المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ما يجوز لغة ولم يقرأ به

فيصل بن جميل الغزاوي

صفحة ١ من ٢

الملخص الحؿد لله وحده ، وافصلاة وافسلام ظذ مـ ٓ كبل بعده ، أمو بعد : ؾفذا بحٌ مقشقم بـ«مو يجقز فغيً ولم يُؼرأ بف : دراشي تلصقؾقيش ، يهـد لىػ بقـون مو يُذـر في بعض افؽتى مـ ؿراءات جوئزةٍ في افؾغي ، شوئـغيٍ ظربقـيً ، لىٓ أكـف لم يُؼـرأ بهو ، ولم تَرِدْ بهو افر وايي . وؽوفبوً مو تذـر هـذه ااـوئزات في ـتـى معـوق افؼـرعن ولىظرابـف افتـل ؽؾـى ظـذ أصحوبهو آهتمام بوفؾغي وـوكقا مـ ظؾمائفو : ؾؽـون مــ اهـتمامفؿ تقجقـف افؼـراءات مستعؿؾفو وصـوههو، بـؾ وـووزوا هفـؽ لىػ لىظـراب وتقجقـف مـو ؿـد تُؼـرأ بـف افؾػظـي افؼرعكقي مـ وجقه متعددة تقاؾؼ افعربقي وتصِح فغيً بغض افـظر ظـ ـقنهـو واردةً أم ٓ . وظـد افتلمؾ في هذا افصــقع وافـظـر في إشـبوب افداظقـي لىفقـف ؿـد تظفـر بعـض ادزرات افتل يؿؽــ أن تؽـقن ظـذراً ٕصـحوبهو ، خوصـيً أنهـؿ ظؾـماء دـؿ مؼوصـد ذيػي وأهدا شومقي ؾقما يؽتبقن ويقردون مـ مسوئؾ . ومـ كظر دذا إمر بؿـظـور عخـر وأكـف و لمـؿ دـو ٓ ؾوئـدة ؾقـف ، وأكـف ؾـتح فبـوب آجتفود : لىه ؿد يُػفؿ مـف أن ــؾ مـو يصـح فغـيً يجـقز افؼـراءة بـف ويؼبـؾ ، ؾعـدئــذٍ يُستؼبح هذا افػعؾ ، وي ـَع ظذ أصحوبف . دذا ـؾف ـون فزاموً أن يُبغَ افصقاب في هذه ادسلفي مع مراظوة آظتذار د ـ شؾؽ هذا ادسؾؽ ، وافتـبقف ظذ خطقرة مو ؿد يُػفؿ خطل ، ولم يؽـ مراداً دؿ .

عدد الصفحات ٢

المقدمة الحؿــد لله حــؼ ،ــده ، وافصــلاة وافســلام ظــذ خــر خؾؼــف ، كبقـــو ؿــد وعفــف وصحبف ومـ اهتدى بهديف ، وشور ظذ نهجف . أمو بعد : ؾعـدمو تؼرأ في ـتى معوق افؼرعن ولىظرابـف افتـل اهـتؿ أصـحوبهو بـنيراد افؼراءات افقاردة في أيوت ، ودهؿ يُتبعقن هفؽ بما يؿؽـ أن تؼرأ بف أفػوظ افؼراءة مـ حقٌ افؾغي بغض افـظر ظـ ـقنهو وردت ؿراءةً أم ٓ . وفؽقن بعضفؿ ؿد أـثر مـ لىيراد ظبورات مختؾػي في هذا افبوب ـؼقدؿ: وفـق ؿـرأ ؿورئ ـذا اوز ، وؿـقدؿ : وفـق ؿـرأ ؿـورئ ــذا فؽـون صـقابوً في افعربقـي ، وؿـقدؿ : ويجقز في افـحق ـذا ، وؿقدؿ : ويجقز ـذا وٓ أحػظف ؿراءةً . فؽقن همٓء أـثروا مـ لىيراد هفؽ في ـتـبفؿ ، ولم أجـد - حسـى ظؾؿـل - مــ تَؽؾَؿ في هذه ادسلفي بوشتػوضي ، وجمع أؿقال أهؾ افعؾؿ ؾقفو ، ؾؼد رأيًُ أن أبحـٌ هذا ادقضقع مـ جقاكبف ادختؾػي ، وأدرشف دراشي تلصقؾقي خوصيً وؿد وجدتلم مـ يتعـَك هـر هفؽ ظـد تقجقف افؼراءات افقاردة، ولىرادة بقون معـك أيي . وفتحؼقؼ هفؽ ؾؼد ؿؿً بتتبع إمثؾي ادتعؾؼي بما يجقز فغيً ولم يؼرأ بف في مظونهو ، واكتؼقً مـفو جمؾيً صولحيً فلاشت فود ظـذ ادقضـقع، وتلمؾـً في تعؾقؼـوت افعؾـماء ظؾقفو، وصـػتفو بحسى مو تدل ظؾقف ، ثؿ ـوكً كتقجي افبحٌ . ؾجوءت افدراشي تـتظؿ ادبوحٌ افتوفقي : 1- معـك مو يجقز مـ افؼراءة 2- مظون مو يجقز فغيً ولم يُؼرأ بف 3- أشبوب هـر مو يجقز فغيً ولم يُؼرأ بف 4- وهير هـر مو يجقز فغيً و لم يُؼرأ بف .

عدد الصفحات ٣

5- ظلاؿي مو يجقز فغيً بوفؼراءات افصحقحي 6- حؽؿ افؼراءة بما يجقز فغيً وفعع بهذا أُجعي مػفقم هذا ادصطؾح ادستعؿؾ ظـد بعض افعؾماء ، وأُبغيُ مو ؿـد يػقد ادتخصصغ في هذا ادقضقع . ومو تقؾقؼل لىٓ بولله . هق حسبـو وكعؿ افقـقؾ ، وصذ الله ظذ كبقــو ؿـد ، وعفـف وصحبف أجمعغ .

عدد الصفحات ٤

المبحث الأول معنى ما يجوز من القراءة ااوئز اشؿ ؾوظؾ مــ جـوز يجـقز وأصـؾف مــ جـقز وأصـؾف في افؾغـي مــ ؿـقدؿ جزت افطريؼ وجوز ادقضع أي شـور ؾقـف وشـؾؽف ثـؿ اشـتعؿؾ مصـطؾحوً دـو يجـقز ويصح ؾقف . ؿول افػققمل : «وجوز افعَؼد وؽره : كػذ ومه ظذ افصحي ، وأجزتُ افعؼد : جعؾتف جوئزاً كوؾذاً ش . وهـوك فػظ عخر ؿريى مـف وهـق مــ (أجـزأ) مــ مـودة ااـقؿ وافـزاي وادؿـزة، وأجزأه بؿعـك ـػوه وأؽـك ظـف . جوء في افتفذيى فلأزهري : «أهؾ افؾغـي يؼقفـقن : أجـزأ بـودؿز ، وهـق ظــدهؿ بؿعـك : ـػك، ؿول إَصْؿَعل: «أجـزأق افقء لىجزاءً مفؿقز، معــوه: ـػوقش(2. ) وؿول ابـ شقده«وافْـجَـزء : آشـتغـوء بوفقـء ظــ افقـء ، وـلكـف آشـتغـوء بوٕؿؾ ظـ إـثر ، ؾفق راجع لىػ معــك افْـجُــزء ... وأجـزأ ظــف هَـزأه ، وهَزأتـف ، وهُزأه ، وهُزأتف : أؽـك ظـف مُغـو هش . ظؾقف ، ؾقؿؽـ تحديد مػفقم ااوئز مـ افؼراءة بلكف : مو تحتؿؾف افؽؾؿي افؼرعكقي مـ أوجف لىظرابقي وقز فغيً وتَصِحلم ظربقيً ، وت بف في صقرتهو افؼـراءات افـقاردة ادؼـروء بهو وفقسً مـفو . وظذ هفؽ ، ؾسقؽقن مقضقع بحثـو متعؾؼوً بما يؿؽـ أن تؼرأ بف إفػوظ (1) ادصبوح ادـر1/114) (جقز ، واكظر فسون افعرب (2/416) (جقز) . (2) افتفذيى11/144) (جزي (3) ادحؽؿ7/334) (جزأ

عدد الصفحات ٥

افؼرعكقي مـ وجقه متعددة جوئزة في افؾغي ، شوئغي ظربقي ، وهل افتل شماَهو بعض افعؾماء بواوئزات ، ـما ورد في ـلام ابـ ظطقي حقٌ ؿول: «وـثر مؽلٌ في هذه أيي بذـر جوئزات لم يُؼرأ بهو ...ش . (1) ادحرر افقجقز1/32 . )

عدد الصفحات ٦

المبحث الثاني مظان ما يجوز لغةً ولم يقرأ به مـ خلال افتتبــع وإمثــؾي افتـل هــرت فؾجوئــز مــ افؼـراءة كجـد أن مقاضـع لىيـراد افعؾؿـوء دو، أو كؼؾـفو ظــ ؽقــرهؿ يؽـقن ظــد تعرضـفؿ ظـراب افؼـراءات افقاردة في أيي وتقجقففو مـ حقٌ افؾغي . وفذفؽ كجد مظـون ااـوئز مــ افؼـراءة في بعـض ـتـى معـوق افؼـرعن ولىظرابـف ، ـؿعوق افؼرعن فؾػراء، ومعوق افؼرعن فلأخػش، ومعوق افؼرعن فؾزجـوج ، ولىظـراب افؼرعن فؾـحوس ، وؿد يتعرض دذا افـقع أيضـوً أصـحوب ـتـى افـحـق ـسـقبقيف في افؽتوب ، وادزّد في ادؼتضى ، وابـ افسَّرََاج في إصقل . ولىفقؽ جمؾيً مختورةً مـ إمثؾي مـؼقفيً مـ ـتى معوق افؼرعن : ؿول افػراء ظـد ؿقفـف تعـوػ :ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﮊ [35 ] : «ؾؾق ؿرأ ؿورئ : (وأَجْـِبْـِل وَبَـِلَ) ٕصوب ، ولم أشؿعف مـ ؿورئ ش . وؿــول إخػــش: «وأمــو ؿقفــف تعــوػ ﮋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐﮊ[49 ]ؾفــق يـجقز ؾقف افرؾع ، وهل افؾغي افؽثرة ، ؽرَ أن ااماظي اجتؿعقا ظذ افـصى ، وربـما اجتؿعقا ظذ افقء ـذفؽ ممو يجقز وإصؾ ؽرهش . وؿول افزجــوج ظــد ؿقفـف تــعوػ : ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮊ [88 ] : ...«ويجقز (لىَِٓ وَجْفُفُ) بوفرؾع ، وفؽـ ٓ يـبغل أن يُؼرأ بهو ش . (1) معوق افؼرعن(2/78 . ) (2) معوق افؼرعن1/84-85 . ) (3) معوق افؼرعن ولىظرابف2/78 . )

عدد الصفحات ٧

وؿول أيــضوً ظــد ؿقفـف تعـوػﮋﭑﭒﭓ ﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚ ﭛﭜﭝﭞﭟﮊ [وئـــدة3 ]أيــــي «وفـــق ــــــون بعــــض ادرؾقظوت كصبوً ظذ ادعـك اوز في ؽر افؼرعن ، فق ؿؾً : حُريمًَْ ظذ افــوس ادقتـيُ وافدمُ ولحؿُ الخـزير ، ويحؿؾف ظذ معـك : وحرم الله افدمَ ولحؿَ الخـزير فـجوز هفؽ ، ؾلمو افؼرعن ؾخطل ؾقـف أن تؼرأ بما لم يَؼرأ بف مـ هق ؿدوة في افؼرعن : ٕن افؼـراءة شــي ٓ تتجووزش . وؿـــول افـحـــوس ظــــد ؿقفـــف تعـــوػ ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﮊ[56] : «ويجقز رؾعﮋﭔﮊ وعؾف اشؿ ـون ، والخز ﮋ ﭗ ﭘﮊش . وؿـول ابـ خوفقيف : «ؾؾق ؿــرأ ؿورئﮋ ﯓ ﯔﮊ[5] بؽســر افـلام فؽون شوئغوً في افعربقي ؽرَ أكف ٓ يؼر أ بف لىها لم يتؼدم فف لىمـوم، وافؼـراءة شــي يلخـذهو عخر ظـ أول ، وٓ تحُؿؾ ظذ ؿقوس افعربقي ش . وؿـــول مؽـــل بــــ أ ضوفـــى « : ؿقفـــفﮋ ﮩ ﮪﮊ ابتـــداء ، والخـــز مـحذو ، تؼديره : (ؾَعَؾَقْـؽُؿْ لىمسـوكٌ)، ومثــؾف : ﮋ ﮫ ﮬ ﮭﮊ ، وفـق كُصـى ظذ ادصدر في ؽر افؼرعن اوزش . ومـ أمثؾي مو يجقز فغيً ولم يُؼرأ بف ادقجقدة في ـتى افـحق : - ؿول شقبقيف في ؿقفف تعوػ : ﮋﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﮊ[18] : (1) معوق افؼرعن ولىظرابف2/147 . ) (2) لىظراب ا فؼرعن3/253 . ) (3) لىظراب ثلاثغ شقرة ص42. ) (4) م ؽؾ لىظراب افؼرعن1/131 . )

عدد الصفحات ٨

«وفق ؿُرئ(ولىِنَ ادسوجدَ لله) ـون حسـًو ش . - وؿول ادُْـزَد ؾــل ؿقفـف تــعوػ : ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ [119] : «ويـجـقز ﮋولىِكَ ؽَ َٓ تَظْؿَلُ ؾِقفَو ﮊ ظذ افؼطع وآبتداء ش . - وؿول ابـ ه وم في ؿقفف تعوػ: ﮋﭵﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺﭻﮊ [56 ] :«وفق ؿرئ(لىَٓ افضَوفيغ ) بوفـصى ظذ آشتثـوء اـوز ، وفؽــ افؼراءة شـي متبعيش . وهؽذا فق تتبعـو إمثؾي ادقجقدة في ـتى معوق افؼرعن ولىظرابـف ، وبعـض ـتـى افؾغي فقجدكوهو مـ مظوني مو يجقز فغيً ولم يُؼرأ بف . (1) افؽتوب3/127. ) (2) وهل ؿراءةمتـقاترة ، ؿرأ كوؾع وصعبي بؽسَّر ادؿزة وافبوؿقن بػتحفو . اكظر : افــؼ (2/597) ، وافبـدور افزاهرة ص (218 . ) (3) ادؼتضى2/342 . ) (4) ذح ؿطر افـدى ص274) ، واكظر : ذح صذور افذهى ص288. )

عدد الصفحات ٩

المبحث الثالث أسباب ذكر ما يجوز لغةً ولم يُقرأ به ظـد افتلمؾ في إشبوب افتل دظً بعض افعؾماء لىػ هـر أمثؾـي ممـو يجـقز فغـيً ولم يُؼرأ بف ، وافدواؾع افتل جعؾً بعضفؿ يتعـك هـرهو بعد لىيراد مـو ورد في أيـي مــ افؼراءات ، يؿؽـ حكهو في افتولي : 1- آهتمام افبوفغ ببقون إوجف ا ظرابقي ٕفػوظ افؼرعن افؽريؿ . 2- الحرص ظذ ،ويي افؼرعن افعظقؿ أن يؼرأ بغر مو ؿرئ بف . 3- تليقد وجف مـ بَؾَغَتْفُ ؿراءة وصحً ظـده 4- هـر هفؽ ظذ شبقؾ افـؼؾ والحؽويي ولىفقؽ تػصقؾ هذه إشبوب : ؾفـمٓء افعؾــماء فتضَـؾلمعِفؿ في افؾغــي ومؽـــفؿ مـفـو وت ــبعفؿ بهـو صــور ظـــدهؿ اهتمام بوفغ بوشتخراج إوجف ا ظرابقي فلأفػوظ افؼرعكقي بغقي بقون معـك أيي . فذا ؾلا يستغرب أن يستخؾصقا ــؾ مـو يــؿؽـ أن تحتــؿؾف افؽؾؿـي افؼرعكقـي مــ إوجـف ا ظرابقـي ومو يسـقغ أن تقجَـف بف فغيً . ظؾقف ؾؼد يقرد أحدهؿ وجف مو ؿرئ بف وصح ، ثـؿ يـذـر مـو ورد مــ افؼـراءات صوهًا ، ويقجيفف أيضوً بحقٌ ٓ يؼتك ظـذ هفـؽ ، وٓ يــؼػ ظــد مـو يــحػظف مــ ادستعؿؾ وؽقـر ادستعؿؾ مــ افؼـراءات ، بـؾ يتعـداه فقسـتقظى ــؾ مـو يؿؽــ أن تحتؿؾف افؼراءة فغيً ، ويقاؾؼ افعربقي مـ وجقه . ؾفق هـو يُـؼدير مـ بوب آؾساض أن فق ؿُدير ورود افؼراءة بقجـف عخـر ممـو يسـقغ فغيً ٕمؽـ أن يُؼرأ بهو ، أو فق وُجيفً افؼراءة بقجف عخـر تحتؿؾـف افؾغـي اـوز في ؽـر

عدد الصفحات ١٠

افؼرعن وفعؾ هذا افصـقع مـفؿ ي بف مو اظتوده أهؾ افؾغي مـ هـرهؿ إوجف ااوئزة فغيً ظـد ذحفؿ ف قاهد افؼقاظد افؾغقيي افتل يمصيؾقن دو ويؼعيدون . وؿد شؾؽ افعؾؿـوء هذا ادسؾؽ في تقجقف أفػوظ الحديـٌ أيضـوً : ؾؾـق تلمؾــو ظـذ شبقؾ ادثول ضريؼي أ افبؼوء افعُؽْزَِي في لىظراب مـو يُ ـؽؾ مــ إفػـوظ افقاؿعـي في إحوديٌ فقجدكوهو هل هات افطريؼي افتل اكتفجـً في لىظـراب افؼـراءات افقاؿعـي في أيوت . ولىفقؽ بعض إمثؾي افتل هـرهو : أ- ظـد تقجقف ؿقل افـبـل ﷺ ٕ هر : ، حقٌ جـوء في الحـديٌ : . ؿـول « :وفـق كُصى ظذ تؼدير : تصـع خراً مـ هفؽ جوزش . ب- ظـد تقجقف حـديٌ : (( ﷺ )) . ؿـول : «واحدٌ ومو بعده بوفرؾع، وتؼديره: هل واحد ، وفق كصى جـوز ظـذ أن يؽـقن بـدًٓ مـ أمثولش . ج- ظـد تقج قف حديٌ معوه بـ جبؾ في ظلاموت افسوظي : (( )) . ؿول « :ااقد كصى، ؾقتسخطفو ظطػوً ظذ يعطك ، ويجقز افرؾع ظذ تؼدير : ؾفق يتسخطُفوش . يُؾحظ مـ خلال هذه إمثؾي أن تقجقف هذه إفػـوظ اد ـؽؾي في إحوديـٌ ؿـد (1) لىظراب مو ي ؽؾ مـ أفػوظ الحديٌ افـبقي ص58 . ) (2) ادصدر افسوبؼ ص (75. ) (3) لىظراب مو ي ؽؾ مـ أفػوظ الحديٌ افـبقي ص174 . )

عدد الصفحات ١١

اشتعؿؾ ؾقفو ادصـػكػس ادـفٍ ادتبـع في بقـون إوجـف ا ظرابقـي ادختؾػـي وافتـل تحتؿؾفو افؼراءة . وـذفؽ كجد ا مـوم ابــ موفـؽ اتبـع كػـس ادــفٍ في ـتوبـف "صـقاهد افتقضـقح وافتصحقح د ؽلات ااومع افصحقح" ، وهفؽ ظـد لىظراب إفػـوظ اد ـؽؾي مــ صحقح افبخوري . وؾقما يع بعض إمثؾي ظذ هفؽ : أ- ظـد تقجقف ؿقل أم ظطقي : (( أ ُمركو أن كُخرِج افْـحُقَض يقم افعقديـ )) ؿول « :في هذا الحديٌ تقحقد (افققم) ادضو لىػ (افعقديـ)، وهق في ادعـك مثـَك ، وفق رُوي بؾػظ افتثـقي ظذ إصؾ ، وبؾػظ ااؿع ٕمْـ افؾَبس اوز ...ش . ب- ظــد تقجقـف ؿقل افـبـل ﷺ: ؿول « :ويجقز رؾع افؼك وافسحر ظذ تؼدير : مـفـ افؼكُ بولله وافسحرُ ... ش . ج- ظـد تقجقف ؿقل افـبل ﷺ : ؿول : «ويجقز في (خر) و(ؽـؿ) رؾع أحدهمو ظذ أكف اشؿ (يؽقن) ، وكصى أخر ظذ أكف خزه ، ويجقز رؾعفما ظذ أنهما مبتدأ وخز في مقضع كصىٍ خزاً فـ (يؽقن) ، واشؿف ضؿر اف لن: ٕكف ـلام تضؿَـ تحذيراً وتعظقماً دو يُتقؿَع، وتؼديؿ ضؿر اف لن ظؾقف ممـيد دعـوهش . (1) صقاهد افتقضقح وافتصحقح ص61. ) (2) صقاهد افتقضقح وافتصحقح ص113. ) (3) ادصدر افسوبؼ ص145 . )

عدد الصفحات ١٢

هذا افسبى يؿؽـ اشتـتوجف مـ ظدة معطقوت تظفر مـ خلال شقو: ــلام افعؾـماء ظـد لىيـرادهؿ دـذه ااـوئزات ، ويؿؽــ آشـتدٓل ظـذ صـحي هـذا افسـبى بـوٕمقر افتوفقي: أ- أن مقردي هذه ااوئـزات هؿ مـ افعؾؿـوء افذيـ أؾـقا أظمارهؿ في خدمي افديـ، وسؾقا أوؿوتهؿ في افدؾوع ظـف وافـصح فف ، ؾلا يُظـ بهؿ لىٓ خراً ، وٓ يُػسَّر صـقعفؿ هذا لىٓ بنرادة الحؼ ، وٓ يحُؿؾ لىٓ ظذ أحسـ ادحومؾ ، وهق الحرص ظذ افـذب ظــ ـتوب الله وصقوكتف ظـ افتحريػ وافتبديؾ . ب- مـ ادتؼـرر أن افؼـرعن افؽـريؿ يحؿـؾ ظـذ أحســ افقجـقه ممـو يسـتدظل أن تؽــقن إوجــف ا ظرابقــي فؾؼــراءات افؼرعكقــي متقاؾؼــيً مــع مــو يســقغ فغــيً ويجــقز في افعربقي . فذا، ؾؼد يُسْتَ ْؽَؾُ وجفُ بعض افؼراءات افتل ؿُرئ بـفو ، ويُعزى هفؽ بلن يؽقن مو ؿرأ بف افؼورئ ؿد أخذه مـ ؽـر مـتؼـ ، ؾقـذـر إوجـف ا ظرابقـي إخـرى افتـل تحتؿؾفو افؼراءة وافتل ؿد يؽقن ؿرئ بهو ولم تبؾغف ، وهـل مقاؾؼـي وجـف افصـقاب في افؾغي . ج- مــو يــذـره أـثــر هــمٓء افعؾــماء مـــ افتعؼقــى بعــد لىيــرادهؿ دــذه افقجــقه وادتضؿـ تورةً افتحذير مـ افؼراءة بذفؽ ٕكف لم يؼرأ بهو ، وتورةً كػل افعؾؿ بلكف ؿرئ بهو . ومـــ أمثؾــي هفــؽ : مــو هـــره ا فزجــوج ظـــد ؿقفــف تعــوػ : ﮋﯖﯗﯘﯙ ﯚﮊ [3] ، ؿــول «أي : بقحقــــو لىفقــؽ هــذا افؼــرعن، افؼــراءة كصــى افؼرعن، ويجقز اار وافرؾع جمقعوً ، اار وافرؾع جمقعوً ، وٓ أظؾؿ أحداً ؿرأ بهما .

عدد الصفحات ١٣

ؾلمــو ااــر ؾعــذ افبــدل مـــ ؿقفــف ﮋﯖﯗﯘﮊ ، ؾقؽــقن ادعـــك : كحـــ كؼص ظؾقؽ أحسـ افؼصص بهذا افؼرعن ، وٓ تؼرأنَ بهو . وافرؾع ظذ ترجمي مو أوحقـو لىفقؽ، ـلن ؿوئلاً ؿول : مو هـق ومـو هـذا ، ؾؼقـؾ : هذا افؼرعن ، وٓ تؼرأن بهو أيضوً ش . ومـــــ إمثؾــــي أيضــــوً ؿــــقل افػــــراء ظـــــد ؿقفــــف تعــــوػ: ﮋﭫﭬﭭ ﭮﭯﮊ « :ؾؾــق ؿــرأ ؿــورئ : (وَأَجْـِبْـِــل وَبَـِــلَ) ٕصــوب ، و أشــؿعف مـــ ؿورئش . ومـــ إمثؾــي ـــذفؽ ؿــقل شــقبقيف : «وفــق ؿرهوهــو ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ﮊ[52 ]ـون جقداً ، وؿد ؿرئش . ؾفذه إمثؾي افثلاثي تـدل بقضـقح أن افعؾـماء ؿـد يعؼيبـقن ظـذ افؼـراءة بـما يػقـد الحؽؿ ظؾقفـو ، ؾــػل تعؼقــى افزجــوج ظـذ وجــف ااـر وافرؾـع فيﮋﯚﮊ في أيي بلكف ٓ يعؾؿ أحداً ؿرأ بـفما، ثؿ تؽريـره افتحذيـر مـ افؼراءة بهما يدل ظـذ ظـدم رضوه بؼراءتهو دون أن يؽقن دو روايي صحقحي . وؿقل افػراء : «ولم أشؿعف مـ ؿـورئش يـدل ظـذ أن افعؿـدة ظــده ظـذ ادسـؿقع ادؼروء بف ، ٓ هرد ادقاؾؼي فؾغي . وهؽذا تعؼقى شقبقيف ظذ وقيزه فؼراءة افؽســر، ولىؾودتـف أكـف مــ ادؼـروء بـف ، وفقس آظتماد ظذ جقاز هفؽ في افعربقي . (1) معوق افؼرعن ولىظرابف3/88 . ) (2) معوق افؼرعن2/78 . ) (3) افؽتوب3/127) . وـسـر ادؿزة هـق ؿـراءة افؽـقؾقغ ، وأمـو افبـوؿقن ؾؼـرهوا بػتحفـو . اكظـر : افـــؼ (2/612) ، وافبدور افزاهرة219. )

عدد الصفحات ١٤

ؾفذا والله أظؾؿ يدل ظذ حرصفؿ ظذ أٓ يؼرأ أحد لىٓ بـما ورد وثبـً ولىن ـون فف وجف شوئغ في افعربقي . ؾؽلنهؿ بهذا يمـدون ظذ أن افؼراء ٓ يؼرهون بؽـؾ مـو جـوز في افعربقـي ، بـؾ بـما تقؾرت ؾقف افؼوط إخرى . ويؿؽـ أن ي بَف صـقعفؿ هذا بـودحسزات افتـل جـرج ظــ افؼوظـدة وإصـؾ ، ؾعـدمو يُبَغي أحدهؿ أوًٓ مو يُؼرأ بف مـ افقجقه ادتػؼي مع افروايي في افؾػظـي افؼرعكقـي اد تؿؾي ظذ ؿراءات مختؾػي مقجيفوً دو ومقضيحوً دعـوه و = يؼع في هـر مو ؿد يتػـؼ معفو في افصقرة ، ويختؾػ ظـفو مـ حقـٌ افؼـراءة بهـو ، وهفـؽ مــ بـوب آحـساز ظـفو ، وظدم ؿبقدو ؿراءةً ، وافتؿققز بقـفو وبغ افؽؾـمات افؼرعكقـي حتـك ٓ يـدخؾ في افؼرعن مو فقس مـف . ؾفذا افتعؼقى مـ ؿِبَؾ همٓء يدفـو بقضقح أن مـ دواؾع هـر هذه ااوئزات هـق الحرص ظذ ،ويي افؼرعن وافذب ظـف ، وصقوكتف أن يدخؾ ؾقف مو فقس مـف . مـ خلال تلمؾ إمثؾي افتل هـرهو افعؾماء فؾجوئزات افتل لم يُؼرأ بهو كجد فـذفؽ ؾوئدة دؿقؼي ، وهل تليقد وجف مـ واؾؼً ؿراءتف هذه ااوئزات فغيً ، وـلن ادقرد دـو يؼقل : مـ ؿرأ بذفؽ ، وصحً ظـــده افروايـي ، واتصـؾ شــده في افؼـراءة بهـو ؾنكـف ظذ صـقاب ، وؿراءتـف مقاؾؼـي فقجـف مــ إوجـف ا ظرابقـي ، ؾؾقؼـرَ ظقــوً بـما يؼـرأ وفقطى كػسوً بما يتؾق، ؾؼد ؿـرأ بما يقاؾؼ ذوط افصحي . ومـ أمثؾي هفؽ : 1- ؿــــقل افػــــرا ء في ؿقفــــف تعــــوػ : ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ

عدد الصفحات ١٥

[إكبقوء:47]: «وفق رؾع ادثؼول ـما ؿول (ولىن ـون هو ظسَّرة ؾـظرة ) ـون صقابوً ش(1). 2- ؿــقل إخػــش في ؿقفــف تعــوػ : ﮋ ﭩ ﭪﮊ [الحجــر 54] «وفــق ؿُرئــً ﮋﭩ ﭪﮊ بتثؼقؾ افـقن ـون جقداً ولم أشؿعف، ـلن افـقن أُدؽؿـً، وحُـذؾً افقـــوء ــــما تحُـــذ مــــ رهوس أي كحـــق: ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ [ص8] يريـــد ظذا ش(2). 3- ؿــقل افزجــوج ظـــد ؿقفــف ظــز وجــؾ : ﮋ ﯕ ﯖﮊ [مــريؿ 34] «بــوفرؾع ، ويجـقز (ؿـقلَ الحـؼي ) بوفـصــى ، ؾؿــ رؾـع ؾـودعـك: هــق ؿـقل الحـؼ، ومــ كصــى : ؾودعـك: أؿقل ؿقل الحؼ افذي ؾقف يؿسون أي : ي ؽقنش . ؿد يُؼؾي د بعض أصحوب ـتى معوق افؼرعن مـ شـبؼفؿ مــ افعؾؿــوء في هــر مـو يجقز فغـيً ولم يُؼـرأ بـف : ٕكـف يـرى أن هـمٓء افسـوبؼغ أئؿـي أظـلام يحُ تـذى ضـريؼفؿ ويُـفٍ نهجفؿ في هفؽ. ومـ خلال افـظر في بعض إمثؾي ادذـقرة كجد أن أصحوبهو كصقا ظذ أن ؾلاكوً مـ افعؾماء هق افذي هـرهو ووجَففو ، ولىفقؽ أمثؾيً ظذ هفؽ : أ- ؿــول افزجـــوج ظـــد ؿقفــف تعــوػ: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﮊ[13] : «افؼراءة بوفرؾعﮋﭲﮊ ظذ مو لم يُسَؿَ ؾوظؾف ، وهــر إخػـش (كػخـيً واحـدةً) بوفـصــى ، ولم يَــذـر ؿُــرئ بهــو أم ٓ ، وهــل في افعربقــي جــوئزةٌ ظــذ أن ؿقفــؽ:ﮋﭰ (1) معوق افؼرعن2/215. ) (2) معوق افؼرعن1/255.) (3) معوق افؼرعن ولىظرابف3/329. )

عدد الصفحات ١٦

ﭱﮊ يؼقم مؼوم مو لم يُسؿَ ؾوظؾف ... افخ ش . ب- ؿول أبق جعػر افـحوس : «ﮋ ﯝ ﯞﮊ [41 ]ظطػوً ظـذﮋﯙﮊ ، ؿـول أبق لىشحو: : ويجقز (وَافطَرَْ) بؿعـك مع افطر ، ولم يُؼرأ بف ش . ؾـجد هـو أن افـحوس ؿد حؽـك مـو هــره افزجـوج في معـوق افؼـرعن ، ولم يعؼـى ظؾقـف بقء ، ؾفق هرد كؼؾ دو هـره ؽره . ج- جوء في إصقل ٓبـ افسَّرَاج « :ؿـول : وشـلفً الخؾقـؾ ظــ ؿقفـف :ﮋﭺ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ﮊ [52 ]، ؾؼول : لىكما هق ظـذ حـذ افـلام ، ؿـول وفق ؿرأهو ؿورئ ﮋﮮﮊ ـون جقيدًا ش . د- ؿول ؿِقام افسـي في لىظراب افؼرعن : «أجوز افػراء افرؾع ﮋﭫﮊ مع تـقيـ ﮋﭪﮊظــذ أن تـــؽقن افؽقاــــى هــل افزيــــي فؾسؿـــوء ، ؿــول : يريــد زيَـوهــو بتزيقـفــو افؽقاـىش . وؿد يـؼؾ بعض افعؾماء صقئوً مـ تؾؽ إمثؾي في ـتبفؿ دون أن يـسُبقهو أو يـُصلمقا ظـذ أنهو مـؼقفي ، ـما هق اف لن في تبـل بعض ادعوق ، وافػقائد ، وآشتـبوضوت افتل يـؼؾقنهـو مـ ؽر لىشـود ٕصحوبهو، وهذا صوئع واضح في ـتى افعؾماء . (1) معوق افؼرعن5/216 . ) (2) لىظراب افؼرعن (3/141 . ) (3) أي شقبقيف (4 )إصقل في افـحق1/271 )، وؿد ؿرأهو افؽقؾققن ـما في افبدور افزاهرة ص (219.) (5) مـ ؿقفف تعوػ ﮋﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﮊ (افصوؾوت : 6 . ) (6) لىظراب افؼرعن فؼقام افسـي ص335. )

عدد الصفحات ١٧