المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النبي صلى الله عليه وسلم في الحج

الشيخ محمد بن شامي بن مطاعن شيبة

صفحة ٦ من ٦

81 العمرة -العمرة واجبة على المسلم المستطيع في العمر مرة واحدة لحديث عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ حَفْصٌ فِي ِ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ للهحَدِيثِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ أَنْهِ قَال يَا رَسُولَ ا « الظَّعْنَ قَالَ لاَ الْعُمْرَةَ وَ لاَ يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَ لاَكَبِيرٌ رواه أبو داود.عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ -يسن لك أيها المسلم الاكثار من العمرة وليس بين « محدودة لقوله ﷺ العمرة والأخرى مدة رواه الْجَنَّةُ َّكَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِل الشيخان. -يسن لك المتابعة بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما ِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ للهتنفي الفقر والذنوب لحديث عَبْدِ ا « ﷺِ للهرَسُولُ ا وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ رواه الترمذي وغيره. الْجَنَّةُ َّوَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِل

عدد الصفحات ٨٢

82 -احرص أيها المسلم على العمرة في رمضان أن تيسر لك «لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ ﭭ قَالَ نٍ ََنْصَارِيَّةِ مَا مَنَعَكِ مِنْ الْحَجِّ قَالَتْ أَبُوفُل ُْمِّ سِنَانٍ ال ِقَالَ ل خَرُ يَسْقِي لآْتَعْنِي زَوْجَهَا كَانَلَهُ نَاضِحَانِ حَجَّ عَلَى أَحَدِهِمَا وَا أَرْضًا لَنَاقَالَفَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي رواه البخاري. -ان تيسر لك أن تعتمر في اشهر الحج وفي شهر ذي اعْتَمَرَ القعدة فافعل لحديث قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسًا ﭬ أَخْبَرَهُ قَالَ الَّتِي كَانَتْ َّ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلَّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ حَجَّتِهِ عُمْرَةً مِنْ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مِنْ الْجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ رواه الشيخان.حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ -لما ذكر ابن عمر ان النبي ﷺ اعتمر اربع عمر احداهن ُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ، مَا اعْتَمَرَ للَّه«في رجب قَالَتْ عائشة رواه الشيخان. َّ وَهُوَ شَاهِدُهُ، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَط لعُمْرَةً إِ

عدد الصفحات ٨٣

83 ثةل-اركان العمرة ث 1 2 3 وواجبات العمرة هي 1 2 -من جامع في العمرة بعد الاحرام بها قبل الطواف أو قبل السعي عامداً فإن عمرته تفسد ويجب عليه اتمامها والقضاء فياتي بعمرة اخرى من الميقات الذي احرم منه بالاولى ويجب عليه ذبح شاة أو سبع بدنة أو سبع بقرة تذبح بمكة لفقراء الحرم. -من جامع زوجته في العمرة بعد الطواف والسعي قبل الحلق أو التقصير فعمرته صحيحة ويجب عليه عن ذلك اطعام ستة مساكين لفقراء الحرم أو صيام ثلاثة أيام او ذبح شاة وتوزع على فقراء الحرم على التخيير.

عدد الصفحات ٨٤

84 ل الطواف وبعسف -الطواف بالبيت صلاة فيشترط له الطهارة من الحدثين « «:لِعُرْوَةَ قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ ڤ وقال عليه رواه البخاري، قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ رواه مسلم. «الصلاة والسلام « وعن طاوس عن رجل أدرك النبي ﷺ قال رواه النسائيملة فأقلوا من الكلبالبيت ص -المرأة إذا حاضت أو نفست وكانت محرمة بالحج أوبالحج والعمرة فانها تفعل ما يفعل الحاج ولكنها لا تطوف «حتى تطهر لحديث عَائِشَةَ ڤ أَنَّهَا قَالَتْ بالبيت مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ افْعَلِي كَمَا يَفْعَلُ قَالَتْ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رواه الشيخان تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي َالْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ ل وكذلك اذا كانت محرمة بعمرة فانها لاتطوف حتى تطهر من

عدد الصفحات ٨٥

85 حيضها او نفاسها -أما السعي بين الصفا والمروة فلا يشترط له الطهارة بل تستحب. -أيها المسلم أكثر من الطواف بالبيت واستلم الركنين ِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: لله« هَذَيْنِ َّ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَرَاكَ تَسْتَلِمُ إِل ً« الرُّكْنَيْنِ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطَّانِ الْخَطِيئَةَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ طَافَ سَبْعًا فَهُوَ كَعِدْلِ رواه النسائي، وقال رَقَبَةٍ رسول الله ﷺ يقول من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان .كعتق رقبة «وعن ابن عمر انه ﷺ قال ل يضع قدما و لفأحصاه كان كعتق رقبة وسمعته يقول رواه عنه خطيئة وكتب له بها حسنةللَّه حط اليرفع أخرى إ الترمذي،

عدد الصفحات ٨٦

86 هسيسجره وحسيد الحرم وس� إن حرم مكة حرم آمن فليأمن منك الناس-أيها المسلم! والصيد والشجر والحشيش في هذا الحرم ولا تاخذ اللقطة فيه الا اذا اردت البحث عن صاحبها بتعريفها وفي حديث ﷺ مَكَّةَ، ُ عَلَى رَسُولِهِ للَّهلَمَّا فَتَحَ ا أَبِي هُرَيْرَةَ ﭬ، قَالَ َ حَبَسَ للَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ا للَّهقَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ ا َ تَحِلُّ لعَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهَا َ تَحِلُّ لحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَإِنَّهَا لَ َ تَحِلُّ لَ يُخْتَلَى شَوْكُهَا، وَ لَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَ لحَدٍ بَعْدِي، فَ لَ َّ لِمُنْشِدٍ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: لسَاقِطَتُهَا إِ ِذْخِرَ، فَإِنَّا لَّ ا لإِمَّا أَنْ يُفْدَى وَإِمَّا أَنْ يُقِيدَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِ ِذْخِرَ فَقَامَ لَّ ال: إِﷺِ للَّهنَجْعَلُهُ لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا؛ فَقَالَ رَسُولُ ا ِ للَّهأَبُو شَاهٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ؛ فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ ا رواه الشيخان . ومعنى لا بِي شَاهٍ ل: اكْتُبُوا َﷺِ للَّهفَقَالَ رَسُولُ ا يختلى: أي لا يقطع. ويستثنى من الشجر والحشيش الاذخر

عدد الصفحات ٨٧

87 فقط كما في الحديث -ما نبت أو غرس من الشجر أو الحشيش بفعل ادمي من مأكول ونحوه فله قطعه. -لا تقتل صيد الحرم ولا تنفره ولا تؤذه فإن ذلك يحرم .رواه الشيخان يُنَفَّرُ صَيْدُهَا َ«لقوله ﷺ عن مكة -صيد الحرم فيه الجزاء في قتله كجزاء الصيد ويحرم قتل صيد الحرم البري الماكول على المحرم والحلال. -لا تقطع نبات الحرم الرطب الرقيق فإن ذلك يحرم رواه الشيخان، الخلى َهَا لَ يُخْتَلَى خَ ل«لقوله ﷺ عن مكة هو النبات الرطب الرقيق الاخضر. -ذهب الجمهور إلى وجوب الجزاء في قطع شجر الحرم: ففي الشجرة الكبيرة بقرة وفي الشجرة الصغيرة شاة كجزاء الصيد بذبح الشاة أو البقرة ويقسم ذلك لفقراء الحرم أو يسلمها للفقراء لذبحها فأن لم يذبحوها أخذها وذبحها أو يقوم البقرة أو الشاة ويشتري طعاما يوزع على فقراء الحرم

عدد الصفحات ٨٨

88 لكل مسكين نصف صاع أو يصوم عن كل نصف صاع يوما وهو مخير في ذلك ـ والضمان في الشجرة الكبيرة والصغيرة مروي عن ابن الزبير وعطاء. - احذر من مقارفة الذنوب في الحرم واتق الله فقد قال [ تعالى و من يرد {وقال عبد الله بن مسعود ﭬ: في قوله تعالى قال: لو أن رجلا هم }فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم بخطيئة يعني ما لم يعملها لم يكتب عليه و لو أن رجلا هم بقتل رجل عند البيت و هو بعدن أبين أذاقه الله عذابا أليما . رواه الحاكم -الصلاة في المسجد الحرام صلاة فاكثر من الصلاة في الحرم المكي لحديث جَابِرٍأَنَّ ةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ َ«ﷺ قَالَ ِ للهرَسُولَ ا ةٌ فِي الْمَسْجِدِ َ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَل َّةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِل َصَل رواه ابن ماجه.ةٍ فِيمَا سِوَاهُ َالْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَل -الحسنات تضاعف في الزمان الفاضل كرمضان

عدد الصفحات ٨٩

89 والمكان الفاضل كمكة والمدينة واما السيئات فانها تضاعف ولكنها تعظم في الزمان الفاضل والمكان الفاضل فاكثر ايها المسلم من الحسنات في ذلك وتجنب الذنوب. * * *

عدد الصفحات ٩٠

90 المدينة النبوية إذا كنت ساكناً بالمدينة النبوية وطلب -أيها المسلم! منك الخروج منها لتسكن في غيرها لغير غرض شرعي فلا تخرج منها رغبة عنها لحديث سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ ﭬ أَنَّهُ «ﷺ يَقُولُِ للهقَالَسَمِعْتُ رَسُولَ ا فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الشَّأْمُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ رواه البخاري ومسلم.وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ -واصبر على الشدة وضيق العيش في المدينة النبوية « ﷺِ للهلحديث عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ ا َبَتَىِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا لأُحَرِّمُ مَا بَيْنَ - وَقَالَ - الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ لَ يَدَعُهَا أَحَدٌ َ يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لَّ أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَ لرَغْبَةً عَنْهَا إِ

عدد الصفحات ٩١

91 رواه َّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِ ل َ يَصْبِرُ ل«ﷺ يَقُولُِ لله، وقال ابو سعيد سَمِعْتُ رَسُولَ ا مسلم َّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ لْوَائِهَا فَيَمُوتَ إِ لأَحَدٌ عَلَى رواه مسلم. الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا - ان رسول الله ﷺ قد حرم ما بين لا بتي المدينة فلا دمي ولا لتقطع شجرها في حرمها الذي ينبت بغير فعل ا تقتل صيدها ولا تنفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها َّ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِل َ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَل َهَا وَل َ يُخْتَلَى خَل َل«ﭬ رواه أبو داود.لِمَنْ أَشَادَ بِهَا -من فضائل المدينة ما جاء في حديث جابر أن رسول «الله ﷺ قَالَ الكير خبث رواه الشيخان، وفي لفظ الحديد ومن معاني ذلك:أن هوائها يطيب وينظف لمن رغب بالسكنى أي إذا نفت الخبيث تميز الطيب «بها وفي لفظ

عدد الصفحات ٩٢

92 « ﷺ قَالَِ للها وفي الحديث أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ ا واستقر به عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَالَّذِي نَفْسِي أَخْلَفَ اللَّهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْهُ َّ يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِل َبِيَدِهِ ل تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ َ إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تُخْرِجُ الْخَبِيثَ ل َأَل رواه مسلم.الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ -من فضائل المدينة ما جاء في حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ «الْمَازِنِيِّ ﭬ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ رواه الشيخان، وعند الشيخين رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ « البقعة المباركة فصل فيها ماتيسر لك من الصلاة والدعاء قال الحافظ في الفتح أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة الذكر لاسيما في عهده ﷺ فيكون تشبيها بغير أداة أو المعنى أن الجنة فيكون مجازاً أو هو على ظاهره. العبادة فيها تؤدي إلى أكثر من الصلاة وتنفل بها في المسجد -أيها المسلم! ةٌ فِي َ« :ﷺِ للهالنبوي لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ ا

عدد الصفحات ٩٣

93 َّةٍ فِي غَيْرِهِ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِل َمَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَل رواه مسلم،وحكم التوسعة حكم المسجد الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فتضاعف فيها الصلاة. بالمدينة هشا -يجوز أن يهش شجر حمى رسول الله ﷺ ﷺِ للهرفيقاً ولا يقطع لحديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِأَنْ رَسُولَ ا ﷺ وَلَكِنْ يُهَشُّ يُعْضَدُ حِمَى رَسُولِ اللَّهِ َ يُخْبَطُ وَل َ« قَالَ رواه أبو داود.هَشًّا رَفِيقًا -حرم المدينة ما بين عير إلى ثور ويجوز الرعي فيهاكما يجوز الرعي في مكة ويباح الحشيش للعلف وألة الحرث ونحوه من حرم المدينة وقال بعض أهل العلم بالجزاء وهو سلب قاتل الصيد وقاطع الشجر وهذا القول قوي لحديث قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ فَوَجَدَ عَبْدًا «عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ يَقْطَعُ شَجَرًا أَوْ يَخْبِطُهُ فَسَلَبَهُ فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ جَاءَهُ أَهْلُ الْعَبْدِ مِهِمْ َمِهِمْ أَوْ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ مِنْ غُل َفَكَلَّمُوهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَى غُل فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبَى أَنْ يَرُدَّ رواه مسلم.عَلَيْهِمْ

عدد الصفحات ٩٤

94 - اذا ذهبت الى المدينة ايها المسلم قبرالنبي ﷺ وصاحبيه وزيارة القبور فإن زيارة القبور من السنة للرجال وأما النساء فإنه يحرم عليهن زيارة القبور واذا تيسر لك زيارة البقيع فان النبي ﷺ قد زاره وادع بما دعا به عليه الصلاة والسلام كما في حديث عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ ﷺ - يَخْرُجُ ِ لله - كُلَّمَا كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ ا ﷺِ للهرَسُولُ ا َمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ ل« مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ مُؤْمِنِينَ وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ .رواه مسلمَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ لَحِقُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ ل - واحذر أيها المسلم من الذنوب ومن إيواء المجرمين المدينة فتنبّه لذلك؛ لأن الإثم فيها عموماً، وإذا كنت في حرم « : أعظم لقوله ﷺ ئِكةِ لِ والمللَّهأحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ ا .رواه البخاري عَدلٌ ل يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ و لوالنَّاسِ أجمعينَ ، للَّهتم بحمد ا الخميس

عدد الصفحات ٩٥

95 المحتوى 5 فرهدي النبي ﷺ في الس 10 وجوب الحج والعمرةبيانه ﷺ 14 في من لم يحج والمتابعة بين الحج والعمرةهديه ﷺ 16 في الحج المبرورهديه ﷺ 20 في الميقاتالنبي ﷺ 26 المحرمما نهي النبي ﷺ 30 في الفدية في فعل المحظورهديه ﷺ 32 ﷺ ما يباح للمحرم مما فعله النبي 36 ﷺ تلبيةرسول الله 38 إلى مكة وطوافهوصوله ﷺ 43 إلى الصفا وسعيهذهابه ﷺ 46 في يوم الترويةالنبي ﷺ 47 في يوم عرفةالنبي ﷺ 48 في عرفةوقوفه ﷺ

عدد الصفحات ٩٦

96 51 من عرفةإلى مزدلفةدفعه ﷺ 54 من مزدلفة إلى منىدفعه ﷺ 55 يوم النحراعماله ﷺ 61 ما بعد النحر 65 نزول المحصب 68 ما يقوله عند رجوعه من الحج أو العمرة والغزو 69 مسائل في الحج و العمرة 71 الجماع في الحج و العمرة 74 لمن يكون الهدي والاطعام والـحكم إن لم يجده 77 حكم الفوات 78 الإحصار 81 العمرة 84 فضل الطواف وبعض ما يتعلق به والسعي 86 صيد الحرم وشجره وحشيشه 90 المدينة النبوية 95 المحتوى

عدد الصفحات ٩٧