12 -الآية87: (وَلَئِنْ سَأَلْت َهُمْ يعني: وإنْ سألتَ -أيها الرسول - (اللَّهُ): (لَي َقُولُنَّ)؟ (خَلَقَهُمْ)الذي (مَنْ)هؤلاء المُشرِكين هو الذي خلقنا، (فَأَنَّى ي ُؤْفَكُونَ)؟ يعني فكيف يَ نصرفون عن عبادة خالقهم، ويعبدون ما لا يَخلق شيئاً ، بل هم مخلوقون؟! -الآية 88، والآية89: (وَقِيلِهِ يَا رَب يعني: وقد عَلِمَ اللُ قول محمد صلى الل عليه وسلم شاكيًا إلى ربه قومه الذين كذَّبوه: يا رب (إِنَّ هَؤُلاَءِ ق َوْمٌ لاَ ي ُؤْمِنُونَ) (بل هم مُ عانِ دونَ مُ ستكبرون). ♦) أي وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ( ) معطوف على قوله تعالى:وَقِيلِهِ يَا رَب ( ولَعَلّ قوله تعالى:هو بمعنى القول، واعلم أن ال (قِيل عنده سبحانه عِلم قيام الساعة، ويعلم أيضاً قول رسوله محمد وشكواه مِن قومه (لطُول ما دعاهم وهم مُعرِضون عن الحق ون على الكفر).رّ صِ مُ ♦فقال له:الل رسوله أن يتجاوز عما يلقاه منهم مِن تكذيب وإيذاء، رَ ثم أمَ (فَاصْفَحْ عَن ْ هُمْ) يعني أعرِ ض عنهم وتجاوز عن أذاهم، (وَقُلْ سَلاَمٌ): أي لا يَصدُر منك لهم إلا السلام الذي يقوله العقلاء للجاهلين ، حتى لا تُ عامِ لهم بمثل أعمالهم السيئة (فَسَوْفَ ي َعْلَمُونَ) ما يلقَوْنه من العذاب والعقوبة. ************************************************ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢