الْأَرأب َعُوُنَالأ مُ خأتَصَ رَ ة فِي الْأَدأعِيَةِ الأ مُ طأ لَ قَ ة 17 الحديثالرابع والثلاثون عن زيد بن ثابتٍ، قال: بينما النبي على بغلةٍ له- ونحن معه- إذ حادت به، فكادت تلقيه، وإذا أَق ْب ر ، فقال: (من يعرف أصحاب هذه الْقبر؟) فقال رجل: أنا، قال: ( فمتى مات هؤلاء؟) قال: ماتوا في الإشراك، فقال: ( إن هذه الْمة تُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يُسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه) ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: (تعوذوا بالله من عذاب النار) قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: (تعوذوا بالله من عذاب القبر) قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: (تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن) قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: (تعوذوا بالله من فتنة الدجال) قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. أخرجه مسلم (1). الحديثالخامس والثلاثون عن عمار بن ياسرٍ، أنه صلى صلاةً، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: لقد خففت الصلاة، فقال: أما على ذلك، فقد دعوت فيها بدعواتٍ سمعتهن من رسول ال له ( :اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرة عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرةٍ، ولا فتنةٍ مضلةٍ، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين) أخرجه أحمد و النسائي، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم(2). (1)صحيح مسلم2447). قوله: (حادت به) أي مالت عن الطريق ونفرت (2)مسند أحمد 14325) سنن النسائي 1315) التوحيد لابن خزيمة 1/29) صحيح ابن حبان 1971 ) المستدرك 1923) ولابن رجب شرح لهذا الحديث في مجموع رسائله 1/153) قال ابن القيم فيإغاثة اللهفان (1/24) :جمع في هذا الدعاء العظيم القَ دْ رِّ بين أطيب شيءٍ في الدنيا، وهو الشوق إلى لقائه سبحانه، وأطيب شيءٍ في الآخرة، وهو النظر إلى وجهه سبحانه. ولما كان كمال ذلك وتمامه موقوفً ا على عدم ما يضر في الدنيا ويفتن في الدين، قال: (في غير ضر اء مضرةٍ ولا فتنةٍ مضلةٍ ) ولما كان كمال العبد ف ي أن يكون عالمً ا بالحق
عدد الصفحات ١٧الْأَرأب َعُوُنَالأ مُ خأتَصَ رَ ة فِي الْأَدأعِيَةِ الأ مُ طأ لَ قَ ة 14 الحديثالسادس والثلاثون عن أنسٍ، قال: قال رسول الله ( :من سأل الله الجنة ثلاث مراتٍ، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مراتٍ، قالت النار: اللهم أجره من النار ) أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه ابن حبان والحاكم، وحس نه الذهبي(1). الحديثالسابع والثلاثون عن ابن عباسٍ، أن النبي دخل الخلاء، فوضعت له وَضوءًا قال من وضع هذا؟) فأ خبر، فقال: (اللهم فقهه في الدين). أخرجاه (2)، ولمسلمٍاللهم فقهه). متبعً ا له، معلمً ا لغيره، مرشدً ا له، قال: (واجعلنا هداةً مهتدين) ولما كان الرض ا النافع المحص ِّ ل للمقصود هو الرضا بعد وقوع القضاء لا قبله ؛ فإن ذلك عزم على الرض ا، فإذا وقع القضاء انفسخ ذلك العزم ، سأل الرضا بعده. ولما كانت خشية الله عز وجل رأس كل خيرٍ في المشهد والمغيب، سأله خشيته في الغيب والشهادة. ولما كان أكثر الناس إنما يتكلم بالحق في رضاه، فإذا غضب أخرجه غضبه إلى الباطل، وقد يدخله أيضً ا رضاه ف ي الباطل، سأل الله أن يوفقه لكلمة الحق في الغضب والرضا. ولما كان الفقر والغنى محنتين وبلي تين، يبتلى الله بهما عبده، ففي الغنى يبسط يده، وفي الفقر يقبضها، سأل الله القصد في الحالين، وهو التوسط الذي ليس معه إسراف ولا تقتير. ولما كان النعيم نوعين: نوعً ا للبدن، ونوعً ا للقلب، وهو قرة العين، وكماله بدوامه واستمراره، جمع بينهما ف ي قوله: (أسألك نعيمً ا لا ينفد، وقرة عينٍ لا تنقطع). ولما كانت الزينة زينتين: زينة البدن، وزينة القلب، وكانت زينة القلب أعظمهما قدرً ا وأجلهما خطرً ا، وإذا حصلت حصلت زينة البدن على أكمل الوجوه ف ي العقبى، سأل ربه الزينة الباطنة ، فقال: (زينا بزينة الإيمان). ولما كان العيش ف ي هذه الدار لا يبرد لأحدٍ كائنا من كان، بل هو محشو بالغ صَ ص والنكد، ومحفوف بالآلام الباطنة والظاهرة، سأل برد العيش بعد الموت. (1)جامع الترمذي ( 2572) سنن النسائي5521) سنن ابن ماجه4341) صحيح ابن حبان1134) المستدرك (1941) سير أعلام النبلاء4/244) قال شيخ الإسلام: «وقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أن طلب الجنة من الله، والاستعاذةَ به من النار هو من أعظم الأدعية المشروعة لجميع المرسلي ن والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين». مجموع الفتاوى (11/714). (2)صحيح البخاري 143) صحيح مسلم2477) قالابن رجبٍ (مجموع رسائل ه1 /24) :من مجالس الذكر مجالس العلم التي يذكر فيها تفسير كتاب الله ، أو يروى فيها سنة رسول الله ،فإن كانت رواية الحديث مع تفسير معانيه، فذلك أكمل وأفضل من مجرد رواية ألفاظه ، ويدخل في الفقه في الدين كل علمٍ مستنبطٍ من كتاب الله أو سنة رسوله ، سواء كان من علوم الإسلام التي هي الأعمال الظاهرة والأقوال، أو من علوم الإيمان التي هي الاعتقادات الباطنة، أو من علوم الإحسان التي هي علوم المراقبة والمشاهدة بالقلب، ويدخل في ذلك علم الخشية والمحبة والرجاء والإنابة، والصبر والرضا ... وكل ذلك قد سماه النبي في حديث سؤال جبرئيل له
عدد الصفحات ١٨الْأَرأب َعُوُنَالأ مُ خأتَصَ رَ ة فِي الْأَدأعِيَةِ الأ مُ طأ لَ قَ ة 19 الحديثالثامن والثلاثون عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ( :اللهم اجعل رزق آل محمدٍ قوتًا ) وفي روايةٍ: (كفافًا). أخرج اه(1). الحديثالتاسع والثلاثون عن عِّ مران بن حصين، أنه أتى النبي قبل أن يسلم، فلما أراد أن ينصرف، قال: ما أقول؟ قال: (قل: اللهم قني شر نفسي، واعزِ مأ لي على أرشدِ أمري) فقالها، ثم انصرف، ولم يسلم، ثم أسلم فقال: يا رسول الله فما أقول الآن وقد أسلمت؟ قال: (قل: اللهم قني شر نفسي، واعزِ م لي على أرشدِ أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وما جهلت ) أخرجه أحمد ، وصححه الحاكم وابن القيم وابن حجرٍ (2). الحديثالأربعون عن ب سر بن أرطاة، قال: سمعت رسول الله يدعواللهم أحسن عاقبتنا في الْمور كلها، وأَ جِ رأ نا من خزي الدنيا، وعذاب الآخرة) أخرجه أحمد، وصححه ابن حبان، وحس نه ابن كثيرٍ (3) . عنه: دينًا فالفقه فيه من الفقه في الدين، ومجالسه من أفضل مجالس الذكر التي هي من رياض الجنة، وهي أفضل من مجالس ذكر اسم الله بالتسبيح والتحميد والتكبير؛ لأنها دائرة بين فرض عينٍ أو فرضِّ كفايةٍ ، والذكر المجرد تطوع محض. (1)صحيح مسلم1155 )قالالنووي في شرحه (7/144): القوت: ما يسد الرمق، وفيه فضيلة التقلل من الدنيا، والاقتصار على القوت منها، والدعاء بذلك. وقال ابن بطالٍ في شرح صحيح البخار ي (11/177): «فيه دليل على فضل الكفاف، وأخذ الب لغة من الدنيا، والزهد فيما فوق ذلك ؛ رغبةً في توفير نعيم الآخرة، وإيثارًا لما يبقى على ما يفنى؛ لتقتدي بذلك أمته، ويرغبوا فيما رغب فيه نبيهم » (2)مسند أحمد (19992) المستدرك 1441) الوابل الصيب (ص149) الإصابة(2/257.) (3)مسند أحمد 17424) صحيح ابن حبان 949) تفسير ابن كثير 1/391) وقال ابن عدي ٍ في الكامل (2/155): لا أرى بإسناده بأسًا قال الشوكاني في تحفة الذاكرين (ص 451) :«هذا الدعاء من جوامع الكلم؛ لأنه إذا أحسن الله تعالى عاقبة العبد في الأمور كلها ، فاز في جميع أموره ، ووقعت أعماله مرضيةً مقبولةً ، وجن به ما لا يرضيه ، ووفقه وسدده وثبته، حتى تحسن عاقبة أموره ، ثم قال: (وأجرنا خزي الدنيا ) وهو كل ما فيه ذل
عدد الصفحات ١٩الْأَرأب َعُوُنَالأ مُ خأتَصَ رَ ة فِي الْأَدأعِيَةِ الأ مُ طأ لَ قَ ة 21 الحديثالحادي والأربعون عن جريرٍ، قال: ما حجبني النبي منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبس م في وجهي، ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل، فضرب بيده في صدري، حتى رأيت أثر يده في صدري ، وقال: (اللهم ثب ِته، واجعله هاديًا مهديًّا) قال: فما وقعت عن فرسٍ بعد . أخرجاه (1). الحديث الثاني والأربعون عن أبي هريرة، أن رجلاً قال: يا رسول الله سمعت دعاءك الليلة، فكان الذي وصل إل ي منه أنك تقول: (اللهم اغفر لي ذنبي، ووس ع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني) قال: (فهل تراهن تركن شيئًا؟) أخرجه الترمذي، وقال: «هذا حديث غريب »وله شاهد عند أحمد من حديث رجلٍ رمق النبي ، وآخر عند النسائي من حديث أبي موسى(2). الحديث الثالث والأربعون عن ابن مسعودٍ، قال: قال رسول الله ( :اللهم أحسنت خَلقي، فأحسن خُلقي) أخرجه أحمد، وصححه ابن حبان(3) . الحديث الرابع والأربعون عَنْ جَابِّرٍ، قَالَ: قَالَ رَس ول الل هِّ صَل ى الل ه عَلَيْهِّ وَسَل مَ: ( اللهُمَّ إِن ِي أَسأأَلُكَ عِلأمًا نَافِعًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنأ عِلأمٍ لاَ ي َن أفَعُ ) أخرجه النسائي في الكبرى، وابن ماجه، ولفظه: ( سَلُوا اللَّهَ عِلأمًا نَافِعًا، وَت َعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنأ عِلأمٍ لاَ ي َن أفَعُ ) وصححه ابن حبان(4). وفضيحة، ثم قال: (وعذاب الآخرة ) وهو يشمل جميع أنواع عذابها ؛ كما يفيده إضافة اسم الجنس، ومن سلم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ، فقد ظفر بخير الدارين ، ووقي من شرهما » (1)صحيح البخاري 4191) صحيح مسلم2475.) (2)سنن الترمذي 3511) مسند أحمد14599) السنن الكبرى للنسائي 9424.) (3)مسند أحمد3423) صحيح ابن حبان959.) (4)سنن ابن ماجه (3443) السنن الكبرى 7414) صحيح ابن حبان42) وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4 / 141): إسناده صحيح رجاله ثقات
عدد الصفحات ٢٠الْأَرأب َعُوُنَالأ مُ خأتَصَ رَ ة فِي الْأَدأعِيَةِ الأ مُ طأ لَ قَ ة 21 قد تقدم في المقدمة أنه يسن للداعي أن يقد ِّم قبل دعاءه الثناء على ربه تعالى، والصلاة على نبيه (1)،ومن تلك الأثنية النبوية: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) (2). (لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الْحزاب وحده، فلا شيء بعده)(3). (سبحانالله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزِنَة عرشه، ومِداد كلماته)(4). (لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)(5). (لا إله إلا الله العظيم الحليم،إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات، ورب الْرض، ورب العرش الكريم)(4). (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والْرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك)(7). (اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله إله إلا أنت، الْحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد)(4). (اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو (1)قال النووي في الأذكار (ص117): باب استفتاح الدعاء بالحمد لله تعالى والصلاة على النبي، ثم أورد حديث فضالة، ثم قال: أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه، ثم الصلاة على رسول الله ، وكذلك تختم الدعاء بهما، والآثار في هذا الباب كثيرة معروفة (2) تقدم تخريجه (3)أخرجه البخاري ( 4114) ومسلم (2724) عن أبي هريرة . (4)أخرجه مسلم (2724) عن ج وَيرية رضي الله عنها. (5)أخرجه البخاري ( 1154) عن عبادة بن الصامت . (4)أخرجه البخاري ( 4345 )ومسلم (2731) عن ابن عباسٍ. (7)تقدم تخريجه (4)تقدم تخريجه
عدد الصفحات ٢١الْأَرأب َعُوُنَالأ مُ خأتَصَ رَ ة فِي الْأَدأعِيَةِ الأ مُ طأ لَ قَ ة 22 أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك)(1). (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت)(2). (اللهم رب السماوات، ورب الْرض، ورب العرش العظيم، ربَّنا ورب كل شيءٍ، فالق الحب والنوى، ومن زل التوراة والإنجيل والفرقان، أنت الْول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء)(3). (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والْرض، حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك )(4). (اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والْرض ومن فيهن، ولك الحمد ، أنت قي ِم السماوات والْرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت رب السماوات والْرض ومن فيهن، أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، أنت إلهي لا إله إلا أنت)(5). (اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السماوات والْرض، عالمَ الغيب (1)أخرجه أحمد (3712) عن ابن مسعودٍ ، و صححه ابن حبان (972 )والحاكم(1477 )وابن القيم في الداء والدواء (ص441). (2)أخرجه البخاري 4314 )عن شد اد بن أوسٍ . (3)أخرجه مسلم (2713) عن أبي هريرة . (4)أخرجه مسلم 771) عن علي ٍ . (5)أخرجه ال بخاري ( 1121) ومسلم749 )عن ابن عباسٍ .
عدد الصفحات ٢٢الْأَرأب َعُوُنَالأ مُ خأتَصَ رَ ة فِي الْأَدأعِيَةِ الأ مُ طأ لَ قَ ة 23 والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون (1). (اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب)(2). (اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والْرض، ربَّ كل شيءٍ ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت)(3). انتهى بفضل الله في شهر جمادى الآخره، سنة تسعٍ وثلاثين وأربع مئةٍ وألفٍ، والحمد لله رب العالمين. (1)أخرجه مسلم 771 )عنعائشة رضي الله عنها. (2)أخرجه البخاري ( 4342) عن جابرٍ. (3)أخرجه أبو داود 5147) والترمذي 3392 )عن أبي بكرٍ ،وصححه ابن حبان (942) وابن القيم في زاد المعاد (2 /334).
عدد الصفحات ٢٣