تهذيب التهذيب -401- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق (3/ق191/ب ]1[ – (1) هشام ُُب ُن ُُع ُب ُيد ُُالله،ُالر ُازي ، الس ن -بكس ر الس ين الـم ه م ل ة-(2). روىُعن : ب ش ي بن س لمان(3)،وع نـ ب س ة بن ال ز ه ر، وعبد الوارث بن سعيد ، ومالك، وعبد العزيز بن الـم خ ت ار، والل ي ث، وح اد بن زيد ، وأبي ع و انة، وغي هم. روىُعنه : بقي ة(4) بن الوليد -وهو أكب منه-(5) والحسن بن عر فة، وأحد بن أي وب الـم ر اد ي، وأبو يحيى الع ط ار محمد بن سعيد، وأبو حاتم الر ازي -وقال: صدوق(6). هكذا ذكره صاحب "الكمال"(7)، ولم ي ذ ك ر من خر ج له-. ُ (1 )لم يرمز له الحافظ، وقال محق قو"تهذيب الكمال": "جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب "الكمال" قوله: "هشام بن ع ب يد الله الر ازي، ذ ك ر له ترجمة ، ولم يرو عنه أحد منهم، فلم أكتبها". (33/232 )(6554)، وكذلك لم يترجم له الحافظ في "التقريب ". وينظر لترجمته: الكمال -مخطوط- (ق236/أ)، وما سيد في بحثي من الإحالة إلى "الكمال" فهو إلى المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية، والتي نسخها يوسف بن عثمان السرخسي عام 694 هــ 2) )نسبة إلى الس ن ، وهي بلدة من أعمال الر ي، والر ي بلدة كبية من بلاد الد يلم، وي قال في الن سبة إليها: الر ازي ، وتقع حاليا قرب عاصمة إيران ؛ المسمى بـ: طهران. ينظر: النساب لابن الس معاني ( 6/33 ) معجم البلدان للحموي3/269)، ويكيبيد-الموسوعة الحرة -. (3) في (م): ب س ر بن س ل يمان. وهو خطأ. (4 )ذهب حرفان من آخر هذا الاسم من الصل، وهو على التمام في (م (5 )بقية بن الوليد، توفي سنة سبعٍ وتسعين ومائة. ينظر: تقريب التهذيب 741). وأما هشام الرازي ، فقد قال الذهبي: وجدت عبد الرحن بن م ن د ه ذكره فيمن تـ و في سنة إحدى وعشرين ومائت ين. تاريخ الإسلام (5/719( )455.) (6 )الجرح والتعديل 9/67( )256.) (7) هوالإمام تقي الدين أبو محمد عبد الغن بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي، ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وهو أكب من أخيه الشيخ المو ف ق بن قدامة، وله مصنفات كثية، منها: الكمال في معرفة الرجال، والصفات، والتوحيد . قال الحافظ ضياء الدين أب و عبد الله المقدسي (643هــ: كان شيخ نا الحافظ لا يكاد ي س أ ل عن حديثٍ إلا ذ ك ر ه وبي نه، وذكر صح ته أو س ق م ه، وقال إسماعيل بن ظفر: قال رجل للحافظ عبد الغن: رجل حل ف بالط لاق أنك تحفظ مائة ألف حديث، فقال: لو قال أكثر لصدق، توفي بمصر في ربيع الول، من سنة ستمائة، في يوم الإثنين، الرابع والعشرين من الشهر .ُينظر لترجمته: سي أعلام النبلاء (21/443-471( )235)، ذيل طبقات الحنابلة3/1.) =
عدد الصفحات ١تهذيب التهذيب -401- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقد قال أبو حاتم: ما رأيت أعظم قدرا منه ]بالري[، ومن أبي م س ه ر بد م شق(1). وكان يقول : لقيت ألفا وسبع مائ ة شيخٍ ، و أنفقت في العلم سبع مائ ة ألف د ر هم(2). وأما ابنح ب ان فذكره في "الضعفاء"، فقال: كان ي ه م و ي ط ئ على الث ق ات(3). وروى عن ابن(4) أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر –ر فـ ع ه-: "الد ج اج غ ن م فـ ق ر اء أ م تي ، والج م ع ة ح ج فـ ق ر ائ ه ا"(5). وروى عن مالك، عن الزهري ، عن أنس مرفوعا : "م ث ل أ م تي م ث ل ال م طر" الحديث(6). ُ - وينظر لترجمة هشام الرازي عند عبد الغن المقدسي: الكمال -مخطوط- (ق236/أ (1 )مقدمة الجرح والتعديل 1/291) وفيهما رأيت أحدا في ك و رة من الك و ر أعظم قدرا ولا أجل عند أهلها من أبي م س ه ر بدمشق ، وهشام الر ازي بالر ي". فخص ص أ ف ض ل يـ ت ه بالر ي ، وقد أضفت كلمة ]بالر ي[، لن تركها يوهم أنه أفضل م ن رآه أبو حاتم مطلقا ، ولا يصح ذلك. (2 )تاريخ أصفهان 2/276)، ميزان الاعتدال 9233( )4/333.) (3 )المجروح (3/09.) 4) )هذه الكلمةسقطت من (م). 5) )أخرجه ابن حبان في "المجروح (2/435( )1153) ط:حدي -ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/253)-عن عبد الله بن محمد القياطي، عن عبد الله بن يزيد مح م ش، عن هشام بن عبيد الله الرازي، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا-باللفظ المذكور -. قال أبو حاتم بن ح ب ان: "هذا حديث كذب موضوع ، لا أصل له، ولا يح ت ج بحديث هشام". و قال الدارقطن: "..فهو كذب موضوع ، والحمل فيه على مح م ش هذا...كان يضع الحديث على الث قات". ينظر: تعليقات الدارقطن على المجروحين لابن حبان (ص/276) (382.) قال ابن قيم الجوزية: "أحاديث اتّ اذ الد ج اج ؛ و ليس فيها ح د يث ص ح يح ". المنار المنيف (ص/898 ) (093)،والحديث أورده السخاوي في المقاصد الح سنة (1/255 )(371)، والعجلوني في كشف الخفاء (1/356 )(1976). 6) )أخرجه ابن حبان في "المجروحين" ( 3/93)، وأبو الشيخ في "المثال" (ص/353( )331)، وابن عبد الب في "التمهيد" (23/254)، والخليلي "الإرشاد" (ص/267( )533)، والخطيب في "تاريه (12/415( )3651)،والدارقطن في "تعليقاته على المجروحين " (ص/ 276 )(352 )وغيهم-من طرق- عن ح دان محم د بن المغ ية اله م ذ اني، عن هشام بن عبيد الله، عن مالك، عن الزهري ، عن أنس مرفوعا: "م ث ل أ م تي م ث ل ال م طر ، لا ي درى أو ل ه خي أ و آخ ر ه ". =
عدد الصفحات ٢تهذيب التهذيب -401- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال الذهبي في "الميزان ": كلاهما(1) باطلان(2). قلت ذكر الدارقطن أنه تـ ف ر د بحديث مالك، وأنه و ه م فيه، فدخل عليه حديث في حديث(3)، وأما الو ل، فأخرجه ابن ح ب ان عن عبد الله بن محمد القياطي، عن عبد الله بن يزيد مح م ش، عنه. ُ قال الدارقطن : "أخطأ فيه هشام بن عبيد الله، أو م ن رواه عنه، وهو ح د ان بن المغية الهمذاني، والخطأ بحمدان في هذا الحديث أشبه". وقال الخليلي: "لم يروه أحد عن مالك إلا هشام، ورواه بهمذان، وأنكره أصحاب مالك ". و قال ابن حجر: "ذكر الدارقطن في الغرائب أنه تفر د بحديث مالك، وأنه وهم فيه، وأنه دخل عليه حديث في حديث". والحديث أخرجه -أيضا - الترمذي في "الجامع" ( أبواب المثال، باب، 5/152، رقم 2569)، و الطيالسي في "مسنده" ( 3/511) (2135)، والإمام أحد في "المسند" ( 19/334( )12327)، والبزار في "مسنده" ( 13/334 )(6596)، وأبو الشيخ في "المثال" (ص/353) (333)، والعقيلي "الضعفاء" (2/166( )351) وابن عدي في "الكامل(3/23( )421)،وغيهم -من طرق- عن حاد بن يحيي ال ب ح ، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك مرفوعا به. قال أبو عيسى: حديث حسن غريب من هذا الوجه . و هذا إسناد معلٌّ، ح اد بن يحيى -مع ضعفه- قد أخطأ فيه. قال عبد الله بن الإمام أحد: سألت أبي عن هذا الحديث ، فقال: هو خط أ ، إنّ ا يـ ر و ى هذا الحديث ع ن الح س ن . العلل (3/314( )5433)،و هكذا قال ابن رجب في "شرح علل الترمذي " (2/692-693.) فالخلاصة أن هذا الطريق لا يصح رفعه ، وإنّا هو مرسل عن الحسن البصري، أخرجه الإمام أحد في "مسنده" (19/445( )12462) قالحدثنا حسن بن موسى، حدثنا حاد بن سلمة، عن ثابت، وحيد، ويونس، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مثل أ م تي ..." فذكره . وهذا إسناد صحيح، و ح اد بن سلمة من أثبت الناس في ثابت.ُ وللحديثُشواهد ُ من حديث عمار بن ياسر، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم -وكل ها لا ت س ل م من الض ع ف اليسي - قال الحافظ: "وهو حديث حسن، له ط ر ق قد يرتقي بها إلى الص ح ة". فتح الباري ( 7/6.) والله أعلم 1)في ) (م): هما. وما أثبته هو في الصل، وكذا في "الم يزان " (4/331) (9233). (2) ايزان (4/331) (9233). (3 )هذا الكلام ذكره الدارقطن في كتابه "أحاديث مالك التي ليست في الموطأ"، ولم يـ ع ث ر عليه ح الساعة، وهو كتاب ضخم كما قال ابن عبد الهادي، قال الحافظ: " وعزمي أ ني اتتبع م ا في كتاب الغرائب =
عدد الصفحات ٣تهذيب التهذيب -401- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ومح م ش تـ ق د م في الع ب اد لة في "الميزان " أنه كان يـ ت هم بوضع الحديث(1)، فـ ب ئ هشام من ع ه د ت ه. ]2[ – (ع) هشامُبنُع ُ ر ُو ُةُبنُالزبير بن العوام، السدي، أبو الـم ن ذ ر، وقيل(2): أبو عبد الله. رأى ابن عمر -وم س ح رأ س ه، ودعا له(3)-، و سهل بن سعد، وجابرا ، و أنسا(4). ُ ع ن م الك ال ذ ي جمعه الد ار ق ط ن ، فإن فيه من ال ح اد يث مِ ا ليس في ال م و ط أ شي ئا كثيا، و من الرو اة ك ذ ل ك". تعجيل المنفعة (1/243) وانظر: الرسالة المستطرفة (ص 54.) (1) ميزان الاعتدال 2/527( )4732)، لسان الميزان ( 5/42( )4523)، وجاء في ترجمته فيهما "عبد الله بن يزيد بن محمش النيسابوري ، عن هشام بن عبد الله الرازي ، مت هم بالكذب، وقال الد ارقطن: كان يضع الحديث". أقوالُ أخرى ُفيُالراوي : 1- قال أبو بك ر العين: سألت أحد بن حنبل، أكتب عن هشام بن عبيد الله؟ فقال: لا، ولا كرامة. سؤالات البذعي من أبي زرعة –المطبوع ضمن رسالة: أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية - (2/757.) 0- قال ابن عبد الب: "وهش ام بن ع ب يد اللّ الر از ي هذ ا، ثقة ، لا ي ت ل ف ون في ذلك". التمهيد (23/253). 3- قال ابن طاهر المقدسي: م نكر الحديث. معرفة التذكرة (ص/ 53( )1352.) 4- قال الذه"كان من كبار أئم ة الس ن ة". تاريخ الاسلام ( 5/719( )455)، وقال: "كان من بح ور العلم". السي (13/447( )145.) قلتُيتبين بعد تّريج الحديثين الواردين في ترجمة هشام الرازي أنه لم يثبت خطأه فيهما، فقد قال الدارق طن في حديث اتّ اذ الدجاج: " والحمل فيه على مح م ش"، وقال الحافظ: "فب ئ هشام من ع ه د ت ه". وفي حديث المطر؛ قال الدارقطن: " و الخطأ بح م د ان في هذا الحديث أشبه"، فج ر ح ابن حبان في حق هشام بقوله: "كان ي ه م ويط ئ على الثـ ق ات" وذكره هذين الحديثين مث الا على ذلك لا يلو من النظر، إذ الخطأ فيهما حصل من الرواة عنه. والله أعلم.ُ 2) )رجال مسلم لابن م نجويه (2/315( )1753)، تاريخ بغداد16/56( )7335.) (3) تاريخ بغداد 16/57( )7335)،تهذيب السماء واللغات للنووي (0/137( )651.) (4) قدأقر هشام بن عروة بنفسه أنه رأى هؤلاء الصحابة ، انظر: تاريخ ابن معين -برواية الدوري - (3/234( )943.)
عدد الصفحات ٤تهذيب التهذيب -401- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وروىُع ن: أبيه، وعم ه -عبد الله بن الزبي - و أخويه -عبد الله، وعثمان- (1)، وابن عم ه -عباد بن عبد الله بن الزبي -، وابنه -يحيى بن عب اد-، وابن ابن عم ه -عب اد بن حزة بن عبد الله بن الزبي ، وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبي ، وع م رو بن خ ز ي ة، وع و ف بن الحارث بن الط ف يل، وأبي سلمة بن عبد الرحن ، وابن المنكدر، ووهب بن ك ي سان، وصالح بن أبي صالح الس م ان، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وعبد الرحن بن سعد ، وابن المنكدر، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التـ ي م ي، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وغيهم.ُ روىُعنه : أيوب الس خ تياني، -ومات قبله-(2)، وعبيد الله بن عمر، ومعمر، وابن(3) جريج ، وابن إسحاق، وابن(4) عجلان، وه ش ام بن حس ان، ويونس بن يزيد ال ي ل ي، وشعبة، وع م رو بن الحارث ، والل ي ث بن سعد، وفـ ل يح بن سليمان، ومحمد بن جعفر بن أبي كثي ، ويحيى بن عبد الله بن سالم(5)،ويحيى بن أبي زكريا الغ س اني، ومالك بن أنس، وزائدة ، والس ف ي انان، والحم ادان، وم هدي بن ميمون، وإسرائيل ، وحفص بن م ي س رة، و أسامة بن حفص، وحفص بن غ ي اث، وحبيب ال ـم ع ل م، وجرير بن عبد الحميد، وح ي د بن عبد الرحن ، وز ه ي بن معاوية، وز ه ي بن محمد الت ميمي(6)، وسعيد بن سلمة بن أبي الح س ام، ور و ح بن القاسم ، وسعيد بن عبد الرحن الج م حي، وسليمان بن بلال، وس لا م بن أبي م ط يع، وشعيب بن إسحاق، و ش ر ي ك بن عبد الله، وابن أبي الز نا د، وابن إدريس ، وع ب اد بن عباد الـم ه ل بي ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، والد ر او ر دي، والض ح اك بن عثمان (7) (3/ق192/أ وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحيم بن س ليمان، وعبد العزيز بن المختار ، وع قبة بن خالد، وعثمان بن فـ ر ق د، وع ث ام بن علي العامري ، وعلي بن هاشم بن الب يد، وعلي بن م س ه ر، وعمر بن علي الـم ق د م ي، وعيسى بن يونس، ُ 1)في ) (م): عبد الله بن عثمان، وهو خطأ، لن الضمي في أخو يه لعبد الله، وعثمان. وهما أخواه، كما في كتب التراجم، ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 5/133( )615)، التاريخ الكبي 5/163 ) (513)، و6/244( )2259)، الث قات لابن حبان5/15.) (2 )توفي أيوب السختياني سنة إح دى وثلاثين ومائة. تقريب التهذيب613.) 3) )هذه الكلمة وما قبلها محورتان في الصل. 4)في ) (م): وأبو عجلان، وهوتصحيف. 5)في ) (م): سلام، وهوتصحيف. (6 )في (م): التيمي. وهوتصحيف. 7)في ) (م): والضحاك وعثمان ولعله خطأ.
عدد الصفحات ٥تهذيب التهذيب -401- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ومالك بن س ع ي ، ووكيع ، وأبو معاوية، ومحمد بن عبدالر حن الط ف اوي، ومحمد بن مسلم بن أبي الو ض اح، وابن ف ض يل، والن ض ر بن ش ي ل، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو ]زك ي [(1) يىيح بن محمد بن قيس، ويحيى بن ي ان، ويونس بن بكي، وابن نّي، وأبو خالد ال ح ر، وأبو أسامة، وأبو ض م ر ة، وج ع ف ر بن ع و ن، وعبد الله بن داود الخ ر ي ب ـي، وعبيد الله بن موسى، وخلق كثي. قال عثمان الد ارمي : قلت لابن معين: هشام أحب إلي ك عن أبيه، أو الز ه ر ي؟ قال: كلاهما، ولم يـ ف ض ل(2). وقال علي بن المدين: قال يحيى بن سعيد: رأيت مالك بن أنس في النوم، فسألته عن ه ش ام بن عروة، فقال: أما ما حد ث به وهو عندنا، فهو -أي: كأنه ي ص ح ح ه-، وما حد ث به بـ ع د م ا خرج من عندنا ، فكأنه يـ و ه ن ه(3). وقال ابن سعد، و الع ج ل ي : كان ثقة(4). زاد ابن سعد: ثبتا ، كثي الحديث، حج ة(5). وقال أبو حا: ثقة، إمام في الحديث(6). وقال يعقوب بن شيبة: ثبت ، ثقة (7)، لم يـ ن ك ر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق ، فإنه انـ ب س ط في الرواية عن أبيه، فأنكر ذلك عليه أهل بـ ل د ه، والذي نرى أن هشاما ت س ه ل لهل العراق ؛ أنه كان لا يحد ث عن أبيه إلا بما سمعه منه، فكان ت س ه ل ه أنه أ ر س ل عن أبيه، مِ ا كان ي س م ع ه من غي أبيه، عن أبيه(5). ُ 1)) في الصل و (م): زكرياء ، وهو خطأ، والصواب: ز ك ي -بالتصغي- كما في كتب التراجم التي ترجمت له. انظر: التاريخ الكبي ( 5/334( )3395)، الكامل9/134( )2141)، تاريخ الطبي 2/353)، تهذيب الكمال (31/524( )9614.) (2) تاريخ ابن مع -رواية عثمان الدارمي - (ص/233( )753)، تاريخ بغداد 16/61( )7335.) (3) تاريخ ابن أبي خيثمة ( 2/337( )3362)، الجرح والتعديل 1/22)، تاريخ بغداد 16/63 ) (7335.) (4) الطبقات الكبى (9/323( )4253)، الث قات للعجلي (2/332) (8096). (5) الطبقات الكبى (9/323( )4253.) (6 )الجرح والتعديل 9/64( )249.) 7)في ) (م): ثقة ثبت (5 )تاريخ بغداد للخطيب 16/61( )7335)، والناقل عن يعقوب بن شيبة حفيد ه محمد بن أحد بن يعقوب. قال ابن حجر في "هدى الساري" –بعدما نقل قول يعقوب بن شيبة -: " قلت: هذا هو =
عدد الصفحات ٦تهذيب التهذيب -440- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن خ راش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا ، تدخل أخبار ه في الص ح ي ح، بلغن أن مالكا نقم عليه حديث ه لهل العراق ، قد م الكوفة ثلاث مر ات ق د م ة ، كان يقول: حد ث ن أبي، قال: سمعت عائشة، وق د م الثانية فكان يقول: أخبـ ر ني أبي، عن عائشة، وقدم الث الثة فكان يقول: أبي، عن عائشة(1). سمع منه بخ ر ة: وكيع ، و ابن نّي، ومح اضر(2). وقال موسى بن إسماعيل، عن وهب : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن، وابن سيين(3). وقال الز بـ ي بن ب ك ار: عن عثمان بن عبد الرحن ، قال المنصور لهشام بن عروة: ت ذ ك ر يوم دخلنا عليك، فقال لنا أبي: اعرفوا لهذا الشيخ حق ه؟!، فقال: لا أ ذ ك ر ذلك، فع و تب على ذلك، فقال: لم يـ ع و د ني الله في الص د ق إلا خيا(4). قال ع م رو بن علي ا لف لا س، عن عبد الله بن داود : و ل د هشام ، والعمش -وسم ى غي هم ا(5)-سنة م ق ت ل الح س ين -يعن(6) سنة إح د ى وست ين-(7). قال الحر: مات سنة ست ٍ وأربعين ومائة (5). ُ التدليس، وأما قول ابن خراش : كان مالك لا يرضاه ، فقد ح ك ي عن مالك فيه شيء أشد من هذا، وهو محمول على ما قال يعقوب، وقد احتج بهشام جميع الئمة ". فتح الباري ( 1/445.) (1) تاريخ بغداد للخطيب 16/61( )7335)، سي أعلام النبلاء 6/35( )12)، وفيه زيادة توضيحية بعد قوله: "وقدم الث الثة، فكان يقول: أبي، عن عائشة": -يعن يـ ر سل عن أبيه-. (2) قاله ابن خراش –أيضا - كما في تاريخ بغداد للخطيب ( 16/61( )7335). (3 )تاريخ بغداد 16/55( )7335)، تذكرة الحفاظ للذه 1/139)، سي أعلام النبلاء6/35 ) (12.) (4 )جمهرة نسب قريش (ص 293)، تاريخ بغداد 16/59( )7335.) 5) )بعدها كلمتان مضروب عليهما 6)) ليست في (م (7) تاريخ بغداد 16/55( )7335) تهذيب السماء واللغات للنووي (2/137( )651)،سي أعلام النبلاء (6/35( )12). وتاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثالث- قال: "وسمعت يحيى بن معين يقول: إن عمر بن عبد العزيز ، وهشام بن عروة ، والعمش، ولدوا في سنة إح د ى وستين ". (2/337) (3361.) (5) تاريخ بغداد 16/55( )7335)، وبه قال غي واحد، انظر: تهذيب الكمال 33/232 ) (6555.)
عدد الصفحات ٧تهذيب التهذيب -444- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وأر خ ه أبو نـ ع يم، وغي ه، سنة خمس(1). وقال أبو حا: يقال إنه تـ و في بعد اله ز ي ة(2) -يعنسنة خمس- وقد بلغ سبعا وثمانين سنة(3). وقال عمرو بن علي: مات سنة سبعٍ وأربعين (4).ُ قلت: وذكره ابن ح ب ان في "الث ق ات"، وقال: كان متقنا ، ورعا ، فاضلا ، حافظا (5). وقال ابن شاه"الث ق ات"، قال يحيى بن سعيد: هشام بن عروة، عن عبد الرحن بن القاسم، م ل يٌّ عن م لي ٍ (6). وقال الآجري عن أبي داود : لما حد ث هشام بن ع ر و ة بحديث أم ز ر ع(7)، ه ج ر ه أبو السود يتيم ع ر و ة(5). ُ (1 )يعن: سنة خمسٍ وأربعين، انظر: التاريخ الوسط 3/73( )697)، تاريخ بغداد 16/63 ) (7335) تهذيب السماء واللغات للنووي (2/137( )651.) (2 )الجرح والتعديل 9/64( )249). والهزية المذكورة هنا هي هزية إبراهيم بن عب د اللّ بن حسن ال ذي كان خرج على أبي جعفر المنصور بالبصرة، فهزمه أبو جعفر. ينظر: العلل لعبد الله بن الإمام أحد (1/355( )677)،وعن أخبار هذه الهزية ينظر: تاريخ ابن جرير الطبي (7/622) . (3 )هذه الكلمة سقطت من (م (4) تاريخ بغداد 16/64( )7335). و قال ابن حجر في "التقريب": مات سنة خمسٍ، أو ست وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. (7352.) (5 )(5/532.) (6 )تاريخ أسماء الثقات (ص 319( )1555)، وآخر جملة منه قد تص ح ف في المطبوع من تاريخ أسماء الثقات، وكذلك في النسخة المحمودية إلى: (مكي عن مكي)، وما أثبت ه هو الصواب، كما ورد في هذه المصادر أيضا : الجرح والتعديل ( 5/275( )1324)،ما رواه الكابر عن مالك بن أنس (ص/67 ) (61)، تاريخ دمشق (35/333( )3919)، تهذيب الكمال17/353( )3931) وغيها (7 )وهو حديث طويل مشهور، أخرجه البخاري في "صحيحه" (كتاب النكاح،باب حسن المعاشرة مع الهل ، 5/1955، رقم4593)، ومسلم في "صحيحه" (كتاب فضائل الصحابة،با ب ف ض ل ع ائ ش ة ر ض ي اللّ تـ ع الى ع نـ ه ا، 7/139، رقم6356) وغيهما (5 )إكمال تهذيب الكمال12/153( )4952). وأبو السود هومحمد بن عبد الرحن بن نوفل بن خويلد السدي، المدني، يتيم عروة بن الزبي، ثقة من السادسة، مات سنة بضعٍ وثلاثين (ع). ينظر: التقريب ( 6125.)
عدد الصفحات ٨تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الع ق يلي : قال ابن لهيعة: كان أبو ال س ود يـ ع ج ب من حديث هشامٍ ، عن أبيه، وربما م ك ث سنة لا ي ك ل م ه. قال أبو السود: لم يكن أحد يرفع حديث أم ز ر عٍ غي ه(1). وقال أبو الحسن بن القط ان(2): تغيـر قبل موته(3). ُ (1) ذكر محقق ضعفاء العقيلي –الدكتور مازن السرساوي - أن ترجمة هشام بن عروة لا توجد في سائر نسخ الكتاب المتوفرة لديه ، إلا في نسخة مكتبة تشستر بيتي بيرلندا، والتي رمز لها بالرمز (ش) ، وهذه النسخة قد تفردت ببعض النقول، فأثبت محق ق الكتاب هذه الترجمة وكلام العقيلي فيه في الحاشية (6/255)، وقد تعقبه محقق و "الضعفاء" طبعة دار التأصيل، و بينوا أن هذه النسخة ليست من نسخ "الضعفاء" بل هو مختصر للضعفاء، ومؤلفها مجهول، لكنهم مع ذلك أثبتوا ترجمة هشا م بن عروة بن الزبي، وفيه كلام العقيلي المذكور (4/163( )1945)، وهو مثبت أيضا في شرح علل ابن رجب ( 2/126.) والحديث المذكور مختلف في رفعه ووقفه، قال الحافظ في "الفتح" (9/256) :المرفوع منه في الصحيح : كنت لك كأبي زرع ل م زرع ، وباقيه من قول عائشة، وجاء خارج الصحيح مرفوعا كله..". وقد ذكر الدارقطن رحه الله في العلل ( 14/151-152( )3493) طرق الحدي ث م ف ص لة، فقال: "رواه عباد بن منصور، وأبو معاوية الضرير، ويونس بن أبي إسحاق، ويونس بن زياد، وسليمان بن بلال، وعبد الرحن بن أبي الزناد، وأبو أويس، عن هشام بن عروة . فأما عباد بن منصور، ويونس بن أبي إسحاق، فرفعا الحديث كل ه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأما أبو أويس فوقف أول الحديث وقص ة النسوة، عن عائشة، ورفع آخر ه، وهو قوله:" كنت لك كأبي زرع لم زرع ". وأما الباقون فاختصروا الحديث ورفعوه. قلت: فهذه هي الوجه الثلاثة التي ر وي بها الحديث، وقد ساقها الد ارقطن كاملة، ثم قال: "والص حيح عن عائشة أنها هي حد ثت النبي صلى الله عليه وسلم بقص ة النسوة، فقال لها حينئذٍ : كنت لك كأبي زرعٍ لم زرع ". والله أعلم. (2) هو الحافظ العلامة الناقد أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي، الفاسي، الشهي بابن القطان، توفي سنة 625 هـــ، ترجمه ا لذهبي في تذكرة الحفاظ (4/134( )1133:) ووصفه بالحفظ، وقوة الفهم، إلا أنه استدرك فقال: لكنه تعن ت في أحوال رجالٍ ، فما أنصف، بحيث إنه أخذ يلين هشام بن عروة، ونحوه. (3 )بيان الوهم والإيهام في كتاب الحكام (5/534). ونص ه وكذلك أحاديث كثي من المختلطين، وقد تقد م التنبيه على طائفةٍ منهم، وأن سهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة لـ م ن هم، لنهما تغيا...". وقد تعقبه الذهبي في "السي" فقال: "الر جل حج ة مطلقا، ولا عبة بما قاله الحافظ أبو الحسن بن القطان م ن أنه هو، وس هيل بن أبي صالح، اختلطا وتغيـ ر ا، فإن الحافظ قد يتغي حفظ ه إذا ك ب ، وتـ نـ ق ص حد ة ذهنه، فليس هو في ش ي خ و خ ت ه كهو في ش ب يـ ب ته، وما ثم أحد بمعصومٍ من الس ه و والنسيان، وما هذا التغي =
عدد الصفحات ٩تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ولم نـ ر له في ذلك س ل فا(1). وقد أخرج البيهقي عن محمد بن إسحاق، حديث ي الز ه ر ي، وه ش ام بن عروة؛ "وما أرى إلا أن هشاما كان أح ف ظ ه ما للزومه"-يعن ل بيه-(2) (3). ]3[ – (خ4 )هشامُبنُعم ُ ارُبنُن ُ ص ُير ُ بن م ي س رة بن أ با ن، الس ل مي، وي قال(4): الظف ر ي ، أبو الوليد الد م ش قي ، خطيب المسجد الجامع بها(5).ُ ُ بضار ٍ أصلا، وإنّا الذي يضر ؛ الاختلاط، وهشام ، فلم يتلط قط، هذا أمر مقطوع به، وحديثه محتجٌّ به في الموطأ، والص ح اح، والسنن، فقول ابن القطان: إنه اختلط، قول مردود مرذول ، فأ ر ني إماما من الكبار، سلم من الخطأ، والوهم، فهذا شعبة، وهو في الذ ر و ة، له أوهام، وكذلك معمر، والوزاعي، ومالك - رحة الله عليهم –". سي أعلام النبلاء (6/35-36( )12.) (1 )ههنافائدة: قال محققا كتاب المختلطين للعلائي (ص/ 125): كتب البوصيي في "زوائده على المختلطين" قول ابن القطان هذا، وتعق ب الحافظ عليه، في ترجمة: هشام بن إسماعيل بن يحيى الدمشقي العطار، ثم ضرب على كامل الترجمة -كما ذكر محق ق ا الكتاب-. ولكن أثبت المحققان الترجمة المضروبة مع التنبيه. وهذا يثبت أن البوصيي -رحه الله - كان يأخذ من كلام الحافظ من غي بيان ذلك، وقد ذكروا ذلك في ترجمته، وقد انتقده الحافظ على هذا، وإن كان في هذا الموضع برئ من النقد بضربه على الترجمة. راجع مقدمة تحقيق المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر (1/91.) (2) هذا النقل عن البيهقي ليس في (م). السنن الكبى للبيهقي2/235( )2537). وقولهولا أرى إلا أن هشاما كان أحف ظ هما للزومه"، هو قول محمد بن إسحاق بن يسار، كما في المصدر المذكور. لكن في السنن الكبى للنسائي (5/296( )9236 :)"والزهري أثبت في ع ر و ة من هش ام، و هشام من الحفاظ". (3 ) أقوالُأخرىُفيُالراوي 8- قال العجلي: "وكان ثقة لم يرو هشام بن عروة عن ابن سيين شيئا ، إنّا يرسل عنه ". الثقات (2/332) (1936 .) 0- وقال العجلي -أيضا-:"لم يكن يح س ن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاثة مجالس" الثقات (2/332) (1936). 3- قال ابن حجر في "التقريب": ثقة فقيه، ربما دلس. التقريب ( 7352 .) (4) الثقات لابن حبان9/233)، رجال صحيح البخاري 2/774( )1295) وقد ذكر الكلاباذي أنه قول محمد بن يحيى. (5) تاريخ دمشق 74/32( )13362.)
عدد الصفحات ١٠تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روىُعن : معروف أبي الخ ط اب الد م ش قي ،-صاحب واثلة(1)-، وص د قة بن خالد ، وعبد الحميد بن ح بيب بن أبي الع ش ر ين، وعبد الرحن بن أبي الر ج ال، وس ل ي م بن م ط ي، ور د ي ح بن ع ط ي ة، وحاتم بن إسماعيل ، وعبد الرحن بن زيد بن أسلم، ومسلم بن خالد الز نجي، ومالك بن أنس، وه ق ل بن زياد ، ويحيى بن حزة (2) الحضرمي ، والوليد بن مسلم، وابن عيينة، وشعيب بن إسحاق، والد ر او ر دي، وم س ل م ة بن علي، و عبد العزيز بن أبي حازم ، وعيسى بن يونس، ومحمد بن ش ع يب بن شابور، وخلق كثي. روىُعنه : البخاري ، وأبو داود ، و الن س ائ ي، وابن ماجه، وروى التر م ذ ي عن البخاري عنه، وابنه -أحد بن هشام-، وشيخاه -الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب-، وابن سعد، وأبو ع ب يد القاسم بن سلا م، ومؤ م ل بن الف ض ل الح ر اني، ويحيى بن معين، -وماتوا قبله-، و و ر اق ه -محمد بن أحد بن عبيد بن فـ ي اض-(3)، ود ح ي م، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان ، و الذ ه لي، ومحمد بن عوف، ويعقوب بن سفيان، ويزيد بن محمد عبد الصمد، وأبو زرعة الد م ش قي ، وعثمان(4) بن خر ز ا ذ (3/ق192/ب وبقي بن مخ ل د، ومحمد بن و ض اح، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبدان ال ه و ازي ، وصالح بن محمد ال س دي، والف ض ل بن العباس الر ازي ، وأبو عمران موسى بن س ه ل الج و ني، وجعفر بن محمد الف ر يابي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الب س تي، وجعفر بن أحد بن عاصم ، وزكرياء الس اجي، وعبد الله بن محمد بن سلم، وأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحد بن الوليد ال ز ر ق ي، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الب اغ ن د ي، ومحمد بن خ ر ي بن محمد بن عبد الملك بن مروان الع ق ي ل ي، وآخرون. قال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين: ثقة(5). وقال أبو حا، عن يحيى بن معين: ك ي س ك ي س(6). ُ (1) معروف بن عبد الله اياط، أبو الخطاب الدمشقى،-(مولى واثلة بن السقع-)، ضعيف. "التقريب" (6842.) 2) )تصحف في (م) إلى ضمرة 3) )هذا الاسمت ص ح ف في (م)، وفي سائر طبعات التهذيب، تصحيفا شديدا ، حيث ورد فيه: قدامة بن أحد بن عبيد بن وقاص. 4) )تصحف في (م) إلى: عمر (5) سؤالات ابن الجنيد (ص/397) (519.) (6 )الجرح والتعديل 9/66( )255.)
عدد الصفحات ١١تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الع ج ل ي : ثقة، وقال مر ة: صدوق(1). وقال أحد بن خالد الخ لا ل، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن عمار -وليس بالك ذ وب-(2). وقالالن س ائ ي: لا بس به(3). وقال الدارقطن : صدوق ، كبي المحل (4). وقال عب د ان(5): ما كان في الدنيا مثل ه(6). وقال ابن أبي حا، عن أبيه: لما كب هشام تغي ، فك ل ما د ف ع إليه قرأه ، وكلما ل ق ن تـ ل ق ن ، وكان قديا أصح ، كان يـ ق ر أ من كتابه (7). قال: وس ئل أبي عنه، فقال: صدوق(5). وقال الآجري ، عن أبي داود: أبو أيوب -يعن سليمان بن عبد الرحن (9)- خي منه، ح د ث هشام بربع م ائة حديثٍ م س ن د ة ليس لها أصل، كان ف ض ل ك (13) يدور على أحاديث أ م س ه ر وغيها، يـ ل ق نـ ه ا ه ش اما ، في ح د ث بها، ُ (1 )الثقات2/332( )1935) وفيه: "ثقة صدوق"، وأما نسخة دار البا ز ففيها: "صدوق" فقط (ص/450( )1741 .) (2) تهذيب الكمال33/247( )6556)، سي أعلام النبلاء11/425( )95.) (3) تسمية الشيوخ (ص/63( )113.) وق ال الن س ائي في موضعٍ آخر: صدوق. المعجم المشتمل (ص/312( )1123.) (4) سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطن (ص/251( )537.) (5) هو ع ب دان بن أحد بن م وس ى أبو محم د ال ه و از ي، طو ف ال بلاد وصن ف التصانيف ، وكان أحد الحفاظ ال ث ب ات، ت وفي سنة س ت و ث لا ث ما ئة، وقد روى عن هشام بن نصر أحاديث. ينظر: الوافي بالوفيات للصفدي (80/226.) (6) تهذيب الكمال(33/245( )6556)، ميزان الاعتدال4/333( )9234.) (7) الجرح والتعديل 9/66-67( )255.) (5) الجرح والتعديل 9/66-67( )255.) (9) هو سليمان بن عبد الرحن بن عي سى التميمي، الدمشقي، أبو أيوب، صدوق يطىء، من العاشرة ، مات سنة ثلاث وثلاثين، تقريب التهذيب ( 2633.) 13)) هو الإمام الحافظ أبو بكر الفضل الصائغ بن العباس الرازي، صاحب التصانيف. قال الخطيب:" وكان ثقة ثبتا حافظا، وسكن بغداد إلى أن توفي بها "، مات في صفر، سنة سبعين ومائتين، وكان من أبناء =
عدد الصفحات ١٢تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وكنت أخشى أن يـ ف ت ق في الإسلام فـ ت قا (1). قال: وقال ه ش ام بن عمار: ح د ي ث ي ق د ر و ي ، ف لا أ با لي م ن ح ل الخ ط أ (2). وقال ابن عدي: سمعت ق س ط ن ط ين(3) يقول: حضرت مج ل س هشامٍ ، فقال له الـم س ت م لي: م ن ذ ك ر ت ؟ فقال: حد ثـ ن ا بعض م ش اي ن ا -ثم نـ ع س- فقال ال ـم س ت م ل ي: لا تـ نـ ت ف ع ون به ، فجمعوا له شيئا ، فأع ط وه(4)، فكان بعد ذلك ي ـم ل ي عليهم(5). وقال ابن وارة(6): عز م ت زمانا أن أ م س ك عن حديث ه ش ام، لنه كان يبيع الحديث(7). ُ السبعين.تاريخ بغداد ( 14/337)،تذكرة الحفاظ للذهبي (2/133( )623)،السي (12/633 ) (249.) 1) )سؤالات الآجري لبي داود 2/193-191( )1567) وليس فيه قوله: (وكنت أخشى أن يف ت ق في الإسلام فـ ت قا ) وهو في تاريخ الإسلام للذهبي ( 5/1276 )(575.) ومعالف ت ق: الش ق ، أي: ش ق العصا وتفر ق الكلمة بعد اجتماعها، ومعنى قوله: (وكنت أخشى أن يف ت ق في الإسلام فـ ت قا ) أي: يح دث في الإسلام حدثا عظيما بتلقينه لهشام مِا ليس بحديثه من المنكرات والواهيات. ينظر: غريب الحديث للخطابي (1/144)، معجم مقاييس اللغة (4/471.) (2 )سؤالات الآجري 2/193-191( )1567)، وورد النص هكذا في الصل، وهو موافق لما في سؤالات الآجري، وأما في نسخة (م)، وكذلك في تهذيب الكمال (33/249( )6556)،وفي سي أعلام النبلاء (11/424-425( )95) فورد فيها "ح د ث ن ..."، ولعل ه خطأ. 3)) في (م): فلسط، وهو تصحيف. و قسطنطين هو: قسطنطين بن عبد الله الرومي، مولى أمي المؤمنين المعتمد على الله. له ترجمة في "تاريخ بغداد" ( 14/533( )6931.) 4) )بعدها كلمة مضروب عليها (5 )لم أقف عليه في "الكامل"، وهو في تهذيب الكمال33/249 )(6556)، وسي أعم النبلاء (11/426( )95.) (6) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد، الرازي ، المعروف بابن وار ه-بفتح الراء المخففة- ثقة حافظ. التقريب (6337.) (7) تهذيب الكمال33/249 )(6556)، سي أعلام النبلاء11/426( )95). قال الذه–معلقا على هذا القول-: "قلت: العجب من هذا الإمام مع جلالته، كيف فعل هذا، ولم يكن محتاجا، وله اجتهاده".
عدد الصفحات ١٣تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال صالح بن محمد(1): كان يأخذ على الحديث، ولا يحد ث ما لم يأخذ(2). وقال اسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن س ي ار(3): كان هشام يـ ل ق ن ، وكان يـ ل ق ن (4) كل ش ي ءٍ ما كان من حديث ه، وكان يقول : أنا قد خ ر ج ت هذه الحاديث صحاحا ، وقال الله: ﭽﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ(5)،وكان يأخذ على كل و ر قـ تـ ين درهم ا ، وي ش ار ط، ول م ا ل ـم ت ه على التـ ل ق ين ، قال: أنا أعرف ح د ي ثي، ثم قال لي بعد ساعة: إن كنت ت ش ت ه ي أن تعلم، فأدخ ل إسنادا في ش ي ء، فتفقدت السانيد التي فيها قليل اض ط ر اب، فسألت ه عنها، فكان ي ر فيها(6). وقال الـمـ ـر و ذ ي ، عن أحد بن حنبل: هشام ط ي اش ، خفيف (7). ُ 1) )صالح بن محمد بن عمر بن حبيب السدي مولاهم البغدادي ، المعروف بصالح ج ز ر ة، نزيل بخار ى، كان حافظا عارفا من أئمة الحديث، ومِن يرجع إليه في علم الآثار، ومعرفة نقلة الخبار. قال الإدريسي: ما أ علم في عصره بالعراق ولا بخر اسان مثله في الحفظ. مات سنة 293هـ، ترجمته تاريخ بغداد (13/439( )4515)، تذكرة الحفاظ (2/159.) (2) تاريخ بغداد (13/441( )4515.) (3) هوأبو محم د عبد الله بن محمد بن س ي ار الفره اذ اني ، و يـ ق ال فيه: الف ر ه ي اني ، قال ابن عدي: ك ان رفيق الن س ائ ي ، وكان ذا بصرٍ بالر ج ال، و كان من ال ثـ ب ات؛ تـ و في سنة نـ ي ف وثلاث مائة. ينظر: تاريخ دمشق (32/195( )3531)، سي أعلام النبلاء14/146( )51.) 4)) كذا في الصل و في (م)، ولعل الوجه : يـ تـ ل ق ن. (5 )(سورة البقرة 151.) 6)) تهذيب الك مال ( 33/353) (6556)، سي أعلام النبلاء (11/427) (95)، ميزان الاعتدال (4/333) (9234). وفيها زيادة توضيحية بعد قوله: "ير فيها" وهي: "يـ ع ر ف ها". (7 )العلل ومعرفة الرجال للإمام أحد -رواية الـم ـر و ذ ي - (ص/133( )246). قال الذه-معلقا على هذا القول-: "قلت: أما قول الإمام فيه: طي اش، فلأن ه بلغه عنه أنه قال في خطبته: الحمد لله الذي تجل ى لخلقه بخلقه، فهذه الكلمة لا ينبغيُإطلاقها، وإن كان لها معنى صحيح، لكن يحتج بها الحلولي والاتحادي ، وما بلغنا أنه سبحانه وتعالى تجل ى لشيء إلا بجبل الطور، فص يـ ر ه د ك ا. وفي تجليه لنبينا -صلى الله عليه وسلم- اختلاف أنكرته عائشة، وأثبته ابن العباس ، وبكل حال: كلام القران بعضهم في بعض يح ت م ل، وطي ه أولى من بـ ث ه، إلا أن يتفق المتعاصرون على جرح شيخٍ ، في عتمد قوله م، والله أعلم". سي أعلام النبلاء (11/432( )95.)
عدد الصفحات ١٤تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال أبو الـم س ت ض ي ء(1): رأيت هشام بن عم ار إذا م ش ى، أ ط ر ق إلى(2) الر ض حياء من الله(3). وقال أبو بكر أحد بن الـم ع ل ى بن يزيد القاضي (4): رأيت هشام بن عم ار في النوم؛ والمشايخ متوافرون، وهو ي ك ن س المسجد ، فماتوا وبقي هو آخر هم(5). وقال أبو بكر الباغن دي(6)، عن هشام بن عمار: و لدت سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة(7). وقال الب خ اري : مات بدمشق، آخر المحرم ، سنة خمسٍ وأربعين ومائتين(5). وفيها أرخ ه غي واحد(9). وقيل: مات سنة أربع (13). وقيل: سنة ست (11). ُ (1) هومعاوية بن أوس بن ال ص ب غ بن محمد بن لهيعة، أبو المستضيء، الس ك س ك ي، القوفاني، من أهل قرية قوفا ]قرية من ق رى دمشق كما في معجم البلدان (4/413)[ . تاريخ دمشق 59/14 )(7495). 2)) وفي (م (3 )تاريخ دمشق لابن عساكر 59/14( )7495)، تهذيب الك مال ( 33/253 )(6556)، سي أعلام النبلاء (11/433( )95.) (4) أحد بن المعلى بن يزيد السدي ، الدمشقي، أبو بكر، صدوق،ُمن الثانية ع ش ر ة، مات سنة ست وثمانين. التقريب (139.) (5) تاريخ دمشق لابن عساكر (74/36( )13362)، سي أعلام النبلاء11/433( )95.) (6) هومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، الحافظ، البغدادي، أبو بكر مشهور بالتدليس مع الصدق والمانة. تعريف أهل التقديس لابن حجر، وذكره من الطبقة الثالثة (ص/44( )133.) (7) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر (المتوفى: 379هـ، (8/357)،تالي تلخيص المتشابه للخطيب (2/522) (343.) (5 )التاريخ الوسط 4/1117( )1673). قال مغلطايوفي قول المزي: قال البخاري: مات بدمشق آخر المحرم سنة خمس وأربعين - نظر، والذي في "تاريه " ونقله عنه الئمة: مات -أراه بدمشق - آخر يوم من المحرم. إكمال تهذيب الكمال (12/153( )4953). وتعقب مغلطاي ههنا غي صحيح، فقد بـ يـ ن ت مصدر كلام المزي وهو "التاريخ الوسط"، وقد ورد فيه ما أثبته المزي . (9 )كابن حبان "الث قات" (9/233)،وابن زبر في " تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" ( 2/535)، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (2/33) وغيهم. (13 )تالي تلخيص المتشابه2/522( )343.) (11) تهذيب الكمال33/254 )(6556).
عدد الصفحات ١٥تهذيب التهذيب -441- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال أبو علي الـم ق ر ي: لما تـ و في أي وب بن تميم، في سنة بضعٍ وتسعين ومائة، رج ع ت الإمامة إلى رجلين ؛ أحدهما مشتهر بالقرآ ءة والض ب ط، وهو عبد الله بن ذكوان، والآخ ر مشتهر بالعقل ، والف ص احة، والر واية، والعلم، والد راية ؛ وهو هشام بن عم ار، وقد ر زق كب الس ن ، وصح ة الع ق ل والرأي ، فأخذ الناس عنه قديا ، منهم: أبو عبيد القاسم بن سلام، روى عنه قبل وفاته بنحو أربعين سنة ، وكان عبد الله بن ذكوان يـ ف ض ل ه ، ويرى مكانه ، فلما مات ابن ذكوان، اجتمع الناس على إمامة هشام(1).ُ قلت: أبو علي هذا، هو الهوازي (2)، ليس بثقةٍ في النقل، وقد كنت أردت أن أ ط ر ح كلام ه، ثم أ و ر دت ه، وبـ يـ ن ت حال ه(3). وذكره ابن ح ب ا ن في "الث ق ات"(4). وقال مس ل م ة(5): تك ل م فيه، وهو جائز الحديث، صدوق. ُ (1) تهذيب الكمال33/253 )(6556)، سيأعلام النبلاء (11/425( )95.) 2) )تصحف في (م) إلى الوزاعي (3 )هوالحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز بن شاهو ، أبو علي الهوازي ، المقرئ ، له ترجمة في تاريخ دمشق ( 13/143.) قال الخطيب: "أبو علي الهوازي كذ اب في الحديث والقراءات جميعا".ميزان الاعتدال (1/513). وانظر للأقوال الخرى في جرحه: لسان الميزان 2/239.) (4) (9/233.) (5) م س لمة بن القاسم بن إ بـ ر اه يم، أ ب و الق اسم الق ر ط بي ، قال الذهبي: ولم ي ك ن بثقةٍ ، وقال مرة: ضع يف، و ذكر الذهبي أقوالا لبعض العلماء تدل على أنه ضعيف، وفي الميزان ( 4/112) (5525.) فقال ((مسلمة بن القاسم القرطبي ،كان في أيام المستنصر الموي ، ضعيف، وقيل: كان من ال ـم ش ب هة..))، وترجمه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5/61) (7737) وتعق ب على ما نقلهالذهبي بقوله: "قلت: هذا رجل كبي القدر، ما نسبه إلى التشبيه إلا م ن عاداه، وله تصانيف في الفن، وكانت له رحلة لقي فيها الكابر".ُ قال الشيخ المعلمي رحه الله في "التنكيل" (1/444): "وأما مسلمة بن قاسم فقد جعل الله لكل شيء قدرا، حد ه أن يقبل منه توثيق م ن لم َ ر ح ه م ن هو أجل منه ونحو ذلك"، وكتاب مسلمة بن القاسم: (الص لة) الذي هو ذيل على التاريخ الكبي للإمام البخاري، و شرط ه فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري ، في عداد المفقود. وينظر للمزيد: سي أعلام النبلاء (16/113) (75)، لسان الميزان 5/61 ) (7737.) =
عدد الصفحات ١٦