المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

لا للأبحاث التطويرية

عيد الدويهيس وعبدالله عودة

صفحة ١ من ٦

لا للأبحاث التطويرية عيد الدويهيس عبد الله عـــوده

عدد الصفحات ٢

حقوق الطبع حقوق طبع هذا الكتاب مهداة من المؤلفين إلى كل مسلم وجزى الله خيراً من طبعه أو أعان على طبعه وغفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين الطبعة الأولى ربيع الآخر مــــــــــــارس

عدد الصفحات ٣

لا للأبحاث التطــويــرية عيد الـــدويهيس عبد الله عــــوده

عدد الصفحات ٥

> مقدمة > مشروع الدكتور / أحمد زويل ....................................... > أنواع العلم ............................................................. > ماذا تريد التنمية من العلم؟........................................ > لا للاختراعات والتطوير ............................................ > المعاهد العلمية المستقلة... عقول الدولة ......................... > معالم في طريق التقدم ............................................. > الأفراد المتميزون ثروة ................................................ > العلم والقطاع الخاص .............................................. > ثورة في تمويل البحث العلمي...................................... > إستراتيجية لإقناع المسؤولين بأهمية المعاهد العلمية .......... 7 11 19 35 45 55 61 69 77 81 89 الفهـــــــــــرس الصفحةالموضــــــوع

عدد الصفحات ٦

لا للأبحاث التطــويــرية عيد الـــدويهيس عبد الله عــــوده

عدد الصفحات ٧

7لا للأبحاث التطويرية مقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله . أما بعد.. فإن هذا الكتاب يسلط الأضواء على العلاقة بين العلم والتنمية ويقول لا للبحث العلمي إذا كان مقصوداً به الأبحاث الأساسية (الاكتشافات) والأبحاث التطبيقية التطويرية (التطوير والاختراعات) فهذه الأبحاث لا تفيد الدول النامية في هذه المرحلة والأولى أن نركز جهودنا على العلم (الدراسات والاستشارات والأبحاث التطبيقية العادية) أي نقل العلم والتقنية المطبقة حالياً في الدول المتقدمة للدول النامية كما أنه يبين أهمية الدراسات والأبحاث الإدارية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعقائدية وأنها أهم وأولى من الدراسات والأبحاث في مجالات العلوم والهندسة أي مجالات العلوم المادية وهذا أمر يعني المطالبة بثورة علمية في مفاهيم سائدة في عقول كثير من الباحثين والمسئولين حيث يعتقدون أن العلم والبحث العلمي يقتصر على دراسات وأبحاث الطاقة والبترول والبناء والغذاء... الخ، ومما زاد الطين بلة أن المتكلمين باسم العلم والبحث العلمي والمخططين له غالبيتهم إن لم يكن جميعهم من المتخصصين في العلوم المادية وليسوا متخصصين في إدارة العلم والتقنية والفرق كبير بين التخصصين وعموماً العلاقة بين العلم والتنمية قضية أساسية إن لم نفهمها ونضع النقاط على الحروف فيها سنستمر في إطالة الأوضاع التعيسة للعلم والبحث العلمي في أغلب دولنا ، وبالتأكيد أن التقدم العلمي المادي لا يعطي ثمرات على الواقع إذا كان رصيدنا من العلم الفكري (الإسلام) ضعيفا أو كان رصيدنا من الإخلاص والعمل متواضع وهذا الكتاب يرسم خطة لتطوير العلوم المفيدة ولمن يريد من أهل الإخلاص الاستفادة منها وعلينا الا نستعجل قطف الثمار قبل أوانها وتأكدوا أن الثمار ستكون إن شاء الله كثيرة وكبيرة تستحق أن تصرف عليها عشرات البلايين من الدنانير فلا تنمية بلا تخطيط ولا تخطيط بلا دراسات علمية كثيرة ولا دراسات 7 لا للأبحاث التطويرية أن الثمار ستكون إن شاء الله كثيرة وكبيرة تستحق أن تصرف عليها عشرات البلايين من الدنانير فلا تنمية بلا تخطيط ولا تخطيط بلا دراسات علمية كثيرة ولا دراسات

عدد الصفحات ٨

8لا للأبحاث التطويرية علمية بلا معاهد علمية كبيرة وقوية ومستقلة وفعالة وهي معادلة النجاح في عالم العلم والتقنية والتنمية ألا هل بلغنا اللهم فاشهد. وفي الختام نحب أن نشكر كل من ساعدنا في إنجاز هذا الكتاب ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيهم خير الجزاء وأن يجعل علمنا خالصاً لوجهه الكريم ونسأل كل من انتفع بشيء منه أن يدعو لنا ولوالدينا وللمسلمين أجمعين . عيد بطاح الدويهيس عبدالله أحمد عوده الكويت في 11 16 8 لا للأبحاث التطويرية

عدد الصفحات ٩

لا للأبحاث التطــويــرية عيد الـــدويهيس عبد الله عــــوده

عدد الصفحات ١٠

لا للأبحاث التطــويــرية عيد الـــدويهيس عبد الله عــــوده

عدد الصفحات ١١

11لا للأبحاث التطويرية مشروع الدكتور أحمد زويل قال الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في العلوم في كتابه أن لديه مشروع لبناء قاعدة علمية متقدمة في مصر وهو يتمثل في إنشاء جامعة University of Science and Technology )USTللعلوم والتكنولوجيا ملحق بها وتمثل جامعة العلوم Technology Park )TPووادي التكنولوجيا ووادي التكنولوجيا نواة المراكز تتميز بالأهداف الآتية: 1 2 3 البحثية التعليمية التأسيسية طابع خاص لتمثل أقصى ما انتهى إليه العلم والبحث العلمي في القرن الحادي والعشرين في مجالات الطب الجيني والطاقة ومصادر وتكنولوجيا Femto- and nanotechnologyالمياه وتكنولوجيا الفمتو والنانو المعلومات وغيرها ورفيقها وادي التكنولوجيا هي بوضوح تكوين نظام جديد لباحثين وطلاب والذين يتم انتقائهم بعناية بالغة ولا يزيد عدد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس عن خمسة آلاف شخص كحد أقصى وأن تعد الجامعات بأحدث الوسائل والمختبرات وأكثرها تطورا وقال أولا: سوف تعد الجامعة جيلاً جديداً من الطلاب المتميزين ومتعددي الإبداعات وبكفاءات عصرية في العلوم والتكنولوجيا، فنظام التعليم الحالي أقل اقتدار أو كفاءة من أن يوفر مثل هذا الإعداد الحاسم للطلاب على المستوى التنافسي العالمي. ثانيا: سوف تضع الجامعة مصر والعالم العربي على الخريطة العالمية في البحث العلمي والتطور، وتتيح مشاركة فعالة في العلوم والتكنولوجيا العالمية والتبادل الثقافي 11 لا للأبحاث التطويرية ثانيا: سوف تضع الجامعة مصر والعالم العربي على الخريطة العالمية في البحث العلمي والتطور، وتتيح مشاركة فعالة في العلوم والتكنولوجيا العالمية والتبادل الثقافي

عدد الصفحات ١٢

12لا للأبحاث التطويرية مع الثقافات العالمية والنظام الجامعي الحالي أقل قدرة وكفاءة من أن يقوم بهذا الدور وبطريقة فعالة. ثالثا: سوف يكون للجامعة أثرها على المجتمع المحلي والعالمي وتضع نواة العلمي لدى المواطنين وتساعد الجامعات الأخرى لإحراز التميز من خلال التفاعلات المتبادلة، وتنقل التقدم في المجالات العلمية والتكنولوجية الجديدة، إلى كل قطاعات المجتمع بما في ذلك القطاع الصناعي والاقتصادي والزراعي كما تشكل روابط جديدة بين العلماء والأشخاص العاديين وتدمج القيم العلمية بالقيم الاجتماعية وسوف تشكل هذه الإضافات أهمية بالغة على المستويين المحلي والعالمي، وذلك أنها سوف تقيم الجسور والحوارات العقلانية في كل المجالات. وقال الدكتور أحمد زويل بحثية على أعلى مستوى مماثلة في مكانتها ومضمونها لمعاهد ماكس بلانك في ألمانيا وقال خمسة إلى سبعة معاهد شريطة أن تكون كلها على تخوم القرن الحادي والعشرين وعلومه مثل الطب الجزيئين والهندسة الوراثية والمعلوماتية وعلوم المواد والليزرات ومصادر المياه والتغيرات العالمية واستكشاف وارتياد الفضاء وغيرها وقال الدعم المادي من مصدرين رئيسيين هما رسوم التعليم والمنح والهبات التي تقدم للجامعة من المتبرعين ومن الوقف ويجب أن تغطي رسوم التعليم مصاريف التشغيل في الجامعة أما إيراد التبرعات والوقف فينفق على البحوث والأنشطة التطويرية في معاهد البحوث ويجب تدبير أموال الوقف الخاصة بالجامعة من حصيلة حملة تبرعات لجمع بليون دولار تؤمن بالكامل في نهاية مرحلة السنوات الخمس الأولى جامعة العلوم والتكنولوجيا والمجتمع وسوف يزود الشباب المتميز بالفرصة لتطوير تكنولوجيات وصناعات جديدة 12 لا للأبحاث التطويرية جامعة العلوم والتكنولوجيا والمجتمع وسوف يزود الشباب المتميز بالفرصة لتطوير

عدد الصفحات ١٣

13لا للأبحاث التطويرية نود أن نعرب في البداية تقديرنا الكبير للدكتور أحمد زويل لما حققه من نجاحات وما بذله من جهد لخدمة وطنه وأمته والعالم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيه خير الجزاء. وقد اخترنا مشروع الدكتور أحمد زويل كمدخل للكتاب لأنه نموذج لآراء كثيرة تم طرحها وتطبيق بعضها ولم تحقق لنا تقدم علمي ونعلق على مشروع الدكتور زويل من خلال ما يلي: 1 شيء 2 ولن يؤديا إلى بناء قاعدة علمية متقدمة لدولة مثل مصر فالمشروع يتلخص في بناء جامعة مماثلة للجامعات العالمية ولهذا من الخطأ إعطائه أكثر من حجمه والتعامل معه كأنه مشروع مصر للتقدم العلمي. 3 والليزرات وتكنولوجيا النانو لن يجعل مصر تعيش في القرن الواحد والعشرين فهذه التكنولوجيات وغيرها عبارة عن ثمار قرن أو أكثر من العلم والتجارب ومليارات الدولارات وآلاف الجامعات والمعاهد العلمية وأبحاث الشركات الضخمة وأنظمة إدارية متطورة...الخ والتقدم لا يتحقق بتقليد جزئي صغير والدول النامية لا تحتاج في الوقت الحاضر لعمل بحث علمي (أبحاث أساسية وأبحاث تطبيقية تطويرية) لكنها تحتاج إلى علم (دراسات علمية وأبحاث تطبيقية عادية) أي نقل العلم والتكنولوجيا من الغرب إلى الدول النامية. 4 من خلال الأبحاث الأساسية والتطبيقية التطويرية لأن التنمية في بلادنا عندنا أهم من أن نقوم بتنمية العلم العالمي بل لن نستطيع تحقيق اختراعات وتطوير عالمي 13 لا للأبحاث التطويرية من خلال الأبحاث الأساسية والتطبيقية التطويرية لأن التنمية في بلادنا عندنا أهم من أن نقوم بتنمية العلم العالمي بل لن نستطيع تحقيق اختراعات وتطوير عالمي

عدد الصفحات ١٤

14لا للأبحاث التطويرية بإمكانياتنا وخبراتنا إلا في حالات نادرة جداً وبتكلفة عالية جداً والمطلوب أن نقوم بالدراسات العلمية التي تفيد التنمية أي تطور نظمنا التعليمية والإدارية والصناعية والزراعية والسياحية. 5 في أي المجالات البحثية الحديثة سيتم التركيز هل سنعمل في عشرة مجالات أو عشرين مجالاً وما هو تأثير بليون دولار مع أكثر من خمسمائة بليون دولار تدفعها سنويا الألف شركة الأكبر على الأبحاث أنه لا شيء، وإذا أضفنا إلى الخمسمائة بليون دولار تراكم علمي يمتد في أحدث الدول المتقدمة إلى ثلاثين عاماً وفي غيرها إلى قرنين صرف عليه آلاف البلايين من الدولارات ندرك حجم الفارق العلمي بيننا وبينهم. 6 والتكنولوجية الجديدة إلى كل قطاعات المجتمع وتولد افتخارا خاصا لدى المواطنين وتساعد الجامعات الأخرى لإحراز التميز من خلال التفاعلات المتبادلة وأنها سوف تقيم الجسور والحوارات العقلانية في كل المجالات أبحاث عربي وجامعة عربية حاولوا مع قلة الإمكانيات تحقيق ذلك فلم ينجحوا إلا بصورة محدودة جدا وعموما واقع البحث العلمي في الوطن العربي تجربة فيها دروس كثيرة علينا أن نعرفها حتى نستفيد منها ومن هذه الدروس أن المتخصصين في العلوم والهندسة أخطئوا مرارا وتكراراً في وضع سياسات علمية ناجحة للبحث العلمي فليتركوا ذلك للمتخصصين في إدارة وسياسة البحث العلمي. 7 غير متخصص في تخطيط وإدارة العلم والتقنية هذا المجال الذي يسعى لتطوير الدول علميا وتقنيا والذي من أهم مواضيعه العلاقة بين العلم والتكنولوجيا وبين التنمية والدكتور زويل متخصص في مادة علمية بحتة والعلاج الذي قدمه لن يتفاعل 14 لا للأبحاث التطويرية الدول علميا وتقنيا والذي من أهم مواضيعه العلاقة بين العلم والتكنولوجيا وبين التنمية والدكتور زويل متخصص في مادة علمية بحتة والعلاج الذي قدمه لن يتفاعل

عدد الصفحات ١٥

15لا للأبحاث التطويرية مع التنمية أو عالم العلم والتكنولوجيا في مصر بل سيكون هدر للأموال والجهود والوقت. 8 وحكومية تقوم بعمل الدراسات والأبحاث التطبيقية العادية لتعطي الحكومات والقطاع الخاص الخطط والقرارات والقوانين العلمية التي هي حصيلة معرفة علمية عميقة في مجال تخصصها وخبرة واقعية كبيرة بالواقع المحلي وما فيه من أرقام وحقائق ومؤثرات وكذلك معرفة لا بأس بها بالواقع في الدول المتقدمة في مجال تخصصها أي أن معهد الدراسات الإدارية سيقوم بعمل دراسات عن الواقع الإداري المحلي وكيفية تطويره خطوة بخطوة ومتابعة الإصلاح والتطوير الإداري وتقديم تقارير عنه للحكومة وهكذا تحصل التنمية الإدارية وقل مثل ذلك للقطاع الاقتصادي والزراعي والصناعي والسياسي ... الخ ودور هذه المعاهد هو الخبير العلمي والمراقب والمتابع للتطور العلمي بالتعاون والتنسيق مع الحكومة والوزراء والمجالس النيابية وغيرهم. وهناك آراء أخرى للدكتور زويل سنذكرها ونعلق عليها تأييدا أو رفضا منها: 1 يفهم كيف يرى ذلك الثراء في الحياة اليومية للناس من سيارات فاخرة ومنتجعات وشواطئ وقصور ومن استخدام للسلع الاستهلاكية الحديثة تكنولوجيا .......الخ ثم يجد البعض ينسب التخلف الشديد في البحث العلمي إلى نقص الموارد في العالم العربي هو عقول شعوبنا ودولنا ولابد أن نجمع له الأموال الكثيرة بشتى الطرق بل يجب أن نعطيه الأولوية حتى مقارنة بالتعليم وعلينا أن نصرف عليه على الأقل السنوي حتى نعوض عقود من التأخير. 2 كوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا والهند ونقول نعم بإمكان بعض دولنا العربية 15 لا للأبحاث التطويرية 2 كوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا والهند ونقول نعم بإمكان بعض دولنا العربية

عدد الصفحات ١٦

16لا للأبحاث التطويرية أن تحقق نجاحات في الأبحاث التطبيقية التطويرية ( اختراعات وتطوير ) في بعض التكنولوجيات الحديثة إذا قالت لنا المعاهد العلمية بناءً على دراسات شاملة أنه يمكننا تحقيق ذلك وبشكل عام أي مجال بحثي نصرف عليه مئات الملايين من الدنانير يمكن أن نحقق براءات اختراع وغير ذلك فلدينا عقول ويمكننا شراء أجهزة علمية واستيراد باحثين وعموما اعتبار البحث العلمي نشاط منعزل وتحقيق نجاحات به أمر ممكن ولكن الأمر أكثر تعقيدا من تجارب علمية بل لابد من ارتباط وثيق بصناعة قائمة ودعم حكومي للصناعة والبحث العلمي وخطة للتسويق والمنافسة على مستوى عالمي ويأتي النجاح في الصناعة والبحث العلمي نتيجة خطط مدروسة ومعاهد فيها عقول قادرة على التخطيط وتتوفر لديها المعلومات والتحاليل والتجارب وهذا ما تفقده أغلب دولنا وما نحتاجه الآن. 3 سنوات على التميز والتقدم ونقول التقدم الكبير والشامل بحاجة إلى عشرين أو ثلاثين سنة على الأقل ونجاحات بعض الدول جاءت بعد عقود من التعليم وتراكم الخبرات كما حدث مع اليابان أو بمساعدة كبيرة من دول متقدمة كما حدث مع كل من كوريا الجنوبية وماليزيا حيث استفادتا من التعاون الياباني وفي مجال البحث العلمي والصناعة تحديات كبيرة وعميقة وتشعب ومن الصعب تحقيق تميز فيه بأقل من ثلاثين سنة إن لم يكن أكثر فالاختراعات مثلا لا تولد كما ونوعا إلا من قمة جبل علمي كبير وقد قال الدكتور أحمد زويل في كتابه (( عصر العلم )) ص لمعهد المعلومات العلمية بلغ مجموع الأوراق العلمية التي نشرت في كافة أنحاء العالم خلال السنوات الخمس الأخيرة ، يلي : الاتحاد الأوربي المحيط الهادي فتتراوح ما بين صفر و 4 16 لا للأبحاث التطويرية 4

عدد الصفحات ١٧

17لا للأبحاث التطويرية في بحوث العالم الحديث في مجالات كالخلايا الأصل والاستنساخ وتسلسل الجينوم البشري والذكاء الاصطناعي وتحوير المادة والطب الجزيئي وعلم الكونيات لماذا علينا أن نساهم في بحوث العالم وتطوير العلم العالمي أليس الأولى أن نعرف ماذا تحتاج التنمية عندنا من علم ونتقنه وقد يكون بعضه أساسيات الإدارة أو كيفية عمل خطط تشغيلية واستراتيجية فنحن لم نتقن تعلم (العلم) فلماذا نهتم بعالم (البحث العلمي) وبإمكاننا أن نستورد أحدث منتجات التكنولوجيا الجديدة إذا نصحنا العلم باستيرادها أو بتصنيعها وليس كل صناعة تحتاج بحث علمي بل كثير من الصناعات ستكون ناجحة من خلال نقل التكنولوجيا أي ناضجة إذا كان لها جدوى اقتصادية ألسنا نستخدم أحدث أجهزة الحاسب الآلي والهواتف ألسنا نقيم أحدث المصانع البتروكيماوية وغيرها . 5 جديد ومراكز تفوق جديدة وصناعات جديدة ومؤسسة وطنية للعلم والتقنية وأكاديمية عربية للعلوم ونقول علينا أن ننشئ معاهد علمية متخصصة وكبيرة وحكومية في التعليم والصناعة والاقتصاد وسياسة العلم والتقنية والإدارة وغير ذلك وهذه المعاهد بالمتخصصين فيها سيقدمون لنا النصائح والتوصيات العميقة والمدروسة بكلام أخر نحن بحاجة إلى تعليم ممتاز ومزارع حديثة وصناعات متطورة وخطط لتطوير العلم والبحث العلمي وهذا يعرفه الجميع ولا داعي لتكراره ولكن كيفية تحقيق ذلك ؟ وماهي الأولويات ؟ وما مدى مناسبتها للواقع البشري والاقتصادي والاجتماعي وغير ذلك أمر نتركه للمعاهد العلمية لأنها القادرة على الإجابة عليها فتطوير التعليم موضوع طويل ومتشعب ومرتبط بالإمكانيات وحقائق الواقع التعليمي والتجارب المناسبة لبلادنا مما في العالم وغير ذلك فلنترك المقترحات والتوصيات للمعاهد العلمية لا لآرائنا الخاصة التي إما أن تقول شئ معروف أو تتحدث في أمر ليس من تخصصها حتى لو كانت لها تجربة شخصية فيها. 6 17 لا للأبحاث التطويرية . ً ع الدكتور زويل على أن الجامعات غير قادرة على قيادة التنمية علميا

عدد الصفحات ١٨