E
عدد الصفحات ١ا ل ا 3 %2 2 ب 1 EF E 1 1 | 1 ٍ 1 ٣ : 1 ٤ ا ۴ ٤ ¥ ل 8 ۴ 0 ا : RR e 4 ۱ 4 . ٤ 4َ 1 E 1 أ i 0 1 e E 2 e ا و ای ٣ 1 - PA E SE O E N A f هم يم A 4 1 غ : i 0 ب 1 1 1 1 ۳ 1 ر 2 m5 ۱ O BE 2 8 : 1 1 1 1 Ll ke Fa َ ٤ 1 f 2 ۱ mi 2 1 E کو 7 7 8 £ | 2 5 2 1 2 2 ا 2 1 ك 1 e 1 1 i 8 EE SR “ ت 1 f1 ٣ 4 i e i ر 1 م ٤ ۳ ۱ 1 E 1 ب ۱ ۴ ۱ 1 ! : e a ا ER: e ET ١ E : ER N ا O E O ۱ : : ا ا N 7 ا ٠ 4 e ۱ 1 1 1 ا E 7 1 1 i e OTE e REE O RE | ا 3 ® ا 2 < 1 ٤ . RES r N 1 1 ا اا و i۹ ا ۷ r ۴ ر e o a ۱ ١ ا ا 2 ET ۱ E ١ : e DIT A E E 1 ! ا ر 0 3 : e ا Dt 2 ۲ 0 1 a 1 ٢; ۳ î 0 1 a 8 5 ٤ 4 a 0 ۸ میا ۴ جو 7 ١ a E ا 9 0 ا 0 1 i ا ٦ 1 ا EF SE ji jq Ft jas YF ا ل م 2 2 E 2 کی و س 0 ۱ 8 ail Ef | a a 0 1 0 4 ا 0 A FA FA A 0 د ت ا چ i ا a i 0 چ a 2 ا“ 2 2 8 I f WE YN YY 3 E E 8 7 ا ا ا a 2 1 4 7 1 ا ر 1 ا کک ا و 0 3 1 0 4 ys 1 2 8 ۹ م E 5 1 2 ا 2 ۳ OED a As e ™ 1 n - کا ر - پر e i E N O, N) ٤ 4 ٠ و ا ا E 4 3 5 د م E el a 5 i 0 mU E AH Yr ۳ NN A E OAS esre BE SERE KK ا ر 8 E mre mS ا ا A م 2 تک ا ن ا SA 2 SE ا 1 f $ ۲ ok ۲ 4 PEA ١ r f a ر N OL E O LEE 4 1 OE) Mag E GE E EO N 8 RE e [٠ 1 1 A 2 x 1 1 0 8: e A۸ ر ن س 8 ل : A 2 f ا A E E Ee a EE GE ۲ 2 / 1 1, 1 6 r ۱ ۱ ۱ ا 1 0 1 ۳ 1 nf ا 1 ر ا 2 ي ل ep 6 E S00: 4 oY : : 25 ا ا O e : 23 ك 2 a SS Ry a 8 0 ا کیا ایلیا BBL DR RA, e EE ا 0 AFR, My £ e E 2 د ا ا Mm ا ا کی ی 0 ARAL FL PL PL BL JJ0 3 ا 2 2 س .3 5 2 ا e ر e 2 2 n کے RIL MLR RER RS E مک ر E اک م ا ا AMAL K a RL RL, KK E e 90 ك ند ا 8 8 د 2 :8 ن اچ م MOC 2 9 E ر 9 RL BBB LBL es BL ا ll 8 aa en E ا S2 o kK) o KK ¥ et ا E E
عدد الصفحات ٢a bil 2 3 3 یک ef 2 5 ر 3 س 9 2 kt E 2 9 4 1 5 o i رع ر کا ر < i ت o ن ل“ 4 ١ 2 ر کٍ e XK KK EO KK KK » e Ee سے
عدد الصفحات ٣ص کہ ص پک ر e 0 2 Ve NK ا ا )سارلا سے ي اد پک یا ا ر آ2 ١ N ۱ 44۵ % ا 0 ٣ ۷ ب رکا پھچ ک١ ہچ 4 چ ا س چمچ الف العام ای امتا رن اکن م ناص الان DSS ت عاو ارام الزن این ررر ت بوروت لب
عدد الصفحات ٥جميع حقوق الملكية الادبية والفلية محفوغل لداو لكق الخلمية بيروات - لبنان ويحظر طبع أو تسوير أو ترجمة أو إعادة تلضيد الكتاب كاملا" أو مزا" أو تسجبله على أشرطة ES كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر, أو برمجته على اسطواثات : ضوئية إلا بموافقة الفاشر خطيا. Copyright © All rights reserved . Exclusive rights by DAR alKOTOB al- % ILMIYAH Beirut - Lebanon. No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, Or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the + publisher. الظة الدوللف ۸ ١ھ = 4۷م يواش _ ليان . 1 العنران ٠ : رمل الغريف. شارخ البحتري بناية ملكارت تلفون وفاکس ؛ ۳٣11۲4 - ۳1٤1۹4 - ۱۲۲ (۱ 1 )۰ صندوق برید: ۱١ - ۹٤٩٤ بیروت - لبئان DAR a1-KOTOB al-ILMIYAH Beirut - Lebanon Address + Ramel al-Zatif, BORO 3t., Melkart bidg,, Ist Flore. Tel. & Fax : 00 (061 1).60,21.33~ 36.61.35 “3643.8 PO.Box :1! 44 Beirut - Lebanon چ 7> 7 و a= °
عدد الصفحات ٦مقدمة التحقيق إن الحمد لله » نحمده ونستعينه ونستهديه » ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا » ومن سيعات أعمالنا » إنه من يهده» الله فلا مضل له » ومن يضلل الله فلا هادى له» وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له » وأشهد أن عمدًا عبده ورسوله . ليا أيها الذدين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون . [ سورة آل عمران : الآية ]٠٠١ زيا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق مها زوجها وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذدى تساءلون به والأرحام إن الله كان إ سورة النساء : الآية ١ ] فلإيا أيها الذين آمنوا انقوا الله وقولوا قولاً سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبکم ومن یطع الله ورسوله فقد فاز فوا عظيمًا) . [ سورة الأحراب : الآية ]۷١ »۷١ أما بعد ... فإن المتأمل فى أحوال هذا الخلق » يلحظ بعين بصيرته وبصره ربوبية الله تعالى ووحدانیته » وکمال حکمته وعلمه وقدرته » ونه الله الذى لا إله إلا هو »› فلا شريك له يخلق كخلقه » وتار كاختياره » ويدبر كتدبيره » فهذا الاحتيار والتدبير » والتخصيص المشهود أثره فى هذا الكون الواسع من أعظم آيات ربوبيته » وأكبر شواهد وحدائيته › وصفات كماله » وصدق رسله » فمن ذلك اخحتیاره - سبحانه وتعالى - من الأماكن والبلاد حيرها وأشرفها > وهى البلد الحرام » والمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأ زكى التسليم . خحصائص البيت الحرام وفضائله : فإن الله تعالى احتارهما لنبيه ي > واصطفى البلد الحرام بأن عله مناسك لعباده وأوجحب الإتيان إليه من القرب والبعد من كل فج عميق » فلا يدخلونه إلا متواضعين متنحشعین متذللین » کاشفی رؤوسهم » متجردین عن لباس الدنيا » وجعله حرمًا آمنا» لا يسفك فيه دم » ولا تعضد به شجرة » ولا ينفر له صيد › ولا جتلى حلاه » ولا تلتقط لقطته للتمليك بل للتعريف ليس إلا » وجعل قصده مكفرًا لما سلف من الذنوب» ماحيًا للأوزار » اا لاا کا ف اک عن ی هرال : قال رسول الله 1
عدد الصفحات ٧5 : «من آتی هذا البیت » فلم یرفٹ › ولم يفسق › رجع کیوم ولدته آمه». وم یرض لقاصده من الثواب دون الحنة » ففى السنن عن ابن مسعود قال : قال رسول الله عل : «تابعوا بين الحج والعمرة › فإانهما يفيان الفقر والدنوب كما يفى الكير خحبث الحديد والدهب والفضة › وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجدة». وفى معناه ما جاء فى «الصحيحين» عن أبى هريرة قال قال رسول الله َب : «العمرة إلى العمرة كفارة لا بيدهماء والحج المبرور ليس له جزاء إلا ابجدة». ليس ذلك فحسب » بل أقسم الله تعالى به فى كتابه العزيز فى موضعين منه » فغال تعالى : بإوهلا البلد الأمين4. وقال تعالى: إلا أقسم بهذا البلد4. ومعنى القسم به فى الموضعين التنويه بشأنه » والإبانة عن شرفه ؛ لما أنه مکان البيت الذى هو هدى للعالين » ومولد سيد المرسلين » ومبعحث حاتم النبيين » فليس على وجه الأرض بقعة جب على كل قادر السعى إليها والطواف بالبيت الذى فيها غيرها » وليس على وجه الأرض موضع يشرع تقبيله واستلامه » وتحط الخطايا والأوزار فيه غير الحجر الأسود » واستلام الركن اليمانى » وثبت عن النبى يلل أن الصلاة فى المسجد الحرام .عائة ألف صلاة » فعن عبد الله بن الزبير عن التبى كَل أنه قال : «صلاة فى مسجدى هذا أفضل من آلف صلاة فيما سواه إل اللسجدالحرام » وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من صلاة فى مسجدى هلا مائة صلاق . وثبت فى «الصحيحين» عن أبى هريرة مضاعفة الصلاة فى المسجد الحرام على مسجد المدينة مطلقًا » فعن آبى هريرة قال : قال رسول الله َب : «صلاة فى مسجدى هلا أفضل من ألف )١( أخرجه البخارى : كتاب الحج - باب فضل الحج المبرور = ح ٠١۲١( - فتح) » ومسلم : كتاب الحج - باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة ح )١١٠١( واللفظ لمسلم . (۲) آحرحه امد فی «المسند» (۳۸۷/۱) » والزمڈی : كناب احج - باب ما جاء فى ثواب الحج والعمرة - ح )۸٠١( » والنسائى : كتاب الحج - باب فضل المتابعة بين الحج والعمرة )1٥/( . (۳) آخحرحه البخارى : كتاب العمرة - باب وحوب العمرة ¬ ح (۱۷۷۳ - فتح) » ومسلم : كتاب احج - باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة ج )١۳٤۹( . . )۳( سورة التين : الآية )٤( . )١( سورة البلد : الآية )١( )١( أنحرحه أحمد فى المسند )٥/٤( بسند صحیح کما قال ابن القیم فی زاد العاد )٤۸/۱( » وابن حبان فی صحیحه ح (۱۹۲۰ - إحسان) .
عدد الصفحات ٨صلاة فيما سواه » إلا المسجد الحرام»". وهذا صريح فى أن المسجد الحرام أفضل بقاع الأرض على الإطلاق » وسيأتى قريبًا إيضاح ذلك » ولذلك كان شد الرحال إليه فرضًا ء ولغیره نما يستحب ولا يجب . ومن خصائصها : كونها قبلة لأهل الأرض كلهم › فليس على وجه الأرض قبلة غيرها » وأنه يحرم استقباها واستدبارها عند قضاء الحاحة فى الصحراء دون سائر بقاع الأرض . ومن خواصها : أيضًا أن المسجد الخحرام أول مسجد وضع فى الأرض » كما فى «الصحيحين» عن أبى ذر قال : سألت رسول الله ويي عن أول مسجد وضع فى الأرض ۹٩ فقال : «المسجد الحرام» . قلت : ثم أى ؟ قال : «المسجد الأقصى» . قلت : كم بينهما ؟ قال : «أربعون عامًا». فإن الذى أسس المسجد الأقصى هو يعقوب بن إسحاق» وكان بينه وبين بناء إبراهيم - عليه السلام - هذا المقدار . والله أعلم . ونما يدل على تفضيلها أن الله تعالى أحبر أنها أم القفرى » فالقرى كلها تبع ها وفرع عليها » وهی أصل القرى » فيجب ألا يكون ها فى القرى عديل . ومن خصائصها : أنها لا جوز دحوها لغير أصحاب الحوائج المتكررة إلا بإحرام » ومن خواصها : أنه يعاقب فيه على الهم بالسيئات وإن لم يفعلها »› قال تعالى: لإومن يرد فيه يالحاد بظلم ندقه من عذاب آليمي”. فتأمل كيف عدى فعل الإرادة ها هنا بالباء » ولا يقال : أردت بكذا إلا لا ضمّن معنى فعل «ه» » فإنه يقال : هممت بكذا» فتوعد من هم بأن يظلم فيه بأن يذيقه العذاب الأليم . ومنها : تضاعف مقادير السيئاتث فيه »› لا كمياتها » فإن السيئة حراؤها سيعة › لكن سيئة كبيرة » وحزاؤها مثلها » وصغيرة حزاؤها مثلها » فالسيئة فى حرم الله تعالى وبلده وعلی بساطه آکد وأعظم منها فى طرف من أطراف الأرض » وهذا ليس من عصى اللك على بساط ملكه كمن عصاه فى المرضع البعيد من داره وبساطه . والله أعلم . (۷) أحرجه البحارى : فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة ح ١٠۹١( - فتعح) » ومسلم : كتاب الج - باب فضل الصلاة مسجدى مكة والمدينة ح )۱۳۹٤( . (۸) أحرجه البخاری : كتاب أحاديث الألبياء ح ۳۳٠٦( - فتح) » ومسلم : كتساب المساجحد ومواضع الصلاة ح )٥٠١( . (۹) سورة الح : الآية )٠١( .
عدد الصفحات ٩ومنها : حرمة القتال فيه » فقد نهى النبى ييي أصحابه عن قتال أحد» إلا أن يبدا أناسٌ المسلمين بالقتال » وإلا ستة أفراد أمر رسول الله ييي بقتلهم أيدما وحدرا . فأما ا مش ركون والملحدون فلا يتصور أن يقع قتاهم فيه » فقد ثبت شرعا أنه لا يجوز تمكين أحد يدين بغير الإسلام من الاستيطان بمكة باتفاق الأئمة > بل ومن مرد الدحول ليها عند الشافعية وكثير من الجتهدين ؛ لقوله تعالى : إا المشركون لجس فلا يقربوا الملسجد الخحرام بعد عامهم هداي '. وأما البغاة - وهم من يعلئون البغى على الإمام الصالح - فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أنهم يقاتلون على بغيهم إذا م بمكن ردهم عن بغيهم إلا بالقتال ؛ لأن قتال البغاة من حقوق الله تعالى التى لا يجوز إضاعتها » فحفظها أولى فى الحرم من إضاعتها » وصوبه اللووى . وأما إقامة الحدود : فقد ذهب مالك والشافعى إلى أن الحدود تقام فى الحرم اللكى؛ لما رواه البخارى ومسلم من قول عمرو بن سعيد قال : إن الحرم لا يعيذ عاصيًا ولا فارًا بدم ولا فار بخربة" “. وذهب أبو حنيفة وهو رواية عن أحمد إلى آنه آمن مادام فى الحرم » ولكن يضيق عليه ويضطر إلى الخروج منه > حتى إذا حرج استوفى منه الحد أو القصاص » ودليله فى ذلك عموم النهى عن القتال فيه .والله أعلم . خصائص الدينة وفضائلها : لقد كرم الله تعالى المدينة وحباها وشرفها بكثير من الخصائص والفضائل التى ليست لغيرها » فمن أعظم ما شرفها الله تعالى به أن حعلها مهجرا لنبيه ل وكهقًا لأوليائه وعباده الصالين » ومعقلاً وحصتًا منيعًا للمسلمين » ودار هدى للعالمين » فهى دار الإبمان وملجأه فثبت فى «الصحيحين» عن أيى هريرة قال : قال رسول الله ي : « إن الإبمان ليأرز إلى المدينة كما تاأرز الحية إلى جحرها ° وفى «الصحيحين» أيضًا عن أبى هريرة قال : قال رسول الله َيب : «أمرت بفرية تأكل القرى » بقولون يرب » وهى , )۲۸( سورة التوبة : الآية )٠١( : فتح) » ومسلم - ٠١٠٤( أحرجه البحارى : كتاب العلم - باب ليلغ العلم الشاهد الغائب ح )١١( . )۴١٤( کتاب ال محج - باب تحريم مكة وصیدها وخلاها ... ج › فتح) - ۱۸۷١( أحرجه البحارى : كتاب فضائل المدينة - باب الإبمان يأرز إلى المدينة ح )۱۲( . )١٤۷( ومسلم: كتاب الإبمان - باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا .. ح ٤
عدد الصفحات ١٠المديدة » تنفى الناس كما ينفى الكير خبث الحديد»"'. ما حعل الإمام مالك وجمهور أصحابه يذهب إلى تفضيل المدينة مستدلين بهذه الأحاديث » وما رواه الحاكم وغيره عن أبى هريرة أن رسول الله ب قال : «اللهم إنك أخرجسى من أحب البلاد إلى فأسكنى أحب البلاد إليك» فأسكنه الله المدية*“ قال الحافظ ابن كثير فى «البداية والنهاية» : وهذا حديث غريب حا » والمشهور عن الجحمهور أن مكة أفضل من المدينة » إلا اللكان الذى ضم حسد رسول الله ك .اه. وقال ابن عبد البر : لا يختلف أهل العلم فى نكارته ووضعه » وستل عنه الإمام مالك طك فقال لا يمحل لأحد أن يتسب الكذب الباطل إلى رسول الله ييي .اه. وقال الطبرى : وعلى تقدير صحته فلا دلالة فيه ؛ لأن قوله : «فأسكنى فى أحب البلاد» . يدل سياقه فى العرف على أن المراد به بعد مكة » فإن الإنسان لا يسال ما أحرج منه › فإنه قال : أخرحتنى فأسكنى » فدل على إرادة غير الحرج منه فتكون مكة مسكوتًا عنها . اه. وأما الحديث الذى فيه المدينة حير من مكة › لا يرد ؛ لأنه ضعيضف . بل قيل : موضوع » وقد استدل الجمهور بأدلة كثيرة على تفضيل مكة » وأشهرها ما رواه أحمد عن عبد الله بن الحمراء أنه مع البى ب وهر واقف بالحزورة فى سوق مكة يقول : «والله إنك خير أرض الله وأحب أرض الله إلى» ولولا ألى حرجت مىك ما حرجت» . وسيأتى تخريه عند الكلام على أهمية دراسة تاريخ مكة والمدينة . ومن فضائلها : ما ورد فى فضل المسجد النبوى الشريف » من كونه المسجد الذى امسن على التقوق ٤ وها ثبت فى #الص حيجن عن بى هريرة قال قال رسرل الله ا : «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد » مسجدى هذا » والمسجد الحرام » ومسجد بيت المغدس»"'. » وثبت فى «الصحيحين» كذلك مضاعفة الصلاة فيه" . ومن فضائلها - ۱۸۷١( أخرجه البخحارى : كتاب فضائل المدينة - باب فضل المدينة وأنها تنفى الئاس - ح )١١( . )١۳۸۳۲( فتح) » ومسلم : كتاب الحج - باب المدينة تنفى شرارها - ح )١٤( أحرجه الحاكم فى المستدرك )٣/۳( قال الذهبى : لكنه موضوع فقد ثبت أن أحب البلاد إلى الله مكة » وسعد ليس بثقة . اه . . )٠١٤ قاله فى الحامع اللطيف (ص )٠١( : فتح) » ومسلم - ۱١۸۹( أخحرجه البحارى : كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة ح )١١( . )۱۳۹۷( کتاب الحج - ہاب لا تشد الرحال إلا إلى ثلائة مساجد ح (۱۷) فد تقدم تخرججه فى حصائص مكة وفضائلها . 9
عدد الصفحات ١١كذلك : ما ثبت فى «الصحيحين» عن أنس بن مالك أن رسول الله مب قال : «اللهم اجعل بالمدينة ضعفى ما بمكة من البركة». ودعوته ي مستجابة بلا شك » ومنها : ما ثبت فى «الصحيحين» عن عائشة -رضى الله عنها- قالت قال رسول الله َي «اللهم حبب إلينا المدينة كما حببث مكة أو أشد » وصححها » وبارك لدا فى صاعها ومدها› وحول اها إلى الجحفة'. ومنها : شدة خبته ب للمدينة فقد ثبت فى البخارى عن أنس بن مالك كان النبى 5 إذا قدم من سفر فأبصر درحات المدينة أوضع ناقنه » وإن کانت دابة ح ر کها قال بو عبد الله البخاری : زاد الحارث بن عمیر عن مید ح ر كھها مسن خا ا وها ر جوا ر ال ف جد 5 قد یت ف الجن عن أبی هريرة طه عن النبى ب قال : «ما بين بيتى ومدبرى روضة من رياض الجنة » ومبرى على حوضی'. ومن الفضائل النى جعت فى مكة والمدية غير ما سبق ما ثبت فى «الصحیحین» عن أبى هريرة قال قال رسول الله ي : «على أنقاب المدينة ملائكة › لا يدخلها الطاعون ولا الدجال». وفيهماعن أنس عن النبى ل قال : «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة » ليس له من لقابها نقب إلا عليه الملائكة صالين يحرسونها » ثم ترجف المديدة بأهلها ثلاث رجفات › فيخرج الله كل كافر ومعافق»". وفضائل مكة والمدينة كثيرة » وفيما ذكرناه كفاية » وسيأتى فى )١۸( أحرجه البخارى : كتاب فضائل المدينة ح ۱۸۸١( - فتح) » ومسلم : كتاب الحج - باب فضل المدينة ... ح(۹١١١) . (۱۹) أحرجه البخحارى : كشاب فضائل المدينة ح( ۱۸۸۹ - فتح ) » ومسلم : كتاب المج - باب الرغيب فى سكنى المدينة » والصير على لأرائها ج( ۱۴۷١ ) . (۲۰) أحرجه البحارى : كتاب العمرة - باب من أسرع نائنه إذا بلغ المدينة ح( ۱۸٠۲١ - فتح ) . )۲١( أحرجه البخارى : كتاب فضلل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة - باب فضل ما بين القبر والمنبر ح 1۹1١ ( - فتح ) » ومسلم : كتاب الحج - باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجدة ح(۱۳۹۱) .۰ (۲۲) أحرجه البخارى : كتاب فضائل المدينة - باب لا يدخحل الدحال المدينة ح( ۱۸۸۰ - فتح ) › ومسلم : كتاب احج - باب صيانة المدينة من دخحول الطاعون والدجال إليها ح (۱۳۷۹) . (۲۴) أحرجه البخحارى : كتاب فضائل المدينة - باب لا يدحل الدجال المدينة ح ( ۸(۱ - فتح ) ٤ ومسلم : كتاب الفعن وأشراط الساعة - باب قصة الميساسة - ح ( ۲۹٤۳ ) . ٦
عدد الصفحات ١٢كلام اللصنف بعضها . وبالله التوفيق . أهمية دراسة تاريخ مكة والمدينة : لا أظهر الله تعالى سر هذا التفضيل والاحتصاص » لبلده الحرام ومهجر رسول الإسلام » فى انحذاب الأفئدة » وهوى القلوب وانعطافها وعبتها هما » فعن عبد الله بن عدی بن الحمراء » آنه مع رسول الله ي وهو واقف على راحاته بالحرورة“ من مكة يقول : «والله إلك خير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله» ولولا آنى أخرجث منك ما خرجت»". فمحبة ما أحب رسول الله ي من الإمان » ليس ذلك فحسب بل كم أنفق فى حبهما من الأموال والأرواح » ورضى الحب بمفارقة فلىذ الأكباد والأهمل والأحباب والأوطان » مفَدّسًا بين يديه أنواع المخاوف والمتالف » والمعاطف والمشافق مستصغرًا ذلك أمام تحصيل بوبه . فلما كان هما هذه اللكانة العالية » فقد لزم على أهل الإيمان معرفة تاريخهما وما مر بهما من أمور عظام قبل جحىء الإسلام ؛ ليرى حفظ الله تعالى فهماء وما حباهما من رعاية » فإن لذلك عظيم الأثر فى قلوب المؤمنين » زيادة فى مبتهما وتوقيرهما » وسيمر بك إن شاء الله تعالى ما يويد ذلك من كلام الملصنف »› وما سرده من أحداث . وأما معرفة تاريخهما بعد ججىء الإسلام » فهو أمر لا فى على ذى لب أهميته › فهما مهبط الوحى على النبى و وفيهما عاش أشرف الخلق بعد النبيين - عليهم الصلاة والسلام - وقد صنف أهل العلم مصنفات كثيرة فى تاريخهما » فمنهم من أفرد تاريخ مكة وأحبارها فی تصنيف مستقل مثل : ١ - حبار مکة للأررقی ت نو ٠٠١ ه . ۲ - تاریخ مكة لعمر بن شبه ت ۲٦۲ ه . ٣ - حبار مکة للفاکهی ت ۲۷۲ ه . ٤ - القری فی أخبار ام القری للمحب الطبری ت ٩٩۹٤ ه . ٠ه - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين للفاسی ت ۸۳۲ ه . ٦ - شفاء الغرام للفاسی ت ۸۳۲ ه . رور رشح فة : )٠١( أحرجه أحمد فى المسند ( ٠٠٠١/٤ ) » والزمذى : كتاب المناقب - باب فضل مكة ج ( ۳۹۲۰ )» وابن ماجه : كتاب المناسك - باب فضل مكة - ح ( ۳٠١۸ ) وقال الثرمذى : ۷
عدد الصفحات ١٣۷ - إتحاف الوری باخبار آم القری لابن فهد ت ۸۸٥١ ه . ۸ - الحامع اللطيف فى فضل مكة وأهلها وبناء البيست الشريف لابن ظهيرة القرشى ت ۹۹ هھ . ومنهم من أفرد تاريخ المدينة وأحبارها فى تصنيف مستقل مثل : ١ - الدرة التمينة فى أحبار المدينة لابن النجار ث ٦٤١ ه . ۲ - تاريخ المدينة لعمر بن شبه ت ۲٠۲ ه . ۳ - التعريف ما آنست المجرة محمد بن اهمد المطریى ت ۷٤١ ه . ٤ - تحقيق النصرة فى تلحيص معا لم دار الهجرة للمراغی ت ۸۱٦١ ه . ه - التحفة اللطيفة فى تاريخ المدينة الشريفة للسخاوی ت ٩۰۲ ه. ٦ - وفاء الوفا بأحبار دار المصطفی السمهودی ت ٩۱۱ ه . ومنهم من جمع بين تاريخ مكة وأحبارها وتاريخ المدينة وأحبارها فى تصنيف واحد كأمثال الإمام العلامة قاضى مكة ومفتيها بهاء الدين أبى البقاء محمد بن اهمد بن عمر بن يوسف القرشى العمرى المكى الحنفى » المعروف بابن الضياء المتوفى سنة أربع وسين ونمانمائة من الهجحسرة ۸٠٥ ٤« ه .» . فى كتابه : «تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمديدة المنورة والقبر الشريف» . أهمية الكتاب : يعد هذا الكتاب شاملا لكدير من الأحداث والوقائع التاريخية الى وقعت قبل الإسلام وبعده لبلد الله الحرام والمدينة الثبوية » بالإضافة إلى اهتمام المصنف بذكر معام الحرمين وحدودهما وأهم المواضع والزارات بهما » مع تأحر وفاة الصنف - رحمه الله - ما أمكنه من الاطلاع على كثير من المصنفات التى سبقته فجمع شتات ما تفرق فيها من أفوال ونقولات » ورتبه ونسقه على طريقة لم يسبق إليها » كما ستزاه واضحًا فى كلامه - رجه الله - . منهج المصدف فى كثابه : قسم المصنف - رمه الله - كتابه إلى بابين : الباب الأول : فى تاريخ مكة المشرفة وما يتعلق بالكعبة الشريفة والمسجد الحرام وغير ذلك على سبيل الاحتصار . وقد قسم المصنف هذا الباب إلى عدة عناؤين » قد رأينا أنه من الأمشل تصديرها بلفظ [فصل] وهی مرتبة کالآتی :
عدد الصفحات ١٤- ذكر ما كانت الكعبة عليه فوق الماء قبل حلق السموات والأرض . - ذكر بناء الملائكة الكعبة قبل آدم ومبتدأً الطواف . - ما حاء فى رفع البيت المعمور من الغرق وبناء ولد آدم البيت بعده . - ما حاء فى إسكان إبراهيم ابنه إ“ماعيل وأمه فى بدء أمره عند البيت . - ما حاء فى نزول جرهم مع أم إماعيل الحرم . - ما حاء فى بناء إبراهيم الكعبة . - ما حاء فی حج إبراهیم وطوافه وأذانه فی الحج . - ذكر ولاية بنى إ“ماعيل الكعبة من بعده وأمر حرهم . - ذكر ولاية حزاعة الكعبة بعد حرهم وأمر مكة . - ما حاء فى ولاية قصى بن كلاب البيت الحرام . - ما حاء فى عبادة بنى إسماعيل الحجارة . - ما حاء فى أول من نصب الأصنام فى الكعبة والاستقسام بالأزلام . - ما حاء فى أول من نصب الأصنام وما كان من كسرها . - مسيرة تبع إلى مكة . - مبتداً حديث الفيل . - ذكر الفيل حين ساقته الحبشة . - ذكر بناء قريش الكعبة فى الجاهلية . - ذكر الوقت الذى كانوا يفتاحون فيه الكعبة وأول من خلع النعل عند دحوهها . - ذكر بناء أبن الزبير الكعبة وما زاد فيها وما نقص منها الحجاج . - ذكر ال حب الذى كان فى الكعبة وماهها الذى كان فيه . - ذكر من كسا الكعبة فى الجاهلية . - ما جاء فى تحريد الكعبة . - ما حاء فى أسماء الكعبة وألا يبنى بيت يشرف عليها . - ذكر ذرع الكعبة من داحل وحارج . - ذكر ما يدور بالحجر الأسود من الفضة .
عدد الصفحات ١٥- ما حاء فى مقام إبراهيم عليه السلام . - ما حاء فى موضع المقام و كيف رده عمر إلى موضعه . - ما حاء فى الذهب إلذى على المقام ومن جعله عليه . - ذكر ذرع امقام . - ما حاء فى إحراج جبريل زمزم لأم إماعيل . - ما جاء فى حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم . - ذكر علاج زمزم فى الإسلام . - ذكر فضل زمزم وخواصها . - ذکر ذرع بثر زمزم . - ذكر سقاية العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه . - ذكر ذرع حد المسجد الحرام وما يتعلق بالنوم والوضوء . - ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وسعته وعمارته . - ذكر عمل عمر بن الخطاب وعثمان رضى الله عنهما . - ذكر بنياك ابن الزبير وعبد الملك بن مروان . - ذكر عمارة الوليد بن عبد املك . - ذكر زيادة المهدى الأولى . - ذكر زيادة المهدى الثائية . ذكر ذرع المسجد الحرام . - ذكر عدد أساطين المسجد الحرام التى بالرواقات . - ذكر عدد أبواب المسجد وأسمائها وصفتها . ذكر مارات المسجد ارام . - ذكر درج الصفا والمروة.. 1 - ذکر آیات البيت الحرام زاده الله تشريفا وتعظيمًا . - ذكر الأماكن المبا ر كة بمكة المشرفة وحرمها . - ذكر السقايات مكة المشرفة وحرمها . - ذكر البرك بمكة وحرمها . - ذكر الأبار مكة وحرمها . - ذكر عيون مكة وحرمها .
عدد الصفحات ١٦- ذكر المطاهر التى تمكنت بمكة المشرفة . الباب الثانى : فى تاريخ المدينة وما يتعلق با مسجد الشريف النبوى والحجرة المقدسة وا مير الشريف وزيارة النبى ي ومزارات المديدة والحوار بها وآداب الرحوع . وقسمه إلى عدة فصول وهى : - فى أول ساكنى المدينة وسكنى اليهود الحجاز ثم نزول الأوس والخزرج . - فى ذكر فتح المدينة وهجرة النبى ي وأصحابه إليها . - فى ما جاء فى حرمة المدينة وغبارها وتمرها ودعاقه َد هها بالبركة . - فى أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبى ل . - فى ذكر جلاء بنى النضير من المدينة وحفر اللخندق وقتل بنى قريظة بالمدينة . - فی ذکر ابتداء بناء مسجد رسول الله د وما زيد فيه أو نقص منه . - المساجحد التى صلى فيها النبى كب المعروفة بالمدينة وغيرها . - فى ذكر وفاة رسول الله يإ وفيه ذكر وفاة أبى بكر ووفاة عمر . - فى حكم زيارة رسول الله و وفضلها وكيفيتها . وفى أثناء الكتاب يحيل المصنف إلى ما ذكره من فضائل الحرمين فى غير هذا الكتاب. أهم الكتب التى اعتمد عليها المصدف : اعتمد فى تاريخ مكة على : أخبار مكة للأزرقى » وأحبار مكة للفاكهى » والروض الأنف للسهيلى » والقرى للمحب الطبرى » وتفسير ابن عطية » وتفسير القرطبى والتذ كرة له.واعتمد فى تاريخ المدينة على : الدرة الثمينة لابن النجار » وتاريخ المدينة مال الدين المطرى وغير ذلك من الكتب وستاها فى مرضعها . ثوثيق الكناب : اقتصر من ترجم للمصنف على ذکر بعض مولفاته ولم يستوعبوا ذکرها » وذ کر السخاوى فى «الضوء اللامع» أن المقريزى ذكر له مؤلفات »› ولم يذكرها السخاوى فى كتابه المذكور ولا فى «التبر السبوك» » ولم نقف على اسم كتابسا هذا ضمن ماعد من مؤلفات ابن الضياء » ونص عليه الأستاذ الز ركلى وأحال على فهرست الكتبخانة (1۷/۳)» ومحلة انهل للدهلوى (۲۹۷/۷) » وبروكلمان 8.2.222 » وفى هامش بر وکلمان (۳۲۹/۹) كتابه فى أحوال مكة والمدينة خطرط بالقاهرة » تاريخ )٠١١١(
عدد الصفحات ١٧