآن. والقدرية والمرجئة والروافض والجهمية . وأعلن عليهم حرباً لا هوادة فيهاء فأحياناً ينعت بعضهم بنعوت سيشة يستحقونها وأحيانا يذكر مدح أهل السنة وينقل أقوال أئمتها في الرد على هؤلاء الميتدعة وذلك ضصمن نتصوص استحسن إيرادها ق تراجم شيوخه مما یدل على اعتضاده بها . على هارون وبين يديه رجل مضروب العنق» ورجل معه سیف ملطخ بالدم وهو يمسح على قفاه» ففزعت لما رأيته» فنظر إلي ثم قال: قتلت بهذا السيف هذا الرجل» کان يقول : القرآن مخلوق› ونقربت ا الله بدمه» وقول : سمعت صالح بن علي يمول : تالت أحمد بن حنبل عمن يقول : القران مخلوق» فقال: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم» ثم التفت إلي فقال: أتدري كيف كافر بالله العظيم؟ قلت: لاء قال: القرآن علم الله ومن جعل علم الله مخلوقا فهو کافر بالل العظيم . فقلت: يا أا عبدالله ما تقول فيمن وقف. وقال: لا أقول خالق ولا مخلوق؟ قال : هو مثل من قال : القرآن مخلوق» وهو جهمي . (۱) انظر النص (£ ۹۰( . (۲) انظر النص (۱۷۴۹).
عدد الصفحات ٧٠مخلوق» وكذا ينتقد القول القائل : لفظه بالقرآن مخلوق. يقول حفص بن عمر المهرقاني : رأيت النبي يل في النوم واقفا على إسحاق بن أبي إسرائيل وهو يقول : قد عیي إليك من الف فرسخ انت الذي تقف في القرآن؟' . ويقول عن الحارث بن أسد المحاسبى : تفقه الحارث وكتب الحديث وعرف مذاهب النساك» وكان من العلم بموضع إلا أنه تكلم في مسألة اللفظ ومسألة الإيمان" . وفي موقفه من القدرية يقول: عن بشربن | قال: رأيت الثوري في المنام فقال: دفنت بین القدرية” ٣ وعن مسعر: القدر أ بو جاد الزندةة . وفي موقفه من المرجئة يقول: قال منصوربن المعتمر: هم أعداء الله : المرجئة والرافضة< . وفي موقفه من أالشيعة› ذکر قول الي لو كانت الشيعة م من الطير لكانوا رما ولو كانوا من البهائم لكانوا حمراً. وقوله : «لو شئت أن يملأوا لي بيتي هذا ذهبا وفضة على أن أكذب على علي لفعلوا"“ وفي تقديم أبي بكر وعمر على علي رضي الله عنهم ينقل قول الطيالسي أبي داود: ما كتبت عن أحد بالكوفة إلا وهو يفضل آبا بكر وعمر على على" . ويقول : حدنا عباس الدوري سمعت قىيصة يقول : سمعت الثرري يقول : .)۹۷١( انظر النص )١( .)١۱١١/١۲( سیر أعلام النبلاء )۲( .)٠۹۰( انظر النص )۳( (4) انظر النص (۷۴۷). (ه) انظر النص .)٤٠٤( .)٦٠١۷ -٦٥۸( انظر النص )٩( .)۲۹۲( انظر النص )۷( 4
عدد الصفحات ٧١من قدم علا على أبي بكر وعمر فقد أزرى على المهاجرين والأنصار» وأخحاف أن لا ينفعه من ذلك عمل . قال يحيى بن سعيد: سمعت سفيان الثوري يقول: دخلت البصرة فرأيت أربعة أئمة» سليمان التيمي» وأيوب السختياني » وابن عون» ويونس» كل يقول: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي» فرجعت عن قولي» فقلت كما قالوا: ابو بكر وعمر وعثمان وعلي . قال ابن الأعرابي : وكان قوله: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان“ . وفي موقفه من الجهمية يقول: كان جهم يقول: الإيمان معرفة بالقلبء وكان أبو حنيفة يقول: الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان» وكان الثوري يقول: الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان» وأداء للفرائض. ثم ذكر حديثاً مرفوعا بمعنى قول سفيان عقبة). والحديث لا يصح مرفوعا. وفى زيادة الإإيمان ونقصانه أورد عدة نصوص من طريق شيخه محمد بن الان الدقيقي وكان من أصحاب إمام أهل السنة أحمد بن حنبل يحضر عنده ویصلی اف , منها عن عمير بن حبيب الصحابي قال: الإيمان يزيد وينقص. فقيل: وما زیادته وما نقصانه؟ قال : إدا ذکرنا الله وخحشیناه فذلك زیادنه» وإدا غملا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه” . وعن سفيان بن عينية قال: الإيمان يزيد وينقص . فقال له أخوه إبراهيم: لا :)۴۹۲( آئظر النص )٩( (۲) انظر النص .)٠١١١( (۴) انظر النص .)٠١١( .)١١١۸( انظر النص )٤( () انظر النص (۱۸۱۹) واعاده برقم (۲۲۹۷). .)۳۳۹/۱( طبقات الحنابلة (۳۰۹/۱) والمنهج الأحمد )٦( .)٤۳۲( انظر النص )۷( VY
عدد الصفحات ٧٢تقل ينقص»› فقال : ما يدريك يا صبي؟ بل ینقص حتی لا يبقی منه شيء'. اعا وع ان الزران ال0 مح ركا بول الايمان قن ویزید قول سفيان الثوري» قال وکیع : القول قول سفيان الثوري”. وذكر عن أيوب السختياني قوله لعمارة بن زاذان: يا عمارة إذا رأيت صاحب سنة وجماعة» فاقبله على ما كان فيه“ هذا إلى جانب عشرات النصوص التي تركتها خوف الاإطالة وقد ساقها المؤلف في نايا معجمه يخبر بها عن عقيدتهء ولم يورد نصاً واحداً يخالف تلك النصوص ويؤيد مذاهب المبتدعة. مذهبه: ذكر الحافظان ابن عساكر وابن حجر عن أبي عبدالله أحمد بن عطاء أن ابن الأعرابي كان يتفقه ويميل إلى مذهب أصحاب الحديث وأهل الظاهر» شأنه اق ال الفا الدين رة الات والح وا درن إاما من الأ يعطونه ذمامهم ويسلمون له في كل ما يراه ويذهب إليه» لذا لم يترجم له أصحاب طبقات المذاهب في كتبهم . ابن الأعرابى والتصوف: أول ما ظهر التصوف بالبصرة في آوائل القرن الثاني للهجرة بعد موت اللحسن البصري› ومحمد بن سیرین على بد عبدالواحد بن زید» وکان فد صحب الخن ضري وعمر وين عي ت ما لت أن فار غير لأعتالة وتس إلى شيء من القدر» وكان زاهدا عابدأ» وشرع يتكلم في مذاهب النساك» ومعاني المحبة» وتبعه خحلق وتوفی ۰ ه. )١( انظر النص .)٤١١( (۲) انظر النص .)٤۳۳( (۳) انظر النص .)٤١١( )٤( تاریخ دمشق (۲/٩۸/آ) لسان المیزان .)۳٠۹/۱( AJ
عدد الصفحات ٧٣وجاء بعده تلميذه أحمد بن عطاء الهجيمي البصري كان قدرياً وبرز في العبادة والاجتهاد» وكان يرضى باليسير من القوت» فبنى دويرة للصوفية بالبصرةء ووقفها عليهم» وهي الأولى من نوعها في الإسلام» وكانوا يجتمعون فيها للعبادة وتوفي الهجيمي › سنة ٠٠١ ه. ثم جاء فتح بن سعيد الموصلي ت ۲۲١ ه. والحارث بن أسد المحاسبي ت ۲٤۳ ه. وأبو أحمد القلانسي ت ۲۷۰ ه. والجنيد بن محمد البغخدادي ت ۲۹۸ هھ وغیرهم» وصار لهؤلاء من التعبد المحدث طريق يتمسكون به مع تمسكهم بخالب التعبد المشورع» وصار لبعضهم حال من السماع والصوت حتى ان أحدهم بھوت او يغشى عليه . والطريق المشروع والمنهج القويم هو ما جاء عن الصحابةء وأما ما جاء ي أن يجعل أصلا ويعتمد عليه وإن كان صاحبة مأجورا أو معذورا. ) ثم المتقدمون الذين وضعوا التصوف كانوا قد خلطوه بأصول من الكتاب EET العهد قريب وأنوار الآثار النبوية ظاهرة» ولها برهان عظيم وإن کان قد اخحتاط نورها بظلمة غيرها عند بعض الناس. وكان للزهاد عدة أسماء يسمون بهاء فيسمون بالبصرة «الفقرية» و «الفكرية» وبالشام «الجوعية» وبخراسان «المغاربة» وكذا يسمون «الصوفية والفقراء». وقد خاطب الإمام أحمد باسم «الصوفي» جماعة منهم: أبا أحمد الخراساني» ویوسف بن الحسين الرازي» وبدربن أبي بدر المغازلي» وتكلم بهذا الاسم ضا أ بو سليمان الداراني وغيره. وقد ذم الصوفية جماعة من أهل العلم منهم الشافعي لما رأوا أن طريقهم (1) معظم هذا الفصسل مأخحوذ من کلام شيخ الأسلام أبن تيمسة في مجموع الفتارى -۳١۸/۱۰( ۳۷۰) وسیر اعلام النبلاء (۱۷۸/۷) و )٤۰۸/۹( وتلبیس إبلیس (4۱۹). V٤
عدد الصفحات ٧٤يخالف طريق السلف في بعض الأمور» ونقل عن الشافعي قوله: «لو أن رجلا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يضير أحمق» . وقال : «(ما لزم آنا الصوفية أربعين ا فعاد إليه عقله» . وکذا ذم طريقهم طائفة من العباد ومن أصحاب آید ومالك والشافعي وأبي حنيفة وأهل الحديث» وملدحه آخحرون . والصحيح أنه ل على 8 والمذموم من الطرق» والمذموم منه قد يكون اجتهاداً وقد لا يكون» وآقرب نظير لهم هم أهل الرأي من الفقهاء فقد ذم الرأي جماعة من العلماء والعبادء وفي المتسمين بالصوفية من أولياء الله وصفوته وخیار عباده ما لا يحصی عدده إلا الله سبحانه وتعالى» كما في أهل الرأي من أهل العلم والإيمان من لا يحصى عدده إلا خالقه سبحانه وتعالى . ثم جاء قوم جعلوا الأصل ما روى عن متأخري الزهاد وأعرضوا عن طريق الصحابة والتابعين وأدخلوا فى التصوف من الفلسفات اليونانية والهندية والمجوسية فأدى بهم ذلك إلى القول بالحلول والاتحاد وآل أمرهم إلى وحدة الوجود وتكلم ابن عربي وشيعته بكلام لا يقوله عاقل فضلا عن مسلم» وذلك لبعدهم عن طريق السلف وشرحوا نصوص كتاب الله حسب أهوائهم ورغباتهم بما يوافق نحلتهم المنحرفة. لقد نشا التصوف بالبصرة وابن الأعرابي بصري فلا عجب إذا تأثر بالصوفية» وكان قد صحب جماعة من أئمتها في عصره واختار طريقة أبي أحمد القلانسي مصعب بن أحمد البغدادي المتوفي ۲۷١ ه في الزهد وقد أعجب به لى حد کبیر وقال عنه: «الحكايات عن أخلاقه»ء ومذاهبه يطول بها الكتاب» صحب أبا عثمان الوراق وسافر مع عبدالله الرباطي» وكان مقدماً على جميع مريدي بغداد لما كان فيه من السخاء والأخحلاق» ومراعاته مذاهب النساك» مع طيب القلب ورقته» وعلوم الإشارة وشدة الاحتراق.
عدد الصفحات ٧٥E RAN O E OE ê أدركت كأبي حمزة» وسعد الدمشقي» والجنيد» وابن الخلنجي ويحبونه“. وقال الخطيب في ترجمة آبي أحمد. كان أبو سعيد بن الأعرابي ينتمي إليه في التصوف”'. وكذا صحب الجنيد بن محمد البغدادي ت ۲۹۸ ه شيخ الصوفية تفقه على أبي ثور قال ابن المنادي: سمع الكثير وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ورزق الذكاء» وصواب الجواب» لم ير في زمانه مثله في عفة وعزوف عن الدنيا. وكان يقول: «علمنا مضبوط بالكتاب والسنة» من لم يحفظ الكتاب» ویکتب الحدیث ولم یتفقه لا یقتدی به). وأبا حمزة محمد بن إبراهيم ت ۲۹۹ ه قال الذهبي عنه: شيخ ا جالس بشر الحافي والإمام أحمد وصحب السري بن المفلس» وكان بصيرا بالقراءات» وكان كثير الرباط والغزو وله انحراف وشطح له تأويل» وكان الإمام أحمد يسأله في مجلسه عن مسائل ويقول: ما تقول فيها يا صوفي» وقال ابن الأعرابي : وكان صاحب ليل» مقدما في علم القرآن“. والثوري أحمد بن محمد الخراساني ت ۲۹١ هه قال عنه الذهبي : الزاهد شيخ الطائفة بالعراق وأحذقهم بلطائف الحقائق» وله عبارات دقيقة يتعلتق بها من انحرف من الصوفيةء كان الجنيد يعظمه» لكنه في الآخر رق له وعذره لما تغير وفسد دماغه . و رويم بن أحمد أبا الل البغدادي» قال عنه الذهبي : الإمام الفقيه المقرىء الزاهدء شيخ الصوفية ومن الفقهاء الظاهريةء تفقه بداود. (1) سير أعلام النبلاء .)۱۷١/١۳( (۲) تاریخ بغداد .)۱۱٤/۱۳( (۳) سير أعلام النبلاء .)١١/١١( .)۳۹۰/۱( و۱۹۸) وتاریخ بغداد ۱٣١/۱۳( سیر اعلام النبلاء )٤( .)٠۳١/١( وتاریخ بغداد )۷۰/۱١( (ه) سیر أعلام البلاء ۷٦
عدد الصفحات ٧٦قال بو نعيم : کان عالماً بالقرآن ومعانیه . وابن الأعرابي محدث جليل وفقيه رباني لا يقبل شيئا من أقوال الصوفية ولا اصطلاحاتهم إلا بحجة» وقد انتقد كثيرا من كلامهم وعقائدهم ولا يؤثر عنه بدعة ولا شطح من شطحات القوم› ا ابن الأعرابي في ترجمة أبي الحسين النوري : «مات وهم يتکلمون عنده في شيء سکوتهم عنه أولى» لأنه شىء يتكهنون فيه ويتعسفون بظنونهم» فإذا كان أولئك كذلك» فكيف بمن حدث بعدهم؟» . وقال: «إنما كانوا يقولون «الجمع» وصورة الجمع عند كل أحد بخلافها عند الآخرء وكذلك صورة «الفناء» وكانوا يتفقون في الأسماءء ويختلفون في معناهاء لأن ما تحت الاسم غير محصور لأنها من المعارف». «وكذلك علم المعرفة غير محصورء لأنه لا نهاية له ولا لروجوده ولا لذوقه. . . فإذا سمعت الرجل يسأل عن «الجمع» أو «الفناء» أو يجيب فيهماء فاعلم أنه فارغ» ليس من أهل ذلك إذ أهلها لا يسألون عنه لعلمهم أنه لا يدرك بالوصف» . وعلق على كلامه الذهبي قاثلً: «ولقد أحسن المقالء وكان ابن الأعرابي من علماء الصوفية فتراه لا يقبل شيا من اصطلاحات القوم إلا بحجة” .. وقال في ترجمة غلام خليل : «قدم من واسط» فذكرت له هذه الشناعات - يعني خوض الصوفية» ودقائق الأحوال التي يذمها أهل الأثر» وذكرت له قولهم بالمحبةء ويبلغه قول بعضهم : نحب ربنا ويحبنا فأسقط خوفه بغلبة حبه» فكان ينكر هذا الخطأاً بخطا أغلظ منهء حتى جعل محبة الله بدعة وكان يقول: الخوف أولى بنا». (۱) سیر اعلام النبلاء .)۲۳٤/۱٤( 44
عدد الصفحات ٧٧قال: وليس كما توهم» بل المحبة والخوف أصلان لا يخلو المؤمن من 7 وقال عن الحارث المحاسبي : «تمقه الحارث وکتب الحديث» وعرف مذاهب النساكن وکان من العلم بموضع إلا أنه تکلم فى «مسألة اللفظ ومسألة الإيمان»»”. وقال ابن الفرضي في ترجمه محمد بن عبدالله بن مسرة القرطبي : «کان قول : بالاستطاعة» وإنفادذ الوعيد» ویحرف التأويل في کر من القرآن› وکان مع ذلك یدعی التكلم على تصحیح الأعمال ومحاسبة النفوس على حقيقة الصدق». الأعرابي . نماذج من درر کلامه : «إ الله تعالی طیب الدا للعارفين بالخروج منها» وطيیب الحنة لأهلها بالخلود فيهاء فلو قيل للعارف: إنك تبقى في الدنيا لمات كمدا ولو قيل لأهل الجنة: إنكم تخرجون منها لماتوا كمدأء فطابت الدنيا بذكر الخروج منهاء وطابت الجنة بذكر الخلود فيها» . وقال: «من أصبح الله همته لا يتعبه بعد ذلك ركوب الأهوال» ولا مباشرة الصعاب» وعلا بعلو همته إلى أسنى المراتب» وتنزه عن الدناءة أجمع». )1( سير أعلام النبلاء .)۲۸٤/۱۳( (۲) سیر اعلام النبلاء .)۱۱١/١۲( (۳) تاریخ علماء الأندلس (۳۹- .)٠١ YA
عدد الصفحات ٧٨وعنبه: أقرب إليه من حبل الوريد». «اشتغالك بنفسك يقطعك عن عبادة ريك واشتغالكف بهموم الدنيا يقطعك عن هموم الآخحرةء ولا كاعر هن عد ني فل زبةة وعد عليه تسيحه ور مير ۵ ۵ الذي هو إلى الحياء مه اقرب من طلب الثواب عليه أو افتخار به) . وقال: لاجتناب معصيته» ورحمته سا للتوية» والتوبة شتا لمغفرته والدنو منه( . ابن الأعرابي والشعر : کان ابن الأعرأبى بجانب علمه وفقهه وزهده ونسکه وورعه ينظم الشعر ويقوله وقد حفظ لنا الخطيب قطعة من مرنية له وصمفها بأنها «طويلة» ری بها الإمام محمد بن جریر الطبري ت ۳٠١ ه وإليكم القملعة ال آوردها: حدث مفظع وخحطب جليل قام ناعي العلوم أجمع لما فهوت أنجم لها زاهرات ف ا ا الب لاي وغدا روضها الأنيق دی يا أباجعقر مضيت حميدا ش أجر على اجتهادك موفو مستحقا به الخلود لدى جن ى غو له اض طبار الصيرر قام ناعي محمدابن جرير مؤذنات رسومها بالدثور ا و ثم عادت سهولها كالوعور غير وأن في الجد والتشمير ر وسعي إلى التقى مشكور 0 د (۲ ة عدن في غبطة وسرور .)٠١/۲( وشذرات الذهب )٤١١ - ٤۲۸( انظر: طبقات الصوفية للسلمي )١( وذكر البيتين الأولين السبكي في طبقات الشافعية الكبرى )۱٦٦/۲( تاریخ بغخداد )۲( وذكرها كلها ابن الأثير في البداية )۲۸۲/٠١( والذهبي في سير الأعلام )۱۲١/۲( . )۱٤١/١١( والنهاية
عدد الصفحات ٧٩وقد جع ا قدراً کا من الأحاديت والآثار وروی ا ا مندذه اد تلامیذه وحده عله آلف جرء وهذد! یدل غر كثرة مرویاته . وإليكم ما وقفت عليه من أسماء مؤلفاته . آخبار مكة» هكذا سماه المؤلف في المعجه0) وذكره السخاوي باسم كتاب مکة , ۲ اختصار الطريق» رواية أبي إسحاق التمار المصري عنه. ذكره ابن خير“ - الاختصاص في ذكر الفقر والغنى » رواية ا إسحاق التمار المصري عنه» دکره ابن ا والزركلى‹ وسماه السلمي شرف الفقر»" . ٤ الاخلاص ومعاني علم الباطن. رواية أبي إسحاق التمار المصري عنه» دكره ابن خير“ وذكره أيضا الزركلي” وقال ابن الفرضي : قيل: إن . في المعجم )۲۳٤١( انظر الحديث )١( (۲) الإعلان بالتوبیخ (۱۳۳) . (۳) فهرسة ابن خير .)۲۸٤( . )۲۸٤( فهرسة ابن خير )٤( (۵) الأعلام (۱۹۹/۱). .)٤٤۳( طبقات الصوفية )١( (۷) المراد بعلم الباطن هنا أعمال القلوب ويطلق في مقابله علم الظاهر على أعمال الجوارح. لا ما يقصده المبتدعة أن للشريعة ظاهراً وباطناً فهذا كفر وضلال . (۸) فهرسة ابن خير .)۳۸٤( .)۱۹۹/۱( الأعلام )٩( A‘
عدد الصفحات ٨٠تلمیذه محمد بن فتح ألفه له . ٥ تاریخ البصرة» ذكره الذهبى وقال: إنه كبير ولم يقف عليه الذهبى” وكذا ذكره الكتاني وقال «التاريخ الكبير للبصرة» . ٦ الجمع والتفريق فى آداب الطريق» ذكره البغدادي° . ۷ - الصبر والتصبرء رواية أبي إسحاق التمار المصري عنهء ذكره ابن خير . ۸ طبقات النساك. رواية آحمد بن عون الله عنه» وذكره كل من ابن خير والذهپي(» والبغدادي“. وحاجي خحليفة“» والكتاني'' . وقد وقف عليه الذهبى'ء واستفاد منه فی سیر أعلام النيلاء کثیرا دون التسمية"") وسماه في موضع واحد"'. وكان كتابه مرتباً على الطبقات بدا بالصحابة ثم بالتابعين وقد اقتفى أبو نعيم في ترتيب كتابه «الحلية» أثره“. ويظهر من التراجم المنقولة أنه يذكر اسم المترجم واسم أبيه وكنيته وبلده .)۷١/۲( تاريخ علماء الأندلس )١( (۲) سير أعلام النبلاء )٠١۸/٠١( وتذكرة الحفاظ .)۸٠١/۴( (۴) الرسالة المستطرفة .)۱۳١۷( .)٠٠/١( هدية العارفين )٤( .)۲۸٤( فهرسة ابن خير )٥( .)۳۸٤( فهرسة ابن خير )٦( (۷) سير أعلام النبلاء )٠۰۸/٠١( وتذكرة الحفاظ .)۸٠۲/۳( (۸) هدية العارفين .)٠۲/١( .)۱۱١۸/۲( کشف الظنون )٩( )٠١( الرسالة المستطرفة (۱۳۷ و1۳۹). (۱۱) سیر اعلام النبلاء .)٤١۹/۱۰( ۳( انظر: (۱۱۲/۱۲ و5۸۰ وا9۸) و(۱۹۸/۱۳ و۱۷۰ و١۱۷ و۱۹۸) و(٤۷۱/۱ و٤۷) و .)٤٨۹/۱٥( (۱۳) سیر اعلام النبلاء .)٤١۸/۹( .)٠٠/۲( انظر: حلية الأولياء )٠٤( ۸١
عدد الصفحات ٨١وبعض شيوخه وتلاميذه وسنة وفاته» ويركز على ما يتعلق بالزهد والتصوف من أخباره ولا يهتم بجانب الجرح والتعديإ' . -٩ العمر والشيب» ذكره ابن خير أنه برواية أبي إسحاق التمار المصري عنه” وكذا ذكره الزركلي”. -٠ الفوائد في الحديث» ذكره البغدادي©) وكذا سزكين وسماه رسالة في «المواعظ والفوائد وغير ذلك» توجد نسخة منه فى دار الكتب المصرية )۳٤٦/۱( ضمن مجموع ٠٠١ قد كتبت في القرن الثامن ولم يذكر عدد الأوراق . ااال والمعانقة والمصافحة» برواية أبى سليمان الخطابى عنه” وتوجد نسخة خطية منه في مكتبة رضا برامبور الهندي في ست أوراق» وصور الكتاب بالهند وفیه أئنان وأربعون ا مرفوعاً و تتعلق بالقبلة وحدها ويبدو أن هذا جزء من الكتاب. وأما الجزآن المتعلقان بالمعانقة والمصافحة» فاا یعرف عنهما شيا ١ ب ات المجةء ذكره ابن خير وقال: إنه برواية أبي إسحاق التمار عنه“. ۳ معجم شيوخه» وهو موضصوع الدرأسة وسیأتی الكلام عنه مفصلڈ إن شاء الله تعالی . (۱) انظر: تاریخ بخداد (۳۸۷/۳) والأنساب (۲١٤//أ) فقد نقلا ترجمة عنه. (۲) فهرسة ابن خير .)۲۸٤( (۳) الأعلام (۱۹۹/۱). .)٠٠١/١( هدية العارفين )٤( .)٤۷۸/۲( تاريخ التراث العربي )٥( .(*۷( انظر: برنامج التجيبي )٩( (۷) فهرسة ابن خير .)۲۸٤( AY
عدد الصفحات ٨٢