266 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م الأحاديث التي تكلم عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يذكرها في كتابه العلل قال أبو محمد ابن أبي حاتم: هو حديث منكر. (66) دراسة الحديث واكم عليه: انفرد به ابن أبي حاتم في تفسيره وقال هو حديث منكر (67). قال ابن كثير: وفي إسناده ضعف، ومنهم من لم يسم، ومثله لا تقوم به حجة (68). والضعف في جد عبد الله الدشتكي (عثمان بن محمد الدشتكي قال الدراقطني "ضعفه ابن الجوزي في " التحقيق " بعثمان بن محمد ، وقال : إنه متكلم فيه. (69) الحكم على الحديث بعد دراسة الحديث يتبين أن الحديث منكر. بسبب عدم وجود متابع له ، ووجود الجهالة فيه "من لم يسم" وكذلك ضعف عثمان بن محمد الدشتكي. الحديث السابع: قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، ثنا أبو خالد، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((الإِضْرَارُ فيِ الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ )). قال أبو محمد ابن أبي حاتم: لم يرفعه والصحيح أنه موقوف (70). (66)أخرجه ابن أبي حاتم في التفس 5157 .) (67) تفسير ابن أبي حاتم(3/923.) (68) تفسير ابن كثير ( 2/262.) (69) لسان الميزان ( 5155.) (70)وابن أبي حاتم في التفس(4939 ) أخرجه عبد الرزاق في المصنف 16465)، ومنطريقه العقيلي في الضعفاء( 4001)، وسعيد بن منصور في سننه( 344)، وابن أبي حاتم في التفس 4952)، و(4961)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1920)، والمقدسي في الأحاديث المختارة 399)،400)، من طريق سفيان الثوري ==
عدد الصفحات ١٧267 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م د.صالح بن حمود العقيل وابن جرير الطبري في التفسير( 8783)، من طريق عبيدة بن حميد، وابن علية، و 8784)، من طريق يزيد بن زريع، و 8785) من طريق بشر بن المفضل، (8786) ومن طريق عبد الوهاب، و 8787) ومن طريق ابن أبي عدي وعبد الأعلى وسعيد بن منصور في سننه(343)، قال أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان وفي (342)، من طريق هشيم بن بش وابن أبي شيبة في مصنفه(30933)،قال: حدثنا عبد الله بن أدريس. ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى( 12587)، وفي(30936)، وابن أبي حاتم في التفس5210) من طريق أبو خالد الأحمر والنسائي في الكبرى(11026)، والمقدسي في الأحاديث المختارة 398)، من طريق علي بن مسهر وابن أبي حاتم في التفسير(4940)، و4944) من طريق عائذ بن حبيب 14 (الثوري – وعبيدة – وابن علية – ويزيد – وبشر – وعبد الوهاب – وابن أبي عدي – وعبد الأعلى - والطحان – وهشيم – وابن إدريس – وأبو خالد – وابن مسهر – وعائذ)، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((الضرر – الإضرار - في الوصية من الكبائر)). وفي رواية سعيد بن منصور زاد (( الحيف والجنف في الوصية)). وفي بعضها يقرأ (تلك حدود الله) أو(غير مضار). وأخرجه ابن جرير الطبري ( 8788)، والعقيلي في الضعفاء 4000)، وابن أبي حاتم في التفس 4939)، و 4943)، و 5209)، والكعبري في فوائده( 48)، والدينوري في المجالسة 3460)، وابن الأعرابي في معجمه 1237)، والمخلدي في الفوائد المنتخبة 792)، والرمهرمزي في المحدث الفاصل (ص 336)، والطبراني في الأوسط 8947)، والدارقطني في سننه 4293)، وابن بشران في الفوائد الحسان (13)، والبيهقي في السنن الكبرى12586)،يعهم من طريق عمر بن المغيرة المصيصي، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الضرار في الوصية من الكبائر)).
عدد الصفحات ١٨268 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م الأحاديث التي تكلم عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يذكرها في كتابه العلل دراسة الحديث: مدار الحديث داود بن أبي هند. واختل ف عليه فرواه (الثوري – وعبيدة – وابن علية – ويزيد – وبشر – وعبد الوهاب – وابن أبي عدي – وعبد الأعلى - والطحان – وهشيم – وابن إدريس – وأبو خالد – وابن مسهر – وعائذ)، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفاً. وخالفهم عمر بن المغيرة المصيصي، فرواه عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. - وعمر بن المغيرة، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سألت أبي عنه فقال: شيخ (71). قال علي بن المديني: عمر بن المغيرة روى عن المعلى بن زياد لا أعرف عمر هذا مجهول (72). قال البخاري: منكر الحديث، مجهول(73). قال العقيلي: (عمر بن المغيرة المصيصي، عن داود بن أبي هند، ولا يتابع على رفعه ثم ذكر الحديث من رواية عمر، ثم رواية الثوري، وقال: هكذا رواه الناس عن داود موقوفا، لا نعلم رفعه غير عمر بن المغيرة) (74) . قال أبو محمد ابن أبي حا-بعد أن ذكر رواية أبو خالد-: (لم يرفعه والصحيح أنه موقوف) (75). قال البيهقي: بعد ذكر رواية هشيم: (هذا هو الصحيح موقوف، وكذلك رواه ابن عيينة، وغيره عن داود موقوفا، وروي من وجه آخر مرفوعا، ورفعه ضعيف) (76). قال الطبراني: (لم يرفع هذا الحديث عن داود بن أبي هند إلا عمر بن المغيرة (77). (71) الجرح والتعديل ( 6/136.) (72تا )ريخ ابن عساكر 45/340.) (73) ميزان الاعتدال (3/224.) (74) الضعفاء للعقيلي (4/189.) (75) تفسير ابن أبي حاتم(3/933.) (76) السنن الكبرى (6/444.) (77) المعجم الأوسط (9/5.)
عدد الصفحات ١٩269 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م د.صالح بن حمود العقيل قال ابن كثير (ورواه ابن جرير من حديث جماعة من الحفاظ عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفا، وفي بعضها: ويقرأ ابن عباس غير مضار. قال ابن جرير: والصحيح الموقوف) (78) . الحكم على الحديث إن نص ابن أبي حاتم على أنه موقوف صحيح، فقد أجمع العلماء على عدم رفعه، وأن رفع عمر بن المغيرة له غير صحيح. الحديث الثامن: قال: حَدَّثـَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا يـَعْلَى، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبيِ نجَِيحٍ، عَنْ مجَُاهِدٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: ياَ رَسُولَ اللََِّّ، لاَ نـُقَاتِلُ فـَنُسْتَشْهَدُ، وَلاَ نـَقْطَعُ الْمِيرَاثَ، فـَنـَزَلَ تحقيقءِ نَصِيبٌ ممَِّا اكْتَسَبَْْ32]مْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنـْثَى [195] قال أبو محمد ابن أبي حاتم: رواه يعلى، عن سفيان الثوري، ورواه ابن عيينة مثله (79) (78) تفسير ابن كثير ( 2/232.) (79)ابن أبي حاتم في التفس 5224)،5225)، أخرجه الطبري في التفس 9236)،9237)، وابن المنذر في تفسيره 1677)، والحاكم في المستدرك ( 3195)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 17806)، ومعرفة السنن والآثار 17646)، جميعهم من طرق عن سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله، لا نقاتل فنستشهد، ولا نقطع الميراث، فـَنـَزَلَتْ مَا فَضَّلَ اللََُّّ بِ هِ بـَعْضَكُمْ عَلَى بـَعْضٍ لِلر ِجَالِ نَصِيبٌ ممَِّا اكْتَسَبُوا وَلِلن ِسَاءِ نَصِيبٌ ممَِّا اكْتَسَبَْْ 32] مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنـْثَى 195]حوه في رواية الطبري لم يذكر (أني لا أضيع عمل عامل) وفي( 9237)، زيادة، ونزلت (إن المسلمين والمسلمات 35.] وفي رواية الحاكم: عن مجاهد عن أم سلمة رضي الله عنها وأخرجه عبد الرزاق في التفسير ( 563)، ومن طريقه الطبري في تفسيره 9241.) ==
عدد الصفحات ٢٠270 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م الأحاديث التي تكلم عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يذكرها في كتابه العلل دراسة الحديث: اختلفوا فيه على الأرسال والوصل. قال أبو محمد ابن أبي حاتم: رواه يعلى، عن سفيان الثوري ورواه ابن عيينة مثله (80). قال الترمذي: (هذا حديث مرسل، ورواه بعضهم عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مرسلا، أن أم سلمة، قالتحقيق كذا وكذا (81) . قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان سمع مجاهد من أم سلمة (82). قال ابن حجر: (أخرجه أحمد عن سفيان وهو ابن عيينة، ورجاله رجال الصحيح، لكن اختلف في وصله وارساله، وسياق أحمد له بصورة الإرسال، وأخرجه الترمذي عن ابن أبي عمر، عن سفيان كرواية داود بن عمرو، وأشار إلى الاختلاف فيه على سفيان، وأخرجه الحاكم من طريق الثوري، عن ابن أبي نجيح كما سقناه. وسعيد بن منصور في تفسيره(624)، وأحمد في المسند26736)، والترمذي في سننه3022)، وأبي يعلى في مسنده6959)، ومن طريقه ابن حجر في موافقة الخبرُ الخَبرَ في تخريج أحاديث المختصر ( 2/23)، والطبراني في المعجم الكب609)، جميعهم من طرق عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله، أيغزو الرجال ولا نغزو؟ وإنما لنا نصف الميراث، فنزلت مَا فَضَّلَ اللََُّّ بِهِ بـَعْضَكُمْ وفي رواية سعيد بن منصور: قالت أم سلمة: يغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث، فنزلت: فـَ نـَزَلَتْ وَلاَ تـَتَمَنـَّوْا مَا فَضَّلَ اللََُّّ بِهِ بـَعْضَكُمْ عَلَى بـَعْضٍ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وفي رواية الترمذي: عن مجاهد، عن أم سلمة، أنُا قالت: يغزو الرجال ولا تغزو النساء وإنم ا لنا نصف الميراث، فأنزل وَلاَ تـَتَمَنـَّوْا مَا فَضَّلَ اللََُّّ بِهِ بـَعْضَكُمْ عَلَى بـَعْضٍ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وفي رواية الطبراني: ثمَُّ نـَزَلَتْ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنـْثَى (80) تفسير ابن أبي حاتم (3/935.) (81) سنن الترمذي (5/237.) (82) المستدرك ( 2/335.)
عدد الصفحات ٢١271 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م د.صالح بن حمود العقيل الحكم على الحديث : قلتحقيق وقد اختلف فيه على الثوري كما اختلف فيه على ابن عيينة، ومجاهد قد ثبت سماعه من علي رضي اللََّّ عنه، وهو أقدم موتا من أم سلمة بعشرين سنة، وللحديث شاهدان عن أم عمارة، وابن عباس ، ومجاهد عاصر أم سلمة، فهو صحيح. (83) فالحديث صحيح الحديث التاسع: قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن البراد قال: لما أنزلت هذه الآية224] الله بن رواحة، وكعب بن مالك، وحسان بن ثابت قالوا: يا رسول الله: والله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء هلكنا، قال: فأنزل227] عليهمالحَِاتِ قال أبو محمد ابن أبي حاتم: قد سقط من الإسناد رجل إنما يرويه ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي حسن البراد. (84) (83) موافقة الخبر الخبر(2/22-23.) (84)ابن أبي حاتم في التفس16068)،و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 26051)، وفي الأدب(398)، والثعلبي في تفسيره7/186)، من طريق يحيي بن واضح، عن محمد بن إسحاق، به. والطبري في التفسير (19/418) من طريق (سلمة، وعلي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار) عن محمد بن إسحاق. وابن أبي حاتم في التفسير (16077)، من طريق جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، عن يزي د بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن البراد قال: لما أنزلت هذه الآية224] والله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء هلكنا قال: فأنزل227] الله عليه وسلم فتلى عليهمتَصَرُوا مِنْ بـَعْدِ مَا ظُلِمُوا وهذا لفظ جرير بن حازم، والبقية، بنحوه. وكأنه سقط من الإسناد فزاده ابن أبي حاتم، وهو كما قال، فقد ثبت في رواية (يحيي بن واضح، وسلمة، وعلي بن مجاهد، وإبراهيم بن المختار) عن محمد بن إسحاق.
عدد الصفحات ٢٢272 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م الأحاديث التي تكلم عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يذكرها في كتابه العلل قال ابن أبي حاتم بعد ذكر رواية جرير بن حازم: (قد سقط من الإسناد رجل إنما يرويه ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي حسن البراد)(85). دراسة الحديث الحديث من رواية محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي الحسن البراد. - ومحمد بن إسحاق مشهور بالتدليس(86)، قال ابن حجر صدوق،يدلس(87)، وقد عنعن - أما أبو الحسن البراد؛ ذكره ابن حبان في الثقات (88)، والقرطبي في الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى(89) ولم يذكروا عنه راوياً إلا يزيد؛ فهو مجهول قال ابن حجر: أخرج بن أبي شيبة من طريق مرسلة (90)، ثم ذكر الحديث الحكم على الحديث : إسناده ضعيف لجهالة أبو الحسن البراد. الحديث العاشر: قال: ذكر عن عبد الله بن زاهر: حدثني أبي عن عمرو بن شمر، عن جابر هو الجعفي، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن ابن آدم لفي غفلة مما خلق له، إن الله إذا أراد خلقه قال للملك: أكتب رزقه، أكتب أجله، أكتب أثره، أكتب شقيا أو سعيدا، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله إليه ملكا فيحفظه حتى يدرك، ثم يرتفع ذلك الملك ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا حضره الموت ا رتفع ذلك الملكان، وجاءه ملك الموت فقبض روحه، (85) تفسير ابن أبي حاتم (9/2836.) (86) انظر: الكامل لابن عدي (9/27)، تهذيب الكمال24/416)، وجامع التحصيل 261)، (87) التقريب ( 467.) (88( )5/573.) (89( )2/1119.) (90) فتح الباري ( 10/539)
عدد الصفحات ٢٣273 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م د.صالح بن حمود العقيل فإذا دخل قبره رد الروح في جسده، ثم ارتفع ملك الموت وجاءه ملكا القبر فامتحناه ثم يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فانتشطا كتابا معقودا في عنقه، ثم حضرا معه: واحد سائقا وآخر شهيدا ثم قا ل الله عز وجل كُنْتَ فيِ غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا 22]19] ((حالا بعد حال)) ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن قدامكم لأمرا عظيما لا تقدرونه فاستعينوا بالله ا لعظيم)). قال أبو محمد ابن أبي حاتم: هذا حديث منكر. (91) دراسة الحديث - الحديث من حديث جابر بن يزيد الجعفي، قال سفيان الثوري: كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه (92) . وقال شعبة: صدوق في الحديث(93)، وقال: كان جابر إذا قال: حَدَّثـَنَا"، و"سمعت"،فهو من أوثق الناس(94). وقال أحمد، والبخاري: تركه عبد الرحمن بن مهدي (95) . وقال يحيي بن معين: لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة، وكان جابر كذابا، وَقَال فيِ موضع آخر: لا يكتب حديثه، ولا كرامة )96(. وَقَال أبو حنيفة: مَا رأيتُ أكذب من جابر(97). قال النسائي: متروك الحديث(98)،قال الدارقطني: متروك (99). قال ابن حجر: ضعيف رافضي (100)، قال ابن أبي حاتم: هذا حديث منكر(101). (91)أخرجه ابن أبي حاتم في التفس 19203)، وأبو نعيم في الحلية3/190). من طريق جابر الجعفي عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بلفظه. (92) الجرح والتعديل ( 2/497.) (93) المصدر السابق. (94ته )ذيب الكمال4/467.) (95) انظر: التاريخ الكب 2/210)، الجرح والتعديل( 2/498) (96) الكامل (3/27.) (97) الكامل في الضعفاء (3/25.) (98) الكامل في الضعفاء (3/26.) (99) السنن (1/398.)
عدد الصفحات ٢٤274 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م الأحاديث التي تكلم عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يذكرها في كتابه العلل قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث أبي جعفر وحديث جابر، تفرد به عنه جابر بن يزيد الجعفي وعنه المفضل (102). قال ابن كثير: هذا حديث منكر، وإسناده فيه ضعفاء، ولكن معناه صحيح، والله-سبحانه وتعالى-أعلم(103). الحكم على الحديث من جملة الأقوال السابقة نخلص: أن الحديث منكر لتفرده عن جابر ، وكذلك لضعف جابر . الحديث الحادي عشر: قال: حدثنا أبو زرعة وعلي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المعروف بعلان المصري قالا: حدثنا عمرو بن خالد الحراني، حدثنا ابن لهيعة، أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت {7) وَمَنْ يـَعْمَلْ مِثـْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يـَرَهُ 7،8] قالتحقيق نعم تلك الكبار الكبار؟ قال: نعم، قلتحقيق الصغار الصغار؟ قال: نعم، قلتحقيق واثكل أمي؟ قال((أبشر يا أَباَ سَعِيدٍ؛ فإن الحسنة بعشر أمثالها- يعني إلى سبعمائة ضعف ويضاعف الله لمن يشاء، والسيئة بمثلها أو يغفر الله، ولن ينجو أحد منكم بعمله)) قلتحقيق ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة )). قال أبو زرعة: لم يرو هذا غير ابن لهيعة. (104). دراسة الحديث - وعبد الله بن لهيعة بن عقبة، قَالَ الحُمَيدي ، عَنْ يحَيى بْن سَعِيد: كَانَ لا يراه شيئا(105). (100) التقريب ( 137.) (101) التفسير (10/3412.) (102) الحلية (3/190.) (103) التفس8/361.) (104)اخرجه ابن أبي حاتم في التفس 19439) لم أقف عليه عند غيره. (105) التاريخ الكبير ( 5/182 .)
عدد الصفحات ٢٥275 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م د.صالح بن حمود العقيل وقَالَ يحَيى بْن بُكَير: احترق منزل ابْن لهَِيعَة، وكتبه في سَنَة سبعين ومئة (106). وقال ابن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن ابن لهيعة، قال: لا، لا تحمل عنه قليلا، ولا كثيرا (107). وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: سألت أحمد بن حنبل، عن ابن لهيعة فضعفه(108) . وقال يحيي بن معين: عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوي(109) . وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن ابن لهيعة، والأفريقي أيهما أحب إليكما، فقالا: جميعا ضعيفان، بين الإفريقي، وابن لهيعة كثير، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار، قلت لأبي: إذا كان من يروى، عن ابن لهيعة مثل: ابن المبارك، وابن وهب يحتج به، قال: لا (110). قال ابن حجر: صدوق من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما (111). وفيه أيضا هشام بن سعد متكلم فيه(112)، قال ابن حجر: صدوق له أوهام(113). الحكم على الحديث فالحديث ضعيف جدا، انفرد به ابن لهيعة. (106) المصدر السابق (107) الجرح والتعديل ( 5/146.) (108) المصدر السابق(5/147.) (109) المصدر السابق(5/147.) (110) المصدر السابق (5/147.) (111) التقريب ( 319.) (112) انظرالكامل في الضعفاء (10/333)، الجرح والتعديل 9/61)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/175.) (113) التقريب ( 572.)
عدد الصفحات ٢٦276 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م الأحاديث التي تكلم عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يذكرها في كتابه العلل المبحث الثاني: الآثار الأثر الاول "قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: إن أناسا كانوا يحجون بغير زاد، فأنزلفَإِنَّ خَيرَْ الزَّادِ التـَّقْوَى197.] قال أبو محمد: روى هذا الحديث ورقاء عن عمرو بن دينار عن عكرمة، عن ابن عباس، وما يرويه ابن عيينة، أصح (114) واخرجه النسائي في الكبرى 8739)، و10966)، وابن حجر في التغليق3/45)، من طريق سفيان ابن عيينة، به كلاهما (ورقاء بن عمر، وسفيان بن عيينة) عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تعادِ التـَّقْوَى [197]ا لفظ البخاري، والبقية نحوه، ولفظ أبو داود، ابن عباس، قال: كانوا يحجون ولا يتزودون، قال أبو مسعود: " كان أهل اليمن أو ناس من أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون: نحن المتوكلون..الآية. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ( 221)، وسعيد بن منصور في تفسيره347)، وابنأبي شيبة في المصنف (13851)، والطبري في التفسير (3733) وابن أبي حاتم في التفس1837)، من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال ((كان أناس يقدمون مكة بغير زاد، فنزلتحقيق197]بن عباس رضي الله عنه. دراسة الآثر والحكم عليه: ررواه ابن عيينة، واختلف عليه فرواه عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والطبري، وابن أبي حاتم، عنه عن عمرو عن عكرمة مرسلاً. (114)أخرجه البخاري 1523)، وأبو داودسننه (1730)، والطبري في التفس3730)، والخلال في الحث على التجارة والصناعة (101)، وابن حبان في صحيحه2691)، وابن المقرئ في معجمه 580)، والبيهقي في سننه1153)، في شعب الإيمان1153)، من طريق ورقاء بن عمر، به.
عدد الصفحات ٢٧277 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م د.صالح بن حمود العقيل وراوه النسائي عنه عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس. قال البخاري: رواه ابن عيينة، عن عمرو، عن عكر مة مرسلاً )115(. قال أبو محمد: روى هذا الحديث ورقاء عن عمرو بن دينار عن عكرمة، عن ابن عباس، وما يرويه ابن عيينة، أصح (116). الصحيح عن ابن عيينة، عن عمرو عن عكرمة مرسلاً الأثر الثاني: قال: حدثنا أبي، ثنا عارم، عن حماد، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: القنطار ملء مسك الثور ذهبا. قال أبو محمد: رواه محمد بن موسى الحرشي، عن حماد بن زيد مرفوعا، والموقوف أصح (117). التخريج دراسة الأثر والحكم عليه: لم أقف على رواية الرفع ا لتي ذكرها ابن أبي حاتم في التفسير بقوله: رواه محمد بن موسى الحرشي، عن حماد بن زيد مرفوعا، والموقوف أصح(118). (115) صحيح البخاري ( 2/133 .) (116) تفسير ابن أبي حاتم (1/350.) (117)أخرجه الدارمي في سننه 3501)، وابن أبي حاتم في التفس3259)،5057)، وابن بشران في الأما 306)، والبيهقي السنن الكبر (14339)، من طريق محمد بن الفضل المعروف بعارم، عن حماد بن زيد، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: القنطار ملء مسك الثور ذهبا. في رواية ابن بشران من طريق عبد الله بن الحسن أبو شعيب بدل من عارم. وفي راوية الدارمي بلفظ ((من قرأ في ليلة عشر آيات، كتب من الذاكرين، ومن قرأ بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قرأ بخمس مائة آية إلى الألف، أصبح وله قنطار من الأجر، قيل: وما القنطار؟ قال: ملء مسك الثور ذهبا)). (118) التفس2/608.)
عدد الصفحات ٢٨278 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م الأحاديث التي تكلم عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يذكرها في كتابه العلل ومحمد بن موسى الحرشي، ذكره ابن حبان في الثقات (119) . قال النسائي: لا بأس به(120) . قال الآجري سألت أبا داود عنه: فوهاه وضعفه (121) . قال عنه أبو حاتم: شيخ(122). قال ابن حجر: ل(123). فيكون انفرد برفعه محمد بن موسى الحرشي، ولا يتحمل التفرد، ويكون الصحيح الموقوف والله أعلم (119) الثقات (9/108.) (120) تسمية الشيوخ ( 55.) (121ته )ذيب الكمال26/530.) (122) الجرح والتعديل ( 8/84.) (123 )التقريب 509.)
عدد الصفحات ٢٩279 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م د.صالح بن حمود العقيل الخاتمة تم بحمد الله وفضله، ما قصدت إليه من جمع ما تكلم عليه الإمام عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي، من أحاديث ولم يذكرها في (كتاب العلل)، ومن أهم نتائج هذا البحث: 1. عدد الأحاديث التي تكلم عنها الإمام في التفسير، ولم يذكرها في العلل أحد عشر حديثاً 2. جمعت ما في الأحاديث، والآثار، من أقوال العلماء المذكورة فيها، وبعد الجمع والدراسة لها تبين ما يلي - أن خمسة أحاديث منكرة، وهي : الحديث الثاني "هل الدين الا الحب والبغض". الحديث الثالث "اجورهن أن يدخلهم الجنة" الحديث الخامس "الاحصان احصانان". الحديث السادس "احصانُا اسلامها" الحديث العاشر"ان ابني ادم لفي غفلة" - وحديثان ضعيفان. الحديث التاسع" والله قد انزل الله هذه الاية ...." الحديث الحادي عشر "لما نز لت (فمن يعمل مثقال...) - وحديثان يترجح فيهما الوقف الحديث الاول "يرد من صدقة الحائف..." الحديث السابع "الاضرار بالوصية" - وحديثان صحيحان الحديث الرابع "ذلك ادنى الا تعولوا" والحديث الثامن "حديث ام سلمة : لا نقاتل فنستشهد ...." وقد وافق الباحث ابن ابي حاتم في الحكم على جميع الاحاديث ما عدا الحديث الرابع. التوصياتحقيق أوصي بدراسة الآثار الواردة في تفسير ابن أبي حاتم.
عدد الصفحات ٣٠280 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م الأحاديث التي تكلم عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يذكرها في كتابه العلل Traditions Which Ibn Abi Hatem spoke about It In the interpretation and did not mention it in the ills Dr.Saleh Bin Homud AlAqel Assistant Professor At Sunnah And its Sciences Department Faculty of Sharia and Islamic Studies Al Qussaim university Abstract. This research includes some of the hadiths that were narrated by Imam Ibn Abi Hatim al-Rizai, or the transmission of the words of his father, or Abu Zar'at al-Razi, in his interpretation, and he did not mention it in the book of al-'Alal, This research included the following: introduction: the importance of the subject, the problem of research, limits, objectives, previous studies, research plan, research methodology. Preface: It contains a brief translation of Ibn Abi Hatem. The first section: Traditions which Ibn Abi Hatem spoke about in his interpretation and he did not mention it in the ills. The second section: the sayings of companions that Ibn Abi Hatim spoke about in his interpretation and he did not mention it in the ills and Conclusion. Key Words : (Interpretation, Al-'Alal, Traditions)
عدد الصفحات ٣١281 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص250 - 287( محرم 1441هـ / سبتم2019م د.صالح بن حمود العقيل المراجع والمصادر - المقدسي: لضياء الدين المقدسي، الأحاديث المختارة، تحقيق عبد الملك بن دهيش، دار خضر بيروت، ط الثالثة،1420ه2000م - ابن أبي حاتم، أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ، تفسير القرآن العظيم ، تحقيق أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية، ط: الثالثة - 1419 هـ - ابن ابي شيبة ، أبو بكر عبد الله بن محمد العبسي، الأدب لابن أبي شيبة، تحقيق محمد القهوجي، دار البشائر الإسلامية لبنان، ط: الأولى، 1420هـ- 1999م - ابن أبي شيبة: أبو بكر ، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان مصنف ابن أبي شيبة (الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار)، ، تحقيق كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد – الرياض، ط: الأولى، 1409هـ - ابن الأثير: أبو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري، النهاية في غريب الحديث والأثر، مجد الدين ، المكتبة العلمية بيروت، 1399ه- 1979م - ابن بشْران: أبو القاسم عبد الملك ، أمالي ابن بشران، تحقيق عادل العزازي، دار الوطن الرياض، ط: الأولى، 1418ه1997م - ابن حبان : أبو حاتم، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، الدارمي، البُستي صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، ، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة – بيروت، ط: الثانية، 1414 – 1993. - ابن حبان: محمد بن حبان، التميمي، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، ، تحقيق محمود زايد،دار الوعي حلب، ط:الأولى1396هـ - ابن حجر العسقلاني: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد ،موافقة الخبر الخبر في تخريج
عدد الصفحات ٣٢