عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 3 عارِيةُ الكُتُ ب للحَافظِ أبي بَكْر أحْمَدَ بْنِ مُحمَّد بن جَعْفر اليَزْدِيِّ المتوفَّى سنة (429 هـرحمه الله دراسة وتحقيق أبي همام مُحمَّد بن علِيٍّ الصومَعِيِّ البَيْضَانيِّ عفا الله عنه بمَنِّه وكرَمِه
عدد الصفحات ١ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 4
عدد الصفحات ٢ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 5 المقدمة إنَّ الحمْدَ للهِ، نحمَدُه ونسْتعِينُه ونسْتغفِرُه، ونعُ وذُ باللهِ مِ ن شُ رورِ أنفُ سِ نَ ا وسي ئاتِ أعمَ الِ نَ ا، مَ ن يهْ دِ ه اللهُ فلَ مِِ لَّ له، ومَ ن يُ ِلِ ل فلَ ااِِ يَ له، وأشهَ دُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَ هُ لا شرِ يكَ له، وأشهدُ أنَّ مُحمَّدا عبدهُ ورسُ وله، صلَّ ى اللهُ عليْ هِ ، وعلَ ى آلهِ وصحَ ابتهِ أجمعين، وعلَ ى مَ ن سار علَ ى نهجهِ مْ إلَ ى يوم الد ين. أم َّاَّب َّعد َّ:َّ يقول رب نا جلَّ في عُ له: ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ﴾ [المزمل20]، وقال تعالى: ﴿ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ [الزلزلة7،8]،وقال تعالى: ﴿ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮡ﴾ [الحج77].
عدد الصفحات ٣ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 6 وقالﷺ: «والل ََّّف َّيَّع َّو َّن ََّّال َّع َّب َّد ََّّم َّاَّك َّان ََّّال َّع َّب َّد ََّّف َّيَّع َّو َّن ََّّأ َّخ َّيه َّ»(1). والأِِلَّ ةُ الدَّ الة علَ ى فِ عْ ل الخيرِ والحَ ث عليه كثيرة في الكِتَاب وَالس نة . وإن ََّّم َّنَّف علَّالخي َّر ََّّوالت َّعاو َّن ََّّعلىَّالب َّر: إعارَ ةَ كتُ بِ العِ لْ م لِ مَ ن أراِ ذلك؛ لأنَّ مِ ن النَّ اس مَ ن لا يَ سْ تَ طيع علَ ى شِ رَ اء ما يحتَ اجُ ه منها؛ لقلَّ ة ذات اليَ دِ ، فيقصد مَن عِ ندهُ ذلك الكِ تَ اب مِن إخوَ انهِ كَ يْ يُ عِ يرَ هُ إيَّ اه. فعلَ ى مَ ن قُصِدَ إلى ش يء مِ ن ذلك ألاَّ يبْ خَ ل على أخيه بذلك، ولا يُ حْ رِ م نفْ سَ هُ مِ ن فِ عْ ل الخير، فإنَّ ه «يُستحَ ب إعارَ ة الكتُ بِ لِ مَ ن لا ضرَ رَ عليه فيها مِ مَّ ن لا ضررَ منه؛ لِ مَ ا فيها مِ ن الإعانة علَ ى العِ لْ م، مع ما في مُ طْ لَ ق العارية مِ ن الفَ ِْ ل والأجْ ر. قالَّرج َّل ََّّلأبيَّالعت َّاه َّي َّة(2): «أعِرْ نِ ي كتابَ ك!» فقال: «إني أكْ رَ ه ذلك». فقال: «أمَا علِ مْ تَ أنَّ المكَ ارِ مَ مَ وْ صُ ولَ ة بالمكَ ارِ ه؟! فأعاره». (1) قطعة من حديث رواه مسلم برقم2699) من حديث أبي اريرةﭬ وفي «الصحيحين» منحديث ابن عمر بلفظ«م ن َّك ان َّف يَّح اج ة َّأخ يه َّك ان َّالل َّف يَّح اج ت ه». (2) او رأسُ الش عراء، الأِيب الصَّالح الأَوْحَد: أبو إسحاق إسماعيل بن قاسم بن سويد بن كيسان العَنَـزِي مولاام، الكوفي ، أبو العتااية. «سير أعلم النبلء »10/195) ترجمة برقم (43).
عدد الصفحات ٤ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 7 قالَّوك َّيع ََّّ$(1): «أولُ برَ كةِ الحَ ديثِ إعَ ارَ ةُ الكُ تُ ب»(2). وأما مَ ا أُثِر عمَّ ن سَيَأْتِي مِ ن عُ لمائنا مِ ن مَ نْ عِ هم كتُ بهم لِ مَ ن استعاراا، فإنَّ السَّ ببَ الحَامِل لهُ م علَ ى ذلك او: حَ بْ س الكُ تُ ب عِند مُ سْ تَ عِ يريهَ ا. وله ذ اَّقالَّالز َّه َّر َّي َّ$(3)َّكماَّسيأتيَّبرقمَّ[2]َّليون َّس َّ َّب َّن ََّّي َّز َّيد(4): «إياكَ وغُ لولَ الكُ تُ ب! قال: ومَ ا غُ لولُ الكتُ ب؟ قال: حَ بْ سُ ها». وقالَّالفض َّي َّل ََّّبنَّع َّي َّاضَّ$(5)« :ليْسَ مِ ن فِ عْ لِ العلماء أنْ يَ أخُ ذ سمَ اع الرَّ جُ ل أو كِ تَ ابَ ه فيَ حْ بِ سه عليه، ومَ ن فعَ لَ ذلك فقَ دْ ظلَ مَ نفْ سَ ه»(6). وإنكَ لتَ عْ جَ ب في أيَّ امنا اذه - أيِ ا- مِ ن غُ لولِ الكتُ بِ وحَ بْ سِ ها عند المُ ستَ عِ ير لهَ ا بعد استفاِته مِ نهَ ا بِ لَ سبَ ب سِ وَ ى الكسَ ل، وعدَ م مُ بالاَ ته بذَ لِ ك، (1) او الإمام الثبت الحافظ مُحَد ث العراق: وكيع بن الجَرَّاح بن مليح الر ؤَاسِي الكوفي، مات سنة (197اـ«طبقات علماء الحديث»1/440) ترجمة برقم (265). (2) «تذكرة السامع والمتكلم في آِاب العالم والمتعلم»(ص242)، وما بينالقوسين منه. (3) او علم الحفاظ، أبو بكر مُحمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزاري، مات سنة (124اـ«طبقات علماء الحديث»1/181) ترجمة برقم95.) (4) او الحافظ الثقة المكْثِر أبو يزيد يونس بن يزيد الأيلي، مولى معاوية بن أبي سفيان، مات سنة (152اـ«طبقات علماء الحديث»1/251) ترجمة برقم147.) (5) او الإمام القدوة شيخ الإسلم أبو علي الفِيل بن عياض التميمي اليربوعي المروزي، شيح الحرم، مات سنة (178اـ«طبقات علماءالحديث»1/360) ترجمة برقم215.) (6) سيأتي برقم3)،5.)
عدد الصفحات ٥ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 8 فتَرى الواحد منهم بَ عْ دَ أنْ يَ سْ تفِ يدَ مِ ن ذلك الكتاب يَِ عه في مكَ ان مَ ا، ويرَ اهُ طِ يلَ ة أيَّ امه وليَ الِ يه غَ يْ ر مُ بال بإعاِته لصَ احبِ ه، فيَ ِْ طر صاحِ بُ الكِ تَ اب أنْ يُ رسِ لَ رسُ ولا أو يَ ذابَ بنَ فْ سِ ه، وبعضُ المُ ستعِ يرينَ رُ بَّ ما رآهُ مِ رَ ار ا وتكْ رَ ار ا في يَ دِ أبنائه الص غار؛ فلَ يُ حر ك ساكِ ن ا إلاَّ حين يَ قُ ومون بتَ مْ زيقِ شيء مِ ن أوْ رَ اقهِ ، فيُ رسِ لُ ه حِ ينئذ مع بعض الأ بْ نَ اء مُ حَ م ل ولدَ هُ رسالة شفهِ يَّ ة : «أعْتَ ذِ ر عن التَّ أخِ ير، وآسفُ علَ ى التَّ مزِ يق»، اَذَا إذَ ا لم يَ عْ تذِ ر المُ ستعِ يرُ عن فقْ دَ انِ ه له. ومنهم مَ ن يُ عِ يدُ ه بَ عْ دَ أنْ يَ سْ تفِ يدَ منه، فإذَ ا تصَ فَّ حهُ المُ عِ يرُ بعْ دَ إعاِة المُ سْ تَ عِ ير له رَ أى العجَ بَ العُ جاب مِ ن التَّ عليقات والتَّ عق بات بخط المُ ستَ عِ ير، وكأنَّ ه كتابُ ه! «ولأَِ جْ ل حبْ س الكتُ ب امْ تنَ ع غيْ رُ واحد مِ ن إعَ ارَ تِ هَ ا»(1)،واضْ طرَّ بعْ ُِ هم إلَ ى أخذ راْ ن عند إعَ ارَ تِ هَ ا مِ ن المُ ستَ عِ ير. وقال بعِهم في ذلك شِ عْ ر ا. قالَّحمزة ََّّالز َّي َّات $(2): «لاَ تأمَ ننَّ قارِ ئ ا علَ ى صحيفَ ة ، ولاَ جَ مَّالا علَ ى حَ بل»(3).َّ (1) ما بين القوسين من «الجامع»1/243) للخطيب البغداِي (2) او حمزة بن حبيب الزيات، القارئ، أبو عمارة التيمي «تقريب التهذيب »ترجمة برقم (1526.) (3) سيأتي برقم9.)
عدد الصفحات ٦ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 9 وقالَّسفيان ََّّالث َّور َّي ََّّ$(1): «لاَ تُ عِ رْ أحد ا كتاب ا»(2). وقال مُحمَّد بن خلف المَرْزُبان $(3): أع ِِِِِِر ََّّالِِِِِِد َّف َّت َّر ََّّبِِِِِِالر َّه َّن ََّّال َّو َّث َّيِِِِِِ ََّّ َّ َّإ َّن َّه ََّّل َّي َّس َّ َّي َّض َّر ََّّأ َّخ َّذَّر َّه َّن ََّّم َّن ََّّص َّد َّي (4)َّ وقال آخر ي ِِِِِِِِِِِاَّم َّس ِِِِِِِِِِِت َّع َّير َّك َّت ِِِِِِِِِِِاب َّيََّّ َّ َّل ََّّت َّك َّث ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِرن َّع َّت ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِاب َّيَّ َّ َّ إ َّل ََّّب ِِِِِِِِِِِِِِِِِِر َّه َّن َّو َّث َّيِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ََّّ َّ َّ َّم ِِِِِِِِِِنَّف َّض ِِِِِِِِِِ ة ََّّأ َّو ََّّث َّي ِِِِِِِِِِاب َّ(5)َّ َّ َّ وقال آخر إذ َّاَّم ِِِِِِاَّأع ِِِِِِر َّت َّكت َّ اب ِِِِِِاَّف َّخ ِِِِِِذَّ َّ ََّّع َّل ِِِِِىَّذ َّاك ََّّر َّه َّن ِِِِِاَّو َّخ ِِِِِل َّال َّح َّي ِِِِِاء ََّّ َّف َّ إ َّن ِِِِِِك ََّّل ِِِِِِم ََّّت ِِِِِِت َّه مَّم َّس ِِِِِِت َّع َّير َّاَّ َّ َّو َّل َّك ِِِِِِِن ََّّلت ِِِِِِِذ ك رَّم َّن ِِِِِِِه ََّّالأد َّاء َّ(6)َّ َّوكانَ بعُِ هم يَ كتُ ب علَ ى كتابِ ه عبَ ارات يُنب ه بها المُ ستَ عِ ير علَ ى حِ فْ ظ الكِ تَ اب. (1) او الإمام، شيخ الإسلم، وسيد الحفاظ أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، الفقيه، مات سنة (161اـ«طبقات علماء الحديث»1/309) برقم182.) (2) رواه الخطيب «الجامع»1/244) برقم 490)، والسمعا «أِب الإملء » (ص177.) (3) له ترجمة«تاريخ بغداِ»3/128) برقم748). (4) سيأتي برقم9.) (5) «أِب الإملء والاستملء»(ص179.) (6) «أِب الإملء والاستملء»(ص179.)
عدد الصفحات ٧ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 10 قالَّالخ َّط َّيب ََّّ$« :وكان بعضُ أال العِ لْ م يكتب على ظهُ ورِ كتُ بهِ التي يُ عِ يرَ اا: يا رب مَ ن حفِ ظَ كتابي فاحْ فَ ظْ هُ ، ومَ ن أضاعَ هُ فلَ تحْ فَ ظْ هُ » وكت َّب ََّّآخ َّر َّ« :ليْسَ مِ ن أاْ لِ العِ لْ م مِ ن أضَ اع كِ تَ اب عِ لْ م» وكت َّب ََّّآخر َّ« :الكتابُ أمانَ ة ، واو حقِ يق بالص يَ انة» وكت َّب ََّّآخر َّ« :أكْرمَ اللهُ مَ ن أكرمَ كَ ، ورَِّ كَ كمَ ا تَ سلَّمَك » وكت َّب ََّّآخر َّ« :كِتَ ابي أعز شَ يء عليَّ، وإحْ سَ انُ ك إليه إحْ سَ انُ ك إلَ يَّ »(1). فالَّذِي «ينبَغِ ي للمُ ستعِ ير: أنْ يَ شكُ ر للمُ عِ ير ذلك ، ويجزيه خير ا، ولا يُ طِ يل مقَ امَ هُ عنده مِ ن غير حاجَ ة، بل يَ رِ ه إذا قَِ ى حاجتَ هُ ، ولا يَ حْ بِ سه إذا طلبَ هُ المَ الكُ ، أو استَ غْ نَ ى عنه، ولاَ يُحَش يه ، ولا يَ كْ تُ ب شيئ ا في بيَ اضِ فوَ اتِ حه أو خوَ اتمه...، ولا يُ عِ يرُ ه غيْ رَ ه»(2). وإنما يُ عِ يدُ ه إليه، ويَ شكرُ ه على ذلك، فقد قال ﷺ: «لَّي َّش َّك َّر ََّّالل ََّّم َّنَّل ََّّ ي َّش َّك َّر ََّّالن َّاس»(3). (1) «تقييد العلم»(ص148.) (2) «تذكرة السامع والمتكلم»(ص242-243.) (3) رواه أحمد2/290)، وغيره من حديث أبي اريرةﭬ، واو حديث صحيح، وصححه شيخُ نا الواِعي $ في : «الجامع الص حيح مما ليس في الصَّ حيحين»2/351) برقم (1330.)
عدد الصفحات ٨ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 11 ق ِِِِد ََّّر َّد َّد َّن ِِِِاَّإل َّي ِِِِك ََّّأص ِِِِ ل َّح َّك ََّّالل َََّّّ َّ م ِِِِِعَّالش ِِِِِك َّر ََّّم ِِِِِاَّاس ِِِِِت َّع َّر َّن َّاَّم َّن ِِِِِك ََّّ َّو َّ ر َّأي َّنِِِِاك ََّّأح َّسِِِِن ََّّالن ِِِِاس ََّّص ِِِِ ب َّر َّاََّّ َّ و َّاح َّت َّم ِِِِال ََّّلمِِِِاَّح َّب س ِِِِن َّاه ََّّع َّن َّك ِِِِا(1)َّ َّاَذَا ، وقد تكَ لَّ م بعْ ُِ هم عن استِ عَ ارة الكتُ ب وآَِ ابِ هَ ا، منهم الخِ طيبُ في «الجَامع لأخلَ قِ الرَّ اوي وآِاب السَّ امع»، و «تَقْ يِ يد العِ لْ م»، والس معاني في «أََِب الإمْ لَ ء والاسْ تِ مْ لَ ء»، وغيراما، وكتَ بَ الحَ افظُ أبو بَ كْ ر أحمَ دُ بنُ مُحمَّد بْ نِ جعْ فَ ر اليَزِِْي رسالة صغِ يرة ذَ كَ رَ فيها بعْ ضَ الآثار عن السَّ لف في اَذَا البَ اب، واي رسَ الة صغِ يرة جد ا، مَ عروفَ ة عند أال العِ لْ م بـ«عار َّيةَّالك َّت َّب» وقد قمْتُ بتَ حْ قِ يقهَ ا والتَّ علِ يق عليها. فكان ََّّالعم َّل ََّّكالتالي:َّ 1ـ قمتُ بنسخ المَ خطوط. 2ـ ترجَمتُ لرِ جَ ال الأسَ انِ يد. 3ـ خرجْ تُ الأحَ اِِ يثَ والآثار. 4ـ قمتُ بتَ رقِ يمِ هَ ا. 5ـ علقتُ في بعض الموَ اضِ ع تَ تْ مِ يم ا للفَ ائدة. 6ـ صنَعتُ فهَ ارس للحَ دِ يثِ والآثار، وللر جَ ال المُ تَ رْ جَ م لهم. (1) «الجامع لأخلق الراوي وآِاب السامع»1/248) برقم502.)
عدد الصفحات ٩ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 12 7ـ ترجَمتُ للمُ ؤل ف. 8ـ تكلمتُ عن منْ هَ جهِ في تصْ نِ يفِ الر سَ الة. اَذَا او خُ لصةُ ما قُ متُ به. وصلَّ ى اللهُ علَ ى نبِ يِّنا مُحمَّدٍ ، وعلَ ى آلهِ وصَ حْبهِ أجْمَعِين والحمدُ للهِ ربِّ العَ المِ ين ك به أبو همام مُحمَّد بن علِ يٍّ الصَّ ومعِ يُّ اليمَ نِيُّ الأصْ ل، المَ كِّيُّ مجَاورًا في (16/8/1436اـ وكان ذلك بمكَّ ةَ زَ اَِ اا اللهُ تَ شْ رِ يف ا
عدد الصفحات ١٠ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 13 طريقة المُ صَنِّف في تَ صنيف الرِّ سَالة أم َّاَّبالن َّس َّب َّةَّلط َّريقة ََّّالم َّصن َّفَّلج َّم َّعَّوتص َّن َّيفَّماد َّةَّهذهَّالرسالةَّفهيَّ كالت َّالي:َّ 1ـ بدَأاَ ا بحَ ديث فيه التَّ حذِ ير مِ ن «غلُول الكتب». 2ـ أتْ بعَ الحَ دِ يثَ بأثر مَ وقُ وف علَ ى الز اْ رِ ي فيه أيِ ا التَّ حذِ ير مِ ن حَ بْ س الكتُ ب وغلُ ولِ هَ ا. 3ـ أتْبعَ أثرَ الز اري بأثَ ر موقوف علَ ى الفُ َِ يل بن عِ يَ اض فيه وَ صْ فُ حالِ حَ ابسِ ي الكتُ بِ المُ ستعارَ ة عن أالها ، وأنَّ فعْ لهُ م اَذَا ليس مِ ن فِ عْ ل أال الورَ ع، ولا مِ ن فِ عْ ل الحُ كمَ اء. 4ـ أتْبعَ هُ ببَ يْ تِ شِ عْ ر يَ صِ ف حالة مَ ن أعارَ كِ تَ ابه فأضاعَ هُ المُ ستَ عِ ير. 5ـ ثُمَّ أتَ ى بأثر الفُ َِ يل بن عِ يَ اض المُ تقد م ذِ كْ ره آنف ا مع اختِ لَ ف يسير جِ د ا في لفظِ هِ ، والمعنى واحد. 6ـ ثُ م ذكرَ قصَّ ة حصلَ تْ بيْ نَ اثنَ يْ نِ منَ عَ أحدُ امَ ا كتابَ هُ عن آخَ ر كانَ له سمَ اع له معَ هُ فيه؛ فَ شَ كَ اهُ للقاضِ ي.
عدد الصفحات ١١ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 14 7ـ ثُم ذكر أثر ا موقُ وف ا علَ ى قَ بِ يصةَ أنَّ هم كانُ وا يَ عُ د ون إعارة أصْ ل كِ تَ اب الرَّجُل اُجْنَة . 8ـ ثُ م أَ تْ بَ عه بأثَ ر موقُ وف علَ ى مُحمَّد بن ي حيى بن مند ة فيمَ ن يَ ستَ عِ ير الكتاب ثُ م يُ عِ يدُ ه. 9ـ ذكر أثر ا موقوف ا علَ ى حمزة بن حَ بيب الزَّ يات فيه عدَ م الوُ ثُ وق بالجَ مَّال فِ يمَ ا استعَ ار مِ ن حَ بْ ل ، ولا بقَ ارِ ئ فيما استَ عَ ار مِ ن كتاب. 10ـ ثُم أتْ بعَ هُ بيتَ شِ عْ ر في الإعارَ ةِ بالرَّ ان. 11ـ ثُم أعاَِ الأثر المُ تقد م ذِ كْ ره برقم [2] عن الزاري في التَّ حذِ ير مِ ن حَ بْ س الكتُ ب المُ ستعَ ارة عن أاْ لِ هَ ا. 12ـ ثُم أتَ ى بَ عْ ده أيِ ا بأثرِ الز اري . 13ـ ثُ م ختَ مَ الر سَ الة بالحَ دِ يث الَّذِي بدَ أاَ ا به، وأعْ قبَ هُ بذِ كْ ره لغرَ ابته. اَذَا او خُ لصَ ةُ ما أوْ َِ عهُ اليَزِِْي $ رسالتَ ه.
عدد الصفحات ١٢ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 15 ترجمة المُ صَنِّف او الحَ افظُ الكبِ يرُ الرَّ حَّ ال(1) أبو بكر أحْ مَ دُ بنُ مُحمَّد بنِ أحمَ دَ بنِ جعْ فَ ر بنِ مَهْرَيَار اليَزِِْي (2). مشايخه روَ ى عن جماعة ، منهم: أبو جعفر أحمَ د بن عبد الله بن شُ جَ اع الأِِ يب(3)، وأبي جعفر أحمد بن الحسن المُ عدل(4)، وأحمد بن مُحمَّد بن موسى الملحمي(5)، وأبي أحمد الحسَ ن بن عبد الله بن سعيد العَ سْ كَ رِ ي(6)، وأبي الشَّ يخ عبد الله بن مُحمَّد بن جعفر بن حيَّ ان الأصْ بَ هاني(7)، وأبيسَ عِ يد (1) «تاريخ الإسلم »وفيات429اـ)، و «الأنساب»13/494)، و «الإكمال»1/456)، و«توضيح المشتبه»11/450.) (2) نسبة إلى «يَزِْ »مدينة مِن ك ور إصطخر فارس بين أصبهان وكرمان. «الأنساب» (13/493.) (3) «تاريخ بغداِ»14/393.) (4) «تاريخ ِمشق»51/404.) (5) «تاريخ بغداِ»5/112،113.) (6) «تاريخ الإسلم»وفيات سنة382اـ (7) «الأنساب»13/494)، و«الإكمال»1/456)، و«توضيح المشتبه»1/450.)
عدد الصفحات ١٣ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 16 الحُسَ يْ ن بن مُحمَّد بن الحسَ ن الزَّ عفَ راني(1)، وأبي مُحمَّد الحُ سَ يْ ن بن عُ مَ ر بن مُحمَّد بن يوسف بن يَ عقُ وب القَ اضِ ي(2)، وأبي بَ كْ ر عبد الله بن مُحمَّد القباب(3)، وأبي علِ ي مُحمَّد بن طاار مُحمَّد بن يونس اليونسي (4). تلاميذه روَ ى عنه جماعَ ة ، منهم: أبو بَ كر أحمَ دُ بنُ علي بنِ ثَ ابت الخطيب البغداِي(5)، وأبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد الس وذَرْجَاني الأِِ يب(6)، وأبو بكر أحْ مَ د بن مُحمَّد بن أحْ مَ د بن مُ وسَ ى بن مَ رْ ُِ ويَ ه(7)، ومُحمَّد بن عبد العزيز بن أحمَ د العسَّ ال المُ قْ رِ ي الأصْ بهَ اني. وفاتةةه: تُ وف يَ $ سنة (429اـ(8). (1) «تاريخ بغداِ»14/303.) (2) «تاريخ بغداِ»16/523.) (3) «تكملة الإكمال»1/520) ترجمة برقم923.) (4) «طبقات علماء الحديث»3/332) ترجمة برقم992.) (5) «شرط القراءة على الشيوخ»(ص61) للس لَفِي (6) ينظر الأثر رقم1.) (7) «معجم السفر»برقم1516) للس لَفي (8) واو خال أبي بكر أحمد بن مَنْجُويه الحافظ «تاريخ الإسلم »وفيات سنة 429اـ الترجمة رقم (293.)
عدد الصفحات ١٤ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 17 تراجم رواة الكتاب المذكورين على غلاف نسخته أم َّاَّبالن َّسبةَّلر َّواة ََّّالك َّت َّابَّال ذ ينَّذ َّك َّر َّواَّعل َّىَّغلافَّالن َّسخةَّالخ َّط َّية،َّفه َّمَّ كالت َّالي:َّ ر َّواه ََّّعنَّالم َّص َّن َّفَّابن ََّّم ر د َّو َّي َّه،َّوهو:ََّّ 1ـ الإمام المُحد ث العَ الِ م: أبو بكر أحمد بن مُحمَّد بن أحمد بن موسى ابن مَرَِْويه بن فُ ورَك الأصْ بَ هاني،َّسَ مِ ع أبا مَ نصُ ور مُحمَّد بن سليمان الوكِ يل، وأَ بَ ا عَ لِ ي غُ لم مُ حسن، وعُ مر بن عبد الله بن الهيثم الواعظ ، وأبا نُ عَ يْ م الأصْ بهَ اني الحافظ، وغيرَ ام. رو َّىَّعنه الس لَفي ، وإسماعيلُ بن غَ انم، وجماعة . قالَّالس ل ف ي َّ: «كتَبْ نَ ا عنه كثير ا ، وكان ثقة جلِ يل ، سمعته يقول: كتَ بُ وا عن ي في مَ جلسِ أبي نُ عَ يم الحافظ»، مات سنة498اـ(1). (1) تُنظر ترجمته في «طبقات علماء الحديث »4/6) ترجمة برقم 1027)، و «سير أعلم النبلء»19/207) برقم126)، و«شذرات الذاب»3/408.)
عدد الصفحات ١٥ عاريةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة 18 ورواهَّعنابنَّم َّر َّد َّو َّي َّهَّالس َّل َّفي َّ،َّوهو:َّ 2ـ الحافظ العلمة، شيخ الإسلم، أبُ و طَ ااِ ر أحمد بن مُ حمَّد بن أحمد ابن مُحمَّد الس لَفِي الأصبهاني الجُ رواءاني، وسِلَفَ ة: لقب جَ د ه أحمد، معناه: الغليظ الشَّفَة. طاف البلِ ، وبقِ يَ في الرحلة بِع عشرة سنة ، وسَ مِ عَ ما لا يُ وصَ ف كثرة ، فسمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفِل الثقفي، ومَ ك ي بن منصور السلر، وخلق ا بأصبهان، وببغداِ سمع أبا بكر الطَّ ريثيثي، ونصر بن البَطِر ، وغيراما. وسَ مع بالكوفة أبا البقَ اء الحَبَّال ، وبمَ كَّ ة الحُ سَ ين بن علِ ي الطبَ رِ ي، وبالمَ دِ ينَ ة أبا الفرج القزويني، وبالبصرة مُحمَّد بن جعفر العسكري، وغيرام في البلدان التي ِخلها. سم َّع ََّّمنه: أبو علي البَرََِاني الحافظ، ومُحمَّد بن طاار الحافظ . ورو َّىَّعنه القاضي عياض بالإجازة. وكذا حدَّ ث عنه الحافظُ عبدُ الغني المقدسي، وعبدُ القاِر الر ااوي، وغيرام. مات سنة (576اـ(1) . (1) تنظر ترجمته «الأنساب»7/171) برقم 2121)، و «طبقات علماء الحديث » =
عدد الصفحات ١٦