(e i کا ڪا ب ٤ e ا سل 4 1 AOI e ¢
عدد الصفحات ٢اسحتراط الملوفلسة ٣٣۷ هھ دارالست انر للطباعةواان ت روالتوزنع
عدد الصفحات ٤مو ر کر ی آلک لکول مھ .م (0 *« *( الخ EE التنضيد والإخراج الفني : زياد السروجي ۲۷1۲۳۳۸4 @ : دىشق العحضبر الطباعي : مركز النبلاء دمشن : @ ۲۲۲4۳۱۹ البفيذ الطباعي دار الشام للطباعة دمشق : @ 841311۲ و د ارالشتاتر للطياة رالنش روا وزع STII — TITTA il ٤۹۲7٦ سی .ب
عدد الصفحات ٥ر 3 اا š5: ا ر ا ےکا سے 2 الحمد لله حمد الشاكرين » والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمَكٍ خاتم سيين » لى آله وصحبه والتابعين » ومن تبعهم بإحسانِ إلى يوم الدين . وبعد : ١ا هو الكتاب الناني من موَلّفات الإمام الخُرائطن يرى التور محققاً » بعد أن حقّق ستاذ محمد مطيع الحافظ كتابه « فضيلة الشكر لله على نعمته » ونشره بحاَةٍ شر OY به » جزاه الله حير ونرجو أن ترى بقية كتبه الثور في وقتٍ قريب » إِلّه تعالى سمي مُجيبٌ . و 17 و هو محمد بن جعفر بن محمد بن سّهل"“ بن شاكر » آبو بكر الخُرائطيّ . قال الأمير ابن ماكولا" : « السرائطع : أوله مُعجمة » وبعد الألف ياء باثنتين تحتها » والخرائطيٌ نسبة إلى الخرائط : جم خريطة » وهي ١ هة مثل الكيس » رن من الجْرّق والاأدم > تشر م على مافيها » ومنه حراط كب الشاطان ا فلعلّه كان صانعاً لها أو باثعاً . - اجمحَ مترجموه آنه من آهل سر من رأی » وعلی هذا تکون نسہته السَامَريّ » پل السّين والراء والياء . ومن مقدمته آفدت . في الوافي ٻالوفيات . . بن آٻي سهل ! الإکمال ۲۹۷/۳ . اللسان خرط » .
عدد الصفحات ٦إلا آنا لا نعلم على وجه اليقين » هل ولد فيها آم آله اتخذها دارآ فيما بحد . وأجمعوا كذلك على سَّنة وفاته » فقالوا : توفي في ربيع الأول عام ۳۲۷ بعسقلان وقد قارب التسعین ؛ فتکون ولادته في حدود سنة ۲۳۷ه . - قال الأمير ابن ماكولا : « كان من الأعيانِ القات » صدَّف الكثير حر » وقال الصفديّ ١: أجمعوا على ثقته وقضله" » . ۔ تتلمذ على جم غفير من عَلماءِ ءَ عصره » وروی عله خلق کثیر . صف بألّه « حَسَنٌ الأحبار » مَليح التصانيف » سكن الشَامّ » وحدّث بها » فحصل حدیثه عند اهلها" » شعره : قال الصفدي : « ودخل یوماً داره فسمعَ بُکاءَ ول له رضیع » فقال : ما له ؟ قالوا : فطمتاه . فكتب على مَهده :1من الخفيف] م وة أحَب شنئء إليه ِن جَّميع الرّرى وين واليدير موه غغذاءة ولقدكا ن احا وبين يديه عَجَباً منة ذا على صِعَّر الس وى فامتدى الفراق إليسه [قلتٌ : والقصة ذاتها تروى على أنّها وَقعت للصّنوبري › القاعر المّشهور“] . وكتب على قبر أبيه : [من مجزوء الخفيف] . ۲۹۷/۳ الإکمال )٥( (0) الوافي بالوافیات ۲۹٦/۲ . )¥( تاریخ بغداد ۲/ ۱٤١ . (۸) ديوان الصنويري ص۱۲٩ نقلاً عن ٹهذیب ابن عساکر ۱/ ٤٦١ » وابن کثیر ۱۲۰/۱۱ › وانظر تاریخ دمشق لابن عساکر ۲۱۲/۷ .
عدد الصفحات ٧الل و ر ج اش و 2 : ست في صُحْبةالبلى اخس ال مخ ك“ [قلت : وهذان البيتان للصّنوبري أيضاً » قالهما في رثاءِ ابنته » وگتبهما على ب من َة برها ] ولعلٌ أصحٌ شعر بقي له » هو عُّنوان هذا الكتاب وهو قوله : [من الكامل] ذا كناب واف اجان وجيب مايُخكى عن اكان e يسر بالشي حمل حمل وَيَدَل نة بواضح ع البرهانٍ فاته مكارم الأخلاق : طبع قسم منه في القاهرة- المطبعة السَّلفيّة سنة ٠۳١١ ه . ومنه نسخة في القاهرة » وأخرى في تركيا » وجزء في الظاهرية . وطبع بتحقيق الأستاذ محمد مطيع الحافظ المُنتقى من مَكارم الأخلاق شرائطي » خط الحافظ السَلفي وائتقائه .( دار الفکر بدمشق ١۱۹۸م) . مساوىء الأحلاق : منه نسخة في الأسكوريال » وأخرى في الاهرية بخمسة أجزاء . اعتلال القلوب : منه نسخة في القاهرة » وأحرى في تركيًا . هواتف الجتان : منه نسخة فريدة في الظاهرية - سيأتي وَصْمّها . وهو هذا الكتاب . ) الوافي بالوفیات ۲۹۷-۲۹7/۲ . )١ ديوان الصنوبري ص ٩٠١ نقلً عن تهذيب ابن عساكر ٤0۷ _ ٤٥٦/١ »› وانظر تاريخ دمشق لابن عساکر ۲۰۷/۷ .
عدد الصفحات ٨١ < فضيلة الشكر . الشاهرة ٠ قم الجرْص بالقناعة : ذكره ياقوت في معجم الأدباء » والبغدادي في هديّة العارفين . ۷ كتاب القبور : ذكره ياقوت في معجم الأدباء » والصفدي في الوافي . ۸ كتاب الأجواد » ذكره ابن المُستوفي في تاريخ إربل ۲9۷/١ . وصف النسخة : لكتاب الهواتف نسخة فريدة في العالم » > هي من ذخائر دار الكتب الظاهرتة بدمشتق » وتقع ضمن المجمرع ۵۹ برقم ۳۷۹۵ . تحتل الفحات ۲۲ ۸ وعلد اوراقها ۲۷ ورقة » إلا أن أحدهم عمد إلى ترقيم الصفحات ترقيماً حديغاً خاضًاً به بدا بالزقم( ١ ) وانتهى إلى الرقم ( ٠١ ) دون أن ينتبه إلى الحرم الموجود فيما بين الصفحتين ٥١-٤٩ » وأهمل ترقيم صفحات السّماع . ويغلتُ على الط أن هذا الخرم لا يتعدّى الورقة الواحدة من الأصل › ذهب بنهاية الخبر ( ۲١ ) وسند وبداية الخبر (۲۲) . - وهي نسخة گتبت بخطً مقروء واضح » مساحتها ۱۲ × ٥ ,۱۷ سم . وفي کل صفخة ٠١ 1ا سرا » وقد أنت الطوية على الزاوية الشرى الشغلية » فأقرّت کا ب ای ل عبد الخال بن سند بى هة اف بن أي مقام لري الشافعى » عفا الله عنه . - وهي نسخة يبدو عليها اثر المُعارضة » فقد جاء في آخرها : عورض ف فصحٌ . ۸
عدد الصفحات ٩نات السسخة : يبدو أنّها كانت موضع عناية الُلماء ٤ يتداولونها ویتدارسونها فيما بينهم » في م الأموي تاره وفي سح قاسيون تارةٌ أحرى . كرت السماعات كثرة مُفرطة » فبعضًها مكتوبٌ في صفحة العنوان » وبعضها واشي الصفحات ۰ والقسم الأكبر جاء في زهاية الكتاب , 4 إل الها تحمل عط شسند هل فق كت بخطه الجميل الجليل مرتين تحت الما : صحيخ هذا » إسماعيل بن إبراهيم بن أي اليسر شاكر بن سليمان التنوخي الشافعي ؛ الأولى صفحة العنوان » والثانية على هامش ص ٤4 من الأصل . وأقذمٌ سماع تحملة التسخة » هو سماع عبد العزيز بن عبد المَلكُ ( على صفحة ن ) المتوفى سنة 1۸٠ه . فعلى هذا تكون الشسخة مكتوبة في بداية القرن الهجري بمدينة دمشق . وهي منقولة من نسخة قرأها وكتبَ سماعها الحافظ الكبير ابن عساكر علي بن ن بن هبة الله » صاحب « تاريخ مدينة دمشق » ( انظر السماع رقم ۷) . ام العلماء به : وبلغ من اهتمام العلماء ء بهذا الکتاب » أن ثلاثةً من كبار عُلمائنا توكُروا على وتضمينه كلا أو جزنباً في موَلّفاتهم ؛ كان الهم الحافظ ابن عساكر المتوفى 1 ه في مؤلفه العظيم تاريخ مدينة دمشق ) وثانيهم هو الحافظ ابن گثير » المتوقى سنة ۷۷١ ه في كتابه «البداية ية“ . وثالثهم هو الحافظ ابن حجر العسقلاني » المتوفى سنة ۸٥١ ه في كتابه صابة في تمييز الصحابة » .
عدد الصفحات ١٠إلا أن الفرق بينهم » أن الأول والناني کانا وردان الخبر كاملا بسنده » بینما كان الالث يورد السَتَدَ وبداية الخبر » ويختصر الباقي . إلى جائب قول أخرى شاشرة أو غير مباشرة » أشرتٌ إليها في تخريج الأخبار . متى أف الخّرائطئ كتاب الهواتف ؟ : لا نعلمٌ بالضبط زمنَ تأليف الكتاب ٠ وليس فيه ما يشير إلى شيءِ من هذا » ولکشّا نعلم ان المؤلف زار دمشتق مرّتین آخرهما عام ۳۲۵ه » ونعلم أن رواة الكتاب دمشقيُون » وان الاوي الأول للکتاب عن مومه هو بو بكر محمد بن أحمد ابن عثمان بن أبي الحديد الشلّمي المتوفى عام ٤٠٥ ه » عن ست وتسعين سنة » فیکون مولده سئة ۳۰۹ه . يستفاد من هذا أن ابن أبي الحديد سمع الكتاب من مله » وعمرّه سب عشرة سنة » وتناقله عنه رواة دمشقيّون . فالخرائطي دخل دمشتى للمرة الأولى في طريقه إلى مصر » وهناك سمع من اللوي وغيره » ولا عاد صف الكتاب » وعندما دحل دمشق للمرّة الانية اقرا الكتاب ورواه عنه الاس ؛ فالكتاب إذن من موَلفات ما بين الرّحلتين » أي قبل ۵ھ . فكتاب الهواتف قرأه بو بكر السُلّمي على الخرائطیٰ عام ۳۲۵ ه كما سبق . وقرآه على الشَلمّي حَفيده أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد قبل عام ٠٥ ٤ه . وقرآه على الحفيدِ أبو الحسن علي السُلّمي جمال | لإسلام عام ١٠٤ھ . وقرآة الخُشوعي على جّمال الإسلام عام 01۹ . قال السشمعاتي في الأنساب » ( ۷١/١ ) في ترجمة الُرائطي : « له كتاب ١ هواتف الجان » كان يُروى بدمشق عالياً في أيامنا ء ولم ألحق الشيخ الذي حدّث به » وهو أبو الحسن علي بن المُسلم بن الشهرزوري » . 1۰
عدد الصفحات ١١وقرأه على الخُشوعي جماعة هم : عبد العزيز بن عبد المَلك الشيباني ء ی عام 11۸ھ( شذرات )۸۱/٩ . وإبراهيم بن أي اليسر شاكر التّوخي » المتوفى عام ١ه .( شذرات (A وابنه إسماعينل بن إبراهيم بن أبي اليُسر التتوخي » المتوفى عام ه .( شذرات )۳۳۸/٩١ . وداود .بن عمر بن یوسف بن يحیی ۽ المتوفّى عام هھ .( شذرات ۷( . وآخوه محمد بن عُمر بن یوسف بن یحیی . وعلين بن أحمد بن عبد الواحد بن البُخاري المَقدسي » المتوقّى عام ُه .( شذرات ٤٤/١ ) . فلقد كان لهذه الُسخة شان وي شأن > في القرن السّابع الهجريّ › في الأوساط 3% % 3 .وقد لاحظ الأستاذ محمد مطيع الحافظ ازدواجية التأليف - إن صكت هذه ارة - لدى كل من ابن بي الذنيا ( المتوقّى سنة ١۲۸ه ) والخرائطي ( المتوفى ۷ھ ) وقال : « ويعود الفضلٌ في البق لابن آبي لأا" » . ولم يفْصل ل فيه » ولعلّه اعتمد على أقدميّة الوفاة . أقول : وهتاك ث شيء آخر ؛ قال ابن تغري بردي في « التُجوم الزاهرة ٩ » : وله آي الذّنيا] التصانيفُ الحسان ¢ والتاس بعده عيالّ عليه في الفنون التي عها » . ومن بين هذه الفنون موضوع هواتف الجان . ( مقدمة فضيلة الشكر للخرائطي بتحقيقه ص ۳ . ( النجوم الزاهرة ۸1/۳ . 11
عدد الصفحات ١٢فالخرائطئ إذن سار في مولمًاته على نهج ابن أبي الذنيا »> وعندما دحل دمشق في المرّة الثانية أفراً مُصتفاته . قال الخطيب"“ :« سكن الشام > وحدّث بها » فحصل حدیثه عند اهلها » . ولع هذا يسر شيئاً من تلك الازدواجية بين مولّفاتهما » فلكلٌ منهما كتاب في الشكر » ومَكارم الأخلاق »› وهواتف الجان » والقبور . منهج المواًف : ليس للكتاب مقدَمة تساعد الدارس على معرفة منهجه فيه » ولكنَ العنوان وحده كاف للدّلالة على ذلك » فقد كان عُنوان الكتاب بيتين من الشعر : هذا كعات مُواتق الجكانِ وجيب مايخكى عن الكَيّانِ يايشر بائ حي وي دك ية بواضح المُزهمان فموضوعٌ الكتاب إذن هو : ما معت به الل أو تََمَتْ به الان » رة بمبعث رسول الله ئو . فعلی هذا يندرج الكتاب تحت عنوان : دلائل الْْوّة » ويمكننا أن تعتبره أقدمٌ کتاب في موضوعه پنشر حتی الآن 3 3# #4 الجن : جاء في لسان العرب « جتن > د جي الشيءَ يجه جنا : سره » وکل شيء سر عنك فقد ج عنك ٠ وج الل . .. واج : سره . وفي الحديث : جن عليه الل آي سره » وبه سمي الجن لاستتارهم واختفائهم عن الأصار . وقال الجُوهري : الجن خلاف الإنس » والواحد ج » سيت بذلك لأنّها . ۱٤١ /۲ تاریخ بخداد O۳) 1۲۳
عدد الصفحات ١٣ولا تّری » . ل بر لبقا قري في + اللات ۲ ۱۹/۲ (ط . وزارة اتاق لمشي ) | چئ : حَدَه بو علي ابن سينا » باه حيوان هوات بأشكال مختلفة . ل الكتاب وأخبار الأنبياء على جود الج ؛ ؛ وجمهورٌ ر رباب اليل المصدقين اء قد اعترفوا بوجوده » واعترف به جم عظيمٌ من قدماء الفلاسفة أيضاً ؛ ومن معرفة بعجائب المقدورات وما خلق اله من السّماوات والأرض وما بينهما من نب والغرائب علمٌ أن حلي الِنّ مما ليس بمُحال بتفسه » ولا القدرة الأزلية عنه . . وغاية ما فيه وجود أشخاص بيتنا لا نرام » وليس ذلك مما يمن هم ولا لزم منه امتناعٌ وجود الملائكة والحَمََة الكاتبين ؛ وهو خلاف ي المُسلمين وأرباب الشرائع . رالجخ يقال على وَجهين : أحذهما للروحانيين المُستترة ة عن الحواس كلها ء الإنس . رالثاني : أن الجن عضن الروحانين ٠ وذلك أن الروحانين ثلاثة :وهم الملائكة . وآشرار :وهم الشياطين . وآخيار وأشرار :وهم الجن ٠ . اهن : قال اليف الجرجانئ » في «التعريفات » ص 1۹١۲ (ط .فلوجلل ) : اهن : هو الذي بُحبرٌ عن الكوائن في مُستقبل الزمان » ويدعى معرفة الأسرار لعة علم الغيب » . رقال الإمام بن كلير في البداية والناية ۲٠۷/۲ : « آنا اكان من العرب فأتتهم به الشياطين من الِنَ » ما ت تسترق من السّمع › نت وهي لا ثحْكَبٌ عن ذلك بالقذف بالتّجوم » وكان الكاهن والكاهنة لا يزال منهما بعض ذكر أموره ( رسول اله ) » ولا يلقي العربٌ لذلك فيه بالا > حتى لله تعالى ؛ ووقحت تلك الأمور التي كانوا يذكرون قَعَرّفوها . فلمًا تقارَبَ أمرٌ رسول الله ب › وحضر زمان مبعثه » حجبت التياطين عن ۳
عدد الصفحات ١٤الع وجيل بينها وبين المَقاعد التي كانت تقد لاستراق السّمع فيها ء فرموا بالجوم > فعرفت الشياطين أن ذلك لأمرٍ حدث من أمر الله عر وجل » وفي ذلك آنزل الله على رسوله ڳلا : ف اوی إل ات آسسَم ر م ن الوا إا یا ائ مما وقوله تعالی : ردصا لك می الج یشور را۹4 . الهراتف : قال المسعودي في « مروج الذهب ۲۹٩ /۲ ٩ ( ط . شارل بلا) . » فاا الهواتف » فقد كانت كرت في العرب واتصلت بديارهم » وکان اكثرها يام ولد السيّ ية وفي أَرّلية مبعثه » ومن حكم الهاتف ن هتف بصوت مسموعٍ ٤ وجسم غير مربي . وقد تنازع الاس في الهواتف والجان ء فذکر فریق اَن ما تذکره العربٌ وتنبیءٌ به من ذلك إِنْما يعترضٌ لها من فيل الوخد في القفار » والتقرد في الأودية . . . اَن المتفرّد في القفار . . . مستشعر للمخاوفي ٠ مُتوهُم للمتالف ٠ وفع للحتوف فبتوشم ما يحکیه من هَت الهّواتف واغتراض الجان له » . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . وکتب ابراهیم صالح ډمشق ١١ رجب الفرد ٤١ ٤ ١ه نیسان ٤۱۹۸م E 3 % 9) سورة الجن ۷۲ ١: ۲۹ : ٤1 سورة الأحقاف )۱٩(
عدد الصفحات ١٥17 7 Tî ga E > a Tey rm مک .2 29 e اا م a کے ELT سو کر ا ETT i f م ر 0 EEL Oe 2 ا ow سس arr و ٍ (rg o e oe inert Tl وی کچ ہی RASA mp, a ا EUs | م rpg a jr Jal e 8 أ CH EE ar 0 Tf, 4 7 rR < e e ا r E ےر e کیا 2 ل ١ : 7 a EREP ا 1 1 1 ا ی ا 1 » 5 e eg. ٤ 3 9 em ا چ 7 Tr nT hs چ ا TN gfe 1 Them ET nee rue م و“ 2% re aA i 3 ٠ TTT HY ) a rT r i E erp? رم پسسسم م EAS 2 | 1 2 e E E ١ ۴ کک ee. mA, : re کک ا مس a f ۹ 1 ا ب : ا hb 1 ۴ 3 TEY ا سے a کک اسم ا o TT 7 ea چ ا ا تک 7 ISE ج د | a TA | ام ووب 2 : : r 1 { ل ی ا XR EA 9 اما 3 » | |
عدد الصفحات ١٧1¥ rey ee f Fy FF a IF e EE 7 4. ET لا CRAG | 1 (Drea earn nai j aca goer ٣ 5 ا , وا ss . ERENT. TT ei terg ea Tem ANE e EOI 2 س ت U ST : TNO r Nana eha a 1 6 OEE men. Enea efa. FANNER جع OTE Ph gr RATE IRE RA TENHESTAFSG AEFI Tes Arta a a 2 a 7 ٤ a E rrr SISSY (OS oR j o FARING eee Yr YE rao TWIN 28 grit Spcrartlr NANAN Aare em dso fere Rema aE ETAT RA
عدد الصفحات ١٨صفحة العنوان : ذا كتابُ وات ف الجنّانِ وعَجيب مسايُخكى عسن الكَهّان ا د يشر بالشّي محمّلدل ويَدلّ من بواضح ع الزمان تاليف بكر » محمد بن جعفر ين سَهْل المَامَرَيٌ » عُرفَ بالصّرائطي » رحمه الله . روأية بكر محمد بن أحمد بن غثمان بن الوليد ب بن الحَكم بن أبي الحديد السلميَ ١ رواية الحسن > أحمد بن عبد الواحد بن محكّد بن أبي الحديد » عن جده أبي بكر کد عنه » رواية مام جمال الإسلام بي الحسن › عليّ بن المُسَلَّم بن محمد بن المتح الشَلَمي الفقيه 0 رواية يخ ابي طاهر » برکاٽ بن إبراهيم بن طاهر بن بركات الفُرْشي الحُشوعي عنه » سماع د العزيز بن عبد الملكِ بن عُثمان بن خليل الشيباني”"“ » نفعه الله بالعلم . أب محمد عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني الدمشقي الحافظ » تكلم فيه ابن النجار بعدم تحريره في الحديث » وفقد في نيسابور لما دخاتها التتار بالسيف . عام 11۸ه( شذرات الذهب )۸١/١ . 14
عدد الصفحات ٢٠