6 -1١ (3:30) السمين والمهزول . والعُرَةٌ الشادٍحَةٌ: التي ملأت الوَجة. والشارق: الشمس. شبّة بياض وجهه بالشمْس . كأنها من لؤونه في بارق باق على البَوْغاء والشقائق البارق: السَّحَابُ ذو البرق . جَعَلَ العُرَة بَرْقًا وباقي الجَسَدٍ سَحَابًا . يقول: كانها برق في سَحَاب. والبوغَا : الترراب» والشقائق: جَسْعٌ الشقيقة وهي أرْض يكون فيها رمْل وحصى. أي هو باق على السير في السَّهل والحزن . والأَبْرَدَيْنٍ والهجير الماحقٍ الأبْرّدانٍ : العَداةٌ والعشي . والهجيرٌ شدَةٌ الحو . والماحق : الذي تَحبكق كل شيءِ بحرارته كما قَال9 : « في اي من نهار الصيف مُحْتَدِم » يريد نه باق على الحرّ والبرد . للفارس الراكض منه الوايق خَرْفْ الجبان في فُؤْاد العاشق للفارس الوائق بفروسيّته» خوف منه. لنشاطه وشدة قوّنه. أي اذا رَكِبَهُ كان ذاهل القلب امن البترؤفت» البيت لساعدة بن جؤية الهُذَليَ يَصف الحم . وتمامة : ظَلّت صَرافِن بالأرزان صاديّةٌ في ماحقٍ ٠ مِنْ نهار الصّيّف, مُحْتَدِمٍ انظره في اللسان ( محق) و(رزن) والصحاح ( محق). والارزان: : جمع الزن » وهو “تقر فى كين أو .عل في الأرضن» يوقيل اهو مكانا مركقع يكرت فيه ماء, ب 0 من نهار المنّئِف مُحُترق ». وابن بة شاعر جاهلي مخضرم تميّز شعره بالغريب والغامض إضافة الى اسهاب وصفه و ي اال 00 اللسان/ر٠ ٠٠١ ). 84510
عدد الصفحات ٩٦٦7 -14 -060 5 4) 9) نَهُ في ريد طودٍ شاهق « في »: بمعنى « عَلَى ». كقوله تعالى 0 : « ولأْصلْبتَكم في جذوع الدخل ». يعني كأن فَارِسَهُ على جبلٍ غال لعظّم هذا الغرسٍ . « والريد » : حرف من خُروف الجبل . يَشْأى الى المَسْمَع صَرْت الناطق اي يسبق الصّؤْت الى الأذن فيصل إِليْهَا قَبْلَ وُصول الصّْت. سابّق الشمئْس من المّشارق>20 جة الى الغرب مَجِيءَ السابقٍ يَنْرْكُ في حجارة الأبارق آثار قَلْع الحَلي في المناطق () الأبارق : جمع الأبرق » وهي الآكام التى فيها طين وحجارةٌ. يريد الَهُ لقرّة وطئه, اذا وطىة الابرق بحوافره نَرَكَ فيه آثارًا كاثار الحَلي اذا قُلعَ © ساسم مِن المنطقة . مش وإن يَعْدُ فكالخنادق - 8 يعني هذا التأثيرٌ الذي ذَكَرَنَا نما يَكون اذا مَشى» فإن غَذَا أَثَرَ فيها كالخنادق 5 سورة طه/ر ال . نطاق المرأة. شقّة أو ثوب تلبسه ثم تشد وسطها بحَبّل. والنطاق ايضًا هو الإزار وكان يقال لأسماء بنت أبي بكرء ذات النطاقين. تلبس أحدهما وتحمل في الآخر الزاد الى النبي عَِتَهِ وأبي بكر ( رضي ) وهما في الغار. والنطاق والمنطق والمنطقة واحد. (اللسان: نطق). وتشبيه وقع الفرس على الطين والحجارة (الأبارق) بآثار قَلْع الحلي عن النطاق. تشبيه ضعيف, لا جمال فيه. لأن صورة المشبه به باهتة لا جمال فيها. حيث لم نتبيّن معنى لقلع الحلى عن نطاق المرأة بَلْه آثاره... وقل مثل ذلك . عن العَدّو الذي يشبه المشي في الخنادق . 9
عدد الصفحات ٩٦٧-/ -1 -48 0 )1١( لَوْ أوردت غبّ سّحاب صادق الأحسَّت خَوامس الأيانق لَوْ أوردت تلك الآنَارٌ التي هي كالخنادق بعد إقلاع سَحَاب صادق المطر لكَفَت نوقًا عطاشًا ترد الخمس. اذا اللجام جاءة لضارق شحَا له شحو شَحْرَ الغراب الناعقٍ يقول اذا ألجم لأمر طارق بالليل فتح فاه كما يفتح الغراب فاه للنعيق. يريد انه ليس بممتنع من اللجام ويريد ايضا انه واسع الفم . كأنّما الجنْدٌ لِعُْرْي الناهق مُنْحَدِرٌ عن سِيَّنَي جُلامِق النايقان: عَظْمَان في مَجْرَى دَنْع القَرَسِ 0". ويُستحبٌ عريهُ عن اللحم. شبّة رقة جلّدِه وصلابتة على ناهقه, بمثن قوس البُندّق . بد التذاكي وَهْرَ في العقائيق وزاذ في الساق على التقانق المَذا كي : جمع مَك وهو الذي اتى عليه سنة بعد قروحه. اوالعفائن. 0 العقيقة , وهو الشَعْرُ الذي يولد المولود وهو عَلَيّْه . يقول: سَبّق الخيّل المسنة وهو مه عَلَيّه شعرة الاوّل. وزاد في طول السّاق وشداته على النَعَام » كَمَا قال امرؤ القيس © : وله أنطل ل بوساقا تعامة »: سما كذلك لأنّهُ ُخرج منهما النْهاق. قال النابغة الجعدي يصف فرسًا : بعاري النواهق صلّت الجبي جع ا ل لشم ذي الحُلّب ( لسان العرب : نهق ) والجلاهق : البندق الذي يرمى به. تعس : واوارزحاء سرحان وتقزيب تتفل + والبيك من معلقكة:( انظتى يوان امرىة القيس/ ص 00 ).
عدد الصفحات ٩٦٨يك 1 )١١( )١١( )١غ( 00000 ع 9 5 00000 كت هومس (؟1 وزاد في الوقع على المواعقٍ وزاد في الأذن على الخرانق ”") ١ 3 5 : 2 5 0 8 _-0. 5 يعني ان صوت وقع حوافره اشد من صوت الصواعقٍ . ويجوز ان يريد: أن نار وَطءِ حوافره يزيد على صواعق السحاب والحرائيق : : جممع الخِرْنق وهو ولد الأرنب . شه أنه بأذنهَا في الدقّة والانْتيصّاب . وزاد في الحذر على العقاهيق2 يُمَيْرٌ الهَزْلَ من الحقائق العَفَعَق : ضرب عن اراب . 70 المكل في الحَذّر بالغراب . فيقال: أَحْدْرٌ من عُرَاب . لشدّة تيقّظه يَحَذْرٌ حَذَرَ الغراب . ولهذا قال: لهل من الحقنائق ».اي يعرف أنْ صاححبّة اذا 1 ع 4العرل ا عدن ويُنْذِرٌ الركب بِكُلَ سارق 2 يريك خُرْقًا وهو عَيْنْ الحاذؤق اي لذكائه وحذقه اذا “اين بسَارِقٍ بالليلٍ صهل ليَعْلم بمكانه . وكذلك خيل الاغراب. والدرق ضدٌ الحذّق, . اي لشدة جريه وتناهيه في العدو, نفل بحرا . وهو مع ذلك حاؤقّ وحِذْقٌه أنه لا يُخْرِجٌ ما عنده من الجري بمرة واحدة, بَل يَعْلَمُ ما يُرَاد منه» فيسْتبقي جَرْيَهُ كُمَا قال: وللقارح اليَعْبُوبُ خير عُلالَةً من الجذع المُرْخَى وأَبْعَدُ مَنْرَعَاك عد هذا البيت من عيوب القصيدة, لأن الشاعر قد أخطأ في وضع الكلام موضعه الصحيح « فإن أذن الفرس يُسْتحسنْ فيها الدقة والانتصاب. وكونها كطرفي القلم ' وأذن الأرنب على الضدٌ من هذا الوصف» (انظر تنبيه الأديب/78١) وقد أخذ المؤلف هذا النقد من صاحب (ليتيمة ١45/١ لالم١) بينما شهد العكبري بنقيض ذلك (شرحه 7867/57). قولة: و خضره »يعني عضوره. فقول : كان ذلك بحّضرة ة فلانٍ وحضرته وحضرته وحّضره ومحخضره. . وكلّمته بحخضرة فلات وحَضرٍ فلان. د أي اتتشهد مله , ( اللسان: حضر).. القارحٌ: المُسِنْ. اليعبوب: الفرس. العُلالّة: البقية الباقية من الحليب من الضّرع» او الل
عدد الصفحات ٩٦٩-4 06) )13) يَحْكَ أَنَى شاء حَكَ الباشق | قوبل مِن آفِقَة وآفى يريد لين معاطفه وانَّهُ يَحُْكَْ بَدَنَهُ كيف شاة واين شاءة كالباشق الذي ينهي رأسه ومنقاره الى اي موجع اراد من جسده . والآفق مِنَْ كل شيو: فاضِلَُهُ وشريفةُ . ويقال ايضا أَفِق ( بالقصر ) ومنه قول عروة: أَرجَلَ جُسسي وأَجُرٌ ذَيْلي ويَخيل شِكّتي أفق كُمَِتْ9" فالمعنى ان العتق يَكْنفَهُ مِنَ قبل ابيه وامّهء فَكَرَمٌ الام يقابل فيه كَرَمَ الأب كما يقال. مقابّل في عمّه وخاله. اي شريف الطرفين . وتمامٌ هذا قولّهُ: بَيْنَ عتاق الخَيْل والعتائق فعنقهُ يُرْبِي على البّواسق "ا اي بين وي ا بريه ابه واتواتكيين الحيل. 0 من أي شيء. الجَذْعٌ: الحديث من الخيل . انظر التاج: ( قرح) و( عيب) والصحاح: ( جذع) و( علل). والبيت في العكبري: 5017/7 وشرح المشكل: ص ١69 . البيت لعمرو بن قعاس المُرَّادي وليس لعروة. وقبله: والزّف : :لصفيو الريشن: (لسان العرب: أفق - وقد سمّاه ابن منظور في بعض المرات عمر بن قنعاس) والشاعر: هو عمرو بن قعاس بن عبد يغوث المُرادي المَذحجي . شاعر أموي, قتل على يد عُبيد الله بن زياد بن أبيه, هو ومسلم بن عقيل بن أبي طالب وصلبهما. (انظر: ببف التخراءه في اللبوام : ص 707 . حيث تجد بعض مصادر ترجمته., وانظر اللسان: أفق). والجَمَّةٌ في بيت الشاهد : مجتمع شعر الرأس » أو ما يسقط منه على المنكبين. وأَرَجّل جم : أجعلها جَعْدَة» بَيّنة الجعودة والسبوطة, انظر اللسان: ((رجل) ١١/؟/ا؟ و( جمم) ؟١/لا١٠. العتاق من الخيل: الكرام. ويقال للإناث: عتائق. البواسق: الطوال من النخل. واحدتها : باسقة . 13
عدد الصفحات ٩٧٠1 - 717 -4 )1١/( )18( )19( 0) « وهاديها كأن جذعٌ ستحوق0 297 . وحَلْقَهُ يكن فَثْرَ الخانق 2 أعدّه للطّعن في القيالِق «) يريد أن أعلى حلقه ادقيق حتى لَوْ أراد الخانق أن يجْمَعَهُ بفثره قَدَرَ عَلَيّه . والفيالق : الكتائبُ من الجَيُش . والضرب في الأوْجه والمّفارق2 والسَيْرٍ في ظِلْ اللواء الخافق 9) حملي والنصل ذا السّفاسق 2 يَقَطُرٌ في كمي الى البنائئق "١ سَفَاسِق النْصْل : طرائقة التي فيه. والواحد سِفْسِقَة. يقول: يحملني. 3 والسيف في الحَرب», وهو قَولَهُ ٠ يَقَطّره يعني : التصل يقطرٌ دما في كمي . وروى ابن جني . « والتصل ذو السَفاسقٍ ». قَالَ اي يَحْمِلّنِي والسيف هذه حاله, فَلدلك رَقَعَهُ بالابتداء . البيت للمفضل التُكْري , وتمامه: جَمُومُ الشَّدٌ شائلةٌ الُتاتَى.) وهاديها كأن جذعٌ سَحُوق انظر اللسان: ( سحق وهدى ) والهادي : العئق لتقدّمه . الفثر : سَعَةٌ ما بين الابهام والسميّابة. والشَبّر : ما بين الابهام والخنصر.. المفارق : جمع مَفْرِقَ. وهو موضع افتراق الشعر أو فَرْقَه في وسط الرأس البنائق: مفردها بنيقة» وهي لَبنَةٌ القميص التي فيها الأزرارء قال المجنون ( قيس بن الملوح) : يضم إليّ اليل أطفال حُبّها كما ضمٌ أزرارَ القميص البنائق أراد, بالأطفال الاسران المقولذة عبن" السب (تعقييق' اللشان) لابن نكي الضغلي/4؟) من الطّفْلء بمعتى الخاجة . والبيت منسوب الى ابن مبادة: مع يعض الاختلاف. وقد ورد في اللسان: (نبق) و(طفل) أنظر ديوان ابن ميادة» جمع وتحقيق د. حنا جميل حداد مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١941 ص 57/4 ومراجع أخرى كثيرة مذكورة في حواشي المرجعين اعلاه. (شعر ابن ميادة وتثقيف اللسان) والسّفْسِقة: ما يُرى في نصل السيف من بريق متموج ( المعجم الوسيط : سفسق) .
عدد الصفحات ٩٧١- 89 30 )01( )50( لا ألحظ الدنيا عبتي وامق ولا أبالي قِنَّة المُواففق مَنْ يوافقني على طلبي معالي الامور. كما قال7": وإذاءعَظُمَ المَطْلُوبْ قل المُساعد ». أي كَبْتَ كل حاسد منافق أنْت لنا وكنّا للخالق “" تقول كُبَتَه اللهُ لوجهه اي صرعَةُ. قَالَ ابن جنيَ: يخاطبُ ممدوحًا لَهُ. وليس في القصيدة شي من المَّدْح , ولم يمدخ به احداء فكيف يخاطب المَمْدُوحَ؟ واثما يخاطب الفَرّسَ الذي وَصفَهُ. يقول: انت تكبت حُسَّادِي البيت للمتنبى , وتمامة : وحيدٌ من الخُلّان في كُل بِلْدَة إذا عَظُّمَ المطلوب, قل المُساعِدٌ وهو من قصيدته التي يمدح فيها سيف الدولة حين قصد خرشنة في بلاد الروم» وقد عاقَة التَلْجّ عن ذلك » ومطلعها : عَرَاذِلَ ذات الخال في حواسِدٌ وإنَّ ضجيعمٌ الخود مني لَمَاجِدُ ( التبيان 5١54/١ و7/.0؟). الكت ههنا : الاغاظة. ومنه قوله تعالى: «ليقطّم طَرَفَا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين © آل عمران/17؟١ يتحدث عن الكفارء و«يكبتهم»: يغيظهم ويخزيهم بالهزيمة ( الكشاف 177/١ ). فد
عدد الصفحات ٩٧٢وقال وقد كُبسّت انطاكيّة وقتل المهر والحجر 7( فقال: [ من الوافر] 010) 0) إذا غامَرت في شرف مروم فلا تَقْنَغْ بما دون الثجوم يقول: اذا طليت شرفا فلا تقنع بما دون اعلاه. والمفاكر: ؛ الدختول فين المَهَالِكِ . والمَعنى : إذا غامرت في طلب شرَّف. للم البرك في اجر يار ٠ طني الكت في أثر مي ستبْكي شُجْوَها فرسي ومُمفري صفائح ذَمَعْها ماء الجُسوم 9" يقول: ستسيل سيوفي دما على فرسي ومَهْرِي. يشير الى قتل مَن قَتَلَهُمَا . فتجري سيوفهُ دما كأنه دمعٌّ باك عليهمًا. ولمًا جَعَل السيوف باكية. جعل الذتاء التي تَفْط مِنْها دممًا لها. والتنتى: ستبكي فرسي ومُفري خرن عليهمًا سيوفي . وكل هَذَا مجاز واستعارةٌ , ومرادةٌانّهُ يقول : سأقتل مَن قَتَلَهُمَا . الحجرٌ: أمّ المّهرء فرس المتنبي وقيل إن ابا محمد الحسن بن عبيدالله بن طغج والي الرملة قد غزا أنطاكية. وأن المتنبي أنشد هذه القصيدة في هذه المناسبة الوساطة ١75 حاشية (0). في البيت تقديم وتأخير وتضمين. وتأويله المباشر: ستبكي سيوفي ( صفائح) على فرسي ومهري حزنًا (شجوًا) ودماء هذه السيوف ( دمعها) هي بمثابة ماء الجسوم.. وصفائح: فاعل تبكي. مؤخرء شجرّها: مفعول لأجله. دمُمُها.. جملة ابتدائية» في محل نعت للجملة الفعلية « تبكي...2. يفن
عدد الصفحات ٩٧٣0 00 (0) قَرَبْنَ النارَ تُمّ نَشَأنَ فيها كما ا روى ابن جني «قَرَبْنَ» من قولهم قَرَبَتِ الإبل الما تَقْربُ» اذا وَرَدَتَ صبيحة ليله ”2. يريد: أن السيوف وَرَدَت الثَارَ وهذا قلبُ المَغهود لان القَرَبَ انّما يُسْتَعمل في الورود الماة. فجعل الثَّارَ لهذه السيوف كالماء الّذي ترده الشاربةٌ. والنار تُهْلِك وتُفْنِيء وقد أَنْمَتْ هذه السيوف وربَنها تربية التعيم للعذارى. يريد انها تخلّصَت من الحُبْث وحسنت صنعتها بحسن تاثير النار في تخليصهًا. وانما طبعت وطوّلت سيوفا بعد ان كانت را بالنار» فذلك أنشَأها إنشَاء العَذّارى في النعيم 000000 النار». اي جُعلت النارٌ قِرَّى لَهَا فنشأن بِحُسْن القزى. ويُروى «قَرَيْنَ انار : جعل السيوف بما تؤدّيه الى النار من الحَبْث قارية لَهَا. وكَانَ حَكْم النماء انيكون للمقري لا للقاري فَعَكَسَ موجَّ ب القرى بان جَعَل النَشَاء للقاري. وفارقن الصّبَاقِل مُخْنَصاتٍ ورأيْدِيها كثيرات الكلوم "ا يرد أن الصياقل لم تقْدِر أن تَحْفَظ ا 1 يَرَى الجبَنا أن العَجْر عَقل وتلْك حَديعَةٌ الطَبْع اللَتبِم ؛ لوم 1 الجبان » يريه العَجْز في صورة العَقّل , حتى يَظَنَ ان عجزه وجريّهُ عَلَى حَكُم الجن غَقل. قال الاصمعي: قلت لأعرابي ما القَرَبْ؟ ققال سير الليل لورّد الغَّدٍ. من القرب: وهو طلب الماء ليلا والقارب : طالب الماء ليلا . ( لسان العرب المحيط ( قرب) 17/5 ). الصياقل : جمع صَيّقل, وهو صانع السيوف وصاقلها . أي مثقفها . هذا البيت والذي يليه مباشرة؛ من الأبيات الحكمية السائرة, أحصى البديعي عددًا كبيرًا منها (الصبح المنبي/157 ) وقد أخذ معنى البيت الأول من قول بشر بن هدبة الفزاري ومن لؤْم طبع الجاهليين اجتنابهُمُ 2 وروة المنايا وهي أَرْي مّذاقها الأي : العسل - ( نفسه/رة؟5). عاق
عدد الصفحات ٩٧٤وكل شَجاعَة في المَرْء تُغْني ولا مِثْلَ الشجاعّة في الحكيم يعنى ان الشجاعة كَيْفَمَا كانتت وفيمَن كاتت مُغْنية كافية. واذا كانتت فى الرجّل الحَكيم العاقل . كَانَت اتم واحسّن لاُضمّام العَقّْل اليْها. والمَعتى أن الشجّاعة في غَيْر الحكيم , لَيْسَتْ مثْل الشّجاعَة في الحكيم . وكمْ من عائب قَولَا صحيحًا وآقَنَّهُ من القهُم السَقيم 0) أحَذَهُ مِن قَوْلِ ا ولم لا تقول ما يُفْهَم قَقَالَ يا أبا سعيد لِمَ لا تَنْهم ما يقال »( ولكن تَأَخُذ الآذان مه على قَدْرِ القرائح والعلوم تقول : كل أذنٍ تأخذ مما تَسْمَمٌ على على قذر طبع صاحبهًا وعلْمِه . يعني ان الجاهل اذا سَمِعّ شيئًا لم يفهَمهُ ولم يعلَمُ. وكل احد عَلَى قَدْر عَلْمِه وه يما يَْتٌ. وذا خاب انان قولا صحيحا فذللة لا لم يفقمة ولم يقف عَلَيّْهِ. والقريحةٌ اول ما يَنْبَعَ من المّاء . وقريحةٌ الرّجل طبيعيّةُ. ده اكه 6-7 مم والمعنى : ان أَذْنَ كل احد تُدْرِكُ مِن الكلام ما ينبَهه عَلَيْهِ طَبِعْة. ذكر صاحب ( الصبح المنبي/08١) أنه مأخوذ من قول بشار بن برد : ومَّنْ كان ذا قَهُم بَليدٍ وعقلّه به علّة عاب الكلامَ المُقّحا ويروي ابو بكر الصولي: ٠ كان ابو تمام إذا كَلَّمَهُ إنسان أجابةٌ قبل انقضاء كلامه, كَأنَهَ كان علم ما يقول فأعدّ جوابَة, فقال له رجل: يا أبا تمام. لِمَ لا تقول من الشعر ما يُعْرَف؟ فقال: وانت لِمَ لا تعرف من الشعر ما يُقَال؟ فأفحمّهُ؟. ويضيف الصولي: «وحدثني ابو الحسين الجرجاني :: قال: الذي قال له هذاء. ابو سعيد الضريرٌ بخراسان, وكان من علماء الناس» (انظر: اخبار أبي تمام للصولي: ص ؟/7). تن
عدد الصفحات ٩٧٥وقال يهجو اسحاق بن ابراهيم بن كَيْعْلَعْ © : [ من الكامل ] - ١ 010 0 لِهَرَى القلوب سريرةٌ لا تُعْلَّمٌ عَرضا نَظَرْتَ وخِلت أني ألم يقول: سريرةٌ الهَرّى لا تَعْرَفْء ولا يُدْرَى من اين تأتي , كُمَا قَالَ 7" : أن المتتحة امك محل شخي ٠ النى علبات وكا ايحا تمن وقولة : وغَرَضًا ». أي فُجاءَةً, واعتراضًا عن غير قَصدٍ, ٠ كقول عَنْتَرَة9) : ذكر العكبري أن أبا الطيب سار من الرملة الى انطاكية. فنزل في طرابلس وبها اسحق بن ابراهيم, الأعور بن كيغلغ . وكان جاهلا. وكان يجالسه ثلاثة نفر من بني حيدرة, وكانوا على علم بما بين الاثنين من عداوة قديمة. فقالوا لابن كيغلغ : أتحب أن يتجاوزك المتنبي ولا يمدحك؟ فراسله أن يمدحه. فاحتجّ عليه بيمين لحقته أن لا يمدح أحدًا الى مدة. فعاقه عن طريقه ينتظر المدة. وأخذ عليه الطريق وضبطها. حتى انقضت المدة. فلما ذاب الثلج. خرج ابو الطيب خفية وقد نظم هذه القصيدة في هجاء ابن كيغلغ. وأملاها على من يثق به. فلا يرويها إلا بعد رحيله. وحاول ابن كيغلغ إدراك المتنبي فلم يوفق. وظهرت القصيدة. (التبيان :ك//١ا؟ ١ ). هكذا أورده (العكبري: ١151/15 ) ولم نجد صاحبه. البيت من معلقة عنترة. انظر ديوانه المكتب الاسلامي ص ٠ ١9١ عَلَّقَئُها »: مُشْتَقَة من العّلاقة والعغلوق, ومعناهما الهوى المكين. يريد عووية رت مايه لأهلها ودون أمل في وصالها . . وفي الذيوان::: رَهْمًا ورب اميت 51/0
عدد الصفحات ٩٧٦0 0) علقتها عَرضا وأقتل قَرْمَها زَعَمَا لَعَمْرٌ أبيكِ ليس بِمَرْعَمٍ يقول: نظرت اليْها نظرةٌ عن فجاءة, وخلت أني الم من هَوَاهَا . 2007 5 ِ-ِ 5 2 * 5. دام اأَخْتَمُعْتَنقَ الفوارس في الوَغى لأخوك ثم ارق منك وارحم َال ابن جنيّ: يرميه بأخته وبالأبنة 9 . وو ثّمَ» اشارة الى المكان الذي يخلو فيه للحال المكروهة. هذا كلامة. وانما اتى هذا من البيت الثانى وهو قوله: َرْنُو إلبك مع العفاف وعِنْدَةُ أن المجوس تُصيبْ فيما تَحكم قال أبو الفْضل العروضي فيما أملاه علي: شُبّبّ بامرأَة اخوها مبارز قتَال . يقول: هو على قساوة قَلْبهِ وإراقته الدّماة أرحم مِنك. وكَيْف يرميه بالأبنة وبأخته وهو يقول: يرنو اليِْكِ مع العَقَّافِ وهذه العفّةٌ مِنْ جهّة الاملام وما حُظِرَ فيه. وإلّا فهو يخطر ببالِه أن تَرَوّجَ الأخوات عند المجوس حكمة لما يُرى مِنْ حُسْنِهًا. حَدَتَنَا أبو الفضل العروضئ إملاء قال: حدَثنًا ابو نصر محمّدٌ بن طاهر الوزيرء قَالَ: اخبرنًا سعيدٌ بنْ محمّد الذهلى عن العنبري, قال: بَيْنَا بشارٌ في جَمَاعَة من نسَاءِ يُداعِبْهن قُلْنَ لَهُ ليتنا بناتك, فقال وأنا على دين كِسّْرَى. قَالَ: وأحسب لما كانت القصيدة هجاءً. سَبّق وهمُّه الى الهجّاء قبل افتتاحه, وقَالَ ابن فورّجة: شبّب بامرأة ومَدَحَ أخَاهَا وزعمَ انّها مِنْ بيت الفَوَارس الأنْجَادِ كما قَالَ في أَخْرَى : مَتى تَزْرْ قَوْمَ من تَهْوَى زيارتها 0لا يتحفوك بغَيْرِالبيض والأسَل 9) الأبْتة - بضم الهمزة - العيب في الخشب والعودء وتستخدم مجازّاء فيقال: ليس في حَسّب فلان أَبْنَةَ : اي وصمة ( اللسان: أبن) . البيت للمتنبي » وهو من قصيدة يمدح بها سيف الدولة ومطلعها : أجاب دمعى وما الداعي سوى طلل دعا قَلَبَاهُ قل اركب والإبل (انظر : ديوانه بشرح العكبري 178/9). كلاو
عدد الصفحات ٩٧٧(0) 03( )3ع( )04 وكقوله ايضا ") : ديارٌ اللّواتي دارٌمٌّنَ عَزيزةٌ بطول القنا يُحْفَظْنَ لا بالتمائيم وكقوله: تحولٌ رمَاحٌ الخَط دون سبائه 0 ثمّ قال لحبيبته: انْتِ قاسِيّةٌ القلب وأخوك على بَسَالَته. اذا لقي العدر كان أَرْحَمَ منك لي وأرق عليه منك عليّ. ثم أراد المبالغة في ذكْرٍ حُِْهَا فقال: اخوك يودٌ لو كان ديئهٌ دين المجوس فيتزوّج بك . والنهاية الخوارزمي (" : و5 ء 2 تَحْشَى عَلَيْها أمّهاأباها وقال ابو تمّام في مثل هذا : بأبي مَن اذا رآها أبوهما شْمَفَا قال لبت أنَّا مَجِوسُ") البيت للمتنبي أيضاء وهو من قصيدة لَهُ يَمْدّح بها الأمير أبا محمد الحَسن بن عبيدالله بن طغج بالرّمْلة, ومطلعها : أنا لائمي إن كنت وقت اللّوائم عَلِسْتَ بما بي بين تلك المعالم ( نفسه ؛ك//ر١١١). تمامه للمتنبى : ( نفسه 791/8 ). أنظره في ( العكبري: 175/4 ). من أبيات غزلية » ومطلعها : إن يوم الفراق يوم عبوس أي سَئْل تسيل فيه التفوس (ديوانه “رع ١؟). يف3
عدد الصفحات ٩٧٨0) ومثله لعبد الصمد بن المُعَذّلَ فى جارية كان يسمّيها بنته : أعبُ بتيتي خُبّا أراة أراني منك أَهْوَى قَرْصَ خدّ وإلصاقًا بِبَطْن منك بَطْنا أرى حُكْمَ التجوس إِذَا لدينا راعنْكِ رائعَةٌ البتياض بعارضي يَزِيدٌ على مَحَبَات البّنات ورَشمًَا للشنايا واللشاث وضّمَا للقرون الواردات به يَحْلَى القتى عِنْدَ النعاةٍ يكون أَحَلَ من ماء القرات7) ولو انها الأولى راع الأمْحَم رائعة البياض: الشعرةٌ البيضاء التي تروعٌ النَاظِرَ . وروى ابن جني: راعيّة البياض . قال: والراعيةٌ مِنَ الشغرء أَوَلَ شعرة تطلعٌ من الشيب. وجمعْها رواع . وأنشد: أهلا براعيّة للشَيّب واحدة2 تنفى الشباب وتنهاها عن الغَزّل 0) قَالَ احمد بن يحبى. قال ابن الأعرابي: ٠ براعية» ( بتقديم العين) وقال غيره « برائعة» وهى التي تروعٌ الناظر. قال: وهذه أصوب. ومعنى البيت : عبد الصمد بن المُعَذّل عباسي (سبق التعريف به). انظر أشعاره في الاغاني: 0/١7 والأمالي لأبي علي القالي: )١74/14( والعكبري: ١١/4 و«التجنى على ابن جني ؛ المورد م 3 عدد ٠ ص 55 وانظرء أيضًا شرح المشكل : ص 1817 . الراعية: اول ما يظهر من الشيب. والعرب تصف المرعى الّض فتقول عنه أرض السّرَّاد» ولذلك حين حَلََتْ الشيبة الأولى فيه جعلوها راعية. و«الأسْحَم؛ من السّحمة : السّواد ومنه اسم الشاعر الاسلامي سُحَيم عبد بني الحسّحاسء. وكان عبدًا حبشيًا اشتراه بنو الحسحاس (ت 4٠6 ه/ .11 م) راجع: معجم الشعراء في اللسان ص /: 7١ . وقول المتنبي: « ولو انها الأولى لراع الأسْحَمْ؛: يريد لو تقدّم البياض قبل السّواد » ثم اعقبه السّواد » لكان أروع. لأن السواد أروع بكثير من البياض وأبهى . انظر شرح المشكل : ص ١88 والشاهد في ( التبيان 15*/15 ) ولم نجد صاحبه . 374
عدد الصفحات ٩٧٩10) )1١( انه يقول راك شِيْبِي. وَلَوْ كَانَ اول لؤن الشعْر بياضاء ثمّ يسودٌ. لراعك الاسودٌ اذا ظهرء فلا ثراعى بالبياض لانه كالسّواد . لو كان يُمْكِئُني سَمْرْتَ عن الصبا فالشَيِبُ من قبل الأوان تَلَنمْ اي لو أمكنني ان أظهرَ صباي » لكشفت عنة فإني حَد 21 ان ولكن الشَّبّ سَترَ صِبَاي» فَكَأنَهُ تَلنمٌ يَسْثَرُ ما تَحْتهُ مِنَ السَرَاد. يَعْنِي : أن على شبابه لِتَامًا من الشَيّبٍ المستغجل إِلَيْهِ قبْل وقته. لَقَدْ رأيت الحادئات فلا أرَى-> يَقَقَا يُميت ولا سَوادًا يَعْصِم يقول: البياض في الشعْر لا يكون موجبًا للموتء فَقَدْ يَعِيْشَ الشيخ. وَالِشَوادُ لآ يحفظ من الموؤتء:'فقد يموت الغَاب. رالهم يترم اتيج اتحافة.. . وينب ناميه المبني وتهترم يقول: الحزن يُذْهِبْ جسم الجسيم , بالتحَافة, ويُهْرِمُ الصّبِيّ قَبْل أوانه كما قَال ابو نؤاس مرح ع موافي ل" نان موس ا" ذو التق يقي في التمير بحقبه وأحُو الجهالفي التقاز يم ٠ يريد ان العاقل يَشْقَىء وإن كَانَ في نِعْمَة لتفكّره في عاقبة امْرِهِ وعِلْمِه رواه العكبري: ١١5/4 ولم يرد في ديوانه الذي اعتمدناه في الدراسة . أخذ معناه من أبيات قالها الشاعر محمد البجلي الكوفي عاش في زمن المأمون - وهي : وأفمدكنا (زسمتان تممتعوة ا > كنتجيا مره مجحو بجحل عع جيتدل والعققل عيب ولوم والمال طيف ولكن 2 على اللام يحوم؛ ( ذكرها البديعي في الصبح المنبي/ ١؟١؟). ع3
عدد الصفحات ٩٨٠)) )١:( )16( )13( بتحوّل الاحوال. والجاهل ينْعَمْ في الشَقَاوَة لغَفليه وقِلّة تفكره في العواقب . وَقَدْ قَالَ البُحْرِي 9" : أرَى الحلْمَ بُوْسّا في المَعيشَة للْقَتى ولا عَيْشَ إِلَّا ما حباك بهالجهمل وقال ابو نصر بن نباتة 9" : من لي بِعَيْش الأغبياء فَإِنَهُ لا عيش إلا عَيْش مَنْ لَمْ يَغْلّم وسابق هذه الحلبة ابن المعتز في قوله : وخَلارَةٌ الدُنيا بجاهلها مِمَرارَةٌ الدْنيا لِمَنْ عَقَلا 9 وأحسن ابن ميكال في قوله 20 : الَقل عَن ذَرْكِ المَطالِب عَقْلَةَ عَجَبًا لِأسْرٍ العاقل المَعْقولٍ اك 3 وأخو الدرايّة والتباهّة مُنَعَبٌ والعَيْشْ عَيْشْ الجاهل المَجهول البيت من قصيدة يَمْدَحٌ بها الفتح بن خاقان, ومطلعها : مَمَانَْ على عينيك أني لا أسْلُو «أنَ فؤادي من جَوَّى بك لا يَخْلُّو انظر ديوانه: ( ١716/7 و3515١) والوساطة/ة5؟ . هو أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن بناتة السعدي (المتوفى سنة 1086 ه/ر0١١٠ م) سبق التعريف به . والبيت من قصيدة يمدح فيها ابا العلاء صاعد بن ثابت . ومطلعها : يا أم مُقتحم المتجاج الأقّتم 2 قد صرت بَعْدَك مَعْنَمًا للمَفْتم (ديوانه بغداد جزء 50٠.7/١ و١01) والشاهد فى اليتيمة 5 //97/85. انظر اليتيمة : ؟ /87"” وهو من قصيدة حكمية , قوامها أحد عشر بيتأ (ديوانه 4١5/١ ). ابن ميكال: عبيدٌ الله بن احمد الميكالى. وكنيثةٌ ابو الفضل. (توفى +5 هكرهع ٠١ م). من الكتاب الشعراء » وأمير من امراء خراسان. ويقال ان النعالبي صنق كتابه «ثمار القلوب » لخزانته . له «وديوان رسائل » و«ديوان شعر». انظر عنه: ثمار القلورب: ص “ وص 6“ ويتيمة الدهر: 4//لاه“ 8.6“ وفوات الوفيات: ؟ م45 والاعلام: .١91١/85 ل
عدد الصفحات ٩٨١