-34- أَوَّلُ أَلوِيَّةٍ فِي النَّحو - عِدَّتها ألفٌ وواحِدٌ وعِشرُون بيتًا - وأَوَّلُ نظمٍ تعليم يٍّ جزائر،ّ (1) وهُو أوَّلُ مَن مَزَجَ بينَ بَحرَينِ فِي نَظمٍ وَاحدٍ؛ وهُما الرَّجَزُ والسَّريعُ لتَقارُبِهمَا وقد لتخَّص لَنا المقَّرِ، (2) القَولَ فيها مُقارِنًا لَتها بألويِّة ابنِ مالك وأن «نَظمَه أَجمَعُ وأوعبُ ونَظم ابنِ معطي أسلسُ وأَعذَب » o أبو عبد الله محمَّد بن مرتُوقٍ (الحويد) التِّلمسَاني ( ت:842هت(أرجوتةٌ ألويَّة في محاذاةِ الشَّاطبيَّة )(3) مَوقُوهةٌ o أبو العبَّاس أحمدُ بن القَاسِم البُو ت:1139هت(الدُّرَّةُ المصُونَة في علماءِ وصُلحاءِ بُونَة ) و (نظمُ كتابِ الجامعِ للشَّيخِ خليلٍ )(4) ونظمٌ آخرُ سَمَّاهُ (فتحُ القريبِ بأشرفِ غَريبٍ )(5). أمَّا(الدُّرَّة التمصُونَة ) فهي مطبوعة(6). وأمَّا الأَلوِيَّتان الأُخرَيَتانِ فَلم يُسوِر عَنهَا الزَّمن بعدُ (1) ‹الشِّعر التَّعليمِي في الأهب الجزائر،ُّ القديم.. ابن مُعطي نموذجًا › لعبد الرحمن عبان (ص:77.) (2) نوح الطِّيب2/232.) (3) تعريف الخلف برجال السلف (ص74) معجم أعلام الجزائر (ص291.) (4) تعريف الخلف للحوناو،2/521.) (5) تعريف الخلف للحوناو،2/518) وأُرجِّحُ أنَّه عَقَدَ فيه كتابَه ‹تحوةُ الأريبِ بأشرفِ غريب › الَّذ، اختصتتتر فيه ‹غريب القرآن› للعزيز، كما يعلب على ظنِّي أنها ألفُ بيتٍ أو تقارب لأنه قد عقد أصتتتل العزيز، في (4000) بيت تقريبًا وله الأنظامُ الكثيرةُ لم تُسوِر الأيَّامُ عنهَا بَعدُ. (6) طُبع بتقديم وتحقيق سعد بوفلاقة بمنشورات بونة للبحوث والدراسات سنة1428هت
عدد الصفحات ٣٤-35- o محمَّد بنُ العالتمِ الزَّجلَوِ، ت:1212هت(أَلوِيَّةُ العَريبِ )(1) و(أَلوِيَّةُ التَّوسِيرِ )(2). أمَّا أَلوِيَّة التّوسيرِ فهِي في عِداه الموقُوه - نَسألُ اللهَ مِن فَضلِه - وأمَّا أَلويَّة العَريبِ فَهِي أُرجُوتَة في غَريبِ أَلوَاظِ القُرآن ابتدأَها بمقدِّمة في نِسبَة الألواظِ للمَعَانِي وبَيانِ شَرف تَعلُّ م العَريبِ امَّ أقسامٍ اَلااةٍ: 1. العريبُ المكرَّر في السُّور: ورتَّبه على سُورِ القُرآنِ 2. العريبُ الخاصُّ بسُورَةٍ: ورتَّبهُ والَّذ، بعدَه تَرتِيبًا أَلِوبَائِيًّا عَلى طريقةِ المعاربَة. 3. الوجُوه والنَّظائِر وقد جَاءت المنظُومةُ في أَلفٍ والااةِ أبياتٍ مِن بَحرِ الرَّجزِ نَظمُه سَهلٌ جَيِّدٌ في العَالبِ مَع رَكاكَةٍ في بَعضِ أَبيَاتِهِ اِعتَمدَ فِيها عَلى عِدَّةِ مَصاهِر ولَتم يَعقِد فِيها كِتابًا بعَينِه وتورَّه بنظمِه لِلوُجوهِ والنَّظائِر على وَجهِ الشُّمول وَالاستِيعابِ. o عبدُ القاهر بن محمَّد ال مجَّاو، ( ت:1332هت(أَلوِيّةٌ فِي الكَلماتِ التجَارِيةِ مِنَ الوِرَنْسِيَّةِ عَلَى الأَلسُنِ )(3) وفيهَا وَإِنْ تُتحَيِّ فِي الصَّبَاحِ قُلْ (بُنْجُورْ) ** وَلَوْظَةُ الدَّوَامِ عِنْدَهُمْ (تُتجُورْ) لَتم أَقف عَليهَا. (1) تناولتتتتها الأستاذُ عبد القاهر بقّاهر بالدِّراسة والتحقيق كرسالة ماجيستر بجامعة أهرار وسَتصدُر نشرةٌ أُخرَى قَريبًا بتَحقِيقِي عن ‹الخزانة الجزائرية للتراث›. (2) في عِداه الموقوهِ وذَكرَها ‹ألويَّة العَريبِ ›. (3) نستتبها له محمد علي هبوت في كِتابِه: نَهضتتةُ التتتتتتجزائرِ التتتتتتحَديثة 1/82-105 ورَجَّحَ عبد الرَّحمن هويب كَونها لعبد التحَلِيمِ بن سمايَة ( 1351هت) بعدَّة قَرائِن
عدد الصفحات ٣٥-36- o محمَّد البَشيرُ الإبرَاهيمي ت: 1355هت«الأَلوِيَّةُ: أُرجُوتَةٌ لِلمُؤلِّف بَديعةٌ نَظمَها توسيرًا لمشكلةِ مُوظَّف؛ هُو عبد لِوظِيوَتهِ وعَبدٌ لِلشَّيطَانِ هِي مِن أَبدَعِ مَا قَالَ - لَعَنهُ الله!! - يَصِف فيها أَولِياءَه وَقد وَصَفَ المشكِلةَ وشَرحَهَا بِلسَانِها مُترجِمةً عَن نَوسِها وَفيهَا فُصولٌ طِوالٌ فِي شَخْصَينِ ااْنَينِ مِنهُم أَحدُهما المشكلة؛ وَهِي وَإن كَانت فِي شَخصٍ فَهِي صَاهقَةٌ فِيهِم جميعًا »(1) وهِي فِي عِداهَ الموقُوه - لاَ حَرمَنا الله مِنها - . o متحمّد ابن بَاهِ، الكُنتِي ت: 1388هت(تِينَةُ الوُتيان ) التمشهُورة بت (أَلويَّة الوُنونِ )(2) في امانيةَ عَشَرَ فنَّا نَظَمَ النُّقاية للسُّيوطيِّ وتَاه عليهِ أربعةَ فنونٍ نَظمَ عُلومَها قائلاً: تَتوْحِيتدُ تَوْسِتيرٌ حَدِيثٌ فَأُصُولْ ** فَترَائِضٌ نَتحْوٌ وَتَصْرِيفُ الْتمَقُتولْ خَتط مَتعَتانٍ فَتالْبَيَتانُ فَتالْبَتدِيتعْ ** تَشْترِيتحٌ نِ الطِّبُّ التَّصَوُّفُ الرَّفِيعْ وَتِهْتُ سِتيترَةً وَتَنْجِيتمًتا حِسَابْ ** وَذِكْترَ جَتمٍّ مِتنْ عُلُتومٍ قَتدْ تُعَتتابْ أَ،: بَيَّن العُلومَ التمذمُومةَ قَال فِي شَرحِه (3): «أَ،ْ كَثيرًا مِن العُ لومِ الَّتِي قَد تُذَمُّ مِن وَجْهٍ وقَد تُذَمُّ مِن كُلِّ وَجهٍ شَرعًا وَذكَرتُ مِنهَا نَحوًا مِن سِتَّةٍ وسِتِّينَ بِالتَّورِ يعِ » وهِي أُرجُوتَةٌ مِن أَلْفِ بيتٍ ضَعطَ فِيهَا العُلومَ ضَعطًا فَأاَّر ذلكَ على (1) آااره2/90. (2) طُبعت بشتتتترحِ النَّاظِم -طبعةً تجارية- بتقديم: يحيى ولد ستتتتيد أحمد في جزأين عن هار المعرفة - الجزائر- (1430هت (3) 1/93.
عدد الصفحات ٣٦-37- أُسلُوبِها فَجاءَت غَامِضَةً كَثيرَة الضَّرورَات كَما أنَّه اتَّبع السُّيوطي في عَقيدتِه وأَتى بِبعْضِ التمَناكِير في البَاب الأَخِير. o مود، تكرياءت: 1396هت(إِلياذَة التجزائِر)(1). o متحمد با، بلعالتم ت:1430هت(الجواهِر الكنزيَّة لنظمِ ما جُمع في العِزيّة) في (1049) بيتٍ(2). o التحاج عبد الرَّحمن حوصِي: (فتحُ الكريمِ الواجدِ نظمُ مقدِّمة الأتهر،ِّ خالدٍ ) ألويَّةٌ في النحو(3). o ه. مبروك تيد التخير(الألويَّتةُ الوقهيَّتة على مذهب السَّاهة المالكيَّتة )(4). تَتجلَّى لنا سويًّا اهتمامُ علماءِ الجزائرِ - المحروسَة باللهِ - بتقريبِ العل ومِ للطَّلبة؛ وذلكَ بِعقدِهم للألويَّ اتٍ في فنونٍ مختلوةٍ مِن نَحوٍ وفِقهٍ وتَوسِ يرٍ وعُلوم القرآن وقراءاتٍ وتاريخٍ بله اللُّعات الأَجنبيَّة والشِّعر القَصصِي بَل حتَّى الألويَّة المتعدِّهة الوُنون وهي - أ، هَذهِ الألويَّات - إذا نَظرنَا إلى أَقسامِها فهيَ على اعتباراتٍ: 1. مِنها مَا هو في فَنٍّ مُورهٍ ومِنها ما جَمع فُنونًا مُختلوَةً 2. ومنها مَا هو على بَحرٍ واحدٍ ومِنها ما كَان عَلى بَحرَينِ 3. ومِنها مَا هُو عَقدٌ لأصلٍ مَنثُورٍ ومِنهَا مَا هُو نَظمٌ ابْتدَاءً (1) عن المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر (1987م (2) صدر عن هارابن حزم (1431هت (3) نُشرت مرقونةً (4) طُبعت مع شرحها بدار الأمة- الجزائر (1419هت
عدد الصفحات ٣٧-38- 4. ومنها مَا اكتوى بالمنقُولاتِ (العقائد والشَّرائع والمعاملات واللِّسانِيَّات) ومِنهَا مَا تَاهَ مَعهَا التمَعقُولاتِ (التمَعارِف العقليَّة). 5. ومِنها مَا هو سَلسٌ سَهلٌ ومنها ما هُو هون ذَلك إلى غَيرِ ذَلكَ مِن الاِعتِبارَاتِ... وإنَّ ممَّا يُؤكِّد أهميَّة الاعتناءِ بهذهِ الأنظامِ العِلميَّة عِ دَّة أمورٍ؛ أَقتَصِر مِنهَا عَلى اَلااَةٍ: الأُولى: قد نَجِد بَعضَ المسَائلِ والآراءِ تَورَّهت بَعضُ المنظُوماتِ بِها وهَذا يَدلُّ عَلى أنَّها مَنهَلٌ لِلمعارِف كَالتمَنثُورات تمامًا فَلا استعناءَ عَنها حِينَئذٍ. الثَّانية: أنَّه في مَعرَض الاِحتجَاج وا لاِستِدلاَلِ العِلمِيِّ؛ بَل في أَوجِّ المناظرَة ومُقارَعةِ الدَّليلِ بالدَّليلِ نَجدُ العُلمَاء يَحتَجُّونَ على الطَّرفِ الآخَرِ بِما يَستظهرُونَه مِن نَظمٍ لتِلكَ المسَائِلِ وبَاتَتْ هذه ظاهرةً مُتكَااِرةً في الوَسطِ العِلمِيِّ وإِنَّ هَلالَتهَا وَاضحَ ةٌ وُضوحَ مَنزِلةِ المنظوماتِ العِلميَّة بين طُلاَّبِ العِلمِ. الثَّالثَة: يَترَاءى لكلِّ مُتعاطٍ لِلعُلومِ والتمعَارِفِ ما أَحدَاتهُ هذه المتونُ المنظُومَة مِن حَركَةٍ عِلميَّةٍ تمثَّلت في كثرةِ الشُّروح والحواشِي والطُّررِ عليهَا متمَّا لا يَدعُ مجالاً للشَّك في خدمةِ هَذه التمتون للمَعارِف الَّتِي يَطلبُها الإِنسَان فَهِي بِذلكَ كُلِّه مَظهَرٌ مِن مَظاهِر القُوَّةِ لاَ الضَّعفِ. وإذْ لاَحَ للقارئِ الكريمِ الخِتامُ فَليَعلَم يَقينًا أنَّ مَقالَتي لاَ تَتعدَّى كَونَها مُتحوِّزةً للبَاحِثينَ مُسدِيًا النَّصيحةَ كما أَعرَبَ عنها مَن قَبلِي (1): 1. القيامُ بمزيدٍ مِن الدِّراسَات العلميَّة المعمَّقة للمنظوماتِ العلميَّة (1) ‹ظاهرةُ النَّظمِ الأصولي - هراسةٌ وتعريفٌ › ه. مصطوى مخدوم.
عدد الصفحات ٣٨-39- 2. الاستواهةُ مِن هذا الأسلوبِ في هراسَة العُلومِ والمعارفِ لا سِيما عُلوم الوسائِل وابتكارِ الطُّرقِ الموضِيةِ إِلى ذلكَ. 3. إحياءُ تُراثِالمنظوماتِ العِلميَّة بتَتحْقِيقِها وشَرحِها. 4. العِنايةُ بما طُبع مِنهَا؛ بإِتمامِ النَّقصِ فِيهَا وتَحقيقِها التَّحقِيق العِلمِيّ المعتَمد على النُّسخِ الخَطِّيَّةِ. وهَذهِ هِراسَاتٌ مُهمَّة حَولَ الشِّعر التَّعلِيمِي يحسنُ النَّظر فيها: - (العُلومُ العَقلِ يَّة في التمَنظوماتِ العَربيَّة - هراسَة واائقيَّة ونصوص ) ا.ه جلال شوقي. - (ظَاهرة النَّظم الأصوليَّ - هِراسَة وتعريفٌ ) ه. مصطوى مخدوم. - (ظَاهِرة نَظمِ التمُتونِ الوِقهِيَّة أَسبَابُها وآاَارُها في الوقهِ الإسلاَميِّ ) ه. عبد المجيد صلاحين. - (الوصولُ التخَمسونِ ) لابن مُعطي تحقيق: ه. محموه الطّناحي المقدِّمة الدِّراسيَّة مِنه. - (التمنظُومات التَّعلِيميَّة وهَورُها في التَّعلِيم ) جواه غلام علي تاهه. وَالتحَمدُ للهِ أَوَّلاً وآخِرًا.
عدد الصفحات ٣٩-40-
عدد الصفحات ٤٠-41- إصدارات مشايخ المجموعة بشرى مقدسية د. محمد خالد كُلّاب يوسف الأوزبكيّ المقدسي قالوا إذا لم يخلّف ميّت ذَكَرا يُنْسَ ى فَقُلْتُ لهم في بعض أَشْعَار، بعد الممات أُصَيْحابي ستذكرني بِمَا أخلِّف من أولاه أفكار، صدر لنا بوضل الله ومنّته ضمن سلسلة: الكتب والأجزاء المقروءة في المسجد الحرام والمسجد الأقصى عن مكتبة الشيخ نظام يعقوبي الخاصة بالبحرين وعن هار البشائر الإسلامية ببيروت.
عدد الصفحات ٤١-42- كتاب الأَجْزَاء العَشَرَة عَلَى الطَّّرِيقَةِ المُبْتَكَرة تخريج الإمام الحافظ صَلَاح الدِّينِ أَبِي سَعِيدٍ خَلِيل بْنِ كَيْكَلْدِيّ العَلَائِ يّ المَقْدِسِيّ الشَّّافِعِيّ (ت ١ هـ) - رحمه اللّ ه تعالى - يُطبعُ لأولِ مرّةٍ عن نسخةٍ بخطّ مصنّفها وسماع الفيروزابادي وغيره من كبار العلماء بخطوطهم وقد حظي الكتاب بتقريظ الشيخين الجليلين: - العلامة المحدّث: شعيب الأرنؤوط - رحمه الله – - العلامة المحقق: عامر صبر، التميمي - حوظه الله – محتويات الكتاب: - برت تونّن العلائي في هذا الكتاب بتقسيمه (الأجزاء العشرة) على النحو التالي: 1- (المسلسلات المختصرة المقدمة أمام المجالس الثمانية المبتكرة. وهو الجزء الأول من الأجزاء العشرة وعليه سماعاتٌ ناهرةٌ أابتناها آخر المسلسلات. 2- (المجالس الثمانية المخرّجة على أ غرب أسلوب في أعز مطلوب) وهي عبارة عن (امانية أجزاء) كتبها العلائي في (امانية أيامٍ) أ،: في كلّ يومٍ جزء واحد وتونّن في إخراج مروياتها على النحو التالي: الجزء الأول: وهو (الثاني من الأجزاء العشرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة مما لم يسمع كلّ حديثٍ منها إلا على الشيخ المرو،ّ عنه ولم يحدّاه به أحدٌ مطلقًا عن شيخه سواه وكذلك فيما روى فيها بالإجاتة
عدد الصفحات ٤٢-43- الجزء الثاني: وهو (الثالث من الأجزاء العشرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة مما سمعه على اانين من الشيوخ فقط. الجزء الثالث: وهو (الرابع من الأجزاء العشرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة مما سمعه على الااةٍ من الشيوخ فقط. الجزء الرابع: وهو (الخامس من الأجزاء العشرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة عوالي مما سمعه على أربعةٍ شيوخٍ فقط. الجزء الخامس: وهو (الساهس من الأجزاء العشرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة عوالي مما سمعه على خمسةٍ من الشيوخ فقط. الجزء الساهس: وهو (السابع من الأجزاء العشرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة عوالي مما سمعه على ستّةٍ من الشيوخ فقط. الجزء السابع: وهو (الثامن من الأجزاء العشرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة عوالي مما سمعه على سبعةٍ من الشيوخ فقط. الجزء الثامن: وهو (التاسع من الأجزاء العشرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة عوالي مما سمعه على امانيةٍ من الشيوخ فقط. 3- (الجزء المذيّل به على المجالس الثمانية المخرّجة على أغرب أسلوب أعز مطلوب) وهو (العاشر من الأجزاء العشرة على الطريقة المبتكرة) ذكر فيه أحاهيث منتقاة عوالي مما سمعه على تسعةٍ من الشيوخ فقط -وهو: من الحديث الأول إلى الحديث الثامن- وعن عشرة من الشيوخ -وهو: من الحديث التاسع إلى آخره-. وصدّرنا التحقيق مباحث جليلة ينشر جلّها لأول مرة منها:
عدد الصفحات ٤٣-44- 1- التُّحْوة القُدْستتِيّة في ذِكْر الأَستتانيد الموصتتلة إلى حافظ الدّيار المقدستتيّة (صتتلاح الدين أبو ستتعيد خليل بن كَيْ كَلْدِ،ّ العَلاَئيّ الشتتافعيّ) (ت 761 هتتتتتت تخريج الشيخ الجليل: محمد تياه التكلة حوظه الله. 2- مؤلّوات العلائيّ الخطّيّة المحووظة في مكتبات القدس الشتتتتريف. مع صور مرفقة. 3- بعض مؤلّوات العلائي الخطّيّة التي فرغ من تأليوها في بيت المقدس 4- بعض مؤلّوات العلائي المقروءة عليه في بيت المقدس وأكنافه 5- بعض سماعات أهل العلم الخطّيّة على الحافظ العلائي 6- إِطْلاَلَةٌ أَاَرِيَّةٌ عَلَى بَعْضِ مَجَالِسِ التّحْدِيثِ وَالستتتّمَاعِ بِالْقُدْسِ الشتتتّرِيفِ فِي القَرْنِ الثَّامِنِ الهِجْرِ،ّ. وتشتمل الإطلالة على: - ذِكْر من حدّث وأقرأ الحديث في القدس في القرن الثامن الهجر، - ذِكْر من سَمِعَ الحديث في القدس في القرن الثامن الهجر، - ستتتماعات خطّيّة مقدستتتيّة فِي القَرْنِ الثّامِنِ الهِجْرِ،ّ مستتتتخرجةٌ من ابت الندرومي وكتبه: محمد خالد كُلّاب الغزايا يوسف الأوزبكيا المقدسي
عدد الصفحات ٤٤-45- إعلامذوي الفطن بالأعلام ذوي البطن أبو معاوية مازن البيروتي مقدمة الكتاب: نُستتتِبت البِطْنةُ إلى جماعة من الصتتتحابة والعلماء والأعلام وذو، الشتتتأن عبر التتاريخ ولم أرَ مَن أفره مصتتتتنوتاً في ذكرهم فتأفرهتُهم في جزءٍ وستتتتمّيتته ((إعلامُ ذو، الوِطَن بالأَعلامِ ذو، البَطن)) ذكرتُ فيه كثيراً ممّن اشتتتتتهر بأنه كان (بطيناً) أو (ستتميناً) أو (ذا بطن) ولم أذكر مَن كان (جستتيماً) أو (ضتتخم الجستتم) - كستتيدنا ابن عباس رضتتي الله عنهما الذ، كان إذا جلس يأخذ مكان رجلين - إذ أنّ ضخامة الجسم ليست ذا هلالةٍ لاتمة للسمنة ولذات الاعتبار لم أذكر مَن كان أكولاً إذا لم يُذكَر في ترجمته أنه كان ستتتتميناً أو بديناً فبعض الناس تجده يأكل كثيراً وجستتتتمه لا يستتتتمن. وللوائدة فإني قد أفرهتُ (الوقوة الرابعة عشر) لبعض مَن اشتُهِر أنهم من الأَكَلَة. والكتاب ذكرتُ فيه خمستتة عشتتر وقوة ام أتبعتُها بأعلام الصتتحابة ام مَن بعدهم على تستتلستتل الوفيات عبر الستتنين وحلّيته بووائد ونواهر وطرائف ليكون مويداً للناس وممتعاً في نوس الوقت وقد أشتتار أخي أبو صتتاعد المصتتر، إلى أني لم أتطرق لبعض الأحاهيث أو المواضيع المتعلقة بتتت(البطنة) وقد تركتها لأنّ هدفي الأساس من الكتاب هو ذكر (الأعلام ذو، البطن)
عدد الصفحات ٤٥-46-
عدد الصفحات ٤٦-47- أخبار التراث أخبار المخطوطات بالمدينة النبوية د. محمد سيد الشنقيطي أبشركم والإخوة الكرام أنّ ا انتهينا من نقل جميع محتويات المكتبات الوقوية بالمدينة المنورة إلى المقر المؤقت بالجامعة الإسلامية وتم معها إنجات عمليات تعقيم وتنظيف المخطوطات والمقتنيات الأارية وترقيمها بنظام (RFID) و الحمد والآن يجر، العمل على وضع النظام الجديد لمشروع مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقوية والذ، سيكون مسؤولاً عن محتويات مكتبة الملك عبد العزيز وبقية المكتبات الوقوية والتي يتجاوت عدهها 30 مكتبةوتحو، آلاف المخطوطات والكتب الناهرة وغيرها.. ولله الحمد.
عدد الصفحات ٤٧-48- المؤتمر الدولي المشترك التراث العربي والإسلامي الرصيد والعمل والمثاقفة والحضور (١٢ - ٢٢ فبراير / شباط 8م - القاهرة) يستضيف معهد المخطوطات العربية بالقاهرة (الألكسو) فعاليات المؤتمر الدولي الثاني (التراث العربي والإسلامي: الرصيد والعمل والمثاقوة والحضور) الذ، يتشارك في تنظيمه كل مِن: المعهد ومركز تحقيق المخطوطات بجامعة قناة السويس ومركز إحياء التراث العلمي بجامعة بعداه خلال يومي 21 - 22 مِن فبراير 2018م يسعى المؤتمر إلى تحريك المياه الراكدة في النظر إلى التراث العربي والإسلامي ومقاربته وذلك مِن خلال طرحِ تساؤلاتٍ أربعة رئيسة خُصِّصت لها أربعة محاور. يدور المحور الأول منها حول حراك الرصيد الترااي المُدَّخَر ويُقصد به حراك العلوم وحراك النصوص على حدٍّ سواء ويناقش المحور الثاني خطط العمل في التراث مِن خلال الجهوه المبذولة في استكشافه والتعريف به
عدد الصفحات ٤٨-49- وتحقيقه وفهرسته بينما يطرح المحور الثالث قضية وعي الأنا ومثاقوة الآخر وتُناقش فيه موضوعات شديدة الصلة بهذا الجانب مِن نحو: موقف التراث العربي والإسلامي مِن تراث السابقين وحركة الترجمة التاريخية إلى العربية وأار التراث في النهوض والتنوير وصورة التراث في عقل الآخر ومؤسساته وتقييم جهوه الآخر ومؤسساته. ويأتي المحور الرابع (الأخير) مناقشًا قضية جدل التراث والعصر ومدى حضور التراث في الإعلام وإفاهته مِن تقنيات العصر وعوالمه الإلكترونية. جديرٌ بالذكرِ أنَّ المعهد سيُقيم نشاطًا مصاحبًا لوعاليات المؤتمر: هورةً تدريبية في (علوم المخطوط العربي) على مدار الااة أيام تسعى إلى تقديم ماهة علميَّة مكثوة لعلوم المخطوط العربي والوقوف بالمشاركين على حقيقة المخطوط في ذاته وفي رمزيته الثقافية والتعرُّض له مِن جهة تاريخه مِن ناحية وجعرافية توتعِه في العالم مِن جهةٍ أخرى بالإضافة إلى الوقوف على جمالياته والمقاربات العلمية المختلوة له وطرق الحواظ عليه ومعالجته. - لتحميل الورقة التوصيلية للمؤتمر والنشاط المصاحب يُرجى الضعط على هذا الرابط: https://goo.gl/v6uhrU - لتحميل استبانة المشاركة في المؤتمر يُرجى الضعط على هذا الرابط https://goo.gl/ak8kUR
عدد الصفحات ٤٩