المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شهادة لا إله إلا الله محمد رسول اللهفضائلها

العلامة عبدالله سراج الدين

صفحة ٧ من ٧

97 ,فٌقال: مرحبااً بمحمد ؛ فإذا رأٌت ربً خررت له ساجدااً أنظر إلٌه ] . الثالث: وهو صلى الله علٌه وسلم أوّل من ٌؤذن له بالكلام فٌثنً على الله تعالى: روى البزار عن حذٌفة رضً الله عنه قال: ( ٌجمع الله الناس فً صعٌد واحد ولا تتكلم نفس إلاّ بإذنه, فٌكون أول من ٌدعى محمد صلى الله علٌه وآله وسلم فٌقول : [ لبٌك وسعدٌك, والخٌر فً ٌدٌك, والشر لٌس إلٌك , والمهديّ من هدٌت , وعبدك بٌن ٌدٌك وبك إلٌك , لا منجا ولا ملجؤ منك إلاّ إلٌك , تباركت وتعالٌت سبحانك رب البٌت ]. قال حذٌفة: فعند ذلك ٌشفع فذلك قوله تعالى : { عسى أن ٌبعثك ربك مقاما محمودااً } . الرابع: وهو صلى الله علٌه وسلم أوّل من ٌؤذن له بالسجود : روى أحمد والبزار عن أبً الدرداء رضً الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : [ أنا أول من ٌإذن له بالسجود ٌوم القٌامة] الحدٌث كما فً ( الخصابص ) . وروى ابن حبان فً (صحٌحه ) عن أنس رضً الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علٌه وآله وسلم : [ إنّ لكل نبً ٌوم القٌامة منبرااً من نور , وإنً لعلى أطولها وأنورها , فٌجًء مناد ٌنادي : أٌن النبً الأمً ؟ قال : فتقول الأنبٌاء : كلنا نبًّ أمًّ فإلى أٌن أرسل . فٌرجع الثانٌة فٌقول : أٌن النبً الأمً العربً ؟ قال : فٌنزل محمد صلى الله علٌه و آله وسلم حتى ٌؤتً باب الجنة فٌقرعه فٌقول – أي : الخازن – من ؟ , فٌقول : محمد – أو أحمد - , فٌقال : أوقد أرسل إلٌه ؟ , فٌقول : نعم . فٌفتح له فٌدخل الجنة فٌتجلّى له الربّ تبارك وتعالى ولا ٌتجلّى لشًء قبله , فٌخرّ لله تعالى ساجدااً ,وٌحمده بمحامد لم ٌحمده بها أحد ممن كان قلبه , ولن ٌحمده بها أحد ممّن كان بعده , فٌقال له : ٌا محمد ارفع رأسك , تكلم تسمع , واشفع تشفع ] الحدٌث . الخامس : وهو صلى الله علٌه وآله وسلم أول شافع وأوّل مشفع : عزاه فً (الخصابص) إلى الحاكم والبٌهقً فً كتاب : (الرإٌة). انظر ( الخصابص ) , وتفسٌر ابن كثٌر , وعزاه فً ( المواهب ) إلى الطبرانً , وقال الزرقانً : ورواه النسابً بإسناد صحٌح والحاكم وصححه كما فً ( الفتح ) . اهـ . انظر ( ترغٌب ) المنذري .

عدد الصفحات ٩٧

98 روى مسلم عن أبً هرٌرة رضً الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : [ أنا سٌد ولد آدم ٌوم القٌامة, وأوّل من ٌنشق عنه القبر , وأوّل شافع وأول مشفع ]. فٌشفع صلى الله علٌه وسلم الشفاعة العامّة, ثم ٌشفع الشفاعات الخاصة فً إدخالهم الجنة . وروى مسلم عن أنس رضً الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علٌه وآله وسلم : [ أنا أول الناس ٌشفع فً الجنة, وأنا أكثر الأنبٌاء تبعااً ]. وروى أٌضااً عن أنس رضً الله عنه قال: قال النبً صلى الله علٌه وسلم : [ أنا أول شفٌع فً الجنة, لم ٌصدّق نبًّ من الأنبٌاء ما صدّقت , وإن من الأنبٌاء نبٌّااً ما ٌصدّقه من أمته إلاّ رجل واحد ]. والمعنى: أنا أوّل من ٌشفع بالعصاة من أمتً فً دخول الجنة , أو المراد أنا أول شافع فً الجنة لرفع درجات الناس فٌها . السادس : وهو صلى الله علٌه وآله وسلم أوّل من ٌقضى بٌن أمته قبل الخلائق : روى مسلم وغٌره عن حذٌفة رضً الله عنه أنّ رسول الله صلى الله علٌه وآله وسلم قال : [ أضلّ الله عن الجمعة من كان قبلنا ؛ فكان للٌهود ٌوم السبت – أي : عٌدااً لهم - , وكان للنصارى ٌوم الأحد , فجاء الله بنا فهدانا لٌوم الجمعة , فجعل الجمعة والسبت والأحد , وكذلك هم فٌه تبع لنا ٌوم القٌامة , نحن الآخرون من أهل الدنٌا , والأوّلون ٌوم القٌامة , المقضًّ لهم قبل الخلابق ] . السابع: وهو صلى الله علٌه وآله وسلم أوّل من ٌجوز الصراط بأمته : جاء فً ( الصحٌحٌن ) وغٌرهما فً حدٌث طوٌل عنه صلى الله علٌه وسلم وفٌه قال : ( ثم ٌضرب الصراط بٌن ظهرانً جهنم فؤكون أوّل من ٌجوز من الرسل بؤمته , ولا ٌتكلم ٌومبذ أحد إلاّ الرسل – وكلام الرسل ٌومبذ :اللهمّ سلّم سلّم ]. الثامن: وهو صلى الله علٌه وسلم أوّل من ٌأخذ بحلقة باب الجنة : روى الترمذي عن أنس رضً الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : [ أنا أوّل من ٌؤخذ بحلقة باب الجنة فؤقعقعها ]. التاسع: وهو صلى الله عله وسلم أول من ٌفتح له باب الجنة : روى مسلم عن أنس رضً الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : [ آتً باب الجنة ٌوم القٌامة فؤستفتح, فٌقول الخازن : من أنت ؟ فؤقول : محمد , فٌقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك]. العاشر: وهو صلى الله علٌه وسلم أوّل من ٌدخل الجنة :

عدد الصفحات ٩٨

99 عن أنس رضً الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : [ أنا أول الناس من تنشق الأرض عن جمجمتً ٌوم القٌامة ولا فخر ,وأعطى لواء الحمد ولا فخر , وأنا سٌد الناس ٌوم القٌامة ولا فخر , وأنا أول من ٌدخل الجنة ٌوم القٌامة ولا فخر ] . وروى الطبرانً بسند حسن عن عمر رضً الله عنه أن رسول الله صلى الله علٌه وسلم : [ الجنة حرّمت على الأنبٌاء حتى أدخلها, وحرّمت على الأمم حتى تدخلها أمتً ] . الحادي عشر: وهو صلى الله علٌه وآله وسلم أول الأنبٌاء نبوّة فً عالم الأرواح : روى الترمذي عن أبً هرٌرة رضً الله عنه قال : قالوا : ٌا رسول الله صلى الله علٌه وآله وسلم متى وجبت لك النبوة ؟ . قال : [ وآدم بٌن الروح والجسد] . وروى الإمام أحمد فً( مسنده ) عن مٌسرة الفجر قال : قلت : ٌا رسول الله متى كنت نبٌااً ؟ . قال : [ وآدم بٌن الروح والجسد]. وأخرجه الإمام أحمد من وجه آخر بلفظ: [ متى جعلت نبٌا]. ورواه البخاري فً( تارٌخه الكبٌر ) الذي صنّفه وعمره ثمان عشرة سنة عند قبر النبً صلى الله علٌه وآله وسلم ] . ورواه أبو نعٌم فً( الحلٌة ) , ورواه البغوي وابن السكن والحاكم وصححه وأقره الذهبً على تصحٌحه , وقال فً ( الإصابة ) : سنده قوي . اهـ . وروى أحمد عن العرباض بن سارٌة رضً الله عنه عن النبً صلى الله علٌه وآله وسلم أنه قال : [ إنً عند الله لخاتم النبٌٌّن وإنّ آدم لمنجدل فً طٌنته ] . كما فً( الخصابص ) . انظر (الخصابص ) , و ( الفتح ) . قال الترمذي بعدما رواه : هذا حدٌث حسن صحٌح , قال : وفً الباب عن مٌسرة الفجر . اهـ. كما فً ( سننه ) . كما فً شرح (المواهب) وغٌره . انظر شرح (المواهب ) . قال فً شرح (المواهب ) : رواه البٌقً والحاكم وصحح إسناده , ورواه ابن حبان فً (صحٌحه ) .

عدد الصفحات ٩٩

100 وروى ابن سعد فً( الطبقات ) من رواٌة جابر الجعفً عن الشعبً : أن رجلااً قال : ٌا رسول الله متى استنببت ؟ . قال صلى الله علٌه وآله وسلم : [ وآدم بٌن الروح والجسد]. وهذا المرسل ٌعضده حدٌث عمر بن الخطاب رضً الله عنه الذي رواه أبو نعٌم : عن عمر بن الخطاب رضً الله عنه أنه قال : ٌا رسول الله متى جعلت نبٌااً ؟ . قال : [ وآدم بٌن الروح والجسد] . الثانً عشر: وهو صلى الله علٌه وسلم أوّل من قال : بلى عند أخذ المٌثاق فً عالم الذرّ : جاء فً جزء من (أمالً أبً سهل ابن القطان) عن سهل بن صالح الهمذانً قال: ( سؤلت أبا جعفر محمد بن علً بن الحسٌن ابن أمٌر المإمنٌن علً بن أبً طالب رضً الله عنهم : كٌف صار محمد صلى الله علٌه وآله وسلم ٌتقدّم الأنبٌاء وهو آخر من بعث؟. فقال: إن الله تعالى لما أخذ المٌثاق من بنً آدم من ظهورهم ذرٌّاتهم, وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم , كان محمد صلى الله علٌه وسلم أول من قال : بلى- أي: أنت ربنا- ولذلك صار محمد صلى الله علٌه وسلم ٌتقدم الأنبٌاء وهو آخر من بعث). الثالث عشر : وهو صلى الله علٌه وسلم أوّل الأنبٌاء خلقاً فً عالم الأرواح : روى ابن سعد فً (الطبقات) بإسناد حسن عن قتادة مرسلااً أن النبً صلى الله علٌه وآله وسلم قال:[ كنت أوّل الناس فً الخلق وآخرهم فً البعث ] أي: هو صلى الله علٌه وسلم فً البعث إلى عالم الدنٌا آخرهم – والمراد بالناس : الأنبٌاء. كما جاء فً رواٌة أبً نعٌم عن أبً هرٌرة رضً الله عنه مرفوعااً : [ كنت أوّل النبٌٌن فً الخلق , وآخرهم فً البعث]. قال فً( المقاصد) : رواه أبو نعٌم فً (الدلابل) وابن أبً حاتم فً (تفسٌره), وابن لال ومن طرٌقه الدٌلمً, قال: وله شاهد من حدٌث مٌسرة الفجر- أخرجه أحمد والبخاري فً (تارٌخه) والبغوي وابن السكن, وأبو نعٌم فً (الحلٌة), وصحّحه الحاكم بلفظ :[ كنت نبٌااً وآدم بٌن الروح والجسد ] ,ثم قال: ورواه الطبرانً عن ابن عباس رضً الله عنهما قال: قٌل ٌا رسول الله متى كنت نبٌااً؟, قال:[ آدم بٌن الروح والجسد]. انظر( المواهب ) وشرحها .

عدد الصفحات ١٠٠

101 قال فً(المواهب) وشرحها: وفً ( أحكام ابن القطان) فٌما ذكره ابن مرزوق عن علً بن الحسٌن عن أبٌه عن جده أمٌر المإمنٌن علً بن أبً طالب رضً الله عنهم مرفوعااً أنه صلى الله علٌه وسلم قال:[ كنت نورا بٌن ٌدي ربً عزّ وجلّ قبل خلق آدم بؤربعة عشر ألف عام ] .اهـ. والله تعالى أعلم. قال المحققون : وهذا ٌشٌر إلى النور المخلوق المذكور فً حدٌث جابر الذي رواه عبد الرزاق فً ( مصنّفه) بلفظ: قال: قلت: ٌا رسول الله بؤبً أنت وأمً أخبرنً عن أوّل شًء خلقه الله قبل الأشٌاء؟ قال: [ ٌا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشٌاء نور نبٌك من نوره]الحدٌث. و (من ) ههنا لٌست للتبعٌض قطعااً بإجماع العارفٌن, فإنّ نور الله تعالى وجمٌع صفاته لا تتجزأ , وإنما هً للابتداء , نظٌر قوله تعالى: { وسخر لكم ما فً السموات وما فً الأرض جمٌعااً منه}. وخلاصة القول عند العارفٌن: أنّ أوّل الحقابق النورانٌة خلقااً هً الحقٌقة المحمدٌة صلى الله علٌه وآله وسلم كما دلّ علٌه حدٌث جابر ونحوه, وأنّ أوّل الأرواح خلقااً هو الروح الأعظم روح سٌدنا محمد صلى الله علٌه وسلم , ونبّؤه الله تعالى فً ذلك العالم الروحً قبل الأنبٌاء كلهم- كما دل علٌه حدٌث : ( متى استنببت), وفً رواٌة: ( متى وجبت لك النبوة), أي: متى ثبتت لك النبوة؟, قال: [ كنت نبٌّااً وآدم بٌن الروح والجسد]. وفً رواٌة أبً نعٌم:[ كنت أوّل النبٌٌّن فً الخلق وآخرهم فً البعث ]. وقد جمعت هذا الجزء وأنا فً المدٌنة المنورة بؤنوار المصطفى صلى علٌه وآله وسلم . وأسؤل الله تعالى : الصدق فً القول, والإخلاص فً العمل, وأسؤله من فضله سبحانه حسن العواقب والخواتٌم. وصلى الله العظٌم على أكرم الأولٌن والآخرٌن سٌدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعٌن وسلم تسلٌمااً . كما فً (المواهب) وشرحها, و( كشف الخفا) وغٌر ذلك.

عدد الصفحات ١٠١

102 المحتوٌات الموضوع الصفحة المقدمة....................................................5 فضائل لا إله إلا الله وآثارها الطٌبة- وقد ذكرت أربعااً وثلاثٌن فضلااً وأثرااً لها........................................... 7 فضل لا إله إ....................................... 25 بٌان المراد من[ من قال: لا إله إلا الله ... دخل الجنة] هل هو على إطلاقه أم لا........................................ 25 فضل الإشهاد على الشهادتٌن............................. 27 الشهادة بؤن لا إله إلا الله محمد رسول الله هً القول الثابت..27 أصوات المإذنٌن تعلو فً أجواء الدنٌا مدوٌّة بالشهادتٌن ... 29 سٌدنا بلال ٌدوّي صوته فً أرض المحشر بالشهادتٌن ..... 29 جمٌع الأنبٌاء وأممها تعلن فً أرض المحشر بالشهادتٌن.. 29 استحباب الإكثار من الشهادة................................. 30 استحباب المواظبة على الشهادتٌن فٌما ٌلً :.............. 31 أ-عند الصباح والمساء......................................31 ب-عقب الوضوء........................................ 31 ج- عند الأذان........................................32 د- بعد الصلوات.................................... 34 هـ- فً مفتتح الخطب الشرعٌة........................34 و- عند القٌام من المجلس............................. 35 استحباب الإكثار من قول: لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له وما ورد فً فضل ذلك.....................................36 تصدٌق الله تعالى عبده إذا قال: لا إله إلا الله .......38 استحباب المواظبة على قول لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له عقب صلاة الفجر والمغرب , والعصر فً رواٌة ......39 فضل من قال: لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له- مابة مرة بعد صلاة الصبح..............................................41 استحباب قول: لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له عقب الصلوات عامة........................................................42 استحباب قول: لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له صباحااً ومساء 43 استحباب الإكثار من لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له ٌوم عرفة44 استحباب قول: لا إله إلا الله وحده لا شرٌك له عند دخول

عدد الصفحات ١٠٢

103 السوق, والتقلب فً اللٌل, وعند القدوم من حج, أو عمرة, أو سفر..............................................................44 أسماء كلمة لا إله إ........................................45 اقتضاء لا إله إ: أن محمداً رسول الله وبٌان الدلٌل المفصل على ذلك........................................................58 إعلان الله تعالى بالشهادتٌن فً آٌاته التدوٌنٌة والتكوٌنٌة...62 كثٌراً ما ٌقرن الله تعالى بٌن الشهادتٌن وشواهدهما ومشاهدهما- وهو بحث نفٌس نادر........................................67 وجه اقتران محمد رسول الله بلا إله إ................80 الكلام حول الأدلة على أنه لا إله إ – وفٌه بحث نفٌس نادر, وذكر للدلٌل النقلً والعقلً على: لا إله إلا الله مفصلااً لا ٌدع مجالااً للشك والارتٌاب.........................................86 اشتمال لا إله إلا الله على أصول الإٌمان:.....................95 الأصل الأول: الاعتقاد الجازم بؤن الله تعالى حق............95 الأصل الثانً: الاعتقاد الجازم بؤن الله واحد لا شرٌك له.....95 الأصل الثالث:الاعتقاد بؤنه تعالى متصف بالكمالات ......96 الأصل الرابع:الاعتقاد بؤنه لا مشابهة بٌنه وبٌن المخلوقات..96 الأصل الخامس: الاعتقاد بؤن جمٌع ما سواه سبحانه أوجده بقدرته واختٌاره..............................................96 الدلٌل التفصٌلً على هذه الأصول الخمسة.................97 الشهادة بأن محمداً رسول الله تتطلب أموراً إٌمانٌة متعددة:101 1-عموم رسالته صلى الله علٌه وسلم.................... 103 2-هو صلى الله علٌه وسلم خاتم النبٌٌن...................105 3-هو صلى الله علٌه وسلم أفضل الأنبٌاء والمرسلٌن....109 ذكر بعض خصائصه صلى الله علٌه وسلم .............112 1-مقام الإسراء والمعراج- وفٌه الدلٌل على الإسراء والمعراج وأنه كان بالروح والجسم معااً .....................113 الكلام حول أول سورة النجم– وفٌه بحث نفٌس نادر.....119 ذكر الدلٌل التفصٌلً على أنه صلى الله علٌه وسلم قد رأى ربه بعٌنً رأسه لٌلة الإسراء والمعراج.......................123 بٌان المراد من قول السٌدة عابشة رضً الله عنها: ( من زعم أن محمدااً قد رأى ربه فقد أعظم على الله الفرٌة) وتوجٌه ذلك..127 2-مقام السٌادة العامة.....................................132

عدد الصفحات ١٠٣

104 3 -مقام لواء الحمد........................................133 4-المقام المحمود.........................................133 5 -مقام قٌامه صلى الله علٌه وسلم عن ٌمٌن العرش...137 6-مقام الوسٌلة..........................................137 7-مقام الخلافة العظمى عن الله تعالى.................139 بٌان اختصاصه صلى الله علٌه وسلم بأولٌات المعالً........ 1-فهو صلى الله علٌه وسلم أول من تنشق عنه الأرض.....144 2-وهو صلى الله علٌه وسلم أول من ٌنظر إلى ربه..........144 3-وهو صلى الله علٌه وسلم أول من ٌإذن له بالكلام فٌثنً على تعالى...........................................................145 4-وهو صلى الله علٌه وسلم أول من ٌإذن له بالسجود....145 5-وهو صلى الله علٌه وسلم أول شافع وأول مشفع........146 6-وهو صلى الله علٌه وسلم أول من ٌقضى بٌن أمته من الخلابق.......................................................147 7 -وهو صلى الله علٌه وسلم أول من ٌجوز الصراط بؤمته...147 8-وهو صلى الله علٌه وسلم أول من ٌؤخذ بحلقة باب الجنة...147 9-وهو صلى الله علٌه وسلم أول من ٌفتح له باب الجنة.....147 10-وهو صلى الله علٌه وسلم أول من ٌدخل الجنة...........148 11-وهو صلى الله علٌه وسلم أول الأنبٌاء نبوة فً عالم الأرواح......................................................148 12-وهو صلى الله علٌه وسلم أول من قال: بلى عند أخذ المٌثاق فً عالم الذر......................................................149 13 -وهو صلى الله علٌه وسلم أول الأنبٌاء خلقااً فً عالم الأرواح........................................................150

عدد الصفحات ١٠٤