17 قال تعالىإنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ويستثنى من هذا العقاب فقط من تاب قبل ان يقع بايدي المسلمين اما من لم يتب قبل ذلك فقد انتهى امره وكان من اهل النار اعاذنا الله منها قال تعالى: إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم بل وصل الحال لكثير ممن ادعو الاسلام ان يزكون المشركين وحدث ذلك عندما كان هنالك قاعة فيها عرس للنصارى في العراق والخمر على الطاولة والاغاني والرقص بينهم رجال ونساء وعندها صار حادث وماتوا الاغلبيه ثم خرج المنافقين يتباكون بمصابهم ويقولون على هولاء بانهم شهداء وجاءو بحديث نبوي وحرفوا تفسيره قال رسول الله: الشهداء خمسة: المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله
عدد الصفحات ١٧18 وهذا الحديث يخص المسلمين فقط وحتى المنافقين غير معنين به فكيف هولاء ممن انتسبوا زور وبهتان على المسلمين ان يجعلوا النصارى شهداء وهم ماتوا على الكفر والفجور والعجب ان هولاء المنافقين هم نفسهم الذين يدعون عوام المسلمين بعدم التعمق بدينهم ثم تراهم يزكون اعداء الله من المشركين وعساكر الطواغيت بانهم شهداء! وكيف عرفوا بذلك وهم لم يتعمقوا بدين الاسلام ؟ وشروط الشهادة في سبيل الله بل احيانا نسمع من هولاء عندما يتطوعون خدم وجنود للحكام الذين يحكمون بغير ما انزل الله تراهم يقولون انا ان قتلنا فسنكون شهداء رغم انهم ذاهبين من اجل الراتب ثم يزكوا انفسهم ايضا !! فاي ضلالة عند هولاء القوم وهم لايعلمون انه لايجوز تزكية احد ويزكون انفسهم وهم اعداء الله قال تعالى: ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا وهولاء نفسهم تراهم يفرحون بمصاب المجاهدين في سبيل الله والتمثيل بجثثهم رغم هم الشهداء الحقيقين باذن الله
عدد الصفحات ١٨19 قال الله تعالىوالذين قاتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم ونحن نحمد الله ان هولاء لم يحزنوا على المجاهد في سبيل الله عزوجل ولن يفعلوا ذلك ابدا لان الخبيث لايحزن على الطيب والطيور على اشكالها تقع والعاقل يفهم ما نقول: والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين وليعلم كل مسلم ان المجاهدين الشهداء هم من قاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا كما حالهم في صحاري العراق وجبالها وسوريا وغيرها من البلدان فهذه الكلمة هي لمن طبقها لانها اعلى الدرجات بالدين والمنزلة العظيمة في جنات النعيم وانها ليست باماني اهل النفاق والمشركين حتى يزكون ويطلقوها على اعداء الله ويصدقون كذبتهم قال تعالى: ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا
عدد الصفحات ١٩21 سوال: ماحكم اتباع طريق اكثر الناس جواب: ان لانستغرب في زماننا هذا من السير نحو اتباع اكثر الناس ولو كانوا على الباطل لان الشيطان يزين الضلالة فيظن الانسان بان الكثرة لهم الغلبة والتمكين والقلة لهم الخوف والتشريد ويستنثى من ذلك المومنين الذين علموا بان التقوى والايمان هي ثبات المسلم وسلاح الانتصارات قال تعالى: قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله لهذا نرى عندما يقوم المشركين بمحاربة المجاهدين الموحدين في سبيل الله نجدا ان البعض ممن زعموا الاسلام يقف مع الكفار ضد اهل التوحيد والسبب انه ركن الى زينة الحياة الدنيا وراه ان كثرة العدد والسلاح والطائرات معهم لا مع اهل التوحيد فانتكس واصبح موالي مساندا لهولاء قال تعالى: فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين
عدد الصفحات ٢٠21 وهذا صفات المنافقين بظنهم ان معاونتهم الى المشركين على المسلمين ستنجيهم من الموت ويربحوا ملذات الدنيا حتى وصال حال بعضهم انهم قبل بضع سنين عندما حدث قتال على دين الله وشريعته في العراق هربوا مهاجرين الى الغرب من اجل الحياة ويطلبون منهم السلام وتركو نصرة الموحدين وراحو يلمونهم ويتكلمون عليهم بالسوء !! كفعل مشابه لما فعله اسلافهم بالنبي العربي الهاشمي عندما اشتدد النزال بين اهل التوحيد: والاوثان قال تعالى: أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا بالرغم ان المجاهدين رغم قلة عددهم الا انهم لم يقاتلوا الا من اجل اعلاه كلمة الله العليا ودعوة الناس الى التوحيد وترك المنكرات وهذا يدل انهم يريدون لهم الخير والسعادة في الدار الاخرة وكانوا حريصين على هدايتهم
عدد الصفحات ٢١22 ثم بعد كل هذا الاحسان ترى المنافقين حريصين على التربص باهل الجهاد وخذلهم وقد يصل الامر الى ان يقتلوهم وقد حدث ذلك قال تعالى: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان على عكس المشركين يريدون من جاء اليهم مهاجر ان يكون مثلهم بالكفر ويشرب الخمر ويزني فيدخل النار !! اذن يريدون لهم الشر وترى اهل النفاق يقفون معهم ويحبونهم رغم كل ذلك!! قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين واننا في زمن بعض الناس يظنون ان اتباع الغرباء القلة من الموحدين سيجعل لهم يفقدون ملذات الدنيا ويتقيدون بترك المحرمات بينما يعتقدون ان السير نحو كثرة الناس سيجعلهم منفتحين للدنيا ويعيشوا كرماء سعداء وهذا من تلبيس الشيطان لهم لانه لا يريد لهم الخير والصلاح
عدد الصفحات ٢٢23 قال تعالى: يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وليعلم المسلم ان الغربه ليست انك تعيش وحيدا منعزل عن اهل الشرك والنفاق كما يظن كثيرا من الناس انما الغريب من خدعته الدنيا وشهواتها وجعلته يمشي مسرعا خلف اكثر ناسها على امل ان يجد ما يريد من ملذاتها وقد يتسال سائل ويعجب قائل كيف لشخص منعزل عن قومه ويكون سعيدا ؟ لانه ببساطة المسلم الغريب في الدنيا ترك مخالطة واتباع كثرة الناس وتفرغ الى عبادة رب الارض والسماء الذي بيده السعادة والحزن وهو الذي يجعل الانسان اذ شاء سعيد بطاعته له او يجعله حزينا مكتئبا بذنوبه ومعاصي قال تعالى: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون
عدد الصفحات ٢٣24 وقد يسالنا اشخاص غرهم المنظر ويقولوا انظروا الى المشركين وهم اكثر الناس وكيف سعداء في عيشهم بالدول المتطورة والنعيم من الماكل والمشرب ويفعلون مايريدون بملذاتهم واعمارهم طويلة ونقول لهم لو ظننتم ان هولاء مايفعلونه من فعلهم للزنا ونشرهم للفاحشة واكلهم الربا وشربهم الخمر المستمر كما نشرب نحن الماء ما هي الا دقائق او ساعات معدودة وينقلب سعادتهم المزيفة التي صنعوها الى جحيم يطاردهم فترى كثير منهم ينتحرون والاخر يصابون بالجنون وعدم معرفة ماهو الهدف من عيشهم بالحياة والاخر يبتلع اجسادهم المخدرات ويقضي عليها ولو سطرنا الكلام لما انتهينا من بقية الكلام الى يوم المساء فعن اي سعادة عند المشركين التي يعول عليها المنافقين !! وما يصل كثير من الناس الى هذا الحال من الدمار والضياع الا بسبب انعجابهم الى مايرونه في الدنيا من ملذات واتباعهم لاكثر الناس
عدد الصفحات ٢٤25 قال بعض السلف: عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين إذا عطش قلبك فلا تسقه إلا بالقرآن.. وإذا استوحش فلا تؤنسه إلا بذكر الرحمن.. فمن أوى إلى الله آواه.. ومن فوض أمره إلى الله كفاه.. ومن باع نفسه إلى الله اشتراه.. فطوبى لمن آواه ربه وكفاه واشتراه فرضي عنه وأرضاه لا تدري بأي شيء تدخل الجنة! بدمعة، بإبتسامة، بكلمة طيبة، بصدقة، بصبر جميل، بتلاوة أية، بتسبيحة، بمحبة في الله أو بسلامة صدر" وأهل الهمم العالية يجمعونها جميعا . ونصيحتي الى كل مسلم صادقا اذ قال فعل واذ فعل ابهر انه اذ اراد طريق السعادة عليه ان يجعل الدين دنياه وعلم القران عينه التي يبصر بها في ليل الظلمات وان يهجر اتباع غرور اكثر الناس قال تعالى: وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون
عدد الصفحات ٢٥26 سوال: ماهو الفرق بين الرحمن والرحيم وأي صفه محرمه على البشر؟والمخلوقات؟ جواب: قال تعالى: هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم﴾ سورة الحشر الرحيم بمعنى العطاء واللين والشفقه والعطف والحنان لمجموعه محدده تستحق هذه الرحمه فقط بينما الرحمن معنى اوسع لكلمه رحيم أي انه يشمل المجموعه التي تستحق هذه الرحمه والتي لاتستحق وكلاهما من اسماء الله الحسنى ولأن الله هو الواحد الاحد فلابد ان يتفرد بصفاته ولايكن كمثله شيء، لذا أن اسم الله الرحمن صفه تخص الله فقط لان اسم الرحمن يشمل اللين والشفقه للمسلمين والكفار لذا نرى الكفار لديهم ارزاق وزينة الدنيا رغم كفرهم بالله ، والرحمن على وزن فعلان وتعني السعه والشمول بالشفقه والعطف والحنان ونحن كعباد مأمورون بمحاربه الكفر ونامر بالمعروف وننهي عن المنكر
عدد الصفحات ٢٦27 اما الرحيم فهي رحمه تخص احباب الله فقط وهم المؤمنون يعامل الله المسلمون بهذا الصفه في الدنيا والاخره بينما اسم الرحمن هو صفه في الدنيا فقط لأنه في الاخره سيحاسب كل ظالم وكافر على ما اقترفه في الدنيا ولكن من المؤسف في يومنا هذا نرى فئه من الناس تتعاطف مع اليهود والنصارى اكثر من تعاطفهم مع المسلمين رغم أنهم يؤذون الله بكفرهم بنسب له الولد وغيرها من الافكار الكفريه وعافانا الله من شركهم وكفرهم لذا يجب الحذر لان الذي يعطف على الكفار هو الله الرحمن(فقط في الدنيا) وليس العباد لإن من واجبنا محاربة كل من يتعدى حدود الله بالقوة واللسان والسلطه والاستنكار بالقلب بحسب الاستطاعه (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا)
عدد الصفحات ٢٧28 سوالمن المفلس يوم القيامه؟ جواب: قال رسول الله: أتدرون من المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا دِرْهَمَ له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وَقَذَفَ هذا، وأكل مال هذا، وسَفَكَ دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحَتْ عليه، ثم طرح في النار وعند سماع سؤال الرسول يتبادل في الذهن أن المُفلس من ليس لديه مال لكن كانت غاية الرسول عميقة المعنى فبين للناس صورا من صور الهلاك يوم الحساب وهي ارتكاب السيئات قد يتساءل البعض مالفرق بين السيئة والذنب! الذنب هي خطيئه العبد لربه وتُمحى بألاستغفار والتوبه وطلب العفو أما السيئة هي الخطيئه بين العبد وعباد الله وتسمى بحقوق العباد بمعنى أخر ان يقبل أنسانا على أذى أنسان اخر بغير حق وتمحى بطلب السماح من الفرد الذي تعرض لأذيته
عدد الصفحات ٢٨29 وغيرها من طرق التكفير التي نتعرف عليها بعد مقابلة الحاكم الشرعي اما الدليل على أن السيئات تُكفر وليست تُغفر (لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) رغم أن الايه خصت المجاهدين الذين أفنو حياتهم لنصر دين الله ومع ذلك بَقيَ طريقه التخلص من سيئات هي تكفير! ، وان رسول الله وضح في هذا الحديث بعض الحقوق عباد المهلكه منها 1 .الشتم تأتي بمعنى السب وقبيح الكلام وكثيرا مانرى في زمننا هذا الشتم بين الكبار والصغار حتى تجرد الفرد من احترام ألاخرين وأحترام ذاته بأن تهان أمام الكبير والصغير بحجة المزاح أو بحجة ان المقابل لن يتأذى من هذا الشتم! كأنه يعلم مافي قلبه من قبول أو رفض فيجب الحذر من هذأ الخلق السيء وسندا لبيان خطورة هذه ألالفاظ قال النبي ﷺ: وَهَل يَكُب النَّاسَ في النَّار على وجوه ه م أو على مَناخر ه م إلاَّ حَصائدُ ألسنت ه م.
عدد الصفحات ٢٩31 2. القذف بمعنى الأتهام أو الرمي بالزنا أو ارتكاب الفاحشه وهذا أمر شديد الخطورة كونه يعتبر من الموبقات السبعه وقد نرى ضاهرة القذف أنتشرت أليوم بكثرة بسبب كثرة سوء الظن بين الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال« :اجتنبوا السبع الموبقات»، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال« :الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات»، 3.أكل مال هذا من شائعات في زمننا هذا أن يأكل الانسان في هذا الزمن مال ألايتام بحجة التبرعات أو يمثل أنه فقير وهو في حال ميسورة قال تعالى: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا أو أكل مال الورثاء بغير حق من النساء والرجال والتسلط على مال الزوجة بحجة أنه قوام الأسرة
عدد الصفحات ٣٠31 قال تعالىوإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم أو يأكل مالا حراما بسبب تقصيره في ساعات العمل أي بدلا من العمل 8 ساعات يعمل 5 ساعات مثلا ويأخذ راتبا لشخص من المفترض أن يعمل ثمانية ساعات قال رسول الله: لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع .وذكر منها .وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه اضافه ألى مال الربا المنتشر في يومنا هذا والكثير الكثير من صور أكل المال الحرام قال رسول الله: لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء. رواه مسلم 4. سفك الدماء بمعنى قتل عبد خلقه الله حرا من غير مبرر أم حكم شرعي عن عبد الله بن عمر قال إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله
عدد الصفحات ٣١32 5.الضرب وهو ألاذى الجسدي للفرد الذي يبرره اليوم مريضي النفوس بأنه طريقه ناجحة في تربيه الاطفال او وضح حدود للزوجة أانت أعلم بأصلاح الارض ومن فيها أم الله ! والكثير من صور التعذيب التي اصبحت شائعة اليوم. وايضا لاتقتصر حقوق العباد على هذه النقاط فقط بل يوجد المزيد منها الظلم بشتى انواعه والاحتيال والغدر وقد بين الحديث اعلاه بعض انواع الظلم ، يُبين الحديث أعلاه عاقبة من ارتكب الكثير من سيئات اتجاه العباد ولم يقوم بكفارتها بأن ياتي بكل مايملك من حسنات فيعطيها لكل من قام بأذيته في الدنيا وفي حال لم يكن يملك حسنات! يأخذ خطاياهم ويرمى في النار و بعد التوضيح البسيط للحديث لابد من الحذر من حقوق العباد لأنها قد تكون سببا في خسارتك لحصادك في الدنيا من صلاة وصيام وغيرها من الاعمال الصالحة
عدد الصفحات ٣٢