المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ما يجوز لغة ولم يقرأ به

فيصل بن جميل الغزاوي

صفحة ٢ من ٢

المبحث الرابع محاذير ذكر ما يجوز لغةً ولم يُقرأ به اتػؼً أؿقال افعؾماء ظذ أن هذه ااوئزات مـ افؼراءة فقسً مـ افؼراءات افتـل يؼــرأ بهــو ، وأنَ ظــدم ورود مــو يعضــدهو مـــ إثــر ممــو صــح ؿــراءة مـعفــو أن تؾحــؼ بوٕفػوظ افؼرعكقي ؾضلاً ظـ أن يؼرأ بهو ، ولىكـما امتـوزت هـذه إفػـوظ بؿ ـوبهتفو دـو يؼرأ بف في ـقكـفو متجفي ا ظراب . وبوفرؽؿ مـ افػقائد افتل يؿؽـ أن تستػود مـ هـر ااوئزات ـما شبؼ في ادبحٌ افثوفٌ ، لىٓ أن هــوك بعض ادحوهير افتل تؼع بسبى مو ؿد يُػفؿ مـ هفـؽ ويحصـؾ مـ افؾبس ، ويؿؽـ أن يجُؿؾ هفؽ في افـؼوط افتوفقي : 1- ؿد يػفؿ بعضفؿ- بسبى جفؾـف - أنَ ؿَبـقل افؼـراءة متقؿـػ ظـذ اشـتؼومي وجففو في افعربقي ؾؼط ، وٓ ي سط صحي افسـد - ؾضـلاً ظــ أن تؽـقن متـقاترة- وٓ مقاؾؼي فػظفو لخط ادصحػ ، ؾقخرج افؼرعن بذفؽ ظــ ـقكـف تقؿقػقـوً ٓ يجـقز ؾقف آجتفود . وهذا ذور ظظقؿ، ومزفؼ خطقـر، ؿد يؼع ؾقف بعضـفؿ بسـبى مـو يؾتـبس ظؾقـف مـ جرَاء آحتـػوء بؿثؾ هذه ااوئـ زات، وآهتمام بحؽويتفو، ووؾقي معوكقفو . 2- ؿد يػتح هذا افصـقع بوب افؼقـوس ، ويؽـقن شـببوً في لىلحـو: بعـض إفػـوظ بوفؼرعن وفقسً مـف، ويؽـقن أيضـوً مـدخلاً ٕظـداء افـديـ بـلن يطعــقا في افؼـرعن، ويَؾِجُــقا مـــ هــذه افثغــرة ، ويجــدوا ؾقفــو مــو يؿؽـــفؿ مـــ تحؼقــؼ مبتغــوهؿ ، وتليقــد زظؿفؿ بلن هـذه افؼـراءات افثوبتـي خوضـعي ٔراء افعؾـماء واجتفـودهؿ : فقؽـقن دـو معـك مؼبقل ـما ادَظك هفؽ جقفد تسفر في ـتوبف .

عدد الصفحات ١٨

وفسـو بصدد افرد ظذ مثؾ هذه اف بفي افقاهقـي: ؾؼـد ردَ ظؾقفـو افعؾـماء ، وبقــقا بطلانهو في ـتبفؿ ، لىكما مرادكو هـو أن ك ـر لىػ أن مــفٍ بعـض ادػسَّرـيـ في ا ـثـور مـــ هـــر ااــوئزات مــ ـ افؼــراءة مســؾؽ ؿــد يســتغؾ مـــ ؿِبَــؾ ضــعػوء افـػــقس ، ويتخذوكف حجي في افقصقل لىػ أهداؾفؿ في افـقؾ مـ افؼرعن افؽريؿ تجغ بلؿقال همٓء افعؾماء، خوصيً وأن هـوك أمثؾي متعـددة ممـو هــروه لم يعؼبـقا ظؾقفـو بؽقنهـو لم يُؼرأ بهو . 3- يعد بعض افعؾؿـوء لىيراد هذه ااوئزات وتعـيل هـرهو تـج لمماً دو ٓ ؾوئدة ؾقف، وحؽويتف في ـتى افتػسر ٓ ؿقؿي فف وٓ ؽـوء ، يؼقل ابـ ظطقي تعؾقؼوً ظذ ؿقفف تعوػ: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ [6] :«وـثَر مؽيلٌ في هذه أيي بذـر جوئزات لم يُؼرأ بهو، وحؽويي مثؾ هذا ـتى افتػسر ظـوءش . وـتى افتػسر افتل لم تذـر هـذه ااـوئزات ولم يـتعـَ أصـحوبهو لىيـراد مـو تحتؿؾـف افؼراءات مـ إوجف ا ظرابقي لم يؽـ هفؽ ممو يُعوب ويُـتؼد ، أو خطلً يُستدرك ظذ أصحوبهو ، أو كؼصوً يماخذون ظؾقف . (1) ادحرر افقجقز1/32. )

عدد الصفحات ١٩

المبحث الخامس علاقة ما يجوز لغةً بالقراءات الصحيحة مـ ادعؾقم ظـد افعؾماء أن هـوك ذوضوً فؼَبقل افؼراءة ، وهل : 1- مقاؾؼتفو فقجف مـ أوجـف افؾغـي افعربقـي ، شـقاء ــون أؾصـح أم ؾصـقحوً ، هؿعوً ظؾقف أم مختؾػوً ؾقف مع ؿقتف . 2- مقاؾؼتفو فرشؿ أحد ادصوحػ افعثماكقي وفق احتمآً . 3- صحي افسـد، وههى بعضفؿ لىػ اصساط افتقاتر ؾقف معؾيلاً هفؽ أكف ؿرعن، وافؼرعن ٓ يثبً لىٓ بوفتقاتر . وبهذه افؼوط افتل اصسضفو افعؾماء كجد أن ااوئز مـ افؼراءة ؿد اؾتؼـد افؼـط إشود مـ ذوط افؼَبقل ، وهق صحي ا شـود أو افتقاتر . يؼقل لىشماظقؾ ادروي: «افسـي أن تمخذ افؼراءة لىها اتصؾً روايتفو كؼلاً وؿـراءةً وفػظوً، ولم يقجد ضعـ ظذ أحد مـ رواتهوش . ويؼقل ابـ افصلاح : «ي سط أن يؽقن ادؼروء بف ؿد تقاتر كؼؾف ظـ رشقل الله ﷺ ؿرعكوً ، أو اشتـػوض كؼؾف ـذفؽ ، وتؾؼَ تف إمي بوفؼبقل ...ش . ويؼقل ابـ اازري في صلن مو واؾؼ افرشؿ ولم يلت بف افـؼؾ« :وبؼل ؿسؿ مردود أيضوً ، وهق مو واؾؼ افعربقي وافرشؿ ولم يـؼؾ افبتي : ؾفذا ردلمه أحؼ ، ومــعف (1) اكظرهذا افؼط بتقشع في افـؼ (1/11) ، لىتحو ؾضلاء افبؼ ص7) ، مـوهؾ افعرؾون1/422 . ) (2) اكظر هذا افؼط بتقشع في افـؼ1/12-13 . ) (3) واكظر حجي افؼوئؾغ بؼط افتقاتر في : ذح افطقبي فؾــقيري1/119)، ؽقـٌ افـػـع ص6)، مـوهـؾ افعرؾون (1/431-434. ) (4) اكظر : افزهون في ظؾقم افؼرعن (1/331 . ) (5) اكظر : افـؼ1/38. )

عدد الصفحات ٢٠

أصد ، ومرتؽبـف مرتؽى فعـظقـؿ مـ افؽبـوئــر. وؿد هُــر جـقاز هفؽ ظـ أ بؽر مـحؿد بـ الحسـ بـ مِؼْسَؿ افبـغدادي ادؼرئ افــحقي، وـون بعد افثؾثؿـوئـي ش . وهذا افذي جقَزه ابـ مِؼْسَؿ صذوه ، ومخوفػ دو ظؾقف افعؾماء . ؿول افؼوضي أبق بؽر ابـ افبوؿلاق : «وؿول ؿقم مـ ادتؽؾؿـغ : لىكـف يسـقغ لىظـمال افرأي وآجتفود في لىثبوت ؿراءة وأوجف وأحر لىها ـوكـً تؾـؽ إوجـف صـقابوً في افعربقــي ، ولىن لم يثبــً أنَ افـبــل ﷺ ؿــرأ بهــو، وأبــك هفــؽ أهــؾ الحــؼ، وأكؽــروه، وخطَموا مـ ؿول بفش . ومـ افدظـووى ادعوسة وافتـل تـطـعـ ؾـل اف ـروط افتـل ارتضـوهو افعؾـماء مـو ههى لىفقف ضف حسغ مـ افؼقل بلن مصدر افؼراءات افؼرعكقي هـق افؾفجـوت ، وؿـرر هفؽ بؼقفف : «وهـو وؿػي ٓ بد مـفو : هفؽ أن ؿقموً مـ رجول افـديـ ؾفؿـقا أن هـذه افؼراءات افسبع متقاترة ظـ افـبل كزل بهو جزيؾ ظذ ؿؾبف ، ؾؿـؽرهو ـوؾر مــ ؽـر صـؽ وٓ ريبــي، ولم يُقَؾَؼُـقا فــدفقؾ يســتدفقن بـف ظــذ مــو يؼقفـقن شــقى مــو رُوي في افصحقح مـ ؿقفف ظؾقف افصلاة وافسلام : «أكزل افؼرعن ظذ شبعي أحرش . والحؼ أن فقسـً هـذه افؼـراءات افسـبع مــ افـقحل في ؿؾقـؾ وٓ ـثـر ، وفـقس مـؽرهو ـوؾراً وٓ ؾوشؼوً وٓ مغتؿزاً في ديـف ، ولىكما هل ؿراءات مصـدرهو افؾفجـوت واختلاؾفو...ش . (1) افـؼ1/17 . ) (2) آكتصورفؾؼرعن (1/69 . ) (3) أخرجف افبخوري في بوب أكزل افؼرعن ظذ شبعي أحر برؿؿ4992) ، ومسـؾؿ في بـوب بقـون أن افؼـرعن ظذ شبعي أحر وبقون معـوه برؿؿ (818. ) (4) في إدب ااوهع فطف حسغ ص (95 . )

عدد الصفحات ٢١

وهذه افدظقى افػوشدة ، وافػريي الخبقثـي ٓ صـؽ في بطلانهـو ومخوفػتفـو فؾحـؼ ، وٓ تستحؼ أن يؾتػً لىفقفو ، فؽـ مـ بوب لىيـضوح إمر دـ ؿد يحصـؾ ظــده صـؽ بسبى لىثورة هذه اف بفي يؼول : 1- لىن افعؾماء ظذ أن افؼراءات أبعوض افؼرعن وجزء مـف ، وافؼرعن ـؾف بؼراءاتـف افصحقحي مـ ظـد الله ، وٓ دخـؾ ٕحـد ؾقـف ، وأيـوت افؼرعكقـي افدافـي ظـذ هفـؽ ـثرة ، ـؼقفف تعوػ : ﮋ ﭑﭒ ﭓﭔﭕﭗﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡﮊ [15]، وؿقفــــف ظــــز وجــــؾ: ﮋﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥﭦ ﭧ ﭨﮊ [3-5 ]وؿقفــــف شــــبحوكف ﮋﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ [ 44-46]. 2- افطعـ في اشـتدٓل افعؾـماء ظـذ تـقاتر افؼـراءات افسـبع بحـديٌ إحـر افسبعي أمر مردود : ؾفذا الحديٌ فف روايوت متعددة م فقرة تدل بؿجؿقظفو ظـذ أن افؼــــــــراءات مـزَفي مـ ظـد الله ، ومقحك بــفو لىػ افـبـل ﷺ ، وأن افصحـــــوبي رضــقان الله ظؾقــ ـفؿ تؾؼَــ ـقهو مــ ـ معؾيـــؿفؿ رشــقل الله ﷺ ، وتؾؼــ ـوهو ظـــ ـفؿ افتوبعـقن ومَـ بعـدَهؿ حتك وصؾً لىفقـو بوفتقاتر ، ممو ٓ يـدع هوًٓ دطعـ ضـوظـ ، أو ت ؽقؽ م ؽيؽ في ـقنهو تـزيلاً مـ حؽقؿ ،قد . 3- شؾَؿـو أن هذه افؼراءات مصدرهو افؾـفجوت ، ؾما يؼول في افؼـراءات افتـل ٓ دخـــــؾ فؾفجـــــي ؾقفـــــو مثـــــؾ: ﮋ ﭽﮊوﮋﭸﮊ ﮋﯨﮊ وﮋﮊ، ﮋﮫﮊ و ﮋﮊ ، ﮋﯸﮊ و ﮋ ﮊ، ﮋ ﯗ ﮊ وﮋﮊ ، وؽرهــو مـــ افؼــراءات افتــل تــدل ظــذ معــونٍ صــتك ، ويختؾػ تػسرهو ، وٓ يؿؽـ أبداً أن يُعزى اختلاؾفو فؾفجوت ، بؾ يؼول دون ريى

عدد الصفحات ٢٢

وبؽؾ ثؼيٍ : فقس ـؾ افؼراءات دجوت حتك يُدَظك أن مصدرهو افؾفجوت ادختؾػي، وفق جوز ٕحد أن يلتي بما صوء مـ إفػوظ فقؾحؼف بوفؼراءات فبطَؾً ؿرعكقي افؼرعن ، وأكف مـزَل مـ ظـد الله . 4- هذه افدظقىأثؿي تؼرير فػتح بوب افرأي وآجتفود في افؼراءة ، ومـدخؾ ـبر فؾؼقوس بما يعـل أن ـؾ ـؾؿي في افؼرعن يؿؽـ أن تؼرأ بقجـف عخـر مقاؾـؼ فؾغـي افعربقي ؾفل مؼبقفي بغض افـظر ظـ صحي شـدهو ، ؾضلاً ظـ تقاترهو . وهذا - فعؿر الله هق مو يـ ده أظداء افديـ مــ افطعــ وافت ـؽقؽ في مصـدر افتؼيع، و ووفي لىطفوره بصقرة وعؾف متـوؿضوً ٓ يُقثؼ ؾقف ، وٓ يُطؿلن لىفقف . وأكك دؿ هذا وؿد تؽػَؾ الله بحػظف . وؿد أحسـ اف وضبل ر،ف الله لىه يؼقل : وَمَو فِؼِقَـوسٍ ؾِـ ـل افْؼِـــرَاءَةِ مَدْخَ ـــؾُ ؾَدُوكَـ ــؽَ مَو ؾِقـ ـفِ افريضَو مُتَـؽَ ــػيلاَ (1) اكظر رد هذه اف بفي بتقشـع في افؼـراءات وأحؽومفـو ومصـدرهو ص151-154) ، افؼـراءات افؼرعكقـي توريخ وتعريػ ص (97) ، جبرة ااراحوت في حجقي افؼراءات39-51. ) (2) حرز إموق ووجف افتفوق في بوب مذاهبفؿ في افراءات ، رؿؿ افبقً (354. )

عدد الصفحات ٢٣

المبحث السادس حكم القراءة بما يجوز لغةً ممو ٓ خلا ؾقف أن افؼرعن يمخذ بوفتؾؼل وافسماع ، وأن أفػوطـف ػقطـي مـؼقفـي فقس ٕحد أن يزيد ؾقفو حرؾوً ، وٓ يـؼص ، وٓ أن يثبـً مـفـو صـقئوً برأيـف ، وٓ أن يجعؾ فؾؼقوس في هفؽ مدخلاً . يؼقل ا موم ابـ اازري : «ومـ ثَؿَ امتـعً افؼراءة بوفؼقوس ادطؾؼ ، وهق افذي فقس فف أصؾ في افؼراءة يُرجع لىفقف، وٓ رــ وثقؼ في إداء يُعتؿد ظؾقف، ـما رُوييـو ظـ ظؿر بـ الخطوب وزيد بـ ثوبً رضي الله ظـفما مـ افصحوبي وظـ ابـ ادـؽدر وظروة بـ افزبر وظؿر بـ ظبد افعزيز وظومر اف عبل مـ افتوبعغ أكـفؿ ؿوفقا : افؼراءة شـي يلخذهو أخر ظـ إول ، ؾوؿرهوا ـما ظُؾيؿْتُؿقه ، وفذفؽ ـون افؽثر مـ أئؿي افؼراءة ــوؾع وأ ظؿرو يؼقل : فقٓ أكف فقس لي أن أؿرأ لىٓ بما ؿرأت فؼرأتُ حر ـذا ـذا ، وحر ـذا ـذا ش . ويؼقل أيضوً : «يؼرأ ا كسون بما تعؾؿ ، وفقس برأيف وٓ بوفؼقوسش . لىها ظُؾؿ هفؽ وتب غَ فـو مؽوكي ااوئزات مـ افؼراءات مـ ؿبؾ ، ؾنن ااوئزات مـ افؼراءة وافتل هـرهو بعض افعؾـماء ٓ يجـقز افؼـراءة بهـو لىضلاؿـوً : لىه لىنهـو فقسـً مــ إفػــوظ افؼرعكقــي ، وٓ مـــ ؿراء اتــف افصــحقحي في رء ، ولىكــما هــل ـؾــمات م ــوبهي فؾؼراءات في صحتفو فغـيً ، وجقازهـو ظربقـيً ؾؼـط ، وؾؼـدت ذضـل صـحي افســد ومقاؾؼي ادصحػ . (1) افـؼ1/17 . ) (2) افتؿفقد ص211. )

عدد الصفحات ٢٤

ولىفقؽ جمؾيً مـ أؿقال افعؾماء في بقون مـع افؼراءة بذفؽ وحرمتف ؿول افػراء : «وافؼراء ٓ تؼرأ بؽؾ مو يجقز في افعربقي ، ؾلا يؼبحـَ ظـدك ت ـقع ممو لم يؼرأه افؼراء ممو يجقزش . وؿول افزجوج : «ؾلمو افؼرعن ؾخطل ؾقف أن تَؼرأ بما لم يَؼرأْ بف مَـ هق ؿدوة في افؼرعن : ٕن افؼراءة شـي ٓ تتجووزش . وؿول ابـ هوهد في شقو: ـلامف ظـ تػوضؾ حـؿؾي افؼرعن : «ؾرب دظوه بكه بو ظراب لىػ أن يؼرأ بحر جوئز في افعربقي لم يؼرأ بف أحد مـ ادوضغ، ؾقؽقن بذفؽ مبتدظوً ...ش . وؿول أبق ظع افػورد ظـد هـره دو يك ومو ٓ يك في ثؿقد : «لىٓ أكف ٓ يـبغل أن يخرج ظما ؿرَأَت بف افؼراء : ٕن افؼراءة شـي ، ؾلا يـبغل أن تحؿؾ ظذ مو وَُقيزه افعربقي حتك يـضؿ لىػ هفؽ إثر مـ ؿراءة افؼراء ش . (1) معوق افؼرعن1/223 . ) (2) معوق افؼرعن ولىظرابف2/147 . ) (3) افسبعي ص46 . ) (4) الحجي2/417 . )

عدد الصفحات ٢٥

بعد دراشي هذا ادقضقعوجمع مودتف: تقصؾً لىػ افـتوئٍ افتوفقي: 1- لىن أصحوب ـتى معوق افؼرعن هؿ أـثر افـوس اهتمامـوً بـذـر ااـوئزات مــ افؼراءة ضبقعيً دجول جصصفؿ ، وتعؿؼفؿ في افؾغي ، وتبحرهؿ في ؾـقنهو . 2- لىن آظتماد ظذ مـو صـح فغـيً ، وشـوغ ظربقـيً مــ افؼـراءة دون أن يؽـقن فـف روايي خطلٌ ؾوحش ، ومـفٌٍ مردودٌ مخوفػٌ دو ظؾقف ظؿؾ افعؾماء . 3- مو كسـى لىػ افؼـراء أنهـؿ يجَُـقيزون افؼـراءة دجـرد مقاؾؼتــفو فؾغـي ، وأن دـؿ اجتفوداً ؾقفو دظقى ـوهبي ، واتهوم بوضؾ : لىه لم يثبً أن أحداً مـفؿ ؿرأ لىٓ بـما تؾؼـوه وأخذه مـ اد ويخ افثؼوت ، ؾؽوكً ؿراءتهؿ شـيً مت بعيً . 4- هـوك مؼوصد شومقي ، وتقجقفوت شديدة مزيرة فذـر ااوئزات مـ افؼراءة ، مـفو: الحرص ظذ ،ويي افؼرعن ، وافذب ظـف ، وبقون إوجف افتل لم يُؼرأ بهو حتك ٓ يغس بهو أحد ؾقلخذ بهو ، لىٓ لىها جوء مو يعضدهو مـ افروايي . 5- طوهر صـقع افـذيـ أوردوا جـوئزاتلم يُؼـرأ بهـو إخـذ بؿـذهى أن افؼـراءة جوئزة بما يَـجقز في افعربقي، وهذا مردود بما شبؼ، مخوفػ فؾؿـفٍ الحؼ . 6- بعض افعؾؿـوء يرى أكف ٓ ؾوئدة مـ هـر هذه ااوئزات وٓ ؽـوء ، وأن و لمؿ لىيرادهو وتعـيل هفؽ ظـوء ، وفعؾَ هفؽ دو ؿد يسبيبف هـرهو مـ ؾفـؿ ؽـر مـراد ، ــلن يػسَّرَ هذا افصـقـع بوفدظقة لىػ افؼراءة بما يجقز فغيً وفق لم يَـرد روايـيً ، أو أكـف افطعــ في مـفٍ افؼراء بلنهؿ يجقيزون افؼراءة بوفؾغي ، وأنهو ترجع ٓختقورهؿ . 7- لىن مـ أؽػؾ هـر ااوئزات مـ افؼراءة مـ أصحوب ـتى افتػسـر لم يــضرَّه هفؽ صقئوً ، وٓ يُعتؼد أكف ترك مو ـون ٓ بد مـ هـره في بقون معــك أيـي ، وأمـو مــ

عدد الصفحات ٢٦

هـرهو مـفؿ ؾؾف مـفجف ومؼصده ، ؾلا يثريب أحد مـفؿ ظذ أخر ، بؾ فؽـؾ مــفؿ وجفي هق مقفيقفو أراد مــ ورائــفو الخـر ، ولىصـوبي الحـؼ ، ؾر،ـي الله ظـذ ااؿقـع ، وجزاهؿ ظـ ا شلام وادسؾؿغ خر اازاء . وفي الختوم أشلل الله تعوػ أن يـػع بهذا افبحٌ ـوتبف وؿورئـف، وأن يجعؾـف خوفصـوً فقجفف افؽريؿ. وصذ الله ظذ كبقـو ؿد وظذ عفف وصحبف أجمعغ.

عدد الصفحات ٢٧

فهرس المصادر والمراجع 1- ، ف ـفوب افـديـ أ،ـد بــ ؿـد بــ ظبـد افغــل افدمقوضل، تحؼقؼ : أكس مفرة، دار افؽتى افعؾؿقي ، بروت ، ط1 ،1419هـ 2- ، ٕ بؽر ؿد بـ شفؾ بـ افسَّراج، تحؼقـؼ د. ظبـد الحسـغ افػـتع ، ممشسـي افرشوفي، بروت ، ط3 ،1988م 3- ، ٕ ظبد الله الحسغ بـ أ،د اف فربـوبـ خوفقيـف ، دار مؽتبي ادلال، بروت، 1985م 4- ، ٕ افبؼوء افعؽزي ، دراشي وتحؼقؼ : ،ـد افسـقد أ،ـد ظـزوز ، ظـو افؽتى ، بروت ، ط1 ،1417هـ 5- ، ٕ جعػر أ،د بـ ؿد بـ لىشماظقؾ افـحوس ، تحؼقؼ : د. زهر ؽـوزي زاهـد ، ظولم افؽتى ، بروت ، ط1 ،1419هـ 6- ، ٕ افبؼـوء افعؽـزي ، تحؼقـؼ: ظبـد ا فـف كبفـون ، هؿع افؾغي افعربقي ، دم ؼ ، ط2 ،1986م 7- ، فؾؼوضي أ بؽر بـ افطقى افبوؿلاق ، تحؼقؼ د. ؿـد ظصـوم افؼضـوة ، دار ابــ حزم ، بروت ، ط1 ،1422هـ 8- ، دحؿد بـ يقشػ اف فر بل حقون إكدفز ، دراشي وتحؼقؼ : ظودل ظبد ادقجقد وظع معقض وعخريـ ، دار افؽتى افعؾؿقي ، بروت ، ط1،1413هـ 9- ة، فعبـد افػتـوح افؼـوضي، دار افؽتـى افعؾؿقـي ، بروت، ط1 ،1431هـ 11- ، دحؿـد بــ ظبـد الله افزرـقـ ، تحؼقـؼ : ؿـد أبـق افػضـؾ لىبـراهقؿ، مطبعي ظقسك افبو وذـوه، افؼوهرة، ط1،1376هـ 11- ، دحؿد بـ ؿد بـ ؿد بـ ظـع بــ يقشـػ اف ـفر بـوبـااـزري، تحؼقؼ : د. ؽوكؿ ؿدوري الحؿد ، ممشسي افرشوفي ، بروت ، ط1 ،1416هـ 12- ، ٕ مـصقر ؿد بـ أ،د إزهري ، تحؼقؼ : ظبد افسـلام هـورون ، دار افؼقمقـي افعربقي فؾطبوظي ، افؼوهرة ، ط1 ،1384هـ

عدد الصفحات ٢٨

13- ، ٕبـل ظبد الله ؿد بـ أ،د إكصوري افؼرضبل ، اظتـك بف وصححف ه وم افبخوري، دار ظولم افؽتى ، افريوض ، 1423هـ 14- ا ، فصفقى أ،د ؿدي ، مؽتبـي بقـً افسـلام ، افريـوض ، ط1 ،1422هـ 15- ، ٕ ظع الحسـ بــ أ،ـد افػـورد ، وضـع حقاصـقف وظؾـؼ ظؾقـف ـومـؾ ادـداوي، دار افؽتى افعؾؿقي، بروت ، ط1،1421هـ 16- ، ٕ افؼوشؿ افؼوشؿ بـ ؾرلمه اف وضبل ، تصحقح : ؿد مقؿ افزظبـل ، مؽتبـي دار اددى ، ادديـي ادـقرة ، ط3 ،1417هـ 17- ، ٕبـل بؽر أحـؿد بـ مـقشك بـ افعبـوس بـــ هوهـد ، تحؼقـؼ : د. صـقؿل ضـقػ ، دار ادعور ، افؼوهرة ، ط1 ،1988م 18- ، ٕ ؿد ظبد الله بـ يقشػ بـ أ،د بـ ظبـد ا بـ ه وم ، تحؼقؼ : ؿد ل افديـ ظبد الحؿقد ، دار افطلائع ، افؼوهرة ، 2114م 19- ، ٕ افؼوشؿ افـقيري، تحؼقؼ : هدي بوشؾقم، دار افؽتى افعؾؿقي ، بـروت ، 1423هـ 21- ، ٕ ؿد ظبد الله بـ يقشػ بـ أ،دابـ ظبـد الله بــ ه ـوم ، تحؼقؼ : ؿد ل افديـ ظبد الحؿقد ، ادؽتبي افعكيي ، بروت ، ط4 ،1421هـ 21- ، اـمال افـديـ ؿـد بــ موفـؽ إكدفز ، تحؼقؼ وتعؾقؼ : ؿد ؾماد ظبد افبوؿل ، مؽتبي دار افعروبي ، افؼوهرة . 22- ، ٕ ظبد الله ؿد بـ لىشماظقؾ افبخوري ، ظـويي: أ صـفقى افؽرمـل، بقـً إؾؽور افدوفقي، افريوض، 1419هـ 23- ، ٕبـل الحسغ مسؾؿ بـ الحجوج افـقسوبقري ، ظـويي: أ صفقى افؽرمل، بقـً إؾؽور افدوفقي، افريوض، 1419هـ 24- ، ٕ الحســ ظـع افــقري افصػوؿزـ ، تحؼقــؼ : أ،ـد ؿـقد اف وؾعل الحػقون، دار افؽتى افعؾؿقي ، بروت ، ط1 ،1424هـ 25- ، فطف حسغ ، مطبعي ؾورو: ، افؼوهرة ، ط3 ،1352هـ 26- ، فؾـدـتقر صـعبون لىشـماظقؾ ، شؾسـؾي ـتــوب دظـقة الحـؼ،

عدد الصفحات ٢٩

رابـطي افعوفـؿ ا شلامل، افعدد19)،1412هـ 27- ، فؾـدـتقر ظبـد ادـودي افػضـع ، دار ادجؿـع افعؾؿـل، جدة، 1399هـ 28- ، ٕ بؼ ظؿرو بـ ظـثمان بــ ؿــز اف ـفر بسـقبقيف ، تحؼقـؼ : ظبـد افسـلام هـورون ، مؽتبي الخوكجل ، افؼوهرة ، ط3 ،1418هـ 29- ، دحؿـد بــ مؽـرم ا ؾريؼـل اف ـفر بـوبـ مـظـقر، دار لىحقـوء افـساث افعـر ، بروت ، ط3،1419هـ . 31- ،ٕ ؿد ظبـد الحـؼ بــ ؽوفـى ابــ ظطقـي إكدفزـ، تحؼقؼ: ظبد افسلام ظبد اف وفي ؿد، دار افؽتى افعؾؿقي، بروت ، ط1 ،1413هـ 31- ، فعـع بــ لىشـماظقؾ بــ شـقده، تحؼقـؼ : د. ظبـد الحؿقـد هــداوي ، دار افؽتى افعؾؿقي ، بروت ، ط1 ،1421هـ 32- م ؽؾ لىظراب افؼرعن، ٕ ؿد مؽل بـ أ ضوفى افؼقز ، تحؼقؼ : د. حوتؿ صوفح افضومـ، ممشسي افرشوفي ، بروت ، ط2 ،1415هـ 33- ، ٕ،ـدبــ ؿـد بــ ظـع ادؼـري افػقـقمل ، ادؽتبـي افعؾؿقي، بروت . 34- ، دحؿـد ظبـد افعظـقؿ افزرؿـوق ، مطبعـي ظقسـك افبـو الحؾبـل وذـوه ، افؼوهرة . 35- ، ٕ لىشحو: لىبراهقؿ بـ افسَّري افزجـوج ، تحؼقـؼ : دـتـقر ظبـد ااؾقـؾ صـؾبل ، ظولم افؽتى ، بروت ، ط1 ،1418هـ 36- ، ٕ الحسـ شعقد بـ مسعدة إخػش، تحؼقـؼ: د. هـدى ؿـقد ؿراظـي ، مؽتبـي الخوكجل ، افؼوهرة ، ط1 ،1411هـ 37- ، ٕ زـريو يحقك بـ زيود افػراء، ظولم افؽتى ، بروت ، ط3 ،1413هـ 38- ا ، ٕ افعبوس ؿد بـ يزيد ادـزَد ، تحؼقـؼ : ؿـد ظبـد الخـوفؼ ظضـقؿي، اــي لىحقـوء افساث ا شلامل بقزارة إوؿو ، افؼوهرة، 1415هـ 39- ، دحؿد بـ ؿد بـ ؿد بـ ظع بـ يقشػ اف ـفر بـوبـ ااـزري، تحؼقؼ : ظع ؿد افضبوع ، ادؽتبي افتجوريي ، افؼوهرة .

عدد الصفحات ٣٠

فهرس الموضوعات ادؾخص ................................................................................................ 15 ادؼدمي .................................................................................................. 16 معـك مو يجقز مـ افؼراءة .......................................... 18 : مظون مو يجقز فغيً ولم يُؼرأ بف ......................................... 21 : أشبوب هـر مو يجقز فغيً ولم يُؼرأ بف ............................ 23 : وهير هـر مويجقز فغيً ولم يُؼرأ بف ................................ 31 : ظلاؿيمو يجقز فغيً بوفؼراءات افصحقحي .................. 33 : حؽؿ افؼراءة بما يجقز فغيً......................................... 37 الخومي..................................................................................................... 39 ؾفرس ادراجع وادصودر........................................................................ 41 ؾفرس ادقضقظوت................................................................................ 44

عدد الصفحات ٣١