الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 357 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث وكلًم الشيخ -رحمه الله- هذا وجدته بعينه في «المحرر»لابن عبد الهادي(1) . (1 ) المحرر(1/853، رقم1351 .)
عدد الصفحات ٦٥الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 355 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [62] البيه (ت 542)هـ(1): ذكر عن البيهقي ثلًثة أقوال، هي: 1- وقوله «وعن أبي هـريرة مرفوعً : إذا صلى أحد كم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجَد فَليَنْصبْ عصًا، فإن لم يكن معه عصًا، فليخط خطًا، لا يضه ما مر بين يديه(2) . قال الطحاوي: فيه مجهول. قال البيهقي: لا بأس به في مثل هـذا»(أ9229.) قال البيهقي«واحتج الشافعي-رحمه الله- بهذا الحديث في القديم ثم توقف فيه في الجديد، فقال في كتاب البويطي: ولا يخط المصلي بين يديه خطًا إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت؛ فليتبع، وكأنه عثر على ما نقلناه من الاختلًف في إسناده، ولا بأس به في مثل هذا الحكم إن شاء الله تعالى وبه التوفيق»(3) . 2- وقوله في حديث : «وعن الضحاك بن فَيرْوز الديلمي عن أبيه قال: قلت يا رسول الله إني أسلمت وتحتي أختان، فقال رسول الله ﷺ: طَليقْ أيتهما شئت. رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والترمذي وحسنه، والدارقطني، وصححه البيهقي، وتكلم فيه البخاري»(4) (ب9401 .) (1 ) هو: أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، أبو بكر. ينظر لترجمته في : طبقات الفقهاء ( 1/233)، الأنساب 1/335)، المنتظم 14/17)، تذكرة الحفاظ (3/1132، رقم1313)، تاريخ ابن الوردي1/343)، طبقات الشافعية الكبرى3/5، رقم281)، طبقات الشافعية (1/223، رقم152 .) (2 ) يأتي تخريجهفي (ص: 833.) (3 ) سنن البيهقي الكبرى(2/271، رقم3251 .) (3 ) يأتي تخريجه في (ص331.)
عدد الصفحات ٦٦الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 351 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث قال البيهقي: «وهذا إسناد صحيح»(1) . 3- وقوله «وعن عطاء بن يسار (2) عن أبي هـريرة أنه سمع رسول ا ﷺ يقول: لا تُقْبَل شهادة بدوي على صاحب قرية(3) . رواه أبو داود وابن ماجه ورواته ثقات، وقال البيهقي: هـو مما تفرد به محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار(4) »(ب9100 .) (1 ) معرفة السنن والآثار(8/317، رقم3114 .) (2 ) تأتي ترجمته(ص: 328.) (3 ) يأتي تخريجه(ص: 328.) (3 ) معرفة السنن والآثار7/381، رقم8178 .)
عدد الصفحات ٦٧الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 313 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [72] ابن عبد ال (ت 522)هـ(1): ذكر أقواله في أربعة مواضع،وهي: 1- قوله «وعن الأسود (2) قال: دخلتُ أنا وَعَميي عَلْقَمَةُ (3) على عبد الله بن مسعود بالهاجرة، قال: فأقام الظهر ليصلِّ، فقمنا خلفه، فأخذ بيَدي ويَدِ عَميي، ثم جعل أحدنا عن يمينه والآخرَ عن يساره ثم قام بيننا فَصَفَفْنا خلفَه صفًا واحدًا ، قال: ثم قال: هـكذا كان رسول الله ﷺ يصنع إذا كانوا ثلاثة. رواه أحمد(4)،قال ابن عبد البر: لا يصح رفعه»(أ9222 .) قال ابن عبد ال«وهذا الحديث لا يصح رفعه، والصحيح عندهم فيه التوقيف على ابن مسعود أنه كذلك صلى بعلقمة والأسود»(5) . 2- وقوله «ولمالك عن أبي الزبير ا (6) عن أبي الطفيل (7) عن معاذ أخر النبي ﷺ الصلاة يومًا في غزوة تبوك(1) ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا(2) . (1 ) هو: يوسف بنعبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري الأندلسي القرطبي المالكي، أبو عمرو. ينظر لترجمته في : تهذيب المدونة ( 1/3)، وفيات الأعيان 7/44)، تذكرة الحفاظ 3/1125، رقم 1313)، طبقات الحفاظ1/331، رقم175.) (2 ) هو الأسود بن يزيد النخعي،تقدمت ترجمته في (ص: 213.) (3 ) علقمة بن قيس، تقدمت ترجمته في (ص: 137.) (3 ) مسند أحمد1/381 رقم3354 .) (8 ) التمهيد(1/247.) (4 ) هو: محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي، مولى حكيم بن حزام القرشي، أبو الزبير المكي، صدو إلا أنه يدلس، من الرابعة، مات سنة 124هـ، روى له الجمًعة (التاريخ الكبير 1/221 رقم413، وتقريب التهذيب ص: 834 رقم4211 .) (7 ) هو: عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل المكي، ولد عام أحد، ورأى النبيﷺ وروى عن أبي بكر فمن بعده، نزل الكوفة وصحب عليًا في مشاهده كلها، فلمً قتل علي رضي الله عنه انصرف إلى مكة فأقام بها حت مات سنة 113هـ على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة، روى له الجمًعة (الاستيعاب 3/1414 رقم3383، والإصابة7/233 رقم13143، والتقريب ص: 255 رقم3111 .)
عدد الصفحات ٦٨الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 311 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث قال ابن عبد البر: هـذا صحيح الإسناد»(أ9552) . قالأبو عمر ابن عبد البر: «هذا حديث صحيح ثابت»(3) . 3- وقوله: «ولأحمد وأبي داود من حديث جابر مثله، وزاد: وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه(4) . قال ابن عبد البر: هـو أحسن حديث روي في ذلك»(أ0514 .) وقد وجدت قول ابن عبد البر في التمهيد هكذا «وقد روي في هذا الباب عن عطاء عن جابر حديث نقلته ثقات كلهم بمثل حديث حبيب المعلم سواء... ولم يرو عن النبي × من وجه قوي ولا ضعيف ما يعارض هذا الحديث ولا عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم، وهو حديث ثابت لا مطعن فيه لأحد »(5) . أما لفظ الشيخ -رحمه الله- فقد وجدته في «كشاف القناع»(6) . 3- وقوله «وعن حرام بن محَُ ييصَة الأنصاري عن البرََاء بن عزب قال: كانت ناقة للبراء ضارية، فدخلت حائطًا فأفسدت فيه ، فكلُيم رسولُ الله ﷺ فيها فقضى أن حفظ الحوائط بالنهار على أهـلها، وأن حفظ الماشية بالليل على أهـلها، وأن على أهـل الماشية ما أصابت ماشيتهم بالليل. = (1 ) تبوك: موضع بين وادي قرى والشام، توجه إليها النبيﷺ سنة تسع فكانت آخر غزواته، رُوي أنه جاء في غزوة تبوك إلى عين فيها ومنع ﷺ أن لا أحد يمس من مائها، فسبق إليها رجلًن وهي تبض بشيء من مائها فجعلً يدخلًن فيها سهمين ليكثر ماؤها، فقال ﷺما زلتمً تبوكان منذ اليوم»، فسيمت بذلك، والبوك إدخال اليد في شيء وتحريكه (معجم البلدان 2/13-18 .) (2 ) موطأ مالك1/133 رقم325 .) (3 ) التمهيد(12/113.) (3 ) سنن ابن ماجه1/381 رقم1334)، ومسند أحمد3/333 رقم13738 و3/317 رقم18334.) ولم أجد الحديث في سنن أبي داود، ولم أر من عزاه إليه، ووجوده في سنن ابن ماجه دونأبي داود، مع عدم إشارة الشيخ إلى ابن ماجه؛ قرينة على أن المراد هو ابن ماجه، فلعله سبق قلم أو خطأ ناسخ، والله أعلم. (8 ) التمهيد(4/24.) (4 ) كشاف القناع(2/383.)
عدد الصفحات ٦٩الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 312 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث رواه أحمد وأبو داود وهـذا لفظه، والنسائي وابن ماجه وابن حبان(1)، وفي إسناده اختلاف، وقد تكلم فيه الطحاوي، وقال ابن عبد البر: هـو مشهور، حَدَّثَ به الأئمة الثقات»(ب9720 .) قال ابن عبد ال«هذا الحديث وإن كان مرسلًً فهو حديث مشهور أرسله الأئمة، وحدث به الثقات واستعمله فقهاء الحجاز وتلقوه بالقبول»(2) . وأما لفظ الإمام -رحمه الله- فقد وجدته في «المحرر»(3) . (1 ) يأتي تخريجه(ص: 334.) (2 ) التمهيد(11/52 .) (3 ) المحرر في الحديث(1/418، رقم: 1121 .)
عدد الصفحات ٧٠الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 313 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [82] البغوي (ت 492)هـ(1): نقل عنه في موضع واحد، في: 1- قوله «ولأحمد عن أبي حنظلة الغَسْلِّ (2) مرفوعً: درهـم ربا يأكله الرجل وهـو يعلم، أشد من ست وثلاثين زنية(3) . وروى أيضً ا عنه عن كعب الأحبار (4). قال أبو القاسمالبغوي: هـو الصواب والمرفوع وهـم»(ب222 .) قال ابن عساكر«قال البغوي: روى هذا الحديث جرير بن حازم عن أيوب وعبيد ا ابن عمرو عن ليث جميعًا عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة عن النبي × وهما عندي وهم، وحدث به الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة على الصواب»(5) . قالالضياء المقدسي: «روى أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي هذا الحديث عن هاشم بن الحارث المروزي عن عبيد الله بن عمرو عن ليث بن أبي سليم عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة، وقال: روى هذا الحديث جرير بن حازم وعبيد الله بن عمرو عن (1 ) هو: الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي، أبو محمد ينظر لترجمته في: طبقات الفقهاء (ص: 282)، وفيات الأعيان 2/134، رقم 158)،تذكرة الحفاظ (3/1287، رقم1342)، تاريخ ابن الوردي2/23)، طبقات الشافعية الكبرى7/78، رقم747)، طبقات الشافعية (1/251، رقم235)، طبقات المفسرين للسيوطي (ص31 .) (2 ) هو: عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري رضي الله عنه، له رؤية ورواية عن النبيﷺ، وأبوه غسيل الملًئكة قتل يوم أحد، استشهد عبد الله يوم الحرة، سنة 43 هـ وكان أمير الأنصار بها، روىله أبو داود (الاستيعاب 3/512 رقم1817، والإصابة 3/48 رقم3433، وتقريب التهذيب ص 333 رقم3258 .) (3 ) مسند أحمد8/228 رقم22337) من حديث عبد الله بن حنظلة رضي الله عنه (3 ) مسند أحمد8/228 رقم22335) من حديث كعب الأحبار رضي الله عنه (8) تاريخ دمشق27/311 .)
عدد الصفحات ٧١الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 313 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث ليث جميعًا عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة عن النبي × وهما عندي وهم، وحدث به الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة على الصواب»(1) . (1 ) الأحاديث المختارة1/245، رقم231.)
عدد الصفحات ٧٢الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 318 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [92] عبد الغ (ت 222)هـ(1): ونقل عنه في موضع واحد،: 1- قوله «وقال(2): لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهـر خفيه. روى أحمد وأبو داود(3) . وقال عبد الغني: إسناده صحيح»(أ022.) قال ابن عبد الهادي «وقال الحافظ عبد الغني المقدسي: إسناده صحيح ورجاله ثقات كلهم»(4) . (1 ) هو: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن نافع، الجمًعيلي المقدسي أبو محمد، مصنف«الكمًل أسمًء الرجال» ينظر لترجمته: معجم البلدان (2/181-143)، تذكرة الحفاظ3/1372، رقم: 1112)، ذيل طبقات الحنابلة (3/1 فمً بعد، طبقات الحفاظ (ص: 357، رقم1377 .) (2 ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب،تقدمت ترجمته في (ص: 133.) (3 ) وأخرجه أبو داود1/32 رقم142،143،143)، وأحمد1/135 رقم: 1243، و1/18 رقم737)، وعبدالله بن أحمد (1/113 رقم117، و1/123 رقم1313)، والضياء المقد2/253 رقم443 ) كلهم من طريق أبي إسحا السبيعي عن عبد خير بن يزيد الهمداني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ورواه أحمد (1/114 رقم133)، والطحاوي (شرح معاني الآثار1/38) من طريق شريك بن عبد ا عن السدي عن عبد خير عن علي رضي الله عنه. وروى عبد الله بن أحمد (1/113 رقم115 )بسند آخرمن طريق إسحا بن إسمًعيل (اليتيم)، ثنا سفيان (ابن عيينة)، عن أبي السوداء (عمرو بن عمران النهدي)، عن ابن عبد خير (المسيب بن عبد خير الهمداني)، عن أبيه (عبد خير بن يزيد) عن علي رضي الله عنه. والحديث أخرجه أحمد (4/113 رقم23533، قال: حدثنا أسود وحجاج) من طريق شريك بن عبد الله عن المقدام بن شريح عن شريح بن هانئ عن علي رضي الله عنه. وألفاظهم متقاربة مع ذكر المسح، وبعضها ليس فيه ذكر قول علي رضي الله عنه. (3 ) تنقيح تحقيق أحاديث التعليق (1/112.)
عدد الصفحات ٧٣الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 314 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [31] ابن القطان (ت 202)هـ(1): نقل عنه في أربعة مواضع، هي: 1- قوله «وعن حبيب بن مسلمة(2) قال شهدت النبي ﷺ نَفّلَ الربع في البَدْأة، والثلثَ في الرَّجْعَة (3) . رواه أبو داود وهـذا لفظه، وابن حبان، وتكلم فيه ابن القطان(4)( »ب217.) 2- وقوله «وعنمعاذ قال: غزونا مع رسول الله ﷺ خيبر، فأصبنا فيها غنمً ا، فقسم فينا رسول الله ﷺ طائفة، وجعل بقيتها في المغنم (5) . رواه أبو داود، ورجاله ثقات قاله ابن القطان(6) »(ب725 .) 3- وقال في حديث زيد بن أرقم أن عليًا أتي بثلًثة وقعوا في على امرأة في طهر واحد(7): «رواه أبو داود وهـذا لفظه، والنسائي، وابن ماجة، وصححه ابن حزم وابن القطان(8) وغيرهـماعِلَّ ُ ، وقد أ، وقال أحمد: حديث منكر، وقال أبو حاتم: قد اختلفوا (1 ) هو: علي بن محمد بن عبد الملك بن يحي الحميري الكتامي الفاسي، أبو الحسن الشهير بابن القطان ينظر لترجمته في : تذكرة الحفاظ ( 3/1337، رقم 1133)، الوافي بالوفيات 22/37)، طبقات الحفاظ (ص: 315، رقم1314 .) (2 ) هو: حبيب بن مسلمة بن مالكبن وهب القرشي الفهري المكي رضي الله عنه، نزيل الشام، وكان يسم حبيب الروم، لكثرة دخوله عليهم مجاهدًا، مختلف في صحبته، والراجح ثبوتها، لكنه كان صغيرًا، مات بأرمينية أميرًا عليها لمعاوية سنة 32هـ، روى له أبو داود وابن ماجه (الاستيعاب 1/323، والإصابة 2/23-28 رقم1432، وتقريب التهذيب ص181 رقم1134 .) (3 ) يأتي تخريجه والكلًم عليه(ص: 333.) (3 ) ينظر بيان الوهم والإيهام (3/321، رقم1115 .) (8 ) رواه أبو داود3/47 رقم2737 .) (4 ) ينظر بيان الوهم والإيهام (8/311، رقم2843 .) (7 ) تقدم تخره في (ص: 354.) (5 ) ينظر بيان الوهم والإيهام (8/333، رقم2413 .)
عدد الصفحات ٧٤الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 317 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث في هـذا الحديث فاضطربوا، ورواه الحُميدي في مسنده: فأغرمه ثلثي قيمة الجارية ، وقد رُوي موقوفً ا، والله أعلم»(ب9202 .) 3- وقوله في حديث فريعة بنت مالك بن سنان أنها جاءت رسول الله ﷺ تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة(1) : «رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، والترمذي وهـذا لفظه وصححه، وكذلك صححه الذُّهـْلِّ والحاكم وابن القطان(2) وغيرهـم، وتكلم فيه ابن حزم ب حجة»(ب9207.) (1 ) تقدم تخريجه في (ص383-381 .) (2 ) بيان الوهم والإيهام8/313، رقم2842 .)
عدد الصفحات ٧٥الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 315 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [13] الضياء المقد ، محمد بن عبد الواحد (ت 252)هـ(1): ونقل عنه في موضع واحد، في: 1- قوله «وعن أنس قال: قال رسول اﷺ: يجزئ من السواك الأصابع. رواه البيهقي(2)، وقال محمد بن عبد الواحد: لا أرى بإسناده بأسً ا»(أ925.) لقد أورد ابن قدامة(3) قول محمد بن عبد الواحد المعروف بالضياء المقدسي بلفظه في «الشرح الكب »، وقد أورد الضياء هذا الحديث «الأحاديث المختارة »من عدة طر وقال: «إسناد حسن»(4). وابن قدامة صاحب«الشرح الكب»قد قرأ الحديث على الضياء المقد(5) . (1 ) هو: محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسمًعيل، ضياء الدين أبو عبد الله المقدسي الجمًعي. ينظر لترجمته في: سير أعلًم النبلًء (23/124)، تذكرة الحفاظ3/1338، رقم1121)، فوات الوفيات (2/311، رقم377)، طبقات الحفاظ (ص317، رقم1318 .) (2 ) السنن الكبرى1/33 رقم174،177 .) (3 ) هو: عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة (تاريخالإسلًم 81/134 .) (3 ) الأحاديث المختارة(7/282، رقم2411 .) (8 ) ينظر تاريخ الإسلًم (81/137 .)
عدد الصفحات ٧٦الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 311 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [23] ابن القيم (ت 749هـ)(1): ونقلعن ابن القيم في موضع واحد، في: 1- قوله «وهـو الذي روى -يعني ابن عباس- أن رسول الله ﷺ لما أمر بإخراج بني النضير(2) من المدينة جاء أناس منهم فقالوا: يا رسول الله إنك أمرت بإخراجهم ِلَّ، فقال النبي َ ولهم على الناس ديون لم تحﷺ: ضعوا وتعجلوا(3). قال الحاكم: صحيح الإسناد، قال ابن القيم: إسناده ثقات، وإنما ضُعيف بمسلم ابن خالد الزنجي، وهـو ثقة فقيه، روى عنه الشافعي واحتج به(4) »(ب9222.) (1 ) هو: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الأصل ثم الدمشقي، أبو عبد الله ابن قيم الجوزية ينظر لترجمته في : توضيح المشتبه ( 3/251)، الرد الوافر (ص 45)، الدرر الكامنة 8/137، رقم 1347)، المقصد الأرشد2/353، رقم113)، شذرات الذهب4/145)، البدر الطالع2/133)، أبجد العلوم (3/135 .) (2 ) بنو النضحي من يهود خيبر، من آل هارون أو موس عليهمً السلًم، وقد دخلوا في العرب، والنضرة والنضير: اسم امرأة ، و هم الذين نقضوا العهد فأُجلوا إلى خيبر (لسان العرب 8/213، زاد المعاد 3/127-125.) (3 ) رواه الطبراني في الأوسط1/231 رقم517، و7/21 رقم4788)، والدارقطني3/34 رقم113، 111،112،113)، والحاكم2/41 رقم2328.) (3 ) ينظر إغاثة اللهفان (2/13 .)
عدد الصفحات ٧٧الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 333 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [33] ابن حجر (ت 240 )هـ(1): نقلعن ابن حجر في موضع واحد، في: 1- قوله «وعن أبي سعيد أن رسول اﷺ قال في المسك: هـو أطيب طيبكم، أخرجه مسلم (2). وخرجه أبو داود والنسائي وغيرهـما، وقالوا: من عرض عليه طيب ... إلى آخره(3). (1 ) هو: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي، المشهور بابن حجر الكناني العسق ينظر لترجمته في : ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد ( 1/382، رقم 411)، لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ (ص: 324)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص882، رقم1113)، نظم العقيان في أعيان الأعيان للسيوطي (ص: 38، رقم33)، حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة (ص121)، ذيل طبقات الحفاظ (ص: 353)، اليواقيت والدرر للمناوي 1/117)، شذرات الذهب 7/273)، فهرس الفهارس والأثبات للكتاني (1/321، رقم134 .) (2 ) أخرجه مسلم 3/1744 رقم2282 مع ذكر قصة المرأة من بني إسرائيل التي اتخذت خاتمًا من ذهب وحشته مسكًا)، وأبو داود ( 3/233 رقم3185)، والترمذي 3/317 رقم111،112)، والنسائي (3/31 رقم1138، و3/33 رقم1134، و5/113 رقم8243)، وأحمد3/31 رقم11257، و 3/34 رقم11321، و3/42 رقم11437، و3/45 رقم11443، و3/57 رقم11583)، وابن خزيمة ( 3/11 رقم1411 مطولاً مع ذكر قصة المرأة من بني إسرائيل)، وابن حبان 3/214 رقم 1375، و12/333 رقم8811 مطولاً مع ذكر قصة المرأة من بني إسرائيل، و 12/338 رقم8812 مثل الذي قبله مختصرًا)، والحاكم 1/813 رقم1338،1334) كلهم من طريق خليد بن جعفر والمستمر ابن ريان، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (3 ) أخرجه مسلم 3/1744 رقم2283)، وأبو داود 3/75 رقم3172)، والنسائي 5/151 رقم 8281)، وأحمد2/323 رقم5237)، عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب الخزاعي، عن عبيد الله بن أبي جعفر المصري، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ وفي صحيح مسلم «ريحان»بدل«طيب» وأخرجه ابن حبان 11/813 رقم8131) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة (اللخمي)، قا ل: حدثنا حرملة (ابن يحي التجيبي)، قال: حدثنا (عبد الله) ابن وهب (القرشي)، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب (الخزاعي)، قال: حدثني جعفر بن ربيعة (القرشي)، عبد الرحمن (بن هرمز) الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه.
عدد الصفحات ٧٨الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 331 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث قال في شرح البخاري: رواه أحمد وسبعة أنفس معه عن عبيد الله بن يزيد عن سعيد ابن أبي أيوب بلفظ الطيب، وروايتهم أولى بالحفظ من الواحد»(أ924 .) ثم ذكر الشيخ حديث أبي هريرة -رضي الله عنه - بقوله: «وخرجه أبو داود والنسائي وغيرهـما» وصرح أنهمقالوا: «من عرض عليه طيب». وحديث أبي هريرة هذا يتعلق بعدم رد الهدية إن كانت طيبًا بلفظ: «من عُرض عليه ط يب فل يرده فإنه طيب الريح خفيف المحمل». وكلًم الحافظ اب ن حجر الذي أورده ال شيخ -رحمه الله - أيضًا متعلق برواية أبي هريرة في معرض كلًمه عن اختلًف الروايات بين لفظي «طيب» و«ريحان»، حيث قال -ردًا على تعليل ابن بطال لعدم رد النبي × الطيب من أجل أنه ملًزم لمناجاة الملًئكة وأنه لذلك كان لا يأكل الثوم-: «قلت: لو كان هذا هو السبب في ذلك لكان من خصائصه وليس كذلك، فإن أنسً ا اقتدى به في ذلك، وقد ورد النهي عن رده مقرونً ا ببيان الحكمة في ذلك في حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي وأبو عوانة من طريق عبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعً ا: من عرض عليه طيب فلً يرده فإنه خفيف الحمل طيب الرائحة، وأخرجه مسلم من هذا الوجه لكن قال: ريحان، بدل: طيب، ورواية الجمًعة أثبت فإن أحمد وسبعة أنفس معه رووه عن عبد الله بن يزيد المقبري عن سعيد ابن أبي أيوب بلفظ الطيب ، ووافقه ابن وهب عن سعيد عند ابن حبان، والعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد»(1) . (1 ) فتح الباري(8/231 .)
عدد الصفحات ٧٩الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 332 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٨٠