المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شروط الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة

ليث الحيالي

صفحة ١ من ٢

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٔ ٌٍّشأج اٌّغٍّح اٌششػٟ اٌسداب ششٚط وراب ٌرث١اْ اٌسداب اٌششػٟ ٚششٚطٗ ٚذفغ١ش آ٠اخ اٌسداب ٚالٛاي الأئّح فٟ اٌسداب اٌششػٟ ذؤٌ١ف: خادَ اٌىراب ٚاٌغٕح ٌ١ث اٌس١اٌٟأتٛ ػثذالله

عدد الصفحات ٢

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٕ الله الرحمن الرحيمبسم ُوالفسادُُِوالمنكرُُِالفحشاءُُِ،ُالذيُنهاناُعنُِالعظيمُُِالعرشُُِي،ُذالملكُُِالعالمين،ُمالكُُِربُُِّ﵁ُُِالحمدُُ رسلين،ُمحمدٍُوعلىُالمُُُعلىُخيُُِوالسلامُُُ،ُوالصلاةُُحينٍُُفيُكلُُِّوالعفافُُِرناُبالسّتُِهين،ُوالذيُأمَُالمُُ :اُبعدُُأجمعين،ُأم ُُوُِوصحبُُِآلو ُ ُاللُُُالذيُشرعوُالشرعيُُِّالإسلاميُُِّفيُالحجابُُِالأمورُُِبعضُُِالعالمينُبتوضيحُُِربُُِّاللُُِبسمُُِفإنيُبدأتُُ ُينَُلب ُُاللاّتيُالمؤمناتُُِا﵀جّباتُُِمنُالأخواتُُِكثياًُُُنيُلاحظتُُ،ُوذلكُلأن ُالصالحاتُُِلمؤمناتُِلُوُُورسولُُ ُالسّنّةُُُتوُُعزُّوجلُّوبي ّنَُُاللُُُبوُُِالذيُأمرَُُالشّرعيُُِّالحجابُُِلمُيفهمنُشروطَُُ،الحجابُُِبارتداءُُِاللُُِنداءَُ َُُوالثوابَُُالأجرَُُمنُاللُُِ،ُراجياًُالشّريفةُُُالنّبويةُُ إلىُُالفقيُُِلعبدُِلُالصالحاتُُِالمؤمناتُُِالأخواتُُِودعاء .اللُِ ُ وَالسُنَّةِ الكِتَابِ خَادِمُ الحَيَالِيُّ لَيِثُ عَبِدِ اللهِ أَبُو

عدد الصفحات ٣

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٖ :تُفيُالحجابُِدَُرَُالتيُوَُُالآياتُُ ُ بسم الله الرحمن الرحيم .ُ ﴿ُياَُأَي ُّهَاُالن بُُِِّقُلُلأَِّزْوَاجِكَُوَب َنَاتِكَُوَنِسَاءُِالْمُؤْمِنِينَُيُدْنِينَُعَلَيْهِن ُمِنُجَلاَبِيبِهِن ُذَ ُ لِكَُأَدْنََ ُأَنُ َيْنَُوَكَانَُاللَّ ُُغَفُورًاُ ي ُعْرَفْنَُفَلاَُي ُؤْذ ر حِيمًا ُ﴾(ُ). .ِ ﴿ُوَلْيَضْرِبْنَُبُُِ مُرِىِن ُعَلَى ُجُيُوهِِِن ُ ُوَلاَُي ُبْدِينَُ زِين َت َهُن ُ ُ﴾.(ِ) .ّ ﴿ُوَق َرْنَُفيُِب ُيُوتِكُن ُوَلاَُت َب َر جْنَُت َب َرُّجَُالَْْاىِلِي ةُِالأُْولىَ ُ ﴾(3). .ْ ﴿ُوَلاَُُيَضْرِبْنَُبَِِرْجُلِهِن ُلِي ُعْلَمَُمَاُيخُْفِينَُمِنُزِينَتِهِن ُوَتُوبُواُإِلىَُاللَّ ُِجمَِيعًاُأَيُّوَُالْمُؤْمِنُونَُ لَعَل كُمُْ ت ُفْلِحُونَُ ُ ﴾(ْ). .ٓ ﴿ُوَإِذَا ُسَأَلْتُمُوىُن ُ ُمَتَاعًاُفَاسْأَلُوىُن ُ ُمِن ُوَرَاءُُِحِجَابٍُ ُۚ ُ ذَ لِكُمُْ ُأَطْهَرُُ ُلِقُلُوبِكُمُْ ُوَق ُلُوهِِِن ُ ُ﴾(ٓ). ُ الأولى:ُالآية ﴿ُياَُأَي ُّهَاُالن بُُِِّقُلُلأَِّزْوَاجِكَُوَب َنَاتِكَُوَنِسَاءُِالْمُؤْمِنِينَُيُدْنِينَُعَلَيْهِن ُمِنُجَلاَبِيبِهِن ُذَ ُ لِكَُأَدْنََ ُأَنُي ُعْرَفْنَُ َيْنَُوَكَانَُاللَّ ُُغَفُورًاُ فَلاَُي ُؤْذ ر حِيمًا ُ﴾(ٔ)ُ التفسي:ُ :﴿قولو تعالى مً ن جىلَىبًيبًهًنَّ ﴾، جمعي جً لبابو ، كىو ثوبه أكبي مً ن الخمارً ، كركم عن ابنً عبٌاسو رىضًيى اللهي عىنٍوي كابنً مسعودو رىضًيى اللهي عىنٍوي أنٌو الرٌداء، كقد قيل: إنَّ وي القناعى ، كالصحيحي : أنٌوي الثوبي الذم يستًي جميعى البدفً ، فعن أـ عطيٌة رىضًيى اللهي عىنٍها قالت: يى رىسيوؿى اللًََّّ، إًحٍدىانى لى يىكيوفي لذىىا جًلٍبىابه . قىاؿى: لًتػيلٍبًسٍهىا أيخٍتػيهىا مًنٍ جًلٍبىابًِىا (ٕ). قالَُالط بريُّ: عىبَّاسو ابٍنً عىنً رىضًيى اللهي عىنٍوي ، قػىوٍلىوي (يى أىيػُّهىا النَّبًُّ قيلٍ لًِىزٍكىاجًكى كىبػىنىاتًكى كىنًسىاءً الٍميؤٍمًنًتُى ييدٍنًتُى عىلىيٍهًنَّ مًنٍ جىلَىبًيبًهًنَّ) أىمىرى اللََّّي نًسىاءى الٍميؤٍمًنًتُى إًذىا خىرىجٍنى مًنٍ بػيييوتًًِنَّ فً حىاجىةو أىفٍ يػيغىطًٌتُى كيجيوىىهينَّ مًنٍ فػىوٍؽً ريءيكسًهًنَّ بًِلٍْىلَىبًيبً كىيػيبٍدًينى عىيػٍننا كىاحًدىةن (ُ). ٔ [ع٘سج الأدضاب: 5]. ٕ [ع٘سج اىْ٘س: ٍِ اٟٝح ٖٔ]. ٖ [ع٘سج الأدضاب: ٍِ اٟٝح ٖٖ]. ٗ [ع٘سج اىْ٘س: ٍِ اٟٝح ٖٔ]. ٘ [ع٘سج الأدضاب: ٍِ اٟٝح ٖ٘]. ٙ [ع٘سج الأدضاب: 5]. 7 ذفغٞش اىقشعثٜ: ٗٔ/ٖٕٗ، ٗاىشٗاٝح فٜ طذٞخ تخاسٛ (ٖٔ٘)، ٍٗغيٌ تيفظِٔ ٓ (ٕٔ).

عدد الصفحات ٤

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٗ ك عىنٍ أيـًٌ سىلىمىةى رىضًيى اللهي عىنٍها قىالىتٍ: لىمَّا نػىزىلىتٍ: { عىلىيٍهًن مًن جىلَىبًيبًهًن ، خىرىجى نًسىاءي الٍِىنٍصىارً كىأىفَّ عىلىى ريءيكسًهًنَّ الٍغًرٍبِىفى مًنى الٍِىكٍسًيىةً (ِ). .كليس كحجابً النساءً ف ىذا الزمافً يقه للحجابً الذم أمرى اللهي بوً، كصفه دق كف ىذا الحديثً ُتيميةُشيخُالإسلامُابنُُقالُوُ –اللرحموُ -لاَءَةُُالمُُىوُُوالْلبابُُ(ُ: (3)،ُوىوُالذيُيُُ سمّيوُابنُُ ُمسعودٍُ ُ َُوغيُُ ا.ُوقدُحكىُبدنهُُِهاُوسائرَُرأسَُغطيُالذيُيُُُالكبيُُُ،ُوىوُالإزارُُ:ُالإزارَُسمّيوُالعامّةُُ.ُوتُُه:ُالرّداء )النّقابُُُوُِنُجنسُِمُِها،ُوُإلاُّعينَُُرُُظهُِهاُفلاُتُُرأسُُِنُفوقُِدنيوُمُِاُتُُهُأنه ُأبوُعبيدةُوغيُُ ( 4). انتهى بدم إل ، كالذم ل يي الدرأةً لزاسنى ظهري يي ل الذم ،كالطويلً الواسعً على الثٌوبً حثَّ اللهى فنرل ىنا كيف أفَّ .ن النٌساءً مً كثتَه عنوي مار الذم غفلى الخً بسً على لً ها، كفيو دللةه منً ما ظهرى الِختً على حجابً قنا ىذه الشٌركطى ، فلو طبَّ عطٌلةه مي ا﵀جٌباتً النٌساءً كأما الآف؛ فإفٌ ىذه الآية عند بعضً .ن ىذا لوجدن العجبى ف عصرً لمةً الدس : كتقوؿي حجابِن الوقتً ف نفسً ، كتلبسي جذٌابةو بألوافو القصتَةى الثيابى يلبسنى ا﵀جٌباتً النٌساءً فنرل بعضى !جٌبةه لزي بأنٌ ىذا ؟ حجابو أمُّ ! ظهريها للنٌاسً أـ تي زينتكً بزفيى أتريدين أف !؟. قد كً أنٌ رغمى للشٌبابً ت الفتنةى رى قد أظهى القصتَةي الثٌيابي تعلمتُ، فهذهً ل إف كنتً : إفٌ ىذا تبٌجه ي أختاهي .الحجابى لبستً ،إل شهوةن الشبابى ل تزيدي لفتحاتً ا ىذهً ، كإفٌ ف التنٌورةً الفتحاتً يضعنى النٌساءً ؛ إفٌ بعضى كما لحظتي البنطلوف سنى لبى يى ن النساءً مً كثتَو كىو رؤيةي ،ن ذلكى كىناؾ ما ىو أدىى مً ، لذم جذبو منظري ا تكوفي لِنٌ ! مع البنطلوف الحجابى فلَ أعلم كيف تلبسي ! فهل بزىىيػَّلىتً الِمرى ي أختاه، حجاب كبنطلوف كيف يلتقياف !؟. !القيامةً يوـى العزٌةً ربًٌ أماـى كأنتً ،ذلكى وى كما شابى البنطلوفً عند لبسً كً علي اللهي غضبى تصوٌرم أيضان ك ٔ ذفغٞش اىغثشٛ: ٕٕ/ٙٗ. ٕ سٗآ أت٘ داٗد (ٔٓٔٗ) قاه الأىثاّٜ: طذٞخ. ٖ اىَُلاَءَجُ: اىَِيْذَفَح، شَْ٘بٌ ٍِِْ قِغْؼَحٍ َٗادِذَجٍ رُٗ شَقَِِّْٞ ٍُرَضَاٍَِِِْْٞ . ٗ ٍجَ٘ع اىفراٗٙ (ٕٕ/ٔٔٔ،ٓٔٔ).

عدد الصفحات ٥

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٘ نى عنو لِفٌ تشبٌو النٌساءً ﷺ ، كالرٌسوؿي بِلرٌجاؿً لنٌساءً ل بوه شى ىو تى ىذا الِمرى أختي الدسلمة لِفَّ فاحذرم ، كما الْنٌةً ن دخوؿً مً النٌساءى لؽنعي بِلرٌجاؿً اللَّ ُُِرَسُولُُقالَُ ثىلَىثه ( :ﷺ ُاللَّ ُُُي َنْظُرُُُوَلاَُُالَْْن ةَ،ُيَدْخُلُونَُُلاَُُ وَالد يُّوثُُُباِلرِّجَالِ،ُالْمُتَشَبِّهَةُُُالْمُت َرَجِّلَةُ،ُوَالْمَرْأَةُُُوَالِدَيْوِ،ُالْعَاقُُُّالْقِيَامَةُُِي َوْمَُُإِلَيْهِمُْ (ُ))(ِ). ُىُرَي ْرَةَُُأَبُُِوعَنُْ رىضًيى اللهي عىنٍوي ُقَالَ: ُ(لَعَنَُُرَسُولُُ ُاللَّ ُُِﷺُالر جُلَُ ُي َلْبَسُُُلِبْسَةَُ ُالْمَرْأَةُِ ُوَالْمَرْأَةَُ ُت َلْبَسُُُلِبْسَةَُ ُ الر جُلِ) (ّ) العامٌةً كالطٌرؽً كالِسواؽً ىذا اليوـ؛ ف الكلٌياتً ا ا﵀جٌباتً لِخواتنً الذم نراهي الدؤسفً إلى الوضعً كلننتقلي ، وي التي تظهر ما برتى الشفٌافةى الدلَبسى يلبسنى ، فنرل ا﵀جٌباتً كالدرأةً بتُ الرٌجلً الختلَطً أنواعً الذم فيو كلٌ ً أعضاءى التي تصفي كالضيٌقةي يقوؿ عىالىى اللهي تػى ، كجسم الدرأة :﴿ُوَلاَُي ُبْدِينَُزِين َت َُ هُن ُإِلا ُمَاُظَهَرَُمِن ْهَا ُ﴾(4)ُ لعبان اللهً دينى ، فهل ابزذتنَّ عن الِجانبً الْسمً جب معالمى كىو لم لػى الحجاب حجابِن كيف يعتبي فلَ أعلمي كلذوان !؟ كىل ىانى ت عليكنَّ أنفي سكنَّ كىافى عليكنَّ دينكي نَّ !؟ ىل ضيٌعتَّ الدًٌ ينى عمليٌان بعدما ضيٌعتموه عقائديٌن. !؟ أجملى ، فنراىا تبلسي شهرةو ثوبى لبسنى يى النٌساءً : بعضى القاسي، نلَحظي ف الظرؼً كخاصةن الِختَةً كف الفتًةً أغلى كأرقى ها إلى أف تشتًمى ىا أك أمَّ ا أك أبِهى زكجى كتدفعي ،النٌساءً بتُى وً بً لتشتهرى مع أرقى الدوديلَتً الثٌيابً ، فقد تػىعىالىى اللهً ن غضبً ىذا مً عن إفَّ فضلَن فهذا تبذيره ا﵀جٌبة؟، فلماذا ي أختي الثٌيابً اللَّ ُُِرَسُولُُُقَالَُ : ﷺ)الْقِيَامَةُُِي َوْمَُُمَذَل ةٍُُث َوْبَُُاللَّ ُُُأَلْبَسَوُُُالدُّن ْيَاُفيُُِشُهْرَةٍُُث َوْبَُُلَبِسَُُ(مَنُْ (ٓ) )فجائزه كل زينةى فيوً الذم ل فتنةى الفاخرً ا اللباسي ثلو؛ أمٌ مً الذم ل يوجدي الشهرة ىنا ىو: اللباسي باسي (لً حت ف قد لصى كالتلفازً كالدسرحً كالإذاعةً الصحافةً من خلَؿً الإعلَـً كسائلى فيا أختي الدسلمة احذرم؛ فإفَّ التي تركجها ىيئات لةً ضلًٌ الدي كراء الدعايتً ينساؽي كجعلتوي ، الإسلَميًٌ ف الوطنً الإنسافً تفكتًَ سميمً تى كالثٌقافةً التٌقدٌـً بِسمً الدادةً التي خلٌفتها حضاراتي ،كالِمراضً كالِكبئةً ا ف الْراثيمً كألقتهى ت العقوؿى غرقى أى !! ٔ اىذٝ٘ز: اىشّجو اىزٛ لا غٞشج ػْذٓ ػيٚ إٔئ. ٕ أخشجٔ اىْغائٜ فٜ اىنثشٙ (ٔ/ 7)، ٗأدَذ (ٓ)، قاه الأسّاؤٗط ئعْادٓ دغِ. ّ ركاه أبو داكد (َْٖٗ)، كأحمد (َّٖٗ) بإسناد صحيح. ٗ [ع٘سج اىْ٘س: ٍِ اٟٝح ٖٔ]. ٘ سٗآ أت٘ داٗد (5 )ٗاىْغائٜ فٜ "اىغِْ اىنثشٙ" (٘/ٓٙٗ) ٗاتِ ٍاجٔ (ٖٙٓٙ) ٗأدَذ فٜ "اىَغْذ" (ٕ/ٕ) ٗغٞشٌٕ، ٗدغْٔ الأىثاّٜ ٗالأسّاؤٗط.

عدد الصفحات ٦

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٙ ا ل يليقي كغتَىا لشًٌ الِظافرً غً بكص الصارخً كالعطرً الدكياجً ىو كضعي ، ك رُّ مى ن ذلك كأى إلى ما ىو أدىى مً كلننتقلي تلبسي الوقتً ، كف نفسً العقوؿى طتَي تي كألوافو بأصباغو الوجوهى خنى لطًٌ يي ، فتًاىنَّ الدؤمناتً ا﵀جٌباتً بِلدسلماتً ) الحجاب( !! إظهارىا؟أـ زينةو إخفاءى الحجابي ىذا؟ فهل أصبحى أم حجابو فلَ أعلمي الدرأة؟كلداذا تتحجٌب ؟النٌاسً ها أجمل أماـى نفسى أـ بذعلي اللهً لدرضاةً أتتحجٌبي ؟مودةن أصبحى الحجابى أـ لِفَّ ﵁ً طاعةن كىل تتحجٌبي ٌجي الِساسيٌ إبليسى ، فقد كاف ىدؼي فاحذريوً إبليسيٌةه سنٌةه فيا أختي الدسلمة؛ إفٌ التٌبٌجى قىاؿى كما ىو التٌب ىنٍزًعي الٍْىنَّةً مًنى أىبػىوىيٍكيمٍ أىخٍرىجى كىمىا الشَّيٍطىافي يػىفٍتًنػىنَّكيمي ل آدىـى بىتًٍ (يى :تػىعىالىى لًتَيًيػىهيمىا لًبىاسىهيمىا عىنػٍهيمىا يػ سىوٍآتًًِمىا)( ُ). التٌقدٌـ ليس ىو صبغى بينان، كاعلمي أفَّ مي كاف لنا عدكٌان الشٌيطافى إفَّ الشيطافً بعي خطواتً فيا أختي ل تتَّ ت رى م ككثػي هي ت أخلَقػي كيف ضاعى ك ، فانظرم إلى الغربً ، بل العكس بسامان الدرأةً مفاتنً كل كشفى الوجوً م.هي أمراضي الِمريكيةي الدسلمةي فهذهً ؛ شعركا بِلطٌمأنينةً الشٌرعيَّ (الإسلَـ) كلبسوا الحجابى اللهً كلكن؛ عندما عرفوا دينى الإسلَمي شعرت بِلدسؤكلية حقٌا، فأن مسؤكلة عن :" يوـ ارتديت الحجابت تقوؿي (آمنة) عندما أسلمى ا ل أعلم".عمَّ العمل بدا أعلم كالبحثي إل كما قاؿ الشٌاعر: لكً كل أقوؿي بربٌػػػػػػػػػػػػػػػػكً ىػػػػػػػػػػػػػػػػل سػػػػػػػػػػػػػػػػألتً العقػػػػػػػػػػػػػػػػلى يومػػػػػػػػػػػػػػػػان أىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذا طبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػعي مىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن راـى الصٌوابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا أىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذا طبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػعي طالبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةو لعلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػمو إلى الإسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلَـ تنتسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبي انتسابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا فمػػػػػػػػػػػػػػػػػػا كػػػػػػػػػػػػػػػػػػاف التٌقػػػػػػػػػػػػػػػػػػدٌـي صػػػػػػػػػػػػػػػػػػبغ كجػػػػػػػػػػػػػػػػػػوو كل كػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاف التٌػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبٌجي لػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو بِبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا كل كػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاف التٌقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدٌـي إف كشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػفتً مفاتً نىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػكً كأشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػغلتً الشٌبابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا مفاتً نىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػكً ككنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػزو فاحفظيهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا كىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذا الكنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػزي حاشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا أف ييعابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا فأنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتً إف كشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػفتيها أ ىنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتً كشىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرى ؼي الكنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػزً أف يبقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى مي هابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا ٔ (الأػشاف ٍِ اٟٝح: 7).

عدد الصفحات ٧

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 7 لغػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتَؾً زيٌػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتٍ الوجػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوى كلكػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن إذا أقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدمتً راعينػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا الحسابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا فوقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػته ضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاعى ف تػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػزيتًُ كجػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوو لِجػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدري أف تػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرم فيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو ً كتابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا إذا مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا كي نػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتً ذا خليػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ قو كعلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػمو فػػػػػػػػػػػػػػػلَ بزشػػػػػػػػػػػػػػػي إذا مػػػػػػػػػػػػػػػا الحي سػػػػػػػػػػػػػػػني عابػػػػػػػػػػػػػػػػػػا أي ذى كًٌػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرى ؾً لقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاءى اللهً يومػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػان إذا مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا كي نػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتً بزشػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتُ العًقابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلَ بسضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتُ سػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػادرةن بغػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيو كراكضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةو لكػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي تبليػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػغ سرابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا سػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػجاي الغػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػربي ي ليلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى دعيهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا فبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالِخلَؽً أحػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدثتً انقلَبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا فأنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتً إف جعلتيهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا طريقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػان فتحػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتً لبغػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاةً الشٌػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرًٌ بِبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا فأصػػػػػػػػػػػػػػػػػػغي إف دعػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؾً الحػػػػػػػػػػػػػػػػػػقُّ أصػػػػػػػػػػػػػػػػػػغي فصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوتي الحػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػقًٌ أكلى أف لغيابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا قىاؿى ، ككما بِلحيستٌ كالكلًمةً الطيبةً كينهوا عن الدنكر كأرجوا من الذين رأكا ىذه الِمور أف يأمركا بِلدعركؼً ﴿تػىعىالىى: ُىعٍضو أىكٍلًيىاءي بػىعٍضيهيمٍ كىالٍميؤٍمًنىاتي كىالٍميؤٍمًنيوفى ىنػٍهىوٍفى بًِلٍمىعٍريكؼً يأىٍميريكفى ۚ بػ الٍمينكىرً عىنً كىيػ ﴾ُ ( 1). الآيةُالثانيةُ ُ﴿ت َعَالىَ:قَالَُ وَلْيَضْرِبْنَُبُِمُرِىِن ُ عَلَى ُ جُيُوهِِِن ُوَلاَُ ُي ُبْدِينَُزِين َت َهُن ُ ُ﴾(2) التّفسي:ُقالَُ يغطٌى بو الرٌأس، كىي التي يسمٌيها مر بو، أم: ي ، كىو: ما لؼي خمارو جمعي (كالخيمري ابني كثتَو: الناس: المَقانِعُُبن جيبتَ:" قاؿ سعيدي ، كىلٍيىضٍرًبٍنى ُ" كليشددف "بخمرىنٌ على جيوبِنٌ" يعتٍ: على النٌحر(الرٌقبة) كالصٌدر، فلَ يرل منو شيء .)(ّ) عىائًشىةى عىنٍ ك رىضًيى اللهي عىنٍها قىالىتٍ يػىرٍحىمي اللََّّي نًسىاءى الٍميهىاجًرىاتً الٍِيكىؿى لىمَّا أىنػٍزىؿى اللََّّي كىلٍيىضٍرًبٍنى بخًيميرًىًنَّ عىلىى جيييوبًًِنَّ شىقَّقٍنى ميريكطىهينَّ (ْ) فىاخٍتىمىرٍفى بًِىا(ٓ). كيجيوىىهينَّ غىطَّتٍُى أىمٍ :)فىاخٍتىمىرٍفى : (حجر ابني الحافظ قاؿ (ٔ). الخمار ف الحجاب الشٌرعي الذم جهلو كثتَ من النٌساء بعدـ لبسهم الخمار. أيضان على لبسً كىذا دليله .

عدد الصفحات ٨

ًِىا(ٓ). كيجيوىىهينَّ غىطَّتٍُى أىمٍ :)فىاخٍتىمىرٍفى : (حجر ابني الحافظ قاؿ (ٔ). الخمار ف الحجاب الشٌرعي الذم جهلو كثتَ من النٌساء بعدـ لبسهم الخمار. أيضان على لبسً كىذا دليله .النساء ف الحجابً جهلتها تيال ن على ىذه الدسألةً نا ينتبهخواتً أى فيا ليتى ٔ (اىرّ٘تح ٍِ اٟٝح: ٔ). ٕ [ع٘سج اىْ٘س: ٍِ اٟٝح ٖٔ]. ٖ (ذفغٞش اتِ مصٞش ض:ٖ ص: ٘). ٗ جََْغُ ٍِشْطٍ ََُٕٗ٘ اىْاِصَاسُ ، ٗالإِصَاسُ: ش٘بٌ ُٝذٞظ تاىِّْظف الأَعفو ٍِ اىثذُ ٗاىقَٞضُ ٍا ماَُ أػيٚ. ٘ سٗآ اىثخاسٛ (0)، أت٘ داٗدٕٓٔٗ). ٙ فرخ اىثاسٛ ششح طذٞخ اىثخاسٛ ض0 :صٖ ذذقٞق ػثذ اىقادس شٞثح اىذَذ.

عدد الصفحات ٨

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 8 فيا أختي الدسلمة ن نساءو أخواتي الدسلمات كم رأينا مً عليكنَّ ، فبا﵁ً تً الصٌدرً سى أرادى ؟كجلٌ...عزٌ اللهي ماذا أرادى ، انظرم الطويلةى كنراىا أيضا ترتدم التػٌنٌورةى ،بِ﵁ كالعياذي ،ن الصٌدرً مً زءان جي أخرىجىتكقد الحجابى كيلبسنى متحجٌباتو أكثرى الشٌبابى بذذبي الفتحةى ىذهً أفَّ ، كىي ل تعلمي ت الرجاؿى تنى ها كفى فسى ت نى تنى قد فى ،مًن أسفىلى كفيها فتحةه ىا.غتًَ مًن ف النٌوادم أك الحدائقً أك بذلسي ف الطٌريقً كتستَي الصٌدرً عارمى فستانن عندما تلبسي الفتاةى ىل أفَّ فلَ أعلمي ؟...تقوؿي ماذا ،كالشٌبابً الرٌجاؿً طى كسى ؟... ا بسارس حرٌيتهاأنَّ ىل تقوؿي .؟.ىي مقصدىا . كىل الحرٌيٌة حقٌان فحمٍلىقى العارم جسمها هي كىذا الشٌاب التٌائو الذم أثارى (ُ) فيها كنىظىرى إليها؟ ؟فيوً ن الحيوافً كوامً ثتَي تها العارم جسمت أفٌ مى لً أما عى ها أـ لذذا الفتى؟ح لنفسً ستاف الفاضً ت الفي سى كىل لبى ؟إليها... الناسً ظراتً نى لً حسابِن ت لى مً كىل عى .؟.ستبعدة لشهواتِا.ا مي أـ أنَّ ! ً كلُّ فىأىنسىاىيمٍ اللََّّى نىسيوا كىالَّذًينى تىكيونيوا (كىلى ن نسوا الله فقاؿ عنهم عزٌ كجلٌ:ها للذيهي الِسئلة أكجًٌ ىذه )الٍفىاسًقيوفى ىيمي أيكلىَٰئًكى ۚ أىنفيسىهيمٍ ( ِ). الِخت رفل تعاتب الدرأة الدسلمة كىذه الِبيات من (ّ): لؽناؾً تً إلى الشيطافً ددم *** فقد لىيةن لػمى انصرفتً عن الإسلَـً ينهاؾً كالفحشاءً جً التٌبُّ نا *** عنً خالقي اللهى متً بأفَّ أما علً إدراؾً ن غتًَ مً بو عاريةو عاريةن *** أك شي ن تقصد الِسواؽى مى كإفَّ مثواؾً النٌاري كوف ت تً ػػػػػػػػػػل رضيػػػػػفه *** وي ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتأكل للجسمً بِا أكلى فالنٌاري ٔ َّظَشَ ئِىَْٖٞ ا َّظَشاً شَذِٝذاً . ٕ (اىذشش: 5). ٖ ّقلاً ٍِ ٍجيح اىرّشتٞح الإعلاٍٞح اىؼشاقٞح.

عدد الصفحات ٩

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ 9 ن الِفضل أف تكون الزٌمٌ الإسلَميٌ الشٌرعيٌ كاف مً إنكً عندما طبٌقتً شرع الله بِرتدائكً .أختي الدؤمنة .النٌاسي أرادى ل كما عزٌ كجلٌ اللهي كما أرادى أف يكوفى ىذا الزٌمٌ عند شرائكً حريصةن بعضُالشروطُالتيُيجبُأنُتراعيهاُعندُشرائكُالحجابُالشّرعي:ُوىذهُِ ُ 1 . يجبُُُأنُيكونَُ ُلباسُُُالمرأةُِ ُالمسلمةُُِطويلاًُيستُُ ُجميعَُُجسمُِهاُعنُالرّجالُُِالذينُليسواُمحارمُِ ها. لَ ف، ، كىذا ل لغوزي أك الساؽى القدـى تراىا تظهري ، حيثي اليوـى ا﵀جٌباتي الذم تلبسوي الزٌمَّ (كىذا لؼالفي الزٌمٌ).ت ىذا سى بً إذا لى لزجٌبةن الدرأةي تكوفي 2 . أنُيكونَُ ُساتراًُلماُوراءه،ُفلاُيكونُشفّافاًُيرىُمنُورائُِ وُُِلونُبشرتُِ ا. .)الشٌرعيَّ الحجابى ، كلؼالفي الشٌفٌافة، كىذا حراـه س الدلَبستلبً فتًل ا﵀جٌباتً ا اليوـى (أمٌ 3 . ألا ُُيكونُضيّقاًُ يُُبينُّحجمَُ ُأعضائُِها. اللَّ ُُِرَسُولُُُقَالَُ :ﷺ صِن ْفَانُِ ُمنُأَىْلُِ ُالن ارُِ ُلمُأَرَهَُُاُق َوْمٌُ ُمَعَهُمُْ ُسِيَاطٌُ ُكَأَذْناَبُِ ُالْب َقَرُِ ُيَضْرِبُونَُ ُهِاُالناسُ وَنِسَاءٌُ ُكَاسِيَاتٌُ ُعَارِياَتٌُ ُمُُِيلاَتٌُ ُمَائِلاَتٌُ ُرؤوسهن ُكأسنةُالْبُخْتُِ ُالْمَائِلَةُِ ُلاَُُيَدْخُلْنَُ ُالَْْن ةَُ ُولاُيجَِدْنَُ ُ رِيحَهَا ُوَإِن ُ ُرِيحَهَا ُلَيُوجَدُُ ُمنُمَسِيَةُِ ُكَذَا ُوَكَذَا (1).ُ :الإسلامُُِشيخُُُقالَُُ ف كىي كاسيةه فهي يستًىا، ل ما تكتسًيى بأفٍ تقاطيعى يػيبٍدم الذم الضيًٌقى الثوبى أك بىشىرىتِىا، يصًفي الذم الرقيقى الثوبى تكتسي مىنٍ مثلى عاريةه، الحقيقةً عىجًيزىتًِا مثلى خىلٍقًها (ِ) كساعدًىا كلضوً ذلك، كإلظَّ ا كسوةي الدرأةً ما يستًىا فلَ يػيبٍدم جسمى ها كل حجمى أعضائً ها لكونً وً كثيفنا كاسعنا(ّ). :قالَُالنوويُُّ أىمَّا (الٍكىاسًيىات العاريت ) فمىعٍنىاهي تىكٍشًف شىيػٍئنا مًنٍ بىدىنىا إًظٍهىارنا لًْىمىالذًىا، فػىهينَّ كىاسًيىات عىارًيىت، كقيل: يػىلٍبىسٍنى ثًيىابِن رًقىاقنا تىصًف مىا برىٍتهىا، كىاسًيىات عىارًيىت فً الٍمىعٍتٌى. كىلشيًيلَىت ،كىغىتٍَىىا الٍفيريكج حًفٍظ مًنٍ يػىلٍزىمهينَّ كىمىا ،تػىعىالىى اللهً طىاعىة عىنٍ زىائًغىات فىقًيلى: ):لشيًيلَت مىائًلَت( كىأىمَّا إًلىى مىائًلَت كىقًيلى: أىكٍتىافهنَّ، لشيًيلَت مًشٍيىتهنَّ، فً ميتػىبىخٍتًًىات مىائًلَىت كىقًيلى: فًعٍلهنَّ، مًثٍل غىتٍَىنَّ يػيعىلًٌمٍنى كىغىتٍَىىا. زًينىتهنَّ مًنٍ يػيبٍدًينى بدًىا لذىيمٍ لشيًيلَت الرًٌجىاؿ ٔ سٗآ ٍغيٌ 0 (ٕ٘ٔ). ٕ ٍإخَّش ج اىَشأج أٛ دتشٕا. ٖ ٍجَ٘ع اىفراٗٙ لاتِِ ذَٞٞح (ٕٕ/ٙٗٔ).

عدد الصفحات ١٠

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٓٔ الرَّأٍس، عىلىى يػيلىفٌ لشًَّا كىغىتٍَىىا كىالٍعىمىائًم بًِلخٍيميرً ريءيكسهنَّ يػيعىظًٌمٍنى فىمىعٍنىاهي: )الٍبيخٍت كىأىسٍنًمىةً ريءيكسهنَّ ( كىأىمَّا الٍبيخٍت الإًبًل أىسٍنًمىة تيشٍبًو حىتىَّ (ُ). 4 . ألاُُّت َُتَُشبّوُبالرّجالُُِفيُلباسُِها، فقد لى عى نى النٌبٌ ﷺ الدتشبٌهات بِلرٌجاؿ، كمًن ذلًك لبس البنطلوف. عىبَّاسو ابٍنً عىنً ف ٍوي رىضًيى اللهي عىن مًنى بًِلنًٌسىاءً كىالٍميتىشىبًٌهًتُى النًٌسىاءً، مًنى بًِلرًٌجىاؿً الٍميتىشىبًٌهىاتً ﷺ اللًََّّ رىسيوؿي لىعىنى قىاؿى: الرًٌجىاؿً (ِ). الرَّجيلً لًبٍسىةى تػىلٍبىسى كىالدىرٍأىةى الدىرٍأىةً لًبٍسىةى يػىلٍبىسي الرَّجيلى ﷺ اللهً رىسيوؿي لىعىنى : كما (ّ). :الط برَِيُُُّقَالَُ الٍعىكٍسي كىلى بًِلنًٌسىاءً بزىٍتىصُّ الَّتيً كىالزًٌينىةً اللًٌبىاسً فً بًِلنًٌسىاءً التَّشىبُّوي لًلرًٌجىاؿً لغىيوزي لى الٍمىعٍتٌى (ْ). 5 . ألا ُُيكونَُ ُاللباسُُُشبيهًا ُبلباسُُِأىلُُِالكُُفرُُِوأزيائُِ هُِمُوعاداتُِِ م لقولً وً ﷺ: (مىنٍ تىشىبَّوى بًقىوٍـو فػىهيوى )مًنػٍهيمٍ (ٓ). الحجابي لريرد غًطاء فقط للرأسً خاليان مًن الكيفارً يشيبي لوي الرأس فأصبحى كما نراهي اليوـ مًن التَّشبيو بلباسً كيلًٌ معتٌ للتَّحشُّم كالِدبً، ككألظَّا الحجابي إظهاري زينةو كليس إخفائها. 6 . ألا ُُيكونُفيوُزينةٌُ ُتلفتُالأنظارُعندَُُخروجُِ هاُمُِنُالمنزلُِ ، كبذىٍلًبي النتباهى، سواءه ف ىيئة لباسً ها أك .بزينةو الدتبًٌجاتً نمً تكوف حتى ل ،اعليه التي النقوشً أك ،اللَمعةً أك الفابرةً لِلوافً ا الألوسيُُُّقال -الله رحمو - ميتػٍرىفىات أكثري يلبىسو ما إبدائها عن الدنهيًٌ بِلزينة يػيلٍحىقي لشَّا عندم أفَّ اعلمٍ ثَّ ( : ألوافو، عدَّة ذم حريرو من منسوجه غطاءه كىو بيوتِنَّ، من خرجنى إذا بو كيتستًَّفى ثيابِنَّ فوؽى نازمانً ف النساء بذلك الخركج من لذنَّ كلضوًىم أزكاجهنَّ بسكتُ أفَّ كأرل العيوفى، يبهر ما الفضًٌية أك الذىبية النقوش من كفيو )بِلزٌينةً ن الدتبٌجاتً لئلَ تكوف مً بذلك البلول عمَّتٍ كقد الغىيػٍرىةً، قلَّة من الِجانب بتُ بو كمىشٍيًهنَّ (ٔ). ؿى ما نزَّ كألوافو بأشكاؿو ، فنرل ف ىذا اليوـ الحجابى لرأينا العجبى اليوـ الشٌركط على الحجابً كلو قارنٌ ىذهً سيلطاف!بِا من اللهي فهذا أحمره صارً خ، كىذا كردمه فاقع، كالآخر بنفسجيّّ ، كأنٌنا ف عرضً أزيءو كليس حجابِن شرعي ان ! ٔ ششح اىْ٘ٗٛ ػيٚ طذٞخ ٍغيٌ 7/ٔ. تاخرظاس ٕ سٗآ اىثخاسُّٛ ( ٘)، أت٘ داٗد (57)، اىرشٍزٛٗ) ٗقاه َٕزَا دَذِٝسٌ دَغٌَِ طَذِٞخٌ ، اتِ ٍاجٔ (ٗٓ)، أدَذ (ٔ). ٖ أخشجٔ أت٘ داٗد فٜ «اىيثاط» تابٌ فٜ ىثاط اىْغاء (50 )ٍِ دذٝس أتٜ ٕشٝشج سضٜ الله ػْٔ. ٗقاه الأىثاّٜ: طذٞخ (٘). ٗ فرخ اىثاسٛ ششح طذٞخ اىثخاسٛ ٓٔ/ٖ٘ٗ. ٘ أخشجٔ أت٘ داٗد فٜ «اىيثاط» تابٌ فٜ ىُثظ اىشٖشج (ٖٔٓٗ) ٍِ دذٝس اتِ ػَش سضٜ الله ػَْٖا، ٗدغَّْٔ اتِ دجش فٜ «فرخ اىثاسٛ» (ٓٔ/ 00). ٙ «سٗح اىَؼاّٜ» ىلأى٘عٜ (0 /ٙٗٔ).

عدد الصفحات ١١

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٔٔ ما ، كفيو من الِلوافً الرٌأسً فنراىا تلبس غطاءى ؛حتى يركىا ا على القوـً هى لباسى أف تعرضى الدرأةي ككألظٌا تريدي وً كتصاميمً وً ا بألوانً حجابِى مثلما لغذبي ىا ل لغذبي ت شعرى فى شى ا لو كى ىا، أم: أنَّ أكثر من شعرً لغذبي كما ف لباسً فتنةه ت بِذا الحجابً حى حتى أصبى جديدو تصميمو ب يوـو لًٌ كي ف العجيبة، حيث نرل الحجابى ً الذم رأيناه ف الفتًةً فً تً الكى عباءةً الزٌينةً ىو إخفاءي ن الحجابً مً ةى كمى الحً ت أفَّ سى ، كىي نى بكثرةو الِختَة على أف رصً الحي لَّ كي بِلدٌين تكوف حريصةن ن الدلتزماتً مً كثتَان أنٌنا نرل ن العجيبً ، كمً زيءو أكليس عرض بإخفاءً اللهً ت أمرى سى كنى انظركا إليَّ إنٌتٍ جميلةه لنٌاسً ل ا كتقوؿي هى نفسى أف تعرضى ، ككألظٌا تريدي بأحلى زينةو بزرجى ﴿ :قىاؿى تػىعىالىى ،الزٌينةً كىلٍيىضٍرًبٍنى بخًيميرًىًنَّ عىلىىَٰ جيييوبًًِنَّ كىلى يػيبٍدًينى زًينػىتػىهينَّ ﴾(ُ). ، بأحلى زينةو على أف بزرجى رصً الحي لَّ كي اليوـ التي تكوف حريصةن النٌساءى ﷺ الحاؿ لو رأل النٌبُّ يكوفي فكيف كاليدى دى اعً السَّ جي رً كىي بزي البائعً عى تتعامل مى ارعً و ها، كف الشٌ أكثر من تزيٌنها إلى زكجً كتراىا تتزيٌن إلى النٌاسً الفاسقتُ!ن فكانت مً هانفسى فأنساىا ت اللهى سى كنى ، عرى السًٌ حتى لؼفٌضى وي معى كتضحكي ىا، بل نراهي حدًٌ فها عندى يوقً ك الغتَة وً ل تتحرٌؾ بداخلً ك وً كبنتً وً كأختً وً الذم ينظر ىذا الِفعاؿ من زكجتً كالرٌجلي ، إلى النٌارً وً بً كتقذؼي بوً علقي تى سوؼ تػى ـ القيامةً ا يوى ، كل يدرم ىذا الدسكتُ أنَّ كى ها على ذلً عي شجًٌ ىو الذم يي أكٌؿ فلَ تقوؿ ليس لي علَقة فأنتى ،اللًَّ عنها أماـى ؿه مسؤك وي كما ييعاقبها لِنَّ اللهي تػىعىالىى وي كسوؼ ييعاقبي عزٌ كجلٌ. اللهً ا﵀اسبتُ أماـى فلَ ن ا﵀جٌباتً مً كىذه حصلت لكثتَو ،الدرأةً أعضاءى ري ظهً كالتي تي الضٌيٌقةى رل الدلَبسى أف نى ن العجيبً كمً ت ها فكانى اىا نفسى فأنسى ت اللهى سى س الدلَبس الضٌيٌقة أـ أنٌا نى لبى عندما تى ها للنٌاسً نفسى أف تبيعى أدرم ىل تريدي ن الفاسقتُ.مً ، كإذا بى جى احتى الحجابى ع يلتزـي تمو نٌ ف لري ، فإذا كي فاؽ ف الحجابً لن النًٌ ستعمً ن يى ن النٌساء الدسلمات مى كمً ت لزلَِّ لى خى ، كإذا دى عاـو إذا كانت ف مكافو ن برتجبي نهنٌ مى كمً ،لم يتحجٌب بِلحجابً ل يلتزـي ف لرتمعو كينَّ ا ت كجههى فى شى كى النٌسائيٌةً خياطي الدلَبسً الحلي أك أحدى صائغي أحدى مي كلًٌ ستشفى أك كانت تي بذاريٌِّ أك مي ها!زكجً ندى ا عً راعيها، كأنَّ كذً ٔ [ع٘سج اىْ٘س: ٍِ اٟٝح ٖٔ].

عدد الصفحات ١٢

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٕٔ ماذا قالت فاسمعي أختي سِيِينَُُبِنْتُُِحَفْصَةَُ عىنٍ كىي امرأةه كبتَةه ف العيمرً، ف الأَحْوَلُُِعَاصِمٍُ كينَّا" قىاؿى: ، عىلىى نىدٍخيلي سِيِينَُُبِنْتُُِحَفْصَةَُ (1)، كىقىدٍ جىعىلىتً الًٍْلٍبىابى ىىكىذىا، كىتػىنػىقَّبىتٍ بًوً، فػىنػىقيوؿي لذىىا رىحمًىكً اللََّّي، قىاؿى اللََّّي تػىعىالىى : {كىالٍقىوىاعًدي مًنى النًٌسىاء اللََّتيً لى يػىرٍجيوفى نًكىاحان فػىلىيٍسى عىلىيٍهًنَّ جينىاحه أىف يىضىعٍنى ىهينَّ ثًيىابػ غىيػٍرى ميتػىبػىرًٌجىاتو بًزًينىةو }(ِ)، قىاؿى: فػىتػىقيوؿي لىنىا: أىمُّ شىيٍءو ىعٍدى بػ ذىلًكى؟ فػىنػىقيوؿي : {كىأىف يىسٍتػىعٍفًفٍنى خىيػٍره لذَّينَّ }، فػىتػىقيوؿي: ىيوى إًثػٍبىاتي الًٍْلٍبىابً (ّ). أختيُفيُالل:ُ ...؟ف لباسكً نكً الدخالفات الشٌرعيٌة التي نراىا مً كلداذا ىذهً ...؟كً على حجابً لداذا ل تكونتُ حريصةن بستُ عندما تل بعض شعرؾً كلداذا يظهري ...؟ كلداذا الفتحة ف التنٌورة ...؟الدلَبس الضٌيٌقة كلداذا ىذهً التي أنتً العظيمةى م يتمنوف الدنزلةى نَّ إدٌقيتٍ صى فى ...؟قةم الفاسً هً نً بفتى نساء الغَّربً ىل غرٌتكً ...؟ الحجاب لم أجد غايتي إل ف الِديفً لًٌ ف كي (بحثتي : ت تقوؿي مى أف أسلى البيطانية (خدلغة) بعدى سلمةي الدي فهذهً ، فيها .بِا) ها كجهرتي ىذه الحقيقة اعتنقتي كعندما أدركتي الإسلَـً ً مسلمةه كأنتً ،فهذه أكربيةه كتنظرين الفاجراتً كالفنٌانتً الفاسداتً تتشبٌهتُ بِلدمثٌلَتً كً كلكنَّ ،منذ الولدة ها توبتً كلشثلة بعد إعلَفً فهذه مطربةي ،كبتَو ف ضياعو نَّ هي كصدقيتٍ إنػَّ ،ن اللهً ن مً كىنٌ أبعد ما يكي ،إليهنٌ ً الحقيقي ف ظلً الآف بِلِمافً ، أشعري الإلؽافى أف أتذكٌؽى أريدي تقوؿ: ها أف ظلمتى نفسي لرضاه بعدى ، كأعدُّ الله .كثتَان بدينًوً كلكن جهل الدرءً ن الدتبٌجاتً مً أف تكون ريدين ل تي ، كأنٌكً نفسكً لً ريدين الختَى تي كإنٌ على يقتُ أنكً .أمرو ييغضًب اللهى كرسولىوي ف بزوضتُ عليكً حبةً السَّيئةً، كاتباعي الذول لغكالصُّ ٔ ٕٜ أً ٕزٝو الأّظاسٝح اىثظشٝح، ٕٜٗ ذاتؼٞح فاضيح، قشأخ اىقشآُ ٕٜٗ اتْح اشْرٜ ػششج عْح، ٍٗاذد ٕٜٗ اتْح عثؼِٞ، قاه ئٝاط تِ ٍؼاٗٝح: ٍا أدسمد أدذا أفضو ٍِ دفظح. ٍاذد عْح ٔٓٔ. ٕ ع٘سج اىْ٘س آٝح ٓٙ. ٖ اىغِْ اىنثشٙ ىيثٖٞقٜ (ٖٕ٘٘ٔ).

عدد الصفحات ١٣

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٖٔ الآيةُالثالثةُ ﴿ُوَق َرْنَُفيُِب ُيُوتِكُن ُوَلاَُت َب َر جْنَُت َب َرُّجَُالَْْاىِلِي ةُِالأُْولىَ ُ ﴾(ُ) التّفسي:ُ كقولو تعالى:" كىقػىرٍفى فً بػيييوتًكينَّ ُ" (أم: الزمنى بي يوتى كي ن فلَ بزى رجن لغتًَ حاجةو ، كمً ن الحوائجً الشٌرعيٌةً الصلَةي ف الدسجدً بشرطً وً ، كما قاؿ رىسيوؿي اللهً ﷺ: لى بسىٍنػىعيوا إًمىاءى اللًََّّ مىسىاجًدى اللًََّّ، كىلىكًنٍ لًيىخٍريجٍنى كىىينَّ تىفًلَىته (ِ) كف ركاية: كىبػيييوتػيهينَّ خىيػٍره لذىينَّ )(ّ). تعالى:" وي كقولي كىلى تػىبػىرَّجٍنى تػىبػىرُّجى الٍْىاىًلًيَّةً الٍِيكلىىَٰ ُ"، قاؿى لراىده : (كانت الدرأةي بزرجي بسى شي بتُ يدم الرٌجاؿً ، فذلكى تبٌج الْاىليةً ) (ْ). (: قتادةي كقاؿى كىلى تػىبػىرَّجٍنى تػىبػىرُّجى الٍْىاىًلًيَّةً الٍِيكلىىَٰ ُ" يقوؿي : إذا خرجتٌ مً ن بيوتكنٌ ككانت لذي نٌ مشية كتكسٌر كتغنٌج(ٓ)، فنهى اللهي تػىعىالىى عى ن ذلك) (ٔ). (اف: يح بني مقاتلي كقاؿ ى كىلى تػىبػىرَّجٍنى تػىبػىرُّجى الٍْىاىًلًيَّةً الٍِيكلىىَٰ ُ" كالتٌبٌج: أنٌا تلقي الخمارى على رأسً ها كل تشدٌه) (ٕ). أختيُالمسلمة:ُ الٍمىرٍأىةي ( :ﷺ اللهً رىسيوؿي قاؿ، كما عورةه ، لِفٌ النٌساءى الحاجةً إل عندى الخركجً بعدـً النٌساءى أمرى اللهي تػىعىالىى إفٌ )هايتً بى عرً ي ف قى ىً ا كى ربًٌِى ةً حمى ن رى كوف مً ا تى مى بي قرى ، كأى الشَّيٍطىافي اسٍتىشٍرىفػىهىا خىرىجىتً فىإًذىا عىوٍرىةه، (ٖ) الخركج لِجلً كالدناسبات الِعيادى ن البيت، كنراىا تنتظري ىو الخركج مً النٌساءً كثتَه مًن مَّ ىى إفَّ ا اليوـ فنرل أمٌ كغتَىا من الِعيادً النٌوركز(الديلَد) كعيد رأس السنةً ن أعيادً مً غتًَ الديسلمتُ ها، حتى ف أعيادً من بيتً (ٗ)، كاللهي تػىعىالىى يقوؿ:" كىقػىرٍفى فً بػيييوتًكينَّ ُ" كمع ىذا ىي تعصي اللهى كبزرجي ف كلًٌ كقتو كحتُ ميتبىًجةن كىذا قىد ٔ [ع٘سج الأدضاب: ٍِ اٟٝح ٖٖ]. ٕ غٞش ٍرضّْٝاخ ٗغٞش ٍرغّٞثاخ . ٖ ذفغٞش اتِ مصٞش: ضٖ/ صٖ. ٗ ذفغٞش اتِ مصٞش: ضٖ/ صٖ. ٘ ذَنَغُّشٌ ٗذَذَىُّوٌ ٗمأَّا ذرَاٝو فٜ ٍشٞرٖا مَا َٝشٜ اىشخض اىَُذىو. ٙ ذفغٞش اتِ مصٞش: ضٖ/ صٖ. 7 ذفغٞش اتِ مصٞش: ضٖ/ صٖ. 0 سٗآ اىرشٍزٛ ٗقاه دغِ طذٞخ غشٝة، ػذٙ ىفظح ٗأَقشَبُ ٍَا ذَنُ٘ ٍِِ سَدََحِ ستَِّٖا َِٕٜٗ فٜ قَؼشِ تَٞرِٖا، فقذ سٗإا اتِ خضَٝح فٜ طذٞذٔ ٗاىغثشاّٜ ٕٗ٘ طذٞخ. 5 ْٕٗاك ػٞذ ٝغَٚ: ػٞذ اىذة، ٗفٞٔ ٝظٖش اىْغاء ٗاىشّجاه تأشْغ ط٘سج، ٕٗزا ػٞذ اىْظاسٙ، ٗىٞظ ػٞذ اىَغيَِٞ، ٗلا ٝج٘ص أُ ٝشرشك تٖا اىَغيَُ٘.

عدد الصفحات ١٤

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٗٔ تعالى:" وً عنو بقولً نى اللهي كىلى تػىبػىرَّجٍنى تػىبػىرُّجى الٍْىاىًلًيَّةً الٍِيكلىىَٰ ُ" كمً ن الدي حزً ف أنٌنا نرل كثتَ ان مً ن النٌساءً ف الشٌوارعً كالرجاؿً ...! الفاحش. ، مع التٌبٌجً ن الرٌجاؿً (الشٌوارع) أكثر مً رقاتً كالطُّ ف الِسواؽً بل إنٌنا نرل النٌساءى ؟اللهً رعً فلماذا ىذا التٌهاكف ف شى ؟الدسلماتً ن النٌساءً ىذا مً كلداذا يصدري ؟شيءو ف كلًٌ الغربى دي قلًٌ كلداذا ني إًنًٌ اللهً، رىسيوؿى يى : فػىقىالىتٍ ﷺ النَّبًَّ جىاءىتً أىنػَّهىا ،رىضي اللهي عنها السَّاعًدًمًٌ حميىيٍدو أىبً امٍرىأىةً حميىيٍدو أيـًٌ فهذًهً ى بريًبًٌتُى أىنَّكً عىلًمٍتي قىدٍ : " قىاؿى مىعىكى، الصَّلَىةى أيحًبُّ بػىيٍتًكً فً كىصىلَىتيكً مىعًي، الصَّلَىة ( ُ) خىيػٍره لىكً مًنٍ صىلَىتًكً فً حيجٍرىتًكً، كىصىلَىتيكً فً حيجٍرىتًكً خىيػٍره مًنٍ صىلَىتًكً فً دىارًؾً، كىصىلَىتيكً فً دىارًؾً خىيػٍره لىكً مًنٍ صىلَىتًكً فً مىسٍجًدً قػىوٍمًكً، كىصىلَىتيكً فً مىسٍجًدً قػىوٍمًكً خىيػٍره لىكً مًنٍ صىلَىتًكً فً مىسٍجًدًم "، قىاؿى : فىأىمىرىتٍ فػىبيتًٍى لذىىا مىسٍجًده فً أىقٍصىى شىيٍءو مًنٍ ىيٍتًهىا بػ كىأىظٍلىمًوً، فىكىانىتٍ تيصىلًٌي فًيوً حىتىَّ لىقًيىتً اللهى عىزَّ كىجىلَّ (ِ). فيا ليتى النَّساء اليوـ يسمعنى ىذا الحديث كىينَّ ف كيلًٌ كقتو كحتُو ف الطيرقاتً بل بعضهينَّ لؼرجنى أكثر مًن ،الرًٌجاؿً كل حوؿى كلقوةى إل بِ﵁ً العظيم. لؼرجنكبعضي النًٌساءً ك يضعنى العطرى عندى الخركجً مً ن البيتً كل تعلمي بأفَّ كضعى العطرً البارزً حراـه ، فقد قىاؿى رىسيوؿى اللهً ﷺ: (أىلؽُّىا امٍرىأىةو اسٍتػىعٍطىرىتٍ فىمىرَّتٍ عىلىى قػىوٍـو لًيىجًديكا رًلػىهىا فىهًيى زىانًيىةه )(ّ) كريبَّ سائلو يسأؿي لداذا ىذا التٌعصٌب؟ الصٌورة.لكً لنا إل الختَ كسوؼ أقرٌبي عزٌ كجلٌ ل يريدي ل ي أختي الدسلمة، إفٌ اللهى :فأقوؿي ً كضعى نف كإفٌ تشتهي ما يشمو الِ علم أفٌ النٌفسى (لضن ن ، فحينها العطرى للذم يشمُّ الشهوةى يزيدي للعطرً الدرأة )بِلدرأةً الشٌابُّ : حتىٌ ل ييفتى للنٌساءً العطرً كضعً ن عدـً الحكمة مً هيو، فهذه شتى نا نى فإنٌ مثلَن الدشومَّ اللٌحمى نشمُّ ٔ قاه اىغْذٛ: ق٘ىٔ: "ٗطلاذل فٜ تٞرل" اىَُْشَادَ فِٜ اىْثَْٞدِ : اىََْخْضَُُ اىَّزِٛ َٝنُُُ٘ فِٜ اىْذُجْشَجِ، َٗاىَُْشَادُ تِاىْذُجْشَجِ : ٍَا َُٕ٘ أَْٗعَغُ ٍِِْ رَىِلَ، فَاىْذَاطِوُ : أََُّّٔ مُيَََّا مَاَُ اىََْذِوُّ أَضَْٞقَ َٗأَعْرَشَ، فَظَيَاجُ اىََْشْأَجِ فِِٞٔ أَْٗىَٚ ٍََِّا َُٕ٘ أَْٗعَغُ ٍُِْْٔ. (داشٞح ٍغْذ أدَذ ّ٘س اىذِٝ اىغْذٛ). ٕ سٗآ أدَذ (ٓ)، قاه اىذافظ فٜ "اىفرخ" ٕ/ٖٓ٘: ٗئعْاد أدَذ دغِ، قاه الأسّاؤٗط: دذٝس دغِ، ٗأخشجٔ اتِ دثاُ (7)، ٗاتِ ػثذ اىثش فٜ "الاعرٞؼاب" ٗ/ٙٗٗ، ٗاتِ خضَٝح (05)، ٗ اىٖٞصَٜ فٜ "ٍجَغ اىضٗائذ" ٕ/ٖٖ-ٗ-/ ٕ٘" اىنثٞش" فٜ ٗاىغثشاّٜ ،٘ ٕٖٔ/ٖ" اىغِْ" فٜ ٗاىثٖٞقٜ )،ٖٙ٘( -.ٖٖٔ ٖ سٗآ أت٘داٗد (ٖ)، ٗاىرشٍزٛ (ٙ)، ٗاىْغائٜ (ٕٙٔ٘)، ٗأدَذ (ٔٔ)، ٗاتِ دثَّاُ (ٕٗٗٗ) ٗاتِ خضَٝح (ٔ)، ٗقاه الأىثاّٜ: دغِ.

عدد الصفحات ١٥

الحياليُّ اللهِعبدِ أبو والسُنَّةِ الكِتابِ خادِمُ شُرُوطُ الحِجَابِ الشَّرِعِيِّ لِلمَرأَةِ المُسِلِمَةِ ٘ٔ الٍِىمٍرً فً الرًٌفٍقى لػيًبُّ اللََّّى إًفَّ ( :ﷺ اللهً رىسيوؿى قىاؿى ، على العبادً التٌضييقً لِجلً عن شيءو أف ينهيى فحاشا ﵁ً كيلًٌوً)(ُ). ابعة: ّ الآيةُالزُ ﴿ُوَلاَُُيَضْرِبْنَُبَِِرْجُلِهِن ُلِي ُعْلَمَُمَاُيخُْفِينَُمِنُزِينَتِهِن ُ ُۚوَتُوبُواُإِلىَُاللَّ ُِجمَِيعًاُأَيُّوَُالْمُؤْمِنُونَُلَعَل كُمُْ ت ُفْلِحُونَُ ُ﴾(ِ) التّفسي:ُ (كقولو تعالى:" كىلى يىضٍرًبٍنى بأًىرٍجيلًهًنَّ " الآية، كانت الدرأةي ف الْاىليٌةً إذا كانت بسشي ف الطٌريقً كف رًجلً ها خلخاؿو صامتو ل يعلمي صوتوي ، إف ضربت برجلً ها الِرضى فيسمعي الرٌجاؿي طى نينى وي ، فنهى اللهي الدؤمنات عن مثلً ذلً كى ، ككذا إذا كاف شيءه من زينتً ها مستوران فتحرٌكت بحركةو لتظهرى ما ىو خفيٌ دخلى ف ىذا النٌهي، لقولً وً تعالى:" كىلى يىضٍرًبٍنى بأًىرٍجيلًهًنَّ لًيػيعٍلىمى مىا لؼيٍفًتُى مًن زًينىتًهًنَّ ُ" ، كمً ن ذلكى أيضان أنٌا تنهى عن التٌعطٌرً كالتٌطيٌبً عندى خركجً ها من بيتً ها، فيشمٌ الرٌجاؿي طيبها)(ّ). زينةو من أمًٌ ، ككذلكى الدرأةً دـً ف قى الذم يكوفي ن الخلخاؿً مً الزٌينةً ن ظهورً ىذه الآية على النٌهي مً فتدؿُّ ، البارز الرائحة العًطر أخرل، كمنها: كضعي ىُرَي ْرَةَُُأَبُُِعنُْف يػىنػٍفىحي، الطًٌيبً رًيحى مًنػٍهىا كىجىدى امٍرىأىةه لىقًيػىتٍوي : قىاؿى ، ىعىمٍ،: قىالىتٍ تىطىيػَّبٍتً؟ كىلىوي : قىاؿى نػىعىمٍ،: قىالىتٍ الٍمىسٍجًدً؟ مًنى جًئٍتً الٍْىبَّارً، أىمىةى يى : فػىقىاؿى إًعٍصىاره، كىلًذىيٍلًهىا نػ تػىرٍجًعى حىتىَّ الٍمىسٍجًدً، لذًىذىا تىطىيػَّبىتٍ لًمٍرىأىةو صىلَىةه تػيقٍبىلي لى : يػىقيوؿي ﷺ الٍقىاسًمً أىبِى حًبًٌ سمىًعٍتي إًنًٌ : قىاؿى الْىنىابىةً مًنى غيسٍلىهىا فػىتػىغٍتىسًلى ( ْ). تلبسها الحجابى ت ، كإذا لبسى كالعطرى ت الدكياجى ت كضعى ، كإذا خرجى ف أحلى زينةو أمٌا اليوـ فنرل النٌساءى ىواىا؟ ريدي أـ كما يي اللهي ريدي ، ىل ىو كما يي إليوً ظرً النَّ بدكفً )ىىوىاهي إًلذىَٰىوي ابزَّىذى مىنً (أىفػىرىأىيٍتى تػىعىالىى:قىاؿى كما اللهً ن دكفً مً عبدي يي ان إلذ وي ىواىا لتجعلى عي بً تَّ نراىا تػى كلكن (ٓ). ٔ ٍرّفق ػيٞٔ. ٕ [ع٘سج اىْ٘س: ٍِ اٟٝح ٖٔ]. ٖ ذفغٞش اتِ مصٞش: ضٖ، صٙ. ٗ سٗآ أَتُ٘ دَاُٗدَ (ٗ)، ٗاتِ ٍاجٔ (ٕٓٓٗ)، ٗأدَذ (ٖٙ٘)، ٗاىذَٞذٛ (ٔ)، ػثذ تِ دَٞذ (ٔٙٗٔ)، ٗأت٘ ٝؼيٚ (75)،ٗأخشجٔ اىثٖٞقٜ ٖ/ٖٖٔ-.ىيرذغِٞ ٍذرَو دذٝس : طذٞخ، ٗقاه الأسّاؤٗط:الأىثاّٜقاه . غُثَاسٌ اىْاِػْظَاسُ: دَاُٗدَ أَتُ٘ٗقاهَ ٖٗٔ ٘ (اىجاشٞح ٍِ اٟٝح: ٖٕ).

عدد الصفحات ١٦