الحرب الناعمة قراءة في أساليب التهديد وأدوات المواجهة
عدد الصفحات ٢2 الحرب الناعمة: قراءة في اأ مركز قيم للدرا هو مركز متخ اهداف المركز - ر1 - اعداد الدرا2 - اقامة حراك ثقافي من خلال عقد الموؤتمرات والندوات والحلقات البحثية3 الحلقات البحثية � بمقاربة ظواهر تت محتويات الكتاب: - التهديدات الثلاثة وحركة تطورها / د. علي اأكبر اأحمديان - قراءة في الأمن الثقافي ـ ال -الحرب الناعمة (لقوة الجاذبة واأ -اأدوات الحرب الناعمة / د. حجت الله مرادي مركز قيم للدرا � العنوان: المعمورة - الطريق العام - بيروت - لبنان 01 / 476142 - 01 / 471070هاتف 2013الطبعة الأولى: اأيار الأراء الواردة في هذا الكتاب تعبر عن راأي ا
عدد الصفحات ٣$
عدد الصفحات ٥5 الحرب الناعمة: قراءة في اأ الفهر 7 .............................................................................................مقدمة 9 .............................. التهديدات الثلاثة وحركة تطورهاالمقال الأول: 11 ............................................................ تعريف التهديدات الثلاثة 11 ...................................................................ـ التهديد ال1 11 ..........................................................ـ التهديد ن2 12 ...................................................................ـ التهديد الناعم3 14 .................................................... حركة تطور التهديدات الثلاثة 15 .................................ـ مرحلة ال1 18 .......................ـ مرحلة ال2 21 ...................ـ -مرحلة ال3 25 ............................... قراءة في الأمن الثقافي ـ الالمقال الثاني: 27 .......................................................................................... مقدمة 30 ................................................................. الأمن الثقافي ـ ال 30 .........................................................................الأمن الثقا 32 .......................................................................الأمن ال 35 ............................................................الأمن الثقافي ـ ال 37 ...............................................موؤ 39...................................................... التهديدات الثقافية ـ ال 40 .........................................................اأ ـ عنا 43 ....................................................ب ـ مكونات التهديد ال
عدد الصفحات ٦6 الحرب الناعمة: قراءة في اأ 46 ........................................... خ 48 ................................................................ القوة الثقافية ـ ال 87 ........... (لقوة الجاذبة واأ الحرب الناعمةالمقال الثالث: 89 ............................................................................................. تمهيد 91 ........................................................................ - الحرب النف1 95 ........................................................................ - الحرب الناعمة2 99 ................................. - مقارنة بين الحرب النف3 104 .............................................................................. � -4 119 ............................................... - التجاهات ال5 119 .................................................................اأ - النمط المتغرب 121 ..............................................................ب - النمط التوفيقي 127.. ..............................................................ج - النمط المحافظ 133.............................................. اأدوات الحرب الناعمةالمقال الرابع: 140 ................................................................... ماهية الحرب الناعمة 142 ............................................................... ت 149 ................................................. ال 151 ............................................................... خ 155 .......................................................... اأدوات وطرق الحرب الناعمة 158 ........................................................................................ الخاتمة
عدد الصفحات ٧7 الحرب الناعمة: قراءة في اأ مقدمة راجت في القرن الع مطلقيها. هذه المفاهيم كمفهوم الحرب الباردة والحرب الدبلوما مطلع القرن الواحد والع الناعمة هذا المفهوم ل زال مو وال ودخــولــه مــوؤخــراً اإلى ال الدرا واأخرى عملية مفتوحة على قوامها الكلمات الناعمة على غرار الحرية , الديمقراطية , ال ...وغير ذلك بو الحداثة وما بعد الحداثة. تحاول الدرا واآلياتها وو يكتنفها من غمو القارئ العزيز ما يرنو اإليه في فهم واقعه لجهة اأبعاده العلائقية مع الآخر , وا
عدد الصفحات ٨8 الحرب الناعمة: قراءة في اأ كذلك تنطوي هذه الدرا الناعمة على عن احتوائها الكثير من الأمثلة التي تعد نماذج عملية م ال الباحثين وقدرتهم على الإحاطة بخ ف وهو ارتباط الحرب الناعمة باإ تجاه ما يحيق بهذه الأمة من ا مركز قيم للدرا
عدد الصفحات ٩9 الحرب الناعمة: قراءة في اأ تعريف التهديدات الثلاثة* حركة تطور التهديدات الثلاثة* التهديدات الثلاثة وحركة تطورها الدكتور علي أكبر أحمديان
عدد الصفحات ١٠10 الحرب الناعمة: قراءة في اأ
عدد الصفحات ١١11 التهديدات الثلاثة وحركة تطورها تعريف التهديدات الثلاثة: ـ التهديد الصلب:1 التهديد الصلب عبارة عن: استعمال القوة العسكرية لفرض الإرادة وتأمين المصالح. الهدف في هذا النوع من التهديد، احتلال الأرض. ويعتمد التهديد الصلب بشكل أساسي على الأساليب الفيزيائية والعينية. ويمتاز هذا التهديد بخصوصيات أبرزها: السلوك الخشن، محاولة إسقاط الأنظمة بشكل علني، محو العدو، الاحتلال، التقسيم وضم الأرض. يعود ظهور هذا التهديد وتطوره التاريخي إلى مرحلة الاستعمار القديم حيث كانت المحاولات لفرض الإرادة والهيمنة وتأمين المصالح من خلال اللجوء إلى الجيوش والقتل واحتلال الأرض وضمها (إيجاد المستعمرات. ـ التهديد نصف الصلب:2 التهديد نصف الصلب عبارة عن: استعمال القوة عن طريق النفوذ إلى النظام السياسي الأمني لبلد ما بهدف فرض الإرادة وتأمين المصالح.
عدد الصفحات ١٢12 الحرب الناعمة: قراءة في اأ أما الهدف في هذا النوع من التهديد، فهو احتلال الحكومة والمؤسسات الحكومية. ويعتمد التهديد نصف الصلب على استعمال النظام الأمني ـ المعلوماتي والنفوذ في الحكومات. وأما الأساليب المستخدمة فهي تركيب من الأدوات الصلبة والناعمة حسب الحاجة. ظهر هذا التهديد في مرحلة الاستعمار الجديد حيث يتم اللجوء إلى السلطة الأمنية لتسلّم النظام والحكومة في البلد من دون اللجوء إلى القوة العسكرية. وعن هذا الطريق يمكن فرض الإرادة وتأمين المصالح. ـ التهديد الناعم:3 التهديد الناعم عبارة عن: استعمال القوة الناعمة عن طريق التأثير ع العقائد، والقيم الأساسية للبلد وذلك لفرض الإرادة وتأمين المصالح. وأما الهدف في هذا النوع من التهديد فهو تغيير الهوية الثقافية وتشويه صورة النظام السياسي في الأذهان. يعتمد التهديد الناعم على الأساليب الناعمة وهي من حيث الماهية انتزاعية، غير محسوسة وتدريجية. ويشتمل هذا النوع من التهديد، على المجالات الاجتماعية المختلفة. يعود ظهور هذا التهديد إلى مرحلة الاستعمار ما بعد الحديث أو العولمة الثقافية. أما نتائج التهديد الناعم فعبارة عن : تغيير الهوية والنماذج المقبولة في أحد الأنظمة السياسية في كافة المجالات. التهديد الناعم، مجموعة من
عدد الصفحات ١٣13 التهديدات الثلاثة وحركة تطورها الإجراءات المخطط لها، التي تؤدي إلى تغيير الاعتقادات والقيم الأساسية، وتبديل الهوية الوطنية وتشويه النظام السياسي الموجود حيث يؤدي . وقد تحدث الإمام القائد الخامنئي 1الأمر في النهاية إلى العصيان المد في العقدين الأخيرين فاستعمل عبارات مختلفة كالهجوم الثقافي والغزو الثقافي والعمليات النفسية والحرب الناعمة باعتبارها العناوين الأساسية الموجهة ضد نظام الجمهورية الإسلامية. وعَرّف الحرب الناعمة في العام بأنها عبارة عن إيجاد الترديد في قلوب وأذهان الناس. ويمكن 2الحا الاستفادة مما تقدم للخلوص إلى النتيجة التالية وهي أن التهديد الناعم والحرب الناعمة تشتملان على “الغزو الثقافي” و”العمليات النفسية” وعلى أمور أخرى سواها فهي أعم منهما. وعلى هذا الأساس فالتهديد الناعم هو عمل عمدي مخطط له، وأما مجالاته الأساسية فهي الثقافي، والسياسي والاجتماعي، والهدف الأساس للقائمين على الحرب الناعمة التأثير على اعتقادات، وأفكار، وقيم ودوافع المستهدفين. ولا يقتصر نشاط الحرب الناعمة على الناس، بل يتعدى ذلك لتصل إلى رجال الدولة والنخب. وفي النهاية يعمل القائمون على الحرب الناعمة على التأثير في سلوك وعمل المستهدفين في المدى الطويل. ـ النائيني، محمد علي، نظرة استراتجية إلى ظاهرة العولمة الثقافية وآثارها فصلية السياسة 1 .1الإستراتجية، العدد - النائيني، محمد علي، دراسة ابعاد ومجالات التهديد الناعم الأمريكي ضد إيران، فصلية 2 .25الاستراتيجية الدفاعية الرقم
عدد الصفحات ١٤14 الحرب الناعمة: قراءة في اأ إن معرفة التهديدات الصلبة، ونصف الصلبة والناعمة ومعرفة مجالاتها ومصاديقها، تحتاج إلى دراسة سير تطور هذه التهديدات على المستوى التاريخي. وبعبارة أخرى تحتاج إلى دراسة أساليب السلطة وفرض الإرادة. ويمكن لحاظ ثلاثة مقاطع تاريخية تتعلق بفرض الإرادة وتأمين المصالح والأهداف الأساسية للأنظمة السلطوية في العالم. وأما المقاطع الثلاثة فعبارة عن الاستعمار القديم (مرحلة التهديدات الصلبة) والاستعمار الجديد (مرحلة التهديد نصف الصلب) والاستعمار ما وراء الجديد (مرحلة التهديد الناعم). ويستخدم في كل مرحلة من هذه المراحل أدوات وأساليب مختلفة. ولكل واحدة منها خصائصها وأهدافها التي تميزها عن غيرها. حركة تطور التهديدات الثلاثة: يعتقد بعض المحققين بعد دارستهم حركة تطور أنواع التهديدات من الناحية التاريخية، أن معرفة التهديد ومجالاته ومصاديقه، تحتاج إلى دراسة حركة تطور السلطة تاريخياً. واعتبروا أن فرض الإرادة وتأمين المصالح والأهداف الحياتية للأنظمة السلطوية في العالم، يتم من خلال ثلاثة مقاطع تاريخية الاستعمار القديم (مرحلة التهديدات الصلبة)، الاستعمار الحديث (مرحلة التهديدات نصف الصلبة) والاستعمار
عدد الصفحات ١٥15 التهديدات الثلاثة وحركة تطورها ما بعد الحديث (مرحلة التهديدات الناعمة). ويستعمل في كل مرحلة أدوات وأساليب متنوعة مع أهداف ومصالح أنظمة السلطة. ـ مرحلة الاستعمار القديم ـ التهديد الصلب:1 يمكن اعتبار مرحلة الاستعمار القديم، مرحلة “ظهور التهديد الصلب”. وتتمكن السلطة من تأمين مصالحها والوصول إلى أهدافها في هذه المرحلة عن طريق الجيوش العسكرية واستقرار الحكام التابعين للإمبراطوريات. وتترك الأنظمة السلطوية آثارها على التحولات السياسية والثقافية والاقتصادية من خلال تخطي الحدود الجغرافية واحتلال الأراضي. وإذا كانت هذه الأعمال تترك آثاراً مخربة فإنها تترك آثاراً مدنية أيضاً. كانت هذه المرحلة بارزة الظهور قبل مرحلة الإصلاح الغربي، واستمرت بأشكال متعددة حتى أواسط القرن العشرين الميلادي. وتمتاز هذه المرحلة بشكل أساسي بخاصية الاستفادة من القوة والسلطة العسكرية، والجيوش واحتلال الأراضي بهدف فرض الآراء السياسية. وإذا كان الأسلوب العسكري والاحتلال هو الأسلوب الأكثر رواجاً منذ أوائل القرن السادس عشر وحتى النصف الثاني من القرن العشرين الميلادي، فإن لهذا الأسلوب نماذج ومصاديق تاريخية متعددة. وقد عمل المستعمرون الأوروبيون في القرن السادس عشر على احتلال الممرات البحرية والخطوط التجارية واحتلال الأراضي فأوجدوا المستعمرات. وكانوا يلجأون بعد احتلال الأراضي إلى جعلها ملكاً خاصاً لِمَلكهم أو
عدد الصفحات ١٦16 الحرب الناعمة: قراءة في اأ مَلِكتهم ويفرضون على السكان الأصليين مختلف أنواع الضرائب التي كان من جملتها ضرائب الحق في السكن. وقد استعمل الأوروبيون أهالي المستعمرات وجندوهم للقضاء على المعارضين في المستعمرات الأخرى. تمكن البريطانيون في مصر من الوصول لأهدافهم من خلال تجنيد الهنود. واستفاد الفرنسيون في سوريا من جنود جاؤوا ببعضهم من زنجبار وآخرين من الدول العربية في شمال أفريقيا بالأخص من المغرب. وفي هذه الإطار يمكن الإشارة إلى نماذج متعددة من أبرزها هجوم الاسكندر المقدوني على إيران والهند ومصر وآسيا الوسطى (من قبل الميلاد وحتى القرن الثاني الميلادي)، هجوم المغول على الصين 334 وإيران وروسيا والشام و... واستقرارهم لمدة طويلة في هذه المناطق هـ.ق)، هجوم تيمور الفوركاني على إيران وآسيا الوسطى 700 ـ612( وما بين النهرين والهند (القرنان التاسع الهجري القمري)، هجوم العثمانيين على أوروبا وأفريقيا واحتلال قسم من هذه القارة (القرون الميلاديان) ... وكذلك حملة نابليون أوائل القرن التاسع عشر 15 و14 ) حيث تعت1944 إ1939وفتوحات هتلر في الحرب العالمية الثانية هذه النماذج وغيرها من أبرز مصاديق فتح البلدان والتوسع في الأراضي من خلال القوة الصلبة. الحقيقة أن الحاكم في هذه المرحلة هو الرؤية القائمة على أساس الاحتلال والتسلط على الأراضي والأجواء الجغرافية. وتقوم هذه الرؤية
عدد الصفحات ١٧17 التهديدات الثلاثة وحركة تطورها على فكرة أنه كلما كان النفوذ في المحيط الجغرافي أكبر، كان الحصول على مصادر القوة أكبر أيضاً على المستوى العالمي. والحقيقة أن الوصول الى السلطة العالمية على الكرة الأرضية في مرحلة الاستعمار القديم، يجعل احتلال الأراضي والنفوذ إلى أجزاء من الكرة الأرضية أمراً ضرورياً. وبالتالي لا يمكن اجتناب اللجوء إلى القوة العسكرية وتأثيراتها لاحتلال الأرض والأجواء الجغرافية. فالهدف في هذه المرحلة هو الجغرافيا والأرض (العوامل الجيوبوليتيكية الثابتة). وهذه العوامل تخفي في طياتها التنافس، وتوسيع دائرة النفوذ، والسيطرة على الأماكن الحياتية والاستراتيجية وفرض الإرادة السياسية. صحيح أنه يجري الاهتمام هنا بالبعد السياسي للأراضي إلا أن المصادر الاقتصادية تحوز على أهمية خاصة. يعتبر راتزل المنظر لمرحلة الجيوبوليتيك الكلاسيكي؛ أن الوصول إلى السلطة يتطلب تأمين طاقة النمو. وطاقة النمو من وجهة نظره عبارة عن الفضاء الجغرافي والمصادر الاقتصادية. ويقول إن الدولة القوية يجب عليها، وبالإضافة إلى احتلال الأرض والمناطق والأماكن ذات الأهمية السياسية والاستراتيجية، الالتفات إلى المصادر الاقتصادية الموجودة. كان البناء الاقتصادي للمستعمرات قبل هجوم الإمبراطوريات وحضور القوة المستعمرة في مرحلة الاستعمار القديم، يتناسب مع الظروف المحيطة حيث كان التجاذب بين الشعوب المختلفة يتم على أساس نظام طبيعي وعادل. عملت الدول المتسلطة في أولى الخطوات
عدد الصفحات ١٨