التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 17 عاطفة عمى فقؿ أي فقؿ كذا وتوكؿ ، وفي كؿ الأحواؿ فإف ىذا لا يضر بإنتاج المعنى المفيومي لمنص . وكذا قولو تعالى ﴿ وقاؿ فرعوف ذروني أقتؿ موسى وليدع ربو إني أخاؼ أف يبدؿ دينكـ أو أف يظير في الأرض الفساد ﴾"73" فقد وردت فييا قراءة أخرى بالواو ( وأف ) بدلا عف ( أو أف )"74" ومعموـ أف الواو لمعطؼ والمساواة والتشريؾ وأف ( أو ) لمشؾ والإبا حة والتخيير وا يجاد أحد الشيئيف"75" ، وعمى قراءة العطؼ يكوف المعنى أنو خائؼ مف تبديؿ الديف وظيور الفساد سويا وأف لا فرؽ بيف الحاليف أو أف وقوعيما سويا يعني كارثة عظيمة ، وأما عمى قراءة الشؾ والإباحة فيكوف المعنى بأنو خائؼ مف تبديؿ الديف أو ظيور الفساد أي وقوع أحدىما ، بؿ أف تأخير وقوع الفساد يعني أنو خائؼ مف تبديؿ الديف أو عمى الأقؿ مف ظيور الفساد فإذا لـ يستطع موسى ( عميو السلاـ ) أف يبدؿ دينكـ فإنو سيظير الفساد عمى الأقؿ فتبدأوف في الاجتراء عمى الحكـ والزعـ بأدياف وآلية أخرى ، وكؿ ىذه التفصيلات يمكف أف ترف دنا بيا القراءة الثانية التي يمكف أف تنضاؼ إلى الأولى فتوسع معانييا . جـ - الحذف يبدو أف فيـ الجرجاني لمحذؼ قائـ عمى ناحية جمالية فقط فيو لـ يدرس الخطاب المحذوؼ بؿ قصر الحذؼ عمى النحوي منو وليذا حصر جماؿ الحذؼ في الجممة الواحدة " 76" لأنو لـ يكف يتصور أف ثمة معنى مفيوميا عاما بؿ كاف يتصور المعنى النحوي أو التركيبي المحدد بنظاـ خاص مف المعاني النحوية ، ومف جية أخرى فإف الحذؼ لا يؤثر في إيجاد المحذوفات أو تقديرىا فالميـ قبؿ أف نبحث عف الحذؼ أف نجد المعنى المفيومي وىو بدوره سوؼ يقودنا إلى محذوفات متعددة ممكنة تت فؽ والمعنى الذي عثرنا عميو ، وقد مر معنا أف اختلاؼ القراءات يقود حتما إلى الاختلاؼ في تقدير المحذوفات ولو اعتمدنا عمى المعنى المفيومي لياف عندنا أمر إيجاد المحذوؼ ولكاف الاىتماـ بو قميلا ولسنا في حاجة إلى ذكر أمثمة أخرى ىنا لأف الخلاؼ حوؿ المحذوفات قد ورد معنا في آيات سابقة وىي تغني عف إعادتيا أو إعادة الكلاـ حوؿ نظيراتيا . د – الاختيار إذا كاف باب التقديـ والتأخير أو الرتبة أولا بالنسبة إلى الجرجاني النحوي الفيـ فإف الاختيار يأتي في الدرجة الثانية فنحف نختار لفظة دوف أخرى ونظاما نحويا دوف آخر حسب
عدد الصفحات ١٧التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 18 سياقاتتواصمية القصد منيا إيصاؿ معنى محدد بدقة ، وأما في النصوص الإبداعية فمف غير المرغوب بو أساسا أف نوصؿ معنى واضحا ومحددا بدقة ، بؿ أف ا﵀ تعالى أنزؿ عدة قراءات ليجعؿ مف ىذا المعنى المحدد ممغيا تماما وحممنا عمى أف نفيـ كؿ وجوه النص الممكنة لأنيا تؤدي في النياية إلى فيـ المعنى المفيومي ، لا تخضع كؿ اختياراتنا للألفاظ إلى نظاـ محدد بؿ أف البميغ منا ىو مف يجعؿ نصو يحمؿ أكثر مف معنى محدد وليذا ما اىتـ العرب بفنوف البياف التي تؤدي المعنى بعدة صور مف الالفاظ وليذا أيضا ظيرت عدة نصوص نثرية عربية تعتمد عمى ىذا التعدد – في ذىني نص الصاىؿ والشاحج لممعري المميء بالكنايات غير الواضحة والألفاظ التي تحمؿ معاني متعددة – وليذا أيضا تظير تفسيرات جديدة كؿ يوـ ولـ يقؿ أحد بأنو انتيى مف تفسير نص ما لأف التعرؼ عمى المعنى المفيومي مف أصعب الأمور ولا يمكف أف نحيط بو إلا بعد دراسة شام مة قد تشمؿ كؿ العموـ ، ولكننا نستطيع مع ذلؾ أف نفترضو منذ بداية تناولنا لنص معيف ونواصؿ التأمؿ في ما سبقو وما يتموه حتى نتوصؿ إلى معنى مفيومي تقريبي نواصؿ اختباراتنا عميو حتى نتأكد منو تماما . ويدلؿ الجرجاني عمى كلامو بالفرؽ بيف قولنا ( زيد منطمؽ ، زيد ىو منطمؽ ، زيد ىو المنطمؽ ، المنطمؽ ىو زيد ، منطمؽ زيد ، منطمؽ ىو زيد ) فالخبر يحتمؿ عدة تقميبات يكوف اختيار أحدىا مف جية الكاتب لأنو يقصدىا بالذات ولا يريد غيرىا أبدا " 77" ولكننا إذا عدنا إلى النص القراني فمف نجد ىذا الكلاـ مطابقا لما بيف دفتيو ، فقولو تعالى مثلا ﴿ فإف ا﵀ ىو الغني الحميد ﴾"78" بإثباتىو) وىناؾ قراءة نافع وابف عامر ( فإف ا﵀ الغني الحميد) دوف (ىو) "79 " فما الذي سيقولو الجرجاني ىنا بيف استعماؿ التوكيد مف عدمو ؟ صحيح أف ىذا الاستعماؿ وعدمو لا يشترؾ في صناعة المعنى المفيومي إلا بشكؿ بسيط ولكنو رك ف ميـ عند الجرجاني وكاف الأولى أف يمتفت إلى ىذه القراءات ويجد ليا مخرجا . الخاتمةُّ كيؼ يمكف لمجرجاني أف لا يسمح بالتعدد في المعنى إلى ىذا الحد وىو ابف الحضارة العباسية في بغداد التي انفتحت عمى تعددية واسعة جدا ؟ ربما كانت الرغبة في التبويب والحصر والتقسيـ و التوزيع ىي الطاغية ، وربما وجد المثقفوف المسمموف آنذاؾ بأف التعدد حد الانفتاح عمى الجميع أمر ليـ عنو مندوحة ، ولكننا اليوـ في زمف تعددي ونحف بمسيس الحاجة إلى الانفتاح
عدد الصفحات ١٨التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 19 عمى كؿ ما يمكف أف يرفد رؤيتنا نحو البحث عف أنفسنا ، ولذا ؛ فنحف بحاجة إلى التعدد لنعيد تعريؼ أنفسنا أو نبحث عنيا خمؼ ىذا الركاـ الثقيؿ الذي خمفو لنا أسلافنا العظاـ . وليس بحثنا ىذا رغبة – إذف – منا في مياجمة الجرجاني فنحف نعترؼ بأف الجرجاني فتح أمامنا بابا كبيرا وواسعا لكؿ مف يريد منا أف يتعمـ كيؼ يبني نفسو وما عمينا إلا أف نتعمـ منو أسس ىذا البناء عمى رغـ أننا قد نختمؼ معو في بعض الأمور . بؿ يأتي ىذا البحث لتعزيز نظرية النظـ وتوسيعيا لتتحرر مف الجممة وتنحو نحو نظرية نظـ لمنص بكاممو لا تقؼ عند الخلافات المنطمقة مف بناء الجممة الواحدة وتبحث عف أسس بناء النص كمو بالأحرى ، لتجد بالتالي أسس ىذا الب ناء أو خطواتو كما تعرضيا النصوص فعلا لا كما تقدميا نظرية نحوية خاصة بالجممة فقط . لقد رأينا مع رحمتنا البسيطة ىذه بأف القراءات القرآنية تقؼ بالضد وتتعارض مع نظرية النظـ كما وضعيا الجرجاني وأنو استشيد بايات قرآنية حممت قراءات أخرى ولـ يشر إلييا كما أنو لـ يعالج ىذه المشكمة التي فاتتو ربما – وربما تجاىميا كما يتجاىميا الكثير مف النقاد والمفسريف والبلاغييف – حينما يكوف وازعيـ إثبات نظرية لا الدخوؿ في مجادلات حوؿ الاعتراضات عمييا . كما رأينا بأف الآيات التي لـ يستشيد بيا والتي تحمؿ قراءات متعددة كثيرة جدا والأغ مب منيا يحمؿ تعارضا ما مع النظرية بشكؿ مف الأشكاؿ – سواء أكاف ذلؾ في كتاب الدلائؿ أـ الأسرار - ، لقد أورد الداني 11 نوعا مف القراءات تتعارض كميا مع نظرية النظـ – وليس بحثنا ىذا مجاؿ استعراضيا كميا – ذكرنا بعضا ولمف يري الاستزادة بيدي البحث فمو ذلؾ في كتاب الأحرؼ السبعة لمداني . وما نقترحو لحؿ ىذا المأزؽ ىو تحويؿ المعنى التركيبي - النحوي الذي اعتمده الجرجاني إلى معنى مفيومي أعـ يستفيد مف نظرية النظـ ولكنو لا يقؼ عند تطبيقاتيا النحوية وينتقؿ منيا نحو أسس الرتبة والربط والحذؼ والاختيار عمى أساس نصي كامؿ ، وىو حؿ إجرائي يمكننا مف الاستفادة مف التعدد في المعنى بدلا مف إقصائو ، والانفتاح عمى القراءات القرانية المتعددة بدلا مف إىماليا ، وتوسيع المعنى في النياية ليكوف معنى مفيوميا لا نحويا . وآخر دعوانا أف الحمد ﵀ رب العالميف الهوامش :
عدد الصفحات ١٩التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 20 1 - وىو التقسيـ الذي وضعو أبو الفضؿ الرازي 454ىػ ) منقحا ما كاف قبمو مف جيود في حصر أنواع القراءات كجيد ابف قتيبة وغيره وقد حصرىا الرازي في اختلاؼ الأسماء مف إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث . الثاني: اختلاؼ تصريؼ ا لأفعاؿ . الثالث: اختلاؼ وجوه الإعراب الرابع: الاختلاؼ بالنقص والزيادة . الخامس: الاختلاؼ بالتقديـ والتأخير . السادس: الاختلاؼ بالإبداؿ . السابع: اختلاؼ المغات (الميجات) وىناؾ ما قاـ بو ابف الجزري ( 833 ىػ عالـ القراءات المعروؼ حيث قسميا عمى الاختلاؼ في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة أو بتغير في المعنى فقط وا ما في الحروؼ بتغير المعنى لا الصورة أو بتغير الصورة لا المعنى أو بتغير الصورة والمعنى أو التقديـ والتأخير أو في الزيادة والنقصاف . ينظر النشر : 1 /38 - 39 . 2 - الأحرؼ السبعة لأبي عمرو الداني : 1/ 13 . 3 - الفاتحة3 . 4 - يوسؼ111 . 5 - الإتقاف2 /38 . 6 - نفسو2 /31 . 7 - الأُْصُولِي وفَ وَبَعْضُ الْفُقَيَاءِ وَمِنْيُـْ النَّوَوِي َلاَ تَجُوزُ عِنْدَىُـْ الْقِرَاءَةُ بِمَا زَادَ عَمَى السَّبْ عِ وقاؿَ الشَّيْخُ أَبُو حَيَّافَ : لاَ نَعْمَـُ أَحَدًا مِفْ الْمُسْمِمِيفَ حَظَّرَ الْقِرَاءَةَ بِالثَّلاَثِ الزَّائِدَةِ عَمَى السَّبْعِ ) حاشية العطار : 2 /228 . 8 - ينظر في ذلؾ قولي النحاس وأبي شامة كما نقميما السيوطي في الإتقاف 1 /85 وقوؿ ابف الجزري نقلا عف عمماء سابقيف مف مثؿ عبد ا﵀ ابف مسعود وأبي شامة والداني وغيرىـ في النشر في القراءات العشر : 1 /68 وقاؿ صاحب المباب في الجمع بيف السنة والكتاب في قضية التطير واختلاؼ القراءات فييا " فالواجب ... أف نجعؿ القراءتيف كآيتيف ونحمؿ قراءة التخفيؼ عمى انقطاع الدـ بعد أكثر أياـ الحيض وقراءة التشديد عمى انقطاع الدـ قبؿ أكثر أياـ الحيض " 1 /147 – 148 . 9 - الإتقاف1 /84 . 10 - ينظر مناىؿ العرفاف : 1 /149 وأضواء البياف : 2/7 ، عمى الترتيب فالصحيح أف اختلاؼ القراء لا يدعو إلى التخطئة فالكؿ مصيب, لصحة الكؿ عف النبي عميو الصلاة والسلاـ, ومف قرأ عف إماـ لا يمنع القراءة الأخرى. وممف صرح بأف الحؽ في القراءات كميا ابف فورؾ في كتابو في الأصوؿ. قاؿ: وليست كالأحكاـ لأنيا غير متضادة, وأحكاـ القراءات لا يجوز ورود العبارة بيا معا في زمف واحد. ونظير قراءة24 ]{ عَمَى الْغَيْبِ بِضَنِيفٍ حراـ ينظر البحر المحيط : 4 /552 – 553 . 11 - دلائؿ الإعجاز41 . 12 - نفسو43 . 13 - تمؾ ىي أسس نظرية النظـ كما وضعيا الجرجاني ينظر بحثنا قراءة في نظرية النظـ المنشور في مجمة جامعة الأنبار لمعموـ الإسلامية العدد الأوؿ ، السنة الأولى ، 2119 ، ص251 . 14 - دلائؿ الاعجاز46 . 15 - نفسو67 .
عدد الصفحات ٢٠التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 21 16 - نفسو32 . 17 - نفسو35 . 18 - ىود44 . 19 - دلائؿ الاعجاز37 . 20 - نفسو278 . 21 - نفسو : 84 . 22 - نفسو371 . 23 - الكيؼ18 . 24 - دلائؿ الاعجاز134 – 135 . 25 - نفسو86 . 26 - ينظرالبحر المحيط : 4 /552 – 553 27 - البقرة 173 ، والنحؿ115 . 28 - ينظر دلائؿ الإعجاز252 . 29 - التوبة31 . 30 - انظر معاني القراءات لأبي منصور الأزى ري : 1 /451 ، والسبعة في القراءات لابف مجاىد : 313 ، والتيسير في القراءات السبع لأبي عمرو الداني : 118 . 31 - التقاء الساكنيف الحاصؿ مف النوف الساكنة في التنويف والباء لأف اليمزة ىمزة وصؿ 32 - دلائؿ الإعجاز287 – 289 ويتفؽ معو في إنكار قراءة إسقاط التنوي ف أبو حياف في البحر المحيط: 3/291. 33 - الصافات153 . 34 - ينظر السبعة في القراءات 1 /549 والمحرر الوجيز4 /558 . 35 - ينظر دلائؿ الإعجاز89 . 36 - القصص23 . 37 - ينظر السبعة في القراءات 1 /492 . 38 - ينظر الحجة في القراءات لابف خالويو 1 /276 . 39 - الانعاـ54 . 40 - ينظر دلائؿ الاعجاز244 . 41 - ينظر السبعة في القراءات 1 /258 . 42 - لأنو لا يمكف تطويع جميع أبواب البديع في نظرية النظـ النحوية فنصؼ أبواب البديع يعود إلى محسنات لفظية يمكف إخضاعيا لمنحو ومعانيو . 43 - الحجرات 1 . 44 - ينظر النشر في القراءات العشر : 2/415 ، وا تحاؼ فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر1/718 . 45 - أسرار البلاغة 357 .
عدد الصفحات ٢١التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 22 46 - الحشر2 . 47 - ينظر إتحاؼ فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/735 . 48 - أسرار البلاغة 392 . 49 - الزخرؼ 19 . 50 - ينظر السبعة في القراءات : 1 /585 . 51 - ينظر إتحاؼ فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1 /689 ، والنشر في القراءات العشر : 2 /418 52 - ينظر السبعة في القراءات 1 :585 ، وا تحاؼ فضلاء البشر1 /689 ، والنشر2 /418 . 53 - ينظر أسرار البلاغة 416 – 417 . 54 - الزخرؼ 19 . 55 - ينظر بحثنا ىذا4 - 7 ، ودلائؿ الإعجاز41 . 56 - الانعاـ137 . 57 - ينظر السبعة في القراءات 1 /271 ، والنشر في القراءات العشر 2 /297 - 299 ، وا تحاؼ فضلاء البشر 1 /386 - 387 ، والحجة في القراءات 1 /151 – 151 . 58 - آؿ عمراف 195 . 59 - ينظر السبعة في القراءات 1 /221 – 222 ، والنشر2 /281 ، والاتحاؼ1 /331 ، وكذا قولو تعالى يقاتموف في سبيؿ ا﵀ فيقتموف ويقتموف ) والخلاؼ بيف القراء أنفسيـ بيف تقديـ المبني لممعموـ أو المبني لممجيوؿ ينظر السبعة : 1 /319 . 60 - ؽ19 61 - ينظر المحتسب2 /283 ، وقد ذكرىا الداني في مقدمتو ولـ يذكرىا في قراءاتو السبع ينظر الأحرؼ السبعة 1 /8 – 11 . 62 - النصر1 . 63 - ينظر مناىؿ العرفاف في عموـ القراف 1 /127 . 64 - ينظر المحتسب2 /283 - 284 . 65 - آؿ عمراف 133 . 66 - ينظر السبعة في القراءات : 1 /216 . 67 - التوبة117 . 68 - ينظر السبعة في القراءات 1 /318 . 69 - ينظر الحجة في القراءات 1 /178 . 70 - الشعراء 217 . 71 - ينظر السبعة في القراءات 1 /473 . 72 - ينظر الحجة1 /269 . ومثمو قولو تعالى ( فلا يخاؼ عقباىا ) ( الشمس15 ) بالفاء و( ولا يخاؼ ) بالواو ، ينظر الحجة : 1 /689 وقاؿ في الحجة في القراءات 1 /372 ) الحجة لمف قرأه بالواو انو انتيى بالكلاـ عند قولو
عدد الصفحات ٢٢التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 23 فسواىا الى التماـ ثـ استأنؼ بالواو لانو ليس مف فعميـ ولا متصلا بما تقدـ ليـ والحجة لمف قرأه بالفاء انو اتبع الكلاـ بعضو بعضا وعطؼ آخره عمى اولو شيئا فشيئا ) . 73 - غافر26 . 74 - ينظر السبعة في القراءات 1 /569 . 75 - ينظر الحجة في القراءات 1 /313 . 76 - قراءة في نظرية النظـ 258 – 259 . 77 - ينظر دلائؿ الإعجاز136 - 137 . 78 - الحديد24 . 79 - ينظر السبعة في القراء ات : 1 /627 . المصادرُّوالمراجعُّوالذورياتُّ القران الكريم 1. إتحاؼ فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر شياب الديف أحمد بف محمد بف عبد الغني الدمياطي ، تحقيؽ : أنس ميرة ، دار الكتب العممية ، لبناف ، ط1 ،1998 . 2. الاتقاف في عموـ القراف لجلاؿ الديف السيوطي ، ت حقيؽ محمد أبو الفضؿ ابراىيـ ، المكتبة العصرية ، بيروت ، د.ط ، 1988 . 3. الأحرؼ السبعة لأبي عمرو الداني ، تحقيؽ عبد المييمف طحاف ، مكتبة المنارة ، مكة المكرمة ، ط1 ،1988 . 4. أسرار البلاغة ، عبد القاىر الجرجاني ، تعميؽ محمود محمد شاكر ، دار المدني ، جدة ، ط 1 ، 1991 . 5. أضواء البياف في إيضاح القراف بالقراف لمحمد الأميف بف محمد بف المختار الجنكي الشنقيطي ، تحقيؽ مكتب البحوث والدراسات ، دار الفكر لمطباعة والنشر ، بيروت ، د.ط ، 1995 . 6. البحر المحيط في التفسير ، لأبي حياف الأندلسي ، دار الفكر ، بيروت ، ط2 ،1983 . 7. التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو عثماف بف سعيد بف عثماف بف سعيد بف عمرو الداني ، دار الكتاب العربي ، بيروت ط 2 ،1414ىػ1984 . 8. الحجة في القراءات ، الحسيف بف أحمد بف خالويو أبو عبد ا﵀ ، تحقيؽ : د. عبد العاؿ سالـ مكرـ ، دار الشروؽ – بيروت ، ط 4 ،1981 . 9. دئؿ الاعجاز في عمـ المعاني ، عبد القاىر الجرجاني ، تحقيؽ محمد رشيد رضا ، دار الكتب العممية ، بيروت ، لبناف ، د . ط ، د . ت .
عدد الصفحات ٢٣التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 24 11. السبعة في القراءات ، أبو بكر أحمد بف موسى بف العباس بف مجاىد التميمي البغدادي ، تحقيؽ : د. شوقي ضيؼ ، دار المعارؼ – القاىرة ، ط2 ،1981 . 11. المباب في الجمع بيف السنة والكتاب للاماـ أبي محمد عمي بف زكريا المنبجي ، تحقيؽ محمد فضؿ عبد العزيز المراد ، دار القمـ ، دمشؽ ، ط 2 ،1994 . 12. قراءة في نظرية النظـ ، د . بياف شاكر جمعة البكري ، مجمة جامعة الأنبار لمعموـ الإسلامية ، العدد الأوؿ ، السنة الأولى ، 2119 . 13. المحتسب في تبييف وجوه شواذ القراءات والايضاح عنيا ، لأبي الفتح عثماف بف جني ، تحقيؽ عمي النجدي ناصؼ و د. عبد الفتاح اسماعيؿ شمبي ، وزارة الأوقاؼ ، لجنة إحياء كتب السنة ، القاىرة ، مطابع الإىراـ ، د . ط ، 1994 . 14. المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ، لأبي محمد عبد الحؽ بف غالب بف عطية الأندلسي، دار الكتب العممية ، لبناف ، د.ط ، 1993 . 15. معاني القراءات لأبي منصور محمد بف أحمد الأزىري ، تحقيؽ وتعميؽ الشيخ احمد فريد المزيدي ، دار الكتب العممية ، بيروت ، ط1 ،1999 . 16. مناىؿ العرفاف في عموـ القراف ، محمد عبد العظيـ الزرقاني ، دار الفكر ، بيروت ، ط 1 ،1991 . 17. النشر في القراءات العشر ، ابف الجزري ، أشرؼ عمى تصحيحو ومراجعتو : عمي محمد الضباع - شيخ عموـ المقارئ بالديار المصرية ، دار الفكر ، بيروت ، د.ط ، د.ت. Abstruct The research comes to consolidating an d expanding the arrangement theory to be released from sentence, and take the way to be theory of arranging the whole text , not stopping at the differences of the structures of one sentence , and looking for the foundations of building the whole text as a result the foundations and steps of this structure could be seen like what the text shown not as what syntax's theory specialized with sentences shown . As we've saw by our simple trip, that Qurraan reading stay in contrast & conflict with arrangement the ory as how Jrjany put, who quote some Qurraans verse has another readings he didn’t mention it , even that he didn’t try to solve this problem may be forgot it or he may ignore it like many critic ( reviewer ) , explainer rhetorician , when their motives p roving a theory not comes into discussions about its conflicting . As we see that Qurraans verse which he hasn’t quote it , that has many readings , most of them has an conflicting with the theory from any face , since that like in the reference like ( Al -Dalael or Al-Asraar ) , El -Danny brought 18 type of readings all of them conflicting with the arrangement theory , our
عدد الصفحات ٢٤التعدُّد في المعنى بين القرَاءَات القُرآنيَّة ونَظريَّة النَّظم ........................................................... أ.م.د بيان شاكر جمعة ، د. صاحب رشيد موسى مجلةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة كليةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة التربيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة الأساسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةي العدد السبعون 3122 25 research her not to talk about them , we've mentioned them , who want more he can get benefits from the book ( Al-Ahroof Al-Sabaa ) for Al-Danny . What we recommendation to solve this problem , translating (changing) the ( structure – syntax ) meaning that Jrjany has depended , to conception meaning could has benefits from arrangement theory , but not stop at its applying syntax , and then transporting to ranks bases , connecting & choosing depending on whole text , and this could be procedural solving could get benefit from multiplicity meaning without pulling it out , and to be opened on the multiplicity Qurraans readings instead of pullin g it out , and expanding the meaning at the end to be a conceptions mean not syntax mean .
عدد الصفحات ٢٥