المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين طبعة مزيدة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١ من ٣١

1 عن دعاوى الـمبطل تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى الـمبطلين د. منقذ بن محمود السقار

عدد الصفحات ١

2 تـنـزيه القرآن الكريم 

عدد الصفحات ٢

3 عن دعاوى الـمبطل مقدمة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبهه ونحو وا واتهع هدا إلى يوم الديو، وبعد: فإن الله أرسل الرسل لتقوم بهم حجته عحلى لققحه، وأنحلل عقحهمم تتهحه م نقاهح الهدى والنور، لهقهموا به شرعة الله ويهدوا به إلى ننمجه القحويم ﴿لَقَدْ ََْ ََدن اَر َُُْدنَاَر بِرل بَيِّاَرتِ وَََنزَل اَر مَعَهُمُ ال كِتَربَ وَالْ ِيزَانَ لِيَقُومَ الاَّرسُ بِرل قِس طِ ﴾ (الحديد: 25.) ثم لتم ارس ته بمبمد ﷺ، وأنلل عقهه القرآن نصدق ً لم أنلله - نحو قهل - على إلوانه الأنهه ء ﴿ نَزَّلَ عَنَي كَ ال كِتَربَ بِرلْ َقِّ مُصَِّْقرً لَِّْر بَيْ َ يََْي هِ وَََندزَلَ التَّو َْاةَ وَالإِنجِيلَ  مِن قَب لُ هًُْى لِّناَّرسِ وَََنزَلَ ال فُر قَرنَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَدرُو ا بِآيَدرتِ الله لََُم عَذَابٌ شَِْيٌْ وَالله عَزِيزٌ ذُو انتِقَرم ﴾ (آل عمران: 3-4). ف لقرآنتت ب الله الألير، وهحو نصحد ونكمحل لمح أوحح الله في تتح الأنهه ء الس بقين، وهو أيض ً نمهمو عقهم ﴿وَََنزَل اَر إِلَي كَ ال كِتَربَ بِرلْ َقِّ مُصَِّْقرً لَِّْر بَ يْ َ يََْي هِ مِنَ ال كِتَربِ وَمُهَي مِارً عَنَي هِ ﴾ (الم ئدة: 48)، لكون هذ الكتح نللح إلى أقوام مخصوصين في أزننة نعهنة لإصلاح ذنوب وعهوب تقك الأنم، في ححين أن القرآن نشتمل على تل ن تحت جه الإنس نهة إلى قه م الس عة، لأنه رس لة الله الخ تمة إلى الن س أجمعين على التلاف أزن نهم وأنكنتمم ﴿ قُل يَر ََيُّهَر الاَّدرسُ إِيِّ ََُْدولُ اللهِ إِلَي كُم جََِيعرً الَّذِي لَهُ مُن كُ السَّمََوَاتِ وَالأَْ ضِ لا إِلَددهَ إِلاَّ هُدوَ ُْ يِددَ وَيُمِيد ُ فَآمِاُوا بِرلله وَََُْولِهِ الاَّبَِِّ الأُمَِِّّ الَّذِي يُؤ مِنُ بِرللهِ وَكَنِمََتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَنَّكُم تََ تَُْونَ ﴾ (الأعراف: 158.) وحتى تبقى كنمة الله شرهْة على خنقه إيوم القيرمة، فقْ تكفل بحفظ كتربه الأخير ﴿ إِنَّر نَح نُ نَزَّل اَر الذِّك رَ وَإِنَّر لَهُ لََْرفِظُونَ ﴾ (الْجر: 9)، وهكذا َضحى القرآن الكترب الوحيْ الْحفوظ بحفظ الله له ﴿ وَإِنَّهُ لَكِتَربٌ عَزِيزٌ  لاَ يَأ تِيهِ ال بَرطِلُ مِن بَيْ ِ

عدد الصفحات ٣

4 تـنـزيه القرآن الكريم يََْي هِ وَلاَ مِن خَن فِهِ تَازِيلٌ مِّن حَكِيم حََِيْ ﴾ (فصن : 41-42)، في حيْ َن الله وكل حفظ الكتب السربقة إلى َصحربهر ﴿بِمََ اَ تُح فِظُوا مِن كِتَ ربِ اللههِ وَكَرنُوا عَنَي هِ شُهََْاء﴾ (الْرئْة: 44)، فحرفوهر وَضرعوا ماهر مر َضرعوا ﴿ َُْرِّفُونَ ال كَنِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظهرً مَِِّّّر ذُكِّرُوا بِهِ ﴾ (الْرئْة: 13)، بل وزادوا عنيهر مر لم يوح به ا﴿ فَوَي لٌ لِّنَّذِينَ يَك تُبُونَ ال كِتَربَ بِأَي ِْيُِّم ثُمَّ يَقُولُونَ هَدذَا مِن عِاِْ اللهِ ِ لِيَش تََُوا بِهِ ثَمَارً قَنِيلاً فَوَي لٌ لََُّم مَِِّّّر كَتَبَ ََي ِْيُِّم وَوَي لٌ لََُّم مَِِّّّر يَك سِبُونَ ﴾ (البقرة: 79.) لقدأقهل المسقمون في تل عصر وحين على ن ئدة القرآن ينمقون ننم ببفظه وتدبر وتعقمه، فخصو بعن ية وندارسة لم تكو لكت ب قهقه ، حفظه الملايين نحو أطف لهم في تل عصر م على التلاف ألسنتمم ولهج تهم، يتقونه آن ء القهل وأطراف النم ر، يهتغون فهه نوعود الله ورسوله ﷺ لأهل القرآن: «يقرل لصرحب القرآن اقرَ ، واْق ، وْتل كمَ كا ترتل في الْنير، فإن مازلتك عاْ آخر آية تقرؤهر»(1). وعمد عقماء اسلام إلى ترسهخ عقونه وفنونه وتفسير وبه ن أحك نه وهديه، فألف في لدنة القرآن آ ف الكت التي تللر به المكتهة الإسلانهة. وأدرك أعداء الإسلام أهمهة القرآن في نفوس المسقمين ، وندى تعققمم به، وأنه نستمسك عقهدتهم، ونصدر شريعتمم، وأنه ب عث نهضتمم ، وضمان نستقهقمم، وأن تمسكمم به يجعقمم أنة عصهة على الهوان والذل وا ستعه د ، فأضمروا له العداء، ونصهوا بهنه وبين المسقمين السدود ﴿وَقَرلَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَس مَعُوا لََِذَا ال قُر ءَانِ وَال غَ و ا فِيهِ لَعَنَّكُم تَغ نِبُونَ﴾ (فصن : 26.) ون أدرته أعداء القرآن في القديم أدرته الأعداء الجدد، يقول ح ل م إسرائهل الأتبر نردل ي اله هو: "هذا الكت ب الذي يسمونه القرآن هو عدون الأتبر (1) ألرجه الترنذي ح2914)، وأحمد ح6760.)

عدد الصفحات ٤

5 عن دعاوى الـمبطل والأوحد، هذا العدو تستطهع وس ئقن العسكرية نواجمته ، تهف يمكو تح قهق السلام في وق يقدس العرب والمسقمون فهه تت ب ً يتبدث عن بكل هذ السقههة؟!"(1). ويقول الح تم الفرنلقجلائر إب ن ا ستعمار الفرنسي: "إنن لو ننتصحر على الجلائريين ن دانوا يقرؤون القرآن ، ويتكقمون العربهة"(2) . ويقول ولهم جهفور ب لكراف: "نتى توارى الق رآن وندينة نكة عو بلاد العرب، يمكنن حهنئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحض رة الغربهة بعهداً عو محمد وتت به"(3) ونقصود ب لكراف ب لحض رة الغربهة ن نش هد في الغرب الهوم نو تحقل أللاقي وتفكك اجتماعي ونظ هر سقههة استعص على الإحص ء والإح طة، أ ته ً له ن و حض رة م إن صب تسمهتم (حض رة)، ون أعظمه نو تت ب ذاك الذي يتصدى لهكذا حض رة!. ويقول القورد ترونر المندوب الس ني البريط ني في نصحر : "جئ لأمحو ثلاث ً: القرآن والكعهة والأزهر"(4) . وأن المهشر جون ت تلي فهقول : "يج أن نستخدم القرآن – وهو أنضحى سلاح - ضد الإسلام نفسه ، بأن نعق م ها ء الن س [يعني المسقم] أن الصبهح في القرآن لهس جديداً ، وأن الجديد لهس صبهب ً "(5) . (1) انظر : مجقة الهه ن ، العدد (159.) (2) ق دة الغرب يقولون: دنروا الإسلام أبهدوا أهقه ، جلال الع لم ، ص (31 .) (3) رد افتراءات المهشريو على آي ت القرآن الكريم، محمد جمعة عهد الله، ص278 .) (4) الخنجر المسموم الذي ط عو به المسقمون ، أنور الجندي ، ص (29.) (5) رد افتراءات المهشريو على آي ت القرآن الكريم ، محمد جمعة ، ص (263.)

عدد الصفحات ٥

6 تـنـزيه القرآن الكريم وهكذا توجم همِم م القوم الشريرة إلى إبع د الأنة المسقمة عو القحرآن عحبر صنوف نو ا فتراءات والأت ذي التي بقغ نو تثرته الألوف نو الكت تحما نقل ادوارد سعهد في نق ل له في مجقة " الت يم " في إبريل 1979م بقوله: " إن أتثر نو ستين ألف ً نو الكت ألف ضد الإسلام بواسطة المسهبهين الغربهين"(1 )، فكم ترا ألف بواسطة الشرقهين!! إذا ن للا الجهحح ن بأرض طق الطعو وحد والنلا هذ الكثرة الك ثرة نو تت الأب طهل لم تفقح ح بفضل الله ح في إبع د المسقمين عو القرآن، ولم تشغقمم عو حفظه وندارسته، فط ش جمود أهل اله طل أدراج الري ح، بل تشف أب طهق مم – لمتأنقم والن ظر في ضب لتم – المليدم نو صور عظم ة القرآن وعوار اله طل وأهقه الذيو ﴿ يُرِيُْونَ ََن يُط فِؤُوا نُوَْ الله بِأَف وَاهِهِم وَيَأ بَى الله إِلاَّ ََن يُتِمَّ نُوَْهُ وَلَو كَرِهَ ال كَرفِرُونَ ﴾ (التوبة: 32.) ويقبظ المت تهع لهذ الشهم ت تكراراً ممجوج ً - في الغ ل - لأب طهل قديمة أج ب عو نعظمم الإن م اله قلاني (ت 403هح)، بل أج ب عو بعضم النهي ﷺ بنفسه قهل أن تقوتم الألسنة بأزيد نو ألف سنة، وأن الجديد في هذ الشهم ت فإنما أورد القوم بقدر ن استجد عندهم نو جمل سهقوا في ظقماته أسلافمم ﴿ بملْ تمذَّب وا بِ لحْمق لممَّ جم ءه مْ فمم مْ فيِ أمنْرٍ نَّرِيجٍ ﴾ ( : 5). وقد أعرض عو التصريح بأسماء أصب ب هذ الأب طهل لتعدد جم تهم، فقم تعد هذ الأب طهل حههسة تت المستشرقين وأز نمم، بل أضب بض عة تقوتم الألسنة في القنوات الفض ئهة ويتن ققم رواد نواقع الإنترن ، وتثيراً ن استقهق بعضم على بريدي الإلكتروني، فقشهوعم وتعدد نص دره أجمق نسهتم إلى ق ئقهم ، (1) خمسون ألف لطأ في الكت ب المقدس ، أحمد ديدات ، ص20.)

عدد الصفحات ٦

7 عن دعاوى الـمبطل بقولي: (ق لوا). ون ت ن لهذ الأب طهل أن تاثر في المسقمين أو تهل ثقتمم بقرآنهم إب ن نهضتمم الحض رية و تم م نعرفتمم بدينمم و إلم نمم بقغة العرب وضروب الهه ن فهم ، لكو الشكوك في القرآن تقذف ح الهوم ح في أفئدة ل وية نو أبن ء المسقمينم تستغل جملاً نطهق ً عند هم بقغة العرب (1)م جملٌ انض ف إلهه سوء فمم لم وارد الكلام و ققة عقم ودراية بفنون التفسير والهه ن. وقد انبرى عقماء الإسلام قديماً في التصدي لهذ الأب طهل، وبرعوا في تفنهده في تتهمم التي لصوه لهه ن غري القرآن وتشف نشكقه، تما تعرض المفسرون لكثير نو نوارد سوء الفمم لآي ت القرآن الكريم. وأج د طلاب العقم نو بعدهم تهسهط عقوم الس بقين وتقريهم لعوام المسقمين الهوم، لتتك نل الجمود بما لم يهق نطمع ً لص ح دلو راغ في إض فة جديد إلى ببر عقونمم الرقرا . وقد أقهق على تتهمم وببوثمم ونق تهم ونواقعمم الإلكترونهة نتعقماً ، ثم رأي أن أبدأ نو حهث انتموا، فأتمل جمودهم بمليد عن ية واستد ل لهذ الأطه ب الفواحة، لتكون قريهة إلى عوام المسقمين الهومم مجردة عو الأقوال المطولة والوجو الكثيرة المتشعهة في الأجوبة، فتشعهم قد يطرب ل ه العقماء، لكو يتهه في غور ولجته المهتدئون، ون أتثرهم في هذا اللن ن. ولس أزعم أني قد تتهع تل الشهم ت والأب طهل المتعققة ب لقرآن، لكنحي جمدت في استقص ء أهمم بما قدرت عقهه، وقد أعرض عحو شحهم ت وأب طهحل (1 )صد الإن م الش فعي بقوله«ن جمل النح س و التقفحوا إ لجمقمحم لسح ن العحرب» سح أعلام النهلاء (10/74).

عدد الصفحات ٧

8 تـنـزيه القرآن الكريم يطرحم بعض المشككين لضعفم وته فتم ، ونو ذلحك اسحتنك ر الحهعض نسحألة نج ة فرعون بهدنه التي ذتره القرآن (انظر يونس: 92)، بهنما هو يذترفي نوضع آلر غرقه، فنج ة الهدن – تما يخفى - إنما ت ن بعد نوته وغرقه. ونثقه – تذلك - استنك ر الحهعض ذتحر القحرآن صحوم نحريم، نحع قولحه: ﴿وَهُزِّي إِلَي كِ بِجِذ عِ الاَّخ نَةِ تُسَرقِط عَنَي كِ ُْطَبرً جَاِيهرً  فَكُلِِ وَاشْ َبِِ ﴾ (نحريم: 25-26)، إذ صه نممختص ب لكلام ، ب لطع م والشراب ﴿ إِيِّ نَذَْ تُ لِنرَّحَ َنِ صَو مرً فَنَن َُكَنِّمَ ال يَو مَ إِنسِيهرً﴾ (نريم: 26.) ويني أن أتقدم بهذا الجمد ذمبَّ ً عو القرآن الكريم وقه ن ً بحهعض الواجح تج تت ب ربن العليل، وأسأل الله أن يه رك في هذا الجمد، وأن يثههنحي عقهحه، إنحه ولي ذلك والق در عقهه. ***

عدد الصفحات ٨

9 عن دعاوى الـمبطل منهج المبطلين في إثارة الأباطيل عن القرآن لعل نو المن س قهل الشروع بذتر تف صهل الأب طهل المث رة عو القحرآن أن نتوقف نع بعض نع لم المنمج الذي درج عقهه نثيروه ، حين افتقحدوا تحل صحور الموضوعهة العقمهة، ولم يترتوا لمت بع ننصف ب ب ً للاعتذار لهم بعذر الجمل أو سوء الفمم، تهف يعذرهم وهو يقمح في هذ الشهم ت والأب طهل نع لم رئهسة مخلية تخطئم عين نتأنل حصهف: أ. الكذب في اختراع الأُبطولة : الكذب حهقة نو حهقة عند و دلهل، وهحو نسحقك درج في ظقماتحه نثحيرو الشهم ت والأب طهل حول القرآن الكريم حين أعهتمم الحهل أن يجدوا في القرآن نطعن ً ونقملاً ، فقما عقموا أن الكذب بض عة ينطلي ب طقم على الكثيريو نو الدهم ء والع نحة الذيو لو يتهسر لهم اتتش ف هذ الأت ذي م أشرعوا فهه سفنمم، فحما زالحوا يكحذبون، حتى إل لهم لكثرته صدقوا أنفسمم فهما يدَّعون . وصور تذبهم تثيرة، أتتفي ب لتمثهل له نهتدئ ً بما ق له وهه لقهل في سه حديثه عو نعجلات المسحهح المحذتورة في القحرآن: "وإن تح ن بعحض المفسححريو يح ولون أن يقققوا نو شأن السهد المسهح في المقدرة ق ئقين: إنه يصنع هذا بأنر الله، فنجد أن الإسلام يشمد أن هذ المقدرة هي لله فقط"(1). ونو المعقوم عند تل نسقم أوغير نطقع على القرآن الكريم أن الذي أح ل نعجلات المسهح إلى قدرة الله وإذنه هو القرآن الكحريم، ولحهس نفسححرو ﴿ وَإِذ تََ نُقُ مِنَ الطِّيِْ كَهَي ئَةِ الطَّير ِ بِإِذ يِ فَتَافُخُ فِيهَر فَتَكُونُ طَير اً بِإِذ يِ ﴾ (الم ئدة: 110.) (1) استب لة تحريف الكت ب المقدس، وهه لقهل، ص133)، والقس وهه لقهل هحو ا سحم الحقهقي لققمص نرقس عليل الحذي يجحدح ح لهح ً في الطعحو ب لإسحلام والكحذب عقهحه في قن تحه الفض ئهة.

عدد الصفحات ٩

10 تـنـزيه القرآن الكريم ونو الكذب زعم نالفي تت ب شمير م التص بإث رة الأت ذي على القرآن "التعقهق ت على القرآن" أن حف ظ القرآن الأربعة ن توا قهل جمع القحرآن في عمحد أبي بكر الصديق  :"أبو الدرداء، ونع ذ بو جهل، وزيد بو ث ب ، وأبحوزيحد .. فإن ها ء الأربعة ن توا قهل جمع القرآن .. ولم رأى أبو بكر هذا الح ل جحلع نحو ضه ع القرآن"(1). وقولهم هذا تذب صراح و ري ، لأن ها ء الأربعة أدرتوا جمهع ً عمحد الخقهفة الث ني عمر بو الخط ب ، أيأدرتوا جمع أبي بكر ، فحأبو الحدرداء ولي قض ء دنشق في عمد عمر ، ون ت قهلنوت عثمان  بسنت ونع ذ بو جهل  ن ت في للافة عمر في ط عون عمواس سنة17هح وأن ث لثمم زيد بو ث ب فمو نو جمع القرآن في عمد الصحديق ثحم عحثمان ، ون ت سنة 45 هح، أي في زنو نع وية رضي الله عو الجمهع ورابعمم أبو زيد سعد بو عههد الأنص ري  ، وقدقتحل يحوم الق دسحهة في زنو الخقهفة عمر بو الخط ب (2). ونوصور الكذب أيض ً طعو القس العحربي الفقسحطهني أنحهس شروش في عربهة القرآن أن م جممور نو الأع جم الذيو يعرفحون العربهحة، بقولحه: "لكحو محمداً استعمل تثيراً نو الكقمات والجمل الأجنههة في القرآن … في تت ب ادعحى أن الله أوح ب لعربهة"(3)، ونو الماتد أن الق رئ العحربي يعحرف أنحه يوجحد في القرآن جمقة واحدة غير عربهة ، فقد نلل بقس ن عربي نهين، لكو الحدتتور شروش (1) تعقهق ت على القرآن ، ص29.) (2) انظر تراجم الأربعة في الإص بة في نعرفة الصب بة، ابحوحجحر (4/747،6/136،2/592، 3/68.) (3) نن ظرة: القرآن الكريم والكت ب المقدس. أيهحما تحلام الله؟ أحمحد ديحدات وأنحهس شروش ، ص (115-116.)

عدد الصفحات ١٠

11 عن دعاوى الـمبطل يهذي بهذا أن م أع جم، و يستبي نو الكذب عقهمم. ولم أراد القهطي الأرثوذتسحي ثروت سعهد تلتهحة المسحهبهين واعتهح رهم ناننين بشم دة القرآن الكحريم قح ل في تت بحه "حقهقحة التجسحد"، الحذي قدنحه وراجعه له تل نو الأنه الك ثولهكي ياانس زتري والقحس البرتسحتنتي الحدتتور ننهس عهد النور: "إذا ت ن اعتق د القرآن بشرك النص رىم فقماذا يصحرح في آي تحه ببلال اللواج نو أهل الكت ب .. تحما أن نهحي الإسحلام تحلوج نحو الهموديح ت والمسهبه ت، وهو: نريم القهطهة، وأنج ننم إبراههم (المسهبهة)، وريح نة بن شمعون النضيرية (الهمودية)، وصفهة بن حهي بو ألط القريظهة (الهمودية)، وجويرية بن الح رث المصطققهة (الهمودية)" (1). وقوله بلواج النهيﷺ نو يهودي ت ونسهبهة تذب صراح، فإنما تلوجمو رسول الله ﷺ بعد دلولهو في الإسلام. ويكفي في به نه أن ننقل بعض ً نو الحوار الذي جرى بين النهي ﷺ وصحفهة حين أراد اللواج به ، فقد ق ل لهح « :اختدرْي، فدإن اخدتَت الإَدلام َمسدكتك لافسدَ، وإن اختَت اليهودية فعسى َن َعتقك فتنحقَ بقومك». فق ل صفهة: ي رسول الله، لقد هوي الإسلام ، وصدق بك قهل أن تدعوني حهث صرت إلى رحقك، ونح لي في الهموديحة أرب، ونح لي فهمح والحد و أخ، وليرتنحي الكفحر والإسلام، ف لله ورسوله أح إلي نحو العتحق وأن أرجحع إلى قحوني(2). فتلوجمح رسول الله ﷺ وهي نسقمة. وأن ريح نة فتكذب دعوى المهطقين، وتذتر أن رسول الله تلوجمح بعحد أن أسححقم ، وتقححول : إني ألتحح ر الله ورسححوله، فقححما أسححقم أعتقنححي رسححول الله (1 )حقهقة التجسد، ثروت سعهد رز الله، ص192-193). (2 )ألرجه ابو سعد في الطهق ت8/123)

عدد الصفحات ١١

12 تـنـزيه القرآن الكريم وتلوجني، وأصدقني اثنتي عشرة أوقهة (1). ويواصل ثحروت سحعهد الكحذب فهحلعمأن قولحه تعح لى: ﴿وَإِن مِدا كُم إِلا وَاِْدُهَر ﴾ (نريم: 71) ينهئ بدلول الن ر والإحرا فهم لكل بني آدم ، وينقل عو "جلال الديو يفسحر تقمة ﴿وَاِْدُهَر ﴾ ب لدلول وا ححترا "(2)، وقحد تحذب في نِسهة الإحرا إلى السهوطي، فمو غير نوجود في شيء نو تتهه. ثم يمضي المهطِل فهستشمد لكذبه وب طقه بقول النهي ﷺ: «الوْود الْخول، ولا يبقى بر ولا فرجر إلا دخنهر»،والحديث الذي يستشمد به ضعهف يصح نسهته إلى النهي ﷺ، وهو أنر قد يجمقه فهعفى عنه في ذلك، لكو شهئ ً لو يبرر نققه نو الحديث ن يرو له، و إعراضه عو تم نه ، لمن قضته قوله و دحضه تذبه، ف لحديث بتمانه: «الوْود الْخول، ولا يبقى بر ولا فرجر إلا دخنهر، فتكون على الْؤمن برداً وَلامرً كمَ كرن على إبراهيم حتى إن لنارْ - َو قرل: لجهام - ضجيجرً من بردهم ﴿ثُ مَّ يُ اَ جِّ َ اللهُ الذِّ ي نَ ات قَ وا وَ يَ ذَ ُْ الظَّ رلِِْ يْ َ فِ ي هَ ر جِ ثِ ي ر﴾ (نريم: 72)»(3)، فخ تمة الحديث تثه نج ة الماننين نو الإحرا ، لكو الكذب والتدلهس حهقة نو حهقة عند . ب. تحريف معاني النصوص وتفسيرها بمعان مشكلة : يقجأ الط عنون في القرآن إلى تحريف ألف ظ النصوص الإسلانهة وتفسيره بمع ن نشكقة يوافق عقهم ع لم نو عقحماء المسحقمين ، ونحو ذلحك قحول اله بح شنودة: "ولم يقتصر القرآن على الأنر ببسو مج دلة أهل الكتح ب، بحل أتثحر نحو هذا، وضع القرآن النص رى في نرتل الإفت ء في الديو، فق ل: ﴿ فَإِن كُا َ فيِ شَكٍّ (1) ألرجه ابو سعد في الطهق ت8/130). (2 )حقهقة التجسد، ثروت سعهد رز الله، ص (35.) (3 )ألرجه أحمد في المسحند ح14560)، والحح تم في المسحتدرك4/630)، وضحعفه الألهح السقسقة الضعهفة ح (4761).

عدد الصفحات ١٢

13 عن دعاوى الـمبطل مَِِّّّر ََنزَل اَر إِلَي كَ فَرَ أَلِ الَّذِينَ يَق رَؤُونَ ال كِتَربَ مِدن قَب نِدكَ﴾ (يحونس: 94)، وقح ل أيض ً: ﴿وَمَر ََْ ََن اَر مِن قَب نِكَ إِ لاَّ ِْجَرلاً نهوحَِ إِلَي هِم فَرَ أَلُوا ََه لَ الذِّك رِ إِن كُادتُم لاَ تَع نَمُونَ﴾ (النبل: 43)(1). ونثقهفي تحريف نع ني النص القرآني قحول نحالفي تتح ب "تعقهقح ت عحلى القرآن" في تعقهقمم على قوله تع لى: ﴿ مَّر فَرَّط اَر فيِ الكِتَربِ مِن شََ ء ﴾ (الأنعح م: 38 :)"و شك أن القرآن يشتمل عحأتثحر العقحوم نحو المسح ئل الأصحولهة والطههعهة والري ضهة والطههة، و على الحوادث الهونهة، بل و على ذات قصص الأنهه ءم فإذن يكون تلانه هذا نط بق ً لقواقع"(2)، فقد جمقوا أو تج هقوا أن آية سورة الأنع م تتعقق ب لقرآن، بل ب لقوح المبفوظ الذي تت الله فهه نق دير تل شيء، ق ل الطبري: "ف لرب الحذي لم يضحهع حفحظ أعحمال الهمح ئم والحدواب في الأرض، والطير في الهواء، حتى حفظ عقهم حرت ته وأفع له ، وأثه ذلحك ننمح في أم الكت ب، وحشره ثم ج زاه على ن سقف ننم في دار الهلاءم أححرى أن يضهع أعمالكم، و يفرط في حفظ أفع لكم التي تجترحونه "(3). والآية بمنطوقم واضبة في الد لة على هذا المعنحى الحذي ذتحر الطحبري ﴿وَمَر مِن دَآبَّة فيِ الأَْ ضِ وَلاَ طَرئِر يَطِيرُ بِجَاَرحَي دهِ إِلاَّ َُمَدمٌ ََم ثَدرلُكُم مَّدر فَرَّط اَدر فيِ الكِتَربِ مِن شََ ء ثُمَّ إِلىَ َْبهِِّم ُْ شََُونَ ﴾ (الأنع م: 38)، ونثقم قول ا: ﴿ وَمَدر مِن دَآبَّة فيِ الأَْ ضِ إِلاَّ عَلىَ اللههِ ِْز قُهَر وَيَع نَمُ مُس تَقَرَّهَر وَمُس دتَو دَعَهَر كُدل فيِ كِتَدرب مهبِيْ ﴾ (هود: 6)، ف لكت ب الذي حوى نقح دير الخلائحق وأرزاقمح هحو القحوح المبفوظم القرآن الكريم. (1) بين القرآن والمسهبهة ، اله ب شنودة، ص4)، وسهأتي دفع هذ الأبطولة (2) تعقهق ت على القرآن، ص20.) (3) ج نع الهه ن11/345.)

عدد الصفحات ١٣

14 تـنـزيه القرآن الكريم ثم لو فرضن أن القرآن هو نقصود قوله تع لى: ﴿مَّر فَرَّط اَر فيِ الكِتَربِ مِن شََ ء ﴾ فإن هذا العموم يفمم ننه العقلاء نعنى مخصوص ً يفمم نو السه ، إذ نو السخف بل والخهل أن يظو ظ ن أن النهي ﷺ حين قرأ هذ الآية قصد أن القرآن يحوي أسماء رج ل قريش أو أطعمة ف رس أو أسماء الهم ئم التي لققم الله، فمذا يخطر به ل ع قل ولو تفر ب لقرآن وجبد ، لأنه سهبمل العموم في قوله ﴿ مِن شََ ء ﴾ على المعنى المخصوص اللائق به تكت ب ديني، أي ن فرطن في الكت ب نو شيء يصقح حه ة الإنس ن في دنه وألرا ، ف لقرآن حوى تل ن تحت جه الهشرية مم تختص بذتر النهوات(1) . ونوصور التبريف لقمع ني ن صنعه القس أنحهس شروش نحع نسحتمعهه الإنجقهل بقوله: "أنتم نعشر المسقمين تعتقدون أن المسهح ن زال على قهد الحه ة .. لكنن إذا ق رن هذا بما ج ء في القرآن م فإنن سحنجد تن قضح ً ، فحإن القحرآن يقحول: ﴿وَالسَّلاَمُ عَلََِّ يَو مَ وُلِْته وَيَو مَ ََمُوتُ وَيَو مَ َُب عَثُ حَيهدرً﴾ (نحريم: 33 )" قرأهح ب لعربهة صبهبة ، ثم ترجمم لمستمعهه: "وسلام عحلي يحوم ولحدت، ويحوم نح ، ويوم أبعث حه ً "(2 )، فبوَّ ل الأفع ل المض رعة - التحي يحراد ننمح المسحتقهل - إلى أفع ل ن ضهة م نستغلاً جمل نستمعهه بقغة العرب. (1) وأنث ل هذا العموم- الذي يراد به لصوص يفممه العقلاء - تثير في القرآن وفي تحلام العحرب وحديث العقلاء، تقوله تع لى عو نقكة سهأ: ﴿ومأ وتِهم ْ نِو ت ل شيمْءٍ﴾ (النمل: 23)، فقم يفمم ننه سقهمان عقهه السلام - و العقلاء نو بعد – أن نقكة سحهأ أوتهح الطح ئرات والصحواريخ والأقمار الصن عهة، بل نعن عند جمهع العقلاء أنه أوته نو تل شيء يات المقوك ع دة، ونثقحه أيض ً في تلام الن س - الهوم - تثير، تقول الأست ذ: لم ينجح أححد نحو الطحلاب، ونقصحود - و ري – الحديث عو طلاب ن دته أو فصقه أو ندرسته فبس ، فمو عمحوم يحراد بحه نعنحى مخصوص. (2) القرآن والكريم والكت ب المقدس. أيهما تلام الله؟ أحمد ديدات ، ص45.)

عدد الصفحات ١٤

15 عن دعاوى الـمبطل ونو تحريف المع ني زعم القمّص زتري بطرس في برن مجه في قن ة الحه ة أن في القرآن تقمة يستبي القمص نو قوله أن م المش هديو، وهي تقمة (النك ح) التي يفممم – عققه الكقهل- بمعنى الجماع(1). ج بتر النصوص وإخراجها عن مساقها : ويعمد نثيرو الأب طهل - وهم يستشمدون ب لمصح در الإسحلانهة - إلى بحتر النصوص واجتلائم ، فهخت رون نو النص نح يعجحهمم، ويحدم عون نح يوافحق هواهم وب طقمم، ونو ذلك ن صنعه القمحص زتري بطرس وهو يسحتدل لعقهحدة التثقهث بقوله تع لى: ﴿ إِنَّ مََ الْ َسِيحُ عِيسَى اب نُ مَر يَمَ ََُْولُ اللههِ وَكَنِمَتُدهُ ََل قَرهَدر إِلىَ مَر يَمَ وَُْوحٌ مِّا هُ ﴾ (النس ء: 171)، فقد تع نى عو أول الآية وتم نم م لم فهمما نو تنديد ب لتثقهث ووعهد لأهقه ﴿يَر ََه لَ ال كِتَربِ لاَ تَغ نُوا فيِ دِياِكُم وَلاَ تَ قُولُدوا عَدلىَ الله إِلاَّ الْ َقِّ إِنَّمََ الْ َسِيحُ عِيسَى اب نُ مَر يَمَ ََُْولُ الله وَكَنِمَتُهُ ََل قَرهَر إِلىَ مَدر يَمَ وَُْوحٌ مِّا هُ فَآمِاُوا بِرلله وََُُْنِهِ وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انتَهُوا خَير اً لَّكُم إِنَّمََ الله إِلَدهٌ وَاحٌِْ َُدب حَرنَهُ ََن يَكُونَ لَهُ وَلٌَْ لَّدهُ مَدر فيِ السَّدمََوَات وَمَدر فيِ الأَْ ضِ وَكَفَدى بِدرلله وَكِديلاً  لَّدن يَس تَاكِفَ الْ َسِيحُ ََن يَكُونَ عَب ْاً لله وَلاَ الْ َلآئِكَةُ الْ ُقَرَّبُونَ وَمَن يَس تَاكِف عَن عِبَردَتِدهِ وَيَس تَك بِِ فَسَيَح شُدرُهُم إِلَيهِ جََِيعرً﴾ (النس ء: 171-172). وهذا الهتر لقنصوص ع دةلققمح ص زتري بطرس يمل نحو نع ودتهح في برامجه الفض ئهة، فبين أراد ا ستد ل على صبة تت به المقدس زعم أن القرآن يقول ب لتبريف القفظي لقتوراة والإنجهل، بل يقول بوقحوع التبريحف المعنحوي فقط، واستدل لذلك بما ج ء في تفسير الههضح وي بعحد اجتحلاء تحلام الههضح وي وبتر ، فهقول القمص : (يقول الههض وي: "﴿ ََفَتَط مَعُونَ ََن يُؤ مِاُوا لَكُم ﴾ يعني (1) انظر الحققة الت سعة والثلاثون نو برن مجه"أسئقة عو الإيمان"، ويأتي جواب هذ الأبطولة.

عدد الصفحات ١٥

16 تـنـزيه القرآن الكريم الهمود ، ﴿وَقَْ كَرنَ فَرِيقٌ مها هُم ﴾ ط ئفة نو أسلافمم ﴿يَس مَعُونَ كلام الله﴾ يعني التوراة ، ﴿ثُمَّ َُْرهفُونَه﴾ أي تأويقه فهفسرونه بما يشتمون")، ثم عق عحلى تحلام الههض وي ب لقول: (نش وقد تعمد القمحص بحتر تحلام الههضح وي الحذي تححدث عحو نحوعين نحو التبريف: أولهما تحريف الألف ظ، والآلر تحريف المع ني الحذي ذتحر القمحح ص ، وعه رة الههض وي بتمانم : " ﴿ثُمَّ َُْرهفُونَهُ﴾ تنع محمحد ﷺ، وآيحة الحرجم . أو تأويقه فهفسرونه بما يشتمون"(1)، فبذف نو عه رة الههض وي قوله: "تنع محمد ﷺ وآية الرجم" لم فهم نو إش رة إلى تحريف الألف ظ. وأع د القمص هذا الصنهع ث نهة، وهو ينقل قول الههض وي في تفسحير قحول الله تع لى: ﴿ مِّنَ الَّذِينَ هَردُوا َُْرِّفُونَ ال كَنِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ﴾، فنقل عو الههضح وي أنه ق ل ب لتبريف المعنوي دون القفظي، فقح ل : (قح ل الههضح وي: " ﴿ َُْرِّفُدونَ ال كَنِمَ ﴾ أي يمهقونه عو نواضحعه التحي وضحعه الله فهمح م أي ياولونحه عحلى نح يشتمون، فهمهقونه عما أنلل الله فهه"). وقد بتر ننه ن يخ لف نقصد ويفند استد له، فعهح رة الههضح وي بتمانمح : "﴿ َُْرِّفُونَ ال كَنِمَ ﴾ أي يمهقونه عو نواضعه التي وضعه الله فهم م بإزالتحه عنمح وإثه ت غير فهم . أو ياولونه على ن يشتمون فهمهقونه عما أنلل الله فهه"(2). ونو صحور الهحتر والتبريحف نح رأيتحه عنحد عحدد نحو ت تَّح ب النصح رى (1) أنوار التنليل، الههض وي1/70.) (2) المصدر الس بق (1/217.)

عدد الصفحات ١٦