se 6 e550 +r © e69 6 a22 4 © «e4 § TTI Û c50 © 25 = © ITT Û esos O e4 6 © s9 bO eê 5 * +40 50 Bb r5 = ITTY j re6 © IIT | EITTT j +a © O a99 2 8 rave ® ee 0 O e29 5 -sa 6 © 5د e 4 © <25 re § «s4 © +ss% % ® E 5 5 © +58 © ا | ree * ® esa 5 © +» 5 $ 6 ® E 1 ا +35 6 es 5 5 +o $ O ss © rass © © as2 ê s2 69 +46 8 +a E Û © 2ءء © 6 © «s49 8 ا ATT j e6 6 es6 § eal ‘es 5 © sen IDET Û | ‘4 5 «axa 6 © s5 § «s2 5 © 2 5 5 ا s5 6 0 s5 5 © YF a2 5 O «5¥ © ses & © xa sek e © e+e 6 re B5 a25 5 ‘5© © «raê © ss 8 2 5 ‘+4855 +¥ $ ë ® 1j 0 © 95 6 0 «sed © © se0 5 O ces5 8 © ITT | se6 5 Û IIT | “es 6 +® BB +0 5 ‘46 O sS © O «ed3 6 2 | TTT | ‘s56 0 CITT I j wa 5 O TT 2د 9 0 +9 80 + ® O د رج ae a0 +a -»sa 0 § OTT چ e 1 کد 8 TOTTI) TTT | o wS @ O srt 9 @ TELL ` 1 فا ا ا ااا ا g92 ` ا © Pagar: ۲ 1 یا1 goose’ ] 1 Gg Eos: GQ oe: پیا ا mM ge’ TH 005% 5 دا ww Qene” G00 +*° ETT T +e 5 8 es BO asas 6O TT | -vu a 6 ا ITT | +3 2 O ر ر + E FF OF ہد a 0 © TT | TTT | OTT Û +e O eB FO ا | کد د 0 .دae 60 a+ 5 © OT TTD دد e ere O TE a ا ا g00“ 0000۰۰ Gos+-*- gg e2 gogo: Qos. ¥ F Pas: goor*” TL gore: gg “ڃو . ش1 1 )ا Oost’ Gg gee: 0 paar-= 1 gger> ` دا1 ت1 یا ارا Og 44-: ` 1 1 فا اس 1 ا o8 Fear ga“ ©0 د چچ g@0 0-- | د11 00 -- اا ا ges: ااا ار ار ۲ اا ا ا 8 gore’ ا 1 | 00 9 @ TTT Go 28*° gg oe 1 TITET 1 TITIT TILL O bo14: TILTED O 090: O Ger O0 001: OO sn: O01: O Obs: O 0 ot: O C001: Otis ss: O0 o8: O O50 4- Oot: O O ob: O O22, O Goes: OOo: DBDs: Dis vs: O Goss: WH Oss: . TITLE O o0 44: Ooo: O YO ross: Dios: O oo o3: O Bor: 1T TIT O o00: O Osa. lb O a2: O Gor: O boss: 1 1 O 0O osx: O oa: Oe ote: © € s20 5: O O ea O 030s: O o o05: Oo ` {ITI O O t14: O Goss: O Ba: O O01: O evrar: ` Bp Oe: O Gao: O bise: O O09. O O oa: DP O o0 O8 tos. O00 0s DODO ose . TEITID U Geo: O Osos: © Buen. O boas: O Oro: DBD Ose: O Goes: ` TILL QQ Otsse- GOG oosr: O O ses. Qoco O O05: QO Gas GG O pos: O B0 ot 1 ETL O Gote: Ooi bts- O Oso: OOo. O o e0:: O Geos: OOo or O Otte: TET O 94+ O Gor: 1 TET 1T EIT OQ toes: O boe. O Ot ts- 1 TELL DOO:
عدد الصفحات ٥١LLL LLL يسم الله الرحمن الرحيم وحسبی الله ونعم الوكيل 2 4 EHEEAEBEEEEKEEAEAEEAEEKEEREEEEBLLLULKEELEEEEEEREELBLLELLSEEEEBABREELHLELERLGLL 88E LELELHLHEHLELLLBLHHUHLLEESe™ i o00090 iiitiTiiHi أ HHHH HHHH HHHH 2 أخبرنا الشيخ الموفق أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني سبط حسين بن منده الأصبهاني بها والشيخ آبو سعید خلیل بن بدر بن ثابت ابن روح الراراني الأصبهاني بقراءتي عليه في سنة ست وتسعين وخمس مئة ؛ قالا: أبنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي : أبنا أبو سعد عبدالرحمن بن أحمد بن عمر الصفار إجازة : أنا أبو عبدالله أحمد بن بندار ابن إسحاق الفقيه المعروف بالشًار؛ قال: قال ابو بکر أحمد بن عمرو بن بي عاصم : قال الله تبارك وتعالی من قائل لبه 4 : كر نما أت مُدَكًّ“ . شت لبهم ينی وقال جل ثناؤه : ولذ سرن الفُرآن للذَكر َل من مُدكر4. (۱) في (ه): «بسم الله الرحمن الرحيم» فقط . (۲) في (ھ) : «لنبيه عليه السلام». (۳) الغاشية: ۲۲-۲۱ . (6) القمر: .١۷ of
عدد الصفحات ٥٤وقال عر وجلل : إوذَكرْهُمْ ایام لو4 , وقال تقدّست أسماؤه : «[وذَكر فإ الذكرى نَع المُوْمنين 04 . وقال : «فَذَكر بالقرآن مَنْ يُخاف وعيد4. وقال إتبصرة وذکری لكل عبد منيب 04.. وقال : إن الَذينَ انوا إذا مَسَهُمْ طائف من السَيْطان تَذَكر وا قإذا هم . مبصر ون ۱ . وقال : لله يكر أو يخشى 04 . وقال : كلا إِنّها تذكرة . فُمَنْ شاءَ ره . فى صحف مُكرَمَة4٠. وقال: كلا نه تَذكرَة . فَمَنْ شاء ذَكَرَهٌ . وما يذْكُرون إلا أن يَشاء الله . لډ کډ لډ ېډ جج (1) إبراهيم : ° (۲) الداریات : ٥٥ . ٤٥ (۳)ف: OS . ۲١٠۱ (ه) الأعراف: . ٤٤ طه: )( . ۱۳-١۱١ : عبس )۷( ٥٤ المدتر: )۸( o٤
عدد الصفحات ٥٥53 حدتنا إبراهيم بن محمد الشافعى(): ا فضا سن عياض عن الأعمش”› عن بي صالح 9), عن بی هر بره ؛ قا ' فال رسول اله : «إن لله [ٍعرٌ وجل] ملائكة فضلا) عن كتاب الناس» يطوفون فى (1) هو إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبيء ابن عم الإمام الشافعي» أبو إسحاق» صذوق. من العاشرة. مات سنة سبع أو ٹمان وثلاٹین» (س ق). «التقريب» (ص 4۳)ء وانظر: «تهذيب الكمال» (ص 1۲). «التهذيب» ١( / (e4 . (۲) هو فضيل بن عياض بن مسعود التميمي ٠ أبو علي » الزاهد المشهور ثقة عابدى إمام» من الثامنة. مات سنه سبع وثمانین ومئه » وقیل قبلها. (خ م دت س). «التقريب» (ص ۰)٤ ٤۸4 وانظر: «سير أعلام النبلاء» .)٠١٠١ / ۱١( «التهذيب» A) / £ 4(. (۳) هو سلیمان بن مهران الأسدى الكاهلي . أبو محمد الكوفي » ثقة. حافظ . عارف بالقراءات» ورع» لکنه يدلس . من الخامسةء مات سنة سبع وأربعين أو ثمان» (). «التقريب» (ص .)٠٠١٤١ وانظر: سير أعلام النبلاء» ٦( / ۲۲۹). «التهذيي» (YD ` ودكره الحافظ ابن حجر في «تعريف أهل التقديس» (ص ۳۳) ضمن الرواة الموصوفين بالتدليس في الطبقة الثانية . ٤( ) دکوان» أبو صالح السمان. الزيات. المدني» ثقة» ثبت من الثالثةء مات سنة ١١٠٠١ه» (ع) . «التقريب». وانظر: «التهذیب» (۳ / .)١٠۱۹ )٩( من (ه). )١( هكدا جاء ضبطها في النسختينء وجاء ضبطها على أوجه أخر. «أحدها وهو أرجحها وأشهرها : فضلا؛ ؛ بضم الماء والضاد. والثانية : بضم الفاء وإسكان الضاد» ورجحها بعضهم. وادعى أنها أكثر وأصوب . والثالثة : بقتح الفاء وإسكان الضاد. والرابعة : فضل : بضم الفاء والضاد ورفع اللام على أنه خبر مبتدأ
عدد الصفحات ٥٦الطرقء ويتبعون الذكر فإذا رأوا قوماً يذكرون الله تعالى ؛ تنادوا: إلى حاجاتکم» . قال : قال : «فتحفهہ بأجنحتها إلى أعنان() السماء» «فيققول الله عر وجل - وهو أعلم - ما قول عبادی؟ ا يحمدونك» ويسبحونك› ويمجدونك . فيقول : هل رأوني؟ فيقولون: لا فيقول عر وجا : كيف ولو رأونى؟! قالوا: لو رأوك كانوا شد لك تسبيحا وتحميدا وتمحيدا) قال : قال : «فیقول : ما يسالونی ؟ قالوا: يسألونك الجنة» . «فيقول : هل رأوها؟ فيقولون : لا. فیقول: کیف ولو رآوها؟ ! قالوا: لو رأوها كانوا أشدًّ لها طلباً وعليها أشدّ حرصا. قالوا: ويتعوذون من النار. قال: قال : «فيقول الله عر وجل : أشهدكم أني قد غفرت لهم». : «فيقول مَلَّكُ: فيهم فلانْ» ليس منهم› إنما جاء لحاجة». قال : کیف لو رأوها؟ !» . «فيقولون : لو رأوها؛ كانوا منها أشد تعوذا» وأشد فرارا» . «فيقول : هم الجلساء لا يشقى جلیسهم»0). . محذوف. والخامسة : فضلاء؛ بالمدء جمع فاضل . قال العلماء: معناه على جميع الروايات : آنهم ملائكة زائدون على الحفظة وغيرهم المرتبين مع الخلائقء فهؤلاء السيارة لا وظيفة لهم وإنما مقصودهم حلق الذكر» انتهى من «شرح النووي على صحیح مسلم» (۱۷ / )١ ٤ بتصرف يسير. )١( في (ه): «عنان»» وكلاهما صواب» والمعنى : نواحيهاء واخدها عَنْنْ وعنْ . «النهاية» (۳ / .)۳١۴۳ (۲) صحيح . وإسناد المصلنف حسن . # وأما عن تدليس الأعمش هنا؛ فإنه لا يضر؛ لأنه محمول على السماع لأمور ثلاثة : أحدها: أن شيخه ها هنا هو: أبو صالح السمان» والأعمش من المكثرين = °٦
عدد الصفحات ٥٧شه ل و و ا دش و د و و چ يچ د ڪج و ا و ي ۳ ي ي اق و غږ هھ چ ڪچ وږو دږ د ي ږو پډ وږو وږو اي ډو پو چ ا ا وي ي ي في يو ل .. r عنه» ورواية الأعمش عن شيوخه الذين أكثر عنهم الرواية محمولة على السماع ؛ كما في «المیزان» للدهبي )¥ .(TTé/ والثاني : متابعة سهيل بن أ بي صالح له ؛ كما يأتي بيانها قريباً. والثالث: أن الحديث خرجه الإمام أحمد- كما يأتي - من رواية شعبة عنه. وشعبة كان لا يحدث عن شيوخه المنسوبين للتدليس؛ إلا بما تحقق أنهم سمعوه؛ كما و في : «الفتح» (۱۱ / ۲۱۱)» «طبقات المدلسین» لابن حجر (ص .)٥4 ٭ والحديث : أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (۸ / )١۱١١ عن المصنف به. وأخرجه الطبراني في «الدعاء» )۱۸۹١( من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي وأخرجه : ابن حبان (۲ / ۱٠۸ - ترتيب بلبان)» وأبو نعيم في «الحلية» (۸ / ۷,)؛ من طريق الفضيل بن عياض به . # وللحديث طرق أخرى عن الأعمش» وهي : آخرجه أحمد (۲ / ۲ ) من طريق شعبة عنه به موقوفاً على أبي هريره . قلت : ولا إشكال في روايته له موقوفا؛ لأن الحديث مما لا يقال من قبيل الرأي ؛ فله حكم الرفع . وأخرجه: البخاري فی (الدعوات. باب فضل ذکر الله ۱١ / ۲۰۸ فتح)ء وابن حبان (۲ / ۱٠۹ - ترتيب بلبان) . والطبراني في «الدعاء» .))۱۸۹١( والبيهقي في «شعب الإیمان» (۱ / ۳۹۹)» وابن بلبان في «المقاصد السنية» (ص ١۷-٦۷)؛ طریق جریر بن عبدالحمید عنه به . وأخرجه: أحمد (۲ / .)٠١١ وعنه الطبراني في «الدعاء» »)۱۸۹٤( والترمذي في (الدعوات. باب ما جاء أن لله ملائكة سیاحین» ٥۷۹ / ٩ شاكر). والبيهقي في «الأسماء والصفات» .)۳۳١١ / ١( وابن قدامة في «صفة العلو» (۲٥)؛ من طریق بي معاوية شيبان بن عبدالرحمن النحوي عنه به. وقال الترمدي : «رهذا حديیث جحسں صر . o¥ )
عدد الصفحات ٥٨[[] حدثنا أمية بن بسطام - أبو بكر العيشي - ابن عم يزيد بن رَرَیع() : ثنا يزيد بن زریع0): ثنا روح بن القاسم“» عن سهیل0) أبى صاح ۰ عن أبيه عن آبي هريرة : أن النبيّ َي قال : إن لله ملائکة فضلا يتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فره الذكر؛ جلسوا معهم » > حتی یملؤوا ما بینهم وبين سماء الدنیاء > فلا یزالون معهم حتى يتفرقواء فإذا تفرقوا؛ صعدواء أو عرجوا إلى السماءء فيسألهم الله عر وجل - وهو أعلم -: من أين جثتم؟ فيقولون : أتيناك من عند عبادٍ لك في الأرض يحمدونك ويهللونك ويكبرونك ويسبحونك ويسألونك . قال: وما ست مسن )١( صدوق. من العاشرةء مات سنة إحدى ونلائين» (خ م س). «التقریب» (ص »)۱۱٤ وانظر: «التهذیب» (۱ / .)۷١ (۲) هو يزيد بن رُريع البصري» أبو معاوية» ثقةء ثبت من الثامنةء مات سنة ۲ھ (€). «التقريب» (ص .)1١١ وانظر: «التهذيب» )۱۱ / .(o° (۳) هو روح بن القاسم التميمي العنبري » أبو غياث البصري » ثقة» حافظ» من السادسةء مات سنة ١٤١ه» (خ م دس ف). «التقریب» (ص ۲۱۱)» وانظر: «التهذیب» (۳ / ۲۹۸). . في (ه): «عن أبيه سهيل بن أبي صالح»» وهي مقحمة من قبل الناسخ )٤( (ه) هو سهيل بن ابي صالح ذكوان السمانء أبو يزيد المدني : وثقه العجلي . وقال اللإمام أحمد: «ما أصلح حديثه» . وقال ابن عيينة : «كنا نعد سهیلا تا في الحديث». وعن أبي حاتم : «یکتب حدیثه ولا يحتح به». وقال النسائي : «لیس به باس» . وقال ابن عدي : «هو عندي ثبت لا بأس به مقبول الأخبار» . وقال الذهبي : «رأحد العلماء الثقات. وغيره أقوى منه» وكان قد اعتل بعلة فنسي بعض حدیثه» . وقال ابن حجر: «صدوف »› تَغْيْر حفظه بأخرة» توفي سنة ٤٠١ ٠ه› (ع)). «میزان الاعتدال» (۲ / .)۲٤۳ «سير أعلام النبلاء» (ه / .)٤٥۸ «التهذيب» ( / ۹۳ «التقریب» (ص .)۲١۹ «الکواکب النيرات» (ص .)۲٤١١ OA
عدد الصفحات ٥٩يسألونی ؟ قالوا: يسألونك جتتك» . قال : «فیقول عر وجل : هل رأوا جنتي؟ !». قال : «فيقولون: لا أي رب ! فیقول: کیف لو رأوا جنتی ؟ ! قالوا: ويستجير ونك . قال : ومہ يستجیر ونی ؟» . قال: «يقولون‹): من نارك». قال : «فيقول: هل رأوها؟» . قال : «فیقولون: لا أي رب! قالوا: ويستغفرونك» . قال: «فيقول: قد غفرت له وأعطيتهم ما سالواء واجرتهم م استجاروا» . قال : «فيقولون: فيهم فلال الخطاء . قال : وله قد غفرت» القوم لا يشقى جلیسهم»). قال بو بکر: فمما حوی حدیث الاعمش من المعاني ودل عليها: - [الندب]0 إلى الاجتماع على الڏکں وفضل الذكر والاجتماع عليه ؛ لقوله ك : حفتهم الملائكة بأجنحتها» . - وول جل ار أن الله عر وجلل في السماء» وعلمه في الأرض وفي كل موضع ؛ و رمن ين جم (۲) صحیح . وفيه متابعة سهيل للاأعمش. أخحرجه: مسلم في (الذكر باب فضل مجالس الذكر» رقم ۹ ). والطیالسی (رقم »)۲٤۳٤ وأحمد (۲ / ۲۲ و - ۳۵۹ و۸۲ ۳)» والطبراني في «الدعاء» (۸۹۷) والحاکم .)44١ / ١( والبيهقي في «الدعوات الكبير» (۷). والبغوي في «شرح السنة» (ه / ١۱)؛ من طرق عن سهيل بن أبي صالح به نحوه. (۳) التصويب من (ه) وجاء في (ظ): «الذب», 0۹
عدد الصفحات ٦٠- ودل على أن الله عر وجل یری» وأنه سوف يراه أولیاؤه ؛ لقوله عز وجل : «هل رأوني؟». وقولهم : «لا» . ولو کان جل ثناؤه لم ير لما كان لقوله : «هل رأوني ؟» » وفي قوله : «کیف لو رأونی ؟!» . ولو کان لا يراه أولیاؤه في حال؛ لما کان فی قوله : «کیف لو رأوني ؟ !» معنى . وفي قوله : «لورأوك كانو اشد لك تحميدا وتسسيحاً وتمجيدا) : موكد للرؤية. ودل على أن المعاينة أكثر من الخبر. وفي قوله في سؤالهم الحنة : «كيف لو رأوها؟!»: دلیل على أن الحنة موجودة مخلوقة()؛ لقوله جل ثناؤه : «کیف لو رأوها؟ !»› وكذلك النار. - وأن الخبر عن الشيء وصفته ليس كمعاينته . ودليل على أن أهل الخير والفقه والعلم سعد بمجالستهم . - وفي قوله : (اشهدوا أني قد غفرت لهم» : تأکید لما تفضل عليهم به من مغهرته . 3e ذکر القصاص : سالب عن قوم نسبوا إلى البدع » ابتنوا دورا وبوا فیها مساجد» کل دار منسوبة إلى رأس منهم يقص› ويجتمع إليه من الناس النساء وضعفة من الرجال» فيم علیهم بکلام »قد زخرفه» ویدعوهم إلى بدعته» حتی کثر أتباع هؤلاء القوم : ما الذي يجب على أمير ذلك المصر أن يفعله بهم؟ ويفعله فیهم؟ [فاعلم ]۳ أكرمك الله أن الذي يجب على الوالي : (۱) لا توجد في (ه). (۲) في (ه): «کلام». (۳) من (ھ)» وجاء في (ظ): «واعلم» . ٦٠ )
عدد الصفحات ٦١أن يرسل إلى كل رأس من هؤلاء» فيحضرهم » ويحضر جماعة من أهل السترء ومن كان من أسباب السلطان بالبلدء فيقول الوالي بخضرتهم للرأس الذي دعاه: أنهاك أن تجلس للناس وتقص. أو تجلس بعقب الصلاءة مجلساً يجتمع الناس إليك فيهء قد تقدمت إليك فى هذا؛ فمتی خالفتَ عاقبّك . فيقول الوالي للذين حضروا: اشهدوا عليه أني قد تقدّمت إليه ونه مشافهةً بحضرنك فاحفظوا ابم الذي خاطيه فيه؛ فإني أكره المقوبة قبل التقدمة . ثم يرسل الوالي إلى رأس رأس » فيتقدّم إليه بمثل هذا. فان عاد بعد بعد ذلك لمثل ذلك؛ وجبت عقوبتهم ؛ ؛ بخلاف) السلطان ؛ فإن هذا أبلغ . ثم يأمر الوالي منادیاًء فینادي نداءً ظاهرا : أنا قد تقدًّمنا إلى فلان ابن فلانء ونهيناه أن يجلس ويقص» وأن يجتمع إليه الناس» ويجلس بعقب الصلاة» ويجلس مجلسا يجتمع [إليه الناس فيه]”» وقد برئت الذمة ممن أتاه وجلس إليه. فإن عادوا بعد ذلك لما نهاهم عنه ولما تقذّم إليهم في النهي عنه؛ كان للسلطان أن يعاقبهم وأن يهدم الدور. وأما المساجد؛ فإن كانت بيت لله ؛ فلا يجب هدمهاء ولا يُسمّر |أبوابهاء يقيم الوالي من يصلح للأذان والإقامة من أهل الخير» فيقام فيها الصلوات ٠ وإن شاء الوالي أن يأمر من يمتحنهم بحضرة الوالي وبحضرة من حضر بمسائل يسألهم عنها من أمر الوضوء والصااة ة ممالا يسع جهله؛ ليعلم من حضر ومن نای نهم يستحقون ما قعل بهم . . قي (ه): «لخلاف» )١( (۲) التصويب من (ه)» وجاء في (ظ) : «للناس إليه فيه» . ٦1 |
عدد الصفحات ٦٢[۳] حدثنا عبدالوهاب بن نَجدة الحوطى(: ثنا بقيّة بن الوليد”» عن الزبيدي 0ء عن الزهرى5). عن السائب بن بزید() ؛ قال ۰ «لم يقص على عهد رسول الله ية ء ولا عهد أبي بكر» ولا عهد عمر )١( أبو محمد ثقةء من العاشرةء مات سنة ۲ه (د س). «التقريب» (ص ۳۹۸)» وانظر: «التهذیب» .))٥۳ / ٦( (۲) هو بقية بن الوليد بن صائد» أبو يحمد الكلاعي : قال ابن معين : «إذا حدث عن الثقات ؛ فاقبلوه» وإدا حدث عن المجهولين ؛ فلا» . وقال ابن سعد والعجلي : «ثقة فيما يروي عن المعروفين » ضعيف في روايته عن المجهولين» . وقال أبو حاتم : «يكتب حديثه ولا يحتح به» . وقال أبو الحسن القطان : «یدلس عن الضعفاءء ویستبیح ذلك». وقال النسائي : «إذا قال : حدثنا وأخبرنا؛ فهو ثقة » وإذا قال : عن ؛ فلا يؤحذ عنه» . وقال ابن حجر: «صدوق» كثير التدليس عن الضعفاءء توفي سنة ۹۷١ه (خحت م 4)». .)٠۲١ «التقريب» (ص »)٤۷۳ / ١( «التهذیب» .)۳۳١ / ۱( «المیزان» (۳) هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيّدي ٠ أبو الهذيل الحمصي» ثقة» ثبت. من کبار أصحاب الزهري ٠ من السابعة» مات سنة ست أو سبع أو تسع - وأربعين» (خ م دس ف). «التقریب» (ص »)٩۱۱ وانظر: «التهذیب» .)٠١۲ / ٩( )٤( هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري. أبو بكرء الفقيهء الحافظ متفق على جلالته وإتقانه» وهو من رؤوس الطبقة الرابعة» مات سنة ١۲٠هء وقيل قبل ذلك بسلة أو سنتين» (ع). «التقريب» (ص .)5٥٠١١ وانظر: «سير أعلام النبلاء» .)۳٣١٣ / ۰٩( )٥( هو السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي. وُعرف بابن أخحت الئم صحابي صغير» وحْحٌ به في حَجُّة الوداع وهو ابن سبع سنين» وولأه عمر سوق المدينةء مات سنة ۱ ٩ه وهو اخر من مات بالمدينة من الصحابة» (ع). «التقریب» (ص ۲۲۸). وانظر: سير أعلام النبلاء» (۳ / .)٤۴۷ «الإصابة» (AT / F) . ) 1۲
عدد الصفحات ٦٣رضي الله عنهماء وأول من قص تميم الدّاري؛ استأذن عمر أن يقص» فأذن له أن يقص قائماً على رجليه». Je je 2j 2f 2¢ )١( هو تميم بن أوس بن خارجة الداري» أبورقية » صحابي مشهور» سكن بيت المقدس بعد مقتل علمان» قيل : مات سنة أربعين» (خحت م .)٤ (التقریب» (ص ۱۳۰) وانظر: «سير أعلام النبلاء» (۲ / »)٤٤۲ «الاصابة» (۱/ 41).- ) | (۲) إسناده ضعيف ؛ لأن بقية بن الوليد مدلس. وقد عنعن . # وأخحرجه: أحمد (۳ / »)٤٤۹ والطبراني في «الکبیر» (۷ / »)١۱٤١۹ وأبو نعيم في فى «المعرفة» (۳ / ۴۳))» وابن عساکر في «تاریخ دمشق» (۳ / ل .)٥4۳ وابن الجوزي في «القصاص والمذكرين» (ص )١۷١ ؛ من طريق بقية بن الوليد به . # وقال الحافظ العراقي في «الباعث على الخلاص» (ص :)۱١١ «إسناده جيد» فيه بقية بن الوليد» وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد. فزالت التهمة» . قلت : نعم ؛ ؛ صرح بقية بالسماع من شيخه عند أحمد وابن ¿ الجوزي كذلكء لکن هذا غير كاف لتصحيح حديثه» وذلك لأن بقية يدلس تدليس التسوية» وهو شر أنواع التدليس (وانظر: «تعريف آهل التقديس» (ص ›)4١ و«النكت على ابن الصلاح» (۲ (MT! f ؛ فلا بد حینئذ من تصریح شیخه بالسماع عن شيخه ؛ لکي يؤمن عدم التدليس» ويكون الاسناد متصلا (وانظر: «التقیید والإیضاح» (ص ۷۸ - ۷۹))› والحال هنا لجس كذلك. فيبقى فيبقى الحكم على ضعف الحدیث كما هو. r
عدد الصفحات ٦٤٤[ ] حدثنا المقدّمى(٠: ثنا أبو سعيد البلخى): ثنا سفيان")» عن عبیدالله)» عن نافع()» عن ابن عمر؛ قال: «لم يكن يُقَص على عهد رسول الله َء ولا عهد أبي بكر» ولا عهد عمر» ولا عهد عثمان رضي الله عنهم» وإنما هو شىءٌ أحدث بعدما وقعت الفتنة), ٠ | ہو محمد بن ایی بکر بن علی بن عطاء بن مقدّم المقدّمي» أبو عبدالله اللقفي مولاهم البصري» ثقةء من العاشرة» مات سنة ٤۲۳ه» (خ م س). «التقریب» (ص ۰)۷۰ وانظر: «التهذیب» /٩( ۷۹). (۲) هو خحلف بن أيوب العامري» فقيه أهل الرأي : قال ابن معين : «ضعيف» . وقال أبو حاتم : «يُروى عنه» . وقال ابن حبان : «كان مُرجئا غاليا» أستحب مجانبة حديثه لتعصبه وبغضه من ينتحل السنن». وقال أبن حجر: «(ضعفه یحیی بن معین ورمی بالارجاء. مات سنه ۲۱١ ه» (ت)) . «المیزان» (۱ / ۹4). «التهذیب» (۳ / ۷٤۱)ء «التقریب» (ص .)۱۹٤ (۳) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري» أبوعبدالله الكوفي › مه حافظ. فقيه» عابد إمام» حجةء من رؤوس الطبقة السابعةء وكان ربما دس. مات سنة “١ه (ع). «التقريب» (ص »)۲٤٤ وانظر: سير أعلام النبلاء» (۷ / ۲۲۹). ٠ )٤( هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن الخطاب العمري المدني » أبو عشمانء ثقة ثبت من الخامسة» مات سنة بضع وأربعين ومئةء (ع). «التقریب» (ص ۲۷۳)» وانظر: «التهذیب» (۷ / ۳۸). )٥( هو نافع » أبو عبدالله المدني » مولى ابن عمر» ثقة» ثبت» فقیه» مشهوں من الثالثة » مات سنة سبع عشرة ومئة أو بعد ذلك» (ع). التقریب» (ص .)٠١۹ وانظر: «سير أعلام النبلاء» (ه / .)٠١ )١( إسناده ضعيف ؛ لأن أبا سعيد البلخي ضعيف. # لکنه لم يتفرد به؛ فقد تابعه جمع من الرواة: فأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (۸ / )٠٥١۷ من طريق معاوية بن هشام - ME
عدد الصفحات ٦٥٩ [ ] حدٹنا دخیم0): نا عبدالله بن نافع )» عن أسامة بن زيد)»› عن = عن سفیان به نعحوه . ومعاویة : صدوفق› له وهام ؛ كما في «التقریب» (ص )٥۴۸ . وأخرجه : ابن حبان (۸ / .)٠۳ وابن الجوزي في «القصاص» (ص ١۱۷)؛ من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان به نحوه. ومحمد : بقة؛ كما في «التقريب» (ص .)٥۱١۹ وأخحرجه ابن الجوزي في «القصاص» (ص )۱۷١ من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان به . وعبدالرحمن : ثقة» ثبت» حافظ ؛ كما في «التقريب» ( ص .)۴١١ وأخرجه ابن ماجه في (الأدب» باب القصص. رقم )۴۷٠٤ من طريق علي ابن محمد : ثنا وكيع عن عبيدالله العمري به مختصرا. وعلى بن محمد: هو ابن أبي الخصيب» صدوق» ربما أخطا؛ كما في «التقريب» (ص )٤١١ . ووكيع : هو ابن الجراح الإمام الثقة الحافظ ؛ كما في «التقريب» (ص .)٥۸١ وقال الحافظ العراقي عن طريق أبن ماجه في «الباعث على الخلاص» (ص )1۲١-_-٥9 : «إسناده حسن». ٠ # فالحديث صحيح بمجموع هذه الطرق. تنبيه : حالف عبدة بن سليمان الكلابي - وهو ثقة ثبت - سفيان الثوري ووكيع › فرواه عن عبيدالله بن عمر عن نافع من قوله - مقطوعاً-» أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (۸ / .)١١١ بيد أن مخالفته هذه شاذة» فأين هو من سفيان ووکیع ؟ ! )١( هو عبدالرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي » أبوسعيد» ابن اليتيم» ثقةء حافظ. متقن» من العاشرة» مات سنة ١٠٤۲ه» (خ دس ف). «التقريب» (ص »)۳۴١ وانظر: «التهذيب» .)١۳١١ / ٦( (۲) هو عبدالله بن نافع الصائغ المخزومي مولاهم» أبو محمد المدني » ثقة» صحيح الكتاب» في حفظه لين» من كبار العاشرة» مات سنة ۲۰۹ ه (بخ م .)٤ «التقريب» (ص .)۳۲١ وانظر: «التهذيب» .)١١ / ٦( (۳) هو أسامة بن زيد الليثي مولاهم» أبو زيد المدني : قال أحمد: «ليس _ n
عدد الصفحات ٦٦الڑهری› عن حمید بن عبدالرحمن (: «أن [تمیما] الذّاری استأذن عمر رضي الله عنه) 0 يقص› فلم يأذن له نم استأذنه» فقال له عمر: تقول ماذا؟ فقال : قرأ عليهم القران» وأذكرهم» وأعظهم» . قال : «فأذن له في الأسبوع يوما واحدأًء ثم استأذن عثمان [رضي الله عنه](). فأذن له ثم استزاده» فزاده يوما واحداأ» وقد کان استزاد عمر یوما واحدا فلم يأذن له»0) . = بشي»ء». وقال أيضا: «تركه القطان بآخره» . وقال ابن معین: «کان یحی بن سعید يبضعفه» . وقال أيضاً: «ثقة صالح» . وقال البخاري : «صدوق» . وقال بو حاتم : «ریحتب حديثه ولا يحتج به» . وقال النسائي : «ليس بالقوي». وقال ابن حجر: «صدوق يهم مات سنة ۴۳١٠ء (حت م .»)٤ «التهذیب» .)۲٠۸ / ١( «التقريب» (ص ۹۸). )١( هو حميد بن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني » ثقة» من الثانية» مات سنه © ٠١ ١ه (ع). «التقريب» (ص ۱۸۲). وانظر: «التهذيب» (۳ / .)٤)١ (۲) في (ظ): «أن تميم»». وهو خطأ بين » والتصويب من (ه). (۳) في «ه»: رضي الله عنهما. )٤( فی «ه»: فلما. )٥( من (ه). . إسناده ضعيف )٩( أسامة الليٹي متكلم فيه كما تقدم . - وحميد بن عبدالرحمن : قيل : لم يسمع من عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ كما في «جامع التتحصيل» (ص .)١١۹۸ # وآحرجه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» (۳ / )٥٤ ٤ من طریق عبدالله بن نافع # وأحر حه الطبراني في «الکبیر» (۲ / ۹ - ۰) من طریق سفيان بن عيينه N ا
عدد الصفحات ٦٧[ ] حدننا بو موسى () : أنا الضاك بن ملد : ننا عبدالحميد بن جعفر): ثنا صالح بن أبي عريب)» عن كثير بن مرة()؛ قال : - عن عمرو بن دينار: أن تميما الدارى استأذن عمر. . . فذكر نحوه. قال الهيئمي في «مجمح الزوائد» ١( / ۰): «ورجاله رجال الصحيح ؛ إلا أن عمرو بن دینار لم يسمع من عمر» . )١( هو محمد بن المثنى بن عبيد العنزي. أبو موسى البصري» المعروف بالرّمن» مشهور بكنيته وباسمهء ثقة» ثبت» من العاشرة» (ع). «التقریب» (ص .)٥۰٩ وانظر: «التهذیب» .)١٤١ /٩( (۲) هو الضحاك بن مَخلّد بن الضحاك الشبيباني » أبو عاصم النبيل البصري› ثقة» ثبت من التاسعةء مات سنة اثنتي عشرة أو بعدهاء (ع). «التقريب» (ص »)۲۸١ «التهذيب» .)٤)١١ / ٤( (۳) هو عبدالحميد بن جعفر بن عبدالله بن الحكم الأنصاري المدني : قال النسائي : «لیس به بأس»» وكذا قال أحمد. وقال ابن معين : رثقة» . وقال أبو حاتم : «لا یحتج بروایته» . وقال علي بن المديني : «کان یقول بالقدر» وکان عندنا تقة» وکان سمیاں يضعفه» . وصحح الذهبي في «الميزان» القول بتوثيقه. وقال ابن حجر: «صدوق» رمي بالقدر» وربما وهم مات سنة ۴۳١٥١ه (إخحت م »)٤ . «المیزان» (۲ / .)٥۳۹ «التهذیب» .)١١ / ٦( «التقریب» (ص .)۳٣۳ قلت : وعندي أنه صدوق إن لم يكن فوق ذلك. والله أعلم . )٤( هو صالح بن أبي عريب قَليب الحضرمي : ذكره ابن حبان في «الثقات» ( )٤۵۷ / ولم يتكلم عليه بشيء. وقال ابن القطان : «لا يعرف حاله» . وقال ابن حجر: «مقبول» من السادسة» (د س ف)». قلت: يقصد حين المتابعةء وقد توبع كما يأتي قریباً. انظر: «المیزان» (۲ / ۲۹۸)ء «التقریب» (ص ۲۷۴۳). (ه) هو كثير بن مرة الحضرمي الحمصي : ثقةء من الثانية » ووهم من عده في الصحابة )٤( . «التقریب» (ص .))٦۰١ وانظر: «التهذیب» (۸ / .)٤۲۸ ۷
عدد الصفحات ٦٨