المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مشروعك الذي يلائمك طبعة مجموعة زاد

محمد صالح المنجد

صفحة ٤ من ٤

50 والمعنى: أن غيرك سعى إلى المجد بهمة عالية وأنت لخمولك تسعى متكاسلا، وتدب دبيب الشيخ الهرم فكيف تنال المجد. التأجيل هو تأخير المهام المطلوبة إلى مواعيد أخرى، - التأجيل والتسويف:4 وربما نسيانها إلى الأبد ، فإنها من جند إبليس. "سوف " قال بعض السلف: أنذرتكم ولا أدَّخِر شغلَ اليوم عن كـــسلٍ إلى غدٍ إن يومَ العاجزينَ غَــد إذا وضعتَ الهدف فلا تؤجل الانطلاق، وابدأ فوراً،.. ولن تصل إلى تحقيق ما تريد طالما أنك تستمر في التأجيل. واترك منى النفس لا تحسبه يُشبِعُهَا إنَّ المُنى رأسُ أموال المفاليسِ إنها حجة العاجز الكسول الذي لا يريد أن يعمل شيئاً، فيعلل نفسه بفراغ الغد، وهو يعلم أن لكل يوم شغله. انتبه من رقدة الغفـلة، فالعمر قليل واطَّرِح سوف وحتى فهما داء دخيــل وتأجيل القيام بمشروعاتك يؤدي إلى أن يقوم بها غيرك، ويأخذ زمام المبادرة منك، وأقل ما في ذلك من الخسارة أن يظفر غيرك بالأجر في أعمال الآخرة. إن أخطر مشكلة تواجه الأمم والأفراد هي -إساءة التعامل مع الأوقات:5 مشكلة ضياع الأوقات، إذ أن ذلك يعني ضياع الحياة، وكل فائت قد يستدرك إلاّ فائت الزمن؛ ولذلك لا بد أن ندرك أن الوقت لا يتوالد، ولا يتمدد ، ولا يتوقف، ولا يرجع للوراء، بل للأمام دائماً، ولذا فإن أول شروط النجاح في الحياة الاستفادة من الوقت، والزمن في الحقيقة لا يُمكن أن يدار من قبل ، إذ أن الزمن يتحرك "إدارة الوقت"الإنسان حتى وإن كثرت في كتاباتهم عبارة

عدد الصفحات ٥٠

51 بقدر الله، ولكن الذي يمكن أن يدار هو استغلالنا للوقت أثناء جريانه وقد كثرت النصوص والآثار في التحذير من ضياع الأوقات، فضلاً عن أقوال الحكماء والعلماء وأصحاب التجارب في الحياة. .)١( »نعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَ كَثِيٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ « :قال يقول ابن عقيل الحنبلي رحمه الله: إني لا يحل لي أني أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة ، أعملت فكري .)2(في حال راحتي، وأنا منطرح وقدر زمانه شرف يعرف أن للإنسان الجوزي رحمه الله: ينبغي وقال ابن القول من فالأفضل الأفضل فيه ويقدم قربة، غير في لحظة منه يضيع فلا وقته، .)3(والعمل والمراد بالفوضوية اختلاط الأمور، واضطراب -الفوضوية في العمل والتخطيط: ٦ النظام العام لحياة الإنسان وتفكيره وسلوكه وأولوياته . فالشخص الفوضوي ضائع الأهداف، مهمل الأعمال، ارتجالي لا تخطيط له، متخبط لا نظام لحياته؛ يبدأ في هذا العمل ثم يتركه، ويشرع في هذا الأمر ولا يتمه، ويسير في هذا الطريق ثم يتجنبه، ويأخذ في هذا المشروع ثم يمله. وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا إنه مولع بإفساد أمره من حيث لا يدري . سواء كان الحافز داخليا من نفس الشخص، أو خارجيا - ضعف الحافز: ٧ ).٢١رواه البخاري ((١) ).٦/4 شذرات الذهب(٢) ).٧صيد الخاطر(3(

عدد الصفحات ٥١

52 كأن يكون عنده من يحفزه ويحمِّسه باستمرار، وإن انعدام المحفز يؤدي إ الفتور والانقطاع في كثير من المشروعات، وحل هذه القضية يكون بالتواصي والتناصح. روي عن علي بن عاصم حافظ العراق أنه قال: دفع إليّ أبي مائة ألف درهم، وقال: اذهب، فلا أرى لك وجهاً إلا بمائة ألف حديث. ففي مثل هذه المقولة حافز قوي له للقيام بمشروعه. : وأقوى حافز ابتغاء الأجر ووجه الله والدار الآخرة، قال تعالى ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﭽ .]45[ ﭼﮪ ﮫ وهذا مما يؤدي إلى تأخير الشروع والتباطؤ فيه، 8 -ضعف المتابعة والمراقبة أو إيقافه تماما؛ لأن الشخص يكون هو الحكم والخصم في المشروع . مما يؤدي إلى نوع من الاستقلالية تؤدي إلى جنوح 9 -ضعف الاستشارة وشطحات فكرية أو سلوكية. أو الشعور بالعجز وأنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً 10 -ضعف الثقة بالنفس مما يجعل فيه نوع من الاتكالية على الغير وترك العمل، فعن ابن عباس رضي الله قلت لرجل من الأنصار: يا فلان هلمّ فلنسأل عنهما قال: لما توفي رسول ا ، فإنهم اليوم كثير.أصحاب النبي فقال: وا عجبا لك يا ابن عباس، أترى الناس يحتاجون إليك، وفي من ترى.الناس من أصحاب النبي فترك ذلك، وأقبلت على المسألة . فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائل، فأتوسد ردائي

عدد الصفحات ٥٢

53 على بابه، فتسفي الريح على وجهي التراب، فيخرج فيراني، فيقول: يا ابن عم ما جاء بك، ألا أرسلت إلي فآتيك.رسول ا فأقول: لا أنا أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث. قال: فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس علي، فقال: كان هذا الفتى .)١(أعقل مني فما تكاد تخطر في باله فكرة مشروع حتى يلاحظ بعد 11 -العجلة وعدم التأ فترة بأن مشروعه غير صحيح وكان الأولى غيره. مما يجعله يتذبذب كثيراً في المشروعات، فمرة 12 -عدم توازن الشخصية يتحمس لطلب العلم، ومرة يشعر أنه مقصر في حفظ القرآن، ثم يسمع قصة في دعوة الجاليات فيشعر بنوع من الصراع النفسي بتقصيره بهذا الجانب، يريد أن ينجز كل شيء فلا ينجز شيئاً. وفرق بين هذا وبين من يريد أن يضرب بسهم في كل مجال، فهذه خطته. 13 -عدم وجود هدف حيا 14 -عدم الإحساس بالمسؤولية 15 -الإحباط الذا 16 -عدم الجدية في العمل والبذل لهذا المشروع التثبيط عن المشروع ممن هم حوله من إخوانه، وأهله، وبيئته.17 - الانشغال ببنيات الطريق فإنها تفسد المشروعات18 - : وهذه علامة ضعف 19 -الاستعجال في الوصول لثمرة المشروع قبل تمامه ).0رواه الدارمي(١)

عدد الصفحات ٥٣

54 الصبر على المهمات، ومن ضعف صبره قلَّ فلاحه ومن قل فيما يتقيه اصطباره فقد قل مما يرتجيه نصيبه على من طلب النصر والتمكين قبل أوانه فقال: لقد غضب النبي وَالله لَيُتِمَّنَّ الله هَذَا الأَْمْرَ حَتَّى يَسِيَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَ حَضَْمَوْتَ لَ يََافُ « .)١ (»إِلَّ الله، أَوْ الذِّئْبَ عَلَ غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ ولهذا كان من القواعد المقررة عند الفقهاء: (أن من استعجل الشيء قبل أوانه، عوقب بحرمانه). ومستعجلُ الشيء قبل الأوا نِ يصيبُ الخسارَ ويجني النَّصَب لذلك لابد من الصبر. ).٢١٦رواه البخاري ((١)

عدد الصفحات ٥٤

55 أصحاب الهمم والنجاح في المشروعات القيام ببعض المشروعات يحتاج إلى هة عالية ليتم بنجاح، وإليك بعضا ممن ضربوا لنا أروع الأمثلة في ذلك: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ •ﭽ ذو القرنين ومشروع إعمار الأرض . ]84[ﭼﭗ ﭘ ﭙ ﭚ مكن الله لذي القرنين وآتاه من كل شيء سببا، فعمل بتلك الأسباب التي أعطاه الله إياها، واستعملها على وجهها، لتحقيق هدفه والوصول إلى مبتغاه. فبذل جهداً عظيما وجيَّش جنده وعدته وعتاده وما يمتلك من مال وقوة، ليواصل مسيرته وجهاده، ذلك لأنه أدرك أنه لابد من بذل الأسباب والاجتهاد والنصَب ليصل المرء إلى مراده. لإعمار الأرض وإصلاحها وبنائها حتى بلغ حيث " ذو القرنين" وقد سعى انتهت طاقته وقدرته، ولم يرض بمنزلةٍ دون منزلة أحد من أهل زمانه حتى في مناصب الدنيا، ولم يقف عند حد، بل سعى في الأرض حتى بلغ مغرب الشمس ثم سار بجيوشه حتى بلغ مشرقها ثم أتبع سببا حتى بلغ بين السدين، وتملك

عدد الصفحات ٥٥

56 تلك المناطق كلها حتى حكم فيها وأثر فيها وغدا ملجأ للمظلومين، ومأمنا للخائفين. قال القاسمي رحمه الله: ومن فوائد نبأ ذي القرنين: تنشيط الهمم لرفع العوائق، وأنه ما تيست الأسباب، فلا ينبغي أن يُعد ركوب البحر ولا اجتياز القَفْر، عذراً في الخمول والرضا بالدُّون، بل ينبغي أن ينشط ويمثل في مرارته حلاوةَ عقباه من الراحة والهناء، كما قضى ذو القرنين عمره ولم يذق إلا حلاوة الظفر ولذة الانتصار، إذ لم يكن من الذين تُقعدهم المصاعب عن نيل ما . )١(يبتغون وليس كل أسبوع أو •– الإمام النووي رحمه الله كان يقرأ في كل يوم شهر - اثنا عشر درساً . الذي " المهذب " ، والثالث في كتاب "الوسيط" درسين في كتاب ، ودرساً في كتاب الجمع بين "المجموع"شرحه بعد ذلك في كتابه الضخم لابن جني " اللمع " الصحيحين، ودرساً في صحيح مسلم، ودرساً في كتاب لابن السِّكِّيت في اللغة، ودرساً " إصلاح المنطق " في النحو ، ودرساً في كتاب لأبي إسحاق ، وتارة في " اللمع " في التصريف، ودرساً في أصول الفقه تارة في المنتخب للفخر الرازي، ودرساً في أسماء الرجال، ودرساً في أصول الدين. قال: وكنت أعلق جميع ما يتعلق بها من شرح مشكل، ووضوح عبارة، وضبط لغة، وبارك الله تعالى في وقتي . فكان لا يضيع له وقتاً لا في ليل ولا في نهار إلا في اشتغال حتى في ).٧/١١محاسن التأويل((١)

عدد الصفحات ٥٦

57 الطرق، وأنه دام على هذا ست سنين، ثم أخذ في التصنيف والإفادة جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما رحل شهرا إلى الشام في • .طلب حديث واحد من عبد الله بن أنيس بمصر يسأله عن حديث. •  خرج إلى عقبة بن عامروأبو أيوب سعيد بن المسيب رحمه الله قال: إن كنت لأسير الأيام والليالي في طلب • الحديث الواحد. سعيد بن جبير رحمه الله رحل في تفسير آية واحدة من الكوفة إلى المدينة. • ابن الديلمي عبد الله بن فيروز رحمه الله قال: بلغني حديث عن عبد الله • بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما فركبت إليه الطائف أسأل عنه، وكان ابن الديلمي بفلسطين. الطبري وتأليفه التفسير والتاريخ: • قال ابن جرير الطبري رحمه الله لأصحابه: هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا ؟ قالوا: كم قدره ؟ فذكر نحوه ثلاثين ألف ورقة. فقالوا: هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه! فقال: إنّا لله! ماتت الهمم. فاختصر ذلك في نحو ثلاثة آلاف ورقة، ولمَّا أن أراد أن يمليَ التفسير قال لهم نحواً من ذلك، ثم أملاه على نحوٍ من قدر التاريخ. وقال: استخرت الله وسألته العون على ما نويته من تصنيف التفسير قبل

عدد الصفحات ٥٧

58 .)١(أن أعمله ثلاث سنين، فأعانني أبو التقنية في اليابان. • بعض الكفار تجد عندهم من المثابرة والعمل والجهد والمتابعة الشيء الكبير من ذلك مثلا أن اليابان أرسلت أحد رعاياها ضمن بعثة لألمانيا ليدرس أصول الميكانيكا العلمية، وكان حلمه أن يصنع محركًا. يقول: قرأت حتى عرفت نظريات الميكانيكا كلها ولكنني ظللت عاجزًا أمام المحرك. فاشتريت محركًا إيطالي الصنع براتبي كله، وجعلت أنظر إليه كأنني أنظر إلى تاج من الجوهر. وقلت لنفسي: هذا هو سر قوة أوروبا، إنْ صنعت محركًا مثله غيرت تاريخ اليابان، وقلت: لو استطعتُ أن أفكك قطع هذا المحرك وأعيد تركيبها ثم شغلتُه فاشتغل كنتُ قد خطوت خطوة نحو سر الصناعة الأوروبية . فأتيت برسوم المحرك التي عندي وأخذت ورقًا كثيرا وأدوات العمل ومضيت أعمل، فرسمت أجزاء المحرك قطعة، قطعة، حتى فككته كله ورسمته كله مرتبًا، ثم أعدت تركيبه وشغلته فاشتغل! وكاد قلبي يقف من الفرح! ثلاثة أيام عمل آكل في اليوم وجبة واحدة، ولا أنام إلا القليل. وعلم رئيس بعثتنا فأتى بمحرك معطل وقال: اكتشف موضع الخطأ كي يعمل، فشغلته في عشرة أيام عرفت مواضع الخلل؛ كانت ثلاث من قطع المحرك بالية متآكلة، صنعت غيرها بيدي بالمطرقة والمبرد. ).5-4/4سير أعلام النبلاء(١)

عدد الصفحات ٥٨

59 ثم طلب رئيس البعثة أن أصنع القطع بنفسي وأركب محركًا، فالتحقت بمصانع صهر الحديد وصهر النحاس والألمونيوم بدلا من أن أعد رسالة دكتوراه كما أراد مني أساتذتي الألمان. أصبحت عاملاً وأقف صاغرًا إلى جانب عامل صهر المعادن أطيع أوامره كأنه سيد عظيم وأخدمه وقت الأكل، لمدة ثماني سنوات، كنت أعمل ما بين عشر وخمس عشرة ساعة في اليوم وبعد انتهاء يوم العمل آخذ نوبة حراسة وخلال الليل كنت أراجع قواعد كل صناعة على الطبيعة. بأمري وأرسل لي من ماله الخاص خمسة " الميكادو" وعلم حاكم اليابان آلاف جنيه إنجليزي ذهب، فاشتريت بها أدوات مصنع محركات كاملة وشحنته بكل ما ادخرته، وبمجرد وصولي لبلدي طلب الميكادو رؤيتي، فقلت: لن أستحق مقابلته إلا بعد أن أنشئ مصنع محركات كاملا. " صنع في اليابان" وبعد تسع سنوات حملت مع مساعدي عشرة محركات إلى القصر ودخل الميكادو وابتسم وقال: هذه أعذب موسيقى سمعتها في حياتي صوت محركات يابانية خالصة. فالعجب من جلد أهل الباطل في الدعوة إلى باطلهم: قال الدكتور عبد الودود شلبي: ترددت كثيرًا جدا على مركز من مراكز إعداد المبشرين في مدريد وفي فناء المبنى الواسع وضعوا لوحة كبيرة كتبوا عليها: أيها المبشر الشاب نحن لا نعدُك بوظيفة أو عمل أو سكن أو فراش وثير إننا ننذرك بأنك لن تجد في عملك التبشيري إلا التعب والمرض كل ما نقدمه إليك هو العلم والخبز وفراش خشن في كوخ صغير أجرك كله ستجده عند الله إذا أدركك الموت وأنت في طريق المسيح كنت من السعداء .

عدد الصفحات ٥٩

60 هذه الكلمات حركت كثير من حملة الشهادات في الطب والجراحة والصيدلة وغيرها من التخصصات للذهاب إلى الصحاري القاحلة التي لا توجد فيها إلا الخيام، والمستنقعات المليئة بالنتن والميكروبات، والمكوث هناك السنين الطوال دون راتب، ودون منصب، ولو أراد أحدهم العمل بمؤهله لربح مئات الآلاف من الدولارات، ولكنه ضحى بكل ذلك لأجل الباطل الذي يعتقد صحته. فيا عجبا كل العجب، عجباً يميت القلب، من تجمع هؤلاء القوم على باطلهم، وتفرقكم عن حقكم.

عدد الصفحات ٦٠

61 الخاتمة فإن السير بلا هدف إهدار للحياة، وتضيع للعمر، والإنسان إذا لم يكن يعرف أين سيتجه فلن يصل، ويعيش في عشوائية وتخبط، لذلك لابد أن يكون لكل مسلم مشروع أو أكثر في هذه الحياة، ونسأل الله أن يكون هذا الكتيب حافزا لنا على تنظيم أهدافنا ومشاريعنا. اللهم وفقنا للخير ودلنا عليه، وباعد بيننا وبين الشر يا رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عدد الصفحات ٦١

62

عدد الصفحات ٦٢

63 المحتويات 5مقدمة ٧الإنسان................................... حياة في مشروع وجود أهية ١١تحقيقه؟............................................. تود الذي الحلم ما 5 ومتنوعة كثيرة المشروعات 9بمشروع القيام على قادر شاب كل ١٢ وتوجيهها...................................... المواهب اكتشاف كيفية 5المشروع عليها يقوم التي الأسس ٧٢مشروعك؟................................................. تبدأ كيف 33 المناسب المشروع اختيار عند وتنبيهات ضوابط 45 المشروعات فشل أسباب 53المشاريع في والنجاح الهمم أصحاب 59الخاتمة ١٦المحتويات............................................................

عدد الصفحات ٦٣

64

عدد الصفحات ٦٤