Ni" یکر 2 انين 2009-02-27 1 ءل الف ىة 1٤م " و سے ٠ الوسر صا انحاس Ny ا E
عدد الصفحات ٢ميلع الجقوق بجنفوظة الطنكة الاولل ۷ه - ۱۹۸۷م حار النخافس سوروت ۔ صرب : ٤۷ ۱۱/۹۲۳ ۔ هاتف: ۸۱۰۱۹4 برقا دانطایسکو 0 Ka ا س 2 | ج زا ل راوه
عدد الصفحات ٥أقدم لمحي التراث من القراء كتاباً فريدأ في موضوعه» ل يكد مصنفه سبق إليهء هو«عقلاء المجانين» لمصتفه أبي القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب النيسابوري» من رجال القرن الرابع الهجري. وأتكلم في هذه المقدمة الموجزة على مصنف الكتاب» م على كتابه ومنهجه في تصنيفه» وعلى المخطوطات الي اعتمدت عليها في إخراج الكتاب» وأخيراً على انج الذي اتبعته في تحقيقه وإخراجه. )۱( إن لكل أثر قيمةٌ في مضمونه ولغته وأسلوبه. ولعلْ أبرز معيار يؤثر في قيمة الکتاب صلة موْلّفه بموضوعه وامتلاکه وسیلته وإحاطته مفرداته واضطلاعه بجانب کبیر من موضوعه. وأبو القاسم مصنَف هذا الكتاب مفسّر وإمام في القراءات . والقراءات تعتدٌ باللغة ذاتها وسيلة إلى التفسير» كا تعتد بالرواية وطرقهاء وبا معاني ووجوههاء وبعلوم اللغة الأخرى. فهو بهذه الصفة قد قوم كتابه الذي أقذّم له ومادته ووسيلتها. وليس للمفسر أن يتصدّى لذلك بغير هذا كله وبغيره نما يقنضيه الإسناد والرواية من علم تاريخ الرجال والسير وطرق الجرح والتعديل والحفظ والرواية. وأبو القاسم كان مضطلماً بهذا ١ 0 A ا س 2 | 2 خزاسلوزالوہ
عدد الصفحات ٦فالمترجمون له مجمعون على إمامته في معاني القران وعلومه في عصره)ء لذا اشتهر بأنه أديب نحوي لحاجة التفسير إلى النحو» واشتهر جعرفته بالمغازي والقصص والسيرء وما كان يلجىء المفسر للنصوص القرآنية الكرية إلى الإلام با كان من الفتوح وقصص الأنبياء» وما عرفه الأوائل من المفسرين والعلاء من أهل الكتاب وعلمائهم . وقد نض أبو القاسم من هذه العلوم أوقل من أصوها با كان ينتفع به في التفسير» وله فيه التفسير المشهور» هكذا وصفه السيوطي الذي نقل عن صاحب «سر السرور»١ أنه «أشهر اسر خراسان وأقفاهم لی الإحسان». ومن خواص تلاميذه في هذا الفن أبو الحسن الثعلبي كا ذكر السيوطي(“؛ على أن الداودي يكني هذا التلميذ أبا القاسم» وهو أمر بحتاج إلى تحقيق . )١( من المصادر التي ترجمت له: - العبر للحافظ الذهبي (ت ۳۲۸ ه) ۹۳:۳. - الواني بالوفيات للصلاح الصفدي (ت )۷۹٤ ۲۳۹:۱۲ . - الإعلام لابن قاضي شهبة (ت )۸٩١ محطوط . - طبقات المفسرين للسيوطى (ت )4١١ ص ١١ . بغية الوعاة dd طبقات المفسرين للداودي تلميذ السيوطي (ت .۱٤٤:۱ )٩٤٥ شذرات الذهب لابن العماد (ت ۱۰۸۹) ٠۱۸١:۴ . تراث الإسلام ۲۱۸:۱. - تاريخ الأدب العربي لبروکلمن ٠٤۸:۳ . - الأعلام للزركلي ۲٠۳:۲ . - معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ۲۷۸:۴ . والناظر في ترجمته في هذه المصادر يقف على أن التأخر منها نقل عن المتقدم. (۲) انظر البغية ١۱۹:١ . (۳) انظر طبقات المفسرين ٠٤٤:١ . (4) انظر طبقات المفسرين ٠٤٠١:١ . وسر السرور» كتاب في ذكر شعراء الأوان أله أبو العلاء محمد بن حمود القاضي الغزنوي» «انظر حاجي خليفة» ص ۲۹۸۷ )٥( انظر البغية ۱۹:۱ء. I FM ورا ا ا
عدد الصفحات ٧وإذا ذكر الحديث وأهله عدّه المترجون فيمن سمعه ورواه؛ فقد سمع من الكبار أمثال أبي حاتم بن حبان» وروى عن مثل أبي بكر محمد بن عبدالواحد الحيري» وأبي الفتح حمد بن إسماعيل الفرغاني» وحدّث عن مثل الأصم وأبي زكريا العنبري وأبي عبدالله الصقار وأبي محمد المزني وغيرهم . وكان الناس ينتفعون به إذ كان يعقد همم مجالس التذكر وانتشر عنه بنيسابور العلم الكثيرء وكان يفيد أهل بلده بلا مقابلء وأما الغرباء» فمن كان منم نيا طمع في ماله» ومن کان فقيرا أعانه على فقره فأدخله بستانه وأمره بتزع الماء من البئر للبستان بقدر طاقته حى يفيده". وهذا مذهب جيد في معاملة الناس لا فيه من الحكمة واللطف. وا لمترحمون جميعاً يذكرون أنه كان كرّامي المذهب ثم تحؤل شافعياً. ودلالة هذا أن الرجل كان يعمل فكره ويكثر من القراءة ومخالطة العلاء. وأحسب أن هذه الأطوار هي التي مالت به الى نزعة صوفية في وعظه ومجالسه وأشعاره. ا في الوعظ منها قوله5): ماذا نأل من قوم إذا غضبوا فإن مدحتهم خالوك تخدعهم فاستغن بالله عن أبوابهم أبدا وقوله: بمن يستعين العبد إلا بربه نا ا ران ادا (1) انظر طبقات المفسرين ٠٤٠١:١ . (۲) انظر البغية ٥۹۹:١ . جاروا عليك وإن أرضيتهم ملو ع واستثقلوك کہا يستنقل الظل إن الوقوف على أبوابهم ذل ومن للفتى عند الشدائد والكرب و ا ای غل اوت (۳) نسبة إلى الكرامية أتباع محمد بن مكرم» وهي فرقة تلبت الصفات لله تعالى وتفول بالتشبيه والتجسيم» انتشرت ني نيسابور وتفرقت إلى فرق عدَة. «انظر الفرق بين الفرق» ص ٠٠۳١١ . )٤( نقل الداودي ثلاث قطع له عن ياقوت . وليس له ترجمة في معجمي ياقوت فلعله ما سقط من معجم الأدباء کا دکر صاحب الأعلام 0 | تا | ی ۴ ا
عدد الصفحات ٨وله من التصانيف الحسان ما ذكر المترحمون أنها سارت في الآفاق وانتفع با الناس. وذكر صاحب الأعلام من تلك المؤلفات كتابه «عقلاء المجانين» الذي أقذّم له» وأنه مطبوع» وكتاب «التنزيل وترتيبه» وهو مخطوط منه نسخة في الظاهرية بدمشق . ونص الداودي قبله على أنه صنف ني القراءات والتفسير والآداب وعقلاء المجائين. وكانت وفاته في ذي الحجة من سنة ست وأربع مئة بلا حلاف رحه الله . (o هذا الكتاب ذو موضوع طريف» ينبىء بذلك عنوانه. وإذا كان في تراثنا مثل هذه الكتب فقليلة ما هي» ويغلب عليها أن تكون فصول وأبواباً أفردها المؤلفون هذا الموضوع . ومؤلاء المؤلفين طابع ذووجهين: فهم إما مثل الحاحظ معروف بالدعابة وإثارة السخرية وإيراد الطرفةء وإما مثل أبي القاسم مصنف العقلاءء زاهد صوني هلته نزعته هذه على تناول موضوع هؤلاء النفر للاتعاظ والاعتبار والتدبر. وعلى آي حال فإن التأليف في هذا الموضوع اقتصر على نفر ذكر منهم المؤلف الجاحظ وابن أبي الدنيا وأمد بن لقمان وأبا عل سهل بن علي البخدادي» وذكر أن ماله هؤلاء لا يعدو غ وأن کتابه احتوی على ما صنفه هؤلاء وعلىغیره ما حمعه قف قال : «رالفت هذا الكتاب على غير سمت تلك الكتب» وهو کتاب يکفي الناظر فيه الترداد وتصفح . الكتب» وأرجو أني م أسبق إلى مثلم ولا بذ من ذكر أشياء تجعل الكتاب متفرداً من غیره» منہا أن أخباره واثاره رواها المؤلف بسنده» وأن فيه أشعارا جياداً متحيَرة بذوق المؤلف الشعري» وان فيه لغة عالية كان للمؤلف عناية بها في اشتغاله بالتفسبر وعلوم القرآن. وأحسب بعد أن الكتاب يتاز بحسن اختيار مضمونه الأدبي» وينهجه الذي تجاوز فيه مؤلفه التف وانح والأشعار )١( طبع الكتاب طبعتين سأتحدث عن بعد. (۲) انظر الخبر ۲۹ من الكتاب. (۳) الخبر نفسه. ITD اال ا
عدد الصفحات ٩والأخبار» وعالج الموضوع على نحو منهجي أصيل يخبر به النظر في عناوين أبواب الكتاب وفصوله . فقد أورد في صدر كتابه معلومات ومعارف مفيدة» فتحدّث عن حد الجنون» وين قيمة العافية وسلامة العقل» وكيف أن الأقوام السابقين رموا أنبياء هم ونبينا صلى الله عليه وسلم منهم - بالجنون» وهو شد ما ينعت به عاقل بل نبي مرسل . وانتقل إلى الكلام على أصل الجحنون في اللغة ومعانيه المختلفة» ثم ذكر أساء المجنون في اللغة كالمعتوه والمائق والموسوس» وأورد طائفة من الأمثال المضروبة في الحمق والحمقى . وأشار إلى ما يوصف بالحمق من غير الناس كالضبع والعقعق» وإلى أسماء جنون الدوابٌ. وفصل القول في ضروب المجانين وأصنافهم والأسباب التي دت بم إلى تلك الحال» والدواعي الي حملت بعضهم على التظاهر انون للوصول إلى غاية معينة . وأبرز دولة الحمق والجهل ووفرة حظوظ المنتسبين إليهاء وخدرا صحبة الأحمق ودعا إلى اجتنابه ا جره على مصاحبه من مصيبات . أما في صلب الكتاب فجعل يروي أخبار جماعة من عقلاء المجانين وأوصافهم» ويعزوهم إلى بلدانم ويسجل أقوالهم وأشعازهم ورسائلهم . وأتبع ذلك بأخبار حماعة من مجانين الأعراب وطائفة من مجانين النساءء وانتھی بذکر مجانین لا تثبت أسماؤهم ولکن ف أخبارهم وأشعارهم وأقواهم» > فو بذکر هذه الأصناف جيعا با وعد به من ذكرهم في صلب كتابه '“. وزين أبواب الكتاب وفصوله بالاستشهاد بالقرآن والحديث والشعر. ) إن الكتاب بهذا التقسيم المنبجي قد أحاط بكثبر من المعارف المتصلة بجوضوعه› وزودنا بصورة واضحة ا معا لجانب من جوانب الحياة العامة في العصور الإسلامية الأولل» جانب لا نکاد نقف عليه في مرجع تارځي أو أدبي» يشل آداب الناس عامتهم وخاصتهم ومتصوفيهم وزهادهم» في مجالسهم ومجتمعاتهم» ولقاءاتہم في أسواقهم ودورهم وقصورهم» وجادلاتهم الفكرية والعقلية . (۱) انظر الخبر ۱۹۱ . NEI وا ا
عدد الصفحات ١٠5 (أ) اجتمع لي ثلاث نسخ من مخطوطات الكتاب. وأبدأً بوصف اللخطوطة التي اتخذتما أصدٌ وهي مخطوطة دير الإسكوريال ذات الرقم (۸۸۲ ثاني) التي جعلت رمزها في التحقيق ل. علد أوارقها مثة وسبع وأربعون» کتبت بخط واحد نسخي منقوط غالباً. تظل هذه النسخة أقوم النسخ وأصلها لازت به من مميزات افتقرت إليها النسختان الأخريان. وأبرز هذه الميزات أنها نسخة مؤرخة موثقة جيدة الضبط متصاة الإسناد. آما آنا مؤرخة» فلا جاء في آخرها «نسخه لنفسه ولن شاء الله من بعده الفقير إل رحمة ربه» المعترف بزلله وذنبهء أبو بكر إسماعیل بن إبراهيم بن درع اللخمي» عفا الله عنه ولططلف به وغفر له ولوالدیه ولسائر المسلمين إنه جواد کریم . وکان الفراغ من نسخه يوم السبت رابع شهر ربیع الأول سنة. . وسبعين وست مئة أحسن اله تعالی عاقبتهاء› ونقع قارئه به وکاتېه والناظر فيه إنه ولي ذلك». وأما أا موثقة فلا جاء من عبارة التصحيح «بلغ مقابلة التي نجدها في مواضع مختلفة من المخطوطة» كوجودها في نهاية الصفحة ۹۳| مث وأما أنها جيدة الضبط فللدّقة الى يز بها الناسخ» الاما ند عنه من أخطاء إملاثيةء أوما وقع فيه من تحريف في أسماء البلدان والنسبة إليها. وكان الناسخ حريصا على إغفال العبارات النابية"» وهى فليلة. اما ا متصلة الإسناد فلان أخبارها مروية عن تلاميذ الصف أو عدن سيم ع مباشرة بإسناد ينتهى إلى صاحب الخبر. ۰ سقط من النسخة الورقة الأول (صفحة العنوان وأول المقدمة) وثلاثون ورقة تقديرا» بين الورقتين 1/ب و ۱۱۲| وورقة واحدة بعد |٠٠١ ب. واعتری توالي (۲) انظر مثا الخبر ۳۲۷ وحاشیته. اھ | ا
عدد الصفحات ١١أوراقها اضطراب شديد استلزم جهداً في ترتيبها حسب تسلسل الموضوعات والنصوص . ٠ ويوضح الجدول التالي الصورة التي كانت عليها أوراق المخطوطة والتي صارت إليها بعد إعادة ترتيبها: الرقم الصحيح الرقم المغلوط ني المخطوطة ١ /ب ١ب ا ۳١۱ - ۲ /ب یقابله ۱٩ا - ١۷۰/ب ۲ ۱ە/ب ۲ - 4۱/ب ۲ - 4| ۷ ۷۳/ب 00| — 0| 4 - ¥ ۹ 14 ۸ب ۸۳ /ب ٤ب ۹۸/ب IVA — It ۹ ۹۱/ب ۸ - ۱۱۰ /ب ۲ ۱۰ /ب |o - tk er — 4Y N 10۹1| ۲ |/ب ۳ /ب ۴ ۱۰ /ب ۳ _ ۰ /ب ۱ _- قد أضاع سقوط الورقة الأولى من المخطوطة عنوانماء ولكن كتب في أوما لات هذا الكتاب المسمى بعقلاء المجانين» لعمري لقد أتى المصنف خاتم الكلام وبيت القصيد». وتبدأ المخطوطة بقوله «موت» وعرا بلا دل وغنی بلا فقر» وكذلك سائر صفاته تعالى وعلا. ثم أقسم ہا اع فقال عر وجل : طإوالفجر» وليال,ٍ عشر» والشفع والوتر). (ب) النسخة الثانية هي مخطوطة مكتبة خدابحش في باتنا باهندء ورمزت إليها في التحقيتق بالرمز د. رقمها ۰۲۰۳/۱ وعدد أوارقها مئة وثماني عشرةء وني كل صفحة من صفحاتها سبعة عشر سطرا. كتبت بخط نسخي» ودل مظهرها على قدمها لا بأطرافها من آثار أرضة ولا حق بعض أوراقها من رطوبة ذهبت بأسطرها الأولى فكتبت الأسطر الممحوة بخط خالف. هي نسخة كاملة ولكن سقط منها الورقة الأول ۱۱ 0 KI ا س 2 | Ra
عدد الصفحات ١٢(صفحة وأول المقدمة) فتشابهت بدايتها مع بداية نسخة الإسكوريال. ویبدو انه سقط منہا أيضاً ثلاث أوراق إلا نها استدركت فكتبت بخْطً مخالف. وليس في المخطوطة ما يدل على تاريخ النسخ والناسخ» فنمايتها وم كتاب عقلاء الجانن ا بي القاسم الحسن بن محمد بن حبيب رجه الله تعالى» وصلى الله على يدنا خمد وغل اله وصحبه وسلم». على أن في ترتيب أوراق المخطوطة تداخلا واضطراباً أذى إلى ورود بعض الأخبار في غر موضعها من النسخة الأصلية ولا سيا الصفحات الثلاثين الأولى . وتنفق هذه النسخة كثيرا مع نسخة مكتبة برلين - التالي وصفها - في صيغة الأخبار والعبارة واللفظ إذا ما اختلفت مع نسخة الإسكوريال الأصلية» ما يقوي الظنْ بأن هاتين النسختين (نسخة خدابخش وبرلين) ذواتا أصل زاك ويلاحظ أن ناسخ هذه النسخة كناسخ نسخة مكتبة برلين - حذف من الأسانيد العبارة المشعرة برواية المصنف «أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال» لتكررها في كل سند» واكتفى بذكر الرواة الذين سمع منهم أو روى عنهم» تحاشيا لكتابة العبارة كل مرة. وهذا الحذف يوهم أن حرج هذه النسخة المؤلف نفسه» ولكنما في الحقيقة كالنسختين الأخحريين» مروية عن المؤلف من طریق أحد تلاميذه أومن سمعها منه أو قرأها عليه» وحذفت العبارة الدالة على ذلك تخفيفاً. ويبدو أن هذه النسخة عورضت على أصل » وقرأها من يُظن أن له عل ومعرفة موضوع الكتاب ولغته» ذلك أن في بعض حواشيها ما يدل على ذلك من تصويبات وإشارات بتصحيح النص. (ج) النسخة الثاللة هي نسخة مكتبة برلين التي رمزت إليها بالرمزن. رقمها ۸۳۲۸. وعدد أوارقها مئة وإحدى وثلاثونء وني كل صفحة من صفحاتبا ما بصل إلى تسعة عشر سطرأ أوينقص إلى ستة عشر. کتبت بخطٌ نسخي یغلب عليه خط القرن السادس» ومز ما جاء من الشعر بلفظ «شعر» بمداد مغاير اللون. ورودت بحواش قليلة غير مقروءة في الغالب وليست بذات علاقة بالنص. وي آخر الورقة ۱۲ I FM وا ا
عدد الصفحات ١٣الخامسة عشرة عبارة تمليك واستعارة نصها: «استعرت هذا الكتاب من جناب شيخنا وأستاذنا ملا مصطفى أفندي رجه الله» يوم الخمیس في سنة ۰۱۲۱۹ ۲ صفر. وأنا . الفقير إليه عز شأنه عيسى ابن الحاج عبدالغني غفر الله للجميع». هي نسخة غير كاملة اضطرب ترتيب أوراقهاء فوقع فيها تقديم وتأخير في إيراد الأخبار بالقياس إلى نسخة الأصل» وسقط من أوما أوراق تزيد عن عشر تقديراء وبدأت بهذا البيت من الشعر: وجنٌّ الليل بحن جنوناً وجناناً إذا دخل» ومنه قوله تعالى : فلا جن عليه الليل رأى كوكاً ۲. وكذلك سقط من أثنائها مس أوراق (من الخبر ٥۷١ إلى .)٥۸١ أما الورقة الأخيرة فقد لحقها الاهتراء لقدم النسخة فاتحت سطورها الأخيرة» فضاع بذلك فرصة معرفة الناسخ وتاريخ النسخ» فجاء أخرها «ويأتي الحسين بن منصور في أوقات› فرأیته ذات یوم وقد وقف على الحسين بن منصور وعلى رأسه دوخلة». على أن فيها ما يشعر بقراءتها ومقابلتها واستدراك ما سقط منها» وذلك من ذكر لفظ «صح» أو «بلغ» في بعض الصفحات . ذكرت في صفة نسخة خدابخش صفة مشتركة بين تلك النسخة ونسخة برلين» وهي أن الناسخ حذف من أول السند العبارة المخضمنة ذكر المؤلف ومن روى عنه» فأوهم بذلك أن الكتاب يبدأ با مؤلف دون أن يكون بينه وبين من بعده سند يرفعه إليه. ومن أمثلة ذلك: «أخبرنا محمد بن الطبيب قال: أخبرنا حفص قال: حدثنا علي قال: حدثنا إبراهيم عن عبدالصمد بن إسرائيل قال» فلو أعدنا العبارة المحذوفة من مطلع السند «أخبرنا محمد قال: أخبرنا الحسن قال» لوضح أن تلك الأسانيد هي رواية أو قراءة لأحد تلاميذ المؤلف أو الذين رووا عنه. (۱) ۰ انظر الخبر ۲۸ ۲۹. (۲) هذا هو الخبر الأخبر في الكتاب 11١ . (۳) انظر الخبر .۲۲٣ ۱۳ 0 | تا | ی ۴ ا
عدد الصفحات ١٤(د) يتصل بالحديث عن النسخ المخطوطة للكتاب» الكلام على طبعاته. فقد طبع کتاب العقلاء مرتین: الأولی في دمشق سنة ۳٤۱۳ھ“ في ٠۹۴ صفحة من القطع المتوسط. بتعليق وجيه فارس الكيلاني وتقديم المرحوم الأستاذ محمد كرد علي الرئيس الأسبق لمجمع اللغة العربية بدمشق . والثانية في النجف سنة ۳۸۷٠ه بتعليق محمد بحر العلوم في ۱۸۸ صفحة من القطع الثلث» غير المقدمة (التي عرف فيها با مؤلف والكتاب) والفهارس. ولا كلام للمعلق على شيء ما تعارف عليه المحققون من ذكر النسخ اللخطوطة التي اعتمد عليها في التحقيقء أومنج التعليق أو التحقيق إلا ما ذكره من أنه «نظراً لطرافة الكتاب وجمال موضوعه آثر الأخ الأستاذ محمد كاظم الكتبي أن يعيد طبعه (ثانية) في سلسلة مطبوعات مكتبته الحيدرية» وطلب مني ملاحظة الكتاب ووضع مقدمة له. . . محتفظاً بالتعليقات الواردة في الطبعة الأولى» مشيراً إلبها ب (ط.أ) أمانة للتحقيق ورعاية لحقوق المغلق»”". فهذه الطبعة إذأ لا تعدو كونما ظبعة ثانية لنشرة الأستاذ الكيلاني» محتفظة بحواشي الطبعة الأولى وتعليقاتهاء وإخراجها لا يزيد عن «ملاحظة وتقديم». أما عمل المعلق في الكتاب فأوجره باختصار شديد بما يلي : - تخريح الآيات والأحاديث أحياناً وإهماله أكثر الأحيان. حذف الأسانيد والإبقاء على اخر حلقة منها في الغالب. فقدان الضبط بالكلية. .٠٤۹:۳ أغفل الكتاب ذكر سنة الطبم» وذكر بروكلمن أنه طبع في السنة المشار إلیهاء انظر )١( (۲) بل ذكر في التعريف بالكتاب (ص ٠١ - ٠١ من المقدمة) النسخة التي اعتمد عليها ناشر الطبعة الأولى با هذا نصه: «قّت النسخة النادرة بعون من له الأولى والآخرة ضحوة يوم الحمعة لثلاثة وعشرين خلت من المحرم الحرام سنة مس وستين وألف بقسطنطينة المحمية» على يد أضعف عباد الله تعالى وأحوجهم إلى بره» أحمد بن المرحوم عبدالحليم » عفا عنها الرب الرحيم. بقلم الناسخ البارع السيد صادق الالح الدمشقي سنة ١٤۳١ه. .). (۳) ص ١١ من المقدمة. \٤ ا KI ا چ 2 | e رال رالو
عدد الصفحات ١٥- تغيير النصوص: مثاله قوله ص ٤١ من المطبوع : «عليه لعائن الله » وصلبه»› من فلة المراقبة لله». والصواب: «عليه لعائن الله وبهلته من قليل المراقبة لله» (الخبر .)٠١١ والبهلة: اللعنة وانظر مثا ص ۱۹ من المطبوع وقارنه بالخبر ٤٥ وما بعده» وکذا ص ۱۱۷ من المطبوع (اعشرة المدني» وقارن با لخبر Yo إسقاط أجزاء منہا: مثاله ما ورد ص ۳١ من المطبوع من شعر لعل بن صلاة القصيري (هوعنده: علي بن صلوة القصرى!) عدته بيتان. وهي في الأصل مقطعة ذات ستة أبيات. تتلوها أخرى ذات خسة. (انظر الخبر ۲٠٠۱ء .)٠٠۳١ وانظر أيضا ص ٥۲ من المطبوع وقارن با خبر ۱۹۷ . وکذا ص ۱۹ من المطبوع وقارن بالخبر ٠٥ . ت الخلط بينها وإسقاط عناوين بأرزة: مثاله ما جاء في ص ۲۳ من المطبوع : «قال الشافعى رجه الله لبعض أصحابنا: جنونك رنت برخ سيا يداوي من جنون جنول ومنها الضبع› وزعموا أنها أحمق الدواب». وبعد بيت الشافعي عنوان ساقط : ما یوصف بالحمق من غير الناس . (قارن بالخبر 1۳» (. ویتصل مېذا الانسیای وراء اضطراب صفحات المخطوطات واختلاط الموضوعات تبعاً لذلك رانظر في ذلك مثلا ما جاء ئي ص ٤۲ مقارناً بالخبر ۱۲۲ وما بعده). تلفیق خبر من خبرین : مثاله ماورد ص ۷١ من المطبوع : وأا بعد من استعمل معول الفهم قوي على حفر خنادق الكدّء ومن تى جب المعرفة استسقى بدلو الحدى ومن نظر في مراة الفكر سقطت عنه لذة الکری» ثم أنشاً: زو اتان و تك ا امل القك اقل الت فإذا كان ذا وفاء ورأي حفظ الوقت واتقى الحفظه وهذا الخبر ملفق من الخبرین ۲۲۹ و ۲۳۰ . 10 0 | تا | ی م ا
عدد الصفحات ١٦- عدم التمييز بين الشعر والنثر: قارن مثلا ما ورد ص ۷۳ - ۷٤ من المطبوع بالأبيات. الواردة في الخبر ۲۴٠ وأوها: اض عن الله وثشق باه وكل شيء بقضاء لله ویتبع هذا عدم إقامة الأوزان الشعرية كهذا البيت الوارد ض ۲۷ من المطبوع : حبكم في القفار شردني آم من الختا اي ٠ا وهو من المنسرح وعجزه منکسر الوزن وقارن بالخبر ۸۰ - القراءة والفهم : وأمثلته کثیرة جداء ومنه: «اجعل قبرك خزانتك وأحسنا من کل عمل صالح» (ص ٠۲٤١ من المطبوع). ولا معن له» وصوابه: واحْشها من كل عمل صالح (انظر الخبر .)٤١۹ وانظر أمثلة أخرى: ص ۲۸ من المطبوع» وقارن با خبر ۸۱» وص ۲۸ ا وقارن بالخبر ۸۲ وص ۳٤ من المطبوع وقارن بالخبر ١٠٠٠ء وص ۳٦ من المطبوع وقارنه بالخبر ۱۰۷ وص ۳۹ من المطبوع وقارنه بالخبر ۱١١ . - الترقيم ومثاله ص ۲۸ من المطبوع» مقارناً بابر ۸۲. (٤( أوجز منباج التحقيق الذي اتبغته في إخراج الكناب جا يلي : حرصت على إثبات رواية نسخة الأصل. وما ورد من هذه النسخة في الحواشي فمرذه تصحيف أو تحريف أو خط نحويء دعا إلى إثبات رواية أخرى في النص. - أضفبُ إلى النص القليل ما لا يستقيم إلا به. أما زيادات المخطوطتين على الأصل فأضفتها إلى الحواشي إلا ما يساعد منها على إقامة النص. - قسمبٌ الكتاب إلى أخبار وفقرات ذوات أرقام متتابعة» التسهيل الرجوع إلى النصوص وتبويب موضوعاتما وفهرستها. خرَّجث الآيات والأحاديث والأمثال. أما الأشعار» فلا كان هذا الكتاب من ۱۹ ا KI ا چ 2 | الال
عدد الصفحات ١٧أوائل الكتب المصنفة في بابه كا ذكر الإصنف ذلك صراحة» حقّ له أن يكون مصدراً في موضوعه» فاستغنی عن تخریج أشعاره ئی مصادر أخری. واکتفیت بتخریج ما اشتهر من هذه الأشعار وعرف في دواوين الشعر الجاهلى والإسلامي . أمّا ما سوى ذلك مما جاء على ألسنة العقلاء من أشعارهم أو مما استشهدوا به فبقي من أجل ذلك بلا تخريج . - ترجمت في الحواشي للمجانين الوارد ذكرهم في الكتاب وأعصارهم ووفياتہم من عرفت له منهم ترجمة. - ضبطتُ الآيات والأحاديث والأشعار وما بحتاج إلى ضبط من النصوص. وشرحت من النصوص الشعرية والنثرية ما يعين شرحه على توضيح العبارة وجلائها. ضبطت البلدان والأماكن الواردة في النصوص» ول أعْنَ شرحها والتعریف ہاء لأن ذكرها في الکتاب م يكن ودا اوساشر لخدمة النصوص» بل جاء في الغالب عَرضاً ني سياق ذكر الأسانيد والرواة. وا اقرف بهذه المواقع والبلدان ميسور ف مظان 2 اشرت في الحواشي 1 ورود بعض الأخبار في النسختين المساعدتين في غير ا من النسخة الأصليةء تبعا لاختلاف ترتيب الأوراق في الأصول الخطوطة الثلاثة . ولم أشر في الحواشي إلى حذف عبارة السند الأصلية في تلكا النسختين مكتفياً بالإشارة إلى ذلك في الكلام على النسخ المخطوطة. - زودث الكتاب بفهارس وافية تساعد على العودة إليه والاستفادة من مضمونه. وجعلتٌ للمجانين فهرساً منفصلاًء ولسائر الأعلام فهرساً آخر أُضمُنه أعلام الرواية والأسانيد. وما ذكر في هذا الفهرس من أساء المجانين فممُن ورد ذكرهم في غبر الأخبار أسأل الله تعالى أن يقيني الزلل والخطل» ون بجعل عملي خالصاً لوجهه» في خدمة لغة كتابه الشريفة. حادى الآخرة ١١٤٠١ه شباط ٩۱۹۸م الدكتورعمر الأسعد ۱۷ ا KI ا چ 2 | e رال رالو
عدد الصفحات ١٨۰ ات عع و ا a 1 h:. EDE ر 0 ٣ر اکر ډاز» بوت وعزابلارل وخنابلافق ر با ابرصنانه ” تعا ل واا آض ااج حارج وال باغ اليم رالو رولف الارن . زلا یجو رشا ران وتر زغ رالراق [لماذکاة ت اراو ارزع بر الله الار یبش لی ا لت رل چرام و ابه غالا اپ سء ERE بن وا و لزم بت رزب اصح مر رازہ جر انوعبرا برا سوخت زل الوا وغول ایی رولو تارا نع والوترفۇ له O EDET واناد و زر جر e جنا هقزر سغا رجاه د 4 کر زاج رکا چ شاا جس زب زیت r الورقة الأولى من نسخة الإسكوريال: ل ۱۸ ر ےر م PI E زاس زالوه
عدد الصفحات ١٩