المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية – مجموعة المخطوطات الإسلامية – العدد 5

غير معروف

صفحة ١ من ٣

-2- النشرة الشَّهريَّة ذو القعدة 1438 تنبيه: هذه نشرةٌ شهرية ولا تخضع لقواعد المجلات تُنشر بها المقالات التي كتبت بمجموعة المخطوطات الإسلامية Facebook.com/almakhtutat Twitter.com/almaktutat Telegram.me/almaktutat للمراسلة عبر البريد الإلكترو almaktutat@gmail.com مشرف المجموعة عادل بن عبد الرحيم العوضي تنسيق وتحرير: ضياء الدين جعرير إنّ الحمد لله نحمده ونستتتتتعينه ونستتتتتعوره ونعوذ بالله من شرور أنوسنا وسيّئات أعمالنا من يهده الله فلا مضتتل له ومن يضتتلل فلا هاه، له ونشتتهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله.

عدد الصفحات ٢

-3- فهرست العدد فوائد حول تخريج الحديث وطبعات بعض كتب الحديث النبو، محموه النّحال 04 خطوط وإجتتاتات وأابتتات وستتتتمتتاعتتات وتملكات (43) (فهرست قوافي لسان العرب بخط العتتتتتتتتتتتتلامة اللعو، رمضان عبد التوّاب (ت 1422هتتتتت- رحمه الله تعالى - وهرس من هروستتته المويدة في التحقيق) شبيب العطيّة 10 مَخْطُوطَاتٌ لاَ بَوَاكِيَ لَهَا ه. عبد الرّتاق مرتوك 24 مما ينبعي للمحقق أن يحذره ه. المهد، السعيد، 28 الأَلتوِتيَّتات ومَن نَظمَها مِن أَعلاَمِ التجزَائرِ عبد الله مسكين 29 إصدارات مشايخ المجموعة 41 أخبار التراث 47

عدد الصفحات ٣

-4- فوائد حول تخريج الحديث وطبعات بعض كتب الحديث النبوي محمود النحال 1 - من المهم معرفة المصاهر الأصلية في المؤلوات: المصاهر الأصلية لصحيح البخار، مثل جزء محمد بن عبد الله الأنصار، والصحائف الحديثية مثل صحيوة أبي اليمان. وهكذا التسلسل في النقل للوصول إلى أعلى مستوى من التوايق. وقد استخدمت مصطلحات منها: مصطلح أصل الرواية أعني به: الكتاب الذ، نقل منه البيهقي. ومصطلح آخر أسميه: أصل الأصل وهو المصدر الذ، نقل منه المؤلف الذ، نقل عنه البيهقي مثاله: السنن لأبي هاوه رواية ابن هاسة هي المعتمدة عند البيهقي هناك روايات ينقلها صاحب السنن عن موطأ مالك رواية القعنبي هذه أصل الأصل فعند التوايق توضع حاشية لأبي هاوه في السنن وحاشية للموطأ رواية القعنبي. ووصل الأمر ببعض رو ايات البيهقي لأكثر من الا اة روايات وفي حواشي الخلافيات للبيهقي نماذج كثيرة للدلالة على ذلك. البيهقي يكثر من النقل من مستدرك الحاكم والحاكم يكثر النقل عن بعض الأجزاء الحديثية.

عدد الصفحات ٤

-5- على سبيل المثال عشرات المرويات في كتب البيهقي حكم عليها بأن البيهقي توره بها وليس لها مصاهر تخريج وهي متداولة في غير ما مصدر. والسبب قلة الخبرة بتصنيف الكتاب الذ، ينقل منه البيهقي. 2 - نسخة أبي معاوية الضرير عن الأعمش يرو، منها أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف. ومسلم وغيره يرو، عن ابن أبي شيبة عن نسخة الضرير تسلسل في التوايق. والمطلوب: أولا: العزو إلى نسخة الضرير. اانيا: العزو إلى مصنف ابن أبي شيبة وهكذا وهذه طريقة اتبعتها في توايق روايات البيهقي ولم أجد من يعتني بها سيما من عمل على الصحيحين وخصوصاً البخار،. 3 - البخار، ينقل عن نسخ وأجزاء وصحائف متاحة وبعضها مخطوط فيجب التوايق منها لكن لم أجد من سلك هذا الدرب. 4 - الكل يواق من الكتب الستة وينسى أنهم نقلوا من مصنف ابن أبي شيبة ومسنده ونسخة أبي اليمان وهمام بن منبه وجزء محمد بن عبد الله الأنصار، وأشياء كثيرة متاحة!! بحيث تظهر المصاهر الأصلية للمصنف أعني: أصل الرواية.

عدد الصفحات ٥

-6- 5 - طبعات هار التأصيل الأولى لا يعتمد عليها وقد أخبرني الشيخ عبد الرحمن أنه يعد للطبعة الثالثة من صحيح البخار، وليس فيها جديد إلا تعيير (عليه السلام) لعلي بن أبي طالب إلى (رضي الله عنه) 6 - طبعة هار الميمان لمستدرك الحاكم أجوه بكثير من طبعة هار التأصيل وطبعتهم غاية في السوء وعماههم في المصاهر على المكتبة الشاملة ويذكرون فروق نسخ بين المصاهر لا وجوه لها أصلا ونشأت من عدم تدقيق الكتب المدخلة بالشاملة على أصولها المطبوعة. ومن قصور طبعة هار التأصيل اعتماههم على نسخة خطية واحدة اتخذوها أصلا وهي نسخة رواق المعاربة بالأتهر وذلك باعتبارها أهق النسخ وهي بالوعل كذلك أما المواطن التي بها خرم في النسخة الأتهرية فإنهم يقابلون هذه المواضع على النسخة الوتيرية وبما أن النسخة (و) لا تستمر إلى آخر الكتاب بل بها خرم بآخرها فإنهم بعد انتهائها يستعينون بنسخة هار الكتب في تسديد خروم (ت) الأخيرة. أ، لا يوجد عندهم كلمة في المستدرك قد قوبلت على نسختين فالأصل أن تكون مقابلة على (ت) وإلا ف (و) وإلا ف (س). وعليه فلا يوجد عندهم فروق نسخ من أول الكتاب إلى آخره. نموذج من بعض التحريوات الواقعة بطبعتهم: حديث رقم (5745) وره في النسخة (ت) و(م) والإتحاف قوله"أنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ انا خالد بن سالم انا يحيى بن آهم" فأابتوه كما هو

عدد الصفحات ٦

-7- (6/173) وإنما هو"انا خلف بن سالم" كما في بقية النسخ الخطية وهو: خلف بن سالم أبو محمد المخرمي المهلبي الحافظ. ام لم يكتووا بذلك حتى علقوا عليه في الحاشية بقولهم: "وخالد بن سالم مجهول" فجعلوا الحافظ الثقة صاحب المسند مجهولا. حديث رقم (5810) وره في النسخة (ت) و(م) قوله"انا محمد بن بكار انا أبو معشر المزني عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن اابت " فأابتوه كما هو (6/199) وإنما هو"أبو معشر المدني " كما في سائر النسخ الخطية وهو: نجيح بن عبد الرحمن السند، المدني من رجال التهذيب. * حديث رقم (6192) وره في النسخة (ت) و(م) قوله"وحداني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهر، عن الزبير، " فيا ليتهم أابتوه كما هو لكنهم جعلوه (6/341 :)"عن الزبير " وإنما هو: "وحداني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهر، عن الزهر،" كما في سائر النسخ الخطية. وفي نوس الحديث وره في النسخة (ت) قوله: "ومن بني أمية بن عبد العزيز" فأابتوه كما هو وإنما هو: "ومن بني أمية بن عبد العزى" كما في سائر النسخ الخطية. وفي نوس الحديث أيضا وره في النسخ الخطية كلها قوله: "ومن بني أمية بن عبد العزيز بن خالد بن حزام أخو حكيم" فأابتوه كما هو وإنما هو: "ومن بني أمية بن عبد العزى: خالد بن حزام أخو حكيم".

عدد الصفحات ٧

-8- حديث رقم (6377) وره في النسخة (ت) و(م) قوله"سمعت يحيى بن معين يقول: معقل بن سنان الأشجعي أبو عبد الرحمن ويقال: أبو تيد" فأابتوه كما هو (6/400) وإنما هو"ويقال: أبو يزيد" كما في سائر النسخ الخطية. 7 - من المهم معرفة الكتب التي ترشدك لشروط صحة الحديث الخمسة فوي اتصال السند: عليك بهذه الكتب: المراسيل لابن أبي حاتم وجامع التحصيل للعلائي وتحوة التحصيل للعراقي والذيل عليها للبوصير،. والاستعانة بالتاريخ الكبير للبخار،؛ لأنه يعتني بذكر السماع وعدمه. وضبط الراو، بقراءة ترجمته في كتب التراجم. وإذا كان من رواة الستة يستعان بتهذيب الكمال للمز، وتهذيب التهذيب لابن حجر. ومن أجل معرفة أقرب ما قيل فيه يستعان بتقريب التهذيب لابن حجر. هناك رواة في مسند أحمد وموطأ مالك ومسند الشافعي وجامع المسانيد للخوارتمي يستعان بالبحث عنهم في كتاب تعجيل المنوعة بزوائد الأئمة الأربعة لابن حجر. وعندما يقال في الراو، أنه اختلط يراجع الكتب المعنية بذلك لمعرفة من سمع منه قبل الاختلاط وبعده. والتي منها الاغتباط لسبط ابن العجمي والمختلطين للعلائي والكواكب النيرات لابن الكيال وهو كتاب جامع.

عدد الصفحات ٨

-9- وعندما يكون الحديث معلولا يجب مراجعة الكتب المعنية بذلك ومنها: العلل لابن أبي حاتم والعلل للدارقطني مع العلم أنه ام مسانيد لم تكن طبعت كانت مصورة على نسخها الخطية ومتاحة بالمكتبة وهكذا. وعندما يوصف الراو، بالتدليس يجب مراجعة الكتب المعنية بذلك لمعرفة نوع تدليسه ومن أجمعها: كتاب التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس إلى غير ذلك.

عدد الصفحات ٩

-10- خطوط، وإجازات، وأثبات، وسماعات، وتملكات (٣٤) (فهرست قوافي لسان العرب، بخط العــــلامة اللغوي رمضان عبد التوّاب (ت ٢٢٤١هـ) - رحمه اللّ ه تعالى -، ودرس من دروسه المفيدة في التحقيق) شبيب العطيّة هذه النسخة حصلت عليها ولله الحمد والمنة مع غيرها من آااره - رحمه الله تعالى - وما هفعني لوضع هذه هون غيرها هو ما كتبه في آخرها: ((طبق الأصل عن نسخة بروفسور "تلهايم" رئيس معهد اللعات الشرقية بجامعة فرانكوورت - ألمانيا العربية. نقلها لنوسه الدكتور رمضان عبد التواب في مائة ساعة خلال شهر، أبريل ومايو سنة 1968م)). فانظر إلى قيمة الوقت عند هذا العَلَم! هذا العَلَم الذ، لم يكتب الله لنا أن نلتقي به عياناً؛ فالتقينا به خَطّاً مل يحاً خطّه يراعه وكوى بالخطوط صلة ورؤية ومحاهاة ومجالسة ومعانقة... إن للخطوط أنواساً وللكتب أرواحاً وللحِبْتر ألسناً ناطقة تسمعها الجوارح! وفي هذه الخاتمة هرس مويد للنسّاخ والقرّاء وهو ترتيب الوقت وإلزام النوس على الساعات المخصصة للكتاب المقصوه.

عدد الصفحات ١٠

-11- ولد الدكتور رمضان عبد التواب - رحمه الله تعالى - في قرية قليوب بمحافظة القليوبية بمصر في الثالث والعشرين من رمضان سنة 1348هت الموافق للواحد والعشرين من فبراير سنة 1930م وسُمّي باسم الشهر الوضيل تيمناً به . تلقى تعليمه في المدرسة الأوّلية وكان ترتيبه الأول وأتم حوظ الق رآن الكريم استعداهاً لدخول المعهد الديني وفِي أاناء حوظه للقرآن كان كثير السؤال عن معانيه مما هفع شيخه إلى نصحه بشراء توسير الجلالين فاشتراه وكان سعيداً به وأتم حوظ القرآن في سنة ونصف وكانت سنّهُ في ذلك الوقت لا تتجاوت عشر سنوات. وتخرج من كلية هار العلوم سنة 1956م وكان ترتيبه الأول بتقدير ممتات مع مرتبة الشرف ام سافر إلى ألمانيا مبتعثاً عن طريق كلية الآهاب - جامعة عين شمس ومكث خمس سنوات حصل فيها على الماجستير والدكتوراه في اللعات السامية من جامعة ميونخ بألمانيا بتقدير مرتبة الشرف الأولى سنة 1963م. في أاناء إقامته بألمانيا أتقن اللعات : الألمانية والسريانية والحبشية والأكاهية والوارسية والتركية والورنسية واللاتينية والعبرية والسبئية والمعينية. وهذا يدل على نبوغه وسعة اطلاعه - رحمه الله تعالى - . ومن طرائف تلك الوترة أنه - رحمه الله - كتب مقالاً ينتقد فيه طبعة كتاب "المزهر في علوم اللعة " للسيوطي وأراه نشره في مجلة معهد المخطوطات ولكنه لم يُنْشَر فقال - رحمه الله تعالى - وقد نشره في "مناهج تحقيق التراث" ص222: ((لقد أرسلت هذه المقالة من ميونخ بألمانيا العربية إلى مدير معهد

عدد الصفحات ١١

-12- المخطوطات العربية بالقاهرة في مارس 1960م؛ ليتوضل بنشرها في مجلة المعهد ولكن المجاملات الشخصية لمحققي الكتاب من جانب؛ ولأن الكاتب كان معموراً آنذاك جعل مقالته تأخذ طريقها سريعاً إلى سلّة المهملات. وأنا حين أنشر هذه المقالة التي احتوظت بصورتها منذ ذلك التاريخ البعيد أعتذر الآن إلى السيد المدير والساهة المحققين رحمهم الله والكاتب الذ، لم يعد معموراً !)). وهذا الموقف لم يكن الأخير في حياة هذا العالم! فوِي ألمانيا تواقت علاقته بكتاب "العريب المصنف" لأبي عبيد القاسم ابن سلام وهو يحكي لنا في مقدمة تحقيقه للكتاب أن علاقته به بدأت منذ سنة 1959م وهرسه هراسة مستويضة ام عزم على تحقيقه وبعد أن حصل على الدكتوراة وعاه إلى مصر أواخر سنة 1962م أنجز تحقيق الكتاب وأراه طبعه وهنا تبدأ المعاناة وفيها هروس وعبر! قال - رحمه الله تعالى - في مقدمة تحقيقه للجزء الأول من الكتاب ص5: ((ووجدت الورصة أمامي سانحة لأتقدم بالكتاب إلى المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر (الدار المصرية للتأليف والترجمة) وهي مؤسسة حكومية ظننت أول الأمر أنها للمحققين المعمورين من أمثالي آنذاك ملاذ من جشع الناشرين وأطماعهم في القطاع الخاص (غير الحكومي). ولكني كنت كمن يستجير من الرمضاء بالنار! وتقدمت بطلب إلى هذه المؤسسة في 2/2/1963م مشووعاً بتحقيقي للكتاب وراجياً الموافقة على النشر وعرضت الإهارة المختصة هناك مذكرة

عدد الصفحات ١٢

-13- بالموضوع مؤرخة في 6/2/1963م على الأستاذ إبراهيم الابيار، الذ، وافق عليها بتاريخ 12/2/1963م وغمرتني الورحة وأنا أرى المسئولين في الدولة يرعون الناشئين ويباركون خطواتهم على الطريق ولكن الورحة لم تدم أكثر من بضعة أيام؛ إذ أخبرني صديقي المرحوم الأستاذ سعيد إسماعيل عبد ه الذ، كان يعمل في الموقع أن هَعِيّاً في المؤسسة ممن لم يحققوا في حياتهم كلمة ولا يعرفون من فن تحقيق التراث شيئاً يريد أن يضع اسمه بجوار اسمي على الكتاب ويقاسمني في تلك القروش القليلة التي كانت تصرف للمحققين في ذلك الزمان البعيد! ورفضت هذا الابتزات في إباء وشمم وعاهت المواوضات من جديد واتههت إصراراً على الرفض وجاء رهّ الوعل في تأشيرة وقعها من اسمه محمد القصاص بتاريخ 25/6/1963م يقول فيها: ((العريب المصنف اقتراح الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب: أعتقد أن المؤسسة تقوم الآن بتحقيق ونشر عده كبير من المعاجم اللعوية وأنه يستحسن تأجيل نشر هذا الكتاب حتى لا تطعى هذه الناحية على منشورات الدار في المؤسسة طعياناً خطيراً يخل بالتواتن والخطة التي وضعت للتراث)). وهذا العده الكبير من المعاجم اللعوية الذ، وره بهذه التأشيرة تمخض عن كتاب واحد هو: "تهذيب اللعة" للأتهر، ذلك الكتاب الذ، لا يعج بالأخطاء الواهحة في تحقيق بعض أجزائه فحسب بل سقطت منه بعض المواه التي استدركها الدكتور رُشَيد عبد الرحمن العبيد، من العراق الشقيق ونشرها في كتاب مستقل!

عدد الصفحات ١٣

-14- ونصحنيأخي المرحوم سعيد إسماعيل أن أسحب تحقيقي للعريب المصنف الذ، أُجِّلَ نشره بالمؤسسة حتى لا يختل التواتن وتترنح الخطة! ويالها من خطة هنيئة وُضِعَت للسّطو على عملي آنذاك ! وسحبت الكتاب بالوعل وقدمته لمشروع "المكتبة العربية " الذ، كان يشارك فيه (المجلس الأعلى لرعاية الونون والآهاب والعلوم الإجتماعية) بوتارة الثقافة في مصر. ووافق القوم هناك على نشره في 15/4/1967م وشجعني ذلك على تقديم كتابين آخرين صعيرين لهذا المجلس وهما: "البئر" لابن الأعرابي و"الأمثال" لمؤرج السدوسي . وتمت الموافقة على نشر الأول في 11/6/1967م كما تمت الموافقة على نشر الثاني في 26/11/1967م. ولكن الأمر لم يَتَعَدّ هنا أيضاً حدوه الموافقة التي ظلت حبراً على ورق وبقيت الكتب المحققة تنتقل من مكتب إلى مكتب ومن عهدة موظف إلى عهدة آخر. وقد حدث على طريق الانتظار الطويل أن سطا واحد من هؤلاء الموظوين على ترجمتي لابن الأعرابي ونشرها في إحدى المجلات المصرية الشهرية وقال في اناياها تجنباً للعتب والمؤاخذة : ((وقد ألف ابن الأعرابي فيما يذكر الدكتور رمضان عبد التواب الكتب التالية...)) ولكنه لم يُبين اسم الكتاب الذ، ذكر فيه الدكتور رمضان عبد التواب هذه المعلومات التي يعزوها إليه!)). إن الوترة التي قضاها في ألمانيا كانت ارية مليئة بالعطاء فقد كا ن ينسخ ويدرس ويعقّب وينتقد والكتاب الذ، يستهويه كان يطلبه وعندما يصله يبدأ بنسخه ومن تلك الكتب الت ي نسخها بيده ومَنَّ الله بها علي كتاب "التعات،

عدد الصفحات ١٤

-15- والمرااي" للمبره ابتدأ نسخه سنة 1962 في ألمانيا وأتمه في القاهرة 20/11/1965م في الااة أجزاء عن نسخة الأسكوريال المكتوبة سنة 563هت وكان يظنها الوحيدة ام تبين له أن هناك نسخة في الرباط فكتب بياناتها. والحمد لله أن هذه النسخة حصلتُ عليها مع قصاصاتها التي كتب فيها الووائد التي سيبني عليها مقدمته وهي تستحق أن توره في هراسة لطريقته في التحقيق وجمع الماهة العلمية.. وقد وضعت نماذج منها لتكتحل بها عين كل مخلص لترااه العربي العريق! وبعد أن عاه إلى مصر وتسلم عمله مدرّساً بكلية الآهاب في جامعة عين شمس لم يوتر بل تاه عطاؤه وتاهت خبرته كما قال في مقدمة "العريب المصنف" ص7: ((وشعلت بعد ذلك عن الكتاب بأهاء الحق الواجب تجاه أبناء العروبة في بعض الجامعات العربية لمدة خمس سنوات ام شعلت بأعباء الإهارة ما بين وكيل وعميد لكلية الآهاب لمدة خمس سنوات أخرى. وكنت سحبت الكتاب على أمل أن أفرغ لنشره في هذه الوترة ولكن الزمن الذ، تعير والخبتترة التي تاهت والتراث المعجمي وغير المعجمي الذ، ظهر خلال ربع قرن مضى كل ذلك جعلني أعيد النظر في تحقيق الكتاب والتقديم له من جديد)). توفي الدكتور رمضان - رحمه الله تعالى - في الثامن من جماهى الآخرة سنة 1422هت الموافق للسابع والعشرين من آب أغسطس سنة2001م(1). (1) للدكتور سعدالدين إبراهيم المصطوى مقال ترجم فيه لهذا العَلَم وقد استودت منه كثيراً جزاه الله خيراً .

عدد الصفحات ١٥

-16- والحقيقة أنني من المعجبين بهذا الإمام اللعو، الكبير فإن مقالاته وتأليواته وتحقيقاته كلها تدل على علم راسخ ونوس طويل وصبر على التحقيق عجيب! هذا العالم مدرسة راقية من مدارس التحقيق وتستحق أن تُورَه له هراسة بعنوان "رمضان عبد التواب ومنهجه في التحقيق". وأنصح الجميع بقراءة مقالاته ومقدمات تحقيقاته فويها من العلم والمتعة ما تجعلك تعيد قراءتها هون أن تشعر بالملل! وخذ هرساً من هروسه في التحقيق لتعلم صدق مقالتي: يقول - رحمه الله تعالى - في مقاله الماتع "في أصول البحث العلمي وتحقيق النصوص" مجلة الموره سنة 1392 - 1972 مج1: ((ويعين على عملية تحقيق النص أن يتعقبه الباحث في مصاهره الأولى ولا يقتنع به في أول مصدر تقع عليه عينه... وقد عوّهتني التجارب الكثيرة أن العو هة إلى المصاهر الأصلية ضرورية جدّاً ؛ لأن كثيراً من هذه المصاهر الثانوية قد تسيء فهم المصدر الأصلي أحياناً أو يصيبها التصحيف والتحريف أحياناً أخرى)) ام ضرب أمثلة اخترت منها: 1 - قال - رحمه الله تعالى -: ((ومثل ذلك ما في "الوهرست" لابن النديم عند قوله في ترجمة المبره (ص95) ما نصه: ((قال أبو سعيد - رحمه الله -: وقد نظر في كتاب سيبويه في عصره جماعة لم يكن لهم (كتب عنه) يعني المبره مثل أبي ذكوان القاسم بن إسماعيل...)) وذكر شخصين آخرين هما عسل بن ذكوان وأبو يعلى بن أبي ترعة.

عدد الصفحات ١٦

-17- وإذا كان الباحث العجلان يكتوي أحياناً بمثل هذا النص ليبني عليه أحكاماً فيدعي أن أبا ذكوان وتميليه كانوا من تلامذة المبره غير أنهم لم يؤلووا كتباً أخذوا ماهتها عن المبره فإن ذلك كله خطأ ؛ إذ أنه ما قال أحد أن هؤلاء الثلااة كانوا من تلامذة المبره. ويقضي المنهج العلمي في هذه الحالة أن تبحث المصاهر التي اعتمد عليها "الوهرست" في هذه النقطة وقد رأينا النص يبدأ بعبارة: ((قال أبو سعيد - رحمه الله - )) فإذا عرفنا أن ابن النديم كان تلميذاً لأبي سعيد السيرافي وأن هذا الأخير قد ألف كتاباً سماه: "أخبار النحويين البصريين" كان علينا أن نبحث فيه عن النص الذ، ذكره ابن النديم في كتابه الوهرست وبالوعل نجد النص في "أخبار النحويين البصريين" ص80 وفيه: ((وقد كان من نظرائه (أ، المبره) في عصره ممن قرأ كتاب سيبويه على الماتني: جماعة لم يكن لهم (كَنَبَاهَتِه) مثل أبي ذكوان... وعسل بن ذكوان... وأبي يعلى بن أبي ترعة)). ومن هذه المراجعة للمصدر الأساسي نعرف أن عبارة: ((لم يكن لهم كتب عنه)) المذكورة في الوهرست ليست إلا تحريواً للعبارة الأصلية: ((لم يكن لهم كنباهته)) ويظهر أن السر في هذا التحريف أن الألف في ((نباهته)) قصرت بعض الشيء وكذلك الهاء لم تكن واضحة تماماً فقُتترئت الكلمتة لهتذا السبب: كتب عنه)). 2 - والمثال الثاني وهو مهم جدّاً ونلاحظه كثيراً في تحقيقات رمضان عبد التواب وهو تخريجاته الموسعة للأبيات الشعرية!

عدد الصفحات ١٧