المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحكام صلاة المريض وطهارته تحميل PDF

ابن باز

صفحة ٢ من ٢

والحاكم بسند صحيح . قيل لابن عباس : ما هو العذر ؟ قال : خوف أو مرض , « وجاءه عليه الصلاة والسلام رجل أعمى فقال : يا رسول الله » ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلى في البيت ؟ قال : هل تسمع النداء بالصلاة ؟ قال : نعم » قال : فأجب . » خرّجه مسلم في الصحيح . فإذا كان الأعمى الذي لا قائد له ليس له رخصة فغيره من باب أولى فالواجب على المسلم البدار للصلاة في وقتها في جماعة , أما إذا كان بعيداً لا يسمع النداء فلا حرج عليه أن يصلي في بيته » وإن تجشم المشقة وصبر عليها وصلى في الجماعة فذلك خير له وأفضل . الليل في أقسام التنوم داخل مكاتب الأطباء ال مدتخصصة » وعند نصحهم بضرورة وضع حل لمثل هذه الأمور يوجهون اللوم على المسؤولين ؛ فحبذا لو كان هناك إرشاد وتوجيه في مثل هذه الحالات . ج 8؟ : الواجب أن يتولى ذلك رجال ثقات , وإذا دعت الحاجة إلى نساء فالواجب أن يكن جماعة من النساء حتى لا يحدث خلوة , والجماعة من النساء اثنتان أو أكثر يكن على حدة مستقلات والرجال وحدهم هؤلاء للنساء وهؤلاء للرجال , وليس للرجل أن يخلو بامرأة أجنبية عنه لا في الليل ولا في النهار . وليس للطبيب ولا لغيره أن يخلو بالطبيبة أو المريضة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ». س 59 : ما حكم من يسلم أشياء ثمينة بدعوى أنها هدية لمن يرأسه في العمل ؟ ج 74 : هذأ خطأ ووسيلة لشر كثير » والواجب على الرئيس أن لا يقبل الحدايا » فقد تكون رشوة ووسيلة إلى المداهنة والخيانة » إلا إذا أخذها للمستشفى ولمصلحة المستشفى لا لنفسه , ويخبر صاحبها بذلك فيقول له : هذه لمصلحة المستشفى لا آخذها أنا , والأحوط ردها ولا يقبلها له ولا للمستشفى لأن ذلك قد يجره إلى أخذها لنفسه , وقد يساء به الظن , وقد يكون للمُهدي بسببها جرأة عليه وتطلع لمعاملته أحسن من معاملة غيره لأن الرسول صلى الله عليه وسلم « لما بعث بعض الناس جمع الزكاة قال : هذا لكم وهذا أهدي إل » , فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك , وخطب في الناس وقال : « ما بال الرجل منكم نستعمله على أمر من أمر الله فيقول هذا لكم وهذا أهدي إلي , ألا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر هل يهدى إليه » . خرّجه مسلم في صحيحه .

عدد الصفحات ١٧

وهذا الحديث يدل على أن الواجب على الموظف في أي عمل من أعمال الدولة أن يؤدي ما وكل إليه . وليس له أن يأخذ هدايا فيما يتعلق بعمله , وإذا أخذها فليضعها ني بيت المال ولا يجوز له أخذها لنفسه لهذا الحديث الصحيح ولأنما وسيلة للشر والإخلال بالأمانة , ولا حول ولا قوة إلا بالله . .

عدد الصفحات ١٨