المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجملة المحكية في القرآن الكريم

نصر الله، وئام يوسف ناصر

صفحة ٢ من ٢

جملة احد تمتالاستهس قد تشمل عددا لا حصر له م الجمل غير متالانة ئتاانهس لا ينرلاط ئياهنس أك راتط اح ك ب ى ك اهس ما له لفال ق ل احد . أمس الك م غاد عرّغ ه تأاه كل ق ل يفيد ماان تسمنس مبنتا ذلنك حبنن الإتجنسهي الأ ل الثنسا و أمنس الإتجنسه الثسلنث غاند أعطن للكن م ماان أ بنع منن ذلنك غارَّغن ه تأانه كنل منس يا لنه المنتكلم ليصنني الماا الذك جسل غ ذهاه ةااله إل المتلا . عليه غيئد ل أ إطن ق تبنمية الكن م المحكن يكن أكثنر دقنة غن إعطنسء مفهن م الحكسينة غن الل ة م تبميتهس تسلجملة المحكية ؛ ذلك أ الك م قد يشمل الجملة المحكية ال احد قند يشنمل جمن محكية متادد . قئل أ أ تتم الحديث ع الكن م المحكن أ منس يانرب تسلجملنة المحكينة لائند لن من أعنر علن الم قع الإعرائ للجملة أ الك م المحك . غ إعران الجملة المحكية حسلا الأ ل - عادمس تتادمهس ( أ التفبيرةة ) – التن بنيأت الحنديث عاهنس لاحانس – غفن هنذه الحنسل لا يك للجملة المحكية م قع م الإعران ب ى ك اهس مفبر للمفا ل المحذ ب . الثننسا - عانندمس تكنن الجملننة المحكيننة مجننرد منن ( أ التفبننيرةة ) غنن هننذه الحننسل تاننرن الجملننة المحكيننة علنن أاهننس مفانن ل تننه لفاننل الانن ل الننذك يبننتاهس و هننذا هنن رأك جمهنن ر الاحننس و عنندا ائنن الحسجن الذك يرى أ ّ هذه الجملنة ليبنت مفان لا تنه ئنل هن مفان ل مطلني قنس" " النذك غنرَّ الأكثنرة أاهم ظا ا أ تالي الجملنة تنسلا ل كتالاهنس تالنم غن " علمنت لنةند ماطلني " لني" كنذلك و لأ الجملنة اف" الا ل الالم غير المال م غسغترقاس " . قد ردَّ عل هذا الرأك الرا الإبترلاسرك تسلا ل " هذه الجملة ماص تة الم اع تك اهس مفا لا ئهنس لا مفا لا مطلاس عل مس هم المصاي كمس تادم غ تسن أعلم أرى ذلك لأاه ماا قلنت نةند قنس"م قلنت هذا اللفظ غه مان ل ثنم أانسبَ قنس" " النذك أ هنم المصناي قن لهم إ ماان قلنت نةند قنس"م قلنت هنذا الا ل ذهل ع أ الا ل يطلي عل الما ل"(1) . لاهذا ابتطيع أ اارب الجملة المحكية أ تماا أدق الك م المحك تأ الكن م يتنألي من جملنة احد أ أكثر م جملة ياع تاد غانل الان ل أ منس غن ماانسه يانرن علن أانه مفان ل تنه لفانل الان ل مهمننس طننسل هننذا الكنن م و مهمننس كننس عنندد الجمننل التنن يحت ةهننس مننع الأ ننذ تسلحبننتس أاننه لا ئنند للكنن م ليبم محكيس أ يك قد تلفظ ته قئل نم الحكسية. (1) ينظر : الكافية في النحو7 /700

عدد الصفحات ١٧

71 الفصل الأول- فعل القول تتألّف الحكايةُ بوجهٍ عام من جزأين هما القولُ والمَقولُ . والقَوْل هوو الفععولْ وموا َُصَوُّعنُ مَوه مون صوي ٍ فعلّية وأسمية ( قالَ – يقولُ – قلْ – قيلَ – يُقالُ – قائعل – قَوْل ) ، أو هو ما تضمّن معَى القول َحو ( زعمَ – َادى – تكلّمَ.... وغيُها ). أما المقول فهو الكلام الذي يأتي بعد فعل القول ويكون معمولاً له ولكلٍّ من القول والمقوول صوي وأبَية متعددة تختلف حسب السياق الذي تُد فيه . وبسوبب تعودّد أسوواليب القوول والمقوول فموون المَاسوب أن يُوودَُاَ كوللا مَهموا مسووتقلاً عون ا خووُ وذلك لتيسيُ دُاستهما وتحقيق الدقة في حصُهما . وعليووه سوويكون الفصوول الأول موون هووذم الدُاسووة مقصوووُاً علووى صووي القووول التووي جووا فووي القووُ ن الكُيم وتقصّي أهم الأساليب التي وُد فيها . وسيُقْسَمُ هذا الفصل الى مبحثين هما : - 1) الحكايةُ بفععلْ القول 2) الحكاية بفعلٍ فيه معَى القول .

عدد الصفحات ١٨

71 المبحث الأول- الحكايةُ بفععل القول (قالَ – والمضاُع مَه يقولُ – والأمُ مَه قولْ ) فععول متعودٍ لوى مفعوول واحودٍ يكوون مّوا مفوُداً فهوو مباشُ أو جُمْلةً فهو غيوُ مباشوُ ويتعلّوق بفععْول القوول حوُن مون حوُون الجوُ يواثُ فوي معَوام ، وهوذا الحُن ما أن يكون على أو عن ، أو اللام ، ويختلف معَى القول مع كل حوُن مون هوذم الحوُون ، فقووال عليووه : فتووُى ، وقووال عَووه : أخبووُ أو ُوى ، وقووال لووه : خا بووه(1) لكوون لووو أمعَووا الَهووُ فووي هووذم المعاَي َلاحظ أن الإخباُ الإفتُا َ يصلان لى السامع بالخ اب أي أن : قال له قال عَه ، أو قال عليه فيكون قال فلان لفلان عن فلان كلاماً ( أَخبَُ ) قال فلان لفلان على فلان كلاماً ( فتُى ) َُى أن تُكيب ( قال فلان لفلان ) مشتُك بين الجملتين ( أخبُ ، وافتُى ) فهوذم الولام توصول بوين المخا عب والمخا َب أي بين المتكلم بالقول والسامع له لذا فلا بدّ من تعلّق هوذم الولام التوي تسوومى ( لام التبلي ) بفعل القول سوا أكاَ هاهُةً أم مقدُةً . ولامُ التبليوو هووي مالوولام الجوواُّة لأسووم السووامعع لقووولٍ أو مووا فووي معَووام ، َحووو قُلْوو ُ لووه ، وأَذعَْوو ُ لووه ، وفسُّْ ُ له م (2) أي أَها تفيد الُبط بين القول والمقولله ، وهووي م الدالة على يصال المعَى لى الاسم المجُوُ بها م(3) . ولكن قد تخُج هذم اللام عن معَاها الأصلي وهو التبلي فتأتي بمعَووووى ( عون ) موهوي الولام الجواُّةُ سمَ من غاب حقيقةً أو حُكماً عن قائلع قَووْلٍ يتعلّووق بووه م (4) َحووو قووولووه تووعووالوى : ( ، والمعَى ( قال أُخُاهُم عن أولاهعم ) . وقيل ن هذم اللام تكون بمعَوى ( من أجْل أو لأجل ) وهي تفيد التعليل(5) وهو موا جوا فوي أغلوب كتب التفسيُ كما سيأتي لاحقاً. أما الدكتوُ فاضول السوامُائي فقود فَصَول بوين اللاموين وقوال َهوا توأتي بمعَووووووى ( عون ) موُة وتوأتي بمعَى ( لأجل ) مُة أخُى (6) . (1) ينظر : الكليات4/71 ، معجم الأفعال المتعدية بحرف503. (2) مغني اللبيب : 7/375 ، وينظر : الجنى الدا743 . (3) النحو الوا3 /443 ، وينظر : اللامات دراسة نحوية15 – 14 . (4) الجنى الدا741 ، وينظر : الكافيه في النحو3/531 ، دراسات نحوية في القرآن17-13 ، اللامات في العربية737 . (5) ينظر : كتاب اللامات 33 ، الجنى الدا741 ، اسلوب التعليل في القرآن الكر11 – 11 . (6) ينظر : الجملة العربية تأليفها وأقسامها351 .

عدد الصفحات ١٩

71 ويبوودو لووي أن تسووميتها بوواللام الموافقووة لووووو ( عوون ) أكثووُ صووواباً ذلووك أن القووول يتعلووق بووو (عوون ويكون بمعَى أخبُ كما تبيَّن لَا سلفاً لذا فلا يبعد أن تكون اللام بمعَوى ( عون ) لكون أن يتعلّوق بوو ( من أجل أو لأجل )فلم يُذْكَُ في كتب الَحو. وعلى أيّ حالٍ ن دخل اللامُ على المقول له فهي لام التبلي أمّا ن دخلو ْ علوى غيوُ المقوول لوه فهي بمعَى ( عن ) وليس للتبلي فتُقَدُّ لامَ تبلي ٍ أخُى مع معمولها تقوم مقام المقول له . وعليه فالبعَْيةُ الأصلية لفعل القول هي : القائل المقول له فعل القول + الفاعل + ( لام التبلي + معمولها ) وقد تتغيُ هذم البَية فيحصل فيها تقديم وتأخيُ أو حذن لأحود عَاصوُها وذلوك حسوب السوياق وهوو موا سيأتي تفصيله لاحقاً. وقد يأتي القول بمعَى الهن فيكون فعلاً قلْبيّاً يتعدى الى مفعولين أصلُهما مبتدأ وخبُ وهو هَوا لا يفيود الحكاية . قال سيبويه م وسأل يوَا عن قولوه : متوى تقوول أَوه مَ لوق ل فقوال : ذا لوم توُد الحكايوة وَجَعْل َ تقولُ مثلَ تَهُنُّ ، قل ُ : متى تقولُ أَك ذاهب . وا ن أَُعدّ َ الحكايةَ قل ْ : متى تقول َك ذاهوب . كما أَه يجوز لك أن تحكي فتقول متى تقول زيد مَ لقم(1) وعَد عامة العُب لا يجوز أن يجُيَ القوولُ مجُى الهنّ لا بشُوط هي : 1) أن يكون فعلاً مضاُعاً لمخا بٍ ( تقول 2) أن يتقدمه سوتفهام غيوُُ مفصوولٍ عَووه بشوي لا بهوُن َحووووووووو ((أَقُودّامَك تقوولُ زيوداً جالسواً)) أو لجاُ ومجُوُ َحو (( أ بالسوطع تقوولُ زيوداً ضواُباً )) م فهوم لا يَجُْوَوه (( قوال )) ولا ((أقوول)) ولا ((يقووول)) ولا ((َقووول)) مجووُى الهوون علووى هووذا جموواعهم لا بَووي سووليم خاصووة فوو َهم يَجْووُون بوواب القول مجُى الهن فيَصبون بهم(2) . لكن مجي القول بمعَى الهن لم يُد في القُ ن الكُيم م لقاً ، كذلك فوالقول هَوا لا يفيود الحكايوة لوذا فهو لا يدخل ضمن موضوع البحث وعليه أكتفى بهذم الإشاُة عَه (3) . وقوود وُد الجملووةُ المحكيووةُ فووي القووُ ن الكووُيم معمولووه للقووول فووي ألووفٍ وخمسوومائة وخمووا وخمسووين موضعاً مَه توزع ْ بين الصي الفعلية ( قال – يقول – قال – قيل – يقال ) والصي الأسمية ( قائل – قول ) . وفيما يلي تفصيل لهذم الصي . (1) الكتاب5 /743. (2) جمل الزجّاج531. (3) ينظر : جمل الفراهيدي737 ، المفصل310 ، المقرب7 /313 ، شرح ابن عقيل 7 /441-430 ، الكليات4/30.

عدد الصفحات ٢٠

30 قال- وَُد فععْلُ القول بصيغة الماضي (قال) في ثماَمائة وتسعٍ وتسوعين موضوعاً مون القوُ ن الكوُيم وجوا على خمسة أساليب الأسلوب الأول :- القائل المقول له قال + الفاعل + ( لام التبلي + معمولها ) وهذا هو الأسلوب الأصلي لجملة فعل القول كما تبين سولفاً ، فالقائول هواهُ وهوو الفاعول ويليوه المقوول له وهو هاهُ أيضاً يمثله لامُ التبلي ومعمولها وجا هذا الأسلوب على ثلاثة أشكال الشكل الأول :- ويكوون القوائل فيوه اسماً هواهُاً والمقول لوه كذلك . َحوو قووله تعوالى ( ) ( البوقوُة : 66 ) ، وقووله توعوالووووووووووى ( ) ( ابُاهيم : 21 .) ومَه أيضاً قوله تعالى ) (البقوُة : 33) ، فقوود م أُسْوَعد ْ حكايووةُ هوذا القووول لوى ب سووبحاَه بعَووان الووُبّ لأَووه قول مَبئ عن تدبيٍُ عهيمٍ في جعل الخليفة في الأُض ، ففي ذلوك الجعول َعموة تودبيٍُ مشووبٍ بل وف وصوولا ٍ وذلووك موون معوواَي الُبوبيووة …. ولمووا كاَوو هووذم الَعمووة شوواملة لجميووع الَوووع أضوويفَ الووُبُّ لووى ضميُع أشوُنع أفُادع الَوع وهو الَبي محمود صولى ب عليوه وسولّم موع تكُيموه بشوُن حضووُ المخا بوة م(1) وغالباً ما يأتي هذا الشكل عَدما لا يكون هَاك سابق معُفةٍ بالقائل والمقول له قبل الجملة لكن قوله تعالى في سوُة سب أ ( ، اختلف عن الصوُة السابقة ، ففي هواتين ا يتوين أعواد ذكوُ القائول والمقوول لوه هواهُين علوى الوُغم من معُفتَا السابقة بهما ، ويبدو لي أنّ لذلك سببين هما : 1) أَه في هواتين ا يتوين يَقول صووُة الهوالمين وهوم موقوفوون عَود ُبهوم ، فوالموقف هَوا يحتواج لوى الإ الة والتفصيل ليكون أبل تأثيُاً في الَفا . (1) التحرير والتنوير7 /407 .

عدد الصفحات ٢١

37 2) أما السبب الثاَي فهو قوله تعالى في ا ية السابقة للآيتين المَوّم عَووهووما وهوووووي ) ( سبأ : 31 ) فتُجيع القول بين الوذين استضوعفوا والوذين اسوتكبُوا يسوتدعي أن يوذكُ كول مَهموا هواهُاً عَودما يكوون قائلاً وعَدما يكون مقولاً له . كذلك لو لاحهَا فعل القوول فوي ا يوا الوثلاث َوُام فوي الأولوى يوأتي بصويغة المضواُع ( يقوول ) ذلووك أَووه جووا فووي موضووع الحووال للهووالمين ، أمووا فووي ا يتووين الأُخووُيين فقوود جووا فعوولُ القووول بصوويغة الماضووي ( قال ) ليدل على تحقق هذا الُد من الذين استكبُوا للذين اُسْتُضععفوا يوم القيامة. ومما يلاحظ أَه كثيُاً ما يأتي فعل القول في مشواهد القياموة بصويغة الماضوي (قوال) علوى الوُغم مون أَها لم تقع بعد وذلك لأن م التعبيُ بالماضي هَا يدل عقلياً على الوقوع قبل زمن الكلام ويدل عا فيواً أو بلاغياً أدبياً أو فَياً على أحقية الحدث وأَه لابد كائن ولا مفُم(1) . وموووون شوووواهوووود هووذا الشووكوول أيوضواً قووولووه تووعوووالى ( ) ( الأعوووُان : 65). فالقائووول فوووي هوووذم ا يوووة هوووم ُاسا الكفاُ الذين استكبُوا ، أما المقول له فهم الذين استضعفهم هالا الُاسا و (لعمن من موَهم ) م بدل من قوله : للذين استضعفوا ب عادة حُن الجُم(2) . أما الضميُ في ( مَهم ) فقد قال فيه الزمخشُي م ف ن قل : الضميُ في (مَهم ) ُاجع لوى مواذا ل قل : لى ( قومه ) أو لوى ( الوذين اُسْتعضْوععفوا ) فو ن قلو َ : هول لاخوتلان الموُجعين أثوُ فوي اخوتلان المعَى ل قل ُ : َعم وذلك أن الُاجوع ذا ُجوع لوى قوموه فقود جعول ( مون مون ) مفسّوُاً لمون أستضوعف مَهم ، فدل أن استضعافهم كان مقصوُاً عليهم ، ودلَّ أن المستضعفين كاَوا مامَين وكافُينم(3). أما قوله تعالى ) ( مووُيم : 63 ) .قووال الزمخشووُي م (للووذين مَوووا ) يحتموول أَهووم يَووا قون المووامَين بووذلك ويواجهوَهم به ، وأَهم يفوهون بوه لأجلهوم وفوي معَواهمم(4) . فعلوى الإحتموال الأول تودخل هوذم الجملوة ضمن الأسلوب الأول فيكون ( الوذين كفوُوا ) هوو القائول و ( الوذين مَووا ) هوو المقوول لوه ، أموا علوى (1) الفن القصصي في القرآن الكر734. (2) البيان في غريب إعراب القرآن7 /11. (3) الكشاف3/753. (4) المصدر نفسه5/51 .

عدد الصفحات ٢٢

33 الأحتمووال الثوواَي فوواللام فيووه ليسوو لام التبليوو وا َمووا هووي الوولام الموافقووة لووو ( عوون ) فتوودخل هووذم الجملووة ضمن سلوب خُ يأتي تفصيله لاحقاً. الشكل الثاَي :- ويكون القائل فيوه ضوميُاً متصولاً فوي محول ُفْوعٍ فاعول أموا المقوول لوه فهوو أسوم هواهُ ومَووه قولووه تعالوى( كذلك قوله تعالى ( ) ( محمد :16) فالقائول فوي هوذم الجمول يُعوُنُ مون سوياق الوَ ففي المثال الأول كان واضحاً أن القائلين هم السحُة الذين جا ذكُهم قبل فعل القول بقوله ( فلما جا السحُة قالوا … ) لذا أُسْتُعيضَ عَهم بضميُ الجماعة ( الواو ) وأُسَْعد القوولُ اليوه ، أموا المثوال الثواَي فقد حدد القائلين بقوله ( ومَهم من يستمع اليك … ) ثم حددهم أكثُ بوصفه لهوم ( أولئوك الوذين بوع ب على قلوبهم ) لذا فقد أُسَْعد ال قوولُ الوى ضوميُ الجماعوة الوذي يشويُ لوى الم بووعين علوى قلووبهم ولم يأ القائل سماً هاهُاً بعد فعل القول . كذلك قوله تعوالى ( ) ( البقوووُة : 34 ، الاسُا 61) ف سَاد فععْل القول لى (َا) المتكلمين يدل على أن القائل هوو ب جولّ ثَواام م وقوال : (( قلَوا)) ولوم يقول قلْو ُ ، الجباُ العهيم يخبُ عن َفسه بفعل الجماعة تفخيماً. وا شاُة بذكُمم(1) . ويلاحووظ هَووا أن كوول قووول يكووون ب عووز وجوول قائلووه يُسْووَدَ لووى (َووا) المتكلمووين عوودا قولوووووه تعوووووالى ) ( البوقووُة : 33) ، ( الحجُ22) والذي جا ضمن الشكل الأول من الأسلوب الأول فعلوى الوُغم مون أنَّ القائل هو ب سبحاَهُ وتعالى لا أَه أسَد القول لى اسمه هاهُاً وهوو ( ُبُّكَ ) ولم يستعضْ عَه بوو (َا) المتكلمين. وُبما يكون السبب في ذلك أن هذم الجملة تجي في أول قصة خلوق سويدَا دم عليوه السلام لذا فهو يذكُ القائل والمقول له سمين هاهُين ثوم يستُسول فوي سوُد القصوة مسوَداً القوول لوى الضمائُ هاهُةً ومقدُةً. أما الدكتوُ فاضل السامُائي فقد ذكُ أن صيغة (قلَا) م يقوله القُ ن في مقام التكُيم والتعهيم فو ن ب سبحاَه يههُ َفسه في مقام التفضيل والتكُيم م(2) أما في مقام الشُ ف َه يُسَْد القوولَ لوى الغائوب أي ( قال ). ويبدو لي أنَّ في ذلك َهُاً وذلك بدليل قوله تعالووى ( (1) الجامع لأحكام القرآن7/317. (2) التعبير القرآ331.

عدد الصفحات ٢٣

35 ( )البقوووُة 36 )، فالمقوووام هَوووا مقام شُ ذ َه أمََُ بهبوط سيدَا دم وحوا لى الأُض عقاباً لهما على مخالفتهما له وعلى الُغم من ذلك ف َه قد أسَد القول لى َفسه وقال ( قلَا ). أموا قوولوه توعوالوى( ) ( ل عمووووُان : 162 ) . قووووال الزمخشووووُي م ((لأخووووواَهم) لأجوووول خووووواَهم موووون جووووَا المَافقين المقتولين يوم أحد أو خواَهم في الَسب وفي سكَى الداُ(1) ، فهوو هَوا يوذكُ أن المقوول لوه محووذون والوولام لا تفيوود التبليوو لأن خووواَهم هووم المَووافقون المقتولووون يوووم أحوود وموون غيووُ المعقووول أن يخا ب الحي المي ، ولكن ليا هَاك دليل في ا ية على أن ( لإخوواَهم ) تودل علوى المقتوولين فُبموا تدل على خوواَهم فوي الكفوُ أو الَفواق فتكوون الولام فيهوا للتبليو والتقوديُ (( الوذين قوالوا لإخوواَهم فوي الكفُ نَّ المقتولين يوم أحد لو أ اعوَا ما قُتعلوا )). قال الغمز الُازي م علمْ أن الذي حكى ب عَهم أَهوم قوالوا ( لوو َعلوم قتوالاً لأتّبعَواكم ) وصوفهم ب تعالى بأَهم كما قعدوا واحتجوا لقعودهم ، فكذلك ثَبَّ وا غيُهم واحتجّوا لذلك ، فحكى ب عَهم أَهم قالوا لإخواَهم ن الخاُجين لو أ اعوَا ما قُتعلوا ، فخوّفوا من مُادم موافقة الُسول صلى ب عليه وسولم فوي محاُبة الكفاُ بالقتل ، لمّا عُفوا ما جُى يوم أحد من الكفاُ على المسولمين مون القتول م(2) . كموا جوا في تفسيُ الجلالين م ( قالوا لإخواَهم ) في الدين (و) قد قعدوا عن الجهاد ( لوو أ اعوَوا ) أي شوهدا أحُد أو أخواََا في القعود م(3) . وكذا القول في قوله تعالى ( فوولا دليوول فووي هووذم ا يووة أيضوواً علووى أنَّ هووذا القووول موجووه لى المقتولين فُبما يكوَون قود خوا بوا خوواَهم فوي الموذهب أو العقيودة الأحيوا عون المقتوولين قوائلين عَهم ( لو كاَوا عَدَا ما ماتوا وما قتلوا ). (1) الكشاف7/451. (2) التفسير الكب1/71. (3) تفسير الجلال11.

عدد الصفحات ٢٤

34 الشكل الثالث : ويكون فيه القائل ضميُاً والمقول له أي لام التبلي ومعمولها ضميُاً أيضاً ومَه قوله تعووووالى ( فالقائل هو ب سبحاَه كما مَُّ سلفاً ، أما المقول له فهم ( الوذين اعتودوا فوي السوب ) وقود وُد ذكوُهم قبل فعل القول لذا أستعيض عَهم بضميُ الغوائبين ( هم ) . وكذا الحوال فوي قولوه تعوالى ( ) ( الأعوُان : 166 ) . وقوولووه تووعالووى أيضووووواً ( فالقائل في هوذم الجمول كلهوا هوو ب تعوالى والمقوول لوه هوم اليهوود . ولوم يوُد هوذا الشوكل لا فوي هوذم ا يا الثلاث . أما أن يأتي القائل اسماً هاهُاً والمقول له ضميُاً كأن َقول : قال فلان لَا. فلوم يوأ مثوال لوه فوي القُ ن م لقاً . الأسلوب الثاَي :- في هذا الأسلوب يحصل تقديم وتأخيُ بين القائل والمقول له فيأتي الأسلوب على الشكل ا تي :- المقول له القائل قال + ( لام التبلي + معمولها ) + الفاعل ومَه قوله تعالى ( ) ( البقووُة : 243 )، وقوووووله تعوووالى أيضوواً ) ( يوَا : 23) وَلاحووظ فووي جموول هووذا الأسوولوب أن المقووول لووه يُووذكُ قبوول فعوول القووول دائموواً لووذا يُسووتعاضُ عَووه بالضميُ أما القائل فهو أسم هاهُ دائماً وُبما يكون هذا هو السبب في تقديم المقول له على القائل وذلك ليكون أقُب لى ما يفسُم ، فضميُ الجماعة ( هم ) في قوله تعوالى (فَلَمَّوا جَوا َ السَّوحََُةُ قَوالَ لَهُوم مُّ وسى ) لا يفصل بيَه وبين ما يعوود عليوه وهوم السَّوحََُة سووى كلموة واحودة هوي ( قوال ) أموا لوو قوال : ((فلما جا َ السحُة قال موسى لهم)) فسيكون هَاك كلمتان تفصلان بين الضميُ وما يعود عليه . ومون شوواهود هوذا الأسولووب أيووضواً قووولووه تووعووالى Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)

عدد الصفحات ٢٥