قال : فاته الصبيان يصيحون: ]1/1۳[ / وهو یركض هارباً مہم ١ < أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: سمعت أبا علي الحسن بن مين عل اكان اهارن اران رل مم ا و س اررق قول: سمعت سهلان القاضي بقول: بنا نا ماني طرقات جبل وقد مرت عل قاف عظيمة وإذا بفتى شاب على الطريق ذاهب العقل مدهوش,ِ غرنان وین که خلقات متمزقة فقال لي : أين رأيت القافله؟ قلت : في موضع کذا. قال: آه من ا اه من الس أ من دواعي ان قلت: وما دهاك؟ فقال: جا تا ورت والقلب بهم مغرمُ سالتهْمْ تسليمة ننهْم REKET SEE ساروا ولم برو لمستهتر 5 يبالوا قلبّ من تيْموا واستحسنوا ظلمي فمن أجلهم ٠ يحب قلبي كل من يَظلم ۱ د أخبرنا") محمد قال: اسن فال عت ااه ع محمد بن بجيد بن أحمد يقول: سمعت عمي يقول: ا [۳۲/ب] سمعت ذا النون يقول: بينا أنا أسيرٌفي بلاد الشام إذ أدركني المطر فأتيث قريةء / فإذا آنا بأهلها يصيحون بي ویقولون: احذز ذلك المجنون. فنظرت 7 فإذا آنا بأسودی فدنوت منه ک رأسه إلى وقال: يا ذا النون؛ اعرف قذر الله يكن لك 1 ا o وبصرا. ثم قال: إفي وسيدي ومولاي إن عرفتك فبمواهبك» وإن شكرتك فبعطيتك )١( د: أحبّ. والبيتان الأخيران ساقطان في ن. (۲) الأخبار ٠۸١ ۵۷١ ساقطة في ن. (۳) د: فنظرت إليه. 0 | چا | ی ۴ r
عدد الصفحات ٣٣١ثم قال: يا مأوى همم“ العارفين» رَد قلبي إلى الإقبال عليك» واجعْل بدني يمن ۲ >« أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن حمل الصفار الأصبهاني قال: حدّثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن عبيد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا قال: حدثنا عمر بن محمد الناقدي قال: حدثنا عل النسائي قال: فم علينا عيسى بن يونس وأبوإسحاق الفزاريّ الرقة. فقام رجل إلى أبي إسحاق فقال: يا أبا إسحاق ما تقول ني النبيذ؟ فسكت عنه ساعة ثم قال: ما تقول في النبيذ؟ فسكت ثم قال: يا أبا إسحاق أجبنا ما تقول في النبيذ؟ فقال: ما أدري ما أقول إلا آني رایت مجنونا يصرع يسوي رأس سکران! . ۲ < أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: e عبدالرحيم القناد يقول : كنت صر فوصف لي مجنون حسن البدية جيّد الكلام» فطلبته حتی ات به» فإذا شيخ عليه مهابة» فکلّمته ملا فاا ا ثم نظاك إل فروته فإذا علیها مکتوب : عشرون ألفت قى ما منهمْ رجلّ إل كألف فتى مقدامة بطل أضحْبُ مَزاودهم مملوءة أملا ففرغوها وأؤكزؤها" من الأجل ٤ >< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن الحسين الميزباني“)ء برو يقول: سمعت ا الحسين بواب الحسين بن عیسی یقول: قرع مجنون باب الحسين في نصف الليل» ففتح له فربره(*) المجنون ن وقال )١( د: همة. (۲) ما حار جواباً: أي م رده (۳) ل» ن: وأوماء تصحيف. والمزاود: جع مود وهو وعاء الزادء وأوکی الصرّة: شدّها بالوكاء وهو الخيط ال () د: البوناني. (9) زبره عن الأمر: منعه ونهاه. ۳۴١ [1/1۳7] ا KI ا چ 2 | الال
عدد الصفحات ٣٣٢n epg له: م فتحت الباب في هذا الوقت؟فإن قتلتك بسکیني هذه فمن ذا الذي يمنعك مني؟ قال الحسين: فإني لا أعود. فخلى عنه ومر 00د أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: سمعت أبا الفرج أحد بن محمد بن نان النهاوندي يقول : : سمعت بعض السّاح يقول: E TE فرأیتُ شيخا ذا هة" مقيّدا وهو يقرأ قراءة أبي عمرو بالإدغام الكبير ومجيد [/ب] القراءة» / فقلت له: أا الشيخ ما أحسن قراءتك للقران في) أنت فيه! . فتنفس وأنشاً يقول: من الرمان ساف متراكمة هي بالقوادح والفواجعم ساجمة فإذا مبب بنكبة جى بها فاك مُصابك بالنبي وفاطنة ٣٢ ڪي وقال سام خادم ڏي التون الصري : قال ذو النون :رایت جنوتا اسو في بعض البوادي» کل ذکر الله ايفن فته قول زق ا E فقال: الت س نما ابي سواه مخافة أن ير فلا أراه وخسبك حسرة وضنی وسُقَما بصادر عن موارد أولياء. ۷ < أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: حدثنا أبو موسى عمران بن ونی ن ان فال خد وات عقت بن اشاق قال: حدثنا أبوعلي سهل بن علي قال : حدثني فد بن إسماعيل الضبي قال: أخبرنا شعیب بن خالد الثقفي [قال] 5): حدثني أبو هذل العلاف قال: دخلت من البصرةأريد العسكر فمررت بدير هقل فقلت لأدخلنْ هذا الدير فأنظر إلى ما فيه . فدخلت فرأيتُ رجا )0( د تفتح . ( د: ذا روأءوهيمة . ) د: بالفوادح . (6) زيادة من د. r۲ ITD اال ا
عدد الصفحات ٣٣٣حر اللحة فلم أزل أنظر إليه وأتامَله. فلا رآني لا ارد بصري عنه قال: / معتزلي [/11^A1] أنت؟ قلت : : نعم . قال: إمامي أنت؟ قلت : نعم . قال: تقول القرآن مخلوق؟ قلت: نعم . قال: كن أبا الهذيل العلاف . قلت: أنا أبو الهذيل العلاف . قال: أسألك؟ RTE أخبزني عن الرسول صلى الله عليه وسلم» أليس هو أمين في الساء وفي الأرض؟ قلت: بى . قال: فأخبزني عنه» هل يله قیل أو حَيْفٌ أو هوی؟ قلت : لا. قال: فأخبرني عن رأيه» أليس هو الذي لا يدخله زللٌ وشبهة من الشبه؟ قلت: بلى. قال: فأخبرني عمن هو دونه من الخلق» أليس يدخلهم ني رأيهم الفساد والعلة) والهوى وأنهم أضداد ني كل شيء وإن كانوا أخيار؟ قلت: بى . قال: فلأية عل ا يقم هم علا ينصِبةُ يقول: هذا خليفتكم بعدي فلا تقتتلوا. ا يفعل هذا إلا أن يكون الاحتلاف والفساد في أمته . قلت: معاذ الله أن يكون ذلك. قال: فلم ركهم وأأمم إلى رأي من هو دونه في الصفة إذ بحب الاختلاف والتشتيت؟ فسكت فلم أذر ما أقول له فقال: ما لك لا غیب؟ لاتحسن؟ ثم ترکته وخحرجت . . فلا راني ا ناداني : ]1۳۸ /ب[ يا شيخ ارجع إلينا. فرجعت إليه فقال: أحسبك تريد الخليفة. قلت : e ا فإذا صرت إليه فاذكرني له. قلت: نعم. فقال: إلى أن ڌ تصير إلى الخليفة اقضٍ ل حاجة . قلت: وما هي؟ قال : تكلم هذه الفاعلة امرأة ة صاحب الدير تطلقني. فکلّمتها e o e 8 يومي . الوائق قال لي: ماکان حالك في سفرك؟ قلت: أعجوبة با مي انين امع ها قال : وما هي؟ فقصَصت عليه حديث المجنون . فقال: يحضر المجنون . فأحضِر وأصلحَ من شأنه وأدجل عليه. فلا رآني قال: سا فلات : نعم. . قال الواثق : يا محمد بن مکحول كلْمُه: فقال المجنون: يا ر ال هاا و شت فإن كان عندك من (أ) بعدها في د: المعصوم من الشبه والرية. (۲) د: والغفلة. (۳) د: عليه. )٤( سعطه الدواء: أدخله في أنفه. TY 0 | تا | ی ۴ E
عدد الصفحات ٣٣٤myer ~~ جن فال الران: فشن فان اجان مشترك فمن كان س ٠ لااك فال عن المسألة المذكورة» فأحجم القوم عن الجواب فالتفت إليه الواثق فقال: ليس ها هنا / من بحيب فأَجِبُ. فقال: يا سخين العين أكون سالا ومجيباً في وقت؟! فقال الا وا عاك أي تلا قال: أما إذا كان كذا فنعم . إن الله تبارك وتعالى حكم بحم ني خلقه م يکن بد من أن يتعبَدهم» وکان الاختلاف بينم حَكَمَهُ ني خلقه إذ كان قد حكم عليهم بذلك الاختلاف قبل خلقهم . فأحجم القوم» ثم قام الواثق ليدخل الدار فقال المجنون: يا بن الفاعلة أخذت مرفوعنا وفررت؟ فأمر بالإحسان إليه. ا ا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: سمعت أحدبن عمران السواديٰ يقول: قال لصيل بن عياض : الدنيا دار مرضی ‹ " وللمجانین في دار المرضى شیئان : ۴ وقد ولا غل اهوی وقید الملعصية . ۹< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: سمعت أبا سليمان“ الفارسيٰ يقول: بلغي عن سعيد بن سعد القرشي قال: رأیت ونا على شاطىء الفرات يقول: :۱۳4 /ب[ ١ >< / أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا أبو موسى عمران بن موسى قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا أبو على قال: حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن أي الأصمعي قال: سمعت عمي الأصمعى يقول: رکب جعفر بن سليمان مر )١( د: بحسن شيئاً. (۲) بعدها ئي د: والناس فیها مرضی . (۳) بعدها ني د: داود بن سليمان الفارسي . )٤( ل: الفرت» غلط r4 ر #4 چا ا ا
عدد الصفحات ٣٣٥البصرة ةف زي عجیب من الناس والدواب والغلمان الور والفهود . وکانعندنا بالبصرة رجل يتفقه» وکان ي حدالة سنه مجالس العبّادء ففاف على عقله فخرج ی ريق حفر افو ف أبصره قال: يا جعفر بن سليمان انظر أي رجل تكون إدا خرجت من قبرك وحمل على الصراط» فهذا الحم والزیٰ لا يسوی( غا حبة» رلا بغتز ن عنك من الله شيعا . يا جعفر إنك تموت وحدك وتقف بين يدي الله وحدك» [وتدخحل 2 وحدك» وتجوز الصراط وحدك» ومحاسىك الله وحدك]۱) فانظر لنفسك فد اك O هو مغلوب على عقله. |۸ >< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا أبو موسى قال: حدثنا أيو عوانة قال: حدثنا أبو علي عن أبي يوسف الغسولي قال: قبض / معتوه على ابن المبارك فقال له: اسمع. إن الأبرار مم العْمّال مع الأخيار من الزْهُاد شغْلهم ذِكرٌ وهم عن ر الجنان کر e م أطرق إلى الأرض فقال له ۲ >< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا أبو موسى قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا أبو على [قال]“: سمعت أبا موسى اللاي يقول: سمعت داود لطائيّ يقول: بينا [أنا] قاعدٌ إذ وقف عل مجنون فقال: يا داود» من رهد في الدنيا مَلّکها ومن رغب فيها عَبّدها. ۲ >< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا أبو موسى قال: حدثنا أبوعوانة قال: حدثنا أبو على [فال]: حدثنا أبو موسى اللاي عن ضمرة بن ربيعة يساوي . (۲) نھ نقص أكمل من د. (۳) ل: قیل. )٤( زيادة من د. () نقص أكمل من د. )١( زيادة من د. [/14°] ا | ا | و م E
عدد الصفحات ٣٣٦O mpage قال: وقف علي معتوه فخنقني وقال: تعلمُ. قلت: حلص عن حلقي . فخلى [یده] ° ثم قال: الشر نذالة» والعفو كرم» والاستقصاء غم» وشفاء الغيظ بلية. ٤ < أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا أبوموسى قال: [٠/ب] حدثنا / أبوعوانة قال: حدثنا أبو علي حدثنا محمد بن مجیی جيئ الواسنطي عن جمد بن الحسين قال: إني لقاعد في المسجد الحرام إذمر بي معتوه» وغلمانْ ا خلفه» فاجؤر, ل نق و فأخذ و شد وقال: 9< أخبرنا محمد قال : أخبرنا الحسن قال: أخبرنا أبو موسى قال: حدثنا أبو عوانة: حدثني سهل بن علي» حدثني عبدالله بن محمد الأسدي قال: سمعت عبيدالله بن القرشي يقول: كان عِنْقٌ أبي عوانة عجباً. کان أبو عوانة غلام يزيد بن عطاء الواسطي» فجاءه مجنون فقال: يا أبا عوانة» هب لي شيئاً.حتى أنفعك» فزت شيئا . فوقف يوم الجحمعة على باب مسجد الجامع وهويقول: يا أبها الناس اذْعوا الله لزيد فإنه أعتق أبا عوانة. فجعل الناس بأتون يزيدً وبذْعون له ويشكرونه عليه. فل کا عا ل انی ك رج افا ٤ ]1/141[ 1 >*< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: / سمعت أبا الفرج أحد بن محمد بن بنان النهاوندي يقول: مررت بدیر ' ر فوقفت فهش إلي وقال 7 ): (۱) نقص أكمل من د. (۲) الزنقة: المسلك الضيق. ) د: إلى. )٤( د: ليزيد بن عطاء. (9) د: بدرب. (1) ما سبق من هذا الخبر ساقط في ن. قرفا 0 | تا | ی ۴ ا
عدد الصفحات ٣٣٧صقني قبل تباريح العطش إن يومي. يوم E بعد رش حب من أهواه قد أشني لآ خلت الدهر مو اك اتن ۴*۷ < وروي عن ثمامة بن الأشرس قال : دخلت دير هزقل فرأیت شاا ا إلى سارية . فقال: من أنت؟ قلت: ثمامة. قال: المتكلم؟ قلت : ا . قال : فعمد إلى كوز فيه ماء فصب ثم قال: : أين ذهب هذا الماء؟ قلت: اجتذبته الأرض للحرارة. قال: فينبغي أن تفور الأرض في الشتاء ا قال : فأفحمني . قلت له: فا تقول: فقال: کل شيء اذھ لكل لماء الذي تحت الأرض اجتذبه إلى نفسه. ثم قال: يا ثمامة» هل للنوم لذة؟ قلت: نعم. قال: مى يجدها صاحبها؟ إن قلت قبل النوم أخلت. وإن قلت مع النوم أخطأات؛ لأنه ذاهب العقل. وإن قلت بعد النوم أخطأت لأنه"" قد انقضى . قلت: فا تقول أنت؟ قال: إن النعاس داء مجحل بالبدن دواؤه النوم . ۸ د / أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: سمعت أبا الفقضل [۱/ب] ا ا و : دحل الأمير السعيد مع أ بي الفضل البلعمي بنيسابور دار المرضى فإذا شاب ميد فلا رأى الأمبر قال: ييا الان هذا وزیرك؟ قال: نعم . فال: يزعم أنه أعقل الناس فإن سألته مسألة. قال: سل. قال: ما أكثر الأشياء؟ قال : ذوات الأربع. قال : ليس كذلك. قال: فاهوام. قال: ليس كذلك. قال: فا هو؟ قال: لا أقول حتى تقر بالعجز. قال: قد أقررت بالعجز“. قال: أكثر الأشياء اموم . قال: ولم؟ قال: لأن نصيبي منها أوفر الأنصباء. قال الأمير: سل حاجتك. قال: مسكة عقل أعيش بها وأنجو من هذا القيد. قال: ليس ذلك إِليّ. قال: فلا حاجة لي ا (١ الطش من المطر: الرشاش» وهو دون الوابل وفوق ا %( الشكل: المثل والشبيه. (۳) «ذاهب العقل. وإن قلت بعد النوم أخطأت لأنه» ساقطة في ن. )٤( ليست في د. )١( المسكة: العقل الوافر والرأي. TY ا Ka ا چ 2 | a زا ل راوه
عدد الصفحات ٣٣٨۹< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: كتب إل جعفر بن محمد بن نصير الخلدي أن جنید بن محمد رهه الل ٩ حدتهم قال: دخلت دار المرضى بمصرء فرأیت شيخاً مقيّداً فسلٌمت عليه فرد ثم قال:ما اسمك؟ قلت: جنید. قال: عراقي؟ قلت: نعم. قال: ومن أهل المحبة؟ قلت: ت قال: فا الحب؟ قلت: إيثار ]1/٠۲[ المحبوب / على سواه" . فقال: الحب حبّان: حب لعلة وحب لغير علة. فأما الذي لعلَّةٍ فرؤيه الإحسان وأما الذي لغير عل فلأنه أهل أن بحب . ثم أنشد": E ACE a فأما الذي نت امل له فليس أرى العيش جن أراكا وأما الذي E E ا ی راک وأا الذي لي فلا حمد لى ولکن لك الخال في ذا وذاک() ۵۹ د وقال أ" بو غسان الإسماعيلي : دخلت البصرة فرأيت مجنوناً قد أحدق به الناس» فتأمّلتُ فإدا شيخ ل یداه فرج( وات الناس عنه» فتنقس الصعداء واستعبر» ثم قال : لقد صبرت على المكروه أسىه من معشر فيك لولا أنت ما نطقوا وفيك داريت ب أقواماً اسان للاك ما كنت دري نهم خلا الغ ك ا ك كأنني بدعة من بين من عَشقوا 4۲٠ب <#04١ / وقال بعض السياح: دخلت مسجد البصرة يوماًء فرأيت فقيرا (۱) رهه الله : ليست في ن. (۲) د: على ما سواه. (۳) ن: ثم أنشأ يقول. والأبيات في الأغاني ۲۲۹:۱ لآدم ابن عبدالعزيز برواية غتلفة. )٤( بین البيت وسابقه تقديم وتأخير في د. () ل: فرحه» خطأً. (1) ن: السياحين. ۳۴۸ 0 | چا | ی م ا
عدد الصفحات ٣٣٩عليه أثر البؤس وهويترنم في نفسه. فلا أحس بي سکت» فدنوت منه فٳذا هو مجنونٌ زاثل العقل. فقلت: عد عل ما كنت تقول. فقال : اغار ي ا كا جى اي لر عش واا تلقي غلل ريجلاو الول وال تمن E رې زرفت ارادا وني زو ل کے با کا فكيفما شئت فاختبرني ۲< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عاد البغدادي بأبیورد [قال 0 حا ق موسی بن ای حدني حاد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن أ قال :رايت بالموصل مجنوناً طوف“ في الأسواق سوقاً سوقاً ويقول: الا تلك الم لااتدرن لا قى على الدهر النعي ولا ببقى على الخدّثان غ بشاهقة له أم روم | فسألت عنه فقيل هو مجنون من أبناء آهل السرّفِ» ماتت زوجته وكان ]//١٤١[ مشغوفا ہا فخولطً. ۲ >< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: أنشدني أبوبكر أحمد عمر السوادي السياح قال: أنشدنا بعض الأدباء [ مجنون]" من شيبان : )١( زيادة من ن. (۲) ل: يطردء تحريف. وما آثبته من د» ن. ا امش ل د: الغفر: ولد الأزوية والرؤوم: العطوف. وبعدها في هامش د: والشاهقة: رأس الجبل. فلت: والأروية بالضم والكسر: أنثى الوعول. (6) ن: من أبناء الشرف. (9) د» ن: عمران. )١( نقص أکمل من د» ن. ۳۳۹ ا KI ا چ 2 | e رال رالو
عدد الصفحات ٣٤٠وليت وان الي اترو اة اخإتك إن لم ى زاك فة ولا ناظر في وجهه ثم قائل ألالاتصاجِبْنا إذا لم ترود ٤ ۵ < وقال عمرو بن عثمان الصيرني ا ": دخلت جبال [الشاء] ۳ فإذا آنا برجل في کوخ . فاقمت عليه يوماًوليلة لا أسمع کلامه» فخرج من کوخه فرفع طرف إلى السماء وقال: إلمي شهد قلبي لك ني النوازل بسعة روح التفضل» وكيف لا يشهد لك قلبى بذلك اسر“ أنيألف قلبى غيرك؟! هيهات! لقد خاب لديك المقصرون. ثم قال: إلي ما أحلى ذكرك. ألستَ الذي قَصدك المؤملون فنالوا7“ 14۳1 /ب[ منك ما طلبوا؟ فقلت :أاصلحك لله / إني منتظرك منذ يوم وليلة أريد أنأسمع كلامك. فقال: قد رأيثك حبن أو قبلت ول يذهب رَوعك من قلبي . قلت: وما راعك مني؟ قال: فراغك في يوم عملك وبطالك في يوم شلك وتركك الرّاد ليوم معادك. ومقامك على الظنون. فة فقلت: إن الله كريم وماظَنٌ عبدّه به شيئاً إلا أعطاه. قال: e إذا وافقنه“ السعادة والعمل الصالح قلت: أهاهنا فتية بش اح إليهم؟ قال: قلت : : فهل عندهم دواء يتعالحون به؟ قال: د نعم إذا كوا داووا الكلال بالکلال ا لحت بالارتحال فتسكن العروق وتداً ال ۵ >< أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال: سمعت أبا ا لجسن عيسى بن رید يقول: SEE چ از يقول: مجنو مفير (1) د: الصوفي. )1( ا لقبه . (۳) نة نقص أكمل من د« ل (6) د» نْ: لأسمع . () ليست في ن. )١( د: أفأحسن. ن: أفيحسن. (۷) ل: فینالواء خطا (۸) د« ن: رافقته. ۳4° 0 | تا | ی ۴ ا
عدد الصفحات ٣٤١نيهم عنه وقلت: / هات . قال: انا جائع . فجشته بشيءحتی أله ثم قلت له: ]/۱٤٤7 هات . فقال: ام دا فك :ال اة وين ٠ اضر عد الترجان جن رجحل رلا هن ر و ل کي لا تعد من خولة“ نحل اتا عك كسا .سحل اتقال عل حه لست مستبقيا اخأ لك لإ تصفح عما يكرك من زللة ٦ >< وقال زياد النميري : دخلت دار المجانينء فإذا شاب حسن الوجه في زاويةء مشدود إلى جدار. فقال لي: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم . قال: فاقرأً. فقرأت : لاله لطي بعبادِهِ ررق مَّن يشاءُ وهو القوي العزيز) قال: فأخبزني: مامعنى الأطبف؟ قلت: البار الرفيق . قال: هذا في وصف الناس. قلت: فا اللطيف؟ قال: الذي يعرف بلا كيف! . ۷< وقال سین بنموسی : کنت جاورا بمکةء وکان بها مجنون ينطق بالحكمة. فقلت له: أين تأوي بالليل؟ فقال: إلى دار الغرباء. قلت: وما أعرف بمكة دار الغرباء. قال: يا سكين تلك المقابر. قلت: أما تستوحش في الليل وظلمته؟ قال: إذا ذكرتُ القبر ووحشتةُ هان / علي اليل وظلمته. . [144/ب] ۵۸ د وقال عل بن الاس الماشميٌ : أتيت بغداد في تجارة» فدخلت دار ارصن ذا اين مشدردرن اذا شيخ اله قر وزواء اعفد تال نكس )١( هذه نهاية نسخة ن وطمس فيها بقية الخبر لتلف الصفحة. (۲) الخول: عطية الله من الرقيق والأتباع والحشم . (۴) الشوری ۱۹:4۲ . (4) ل: مجاور» خطاً. )٩( د: مرداس. »( القشر: کل ملبوس يغطي الجسم» والرواء: المنظر الحسن. ۳4۱ 0 | چا | ی ۴ E
عدد الصفحات ٣٤٢o remem رأسه» فلا سمع حسّي رفع رأسه وفال: من أين أقبلت“؟ قلت: من الكوفة. قال: حياك الله . قلت: وأنت فنجًاك الله ما أنت فيه. قال: لعل ما أنا فيه خب لي. قلت: وما الحأ إلى ما أری؟ قال: القدر المتاح من الخالق بين الورى. ول نکر منه شیا فسألتٌ عنه صاحب المجانين فقال: ليس فيهم إذا هاج أكثر اضطراباً منه. ٥۹ د وقال"؟ ذو النون: فلت ليم : ل سيت مجنوناً؟ قال: أنا مجنون عن معصيته لا عن معرفته. ٠ ٠د قال الأستاذ أبو القاسم رحه اله”: قد ذكرنا في هذا الكتاب ما حضر على الشرط الذي سَرَطناه. وأنا الآن أذكر ما شاهدنه من المجانين في الآفاق؛ فاي لولوعي هذا الشّأن كنت كثبر الاختلاف إلى دور الرضى وتأمل أحواهم . ولقد [۱/] دخلت برو / دار المرضى وهي في الجبانةء فت اا وا فإذا شيخ مشدودٌ وبجانبه شاب مقيّد» وهما يتناظران في الثلح وال جمد وتفضيل أحدهما على الآخر. فلا ضرا بي قالا: قد جاء من يتوسط بيننا . فقال الشيخ : أنا أقول إل الثلج أفضل من الحمد لان ااه من فعل الله ولا عمل للعباد فيهء والجمد من فعل المخلوقين. وقال الشاب : إن في الج وة ليست في اد والحمد ما استحال فصار مدا فقلت: کلاک| على الصواب» لأني إن رجحت قول أحدهما على الآخر أسمعني الآخر بجنونه. <١١ قال: ودخلت براة دار المرضى فإذا شيخ مسلسل» فقلت له: ا شيخ أتريد الجا ت أنت فيه؟ قال: لا قلت: ولم؟ قال: لأن القلم مرفوع عني ا فإذا نجوٹ من هذه البلية أجري القلم عليّء فقد حبست وأطلقَ عنك وستحبس ويطلّیٌ عني. (۱) ليست في د. (۲) سقط الخبر في د. (۳) د: قال أبو القاسم الحسن بن محمد رضي الله عنه. (6) عبارة د: فسمعت جلبة عظيمة وصياحا» فإذا بشیخ مشدود بحذائه شاب. )٥( الجمد: ما جمد من الاء فصار ثلجاء وهو من قبيل التسمية بالمصدر. EY ا KI ا چ 2 | e رال رالو
عدد الصفحات ٣٤٣٠۲ < قال: وقلت لمجنون: ما اسمك؟ قال: خليل الرحمن. قلت: فما لك ها هنا؟ / قال: كان حط إبراهيم الله“ والفترة» وحظي الجنون» وا مولى حَكمٌ [١٤٠/ب] عدل! . ٠ ۳ جد قال: وقلت لآخر: أنت مجنون؟ قال: وأنت عاقل؟ . الناس كلهم جانین ولكنٌ حظي صار أوفر. ٠ ٤ د قال: وقلت لآخر: ما تصنع ها هنا ولست له بأهل؟ قال: خلق لي لقت ل ۵هد قال: وقلت لآخر: م أر مجنوناً أعقل منك. قال: الجنون ما أنت فیه؛ تأکل رزق الله" وتطیم عدوه. ٠ < قال”": وقلت لآخر: ما الذي أصارك إلى ما أرى؟. فقال: محتوم القشاةء ۷د قال: وقلت لآخر: أنت مجنون؟. قال: وأنت فسترد قبري . ٠ ۸ =< قال: ودخلتُ دار المرضى بنيسابور» فرأيت شابًا من أبناء النعم يقال له أبو صادق السكري» مشدوداً وهو بجلب ويصيح . فلم بَصر بي قال: تروي من الشعر؟. قلت: نعم. قال: من شعر من؟. فلت: من شئت. قال: من شعر البحتري. قلت: أي قصيدة تريد؟ فقال١): )١( الخلّة: الصداقة والمحبة التي تخللت القلب. )۲( د رزقه. )۳( سقط الخبر من 2 . ٤٤۲:١ ديوان البحتري )٤( rer ا Ka ا چ 2 | الال
عدد الصفحات ٣٤٤)]/٠١[ / فانشدئه القصيدة. فقال: أفأنْشِدّك قصيدة؟ قلت: نعم. فأخذ في إنشاد قصيدة() : أقصرًا ل فة ضار واف ل حاار حقی بلغ قوله : فالغليل الذي عهذت مقيم والڏموع التي عهدت تراز فقفز وجعل برقص ني قيده إلى أن سقط مغشيا عليه. ۹< قال: وقلت لآخر: ما تشتهي؟ قال: مايقضى لي. ١د قال: وقلت لآخر: غريب أنت؟. قال: أما عن عقلى فنعم» وأما عن البلد فلا. «>١ د قال: وقلت لآخر: ما تشتهى؟ قال: موت الجازي . وكان الجازي صاحب المجانين يسقيهم الدواء ويضر مم . ۲ >< وقال عبدان بن أحمد ایی : کان بباب خراسان إنسان موسوس» وكان مجالس الحسين بن منصور» وكان يدور في المقابر ويأتي الحسين بن منصور في [٦۱4/ب[ أوقات()» فرأیته دات يوم وقد وقف على الحسین بن منصور() / وعلى رأسه دوخلة» . مع اختلاف في الرواية» والبيتان التاليان فيه ۸٠۲:۲ ديوان البحتري )١( غير واضحة في ل. )۲( (۳) غير واضحة في ل. (4) غير واضحة في ل. )٠( الدوخلة: زيل من خوص بجعل فيه التمر. é٤ E ھا | ی م | ا
عدد الصفحات ٣٤٥متى أخرج من نفسي متى آيس من نفسي مي اس لن .فاص الرس فقال له الحسين: إا خاي ي اترك شن الات ,ارين فت اا لے وا کسی م1 الكتاب بحمد اللهومنه وطوله وصلى الله على سيدنا ونيا محمد وآله وصحبه وسلم . حسبنا الله ونعم الوکیل. نسخه لنفسه ولن شاء اله من بعدهء الفقبر إلى رحة ربهء المعترف بزلله وذنبه» ابو بکر إسماعيل بن إبراهيم بن درع اللخمي» عفا الله عنه ولطف به [وغفر له] ولوالديه ولسائر المسلمين إنه جواد کریم . [وکان الفراغ] من نسخه يوم السبت رابع شهر ربيع الأولسنة[ ] ”“وسبعين وست مئة أحسن اله تعالى عاقبتها› ونفع قارئه به وکاتبه» والناظر فيه» إنه ولي ذلك ] . O Û Û0 (1) ما بين أقواس مطموس ني ل» واقتضى السياق ما أثبته. (۲) يغلب أن تكون: اثنتين أو خس أو ثمان. لظهور دائرة الحرف الأخير هكذا ن. (۳) طمس بقدار كلمة. وناية نسخة د: تم كتاب عقلاء المجانين تصنيف أبي القاسم الحسن بن محمد بن حبیب رجه الله تعالى» وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم . é0 0 | تا | ی م ا
عدد الصفحات ٣٤٦