المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوسيط في أحكام الصيام

الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري

صفحة ٨ من ٨

ٗٔٔ ايهَ فِ اةُ كَ الز بُ جِ تَ ي لَ تِ ال الُ وَ مْ الأَ ا:رابعً ا نذكر شيئ و ن ابؼاؿ فلب زكاة فيو، سوغ ذلك مِ ماف ابؼاؿ فقط نَ إلا في أربعة أنواع مِ لا بذب الزكاة تقدـ أنو ن ذلك:يل ابؼثاؿ والإيضاح، وإلا فلب بيكن حصرىا، فمِ ن ىذه الأمواؿ على سبمِ :أولً لا زكاةَ فيما أعد ه الإِنْسافُ بغاجتِو منْ طَعاـٍ وشرابٍ وفػُرُشٍ ومَسْكنٍ وحيواناتٍ وسيارةِ ولباسٍ سوغ .في زكاتو، والأفضل إخراج زكاتو خروجا من ابػلبؼفقد اختل العلماء حُليِّ الذىب والفضةِ َ كما في حدي ،ن السنةمِ ىذا الأصل، وقد جاء ما يؤيد ةِ م ل في ىذا براءة الذِّ والأص أب ىُرَيػْرَةأَف رَسُوؿَ الل وِ .متفق عليو( ٔ) ا:ثانيً في أجْرَتا إذا كانت الزكاةُ وإبم ا بذبُ ،وسياراتٍ وبكوىا لا بذبُ الزكاةُ فيما أعِدِّ للؤُجرةِ من عقاراتٍ وبلغَتْ نصابا بِنػَفْسِها أوْ بِضَمِّها بؼا عندَه من جِنْسِها. ،وحاؿَ عليها ابغوؿُ ،نقودا ثالثًا:والأحجار اسِ والمجوىراتِ مَ كالْ ،سِوغ الذىب والفضةِ ابؼَعَادِف منَ بيلكو ابؼسلم لا بذبُ الز كاةُ فيما ِ فتإلا أفْ ،الكربية وغبّىا . جارةِ تِّ الزك ى زَكاةَ تكوفَ للتجارة رابعًا: سبْ والفقراء وابؼساكبْ البٍ ابؼفلِ و ابؼعسرين الديوف علىمثل: ،ابؼرجو ةِ فيِ الديوفِ غبِّ كاةُ الز بُ بذَِ لاَ .جُو منوبفَُاطلٍ يصعبُ اسْتخراوالدين الذي على دونها،قد لا يسدِّ البٍ لا يسددىا أصحابها وقد برتاج إلى مطالبات وقد تػَرْجِعُ أو لاَ )الديوف ابؼتعثِّرةػ (ما يسمى ب ذلك: ومن رة البٍ بذاوزت تػَرْجِعُ، وىكذا الأمواؿ ابؼفقودة، أو ابؼسروقة أو ابؼغصوبة، وىكذا ابؼسابنات التجارية ابؼتعثِّ ا بشاف سنوات أو عَر سنوات ولا يُدرغ مبٌ تباع، وىكذا كلُّ نػَقْدٍ يضع ُ ابغد ابؼعتادَ في مثلِهَا كالبٍ بؽََ الر جَاءُ في برصيلو ولا يستطيعُ صاحبُوُ أف يػَتَصر ؼَ فيو، وذلك لأف ابؼلكَ على كل ىذه الأمواؿ ناقصٌ، وإبما بذب الزكاة في ابؼلك الت اـِّ. ديد من القبض، فإف بقيت أو بقي منها ما يبل النصاب وإذا قُبضت ىذه الأمواؿ فإنو يستقبل بها حوؿ ج بنفسو أو مع غبّه سنة كاملة زكاه، وإلا فلي فيو زكاة، ولكن لو زكاه إذا قبضها عن سنة واحدة فهو حَسَنٌ، والله أعلم. (ٔبَاب لا زَكَاةَ على الْمُسْلِمِ في عَبْدِهِ وَفػَرَسِوِ في كتاب الزكاة،مسلم )، و ٜٖٗٔ(ٕٖ٘/ٕبَاب لي على الْمُسْلِمِ في فػَرَسِوِ صَدَقَةٌ في كتاب الزكاة،البخاري رواه) .)ٕٜٛ(٘ٚٙ/ٕ

عدد الصفحات ١١٤

٘ٔٔ و زكاة الدين المرجُ ، أو لم ولم يتقاضاه صاحبو أجلو لَوُ، فإنو إذا حل وأما إذا كافَ الد يْنُ مَرْجُو ا، وىو الد يْنُ عَلَى مَلِيءٍ بَاذِؿٍ فإف عليو أف يزكيو كبقية أموالو يكن لو أجل أصلب (ٔ) فيو حبٌ فلب زكاةَ بول لب إلى أجل لمَْ ، أما إذا كاف مؤج ، ولوكل سنةٍ وِ الِ يزكيو كبقية أمو فإنوُ سنة وُ كَ رَ و وتػَ أجلُ و على الصحيح من قوِ أىل العلم، فإذا حل أجلُ بول ، وإبما أوجبنا الزكاة فيو لأف ىذا ابؼاؿ كابغاضر ن السِّنبْا مضى مِ يؤخر زكاتَو حبٌ يقبِضَوُ ثمُ يزكِّيوِ لكلِّ مَ فأ .عنده، وىو الذي أبنل قبضو، فلب تسقط عنو الزكاة الواجبة لأنها حق واجب لله تعالى وحق للفقراء واتِبِ صِفَةُ إخراجِ زكاةِ الر ِ الفائض المحفوظ مِنَ الر واتِبِ أف بودِّدَ الَخصُ شَهْر ا لإخراجِ زَكَاتِوِ كَرَمَضَافَ، فإذا الأَيْسَرُ في إخراج زكاة جاءَ ىذا الَ هْرُ حَسَبَ مَا عِنْدَهُ مِنَ النػُّقُودِ وَأَخْرَجَ الز كَاةَ عنهَا بصَيع ا، سَوَاء ما مضى عليو سنة أـ لا، .ف ىذا من تعجيل الزكاة عن بعض ابؼاؿِ ويكو انقطاع الحول كابؼو الذي لا بيلك سوغ راتِبِوِ، وقد يأتي من كاف كل شهرين أو ثلبثة مثلب ينقطع ما معو من نقدٍ؛ ؛ لأف مِن شرطها حَوَلافُ ابغوؿِ.في الن قد فهذا لا تلزمو الزكاة آخر الَهر ولي معو نقدٌ، بل قد يقبَض، الأسهمزكاة بْ: لا بىلو ابؼساىم من حال الأولى: الحالُ ابؼضاربة بالأسهم، بأف يكوف قصده بالأسهم ابؼتاجرة بها، بيع ا وشراء . فهذا بذب عليو الزكاة إذا حاؿ ابغوؿ، فيقدر قيمتها في السوؽ على رأس السنة، ويضي إليها .الأرباح النابذة عنها إف كانت في يده، وبىرج زكاتا لحالُ ا الثانية: الاستثمار في الأسهم، بأف يكوف قصده من ابؼسابنة الاستفادة من ربح الأسهم، وريعها السنوي، ولا يقصد ابؼتاجرة ببيعها. والأفضل في ىذه ابغالة أف بىرج الزكاة من الربح السنوي إذا قبضو، وإف ترؾ إخراجها حبٌ بووؿ عليو ابغوؿ إف بقي معو ابؼاؿ فلب بأس . متعلقة بالزكاة كامٌ أح من الأحكاـ ابؼهمة ابؼتعلق بالزكاة ما يلي: (ٔ.و كحكمو) مثل: الد ين الذي على الأخ أو القريب وإذا قاؿ لو خذه، قاؿ: الذي عندي وعندؾ واحد، وىكذا الد ين غبّ ابؼؤجل وىو على مليء فحكم

عدد الصفحات ١١٥

ٙٔٔ :أولً رضٍ آخر للبيع بزلُّص ا منو، أو لَراء بيت آخر للسُّكبُ أو لغ وعَرَضَ ف كاف عنده عقار للسُّكبُ مَن .حيح، ولو بقي معروض ا عدة سنواتفيو على الصفلب زكاة غبّ التجارة ا:ثانيً قارٌ لا ينوي بو شيئ ا معيػ ن ا، أو كاف مُبََدِّدا فيو ببْ عَرْضو للتجارة، أو سكناه، أو مَن كاف عنده عَ تأجبّه، أو تػَرْكِوِ حبٌ إذا احتاج إلى بيعو باعو؛ فلب زكاة فيو.

عدد الصفحات ١١٦

ٚٔٔ معاركُ العِز ةِ في رَمَضَانَ عَشَرَ: سادسَ الفصلُ ال (ٔ) (ٔ، مع ابؼراجع التفصيلة البٍ سأذكرىا بعد إف ٕ٘ٔبؾال رمضانية، للدكتور سلماف العودة ص، و ٓٔ/ٖي الزحيل وىبة للدكتور ،الفقو الإسلبمي وأدلتوينظر: ) .شاء الله تعالى

عدد الصفحات ١١٧

ٛٔٔ رٌ لقػػػوةِ الإبيػػافِ وعِػػػز ةِ ابؼسػػػلمبَْ، وشػػهرٌ للقػػػو ةِ والنَػػػاطِ ولػػػي َ رمضػػافُ شػػػهرُ الفتوحػػػاتِ الإسػػلبمية، فهػػػو شػػػه :ما يلي الرمضانيةِ والفتوحِ للتكاسلِ وابػموؿِ، ومِن أشهرِ ابؼعارِؾِ :لً أو ببْ النبي الس نَةِ الثانية من ابؽِجْرةِ وكانت في ،الكبرغ غزوةُ بدرٍ الله بظَ ى قد و ومَركي مكة، ؛ لأن و سبحانو فر ؽَ فيو بػَبَْْ ابغقِّ والبَاطِلِ بنَصْر رسولِوِ )يوـَ الفُرْقافِ ( ذلك اليوـَ وابؼؤمنبْ وخَذْؿِ الكفارِ .ابؼَركِبْ وكاف عدد ابؼسلمبْ ثلبثة عَر وثلببشئة رجل، وابؼَركوف أل رجل، وفيها دعا النبيُّ ربو وناشده نصره وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّوُ على ابؼؤمنبْ وأمد ىُمْ بابؼلبئكة ابؼسوِّمبْ، قاؿ تعالى: (الذي وعده، فأنزؿ الله تعالى نصره إِذْ تػَقُوؿُ لِلْمُؤْمِنِبَْ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَف بيُِد كُمْ رَبُّكُم بِثَلبَثَةِ آلاَؼٍ مِّنَ .اللّوَ لَعَل كُمْ تََْكُرُوفَ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِل ةٌ فَاتػ قُواْ َلَى إِف تَصْبرُِواْ وَتػَتػ قُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فػَوْرِىِمْ ىَػذَا بيُْدِدْكُمْ رَبُّكُم بخَِمْسَةِ آلاؼٍ مِّنَ الْمَلآئِ . مَلآئِكَةِ مُنزَلِبَْ الْ كَةِ بػ )مُسَوِّمِبَْ ( ٔ)ديد صنا تلوفيها قُ وقُتل مِن ابؼَركبْ سبعوف وأُسِرَ سبعوف، فانتصر الإسلبـ واندحر الَرؾ،، أبو جهل أكبر أعداء الإسلبـ. الأمةِ رعوفُ فِ ابؼَركبْ وعلى رأسهم ا:انيً ثَ ، وكانت في السنة الثامنةِ بؽجرةِ النبيِّ فتحِ مكةَ غزوةُ ، وقد خَرَجَ الن وَمَعَوُ في رمضاف مِن الصحابة عَََرَةُ آلاؼٍ وستبْ ئةٍ مِ ثَ ثلبمَ ، فافتتحَ مكةَ، ودخلها فطاؼ بِالبيتِ ابغراـ، ثم حط ، ثم دخل الكعبةَ فصلى فيها ركعتبْ وكبر في نواحي البيت، وخطب مِن الغدِ في الناس الكعبة حوؿَ اصنم خُطبة عظيمة ، وبايعو أىلُ مكةَ رجالا ونساء على الإسلبـ، وأصبحت مكةُ دارَ إسلبـٍ وإبياف، وأقاـ بها النبيُّ الم الدين ويرشد الناس إلى الإسلبـ، ويب سراياه حوؿ مكة للدعوة إلى تسعةَ عَرَ يوم ا بهدد مع الإسلبـ وبرطيم الأوثاف.(ٕ) أَف رَسُوؿَ الل وِ البخاري رواه (ٖ)، أَف النبي وفي روايةٍ للَيخبْ: ى رَأْسِ بشََافِ لَ وَذَلِكَ عَ ،الْمَدِينَةِ وَمَعَوُ عَََرَةُ آلاؼٍ نَ رَجَ في رَمَضَافَ مِ خَ حبٌ بػَلَ َ ،يَصُوـُ وَيَصُومُوفَ ،الْمُسْلِمِبَْ إلى مَك ةَ نَ مِ وُ معَ وَمَن وَ فَسَارَ ىُ ،مَقْدَمِوِ الْمَدِينَةَ نْ سِنِبَْ وَنِصْ ٍ مِ ](ٗ) . (ٔ.ٕ٘ٔ -ٖٕٔالآيات آؿ عمرافسورة ) (ٕ.وما بعدىا ٕٖ٘ينظر: الرحيق ابؼختوـ ص ) (ٖ.)ٕٙٓٗ(ٛ٘٘ٔ/ٗبَاب غَزْوَةِ الْفَتْحِ في رَمَضَافَ في كتاب ابؼغازي،البخاري رواه) (ٗبَاب جَوَازِ الص وْـِ وَالْفِطْرِ في شَهْرِ رَمَضَافَ لِلْمُسَافِرِ في غَبِّْ مَعْصِيَةٍ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٕٚٓٗ(في ابؼوضع السابق رقم البخاري رواه) .)قَدِـَ ي (، وما ىنا لفظ مسلم ولفظ البخار ذكور)، والزيادة ببْ معقوفبْ بؽما في ابؼوضع ابؼٖٔٔٔ(ٗٛٚ/ٕ

عدد الصفحات ١١٨

ٜٔٔ سَعِيدٍ ابػُْدْرِيُّ وقاؿ أبو الل وِ رسوؿِ سَافػَرْنَا معَ  رسوؿُ فقاؿَ فػَنػَزَلْنَا مَنْزِلا ،إلى مَك ةَ وَبكَْنُ صِيَاـٌ الل وِ  ،أَفْطَرَ نْ وَمِن ا مَ ،صَاـَ نْ فَكَانَتْ رُخْصَة فَمِن ا مَ ، َزَلْنَا مَنْزِلا .رواه فَأَفْطَرْنَا ،وَكَانَتْ عَزْمَة ، مسلم.( ٔ) :الثًاث وأما ابؼعركة فقد ،ابػندؽالأحزاب وحفر ابؼسلمبْ لغزوة ن السنة ابػامسة كاف استعدادُ وفي رمضاف مِ .ون العاـ نفسِ وقعت في شواؿ مِ :رابعًا .ن ابؽجرةالتاسعة مِ سنة الأحداث غزوة تبوؾ في وفي رمضاف وقعت بعضُ ا:خامسً بع النبيُّ للهجرة السنة الثامنة نمِ رمضاف وفي  الوليد بنَ خالدَ وبع ،غز دـ بيت العُ عمرَو بنَ العاص بؽدـ سواع، وبع سعدَ بنَ زيدٍ الأشهلي بؽدـ مناة(ٕ)السنة منرمضاف وفي ، بع النبيُّ التاسعة .الذي كانت تعبده ثقي )اللبت( ابؼغبّةَ بنَ شعبة بؽدـ (ٖ) ا:سً ساد بِ ويَ البُ معركةُ (ٗ) حارثةَ بنِ بُ ثػَ مُ الْ بقيادة ،بْ والمجوسببْ ابؼسلم: َ سنة ثلبثَ ، للهجرة عَرة أب بكر الصديق في خلبفة وكاف النصر ،خرىمآطر فافطروا عن الفِ ب على ابؼسلمبْ بُ ثػَ مُ الْ ـَ زَ عَ قد و ، الَاـب البّموؾِ معركةِ نظبّ وكانت ،افيها عظيم ( ٘). :سابعًا معركةُ القادِسيةِ (ٙ): الرابعةَ عَرةَ ن السنةِ في رمضاف مِ عركة الفاصلة ببْ ابؼسلمبْ والفرسوىي ابؼ أب وقاصٍ بنِ بقيادة سعدِ للهجرة، ابػطاب بنِ عمرَ في خلبفةِ ، وقد عانى ابؼسلموف في ىذه ، بِرماحِهِمْ وخراطيمَهَا ابؼعركة مِنَ الفِيػَلَةِ، ونفَرَتْ منها ابػيل، ولكن أبطاؿ الإسلبـ شدُّوا عليها وقػَلَعُوا عيونهَا انتصارا عظيما.انتصر ابؼسلموف بسيوفِهِمْ، فػَوَل تْ ىَاربة تدؾُّ أصحابهَا، و (ٚ) لسِ الأندَ فتحُ ثامنًا: ومعو اثنا عَر زياد بنِ بقيادة طارؽِ ،اثنتبْ وتسعبْ للهجرة سنةَ وكاف في رمضافَ : ي، وكاف زىاء أربعبْ أل جنديالقوط شابعي وازمهَ فأل جندي عامتهم من ابؼسلمبْ البربر، وقتلوا ملكهم، وكانت بداية الفتح الإسلبمي للؤندل . ( ٛ) (ٔ.)ٕٓٔٔ(ٜٛٚ/ٕ بَاب أَجْرِ الْمُفْطِرِ في الس فَرِ إذا تػَوَلى الْعَمَلَ في كتاب الصياـ، مسلم رواه ) (ٕ.ٖٙٙينظر: الرحيق ابؼختوـ ص ) (ٖ.ٔٓٗينظر: ابؼرجع السابق ص ) (ٗ) ).ٕٔ٘/ٔمعجم البلداف ( نهر كاف بالعراؽ موضع الكوفة: ويب بلفظ تصغبّ البابالبُ (٘) ينظر: .ٜٛ، ومعجم ابؼعارؾ ابغربية، بؼاجد اللحاـ صٜٕ/ٚالبداية والنهاية (ٙ) ىػ.ٙٔ ىػ، وقيل:٘ٔ: ىػ، وىو الأشهر، وقيلٗٔ :في بؿرـ، على خلبؼ في السنة فقيل :وقعت في شواؿ، وقيل :وقيل (ٚ) .ٖٗٔ/ٖـ ريخ الإسلبأتو ،ٜٕٚ/ٕالكامل في التاريخ ، و ٖٚ/ٚالبداية والنهاية ينظر: ينظر: (ٛ.وما بعدىا (وىذا الكتاب من أحسن ما كتب في تأريخ الأندل ) ٙٗينظر: التأريخ الأندلسي، للدكتور عبد الربضن ابغجي ص )

عدد الصفحات ١١٩

ٕٓٔ :تاسعًا :اءِ هدَ الش لاطِ بَ معركةُ ابؼعركة فيو وقعت يو الفرنسية قرب باري ، بواتي قريبٌ مِن مدينةسهل وىو أربعة عَر ومئة للهجرة في أواخر شعباف وأوؿ ةبقيادة عبدالربضن الغافقي سن بقةِ رِ الفِ و الَهبّة ببْ ابؼسلمبْ رمضاف، وقد قُتِلَ فيها الغافقي ربضو الله، وانهزـ ابؼسلموف، وكاف ذلك سبب ا لوقْ ِ الفتحِ الإسلبمي في أوربا. (ٔ) :اعاشرً :ةَ ي ورِ عم فتحُ ؼَ النصرانية وأشر من أفضل بلبدوكانت وىي بلدة كببّة قرب أنقرةَ في تركيا الآف، ، وكاف الروـُ قد ىابصوا ابؼسلمبْ وقتلوا منهم مَقتلة عظيمة ، وأسروا الرجاؿَ وسَبَوا سطنطينيةِ ن القُ عندىم مِ عرشِوِ: على فأجابها وىو جال ٌ النساءَ، فصاحت منهم امرأةٌ ىاشميةٌ: (وامُعتصِمَاه)، فبل ابػبرُ ابؼعتصمَ، ثلبث وعَرين فافتتح عمُّورِي ةَ في رمضاف سنةَ لى الروـ، )، وجهزَ جيَ ا عظيم ا، وخرج إلبيكِ ،لبيكِ ( ومئتبْ.(ٕ) :رَ حادي عشَ ل قةِ الز موقعةُ سنة تسع رمضاففي و ابؼعركة ابؼَهورةكانت فيوىي موضع بالأندل : الذي دخل إلى الأندل مِن جيش ابؼرابطبْ بقيادة يوس بن تاشفبْببْ مئة للهجرة وسبعبْ وأربع ، وكاف قائدُ الفِرِبقةِ قد كتَبَ كتاب ا يتهدد فيو ابؼسلمبْ، فكتب لو ابن تاشفبْ على بقةِ رِ الفِ جيشِ و ،ابؼغرب وكتب وقاد ابؼعركة بنفسو، وكاف في الرابعة والثمانبْ من عمره ربضو الله، هرِ كتابِو: (الذي يكوف سبَاه)، .الله فيها النصرَ للمسلمبْ(ٖ) جالوت: معركةُ عينِ :رَ عشَ ثاني بشاف سنةببْ ابؼسلمبْ والتتار ابؼعركةُ حدثت ،نابل قربَ قريةٌ وىي عن وُ تَ وذَ ألقى ابؼلك ابؼظفر خُ ا وْ قَ فلما التػَ ،قُطُز ابؼلك ابؼظفر بقيادة سلطاف مصر ،وبطسبْ وستمئة للهجرة ثم ر،االتت فانهزـ ادقة ص ن معو بضلة مَ بنفسو و لَ وبضََ )،وا إسلبماه( :وصرخ بأعلى صوتو ،رأسو إلى الأرض : وىو يقوؿ بظعو معظم العسكرِ عظيمة فصرخ السلطاف صرخة ،تزلزؿ ابؼسلموف زلزالا شديدا و ة ،ثاني ورجع نزؿ و ،قاتلوىم قتالا شديد ا فهزموىمف ،ز على التتارطُ ؾ قُ عبدَ رْ صُ نْ لله اُ ايا ،ثلبث مرات )وا إسلبماه( ا لله تعالىشكر ى ركعتبِْ وصل ،اهَ لَ وقبػ على الأرضِ وجهو غَ ومر وِ سِ السلطاف عن فرَ .(ٗ) :رَ عشَ ثالثَ معركةُ شَقْحَبٍ (٘)أو مَرْجِ الص ف ر: سنة ، وكانت في أوؿ رمضاف قػُرْبَ دمََْقوىو موضع ئةاثنتبْ وسبعم ، السلطاف الناصر بؿمد بن قلبووفابؼسلمبْ من أىل الَاـ ومصر مع التتار، بقيادة ببْ (ٔ.ٕٕٔ/٘ ابؼوسوعة العربية العابؼية، و ٗٛٔ، وموسوعة ابغروب بؽيثم ىلبؿ صٛٚينظر: معجم ابؼعارؾ ابغربية، بؼاجد اللحاـ ص ) (ٕ.ٖٕ٘/٘ريخ الطبري أتو ،ٕ٘ٛ/ٓٔالبداية والنهاية ، و ٜٖ/ٙفي التاريخ الكامل ينظر: ) (ٖ.ٜٓٔ، وموسوعة ابغروب بؽيثم ىلبؿ صٜٙٔينظر: معجم ابؼعارؾ ابغربية، بؼاجد اللحاـ ص ) (ٗ.ٕٕٓ/ٖٔالبداية والنهاية ، و ٗٔ٘/ٔلمقريزي لالسلوؾ بؼعرفة دوؿ ابؼلوؾ ينظر: ) (٘.)ٗ٘ٔ/ٖتاج العروس ( رْبَ دمََْقع قػُ : موضبٌ كجَعْفَرٍ شَقْحَ )

عدد الصفحات ١٢٠

ٕٔٔ و شيخ الإسلبـ ابن تيمي ةَ يَجعهم ويأمرىم بابعهاد ويَاركهم فيو، ويَعِدُىُمْ بالنصر وبول بؽم بالله ومع إنهم منصوروف، فيقولوف لو: قل: (إفْ شاءَ الله) فيقوؿ: إفْ شاءَ الله برقيق ا لا تعليق ا، ثقة منو بنصرِ الله دور على الأمراء وابعند ومعو شيء يأكل منو شيخ الإسلبـ بالفطر في رمضاف، وكاف ي اىموأفتتعالى، ، فانهزـ التتار ىزبية منكرة.رفطِ ليعلموا أنو مُ (ٔ) :رَ عشَ رابعَ مئةٍ وأل للهجرة ىَزَـَ ابؼصريوف اليهودَ في حرب العاشر سنة ثلبثٍ وتسعبْ وثلبثوفي رمضاف واسبَداد السوي قوات ابؼصرية قناةَ ، أي عبور ال)معركة العبورػ (أو ما يسمى ب مِن رمضاف (حرب أكتوبر)، .سَيػْنَاءَ (ٔ الانتصارو )، ٖٕٔ/ٓٔبؾلة البحوث الإسلبمية ( بؿمد بن لطفي الصباغللدكتور ،بٌ شَقْحَ معركةو ،ٜٔٔالعقود الدرية ص، ٖٕ/ٗٔالبداية والنهاية ينظر: ) .(على الَبكة) ابغمود خالد بن ساميل التتار على

عدد الصفحات ١٢١

ٕٕٔ مَشْروعِي ةُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأعمَالِ الص الِحَةِ : رَ عشَ بعَ السا صلُ الفَ

عدد الصفحات ١٢٢

ٖٕٔ : مَشْروعِي ةُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأعمَالِ الص الِحَةِ أولً اللهِ سوؿُ رَ قاؿَ :التْ قَ أنها عَائََِةَ رضي الله عنها أـِّ ابؼؤمنبَْ عنثبت عْمَاؿِ إلى الل وِ تػَعَالىَ أَحَبُّ الأَ .متفق عليو(ٔ) افَ كَيْ َ كَ ،يا أُـ الْمُؤْمِنِبَْ :لتُ سَأَلْتُ أُـ الْمُؤْمِنِبَْ عَائََِةَ قُ :عَلْقَمَةُ قاؿَ و عَمَلُ النبيِّ  النبيُّ افَ ا كَ وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَ ،عَمَلُوُ دِبيَة افَ كَ ،لاَ :تْ الَ قَ ؟الأَي اـِ نَ ا مِ بىَُصُّ شيئ كافَ لْ ىَ ؟  .متفق عليو.يَسْتَطِيعُ(ٕ) أَحَب إلى النبيِّ افَ أَيُّ الْعَمَلِ كَ :سَأَلْتُ عَائََِةَ رضي الله عنها :مَسْرُوؽٌ قاؿَ و ؟ .رواه البخاري.الد ائِمُ :التْ قَ (ٖ)الل وِ سوؿِ أَحَبُّ الْعَمَلِ إلى رَ افَ كَ :التْ قَ عنها عُرْوَةَ وفي روايةٍ لوُ عن  .صَاحِبُوُ الذي يَدُوـُ عليوِ ( ٗ) :التْ قَ ولِمُسلِمٍ عنهَا آؿُ بؿَُم دٍ افَ وكَ .أَثػْبَتُوهُ إذا عَمِلُوا عَمَ (٘) قاؿَ: بؿَُم دٍ بنِ الْقَاسِمِ ولِمُسلِمٍ عن ا عَمِلَتْ الْعَمَلَ لَزِمَتْوُ إذَ رضي الله عنها تْ عَائََِةُ وَكَانَ .(ٙ) بؿَب ةِ اللهِ تعالى لِلْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأَعْمَاؿِ الص ابغَِةِ، وىذا بفا يدؿ على فضلها، إذ بؿبة ى لَ عَ دؿ يىَذَا ابغدي ِ و وبورص عليو، لأف الواجب على كل مسلم أف الله تعالى للعمل دليل فضلو، وابؼسلم بوبُّ ما بوبُّوُ الله تعالى .تكوف بؿَْبوباتُوُ موافقة لِمَحْبوباتِ الله تعالى وليعلم ابؼسلم أف من ربضة الله تعالى بو أف يوفقو للؤعماؿ الصابغة، ثم أف يوفقو لِلْمُدَاوَمَةِ عليها، وىذه دْ لَوُ زِ يػَقْبََِؼْ حَسَنَة نَ وَمَن(: الله تعالىوابو، قاؿ من ث مل الصالح، وىي جزءٌ عالْمُدَاوَمَةُ علبمةٌ على قَبوؿ ال نْ : إف مِ هوغبِّ جببٍّ بنِ السل كسعيدِ بعضُ اؿَ ا، قَ ا وثواب أجر نؤتوأي: ومن يعمل حسنة )فِيهَا حُسْن ا َ ئةَ يِّ الس ةِ ئَ يِّ الس اءِ زَ جَ نْ ىا، ومِ بعدَ ةَ نَ سَ ابغَْ ةِ نَ سَ ابغَْ وابِ ثَ اىَ دَ عْ بػ ( ٚ) . فرمضاف ،؟ لا ينبغي ىذا للمؤمنفهل نبَكها بعد رمضاف لقد تعودنا في رمضاف على أعماؿ كثبّة من البرِِّ و ابعماعة في بيوت الله فيو، لقد تعودنا على صلبة الفجر مع اهُ نَ مْ مدرسة ننطلق بعدىا بؿافظبْ على ما تعل (ٔبَاب فَضِيلَةِ الْعَمَلِ في كتاب صلبة ابؼسافرين وقصرىا،مسلم )، و ٜٜٓٙ( ٖٖٕٚ /٘القصد وابؼداومة على العمل باب في كتاب الرقاؽ،البخاري رواه) .)، وىذا لفظوٖٛٚ(ٔٗ٘/ٔالد ائِمِ من قِيَاـِ الل يْلِ وَغَبِّْهِ (ٕبَاب فَضِيلَةِ الْعَمَلِ كتاب صلبة ابؼسافرين وقصرىا،فيمسلم )، و ٔٓٔٙ( ٖٖٕٚ /٘باب القصد وابؼداومة على العمل في كتاب الرقاؽ،البخاري رواه) .)ٖٛٚ(ٔٗ٘/ٔالد ائِمِ من قِيَاـِ الل يْلِ وَغَبِّْهِ (ٖ.)ٜٙٓٙ( ٕٖٕٚ /٘باب القصد وابؼداومة على العمل في كتاب الرقاؽ،البخاري رواه) (ٗ.)ٜٚٓٙ( ٖٖٕٚ /٘باب القصد وابؼداومة على العمل في كتاب الرقاؽ،البخاري رواه) (٘.)ٕٛٚ(ٓٗ٘/ٔبَاب فَضِيلَةِ الْعَمَلِ الد ائِمِ من قِيَاـِ الل يْلِ وَغَبِّْهِ في كتاب صلبة ابؼسافرين وقصرىا،مسلم رواه) (ٙ.)ٖٛٚ(ٔٗ٘/ٔبَاب فَضِيلَةِ الْعَمَلِ الد ائِمِ من قِيَاـِ الل يْلِ وَغَبِّْهِ في كتاب صلبة ابؼسافرين وقصرىا،مسلم رواه) (ٚ.ٙص لابن تيميةالتحفة العراقية في الأعماؿ القلبية و ،)ٕٗٓ/ٚ( تفسبّ ابن كثبّ )

عدد الصفحات ١٢٣

ٕٗٔ نهجره بعد فهل يوميا في رمضاف، ءة القرآف، لقد تعودنا على قرابعد رمضاف نبَكها ولا بهوز أف، تعالى ندخل فيمن اشتكى منهم الرسوؿ ف رمضاف لا ينبغي لنا ىجره بعد لقرآف الكريم؟ كلب،بأنهم يهجروف ا بزصيصعن أحدنا عجز ي ولابل ينبغي لنا أف بكافظ على قراءتو دائما فإنو لا بىتص برمضاف، ،رمضاف في قراءة ما لا ناتاوقأكثبّا من عُ ضيِّ ن نالعلو ،ا شيئا من القرآف الكريمقرأ فيهيدقيقة أو دقيقتبْ أو ثلبث بو نَرح تو وبناقل بو تطمئن فنا، كلبـ رب بقراءة ناعلها لزيادة إبياننا عدة دقائق بقفهل يثقل علي ينفع، غي لنا أف بكافظ لب ينبغي أف ندعها بل ينبف ،وصلبة الوتر لبة الليللقد تعو دنا في رمضاف على صورنا، و صد أحب العمل إلى الله يها دائما فإنها لا بزتص برمضاف فنصليها ولو ركعة أو ثلبث ركعات ولا نبَكها، فإف عل ، وىكذا بصيع الأعماؿ من الصدقة والذكر وغبّبناأدومو وإف قل .

عدد الصفحات ١٢٤

ٕ٘ٔ سِر مَحب ةِ اللهِ تعالى لِلْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأَعْمَالِ الص الِحَةِ ثانيًا: سِرُّ بؿَب ةِ اللهِ تعالى لِلْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأَعْمَاؿِ الص ابغَِةِ تتلخص في أمور منها ما يلي: :لً أو تعالى ف الل وَ القدسي أ أف العمل الصالح بوبو الله تعالى، فلذلك بوب الْمُدَاوَمَةَ عليو، وفي ابغدي َزَاؿُ عَبْدِي يػَتػَقَر بُ إِ بِالنػ وَافِلِ حبٌ ،بفِ ا افػْتػَرَضْتُ عليو أَحَب إِ وما تػَقَر بَ إِ عَبْدِي بََِيْءٍ وما يػ .رواه البخاري ( ٔ) ا:انيً ثَ دليل الرغبة فيو وبؿبتو، وعدـ كراىيتو، وىذا بفا بوبو الله تعالى، الْمُدَاوَمَةَ على العمل الصالح أف نو فهي مَعرة بالتكاسل عنو واستثقالو، كما أخبر الله تعالى عن ابؼنافقبْ بقولو: بخلبؼ تركو والتجافي ع ) وَىُمْ كَارِىُوفََِ وَلاَ يَأْتُوفَ الص لبَةَ إِلا وَىُمْ كُسَالىَ وَلاَ يُنفِقُوفَ إِلا ( (ٕ)إِذَا قَامُواْ إِلىَ الص لبَةِ ، وقاؿ عنهم: (و ).كُرُوفَ اللّوَ إِلا قَلِيلب سَ وَلاَ يَذْ قَامُواْ كُسَالىَ يػُرَآؤُوفَ الن ا ( ٖ) ا:الثً ثَ الل وِ رسوؿُ أنو يَعر بقوة الإبياف وصدقو بخلبؼ الذي ينقطع عن العمل ويبَكو، وبؽذا قاؿَ : .وابن ماجو أبضد رواه (ٗ) ا:ابعً رَ لله بو أف يُفعل على الدواـ وبوافظ عليو، ففي المحافظة تطبيق للؤوامر وعمل أف الأصل فيما أمر ا حَافِظُواْ عَلَى الص لَوَاتِ والص لبَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّوِ ( بالنصوص وتعظيم بؽا وتعظيم لَريعة الله، قاؿ تعالى: )قَانِتِبَْ ( ٘) القلوب). ، وقاؿ: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوغ ا:امسً خَ الْمُدَاوَمَةَ على العمل الصالح إغا ة للَيطاف، لأف عدو الله تعالى بوب تثبيط ابؼسلم عن في العمل الصالح، فإذا رآه يداوـ عليو ويستمر فيو كاف ذلك سبَب ا لغيظو، فمن قطع العمل كاف موافقا بؼا بوبو و الله تعالى ويغيظ الَيطاف.إبلي ، ومن داوـ عليو كاف موافق ا لِمَا بوب (ٔ).ٖٚٔٙ( ٖٕٗٛ/٘باب التواضع في كتاب الرقاؽ، البخاري رواهجزء من حدي ) (ٕ.ٗ٘آية التوبةسورة ) (ٖ.ٕٗٔآية النساءسورة ) (ٗابؼسػػتدرؾ )، وقػػاؿ ابغػػاكم فيٖٚٓٔ(ٖٔٔ/ٖابػػن حبػػاف وصػػحح)، و ٘٘ٙ(ٗٚٔ/ٔالػػدارمي و )،ٕٚٚ(ٔٓٔ/ٔابػػن ماجػػو و ،ٕٙٚ/٘أبضػػد بػػن حنبػػل رواه) ):ٜٚ/ٔالبَغيب والبَىيػب وقاؿ ابؼنذري( ،ثابت عن ثوباف هإسناد :ٛٙٔ/ٗضعفاء ال في العقيلي ، وقاؿصحيح على شرط الَيخبْ :ٕٕٔ/ٔعلى الصحيحبْ ): ٛٓٔ/ٗفتح البػػػاري وقػػػاؿ ابغػػػافظ( ،ىػػػو حػػػدي صػػػحيح ):ٕٗٔ/ٖقػػػيح برقيػػػق أحاديػػػ التعليػػػق تن، وقػػػاؿ ابػػػن عبػػػد ابؽػػػادي (رواه ابػػػن ماجػػػو بإسػػػناد صػػػحيح ).ٕٜ٘) وصحيح ابعامع (ٕٔٗ(ٖ٘ٔ/ٕإرواء الغليل وصححو الألباَ في ،ابغدي صحيح (٘.ٖٕٛآية البقرةسورة )

عدد الصفحات ١٢٥

ٕٙٔ أسبابُ ثالثًا: لْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأَعْمَالِ الص الِحَةِ ا يلي: ماالْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأَعْمَاؿِ الص ابغَِةِ أسباب ن مِ :لً أو اومة معرفة أف الله تعالى بوب العمل الصالح، فلب تبَكو وإف كاف قليلب فإف الله تعالى بوب منك ابؼد على أصل العمل وإف قل، فالقليل من قياـ الليل أحب إلى الله تعالى وىو أولى من تركو، والقليل من الصدقة أحب إلى الله تعالى وأولى من تركها، وىكذا. ا:انيً ثَ ما في قدرتو، فإف الإثقاؿ من أسباب البَؾ.الإنساف عدـ الإثقاؿ على النف بالعمل بل يعمل ا:الثً ثَ بؿاسبة النف ومراقبتها دائما، ولومها على ترؾ العمل الصالح، ثم معاودتو والمحافظة عليو. ا:ابعً رَ صحبة الصابغبْ، فبهم يػَقْوَغ الإبيافُ، ويزداد التمسك بالأعماؿ الصابغة، وىذه الصحبة منها ذْكُرُ عِبادَاتِِمْ، فػَتػَنََْطُ النفوسُ الواقعية، ومنها ما يكوف عبر الكتب والأشرطة وبكوىا البٍ تنقل أخبارىم وتَ لِلبقْتِدَاءِ بهِِمْ. ا:امسً خَ للطاعة والعبادة. العاـ ابػاص أو الفضلُ الفضلُ إدراؾ فضل العمل الصالح، سواء أكاف ا:سً ادِ سَ عانة والتوفيق، قػُو ةُ العَزِبيَةِ، مع التوكل على الله تعالى والالتجاء إليو، والإكثار من دعائو بطلب الإ وليحرص على الدعاء الذي عل مَوُ الن بيُِّ  جَبَلٍ مُعَاذِ بنِ لِ لاَ تَدَعَن :أُوصِيكَ يا مُعَاذُ داود وأبو أبضدرواه .وقاؿ ابغافظ: سنده قوي، والنووي وابغاكم حباف ابنُ و خزبية ابنُ وصححو ،النسائيو (ٔ) ا:بعً اسَ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى العَمَلِ الص الِحِ طَريقٌ بغُِسْنِ ابػَْابسَِةِ بِإِذْفِ الله تعالى. الاسْتَِْعَارُ بأف (ٔ أَفْ ابؼسػػػػتدرؾ علػػػػى الصػػػػحيحبْ وابغػػػػاكم في ، )ٜٓٙ(ٜٖٕ/ٔالأدب ابؼفػػػػرد والبخػػػػاري في)، ٖٜٜٚ(ٕٖ/ٙالسػػػػنن الكػػػػبرغ فيرواه أيضػػػػا ، و ابػػػػػػػػن حبػػػػػػػػاف و )،ٔ٘ٚ(ٜٖٙ/ٔابػػػػػػػػن خزبيػػػػػػػة وصػػػػػػػػحح، و صػػػػػػػػحيح الإسػػػػػػػناد وقػػػػػػػػاؿ: ٖٚٓ/ٖ ، وفيلَػػػػػػػيخبْحػػػػػػػػدي صػػػػػػػحيح علػػػػػػػػى شػػػػػػػػرط ا وقػػػػػػػاؿ: ٚٓٗ/ٔ سػػػبل السػػػلبـ ، وقػػػاؿ ابغػػػافظ ابػػػن حجػػػر في البلػػػوغ (إسػػػناده صػػػحيح :)ٛٛ/ٔريػػػاض الصػػػابغبْ ، و ٛٙٗ/ٔخلبصػػػة الأحكػػػاـ )، وقػػػاؿ النػػػووي (ٕٕٓٓ(ٖٗٙ/٘ .): سنده قويٕٓٓ/ٔ

عدد الصفحات ١٢٦

ٕٚٔ الفهرس ابؼقدمة ٖ بسهيد: في معبُ الصياـ ٘ معبُ الصياـ ٙ الفَصلُ الأوؿُ: مكانةُ الصياـِ وفضلُو ٚ أولا : مَكانةُ صِيَاـِ رَمَضَافَ ٛ ثاني ا: فَضْلُ رَمَضَافَ وصِيَامِوِ ٜ ثالث ا: فَضْلُ الصِيَاـِ عموما ٔٔ الفَصلُ الثاَ: وُجُوبُ صِيَاـِ رَمَضَافَ وعلى مَن بهب ٖٔ أولا : حكمُ صِيَاـِ رَمَضَافَ ٗٔ ثاني ا: مَن بهبُ عليهم صياـُ رمضافَ ٘ٔ ثالث ا: مَن لاَ بهَِبُ عَلَيوِ الصِّيَاـُ ٚٔ رابع ا: حكمُ ترؾِ صِيَاـِ رَمَضَافَ بفن وجب عليو ٜٔ الفَصلُ الثال ُ : ابغِْكْمَةُ مِن مََْرُوعِي ةِ الصِّيَاـِ ٕٓ أو لا : ابغِْكْمَةُ مِن مََْرُوعِي ةِ الصِّيَاـِ ٕٔ ثاني ا: أسْبَابُ التػ قْوَغ في رَمَضَافَ ٖٕ ثالث ا: أسْبَابُ ابؼغفِرَةِ في رمضافَ ٕٗ رابع ا: أثرُ الصياـِ في التعاملِ مع الآخرين ٕٙ الفَ صلُ الرابعُ : حكمُ الصياـِ قبلَ شهرِ رَمَضَافَ ٕٚ أولا : حُكمُ تػَقَدُّـِ رَمَضَافَ بِصِيَا ـٍ ٕٛ ثَ اني ا: حُكمُ صياـِ يػَوْـِ الَ كِّ ٖٓ الفَصلُ ابػام ُ: بداذا بهبُ صياـُ رَمَضَافَ ٖٔ أو لا : بدَِ اذا بهبُ صوـُ رمضافَ ٕٖ ثَ اني ا: أحكاـٌ متعلقةٌ برؤيةِ ابؽلبؿِ ٖٗ الفَصلُ السادسُ : أحكاـُ النػِّي ةِ في الصِّياـِ ٖ٘ أولا: النػِّي ةُ شرطٌ لصحة الصِّيَاـِ ٖٙ

عدد الصفحات ١٢٧

ٕٛٔ ثانيا: وقت صِحةِ النػِّي ةِ للصياـِ ٖٚ الفصلُ السابعُ : مَن يباحُ بؽم الفطرُ في رمَضَافَ أو بهبُ ٖٛ الأسباب ابؼبيحة للفطر ٜٖ الس بَبُ الأوؿُ: ابغملُ أو الر ضاعةُ ٜٖ الس بَبُ الثّاَ: ابؼرضُ ٓٗ الس بَبُ الثال ُ: ابغيضُ أو النِّفاسُ ٓٗ الس بَبُ الرابعُ: العجزُ عن الصياـ لكبر السنِّ ٔٗ الس بَبُ ابػام ُ: الس فَرُ ٕٗ أحواؿ الناس في الصياـ في الس فَرِ، ومبٌ يكوف الأفضل الصوـ أو الفِ طر ٕٗ الس بَبُ السادسُ: الإغماءُ ٗٗ الس بَبُ السابعُ: الضرورة أو ابغاجة الَديدة ٗٗ الفَ صلُ الثامنُ : مُفسداتُ الصِّياـِ (الْمُفَطِّرَاتُ ) ٙٗ أولا : مُفسداتُ الصِّياـِ (الْمُفَطِّرَاتُ) ٚٗ ثاني ا: شُروطُ الفِطْرِ بالْمُفَطِّرَاتِ ٕ٘ ثالث ا: ما لا يُفسدُ الصياـَ ٖ٘ الفَ صلُ التاسعُ : سُنَنُ الصِّياـِ ٗ٘ أولا : سُنػِّي ةُ السُّحُورِ لِلص ائِمِ وفضْلُوُ ٘٘ ثانيا: سُنػِّي ةُ تػَعْجِيلِ الْ فِ طْ ر لِلص ائمِ ٚ٘ ثالث ا: سُنػِّي ةُ السِّواؾِ لِلص ائِمِ ٓٙ الفصلُ العاشرُ : قَضَاءُ الصِّياـِ ٕٙ الفَصلُ ابغادي عََرَ : صِيَاـُ الت طوُّعِ ٘ٙ أولا : مَروعيةُ صِيَاـِ الت طوُّعِ وحكمتُو ٙٙ ثاني ا: أنواعُ صِياـِ الت طَوُّعِ ٚٙ ثالث ا: الأحكاـُ ابؼتعلقةُ بصياـِ التطوُّعِ ٓٚ الفَ صلُ الثاَ عَََرَ : الأحكاـُ ابؼتعلقةُ بَهرِ رمضافَ ٔٚ أولا: مََْرُوعِي ةُ قِيَاـِ رَمَضَافَ وفضلُوُ ٕٚ

عدد الصفحات ١٢٨

ٜٕٔ ثاني ا: فَضْلُ لَيلةِ القَدْرِ وَمََْروعِي ةُ برََرِّيهَا وقِيَامِهَا ٘ٚ ثالث ا: استحبابُ العُمْرةِ في رمضَافَ وفضلُها ٛٚ رابعا: وُجُوبُ حِفْظِ ابعو ارحِ عنِ ابغَْراـِ في الصِّياـِ وغبِّهِ ٔٛ خامس ا: ابعُْودُ في رَمَضَافَ ٖٛ سادس ا: قِرَاءَةُ القُرْآفِ في رَمَضَافَ ٗٛ سابع ا: سُنػِّي ةُ الاعْتِكَاؼِ في رمضاف ٚٛ ثامن ا: الدُّعَاءُ وَأبنَِّي تُوُ في رَمَضَافَ وَغَبِّْهِ ٜٓ الفَ صلُ الثال َ عَََرَ : وجوبُ زَكَا ةِ الفِطْرِ مِن رمضافَ ٜٗ أولا: حكم زكاةِ الفطر ومقدارىا ووقتها وابغكمة من مَروعيتها ٜ٘ ثاني ا: أحكاـُ زَ كَ اةِ الفِ طْ رِ ٜٚ الفَ صلُ الرابع عَََرَ : مَ َروعيةُ العِ يدِ وَصَلبَتِوِ ٜٜ أولا : مَ َروعيةُ العِ يدِ والتهنئةِ بوِ وصَ لبتِ وِ ٓٓٔ ثاني ا: ما يَُرع ليلةَ العيدِ ويوـَ العِيدِ ٕٓٔ الفَ صلُ ابػام َ عَََرَ : أحكاـُ الز كاةِ ٗٓٔ أولا : وُجُوبُ إخْرَاجِ زَكَاةِ الْمَاؿِ ٘ٓٔ ثاني ا: الأَمْوَاؿُ ال بٍِ بذَِ بُ فِيهَا الز كَ اةُ وَأَنْصِبَتػُهَا ٚٓٔ ثَالث ا: مَنْ يػُعْطَوْفَ الز كَاةَ ٔٔٔ رابع ا: الأَمْوَاؿُ ال بٍِ لاَ بذَِبُ الز كَ اةُ فِيهَا ٗٔٔ الفَ صلُ السادسَ عََ رَ : معارؾُ العِز ةِ في رَمَضَافَ ٚٔٔ الفَ صلُ السابعَ عََ رَ : مََْروعِي ةُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأعمَاؿِ الص ابغَِةِ ٕٕٔ أولا : مََْروعِي ةُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأعمَاؿِ الص ابغَِةِ ٖٕٔ ثاني ا: سِرُّ بؿَب ةِ اللهِ تعالى لِلْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأَعْمَاؿِ الص ابغَِةِ ٕ٘ٔ ثالث ا: أسبابُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأَعْمَاؿِ الص ابغَِةِ ٕٙٔ

عدد الصفحات ١٢٩