المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ذم البغى لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ١ من ٨

این اہں ا اتوق سينة ۸۱ھ می کوک ےو ر کے o‏ فذم له وحمقة وعلق عليه الاک و رکم عا رن ف الأسكاد المساعد با جاممَة | لإسّلامة االمديتة المتورة دار التراية أل“ + بوالتوزنع

عدد الصفحات ١

ميلع الجقوق ججنفوظة الطتكة الأول 4ه — ۹۸۸م سے ر سے سے هټ دار الترايه ۰ € ھە > سے r E EN‏ زیځ الرتياض Cn‏ ۔ طترل ومر ےی دالمزیر هانفت ٤1۱۹۸0:‏ - مصورافاکسن ) ٤۰11۹٤٩4‏ ص .ب : ١۰۱۔ا‏ لرمز؛ ١١۹۹‏ مبرَقَةَ (تلكس ) 400981 -[ل$ - ۸۱٥0‏

عدد الصفحات ٤

ف لونم إن الحمد لله نحمده ونستعينه» ونستغفره» ونصلي ونسلم على نبينا وقدوتنا محمد خحاتم الأنبياء والمرسلين» وعلى اله الطيبين الطاهرين» وأصحابه الصالحين المصلحين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : فد الله - سبحانه وتعالى - حرم الظلم على نفسه» وجعله بين الناس محرماً. وأمرهم أن لا يتظالموا. والله ‏ سبحانه وتال = کت الرحمة على تسه » ونا ا صلى الله عليه وسلم ‏ هو نبي الرحمة» وهو الرحمة المهداة للناس كافة. وثبت عنه عليه الصلاة والسلام ‏ أنه قال: «أمتي هذه أمة مرحومة) . | - وقد أمر المسلم أن يتخلق بأخلاق الله» وأن يقتدي برسول الله - صلى الله عليه وسلّم .

عدد الصفحات ٥

العقبة نعتهم بقوله : (إوتواصوا بالصبر وتواصوا بالمَرَحَمَة4(). نعم بهذا کل منهم ا أن ي يحرص على نکال ا والتواد. اء عليه ویذکره. وعندما وصف الله الطليعة المرتقبة المرجوة من المؤمنين المصلحين › وذكر أبرز سماتهم› وأرفع صماتهم › نعتهم بقوله سبحانه : بيا أيها الذين آمنوا مَنْ يرد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم بحبهُمْ ویحبونه اذل ه على المؤمنين أعرَة على الارن اهدون في سبیل, الله ولا يخافون لومة ائم ذلك فضل الله 4 نيه من يشاء والله واسع عليم 0 ). إنهم اذل على المؤمنين أعزة على الكافرين) وليس العكس. وتواترت النصوص عن النبي ‏ صلى الله عليه وسلم ‏ في التأكيد على التراحم . والحض عليه والتخلق بهء والتواصي على التزامه. فقد صح عن النبي _ صلى الله عليه وسلم ‏ أنه قال : «لا تنزع الرحمة إلا من شقي». وقال: «إنما يرحم الله من عباده الرحماء». وقال : ولا يرحم الله من لا يرحم الناس». (1) سورة البلد ٠۷:‏ . ٠‏ (۲) سورة المائدة: ٥٤‏ .

عدد الصفحات ٦

وقال: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». وقال : «الراحمون يرحمهم الرحمن». وقال: «ارحموا ترحمواء واغفروا یغفر لکم» . إلى غير ذلك من النصوص النبوية الكريمة التي تحض على التراحم واللحب والإحسان» وننھی عن التباغض والتظالم والبغي | والعدوان . وقد غفر الله لامرأة مومس من بني إسرائيل لأنها رحمت كلباً يشكو من الظماأء فسقته » فشكر الله لها صنيعها وغفر لها. وهي مومس » من بني إسرائيل . فما بالك بمن يرحم إنسانا؟!. وأدخل الله النار امرأة من أجل هره حبستها» ولم ترحمهاء حی ماتت. فما بالك بمن يظلم إنساناً؟!. ۲ - وهذا الكتاب «ذم البغي» للحافظ الصدوق ابن أبي الدنيا البغدادي (ت ١۲۸ھ‏ ) یتجلی فحواه من عنوانه. فانه عمل تربوي هادف أراد مصنفه من وراءه أن ينبه الجيل المسلم إلى عاقبة الظلمء ومال البغي وأن لا يبدلوا نعمة الله كفراً. فيتحولوا من الجو التراحم إلى جو التباغض› ومن حياة الحب والتاخي إلى حياة البغي والتجافي . E‏ والبغي : هو الظلمء والتتجاوز عن الحد. يقال : بغی على غیره» أي استطال وظلم . وقد تحدث القرآن لکریم عن صفة البغي فاعلن أن هذه الخْلَة ا من طبا؛ ئع الكثير من د بني البشر. فشر أن تحلد المنصف العدل ۷

عدد الصفحات ٧

فيهم . . وأعلن كذلك و أن هذه الصفة الذميمة لم يفلح من التملص ا الاي عا ا ان ا وس التي اسر فج ا الذين امنوا وعملوا الصالحات. وليس كل هؤلاء كذلك بل ندرة منهم» وثلة قليلة فيهم . ) قال الله تعالى : إوإن كثيراً من الخلَطًاءِ ليبغي بَعْضهمْ على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم04٠‏ . ولما كان البغي 'اعتداء وظلم وتجاوز فإن الله جعل 'منرتعه وخيم» وقضى أن تكون عقوبته نافذة فاعلة عاجلة في الدنيا قبل الأخرةء ا بكرة ‏ رضي الله عنه ‏ عن ا ® الله عليه وسلم ‏ أنه أ قال: «ما من ذنب ان يعجل الله ل لصاحبه فيه العقوبة في لدنیا- مع ما يدخر في الآخرة من قطيعة الرحم والبغى»0). a ٤‏ دقائق اللفتات التربوية في ا ما أدرجه الحافظ ابن أبي الدنيا في هذا الكتاب» فإنه اعتبر التعالي والتطاولء والعجب» والتعيير من الخلال المذمومة التي تدخل في إطار الظلم البق . . TT‏ وهذه الدقيقة الإصلاحية ا e‏ من كبار المربين والمصلحين من السلف الصالح فقد فسر الإمام سعيد بن جيير قول الت (۱) سورة ص ۲٤:‏ . )۲( أخر جه انف في هذا الكتاب بسند صحيح وعیره من الحفاظ» انظر رقم ..)١(‏ ۸

عدد الصفحات ٨

سبحانه : لا يريدون عُلواً في الأرض ولا فسادا بقوله: أي لا يريدون ففسر الل هنا بالبغي ٠‏ يد أنه تبقى لابن أبي الدنيا سابقته في التنبه لهذه الدقيقة بحسه التربوي» وبحكم اغ باغتازة کان موذا وفرنا ومثقفاً. فقد أخرج في هذا الكتاب عن إبراهيم بن يزيد النخعي أنه قال: «إني لأجد نفمسي تحدثني بالشيء» فما يمنعني أن أتكلم به إلا مخافة أن أبتلى به ا عن |2 ميسرة عمرو بن شرحبیل الهمداني ا قال : ولو رایت زجلا يرضع ا ا أكون مثله» (". e به» قال: «إنو‎ ٣ 0 سیرین‎ e وهذه تنبيهات تربوية هامة من هؤلاء الأئمة الكبار. وتيقظ دقيق من المصنف في إدراج أمثال هذه النصوص في كتابه هذا فإنْ هذا النوع من البغي»› نوع خفي . . ولا شك أنه مَنْ أشاع السوء ی المسلم» وتتبع عيوبه» وكشف عورته فإنه ساق اج رضلا عل قا وانخطالنة و فة (۱) انظر النص رقم (1) و (۳۸). )۲( انظر تخریجه في رقم (۳۱) وقد آخرجه أبو نعيم في «الحلية» ۲۳۱/٤‏ بنحوه . (۳) انظر تخرججه في رقم (۳۲) من هذا الكتاب. . ٤۲: انظر ابن رجب _ الفرق بين النصيحة والتعيبر‎ )٤( ۹

عدد الصفحات ٩

8 وقد تحصّل لنا أن البغي نوعان كيان gs‏ وتندرجٌ تحت کل نوع من هذین النوعين شعب كثيرة. | وهذان النوعان كلاهما استطالة وتجاوز واعتداء لأن المستطيل إن استطال بحق فقد افتخر. وإن استطال بغير حق فقد اعتدى وظلم . والأمران محرمان منهيٌ عنهما في شرع الله عرّوجل . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى : «نهى الله - سبحانه - على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلّم - عن نوعي الاستطالة على الخلق ؛ وهي : الفخر والبغي . أن المستطيل إن استطال بحق فقد افتخر» وإن کان بغير حق فقد بغى . فلا يحل هذا وهذا»(. وفي الحديث الصحيح عن عياض بن حمار المجاشعي » أن النبى - صلى الله عليه وسلَّم ‏ قال: «إنة أوحي إلى أن تواضعوا؛ حتى لا يخر أحد على أحدٍ. ولا يبغي أحدّ»0). ٣‏ وياتي بعت کتاب الحافظ ابن أبي الدنيا «ذم م البغي» في عصر تفشى فيه الظلم» وضرب أطنابه في کل مکان. ظلم تمارسه دول على دول أخرى. وجماعات على جماعات وأفراد على أفراد إلى غير من الصور الظالمة البشعة من ألوان الظلم والبغي والعدوان. ويوم أن وضع ابن ا الدنيا كتابه هذا إنما هدف من ورائه معالجة الواقع الإسلامي وقتذاك (القرن الثالث الهجري). فقد كان . ٤٤١١/١ : ابن تيمية اقتضاء الصراط المستقيم‎ )١( . ۲۸۹۵ رقم‎ ۲۱۹۹/٤ اأخرجه مسلم في «صحیحه»:‎ )۲( \ ٠

عدد الصفحات ١٠

المجتمع الإسلامي المنفتح الرحيب يعج بالتیارات والاتجاهات . ويزخر بالأفكار والآراء والاجتهادات . وكانت هذه التيارات تشمل جميع مناحي المعرفة في البنية الإنسانية» وتخطي كل النشاطات الحيوية في المجتمع الإسلامي الصاعد المتفتح . فهناك التيارات السياسية» والعقديةء والفقهية » والأصولية واللغوية وغير ذلك من حقول المعرفة . وكان في كل حقل من هذه الحقول مذاهب وتوجهات ولكل مذهب أئمة وأتباع . وکان الصراع الفكريء والثقافي على أشدّه. ويوم أن بدا المسلمون الأوائل يجتهدون» ويحللون: ویستنبطون» ویقیسون» وینقدون» ویمحصون کان الأمر لا يعدو النصيحة للاسلام والمسلمينء› ولا يقصد به إلا إحقاق الح من غير حمية ولا عصبية . و ولا تجاوز. ومن غير تعنت ولا تزمت . إل أن اليقد قد انفرط فيما بعد وع الخرق على الراقع في خحضم هذه الأمواج المتلاطمة من الآراء والمذاهب حق حقیقی بأن د يتبع 1 ویقتفی أثره. وكان هناك كذلك الكثير من الزّبد الذي آثبت التاریخ زیغه وخطؤه. وکشف عیوبه ومثالبه . لقد رأى الإمام ابن أبي الدنيا هذه الحالة المشحونة المترعةء وهاله ما آل إليه الخلاف السياسي والعقدي والفقهي واللغوي وغيره. وإن شباب الجيل المسلم قد نسوا فريضة الأخوةء وتجاوزوا حرمتهاء في هذا الجو العاصف المشحون فنشأ النزاع الواسع العريض› ودب الخلاف» وبرزت قرون الشيطان» فبغى الناس على بعضهم في کل م فکان التشهير» والتعيير» والتنفير» والتكفير وحلّت الحالقة التي تحلق الدين وهي البغضاء محل الأخوة والصفاء. وهي صورة مناقضة للصورة التي ۱۱

عدد الصفحات ١١

تحدث عنها القران في صفة المؤمنين» يقول الله تعالى : إمحمد رسول الله والذينّ معهٌ أشداءٌ على الكفار رحماءٌ بينهم 04). عند ذلك أدرك المربون والمصلحون والدعاة أمثال ابن أبي الدنيا من النبلاء والعلماء أنه لا بد من إيقاظ شباب الجيل من سباڻهم» فكانت هذه الآثار» والوثائق التربوية العالية التي صنفها هؤلاء الكرام ودونوا فيها صفوة ما علموه من كنوز النبوة» وذخائر الأصحاب البررةء وثمار التابعين لهم بإحسان من السالفين الأخيار. فجاءت هذه المصنفات زاداً وعلاجا لكثير من الانحرافات والتجاوزات التي ا ey‏ بالأمس واليوم. ۷ وهذه الوثيقة التربوية «ذم البغي» ھ هي بالفعل وثيقة . فان هذا الكتاب وضعه مصنفه في القرن الثالث لھەخرى: وأتی ا ل خان ا رض فهو كتاب تراثي مسند. وضع في عصر التصنيف للسنة النبوية . وهو من أزهى العصور الإسلامية قاطبة بالنسبة لتنظيم السنة وتصنيمها . ) وإن مؤلفه الحافظ الصدوق ابن أبي الدنيا من قران رجال الكتب الستة (البخاري » ومسلم » وأبي داود» والترمذي» والنسائي» وابن ماجة) وقد شاركهم ف في الرواية عن أغلب شيوخهم . وبهذا يکون هذا الكتاب وثيقة علمية تراثية مسندة . (۱) سورة الفتح : ۲۹. ۲

عدد الصفحات ١٢

أوقف حياته على صنعة التأديب والتثقيف والتربية. فهو مؤدب أولاد الخلفاء» وعلى يديه تخرح العديد من النبغاء والنبلاء من طلبة العلم. وكيف لا يكون كذلك وقد تأثر تأثرا مباشراً بشيخه الإمام الرباني أحمد بن حنبل» والإمام العالم المؤدب أبي عبيد القاسم بن سلام وغيرهم من الوس ٠‏ وقد صنفه في عصر من أكثر العصور نشاطا وحيوية في جمع الأاحاديث واستقصائها وتنقيتهاء فعملت فيه الخبرة الحديثية» والخبرة التربوية عملها فاتت”أكلها ضعفين . وتضمَن الكتاب بلسان الحال صورة عن الواقع الذي كان يعيشه المجتمع الإسلامي وقتذاك» مع محاولة لعلاجه» ذلك أن ابن انی الا لم تأته فكرة الكتاب من فراغ» وإنما جاءت ضرورة ملحة تقتضيها أجواء المجتمع الإسلامي » فقد كانت التيارات على أشدها» سياسية وفكرية» TE N N EDE‏ والمعتزلة» ومدارس فقهية وحديثية وغير ذلك . کا الناشئة المسلمة لم تدرك أيام الجهاد والكفاح» ولم تأخحذ حظها من التربية والصقل والإعدادء فولدت في مجتمع مستقر نسبياًء فکان من الطبيعي آل تف جا طاقتها إلى المناقشات والمحاورات والجدل» وقد تنتهي بهم إلى التدازع والتخاصم والعداءء فتكون الخيبة والنميمة» والجدلء والفحش ذ في فى القول؛ من سب ولعن وتكفير» وتقعر في الكلام» وغير ذلك من الحالقات» التي تحلق الدين وتمزق صفوف المسلمين» وتذهب صفاء المؤمنين . ۱۳

عدد الصفحات ١٣

فالخلاف أوله تشهير وافتتانء ثم يتحول إلى تكفير واقتتال» وهذا شأن الفتن دائماًء فإنها تتطور وتعسر السيطرة عليهاء وكم في التاريخ من مواعظ . فأراد ابن أبي الدنيا أن يقَعْدَ e.‏ السلوك الإسلامي في عصر الفتن» واستطاع بنظريته التربوية أن يوجههم لتأسيس مجتمع السلامة والعلم من بعد ما كادت الخلافات تستهلك ما عند الناس من خير» فسطر لهم خحلاصة الأجيال السابقة» وما حدر منه أئمة الصدق والهدى من المرب و الفا الا وكان يعلم أن هؤلاء الأخيار لم يقولوا كلامهم اعتباطاء بل كانت تأملاتهم قائمة على ملاحظة وتفحص لمسيرة جيلهم» فيقدمون له خلاصة تجاربهم وأفكارهم . فين لهم ابن أبي الدنيا أحلاق السلف وما كانوا عليه من الأخوة والود والورع والزهدء فكان فعلهم يسبق قولهم» وكان صلاح ألسنتهم من صلاح قلوبهم . فأرادهم أن لا يتمسكوا بفرع على حساب أصل» ويدندنوا حول فروع قد تفوت معها فرائض الأخوة. وما أحوج الإسلاميين اليوم إلى هذه الذُرّر الإيمانية والتوجيات التربوية فيسدوا على أنفسهم باب المراء والجدلء الذي هو طريق البطالة والذي به يذهب الود وتضيع الأخوة. ويؤل أمرهم إلى البغي والظلم والاعتداء. وهذه النصوص التى أخحرجها ابن بی الدنيا کو هذا الكتاب ٤

عدد الصفحات ١٤

ما هي إلا ترجمة حية لأخلاق السلف الصالح وآدابهم» وأثراً مهمأ من اثار انطباعهم بالتوجيهات النبوية » وتمثلهم بها في سلوكهم وحياتهم . وبهذا يكون هذا الكتاب قد ضم بين دفتيه خحلاصة تجربة الحافظ ابن أبي الدنيا الحديثية والتربوية. فهو كتاب سلفي حديثي في مادة تربوية إصلاحية . اشتملت على العديد من النصوص التاريخية الهامة التي قد لا نجدها حفظت لنا في كتاب سواه مما بقي لدينا ايوم من تراثنا الزاخر. عمان» في ۲۸ محرم ۸١٤۱ھ‏ نجم عبدالر هن خحلف المدينة المنورة

عدد الصفحات ١٥

ترجمة الإمام ابن أبي الدنيا اسمه ودسه : الأمري مولاهم› البغدادي الحنبلى'). المشهور بابن ات الدنا؟ . ولد بىغداد سنة °^ cpATT‏ فی عهد الخليفة المأمون )١(‏ في هدية العارفين للبغدادي : ٤٤١/١‏ «الشافعي» وهو خطا. (۲) مصادر ترجمته: ابن أبي حاتم الجحرح والتعديل: ٠٦۳/١‏ ابن النديم - الفهرست: ۱۸٥/١‏ الحطيب ‏ تاريخ بغخداد: ۰٩4۱-۸۹/۱۰‏ ابن أبي يعلى طبقات الحنابلة: .1۹١ - ۱۹۲/١‏ المسعودي ‏ مروج الذهب: ٠*/١ .١۳"--۱‏ و٤۱۷‏ ابن الأثير- الكامل: ٠٠١/۷‏ : السمعاني ‏ الأنساب: ۹1/٠١‏ 4۷ ابن الجوزي - المنتظم: ٠٤۸/١‏ - ۹١٤٠ء‏ المزي ‏ تہذیب الکمال: ۳۹۰/۷ب» الذهبي ‏ سر اعلام النبلاء: ۳۹۷/۱۳ ٤‏ وتذهيب الكمال: ۲/٤۱۸١ب.‏ وتذكرة الحفاظ: 1۷۷/۲ ٦۷۹‏ والعبر: .٠٦/۲‏ وختصر دول الإسلام : .۱١۳/١‏ ابن كثير_ البداية والنهاية: ١ء‏ ابن تغخري بردي - النجوم الزاهرة: 41/۳ ابن شاكر الكتبي ‏ فوات الوفیات: ٤۹٤/١‏ ١٥۹٤ء‏ ابن حجر تہذيب التهذیب: ٠۲/١‏ ۳ وغيرهم . وانظر ترحته المفصلة في مقدمة «كتاب الصمت واداب اللسان» ۱۷

عدد الصفحات ١٧

(ت ۸٠۲ه)‏ اخر العصر العباسي الأول» في عهد الحضارة الإسلامية الاهبي. في هذه المدينة العامرة الزاخرة (بغداد) نشا ابن أبي الدنيا حيث المحدث والفقيه والمؤدب والزاهد هم أبناء هذا المجتمع ومادته» وكان لظاهرة العلم والزهد أبلغ الأثر في بناء شخصية ابن أبي الدنيا وتكوينه e‏ بيئته التي نشا فيها : کات اشترة ابن بي الدنيا أسرة خير وفضل»› ويه بيت علم وصلاح . فأبوه من العلماء المهتمين بالحدیث وروايته» مما ساهم في زان العلمية» وتكوينه في وقت مبكر. فحببته أسرته في العلم والعلماء» ودفعت به إلى حلق العلم» فأقرأته القران» والفقه» وحببته في سماع الحديث وكتابته. وبحكم أن الد قان اجو الاد اك من السماع من أعلام العصر باه د دو ا و فا ااا دن ا الواسطي ‏ سعدویه ‏ (ت ۲۲۹ه)». وأبوعبيدالقاسم بن سلام (ت ٣۲۲ه)»‏ وخالد بن خداش البصري (ت ۲۲۳ه)» فأدرك بهؤلاء وطبقتهم إسنادا ا رشا ااب الكت اة ف كير من شيوخهم . وقد دلت بعض الروايات على أنه استقل وأخذ يطوف على ۱۸

عدد الصفحات ١٨

المشايخ دنفسه » وسنه دول العاشر 9 وبهذه العناية المركزة والمبكرة من أسرة ابن ان الدنياء ويما كان له من الهمّة والإقبال الكبير استطاع أن يجمع علمأ غزيرا ويتتلمذ على مئات المشايخ من أئمة العصر وحفاظه. قال الذهبي : «وقد جمع شيخنا أبو الحجاج الحافظ أسماء شيوخه على المعجم» وهم ا نم ذكر الذهبي ا منهم فبلغ عددهم أربعة وتسعين ا . وبلغ عدد شيوخه في كتاب الصمت وحده أكثر من مائتي شيخ . وبهذا تكونت شخصية ابن أبي الدنيا العلمية» فهو حنبلي المذهب» سلفي العقيدة» زهدي المَشرّب» وعمل على بث هذه الروح الأخلاقية الإيمانية» ورصد نفسه لهاء وأنشأً في تقعيدها وإذاعتها ما يزيد على مائة مصنف اثره ی ختمعه : وكان لابن أبي الدنيا الأثر الكبير فى مجتمعه» تجلى في تربيته لأولاد الخلفاء" الدين هم من أهم طبقات المجتمع» وممن سيتولى : أبن حجر تمذيب التهذيب‎ 4٠٩/٠١ الخطيب البغدادي تاریخ بغخداد:‎ )١( وهي رواية إبراهيم يم الحربي‎ .۱٤۸/١ وانظر ابن الجوزي _ المنتظم:‎ ,٠ في السماع من عفان بن مسلم الصفار والمعروف عن عفان أنه اخحتلط في‎ ۹ھ _ أي قبل وفاته بعام أو أقل وقد تركوا ا‎ . وسيأتي الكلام عليها في منزلته العلمية‎ )( الذهبي ‏ سیر النبلاء: ۳۹۷/۱۳ . () انظر تفصيل ذلك في فصل «مكانته العلمية» . ۱۹

عدد الصفحات ١٩