✦ بحث دلالي
اسأل الذكاء الاصطناعي عن الكتاب
يضم رسالتين للثعالبي هما أما الأول : فكتاب جمع فيه الثعالبي ما تفرق من أدب الكناية في واحد من أخص أبوابها، وبناه على سبعة أبواب، اشتمل كل باب منها على عدة فصول، ووصفه بقوله: (ثم إن هذا الكتاب خفيف الحجم ثقيل الوزن، صغير الجرم كبير الغنم، في الكنايات عما يستهجن ذكره ويستقبح نشره، أو يستحيا من تسميته أو يتطير منه … ) ألفه الثعالبي في نيسابور سنة ٤٠٠هـ ثم أعاد تأليفه بالجرجانية بأمر خوارزم شاه، وورد اسمه في بعض المصادر (النهاية في الكناية) فلعل نسخة نيسابور كانت تحمل هذا الاسم، فلما أنشأه الثعالبي نشأة أخرى وأعاد سبكه كما قال في مقدمته لنسخة الجرجانية غير عنوانه ليصبح (الكناية والتعريض) وقد طبع الكتاب لأول مرة في مكة سنة ١٣٠١هـ ثم في القاهرة سنة ١٣٢٦هـ وأما (نثر النظم وحل العقد) فكتاب نادر، من أوائل ما ألف في بابه. صنعه الثعالبي بأمر خوارزم شاه، فنثر فيه جميع القطع الشعرية التي ضمها كتاب (مؤنس الأدباء) الذي يفترض أن يكون من جمعه أيضاً. وقد افتتح الكتاب بنثر بيتي أبي دلف العجلي: قوم إذا خافوا عداوة حاسد سفكوا الدما بأسنة الأقلام طبع الكتاب لأول مرة في دمشق سنة ١٣٠٠هـ ثم سنة ١٣٠١هـ وبهامشه (الفرائد والقلائد) المنسوب للثعالبي.
