الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٙٔ الصٌارخً كالعطرً الفاحشةً بِلزٌينةً خركج الدرأةً ري فسًٌ ف ني كيى ، كإلَّ اللهً ن دكفً مً دي عبى يي ان الذول معبود نعم؛ جعلنى جٌبٌةه : بأنٌ لزي ، كتقوؿي الفاحشً كالدكياجً !، فأمُّ حجابو ىذا !، أتضحكتُى على نفسكً ؟، أـ تضحكتُى على النٌاسً ؟ ك رب العبادً يعلمي الْهرى كما لؼفى. لعٌهنَّ لُّ ، بل كي اللهً طاعةى نًفاقان كل يردفى الحجابى يلبسنى ن النٌساءً مً كثتَان أعرؼي ، ىوإلٌ الذم ل إلوى فو اللهً أل ،اللهى لداذا ىي تعصي ، فلَ أعلمي بِلزٌينةً أف بزرجى ينهى الدرأةى ، كاللهي ف أحلى زينةو ن البيتً مً ىو أف بزرجى ً أماـى ضى عرى أف تي أل بزاؼي ؟، ن النٌارً مً ها ؟، أل بزاؼي الذم خلقى ن اللهً بزاؼي مً ف أف بزلٌدى ؟، أل بزاؼي الله ً ن غضبً مً ؟، أل بزاؼي القيامةً يوـى النٌارً ؟الله ف النٌارً هادخلى فأ هي رى ت أكامً كخالفى ، لِنٌا استكبت على اللهً الْنٌةً عن دخوؿً فتزيٌنها ىذا سيجعلها بعيدةن .القرارً كبئسى آخرُوىناكُشيءٌُ ل ا﵀جٌباتً ن النٌساءً الكثتَ مً ؛ لكوفً كىو لبس الْورب للمرأة، فهذا مهمه ، أينبًوي عليوً .الْوربى يلبسنى يػىقيوؿي كىو ﷺالدصطفى الحبيبً حديثاسمعي ، فيا أختي الدسلمة :ُ(مىنٍ ُ إًلىيٍوً اللََّّي يػىنٍظيرً لمىٍ خييىلَىءى ثػىوٍبىوي جىرَّ تػىنٍكىشًفى إًذنا: فػىقىالىتٍ عىلىيٍوً) يىزًدٍفى لى ذًرىاعنا فػىيػيرٍخًينىوي : قىاؿى . أىقٍدىاميهينَّ (ُ) ةى مى لى سى أـًٌ الدسلمة إلى قوؿً انظرم ي أختي رىضًيى اللهي عىنٍها:" إًذنا تػىنٍكىشًفى أىقٍدىاميهينَّ "، فلهذا قاؿ الرٌسوؿ ﷺ:" فػىيػيرٍخًينىوي ذًرىاعنا لى يىزًدٍفى عىلىيٍوً " لِنَّ وي ل لغوزن أف تنكشفى قدـ الدرأةً . ك ل تلبسي حتى يراىا النٌاسى هاالحنٌاء على قدمً تضعها، كنراىا قدمً نٌن ف إظهارً فى تػى تػى ا اليوـ؛ فنرل الدسلمةى أمَّ بل بعضيهينَّ يضعنى الوشمى ،أف يراىا النَّاسي جميلةن فعندىىا أىم شيءو ل يعنيها فإنٌوي اللهً ا أمري أمَّ ك ،الْواربى كىالٍميوتىشًمىاتً الٍوىاشًِىاتً ﷺ اللًََّّ رىسيوؿي لىعىنى كقدها زينتى رى ظهً تي لً بقدمًهنَّ (التاتو) (ِ). ً كرسولًوً فتكون مًن الفائزين. فيا أختي الدسلمة: عليكً بأمرً الله ٔ أخشجٔ أت٘ داٗد، مراب اىيثاط، تاب فٜ قذس اىزٝو، (7)، ٗاىرشٍزٛ، مراب اىيثاط، تاب رٝ٘ه اىْغاء، (ٖٓ)، ٗقاه: دغِ طذٞخ، ٗاىْغائٜ مراب اىضْٝح (ٖٖٙ٘)، ٗفٜ اىنثشٙ ىٔ، مراب اىضْٝح، (ٔ٘ٙ)، ٗاتِ ٍاجٔ، مراب اىيثاط، (ٓ)، أدَذ (ٕٔٔ٘ٙ)، قاه الأسّاؤٗط ٗالأىثاّٜ: طذٞخ. ٕ ٗػِ ػَثْذِ اىئَِّ تِ ٍغؼ٘د سضٜ الله ػْٔ قَاهَ: (ىَؼََِ اىئَُّ اىَْ٘اشََِاخِ َٗاىَُْ٘ذَشََِاخِ َٗاىَُْرَََِّْظَاخِ َٗاىَُْرَفَيِّجَاخِ ىِيْذُغِِْ، اىَُْغَِّٞشَاخِ خَيْقَ اىئَِّ فَثَيَغَ رَىِلَ اٍْشَأَجً ٍِِْ تَِْٜ أَعَذٍ ُٝقَاهُ ىََٖا أًُُّ َٝؼْقُ٘بَ، فَجَاءَخْ فَقَاىَدْ: ئَُِّّٔ تَيَغَِْٜ ػَْْلَ أََّّلَ ىَؼَْْدَ مَْٞدَ َٗمَْٞدَ، فَقَاهَ: ٍََٗا ىِٜ أَىْؼَُِ ٍَِْ ىَؼََِ سَعُ٘هُ اىئَِّ طَيَّٚ اىئَُّ ػَيَِْٞٔ َٗعَيٌَّ َ) سٗآ اىثخاسٛ (ٙ) ٍٗغيٌ (ٕٕ٘ٔ). اىذذٝس طذٞخ. َٗجَوَّ) ػَضَّ اىئَِّ خَيْقَ اىَُْغَِّٞشَاخِ َٗاىَُْرَََِّْظَاخِ َٗاىَُْرَفَيِّجَاخِ، اىَْ٘اشََِاخِ َٗعَيٌََّ ػَيَِْٞٔ اىئَُّ طَيَّٚ اىئَِّ سَعُ٘هُ (ىَؼََِ تيفظ:) ٖٕ٘٘( اىْغائٜ ٗسٗآ
عدد الصفحات ١٧الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 7 الآيةُالخامسةُ ﴾ُوَق ُلُوهِِِن ُُلِقُلُوبِكُمُُْأَطْهَرُُُذَ لِكُمُْۚ ُُحِجَابٍُُوَرَاءُُِمِنُفَاسْأَلُوىُن ُُمَتَاعًاُسَأَلْتُمُوىُن ُُوَإِذَا﴿ُ (ُ).ُ قالُالطبريُُّ رسوؿً أزكاجى مسألتي كإذا: يقوؿي ) حًجىابو كىرىاءً مًنٍ فىاسٍأىليوىينَّ مىتىاعنا سىأىلٍتيميوىينَّ كىإًذىا( :اللهي وي رحمًى ستًو كراءً نمً : يقوؿي )حًجىابو كىرىاءً مًنٍ فىاسٍأىليوىينَّ (، متاعنا بأزكاجو ملكي سنى لى اللواتي الدؤمنتُ كنساءى ﷺ اللهً نَّ إيىي مسؤالكي : ذكره تعالى يقوؿ )كىقػيليوبًًِنَّ لًقيليوبًكيمٍ أىطٍهىري ذىلًكيمٍ ( ،بيوتِنَّ عليهنَّ تدخلوا كل ،نَّ كبينهي مبينكي ف تعرضي التي فيها العتًُ عوارضً نمً كقلوبِنَّ ملقلوبكي أطهري حجابو كراءً نمً ذلكى نَّ سألتموىي إذا الدتاع معليكي للشيطافً يكوفى ل أف من كأحرل ،الرجاؿً أمرً نمً النساءً صدكرً كف ،النساءً أمرً نمً الرجاؿً صدكرً سبيله كعليهنَّ (ِ). القرطبُُُِّوقال حىاجىةو فً حًجىابو كىرىاءً مًنٍ مىسٍأىلىتًهًنَّ فً أىذًفى تػىعىالىى اللََّّى أىفَّ عىلىى دىلًيله الآٍيىةً ىىذًهً فً (: اللهي وي رحمًى أىفَّ مًنٍ الشَّرًيعىةً أيصيوؿي تىضىمَّنػىتٍوي كىبدًىا بًِلٍمىعٍتٌى، النًٌسىاءً جمىًيعي ذىلًكى فً كىيىدٍخيلي فًيهىا، ييسٍتػىفٍتػىتٍُى مىسٍأىلىةو أىكٍ تػىعٍرًضي، )عىوٍرىةه كيلُّهىا الٍمىرٍأىةى (ّ). الْصاصُقال رحمًى وي اللهي : (ىذا الحكمي كإف نزؿى خاصان ف النبَّ ﷺ كأزكاجً وً ، فالدعتٌ عاـه فيو كف غتًَ هً ، إذ كي نَّ ا مأمورين بِتباعً وً كالقتداءً بوً ، إل ما خى صَّ وي اللهي بو دكفى أي مَّ تً وً )(ْ). ، كأفَّ حجابى الدرأةً كامله كىو عاـه لْميعً النَّساءً الآيةً دللىةه على أفَّ الدرأةى لغبي أف تىصوفى نىفسىها ففي ىذهً كما ذكرن. ٔ [ع٘سج الأدضاب: ٍِ اٟٝح ٖ٘]. ٕ ذفغٞش اىغثشٛ (ٕٓ/ ٖٖٔ). ٖ ذفغٞش اىقشعثٜ (ٗٔ/ 7). ٗ "أدناً اىقشآُ" (٘/ٕٕٗ).
عدد الصفحات ١٨الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 8 بتُى الرجاؿً كلو شاىدن النساءى اليوـ من اختلَطو مع الرجاؿً ف البيوتً كالِسواؽً كالطُّرقاتً كمراسلَتو أنَّا أيختيوي كل أعلمي ىل يرضى لِختًوً أف تيراسًلى رجلَن غريبان، كىذا كلُّوي بحجةً ييراسًليها كالنًٌساءً، بل بعضيهيم .ﷺحراـه ل ييرضي اللهى كرسولىوي
عدد الصفحات ١٩الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 9 ُالاخت ُ لاطُ بتُ دى باعً ، أم: ني عن الحطبً النٌارى دى بعً بأف ني اللهً ن رسوؿي رى ، فقد أمى بِلرٌجاؿً الختلَطي ذلكى يأتي بعد ثَّ ن مً ، كل أدرم ما تقصدي مع الرًٌجاؿً ان كرقيق ان نها ليًٌ كلَمي : بأف يكوفى بِلقوؿً ع الدرأةي ضى بزي كألَّ ، كالنٌساءً الرٌجاؿً مًنى كىأىحىدو لىسٍتيَّ النَّبًًٌ نًسىاءى يى ( اؿ:فق، ساءً نًٌ تعالى عندما نى أزكى ال وي كل أدرم ىل قرأت قولى ؟ذلكى )مىرىضه قػىلٍبًوً فً الَّذًم فػىيىطٍمىعى بًِلٍقىوٍؿً بزىٍضىعٍنى فىلَ اتػَّقىيػٍتيَّ إًفً النًٌسىاءً (ُ). بجوارً درٌجاتً ت ف الكافتتَي كالدي سى لى كقد جى كالدسلمتُ ف الْامعةً الدسلمةى نا نرل الِختى كمن ا﵀زف أنَّ ، الشَّيٍطىافي اسٍتىشٍرىفػىهىا خىرىجىتً فىإًذىا عىوٍرىةه، الٍمىرٍأىةي ( :يقوؿ ﷺ ، كالرٌسوؿكل مانعه ، ليس بينهم فاصله الطلبةً )هايتً بى عرً ي ف قى ىً ا كى ربًٌِى ةً حمى ن رى كوف مً ا تى مى بي قرى كأى (ِ) الطٌلبة رىنَّ واً بج، ك لزجٌباته نَّ (الشٌوارع) كىي كف الطٌرقاتً على السٌيٌاراتً جلوسهنَّ ن ذلكى مً كالِدىى كالِمرُّ ..لذينَّ لزارـ مجالسوف، ككأنٌ !. .. تيم إخو : ىي دكءو بِ قالت لكى كى إلى ذلً إحداىنَّ هتى كإذا نبَّ !. حلَلن؟ الحراـي ىل أصبحى للعجب...!ي ؟ا﵀رٌماتً كىل نسينا ؟اللهً شرعي رى كىل تغيػَّ ؟كً كيتزكجى كً أف لؼطبى وي لى لي لػىً عىنكً غريبه كىو رجله ؾً اأخ كيف يكوفي ؟ وي أختى بى طى خى أحدان أفٌ عنا ف الإسلَـً ىل سمً ! ياُأختيُالمسلمة:ُ ؟نفسكً ف كأين الإسلَـي ؟الوقاري كأين ؟الحياءي أين الفسادً مً بتعلُّ كالنٌهارً ؿً افيها اللي التي تقضتُى كالدسلسلَتي الِفلَـي تكً أـ غرَّ ؟وي كتعاليمى ىل نسيتً الإسلَـى إل وي كل تقرئينى ظهرؾً كراءى ، الذم جعلتيوً الكريً ف القرآفً اللهي وي الذم حرٌمى الرٌجلإلى الِغان كالنٌظرً كسماعً ..قليلَن !. ٔ (الأدضاب ٍِ اٟٝح: ٕٖ). ٕ سٗآ اىرشٍزٛ ٗقاه دغِ طذٞخ غشٝة، ػذٙ ىفظح ٗأَقشَبُ ٍَا ذَنُ٘ ٍِِ سَدََحِ ستَِّٖا َِٕٜٗ فٜ قَؼشِ تَٞرِٖا، فقذ سٗإا اتِ خضَٝح فٜ طذٞذٔ ٗاىغثشاّٜ ٕٗ٘ طذٞخ.
عدد الصفحات ٢٠الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٕٓ ُ ُُتشجيع ر ب ّ :ج ُالت ُ الحجابً ك ، الرٌأسً ن الفساتتُ كأغطيةً مً ىذه الدوديلَتً شجٌعوا على انتشارً الذينى الناسً إلى بعضً كنصيحةه إلى الخيٌاطتُ الذين لؼيطوف ىذه الدوديلَت ف، نوي مً ، كالإسلَـ برمءه الإسلَميُّ الحجابي :مو بقولذًً ونى عي دَّ الذم يى فهذهً إعانة على عنو بأف يتًكوا ما نى اللهي يبيعوناكأصحابي ا﵀لَتً الذين الإسلَميَّ الزمَّ في الً التي بزي شىدًيدي اللََّّى إًفَّ اللََّّى كىاتػَّقيوا كىالٍعيدٍكىافً الإثًٍ عىلىى تػىعىاكىنيوا كىل كىالتػَّقٍوىل الٍبًًٌ عىلىى كىتػىعىاكىنيوا(: قىاؿى تػىعىالىى الباطلً كقد ) الٍعًقىابً (ُ) ، فإفَّ اللهي تػىعىالىى ل يى رضى عن الفحشاءً كالدنكرً ، ككما قىاؿى تػىعىالىى : (كىيػىنػٍهىى عىنٍ الٍفىحٍشىاء كىالٍمينٍكىر كىالٍبػىغٍي يىعًظكيمٍ لىعىلَّكيمٍ تىذىكَّريكفى )(ِ) .كالعافيةى العفوى اللهي تػىعىالىى كنسأؿي لماء ُفيُالخ ُ ُالع مار ُأقوال ُ 1، كعندما نزؿ قولو تعالىالخمارى ل يلبسنى الإسلَـً ف بدايةً الدسلماتي كانت ُ(وَلْيَضْرِبْنَُبُِمُرِىِن ُعَلَى ُ جُيُوهِِِن ُوَلاَُ ُي ُبْدِينَُزِين َت َهُن ُ )(ّ)، لى بى سنى الخمارى ، كما قالت عىائًشىةي رىضًيى اللََّّي عىنػٍهىا قىالىتٍ يػىرٍحىمي اللََّّي نًسىاءى الٍميهىاجًرىاتً الٍِيكىؿى لىمَّا أىنػٍزىؿى اللََّّي كىلٍيىضٍرًبٍنى بخًيميرًىًنَّ عىلىى جيييوبًًِنَّ شىقَّقٍنى ميريكطىهينَّ (ْ) فىاخٍتىمىرٍفى بًِىا(ٓ). كيجيوىىهينَّ غىطَّتٍُى أىمٍ :)فىاخٍتىمىرٍفى : (حجر ابني الحافظ قاؿ (ٔ). ُعائشةَُُقولُُُالإفكُُِحديثُُِفيُجاءَُوُ.ُ ا رىضًيى اللهي عىنٍهُلعطُِّالمُُُبنُُِصفوانَُُنعَُ ٍوي رىضًيى اللهي عىنُحِينَُُ(ف َعَرَفَنيُُِ: )الحِْجَابُُِق َبْلَُُي َرَانيُُِوَكَانَُُرَآنيِ، ( 7).ُ ففيوً دللةه على أفٌ بعدى الحًجابً ل يراىا لِنٌا تلبسي الخمار. 3:ﷺ اللًََّّ رىسيوؿي كقاؿى ( لى تػىنػٍتىقًبٍ الٍمىرٍأىةي الٍميحٍرًمىةي، كىلى تػىلٍبىسٍ الٍقيفَّازىيٍنً ).(ٖ) كىذهً للميحرمةً ف الحجًٌ ، كمفهوـي الدخالفةً عندى الِصوليتُ أنَّوي ف غتًَ الإحراـً تلبسى ذلًكى. ٔ (اىَائذج:ٕ). ٕ (اىّْذو ٍِ اٟٝح: ٓ). ٖ (اىْ٘س ٍِ اٟٝح: ٖٔ). ٗ جََْغُ ٍِشْطٍ ََُٕٗ٘ اىْاِصَاسُ ، ٗالإِصَاسُ: ش٘بٌ ُٝذٞظ تاىِّْظف الأَعفو ٍِ اىثذُ ٗاىقَٞضُ ٍا ماَُ أػيٚ. ٘ سٗآ اىثخاسٛ (0)، أت٘ داٗدٕٓٔٗ). ٙ فرخ اىثاسٛ ششح طذٞخ اىثخاسٛ ض0 :صٖ ذذقٞق ػثذ اىقادس شٞثح اىذَذ. 7 سٗآ اىثخاسٛ (ٓ٘)، ٗسٗآ ٍغيٌ (ٓ). 0 سٗآ اىثخاسٛ (0.)
عدد الصفحات ٢١الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٕٔ الدالكيًٌ العربًٌ بنً بكرو أبو الإماـي قاؿى (ُ): كذلك لِفَّ ستًى ىا كجهها بِلبي قعً فرضه إل ف الحجً ، فإنَّ ا تي رخي شيئان مً ن خمارً ىا على كجهً هى ا غتَ لصقو بوً ، كتعرضي عن الرجاؿً كيعرضوف عنها(ِ). .ْ وعن ابْنُُِعَب اسٍُ(ّ)رىضًيى اللهي عىنٍوي ، قىاؿى: تيدىنًٌ الًٍْلٍبىابى إًلىى كىجٍهًهىا، كىلى تىضٍرًبي بًوً . مًنى خىدًٌىىا عىلىى مىا ليً أىشىارى ثيَّ الٍمىرٍأىةي، بذيىلٍبًبي كىمىا ليً فىأىشىارى بًوً؟ تىضٍرًبي لى كىمىا قػيلٍتي: حىدًيثًوً، فً رىكٍحه قىاؿى كىجٍهًهىا عىلىى مىسٍديكؿه ىيوى كىمىا كىجٍهًهىا، عىلىى بًوً كىتىضٍرًبي تػىعٍطًفيوي قىاؿى: الًٍْلٍبىابً، (ْ). . ٓعباسُابنُعنوُ رىضًيى اللهي عىنٍوي ، ف قولو تعالى:( يى أىيػُّهىا النَّبًُّ قيلٍ لِزٍكىاجًكى كىبػىنىاتًكى كىنًسىاءً الٍميؤٍمًنًتُى ييدٍنًتُى عىلىيٍهًنَّ مًنٍ جىلَبًيبًهًنَّ)، أىمىرى اللََّّي نًسىاءى الٍميؤٍمًنًتُى إًذىا خىرىجٍنى مًنٍ بػيييوتًًِنَّ فً حىاجىةو أىفٍ يػيغىطًٌتُى كيجيوىىهينَّ مًنٍ فػىوٍؽً ريءيكسًهًنَّ بًِلٍْىلَىبًيبً كىيػيبٍدًينى عىيػٍننا كىاحًدىةن (ٓ). :لماءً لعي اكسنذكري بعضى أقواؿً ف ف ىذهً الدسألةً موجوده كالخلَؼي ،غطي الوجوى الذم يي على مشركعية الخمارً الِربعةً الِئمةً علماءي اتفقى الشافعي مذىب من كالصحيح أحمد الإماـ فمذىب الدذىبً الواحدً، (ٔ) أنو لغب على الدرأة ستً كجهها ككفيها أماـ الرجاؿ الِجانب، كمذىب أب حنيفة كمالك إنَّ ا مستحبةه ، لكن أفتى علماءي الحنفيةً كالدالكيةً أنَّ وي لغبي عليها ستًلعا عندى خوؼً الفتنةً كبعضيهم ذكرى الوجوب، كسأذكري أقواؿى القائلتُ بوجوبً تغطية الوجوً ردان على بعضً الذين يطعنوف بِلدنقباتً كا لدخمراتً ا لدغطياتً لوجوىًهًنَّ. ُاللُ:ُمهُُحمَُِرَُُالحنفيةُُِبعضُُِلُُاقوُأ:ُأولاًُ ُ لِفَّ بل ،عورةه ليس لِنَّوي ،الغتَ لزارـ الرجاؿ أماـى اهى كجهً كشف لذا لغوزي ل الدرأةى أفَّ الحنفيةً قهاءفي يرل ، كسأذكري بعضى الِقواؿً لذيم.مطلقان عورةه ايراى مهي كبعضي ،الفتنةً مظنةي الكشفى ٔ ٍذَذ تِ ػثذ الله تِ ٍذَذ اىَؼافشٛ، اىَشٖ٘س تاىقاضٜ أتٜ تنش تِ اىؼشتٜ اىَاىنٜ (0 - ػشتٜ تِ اىذِٝ ٍذٜ غٞش ٕٗ٘ الأّذىظ، إٔو ػاىٌ )ٕـٖٗ٘ .اىظ٘فٜ ٕ ػاسضح الأد٘رٛ (ٗ/ٙ٘). ٖ أٍا ق٘ه اتِ ػثاط فٜ ع٘سج اىْ٘س {َٗىَا ُٝثْذَِِٝ صَِْٝرََُِّٖ ئِىَّا ٍَا ظََٖشَ ٍَِْْٖا }ٕ٘اىنذو ٗاىخاذٌ فالأدادٝس فٖٞا ضؼٞفح، ٗأٝضاً ق٘ىٔ فٜ اىَغأىحِ ىٞظ مَا ٝظُِّ تؼضٌُٖ تو ٕ٘ ٝق٘ه ترغغٞح اى٘جٔ ٗىُٔ أق٘اه مصٞشج ذإٝذ رىل ٍْٖا ق٘ىٔ فٜ ذفغٞشِ ق٘ىٔ ذؼاىٚ{ :َٗىَا ُٝثْذَِِٝ صَِْٝرََُِّٖ ئِىَّا ىِثُؼُ٘ىَرَِِِّٖ }،قاه: اىضِّْٝحُ اىرٜ ذُثذٖٝا ىٖإلاء: قُشعإا، ٗقِلادذٖا ٗعِ٘اسٕا، فأٍَّا خَيْخَاىَإا ٍِٗؼْضَذإَا، َّٗذْشُٕا، ٗشَؼشُٕا؛ فأَّّ لا ذُثذٝٔ ئىَّا ىضَٗجِٖا [ .اىغثشٛ 7/ٕٗٙ]. )ٕ ٗ عَْذُُٓ طذٞخ لاتِِ ػثاطٍ ( ٍغائو أدَذ لأتٜ داٗد اىغجغراّٜ، ص:ٓٔٔ). ٘ ذفغٞش اىغثشٛ (ع٘سج الأدضاب 5.) ٙ اّظش ((الأشثآ ٗاىْظائش)) (ص: ٕٓٗ). فٖٜ خاطح تَا ٝظٖش ٍِ اىظلاج فٜ اىصٞاب ىثظ مٞف) فٖزا جؼئ فٜ تاب ػ٘سج قذٍٖٞا ٗظٖش ٗٗجٖٖا مفٖٞا ئلا ػ٘سج اىَشأج أٍّأ ق٘ه اىشافؼٜ: (ٗمو اىَشأجِ فٜ اىظلاجِ ٗىٞظ ػيٚ اىؼًَ٘ ف٘جة اىرْثٞٔ.
عدد الصفحات ٢٢الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٕٕ .ُ الطحاويُُُّقال (1)ُالحنفيُُّ: بسنعي الدرأةي الشابَّةي مً ن كشفً الوجوً بتُى الرجاؿً (ِ). .ِ عابدينُابنُُُقالَُ الرًٌجىاؿي يػىرىل أىفٍ لخًىوٍؼً الٍكىشٍفً مًنٍ بسيٍنىعي كىالٍمىعٍتٌى :ف شرحً قوؿً الطحاكمٌ أعلَه ىقىعي قىدٍ الٍكىشٍفً مىعى لًِىنَّوي الٍفًتػٍنىةي فػىتػىقىعي كىجٍهىهىا بًشىهٍوىةو إلىيػٍهىا النَّظىري يػ ( ّ). وقالَُ عندى ذلك لذا يستحبُّ كأنَّو كجوبِن، الِجانب عن كجهىها تيغطًٌي ا﵀رًمة أفَّ الحنفية يرىلأيضان: مهً عدمً (ْ). الْصاصُبكرٍُُأبوُقالَُ (5)ُالحنفيُُّ: الدرأةى الشابَّةى مأمورةه بسىتًٍ كجٍهًها عن الِجنبيًٌتُ، كإظهارً السًٌتًً كالعفاؼً عند الخركجً؛ لئلََّ يطمعى أىلي الريبً فيهنَّ (ٔ). أدنه الحاشيةً الى يينظىري ةً الحنفي فقهاءً ؿً اأقو نمً الدزيد كلدطالعةً (ٕ). :اللُُُرَحمَِهُمُالمالكيّةُُِبعضُُِأقوالُُ:ُثانيا ُ .لذيم الِقواؿً بعضى كسأذكري ،كىو مشابًوه لقوؿً الحنفيةً أعلَه . ُ:المالكيُُُّوالقرطبُُُِّ،المالكيُُُّالعربُُِّبنُُِبكرٍُُأبوُالقاضيُُُّقالَُ دىاءو أىكٍ عىلىيػٍهىا، كىالشَّهىادىةً لحًىاجىةو، أىكٍ لًضىريكرىةو إلَّ ذىلًكى كىشٍفي لغىيوزي فىلَى كىصىوٍتػيهىا، بىدىنػيهىا؛ عىوٍرىةه كيلُّهىا كىالٍمىرٍأىةي عًنٍدىىىا كىيػىعٍرًضي يىعًنُّ عىمَّا سيؤىالذًىا أىكٍ بًبىدىنًىا، يىكيوفي (ٖ). . ِقالُالقرطبُُِّ كىقىدٍ قىاؿى اِبْنُخُوَيْز ُمَنْدَاد ُمًنٍ عيلىمىائًنىا (ٗ): (إًفَّ الٍمىرٍأىةى إًذىا كىانىتٍ جمىًيلىةن كىخًيفى مًنٍ كىجٍهًهىا كىكىفَّيػٍهىا الٍفًتػٍنىةي فػىعىلىيػٍهىا سىتػٍري ىلًكى، ذ كىإًفٍ كىانىتٍ عىجيوزنا أىكٍ ميقىبَّحىةن جىازى أىفٍ تىكٍشًفى كىجٍهىهىا كىكىفَّيػٍهىا)(َُ). ٔ اىغذاٗٛ (0 -.تَظش اىذْفٞح سٝاعح ئىٞٔ اّرٖد فقٞٔ اىغذاٗٛ، الأصدّٛ عيَح تِ علاٍح تِ ٍذَذ تِ أدَذ جؼفش أت٘ ٕ٘) ٕـ،ٕٖٔ ٕ داشٞح اىغذاٗٛ ػيٚ ٍشاقٜ اىفلاح صٕٔٗ، (سد اىَذراس ٔ/ٕ). ٖ داشٞح اتِ ػاتذِٝ (سد اىَذراس) ٔ/ٙٓٗ. ٗ [داشٞح اتِ ػاتذِٝ ٕ/0] ٕٗ٘ ٍِِ اىَؼرَذِٝ فٜ ٍؼشفحِ اىظَّذٞخ ػْذ اىذْفَّٞح . ٘ ٕ٘ أت٘ تنش أدَذ تِ ػيٚ اىشاصٛ اىجظاص اىذْفٜ (ٖ٘ٓ -ـ).ٕٓ ٙ (أدناً اىقشآُ ٕ/ٕ٘ٗ). 7 ٔ.خاء فٟ ِدّغ الأٔٙش فٟ ششذ ٍِرمٝ الأتسش تش١خٟ صادٖ (ٔ/ ٘): (ٚدٌَّدِ اٌّغؤٌحُ ػٍٝ أَّْ اٌّشأجَ لا ذَىشِف ٚخَٙٙا ٌلأخأةِ ِٓ غ١شِ ضشٚسجٍ ). ششذ اٌشائك اٌثسش) ٌٍفِرٕح صَِإٔا فٟ اٌشِّخاي ت١ٓ ٚخِٙٙا وشْفِ ِٓ اٌشاتَّحُ اٌّشأجُ ذَُّٕغُ: َِشا٠خُٕا لاي: (اٌسٕفُّٟ اٌِّصشُّٞ ٔدُ١ُ اتٓ لايَ. ٕ .ٗ ط اٌّسراس سد فٟ ػاتذ٠ٓ اتٓ زاش١ح. (اٌٛخٗ ٠ّظُّ لا ِردافٍ شٟءٍ تبعذاي الأخأة ػٓ ٚخٙٙا ٚذغرش: اٌسحّ وراب فٟ ػاتذ٠ٓ اتٓ لاي. ٖ 97.) عافشاخ ٠خشخٓ أْ إٌِّغاء ِٕغ ػٍٝ اٌّغٍّ١ٓ اذفاق: تاٌساخح اٌٛخٗ وشف ذم١١ذ ػٍٝ ٚ٠ذيُّ: الله سزّٗ اٌسٕفُّٟ، اٌغٙاسٔفٛسُّٞ لاي. ٗ .)ٖٔٗ/ٙٔ داٚد أتٟ عٕٓ ششذ اٌّدٙٛد تزي( ٚظٙٛسٖ اٌفغاد وثشج ػٕذ لاع١ّا اٌٛخٖٛ، 0 (أدناً اىقشآُ ٖ/ٙٔٙ ط داس اىنرة اىؼيَٞح ذذقٞق ٍذَذ ػغا)، ٗاىجاٍغ لأدناً اىقشآُ (ٗٔ/77.) 5 أت٘ ػثذ الله ٍذََّذ تِ أدَذ تِ ػثذ الله تِ خ٘ٝض ٍْذاد اىثظشٛ اىَاىنٜ طَّْف ػذَّج مرة ٍْٖا« :مراتٔ اىنثٞش فٜ اىخلاف»، ٗ«مراتٔ فٜ أط٘ه اىفقٔ»، ٗ«مراتٔ فٜ أدناً اىقشآُ» (خ: ٕٓـ). ٓٔ اىقشعثٜ ٕٔ/5.
عدد الصفحات ٢٣الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٖٕ .لوجهها الدرأة تغطية كجوب على الإجماع حكى الدالكي: الب عبد ابن الْليل كالإماـ . ّالمالكيُُُّالرُّعينيُُُّابُُالحط ُقالَُ (ُ): كىاعٍلىمٍ أىنَّوي إفٍ خيشًيى مًنٍ الٍمىرٍأىةً الٍفًتػٍنىةي لغىًبي عىلىيػٍهىا سىتػٍري الٍوىجٍوً كىالٍكىفَّتًٍُ (ِ). أدنه الحاشيةً الى يينظىري الدالكيةً فقهاءً أقواؿً مًن الدزيد كلدطالعةً (ّ). :ثالثًا :اللُُُرَحمَِهُمالشافعي ةُُبعضُُِأقوالُُُ ُ الشافعيةُُِفقهاءُُُيرى الفتنة، مظنَّة الكشف لِفَّ الِجانب، الرًٌجاؿ أماـ كجهها كشف لذا لغوزي ل الدرأةى أفَّ الٍِىصىحًٌ ف كالكىفَّافً الوجوي ذلك ف بدا الِجنبًٌ، الرجيلً أماـى كيلًٌو بدىنًا سىتًي الدرأةً علىوي أنَّ يرل كبعضهم (ْ). . ُالشافعيُُُّالْوينيُُُّالحرمينُُِإمامُُُقال ،(أم الوجوً) سىافًرىاتو الخٍيريكجً مًنى النًٌسىاءً مىنٍعً عىلىى الدسلًموفى قى فى اتػى : عىنٍ كىالإًٍعٍرىاضي فًيوً، الٍبىابً سىدُّ الشَّرٍعً، بدًىحىاسًنً فىاللََّئًقي لًلشَّهٍوىةً، لزيىرًٌؾه كىىيوى الٍفًتػٍنىةً، مىظًنَّةي النَّظىرى كىبأًىفَّ ً الٍِىحٍوىاؿً، تػىفىاصًيلً بًِلٍِىجٍنىبًيَّةً كىالخٍىلٍوىة ( ٓ). )التنػىقُّب كتىرؾً كالسُّفور التبػىرُّج مًن النًٌساءً منعً على الديسلمتُ اتًٌفاؽً مع: (الْيوىيتٍُّ كقاؿى (ٔ). .ِ الشافعيُُُّالر مْلِيُُُّرسلانٍُُابنُُُقالَُ (ٕ): اتفقى الٍميسٍلًموفى عىلىى مىنٍعً النًٌسىاءً أىفٍ لؼىٍريجٍنى سىافًرىاتً ً، الٍويجيوه لى سًيَّمىا عًنٍدى كىثػٍرىةً الٍفيسَّاؽً (ٖ). .ّ العسقلانيُُّرُحَجَُُابنُقال )الِجانبً عن كيجوىىهنَّ يىستًيفى كحديثنا قدلؽنا النًٌساءً عادةي تزىؿٍ كلم: ( (ٗ). ٔ شَظ اىذِٝ أت٘ ػثذ الله ٍذَذ تِ ٍذَذ تِ ػثذ اىشدَِ اىغشاتيغٜ اىَغشتٜ، اىَؼشٗف تاىذغاب اىشُّػْٜٞ اىَاىنٜ (اىَر٘فٚ: ٕٗ٘ـ). ٕ [ٍ٘إة اىجيٞو ٔ/55]. ٖٔ. لاي شٙاب اٌذ٠ٓ إٌفشاٚٞ الأص٘شٞ اٌّاٌىٟ فٟ اٌفٛاوٗ اٌذٚأٟ ٕ/77( :اػٍُ أَّْ اٌّشأجَ ارا واْ ٠ُخشٝ ِٓ سُإ٠رٙا اٌفرٕحُ، ٚخَةَ ػٍ١ٙا عرشُ خّ١غِ خغذِ٘ا، زرٝ ٚخِٙٙا ٚوفَّ١ٙا ). ِا عرشُ ٚخَة فِرٕحٌ أََِح ِٓ خِ١ف فبرا: (ٕٗٔ/ٔ اٌىث١ش اٌششذ فٟ )٘ـٖٕٓٔ: اٌّرٛفٝ( اٌّاٌىٟ اٌذعٛلٟ ػشفح تٓ أزّذ تٓ ِسّذ. لاي ٕ ).ٚ٠ذ٠ٙا اٌسشَّج ٚخِٗ وغرش ٔظ١شٖ فٟ ٠ُماي ٚوزا ػٛسجً، ٌىٛٔٙا لا اٌفرٕحِ، ٌخٛف اٌؼٛسجِ؛ ػذا زاصًُ: (لاي اٌّسشِِح ػٓ ٘ تٙا اٌفرٕح ظََّٕد أٚ ػٍَِّدْ ارا ٔؼُْ لا، أَ تٙا اٌفِرٕح ظَّٕدِ أٚ ػٍَِّدْ ِطٍمًا، رٌه ٌٙا خاص اٌشِّخايِ، أػ١ِٓ ػٓ اٌغرشَ أسادخِ ِرٝ أَّٔٙا: اٌّؼرَّذ ).اٌشاسذُ لاي وّا ٚخَةَ ] خشـ١د اْ ٚاٌىف١ِٓ اٌٛخـِٗ عـرشِ ٚخٛبُ اٌّز٘ةِ ِشٙٛسَ أَّْ: ػٍٝ ٔصَّ ِشصٚقٍ اتَٓ أْ .اٌ١ٙا أخٕثٍّٟ ٔظشِ ِِٓ فرٕح ٗ اّظش ((الأشثآ ٗاىْظائش)) (ص: ٕٓٗ). فٖٜ خاطح تَا اىظلاج فٜ اىصٞاب ىثظ مٞف) فٖزا جؼئ فٜ تاب ػ٘سج قذٍٖٞا ٗظٖش ٗٗجٖٖا مفٖٞا ئلا ػ٘سج اىَشأج الله: (ٗموأٍّأ ق٘ه اىشافؼٜ سدَٔ ٝظٖش ٍِ اىَشأجِ فٜ اىظلاجِ ٗىٞظ ػيٚ اىؼًَ٘ ف٘جة اىرْثٞٔ. ٘ (سٗضح اىغاىثِٞ 7/ٕٗ). ٙ ((ّٖاٝح اىَغية فٜ دساٝح اىَزٕة)) (ٕٔ/ٖٔ). 7 اتِ أسعلاُ اىشٍَّْيٜ أٗ اتِ سعلاُ (ٗىذ عْح ٖٕـ فٜ اىشٍيح تفيغغِٞ ّٗشأ تٖا، ٗذ٘فٜ عْح ٕٗٗـ) ٕٗ٘ شٖاب اىذِٝ أت٘ اىؼثاط أدَذ تِ دغِٞ تِ ػيٜ تِ أسعلاُ اىَقذعٜ اىشٍيٜ اىشافؼٜ 0 (ػُ٘ اىَؼث٘د ٔٔ/ٗ) ط. داس اىنرة اىؼيَٞح، ّٞو الأٗعاس ىيش٘ماّٜ (ٙ/ 7.) 5 ((فرخ اىثاسٛ)) (5/ٕٖٗ).
عدد الصفحات ٢٤الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٕٗ . ْالشافعيُُُّالسيوطيُُُّقال كىجٍوه الٍفىرٍجً كىفً بػىيػٍنػىهيمىا، عىوٍرىةى كىلى الزَّكٍجً، مىعى حىالىةه أىحٍوىاؿه: لذىىا الٍعىوٍرىةً فً الٍمىرٍأىةي : الٍِىصىحًٌ فً كىالٍكىفَّتًٍُ الٍوىجٍوً حىتىَّ الٍبىدىفً، كيلُّ كىعىوٍرىتػيهىا: الٍِىجىانًبً، مىعى كىحىالىةه (ُ). أدنه الحاشيةً الى يينظىري الشافعيةً فقهاءً أقواؿً مًن الدزيد كلدطالعةً (ِ). :ُاللُُُرَحمَِهُمُالحنابلةُُِبعضُُِأقوالُُُرابعاً: ُ ُالحنابلةُفقهاءُيرى الِجانب الرًٌجاؿ أماـ كجهها كشف لذا لغوزي ل الدرأةى أفَّ ُ. ُ 1 . قالُالإمامُُُأحمدُُ:ُ(كلُّ شيءو من الدرأة عورةه، حتى ظيفرىا، كقاؿ: الزينةي الظاىرة، كالثياب، ككلُّ شيءو منها عورة -الدرأة: يعتٌ - ظيفريىا كل يىديىا ل منها يىبتُ فلَ خرجت كإذا عورةه، الدرأة ظيفر: كقاؿ الظُّفر، حتى )القدـي يصًفي الخفَّ فإفَّ خيفُّها؛ كل (ّ).ُ :ُابنُُتيميةُ.ُقالَُشيخُُالإسلامُِ كىليًًٌ كىعىلىى جىائًزو غىيػٍري الٍِىجىانًبي يػىرىاىينَّ بحًىيٍثي كيجيوىىهينَّ النًٌسىاءً كىكىشٍفي يػىزٍجيريهي بدًىا ذىلًكى عىلىى يػيعىاقىبي فىإًنَّوي يػىرٍتىدًعٍ لمىٍ كىمىنٍ كىغىتًٍَهً الٍمينٍكىرً ىىذىا عىنٍ كىالنػَّهٍيي بًِلٍمىعٍريكؼً الٍِىمٍري ،الٍِىمٍرً (ْ).ُ .ُقالُابنُُالقيمُالْوزية:ُ مىكٍشيوفىةى تيصىلًٌيى أىفٍ لذىىا فىالحٍيرَّةي الصَّلَىةً، فً كىعىوٍرىةه النَّظىرً فً عىوٍرىةه عىوٍرىتَىفً: الٍعىوٍرىةى كىذىلًكى النَّاسً كىلرىىامًعً الٍِىسٍوىاؽً فً بزىٍريجى أىفٍ لذىىا كىلىيٍسى كىالٍكىفَّتًٍُ، الٍوىجٍوً (ٓ).ُ ُ ُ ٔ ((الأشثآ ٗاىْظائش)) (ص: ٕٓٗ). ٕٔ. لاي اٌّٛصػُّٟ اٌشافؼُّٟ : ٌُ ٠ضي ػًّ إٌَّاط ػٍٝ ٘زا، لذ٠ّاً ٚزذ٠ثاً، فٟ خّ١غ الأِصاس ٚالألطاس، ف١رغاِسْٛ ٌٍؼدٛص فٟ وشف ٚخٙٙا، ٚلا ٠رغاِسْٛ ٌٍشاتَّح، ٚ٠شٚٔٗ ِٕىشاً ِٚا أظُّٓ أزذاً ُِٕٙ ٠ُث١ر ٌٍشاتَّح أْ ذىشف ٚخٙٙا ٌغ١ش زاخح، ٚلا ٠ث١ر ٌٍشابِّ أْ ٠ٕظش اٌ١ٙا ٌغ١ش زاخح (ذ١غ١ش اٌث١اْ لأزىاَ اٌمشآْ ٕ/ٔٓٓٔ). )) اٌّسراج ذسفح). ((فرؤثَُُ زشاٍَ، ػٍٝ ٌٗ ُِؼ١ٕحً وأد ٚاٌَّا ػٕٗ، َٚخِٙٙا عَرشُ ٠ٍضَُِٙا ٌٙا، أخٕثٍّٟ ٔظَشَ ذسمَّمَد ِٓ: (اٌٙ١رّٟ لاي .ٕ ). ٖ فٛق سفَؼَد فبْ الأَِّ، فٟ ػٍ١ٗ ٚٔصَّ ػٍ١ٗ، الأصسابُ اذَّفَك صٛازِثَٙا؛ ذُغِّغُ ِا فٛق اٌصَّٛخَ ذشفَغ فلا ذُئَرُِّْ، لٍُٕا ٚارا( :إٌٛٚٞ لاي. ٖ ).ٓٓٔ/ٖ)) (اٌّدّٛع). ((تَٛخِْٙٙا ٠ُفرَرَُٓ وّا تصٛذِٙا، ٠ُفرَرَُٓ لأَّٔٗ اٌشِّخايِ؛ تسضشجِ ذىَشُّفُٙا ٠َسشَُُ وّا زَشََُ، رٌه ). اٌفرٕحِ أِِٓ ػٕذ ٌٚٛ ٚاٌىف١ٓ، اٌٛخٗ زرٝ تذَِٔٙا خّ١غُ فٟٙ اٌ١ٙا، الأخٕثِّٟ ٌٕظَشِ تإٌغثح اٌصَّلاجِ خاسِجَ ػَٛسذُٙا أَِّا: (اٌثُدَ١ْشُِّٟ لاي. ٗ ).ٓ٘ٗ/ٔ)) (اٌطلاب ِٕٙح ششذ ػٍٝ اٌثُدَ١شِٟ زاش١ح(( زً فٟ الإلٕاع). ((إٌِّمابِ سفغُ ٌٙا ٠دٛصُ فلا اٌ١ٙا، إٌظَشِ ػٓ ٠سرَشِصَْٚ لا أخأِةُ ٕٚ٘ان ِىاٍْ فٟ ذىَْٛ أْ: (... اٌشِّشت١ٕٟ اٌخط١ةُ لاي. ٘ ).ٕٗٔ/ٔ)) (شُداع أتٟ أٌفاظِ .ٙ الأخأةِ اٌشخايِ ػٕذ ٚأَِّا: (لٍ١ٛتٟ لاي -اٌؼٛسج أٞ -).ٕٔٓ/ٔ)) (ٚػّ١شج لٍ١ٛتٟ زاش١را). ((اٌثذَِْ فدّ١غُ 7.) ُِٕٙ أزذًا أظُّٓ ِٚا... اٌصلاج ػٛسج فٟ اٌَّا ٠َرىٍَّّٛا ٌُ ٚغ١شُِ٘ زٕ١فح ٚأتٟ ٚاٌشافؼِّٟ وّاٌهٍ ٚالأئَّّح ٚاٌغٍَّف: (اٌشافؼُّٟ اٌّٛصػُّٟ ٠مٛي ] . 9 . إٌَّظشُ ٚاٌَّسشََ اٌضٚج ٌغ١ش ٠سًُّ لا ػٛسج، اٌسشَّج تذَْ وً فبْ: (طشاتٍظ الإعلاِ١ح) ط. وٍ١ح اٌذػٛج ٕٔٔ/ٕفٟ ذفغ١شٖ ( اٌث١ضاٚٞ لاي ٚروش فٟ لٌٛٗ ذؼاٌٝ (الا ِا ظٙش ِٕٙا) ترفغ١ش٘ا فٟ اٌ١ذ ٚاٌىف١ٓ فماي: الأظٙش أٔٙا فٟ اٌصلاج لا فٟ إٌظش. )ٌضشٚسج الا ِٕٙا شٟء اٌٝ ٖ [أدناً اىْغاء ىلإٍاً أدَذ-ٕٖص اىخلاه سٗاٝح -] ٗ ٍجَ٘ع اىفراٗٙ (ٕٗ/0.) ٘ ئػلاً اىَ٘قؼِٞ ػِ سب اىؼاىَِٞ (ٕ/7.)
عدد الصفحات ٢٥الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٕ٘ أدنه الحاشيةً الى يينظىري الحنابلةً فقهاءً أقواؿً مًن الدزيد كلدطالعةً (ُ).ُ .كأحلى زينةو بأحلى ملبسو أف بزرجى هالعًٌ ، ككلُّ الرٌجاؿً نٌ أماـى هي سى أنفي يستعرضنى اليوـى الدسلماتً ما بِؿي فكأقوؿي: ُ ُُخطز ُُيجب حذيز ّ ُم ُُالت :نه ُ أحبٌتي ف الله: أماـى الشٌرعيًٌ م للحجابً هً نسائً لبسً لدسألةً ن الرٌجاؿً مً كثتَو ، كىو: إلعاؿي منوي التٌحذيري لغبي ىناؾ أمره بِلحجابً اللتزاـً عدـً كىذا بسببً كأقاربًوً الزٌكجً يأخةو للزكجةً معى كخيان ميشكًلةو مًن ، ككم وً كأقاربً وً إخوانً .الدسألةً ف ىذهً الرٌجاؿً لً ، كتساىي الشٌرعيًٌ :إخوتيفيا رضي عىامًرو بٍنً عيقٍبىةى نٍ فعى ، ىذا الِمرً ، لخطورةً بِلدوتً أخيوً على زكجةً الرٌجلً دخوؿى وى شبَّ ﷺ اللهً رسوؿى إفَّ أىفػىرىأىيٍتى اللًََّّ رىسيوؿى يى الٍِىنٍصىارً: مًنٍ رىجيله فػىقىاؿى النًٌسىاءً، عىلىى كىالدُّخيوؿى (إًيَّكيمٍ قىاؿى: ﷺ اللًََّّ رىسيوؿى أىفَّ عنو الله الحٍىمٍوى (ِ)؟ قىاؿى: الحٍىمٍوي الٍمىوٍتي)(ّ). ا ف غتَةً صصً التي قرأتِي قكمًن أغربً الوً مًن زكجتًوً كأيختًوً كبنتًوً، على عًرضً كعلى الرَّجيلً أف تكوف لديوً غتَةه ،دينارو خمسمئة قدرهي صداقان هازكجً على ادٌعت ،الرٌمًٌ قاضي إلى هازكجً معى تمى اختصى امرأةن أفَّ الرَّجيلً أف نريدي : " الشٌهود فقاؿ العقد، لرلس حضركا الٌذين الشٌهود فجاء الزٌكج، فأنكر. أبدا لي سلٌمو ما: كقالت الزٌكجةي أنٌا نعلمى حتىٌ اهى كجهى لنا رى تيظهً (ْ)، فلمٌا سمعى الزٌكجي ذلكى صرخى كقاؿى : ل تفعلوا، ىي صادقةه فيما ٔٔ. لاي اٌثٙٛذٟ فٟ "وشاف اٌمٕاع" (ٔ/ٖٙٔ): ("ّٚ٘ا" أٞ: اٌىفَّاْ "ٚاٌٛخٗ" ِٓ اٌسُشَّجِ اٌثاٌغح "ػٛسجٌ خاسخَٙا " أٞ: اٌصلاج "تاػرثاس إٌَّظشِ وثم١َّح تذِٔٙا "). تاػرثاس اٌصلاج خاسجَ ػٛسجٌ اٌثاٌغحِ اٌسُشَّجِ ِٓ ٚاٌىفَّاِْ ٚاٌٛخُْٗ: (ٕ٘ٔ/ٔ اٌّآسب ٔ١ً فٟ اٌسٕثٍٟ اٌش١ثأٟ ػّش تٓ اٌمادس ػثذ. لاي ٕ ).تذٔٙا وثم١َّح إٌظشِ ٚخٙٙا، زرٝ ػٛسج، فىٍٙا خاسخٙا: ٚأِا أٞ:. ٚخٙٙا الا اٌصلاج فٟ ػٛسج وٍٙا لٌٛٗ .أرٙٝ" ٚاٌخٕثٝ اٌشخً اٌٝ تإٌغثح سُخِّص ٚأَّّا ػٛسجٌ: تؼضُُٙ ٚلاي تؼٛسجٍ، ٌ١ظ: تؼضُُٙ فماي اٌصلاج؛ فٟ اٌسُشَّج ٚخْٗ فٟ أصساتِٕا ػثاسجُ اخرٍفد: (الإعلاَ ش١خُ ٠مٛي. ٗ اٌىثشٜ اٌفراٜٚ 7.] ِ الحمو: قريب الزٌكج كأخيو كابن أخيو كابن عمٌو (ريض الصالحتُ للنوكم). ٖ ٍرّفق ػيٞٔ. ٗ (ٗاىششع أتاح فٜ ٕنزا ٍ٘اعِ اىّْظش ئىٚ اىَشأج، مشؤٝح اىشجو ى٘جِٔ اىَشأجِ فٜ اىخِغثحِ، ٗفٜ اىشٖادج ٗغٞشٕا).
عدد الصفحات ٢٦الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٕٙ ليصوف فعل ذلكى كأنٌوي ،منوي ذلكى الزٌكجةي رأت فلمٌا)، الرٌجاؿي يراىا أف نمً وً زكجتً صيانةى بذلكى يريدي ( تدٌعيوً كالآخرة نياالدُّ ف صداقي نمً حًلوٌ ف ىو: قالت ،من رؤيةً الشهودً كجهها (ُ). ي أختي الدسلمة:نصيحتي لكً ف ، ف ىذا الزٌمافً وى التٌائً لكً، فارحمي الشٌبابى فتنةي الْماؿى كيؤذم الآخرين، فإفَّ وي يؤذم نفسى ل تكون كالشوؾً ، ةً الْنَّ كً حتى من رائحةً كلؽنعي يؤدٌم إلى النٌارً كاعلمي ي أختي أف التٌبٌجى اللَّ ُُِرَسُولُُُقَالَُ :ﷺ صِن ْفَانُِ ُمنُ أَىْلُِ ُالن ارُِ ُلمُأَرَهَُُاُق َوْمٌُ ُمَعَهُمُْ ُسِيَاطٌُ ُكَأَذْناَبُِ ُالْب َقَرُِ ُيَضْرِبُونَُ ُهِاُالناسُوَنِسَاءٌُ ُكَاسِيَاتٌُ ُعَارِياَتٌُ ُمُُِيلاَتٌُ ُ مَائِلاَتٌُ ُرؤوسهن ُكأسنةُالْبُخْتُِ ُالْمَائِلَةُِ ُلاَُُيَدْخُلْنَُ ُالَْْن ةَُ ُولاُيجَِدْنَُ ُرِيحَهَا ُوَإِن ُ ُرِيحَهَا ُلَيُوجَدُُ ُمنُمَسِيَةُِ ُ كَذَا ُوَكَذَا (2). ها الدسلمة:أيتي لكً كنصيحةه كأنتً بذدينى كلسوؼى وً إلى مرضاتً دائمان سٍعىيٍ كا، كأعظمي أشدُّ اللهً حسابى م فإفَّ كحسابًِ النٌاسً انتقادى دعً ً تعتزمتُ الرٌجوعى ً طاعةى أفَّ اعٍلىمًيك ، كأكرمكً كً فضٌلى اللهى ، كيف كأفَّ إلى الله الحجابً بِرتداءً ﷺ كالرسوؿً الله فقد قاؿى ، النٌارى كً لي دخً يي للحجابً الشٌرعيٌةً بِلشٌركطً اللتزاـً كعدـً ف التٌبٌجً لوي ، كمعصيتكً الْنٌةى كً لي دخً يي ﷺ : كيلُّ أيمَّتيً يدٍخيليوفى الٍْنَّةى إًلَّ مىنٍ أىبى، قًيلى كىمىنٍ يأىىبى يى رىسيوؿ اللََّّ؟ قاؿى : مى نٍ أىطىاعىتًٍ دىخىلى الْنَّةى، كمى نٍ عصىانً فػىقىدٍ أىبى(ّ). فيهم ، كالقلٌةي الذٌئابً نا ف زمنً ، فإنَّ وً بكلَمً فقط، كلؼدعكً إل الدتعةى ل يريدي ن ينظر إليكً ؛ أفٌ مى اعٍلىمًيك ن الخاسرين.مً تكونف، ، كبعدىا يرمونكً عًفٌتكً نكً ريدكف مً يي مفإنَّ م، منهي الحذرً ، فاحذرم شديدى دؽه اص ي أختي الدسلمة: نىسيوا كىالَّذًينى تىكيونيوا (كىلى تػىعىالىى:قىاؿى الله، ككما فنسيهم، كإلظٌا أطيعً نسوا اللهى الذينى ىؤلءً ل تطيعي كلَـى )الٍفىاسًقيوفى ىيمي أيكلىَٰئًكى ۚ أىنفيسىهيمٍ فىأىنسىاىيمٍ اللََّّى (ْ) ٔ رمشٕا اتِ اىج٘صٛ فٜ " اىَْرظٌ "، ٗاتِ مصٞش فٜ " اىثذاٝح ٗاىّْٖاٝح "-).ٔ ٕ سٗآ ٍغيٌ 0 (ٕ٘ٔ). ٖ سٗآ اىثخاسٛ (ٓ). ٗ(اىذشش: 5).
عدد الصفحات ٢٧الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 7 أيّتهاُالأختُالمسلمةُ ها فتذكٌرم الدٌنيا بزينتً ، كإذا أغرٌتكً هي إف عصيتً أمرى لكً بِلنٌارً اللهً فتذكٌرم كعيدى لكً الشٌيطافي إذا كسوسى ً الدٌنيا فلَ تنسي كعدى ، كإذا اشتقتً إلى نعيمً وً كظيلمتً القبى الْنٌةً ، فنعيمي ف الآخرةً الدقيمً للمؤمنتُ بِلنٌعيمً الله ليس الْماؿى ، كاعلمي أفَّ مرعبةن لسيفةن ف القبً فتذكٌرم عظامكً كً جمالي كإذا غرٌؾً ، كنعيمي الدُّنيا زائله، دائمه إل الشٌرؼى ل يبقى للمرأةً الْماؿي ، فلو ذىبى ف الكوفً شيءو أىمَّ ( ُ). الرٌجاؿى ، لِفَّ جمالن يزيدؾً الحجابى ، فإفَّ بسامان ، بل بِلعكسً جمالكً ن مً لي قلً يي الحجابى أفَّ كل تظتٌٍ أبدان ليس ملذي ، فإنٌنٌ بِلنٌسبةً لذنَّ الشٌبابً كلراملةً رم إلى الدتبٌجاتً كل تنظي ، نى هي سى أنفي اللَتي ستًفى لنٌساءى ايرغبوف كً يبيعي فإنٌوي جمالكً لِجلً ن يتزكٌجكً مى كاعلمي أفَّ ، ىاوا منها رموىا كأتوا بغتًَ لٌ يتمتٌعوف بِا، فإذا مى متعةن إل .مرً العي طوؿى بكً لػتفظي فإنٌوي كحجابكً دينكً لِجلً عندما تفقدين ىذا الْماؿ، كمن يتزكٌجكً بِلرٌخيصً قاؿى ، فقدهً أكامرً كاعملي على تطبيقً ، كالتزمي بِلقرآفً اللهً عن سبيلً أف ل تتٌبعي الذول فيضلٌكً كأرجوا منكً آخىرًينى بًوً كىيىضىعي أىقػٍوىامنا، الٍكًتىابً بًِىذىا يػىرٍفىعي اللََّّى إًفَّ :ﷺرسوؿ الله (2). :وأخياًُ ُ ىعٍصً كىمىن( تػىعىالىى:قىاؿى ، كقد وي سنػٌتى لطالفي كلضني ﷺلزمٌد شفاعةى نرجو فى كي الدسلمة:ي أيتها كأختَان اللََّّى يػ )مُّهًتُه عىذىابه كىلىوي فًيهىا خىالًدنا نىرنا ييدٍخًلٍوي حيديكدىهي كىيػىتػىعىدَّ كىرىسيولىوي ( ّ). ؟كىي نصف عارية بزرجى بزالفى أمرى اللهً، ك أف على نفسًها ةي الدسلم تقبلي فكيف ؟الإسلَـً صرحً لذدـً الِعداء بيدً أىدىكىاتو أف تكون تُفهل تقبل 'وً عورتً كشفً ب الْيل الذم ل لؼجلي يقولوف:' لغب أف لطلقى كىيم م هي أىدافػى ققي لضي مى فلً !؟. ُ نقلَ من رسالة إلى الِخت الدسلمة للدكتور لطفي خليل بتصرؼ . ٕ سٗآ ٍغيٌ 7 (5.) ٖ (اىّْغاء :ٗٔ).
عدد الصفحات ٢٨الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 8 :لكً فيا أختي الدسلمة، أقوؿي أنشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدي ؾً يقينػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػان أف تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػودم فى كىػػػػػػػػػػػػػػػػػم مًػػػػػػػػػػػػػػػػػن خػػػػػػػػػػػػػػػػػاطً ئو للري شػػػػػػػػػػػػػػػػػدً عػػػػػػػػػػػػػػػػػادا كى كىػػػػػػػػػػػػػم مًػػػػػػػػػػػػػن خػػػػػػػػػػػػػاطً ئو خػػػػػػػػػػػػػاضى الدعاصػػػػػػػػػػػػػي فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػإفَّ لساضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتى وي بِلنٌصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػحً تَبِ شػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبابي اليػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوـً ي ليلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى ذئابه كطبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػعي الحمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلً أف بزشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى الػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذًٌ ئابِ أنشيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػديؾً فتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاةى اليػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوـ عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػودم فػػػػإف عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدتً فأىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدينا الْوابػػػػػػػػػػػػػػػػا المسلمة:أختيُفياُ نَّصيوحنا تػىوٍبىةن اللًََّّ إًلىى تيوبيوا آمىنيوا الَّذًينى أىيػُّهىا (يى تػىعىالىى:قىاؿى نصوحان كما إلى الله توبةن توب )الٍِىنػٍهىاري برىٍتًهىا مًن بذىٍرًم جىنَّاتو كىييدٍخًلىكيمٍ سىيًٌئىاتًكيمٍ عىنكيمٍ ييكىفًٌرى أىف رىبُّكيمٍ عىسىىَٰ (ُ) ُ على تستمرٌم كً ، بأف لغعلى عليكً يضحكي الشٌيطافي بذعلي السٌاعة، كل إلى أف تقوـى مفتوحه التٌوبةً بِبى فإفٌ ف ىذهً تستمرٌمىو أف ، كلكنٌ العيبى آدـ خطٌاءه ابنً ، فكلُّ ﵁ً كً ليست ف معصيتً العيبى ، فإفَّ الدعصيةً فتكون مًن الخاسرينى.، تُى اطالشي كتتٌبعي، الدعصيةً شًدىاده غًلَىظه مىلَىئًكىةه عىلىيػٍهىا كىالحًٍجىارىةي النَّاسي كىقيوديىىا نىرنا كىأىىٍلًيكيمٍ أىنفيسىكيمٍ قيوا آمىنيوا الَّذًينى أىيػُّهىا يى ( تػىعىالىى:قىاؿى )يػيؤٍمىريكفى مىا كىيػىفٍعىليوفى أىمىرىىيمٍ مىا اللََّّى يػىعٍصيوفى لَّ (ِ). .وَسل مَُُوَصَحْبِوُُِآلِوُُِوَعَلَىُمحَُم دٍُُوَحَبِيبِنَاُسَيِّدِناَُُعَلَىُاللُُُوَصّلى ُ ىػ.ُُْٔفً مًنٍوي اًنػٍتػىهىيٍتي ق.َُْْكتم إضافة بعض التعديلَت ف ٔ (اىرذشٌٝ ٍِ اٟٝح: 0). ٕ (اىرذشٌٝ:ٙ)
عدد الصفحات ٢٩الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 9 الفهرس ُ :اىذجابِ فٜ َٗسَدَخ اىرٜ اٟٝاخُ .....................................................................................................................................ٖ :الأٗىٚ اٟٝحُ ............................................................................................................................................................ ٖ اىصاّٞح اٟٝح .............................................................................................................................................................. 7 :اىشّشػٜ اىذجاب ششائل ػْذ ذشاػٖٞا أُ ٝجة اىرٜ اىششٗط تؼض ٕٗزِٓ ................................................................................. 5 اىصاىصح اٟٝح ............................................................................................................................................................ ٖٔ :اىشّاتؼح اٟٝح ..........................................................................................................................................................٘ٔ اىخاٍغح اٟٝح ......................................................................................................................................................... 7 َ لِكُمُْۚ ُُحِجَابٍُُوَرَاءُُِمِنُفَاسْأَلُوىُن ُُمَتَاعًاُلْتُمُوىُن ُسَأَُُوَإِذَا﴿ُ ﴾ُوَق ُلُوهِِِن ُُلِقُلُوبِكُمُُْأَطْهَرُُُذ . ............................................................................. 7 الاخرِلاطُ ............................................................................................................................................................... 5 :اىرّثشُّضِ ذشجٞغُ ........................................................................................................................................................ ٕٓ اىخَِاسِ فٜ اىؼُيَاءِ أق٘اهُ ............................................................................................................................................ ٕٓ :اللهُ سَدٌََُِٖ اىذْفٞحِ تؼضِ أق٘اهُ: أٗلاً ............................................................................................................................ ٕٔ ٗتؼضٌُُٖ اىفرْحِ، ٍظْحُ اىنشفَ لأَُّ تو ػ٘سجٌ، لأَُّّٔ ىٞظ ٍذاسً، اىغٞش اىشجاه أٍاًَ ٗجَِٖٖا مشف ىٖا ٝج٘صُ لا اىَشأجَ أَُّ اىذْفٞحِ فُقٖاء ٝشٙ .ىٌُٖ الأق٘اهِ تؼضَ ٗعأرمشُ ٍغيقاً، ػ٘سجٌ ٝشإا ................................................................................................................ ٕٔ .أدّآ اىذاشٞحِ اىٚ ُْٝظَشُ اىذْفٞحِ فقٖاءِ أق٘اهِ ٍِِ اىَضٝذ ٗىَغاىؼحِ ........................................................................................... ٕٕ :اللهُ سَدٌََُِٖ اىَاىنّٞحِ تؼضِ أق٘اهُ: شاّٞا ........................................................................................................................... ٕٕ :اللهُ سَدٌََُِٖ اىشافؼَّٞح تؼضِ أق٘اهُ: شاىصًا .......................................................................................................................... ٖٕ :اللهُ سَدٌََُِٖ اىذْاتيحِ تؼضِ أق٘اهُ: ساتؼاً ........................................................................................................
عدد الصفحات ٣٠........................ ٖٕ :اللهُ سَدٌََُِٖ اىذْاتيحِ تؼضِ أق٘اهُ: ساتؼاً ..........................................................................................................................ٕٗ :ٍُِْٔ اىرّذزٝشُ ٝجةُ خغشٌ ............................................................................................................................................ ٕ٘ :اىَغيَح الأخد أّٝرٖا ................................................................................................................................................ 7 :ٗأخٞشاً ................................................................................................................................................................ 7 اىفٖشط ................................................................................................................................................................ 5
عدد الصفحات ٣٠