المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح المقدمة الجزرية المبسط للمبتدئين

أمنية علي

صفحة ١ من ٢

0 شرحط للمبتدئين ّ موجز مبس لمنظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرءان أن يعلمه مة ّ نظم الشيخ العلّ ّ رِي َ ز َ دِ الج ّ م َ ح ُ دِ بنِ م ّ م َ ح ُ م ُ بن ُ د ّ م َ ح ُ م إعداد أمنية علي

عدد الصفحات ١

1

عدد الصفحات ٢

2 الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على خاتم المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين . قدمت قبل ثلاث سنوات بفضل الله تعالى دراسة مبسطة في علم التجويد ، تناسب المبتدئين في تعلمه ، لما يجدونه من صعوبة في استيعابه من الكتب الكبيرة الم فصّلة. فلاقت بفضل الله و م نّ ته قبولًا و انتشارا ا بينهم ، وسهّلت مهمة تدريس علم التجويد على الإنترنت من خلال القاعات الصوتية والعروض التقديمية بالباوربوينت. و الآن أضع بين أيديكم شرحاا مختصراا مبسّطاا لمنظومة " المقدمة " للإمام الجليل العلاّمة ابن الجزري ، و هي واحدة من أشهر و أشمل الأبيات التي تشرح أحكام علم التجويد . والشرح مأخوذ من أ على الكتب و المراجع قيمة ، و التي تتضمنها نهاية هذا الكتيب. و أتقدم بكل الشكر و العرفان لشيخي الكريم، فضيلة الشيخ صفوت الزيني لما تفضل به علي من مراجعة الكتاب و تصحيح أخطائه ، و أسأل الله تعالى أن يجزيه عني و عن المسلمين خير الجزاء. وبرغم الًختصار والتبسيط ، فإن الشرح لم ي خ ل بمعاني الأبيات ، إذ أن الًختصار يأتي من ذكر أمثلة فقط على الأحكام ، و ليس حصرها في المصحف ، كما أنه يشير مجرد إشارات موجزة إلى ما سبق تفصيله من أحكام التجويد كاملةا في كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "، فلا ي عتمد على هذا الكتاب وحده في تعلمها ، إنما هو تكملة و امتداد للعمل السابق . فأسأل الله العلي القدير أن يتقبله خالصاا لوجهه الكريم و أن يعفو عن أي خطأ أو تقصير فيه غير مقصود ، و أن يجعله م عيناا و م ي سّ راا لكل مبتدئ في تعلم تجويد كتاب الله . أ ُمن ُن ُة ُع ُلي ُُ Tajweed.mobassat@gmail.com .blogspot.comtajweedmobassat ذوالحجة 4141 - أكتوبر3144

عدد الصفحات ٣

3 الصفحة الباب أرقام الأبيات 4 نبذة عن العلامةابن الجزري 5 مقدمة الجزرية 1 – 8 6 باب مخارج الحروف 9 – 19 7 باب صفات الحروف 02 – 06 8 باب التجويد 07 – 33 12 باب التفخيم و الترقيق و الراء 34 – 51 13 باب الضاد و الظاء 50 – 61 16 باب أحكام النون و الميم الساكنتين 60 – 68 17 باب المد و القصر 69 – 70 18 باب الوقوف 73 – 78 19 باب المقطوع و الموصول 79 – 93 00 باب تاء التأنيث 94 – 122 04 باب همز الوصل 121 – 125 05 الخاتمة 126 – 129 36 المراجــــــع

عدد الصفحات ٤

4 هو أبو الخير شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الدمشقي الجزري الشافعي . و الجزري هي نسبة إلى جزيرة ابن عمر و هي تقع في تركيا الآن . ولد عام154 هـ بدمشق ، حفظ القرءان و هو ابن ثلاثة عشر عاماا، و بعدها بدأ في تعلم القراءات فتلقاها عن مشاهير علماء عصره و جهابذته من الشام و مصر و الحجاز إفراداا و جمعاا بمضمن كتب كثيرة كالشاطبية و التيسير و الكافي و غيرها . جلس للإقراء تحت قبة النسر بالجامع الأموي للتعليم والإقراء سنين عديدة ، و رحل إلى بلاد كثيرة لتعلم القراءات و تعليمها كمصر و البصرة و ما وراء النهر و سمرقند و خراسان و أصبهان و شيراز . و بالمدينة المنورة ألف كتابه الشهير " النشر في القراءات العشر " . ولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة شيخه أبي محمد عبد الوهاب السلار، وولي قضاء دمشق عام 194 هـ ، وكذا ولي القضاء بشيراز، وبنى بكل منهما للقراء مدرسة ونشر علماا جماا ، سماهما بدار القرآن . ولي مشيخة الإقراء بالعادلية ، ثم مشيخة دار الحديث الأشرفية . وولي مشيخة الصلاحية ببيت المقدس وقتاا . برع – رحمه الله – في الكثير من العلوم مثل تفسير و حديث و فقه و أصول و توحيد و تصوف و بلاغة و نحو و صرف و لغة .. و كان رضي الله عنه صالحاا ديّ ناا ورعاا زاهداا في الحياة . و كان لً يدع قيام الليل في حل و لً في سفر ، و لً يترك صوم الًثنين و الخميس و ثلاثة أيام من كل شهر . له مؤلفات عديدة في القراءات و علوم القرءان و الحديث و التاريخ و الفضائل ، بعضها تمت طباعته و بعضها لً زال مخطوطاا .. أشهرها أبيات المقدمة الجزرية و النشر في القراءات العشر و التمهيد في علم التجويد و غاية النهاية في طبقات القراء و المصعد الأحمد في ختم سند الإمام أحمد و الدرّ ة المضية في قراءات الإئمة الثلاثة المرضية و الحصن الحصين في الأذكار و الأدعية ... و غيرها الكثير . و توفي العلامة ابن الجزري عام 344 هـ بمدينة شيراز عن عمر يناهز33 عاماا

عدد الصفحات ٥

5 4 ي ق ول ر اج ي ع ف ـو ر بّ س ام ـع م ح ـم ـد ب ـن ال ج ـز ر يّ الش اف عي 3 ال حـم ــد للّ و ص ـل ـى الل ـه ع ل ـى ن ـب ـيّ ـه و م ـص ـط ــف ــاه 4 م حـم ـد و آل ـه و ص ـح ـب ــه و م ق ـر ئ ال ق ـر ءان م ـع م ح بّ ـه 1 و ب ـع ــد إ ن ه ــذ ه م ـق ــدّ م ــه ف يـم ا ع ل ى ق ار ئ ـه أ ن ي ـع ـل م ـه 5 إذ و اج ـب ع ـل ـي ـهـ ـم م ـح ـت ــم ق ب ـل الش ـر وع أ و لًا أ ن ي ع ـل م ـوا 6 م خ ار ج ال ح ـر وف و الصّ ـف ات ل ي ـل ـف ـظ ـوا ب أ ف ص ــح الل غ ــات 4-6 أي أن قارئي القرءان و محبيه يتحتم عليه م قبل الشروع في تلاوته أن يعرفوا مخارج حروفه و صفات ها و كذلك أحكامه ، ليتسنى لهم أن يلفظوا بأفصح اللغات و هي لغة العرب . 1 م ح رّ ر ي الت ج و يد و الم و اق ـف و م ا ال ذ ي ر سّ م ف ي الم ص اح ف 3 م ن ك لّ م ق ط وع و م و ص ول ب ه ا و ت اء أ ن ث ى ل م ت ك ن ت ك ت ب بّ ه ا 1-3 أي واجب عليهم- وهم محققو علم التجويد - أن ي علموا علم الوقف و الًبتداء و الرسم العثماني فهي أركان التجويد النظرية ، و كيف ر س م المقطوع و الموصول و التاء المفتوحة في المصاحف العثمانية . و كلمة ( ها ) الأولى هي ضمير يعود على المصاحف . أما الثانية ( لم تكن تكتب ب ــها ) فالمقصود الكلمة التي آخرها تاء مفتوحة و ليس تاء مربوطة ( هاء ) فهي تختلف عن الأخرى في الوقف عليها كما سيمر بنا إن شاء الله . أي أن المقصود ب "ها" الثانية هو التاء المربوطة .

عدد الصفحات ٦

6 9- أي أنالإمام ابن الجزري رحمه الله اختار من بين مذاهب العلماء في المخارج القول بأن المخارج سبعة عشر مخرجاا خاصاا بعد أن اختبرها جميعاا . و تفصيلها كالتالي : 41- 44 المخرج العام الأول و هو الجوف و يخرج منه حروف المد الثلاثة الألف و الياء و الواو المدية و هي حروف تنتهي إلى الهواء . أما المخرج العام الثاني فهو الحلق و ينقسم إلى ثلاثة مخارج خاصة : أقصى الحلق و يخرج منه الهمزة و الهاء ، و وسطه و يخرج منه العين و الحاء، و أدناه و يخرج منه الغين و الخاء. 43- 45 ثم يأتي المخرج العام الثالث و هو اللسان و فيه تخرجالقاف من أقصاه فوق الكاف يليها الكاف أسفل منها . ثم من وسط اللسان يخرج الجيم و الشين و الياء غير المدية ثم من إحدى حافتي اللسان مع الأضراس تخرج الضاد . ثم تخرج اللام من أدنى الحافة لمنتهاها مع طرف اللسان ثم النون تحت اللام من طرفه أيضاا ثم الراء حيث يكون طرف اللسان مائلاا قليلاا إلى ظهره . 9 م خ ار ج الح ر وف س ب ع ة ع ش ـر ع ل ى ال ذ ي ي خ ـت ـار ه م ن اخ تـ ب ـر 41 ف أ ل ف الج و ف و أ خ ت اه ا و ه ـي ح ر وف م ـدّ لل ه ـو اء ت ن ت ه ـي 44 ث م لأ ق ص ى الح ل ق ه م ـز ه ـاء ث ــم ل و س ـط ـه ف ع ـي ـن ح ـــاء 43 أ د ن ـاه غ ي ـن خ ـاؤ ه ـا و ال ق ـاف أ ق ص ـى اللّ ـس ـان ف ـو ق ث ـم ال ك ـاف 44 4 أ س ف ل و ال و س ط ف ج يم الشّ ين ي ـا و الض ـاد م ن ح ـاف ت ـه إ ذ و ل ي ـا 41 لًض ر اس م ن أ ي س ـر أ و ي م ن اه ـا و الـلا م أ د ن ـاه ـا ل ـم ن ـت ـه ـاه ـا 45 و الن ون م ن ط ر ف ه ت ح ت اج ع ل وا و ال ـر ا ي د ان يه ل ظ ه ـر أ د خ ـل ـوا 46 والط اء و الد ال و ت ا م ن ه و م ـن ع ل ي ا الث ن اي ا و الص ف ي ر م س ـت ـك ـن 41 م ن ه و م ن ف و ق الث ن اي ا الس ف ل ـى و الظ ـاء و الـذ ال و ث ـا ل ل ع ـل ـي ـا 43 م ن ط ر ف ي ه م ا وم ن ب ط ن الش ف ه ف ال ف ا م ع أط راف الث ن اي ا الم ش ر ف ه 49 ل لـش ـف ـت ـي ـن ال ـو او ب ــاء م ي ــم و غ ـن ـة م خ ـر ج ه ـا الخ ـي ـش ــوم

عدد الصفحات ٧

7 46-41 ثم يأتي لحروف رأس اللسان فيقول إن الطاء و الدال و التاء تخرج منه مع عليا الثنايا، و حروف الصفير الصاد و السين و الزاي تخرج منه مع ما بين الثنايا العليا و السفلى ، و الظاء و الذال و الثاء تخرج منه مع أطراف الثنايا العليا. 43- 49 ثم يأتي المخرج العام الرابع و هو الشفتان فيخرج منهما معاا حروف الباء و الميم و الواو ، بينما تخرج الفاء من بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا. و المخرج العام الأخير هو الخيشوم و تخرج منه غنة النون و الميم فقط . 31- وهنا يقرر الناظم أن الصفات الخمسة هي الجهر و الرخاوة و الًستفال والًنفتاح والإصمات وأضدادها. 34- فحروف الهمس مجموعة في لفظفحثه شخص سكت ، بينما حروف الشدة لفظ أجد قط بكت . 33- و حروف البينية أو توسط الصوتلن عمر، و حروف الًستعلاء خص ضغط قظ . 34- و حروف الإطباقص ض ط ظ ، و حروف الإذلًق فر من لب . 31- 35 و حروف الصفيرص س ز ، و حروف القلقلة قطب جد ، و حروف اللين الواو و الياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما ، و حروف الًنحراف اللام و الراء و كلمة "ص حّ ح ا " تعني أن جمهور العلماء قد صحح ثبوته في اللام و الراء . 36- و للتكرير الراء فقط ، و للتفشي الشين فقط ، و للاستطالة الضاد فقط . 31 ص ف ات ه ا ج ه ـر و ر خ ـو م س ت ـف ـل م ن ـف ت ـح م ص م ـت ـة و الضّ ــد ق ـل 34 م ه م ـوس ه ا ف ح ث ـه ش خ ص س ك ت ش ـد يـ د ه ـا ل ف ـظ أ ج ـد ق ــط بـ ك ـت 33 و ب ي ـن ر خ و و الش ـد يد ل ـن ع ـم ـر و س ب ع ع ل و خ ص ض غ ط ق ظ ح ص ر 34 و ص اد ض اد ط ـاء ظ ـاء م ط ب ق ـه و ف ـر م ن ل بّ الح ـر وف الم ذ ل ق ـه 31 ص ف ـيـر ه ـا ص ـاد و ز اي س ـيـن قـل ـق ـل ـة ق ـط ـب ج ــدّ و الـلّ يـن 35 و او و ي ـاء س ـكّ ـن ـا و ان ـفـ ت ـح ـا ق ـب ـل ه ـم ـا و الًن ح ـر اف ص ح ح ـا 36 ف ي اللا م و الـر ا و ب ت ـك ر يـر ج ع ـل و للت ف شّ ي الشّ ـي ن ض ـاداا اس ت ـط ـل

عدد الصفحات ٨

8 31- و في نسخة أخرى " من لم يصحح" . فقد قال تعالى: ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ المزمل: ٤ . و هذه الآية محمولة على الوجوب عند الإمام ابن الجزري ، و تدل على أن من يقرأ القرءان باللحن الجلي يأثم . 33- نزل القرءان على النبي صلى الله عليه و سلم مجوداا مرتلاا بمخارجه وصفات حروفه و مدوده و غنّ اته كما أنه هكذا وصل إلينا متواتراا عبر الصحابة و التابعين و تابعيهم و بكيفية رسمه العثماني ، إلى يومنا هذا. 39- أي أن التجويد هو الحلية الحقيقية للتلاوة و الأداء و القراءة . و الفرق بين الثلاثة أن"التلاوة" هي قراءة القرءان متتابعاا متوالياا . أما " الأداء " فهو الأخذ من المشايخ بالسمع منهم و القراءة عليهم . أما لفظ " القراءة " فيطلق عليهما معاا فهو أعمّ و أشمل منهما . و مراتب التلاوة ثلاث : الترتيل و التدوير و الحدر . فالترتيل هو التؤدة و هو مذهب ورش و عاصم و حمزة . و أما الحدر فهو الإسراع ، و هو مذهب ابن كثير و أبي عمرو و قالون . و التدوير هو الوسط بينهما و هو مذهب ابن عامر و الكسائي . و هذا هو الغالب على قراءاتهم و لكنهم جميعاا يجيزون المراتب الثلاث . 31 و الأ خ ـذ ب ـالـت ـج و يـد ح ت ـم لًز م م ـن ل ـم ي ـج ـوّ د ال ـق ــر ءان آث ــم 33 لأ ن ــــه ب ـــه الإ ل ـــه أنـــــــز لً و ه ــك ـذ ا م ـن ــه إ لـ ي ـن ـا و ص ـلا 39 و ه ـو أ ي ـضاـا ح ـل ـيــة التّ ـلا و ة و ز ي ــن ــة الأ د اء و ال ـق ــر اء ة 41 وه ـو إ ع ـط اء ال ح ر وف ح ق ه ـــا م ـن ص ـف ـة ل ه ـا و م سـت ح ـق ـه ـا 44 و ر د ك ـــلّ و اح ـــد لأ ص ــــل ـه و الل ـف ـظ ف ـي ن ـظ ـي ــر ه ك ـم ـث ـلـه 43 م ـك ـم ـلاا م ن غ ـي ـــر م ا ت ـك ـل ـف ب الل ـط ـف ف ـي النّـ ط ـق ب لا ت ـع ـس ـف 44 و ل ي ـس ب ـي ـن ـه و ب ـي ـن ت ـــر ك ـه إ لً ر ي ـــاض ـة ام ــر ئ ب ــف ــكّ ــه

عدد الصفحات ٩

9 41- و قد سبق شرح أن حق الحرف هو صفاته الذاتية التي يتميز بها كالجهر و الشدة و الإطباق الخ بينما مستحقه هو صفاته العارضة التي يتعرض لها . 44- والتجويد فيالًصطلاح أيضاا رد كل حرف لأصله ، أي إخراجه من مخرجه الذي خرج منه . و لفظك بالحرف يكون بنفس الكيفية دائماا كلما لفظت به . فالحرف المرقق يكون دائماا مرققاا ، و المهموس يكون دائما مهموساا ، و المد يكون نظيره دائماا مداا و هكذا. و المراد جعل النظير كنظيره لتكون القراءة كلها على نسق واحد. 43- "م ك ملاا " أي أن هذا الجهد يجب أن ي كم ل باللطف في التلفظ بالحروف من غير تكلف و لً تعسف . في حت ر ز في الترتيل من التمطيط ، و في الحدر من إدماج الحروف و قصر المدود و الغنّات . 41- و بين التجويد و بين تركه ،ترك رياضة اللسان و الفك و التمرن على التلاوة المجودة و المداومة عليها

عدد الصفحات ١٠

10 41- 45 فهنا يقرر الناظم أن الحروف المستفلة تكون أبداا مرققة إلً ما اقتضت الرواية تفخيمهكالألف و الراء و لًم لفظ الجلالة . و حاذرن من تفخيم لفظ الألف أي احذر من تفخيم الألف فقد فشا هذا الخطأ كثيراا و أخ ذ عن العجم و هذا لً يجوز . و نبه كذلك إلى عدم تفخيم الهمز مطلقاا نحو : الحمد ، أعوذ ، اهدنا ، الله .. ابتداءا . و كذلك عدم تفخيم لًم لله مثل قول ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ الأعراف: ١٨٠ و لنا . و هذا ي ضبط بالمشافهة . 46- و يجب الحرص على ترقيق اللام من كلمة ﮋ ﯫ ﮊ الكهف: ١٠ فلا يفخمها القارئ بسبب الطاء التي تليها . كما ينبغي الحرص على ترقيق اللام من " على " في " على الله " في قوله تعالى ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ النحل: ١ لأنها قد ت ف خ م بسبب تفخيم لًم لفظ الجلالة التي تليها . و كذلك ترقيق اللام الأولى (ولً الض ) من ﮋ ﭲ ﭳ ﮊ الفاتحة: ٧. كما يجب ترقيق الميم من كلمتي ﮋ ﮊ ﮊ المائدة: ٣ و ﮋ ﭰ ﮊ المائدة: ٥٢ لئلا تفخما بسبب الصاد و الضاد . 41- 43 و كذلك يحذرمن تفخيم الباء من كلمة ﮋ ﭱ ﮊ البقرة: ١٠ و كذلك الباء في كلمات ﮋ ﯢ ﮊ الأنفال: ٨ و ﮋ ﯮ ﮊ البقرة: ٢٠ و ﮋ ﮠ ﮊ النساء: ٣٣ . وعلى القارئ أن يحرص على الشدة و الجهر في الباء كما في الكلمات ﮋ ﮐ ﮊ ص: ٥٣ ، ﮋ ﮱ ﮊ البقرة: ٢٤ ، ﮋ ﭝ ﮊ البقرة: ٢٣٥... و في الجيم في كلمات مثل ﮋ ﭤ ﮊ إبراهيم: ٣٥ ، ﮋ ﭟ ﭠ ﮊ البقرة: ٧١٠ ، ﮋ ﭑ ﮊ الفجر: ٠ . 49- و هنا يشرح الناظم مراتب القلقلة حيث تكون واضحة في الساكن وتكون أبين منها في الموقوف عليه ( و تجدر الإشارة هنا إلى أن العلامة ابن الجزري رحمه الله لم ي ق ر ما شاع بيننا اليوم من أن مراتب القلقلة أربع، و أن المتحرك به أضعف درجات القلقلة ، و أن المشدد الموقوف عليه هو أقواها ، فيبدو أن هذه المراتب قد 41 ف ـر قّ ـق ـن م س ـت ـف ـلاا م ـن أ ح ـر ف و ح ـاذ ر ن ت ـف ـخـ يـم ل ـف ـظ الأ ل ــف 45 و ه ـم ـز ال ـح ـم ــد أ ع ـوذ اه د ن ـا الل ـــــه ث ــم لً م ل ـل ـــه ل ـن ــــا 46 و ل ي ت ل ط ف و ع ل ى الل ـه و لً الـض و ال م يم م ن م خ ـم ص ة و م ن م ـر ض 41 و ب اء ب ر ق ب ـاط ـل ب ه ـم ب ـذ ي و اح ر ص ع ل ى الشّ ـد ة و الج ـه رال ذ ي 43 ف يه ا و ف ي ال ج يم ك ح بّ الص ب ـر و ر ب ـو ة اج ـت ـث ـت و ح ـجّ ال ف ـج ـر 49 و ب ـيّ ـن ـن م ق ـل ـق ـلاا إ ن س ـك ـن ــا و إ ن ي ـك ن ف ي ال و ق ـف ك ان أ ب ـي ن ـا

عدد الصفحات ١١

11 است حد ثت من بعده . أما هو فيرى أن للقلقلة مرتبتين فقط هما الساكن الموقوف عليه ، نحو الدال في ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ الإخلاص: ٠ ، ثم الساكن الموصول نحو الجيم في ﮋ ﮋ ﮌ ﮊ القمر: ٤٠ - راجع شرح فضيلة الشيخ أيمن سويد حفظه الله في مراتب القلقلة ). 11- و كذلك يحذر من تفخيم الحاء في ﮋ ﯹ ﮊ يوسف: ٠٢ من سورة يوسف ، و من كلمة ﮋ ﯷ ﮊ النمل: ٥٥ و ﮋ ﮋ ﮊ البقرة: ٣٥ بسبب وجود الصاد و الطاء و القاف اللاتي يتسببن في تفخيم الحاء ، و كذلك ترقيق السين من ﮋ ﭩ ﮊ الفاتحة: ٣ ، و ﮋ ﯸ ﮊ الحج: ٥٧ و ﮋ ﭦ ﮊ القصص: ٣٥ لأنها قد ت فخم بسبب القاف و الطاء . 14- 13 و هنا يحدد الناظم حالًت ترقيق الراء و هي الراء المكسورة و الساكنة بعد كسر أوالتي لم يأت بعدها حرف مستعل أو كانت كسرتها غير أصلية أي عارضة ( راجع بالتفصيل درس الراء في كتاب التجويد المبسط للمبتدئين ) . 14- 11 و يذكرالإمام ابن الجزري رحمه الله أن هناك خلاف وقع على كلمة ﮋ ﭭ ﮊ الشعراء: ٣٣ فقال الجمهور بترقيقها بينما ذهب علماء آخرون إلى تفخيمها . فأما من فخمها فقد نظر إلى وقوعها قبل حرف القاف 11 وح اء ح ـص ح ـص أ ح ـطت ال ح ـق و س ـين م ـس ـت ـق ـيـم ي ـس ـط ــو ي ـس ـق ـو 14 و ر قّ ـق الــر اء إ ذ ا م ـا ك ـس ــر ت ك ذ اك ب ـع ـد ال ك ـس ـر ح ـي ـث س ـك ـن ت 13 إ ن ل م ت ـك ن م ن ق ـب ل ح ر ف اس ت ع لا أ و ك ـان ـت الـك ـس ـر ة ل ـي س ـت أ ص ــلا 14 و ال خ ـل ف ف ي ف ـر ق ل ـك س ـر ي وج ـد و أ خ ــف ت ــك ــر ي ــراا إ ذ ا ت ــش ــد د 11 وف ـخّ ــم الـلا م م ـن اس ــم الل ـه ع ـن ف ـت ـح أو ض ــمّ ك ـع ــب ــد الل ـه 15 و ح ر ف الًس ت ع لا ء ف خّ م و اخ ص ص ا لًط ـب ـاق أ ق ــو ى ن ح ـو ق ـال و ال ع ص ـا 16 و ب يّ ـن الإ ط ـب ـاق م ـن أ ح طـت م ـع ب ـس ـطـت و الخ ل ف بـ ن خ ـل ـقـك ـم و ق ـع 11 و اح ر ص ع لى الس ك ون ف ي ج ع ل ن ا أ ن ـع ـم ـت و الم غ ـض ـوب م ـع ض ـل لـ ن ـا 13 و خ ـلّ ص انـ ف ت اح م ح ـذ وراا ع س ـى خ ـو ف اش ـت ـب ـاه ـه ب ـم ح ـظ ـوراا ع ص ى 19 و ر اع ش ــد ةا ب ــك ــاف و ب ــت ــا ك ـش ــر ك ــك ــم و ت ــت ـو ف ـى ف ـت ــن ــت ــا 51 و أ و ل م ـث ـل و ج ـن ـس إن س ـك ـن أ د غ ـم ك ـق ــل ر بّ و ب ــل لً و أ ب ــن 54 ف ي ي و م م ع ق ال وا وه م و ق ل ن ع ـم س ـبّـ ح ـه لً ت ــز غ ق ـل ـوب ف ـال ـت ـق ــم

عدد الصفحات ١٢

12 المستعلي وأما من قالوا بترقيقها فقد نظروا إلى أن هذا الحرف المستعلي مكسور فتكون الراء واقعة بين كسرين فت رقق ، و أما حفص فقد أجاز الوجهين . و ينبه كذلك رحمه الله إلى الحذر من تكرير الراء المشددة تكريراا لغويا. و تفخم اللام من لفظ الجلالة إذا سبقها فتح أو ضم ك ﮋ ﮋ ﮌ ﮊ مريم: ١٣ . 15- و نبّه على تفخيم حروف الًستعلاء و إعطاء حروف الإطباق منها نصيباا أقوى من التفخيم و قارن بين التفخيم و الإطباق في ﮋ ﭒﮊ البقرة: ١٣ و " العصا" أي قوله تعالى ﮋ ﭲ ﮊ الأعراف: ٧١٠ فالقاف مفخمة بينما الصاد مطبقة . 16- ونبّ ه على إظهار الإطباق من ﮋ ﯷ ﮊ النمل: ٥٥ و ﮋ ﮠ ﮊ المائدة: ٨٥ اتفاقاا بينما وقع الخلاف على ﮋ ﭒ ﮊ المرسلات: ١٥ . فمن القراء من قرأها بالإدغام الناقص كأبي عمرو الداني و منهم من قرأها بالإدغام التام أما حفص فقد أجاز الوجهين لكن ابن الجزري رأى أن الأولى هو الإدغام التام كما جاء في كتابه " التمهيد في علم التجويد " . 11- 19 و نبّه ابن الجزري على ضرورة الحفاظ على سكون اللام و عدم تحريكها في ﮋ ﮀ ﮊ النبأ: ٣٠، و النون في ﮋ ﭭ ﮊ الفاتحة: ٧ و الغين في ﮋ ﭰ ﮊ الفاتحة: ٧ و اللام في ﮋ ﯭ ﮊ السجدة: ١٠ لأن بعض القراء يحرك هذه الحروف خطأا أثناء التلاوة. و نبه على ضرورة إخلاص ترقيق الذال في "م ح ذ وراا" في قوله تعالى ﮋ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ الإسراء: ٧٢ لئلا تتشابه مع "م ح ظوراا" كما في قوله تعالى ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ الإسراء: ١٥ و ترقيق السين من ﮋ ﯘ ﮊ النساء: ٤٨ لئلا تتشابه مع الصاد في ﮋ ﮱ ﮊ طه: ٠٥٠ . كما نبه على ضرورة إظهار الشدة بالكاف و التاء في الكلمات مثل ﮋ ﮝ ﮊ فاطر: ٤٠ و ﮋ ﭩ ﮊ النحل: ٨٥ و ﮋ ﭲ ﮊ البقرة: ٥١٠ . 51- 54 و يدغم الحرف الأول الساكن من المتماثلينمثل ﮋ ﭟ ﭠ ﮊ الطور: ٣٣ و من المتجانسين مثل ﮋ ﭹ ﭺ ﮊ المؤمنون: ٣١ . ( و تجدر الإشارة هنا إلى أن ابن الجزري رحمه الله قد اتخذ " قل ر بّ " مثالًا للمتجانسين برغم أنه في مذهبه مخارج الحروف سبعة عشر على مذهب الخليل بن أحمد ، و بذلك فهو يرى أن اللام و النون و الراء حروف متقاربة و ليست متجانسة، بخلاف مذهب الفرّاء الذي وحد الحروف الطرفية فقال إن اللام و النون و الراء تخرج كلها من مخرج واحد هو طرف اللسان ). و قال ابن الجزري " و أب ن " أي أظه ر الحرف الأول الساكن من المتماثلين إن كان الحرف الأول حرف مد مثل ﮋ ﯨ ﯩ ﮊ المعارج: ٤ وﮋ ﮘ ﮙ ﮊ الشعراء: ٣١ أو ﮋ ﯚ ﯛ ﮊ الصافات: ٨٠ فهنا أيضاا يمتنع الإدغام . كما تظهر الحاء عند الهاء في ﮋ ﭕ ﮊ الإنسان: ٣٥ و الغين عند القاف في ﮋ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ آل عمران: ٨ و اللام عند التاء في ﮋ ﮛ ﮜ ﮊ الصافات: ٥٤٠.

عدد الصفحات ١٣

13 53- و ينبّ ه ابن الجزري رحمه الله على ضرورة التمييز بين الضاد و الظاء لما يحدث من خلط بينهما في بعض اللهجات ، فتتميز الضاد عن الظاء بالمخرج و بصفة الًستطالة . و كل هذه المواضع التي ي خشى منها تأتي في الأبيات السبعة التالية : 54- "الظعن " و قد جاء في قوله تعالى ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ النحل: ١٨ ، و " الظّ ل " و قد أتى في اثنين و عشرين موضعا ا في القرءان أولها ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ البقرة: ٧٢ ، و " الظ ه ر " و قد أتت في موضعين ﮋ ﯣ ﯤ ﮊ النور: ٨٢ ، و ﮋ ﭪ ﭫ ﮊ الروم: ٨٠ . و كذلك " ع ظ م " أي العظمة في مئة و ثلاثة مواضع أولها ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ البقرة: ٧ . و " الح ف ظ " في اثنين و أربعين موضعاا أولها ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﮊ البقرة: ٨٣٥ ، و " أيقظ " من اليقظة و جاءت في موضع واحد : ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ الكهف: ٨٠ . أما " أنظ ر " فمن الإنظار أي الإم هال ، و قد أتت في عشرين موضعاا أولها ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﮊ البقرة: ٥٣٠ ، أو من الًنتظار بحسب بعض العلماء ، و قد أتت في موضعين أحدهما ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ الأنعام: ٨٢٠ و النحل 33 . و" الع ظ م " بفتح العين (و هي غير " الع ظ م " التي وردت في الشطر الأول )، فهي ع ظام الجسم و قد أتت في خمسة عشر موضعاا أولها ﮋ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﮊ البقرة: ١٢٥. أما "الظ ه ر" فقد 53 و الض ـاد ب اس ـت ط ال ـة و م خ ـر ج م ـيّ ــز م ـن الـظ ــاء و ك ـل ه ـا ت ـج ـي 54 ف ي الظ ع ن ظ ل الظ ه ر ع ظ م ال ح ف ظ أي ـق ـظ و أنـظ ـر ع ـظ ـم ظ ـه ـر الل ـف ـظ 51 ظ اه ـر ل ظ ى ش ـو اظ ك ـظ ـم ظ ـل م ـا ا غ ـل ـظ ظ ـلام ظ ـف ــر ان ـت ـظ ــر ظ ـم ـا 55 أ ظ ف ـر ظ ـنًّا ك ي ف ج ا و ع ظ س ـو ى ع ض ـيـن ظ ـل الن ح ـل ز خ ـر ف س ـــو ا 56 وظ ـل ـت ظ ـل ـت ـم و ب ــر وم ظ ـل ـوا ك ـال ـح ـج ــر ظ ــل ـت ش ــع ــر ا ن ــظ ــل 51 ي ـظ ـل ل ـن م ح ظ وراا م ـع الم ح ت ـظ ـر و ك ـن ـت ف ـظًّـا و ج ـم ـي ــع الـنّـ ظ ـــر 53 إ ب ـو ي ـل ه ـل و أ ول ـى ن ـاض ــر ه و ال غ ـي ـظ لً الـر ع ــد و ه ــود ق اص ـر ه 59 وال ح ظ لً ال ح ـضّ ع ـل ى الط ـع ـام و ف ـي ض ـن ـي ــن ال ـخ ــلا ف س ــام ـي 61 و إ ن ت ــلا ق ــي ــا الـب ــي ــان لً ز م أ ن ــق ـض ظ ـه ـر ك ي ـع ـض الـظ ـال ــم 64 و اض ط ـر م ع و ع ـظ ت م ع أ ف ض ت ـم و ص ــفّ ه ــا ج ـب ـاه ـه ـم ع ـل ـي ـه ــم

عدد الصفحات ١٤

14 أتى في ستة عشر موضعاا أولهاﮋ ﯴ ﯵ ﮊ البقرة: ٠١٠ . أما " اللفظ " فأتت في موضع واحد هو ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ ق: ٨٠ . 51- "ظاهر " و قد وقعت في واحد و أربعين موضعاا بالقرءان مثل ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ الأنعام: ١٥٠ ، و" لظى" فقد وردت في موضعين أحدهما ﮋ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﮊ المعارج: ٢٠. و" شواظ " جاءت في ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ الرحمن: ٢٣ ، و" كظم " في ستة مواضع أولها ﮋ ﭣ ﭤ ﮊ آل عمران: ٤٣٠ ، و" ظلماا " و قد جاءت في 333 موضع في القرءان أولهاﮋ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ البقرة: ٢٣ و "غلظ " جاءت في ثلاثة عشر موضعاا منها ﮋ ﭖ ﭗ ﮊ التوبة: ٣٧ ، و" ظلام " من الظلمة ، جاءت في ستة و عشرين موضعاا منها ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﮊ النمل: ٣٣ . و" ظ ف ر" بضم الظاء و الفاء ، و جمعها أظاف ر ، و جاءت في موضع واحد ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ الأنعام: ٣٤٠ و" انتظ ر" في ستة و عشرين موضعاا منها ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ الأنعام: ٨٢٠ ، و" الظمأ " في ثلاثة مواضع منها ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ النور: ١٣ . 55- 51 و" أظفر " أي ن ص ر و جاءت في موضع واحد ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﮊ الفتح: ٤٥ و" ظناا " أي الظن (كيف جا) أي أنها جاءت في القرءان بمعنيين : الظن أي الريبة و الشك ، أو اليقين ، و قد جاءت في تسعة و ستين موضعاا منها ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ يونس: ٣٣ . و" الوعظ أو عظة " و هو يختلف عن "ع ض ين " التي جاءت في ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ الحجر: ٠١ ، فيجب التفريق بينهما. و" ظ لّ " بمعنى دام في تسع مواضع : " ظ ل ت " في ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ طه: ٧١ .. و " ظ ل ت م " في ﮋ ﮥ ﮦ ﮊ الواقعة: ٦٥ . أما " بروم ظلّوا " أي قوله تعالى ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ الروم: ٠٢ و " الح ج ر ظ لّوا " أي ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ الحجر: ٤٠ ، و " ش ع ر ا ن ظ ل " أي ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ الشعراء: ٠٧ . و" يظللن " إشارةا إلى ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ الشورى: ٣٣، و" محظوراا " أي ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ الإسراء: ١٥ ، و" الم ح ت ظ ر " في ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ القمر: ٠٣ ، و"ك نت فظاا " أي ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ آل عمران: ١٢٠ ، و " جميع النظر " أي جميع المواضع التي بها النظر: ﮋ ﯤ ﮊ البقرة: ١٢٥ ، ﮋ ﮩ ﮊ الغاشية: ٧٠ الخ .. 53- "إلً ب و ي ل ه ل " أي أن التي جاءت في سورتي المطففين و الإنسان هي من " الن ض ر ة " و ليس " الن ظ ر " : ﮋ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ الإنسان: ٠٠ ، و ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ المطففين: ٤٥ ، و " أولى ن اض ر ة " أي ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ القيامة: ٥٥ ( وهي التي تلتها ناظ ر ة في الآية 34 .فناضرة هي الأولى و ناظرة هي الثانية. أما

عدد الصفحات ١٥

15 "الغي ظ لً الر ع د و هود قاص رة " أي أن كلمة " الغ ي ظ " قد وردت في أحد عشر موضعاا ليس من بينها موضعا الرّ عد وهود ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ الرعد: ٨ وﮋ ﯰ ﯱ ﮊ هود: ٤٤ فهي" الغ ي ض " بالضاد لً بالظاء . 59- و" الح ظ " وقع في سبعة مواضع منها ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ آل عمران: ٣٧٠ بينما ورد "الح ض " على الطعام في ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ الحاقة: ٤٣ و الماعون: ٣. أما كلمة " ضنين" فمختل ف عليها بين القراء في قوله تعالى ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ التكوير: ٤٥ فمنهم من قرأها بالضاد كعاصم و نافع و أبو جعفر و حمزة و ابن عامر ، و منهم من قرأها بالظاء كابن كثير و أبي عمرو و الكسائي . 61- 64 "و إن تلاقيا " أي الضاد و الظاء فيجب إظهار كل منهما حتى لً تختلطا ، و يحدث هذا الًلتقاء في عدة مواضع منها ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ الشرح: ٣ و ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ الفرقان: ٧٥ . كما يجب إظهار الضاد و الظاء عند الطاء و التاء لئلا تدغما فيهما ، مثل قوله تعالى ﮋ ﮙ ﮚ ﮊ البقرة: ٣٧٠ ﮋ ﰏ ﮊ الشعراء: ٣٣٠ وﮋ ﭼ ﭽ ﮊ البقرة: ٨١٠ . ثم يأمر الناظم بعد كل ذلك أن ن ص فّ ي أي ن خ ل ص إخراج الهاء من مخرجها لأنها حرف ضعيف خفي فيجب الحرص على ظهورها في الكلمات نحو ﮋ ﮗ ﮊ التوبة: ٢٣ ﮋ ﮘ ﮊ التوبة: ٢٣ ﮋ ﮙ ﮊ التوبة: ٢٣ ، ﮋ ﭮ ﮊ الفاتحة: ٧ .

عدد الصفحات ١٦