۲ - «الآذان»(). ۳ «الأدب»("). ٤ - «الأشربة»("). © - «الأطعمة»(*). .٠*(»لئاوألا« - ٦ «الأيمان والنذور»("). - ۷ ۸ - «إنبات الخبر والمخس»"). . )۸ «أربعون خبرا ثابتة مما نفى داود صحتها)( - ٩ («التفسیں»(۹). _ .٠'(»ةباتملاو «التوبة -١ .)۲۷١ / ۲( «التحبیر» )١( (۲) «التحبیر» ١( / ۲ «السیر» )۱۹ / ^( e المفهرس» لابن حجر (ل 1۳١ . (۳) «المعجم المفهرس» رل r «الصلة» للروداني ( ص ۱۲۹)» والرسالة المستطرفة» ( ص )٤۹ . )٤( «التحبیر» (۲ / ۸۲). «السیں» (۱۹ / ۸ )). «المعجم المفهرس» رل ۹ب). «الصلة» ( ص ۱۲۹) . )٥( طبع الكتاب بتحقيق الأستاذ العجمي » ونشرته دار الخلفاء للكتاب الإإسلامي ۔ الكويت . .)۷١ ب). «الصلة» (ص ۲۹١ «المعجم المفهرس» (ل )١( .)۲۷١ / ۲( «التحبیر» )۷( .)٤۳۱١ / ۱۳( «السیر» )۸( .)۲۷١ / ۲( «التحبیر» )( .)ب۴۳١ «المعجم المفهرس» (ل .»))٦ /۲ ۱۸۷ / ۱( «التحبیر» )۱١( . )١٠٤١ «الصلة» (ص ۸
عدد الصفحات ١٨۲ - «الجهاد»('). ۳ _ «حقظ اللسان»(۲) . ٤ - «الحيل»". ۵ _ «الخضاب» ). .٠*(»ننسلا «الخلاف في - ١ «الدعاء)(). -- ۷ ۸ - «الدیات»(۷). ۹ - «الرحم)(۸). ١ - «الرهون»(). ١ «الزهد0.. )١( «المعج المفهرس» (ل ١۲ب). «الرسالة المستطرفة» (ص .)٤۸ ومنه نسخة حطية في المكتة الظاهرية تحت رقم (۳۷۲ )۰ انظر: «المنتخب من مخطرطات الظاهرية» للألباني (ص ۱۹)» وهو قطعة من الكتاب وليس الکتاب كله وقد حققی هذه القطعة منه الأستاذ مساعد الراشد» وهو مطبوع» نشرته دار القلم» دمشق ۹٠٤٠ه. (۲) «الصلة» ( ص .)۲١١ .)١١ / ۲( «التحبیں» )۳( .)٠٠١ «المعجم المفهرس» (ل )٤( (ه) ذكره الصفدي في «الوافي بالوفیات» (۷ / ۲۹۹). (0) «الصلة» (ص .)۲٣۳ (۷( طبع الكتاب بتحقيق عبدالله بن أحمد الحاشري» ونشرته دار الأرقم 8 الكويیت ٤١١ ١ه. (۸) ذكره الذهبي في «الميزان» .)٦۴۸ / ١( () «التحبیر» (۲ / ۲۷۲۷ و١۳۸). )٠١( طبع بتحقيتق الدكتور عبدالعلي عبدالحميد ونشرته الدار السلفية بالهند سنه ٤١١ ١ه. 4
عدد الصفحات ١٩۲ - «السنة»(١). ۳ - «الصوم»('). ۴ - «الصباح والمساء»("). ٠ - «الصلاة على النبي ° . - «الطب والأمراض»٠١٠. ۷ - «علل حديث الزهري ٠٩) . ۸ - «العلم»("). ۲۹ - «عوالي الأحاديث والامالى وفوائد الخرائد واللاآلى .٠*(» _ «الغرباء)(۹). ۰ ١ - «فضائل القران»(“٠. ۲ - «فضائل معاوية»'. )١( طبع بتحقيق العلامة الألباني » ونشر. .)٤۸ - ٤۷ «الرسالة المستطرفة» (ص .)٠۲ / ١( «التحبير» )۲( (۳) «التحبیر» (۲ / 4 ۸). . )۸۲ / ۲( «التحبیر» )٤( .)٥١ «الرسالة المستطرفة» (ص .)۲۹٤ «الصلة» (ص )١( .)ب۳٤١ أشار إليه ابن أبي عاصم في «الاحاد والمثاني» (ل )٩( (۷) «المعجم المفرس» (ل ۱۸أ)» «الصلة» (ص ۹٩۸)ء «النكت على ابن الصلاح» لابن حجر (۲ / 1۲۷). وذكر محقق الكتاب شيخنا الدكتور ربيع المدخلي أنه توجد منه صورة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة. (۸) «تاريخ التراث العربي» .)٥۲١۲ / ١( .)۲۷١ / ۲( «التحبیر» )4( .)۲۷١ / ۲( »ریبحتلا«)۱١( .)٠٠١ «المعجم المفهرس» (ل ١٠٠ب). «الصلة» (ص )١١( »
عدد الصفحات ٢٠۴۳ _ «الفرائض والوصایا»(') . _ «القضاة وما قضى به النبي كلا("). ۵ _ «اللباس»("). - «معانى الأخحبار»(؛). ۷ ۔ «مولد النبی مد( . ۸ «المختصر من المسند»("). ۹ _ «المذكر والتذكير والذك»» وهو كتابنا هذا. ٠ _ «المسند الكبير»("). .)*() «المشايخ - ١ ۲ - «المناسكڭ»(). .١(»نادحولا« - ۳ + وفاته : .)۲١ / ۷( «تهذيب التهذيب» .)۲۷١ / ۲( «التحبیر» )١( (۲) «التخبیں» (۲ / ۱۳ و١۲۷). .)١١ / ۲( «التحبیر» )۳( .)۲۷١ / ۲( ذكره المصنف في «الأحاد والمثاني» ( ل ۲۲۲ب)» «التحبیر» ) ٤( .)٤۱۲ «الصلة» (ص )) ٩ / ۲( «التحبیر» )٥( .)٤۳۹ / ۱۳( «السیر» )٩( (۷) فيه نحو حمسین آلف حدیث ؛ كما ذكر الذهبي في «السیر» (۱۳ / »)٤۳١ : «هدية العارفين» للبغدادي (ه / ۳ه٥)». «الرسالة المستطرفة» (ص )١١ . (۸) «التحیر» (۲ / ۸۳) . )٩( «الصلة» (ص .))۲١١ «الرسالة المستطرفة» (ص ۸)). !» ولعله كتاب «الأحاد والمثاني »)٠۴١ / دکره ابن حجر في «الاصابة» (ه )۱١( ا۳
عدد الصفحات ٢١ابن عمرو سنة سبع وثمانين» ليلة الثلاثاء» لخمس خلون من ربيع الآخر». قال بو الشيخ : «حضرت جنازة بي بكر» وشهدها مئتا ألف من بين راکب وراجلء ما عدا رجا کان یتوی القضاءء فحرمٌ شهود جنازته» وکان یری ري جهم» . . ) وقال أبو الشيخ : «(سمعت ابني عبدالرزاق يحکي عن بی عبدالله الكسائي؛ قال: رأيت ابن أبي عاصم فیما یری النائم» کأنه کان جالساً في مسجد الجامع » وهو يصلي من قعود» فسلمت عليه» فردٌ علىّ » وقلتٌ له : أنت أحمد بن أبي عاصم؟ قال: نعم . قلت : ما فعل الله بك؟ قال : يؤنسني ربى . قلت : يؤنسك ربك؟ ! قال : نعم . فشهقت شهقة وانتسهت» . رحم الله الإمام ابن آبي عاصم » وأکرم نزله ومدخله(. (۱) مصادر ترجمته : a. .)٦۷ / ۲( «الجرح والتعديل» - ١ ۲ - «طبقات المحدثين بأصبهان» لأبي الشيخ (ترجمة رقم )٤٠١ بتحقيق الدكتور عبدالغفور عبدالحق البلوشي . ۳ - «أحبار أصبهان» لبي نعیم (۱ / ۱۰۰). . )٤۸ / ۲( «تاریخ دمشی» لابن عساکر - ٤ .)٤)۳١ / ١۱۳( «سير أعلام النبلاء» - ٥ .)٠٤١ / ۲( «تذدكرة الحفاظ» ٦ .)٤۱۳ / ۱( «العبر» ۷ ۸ - «الوافي بالوفیات» للصفدي (۷ / .)۲۹٣۹ .(A٤ / ١١( «البداية والنهاية» ٩ - «مختصر تاریخ دمشی» لابن منظور (۳ / ۱۷۹). .)۱۹١ / ۲( «شدرات الذهب» -١ ۲ - «تهذیب تاریخ دمشق» لابن بدران (۱ / .)٤۱۸ ۲۲
عدد الصفحات ٢٢م بعر THT TTT HLH APF TS وت OOS error? "AEASBUOLASEELELULLLLLLEEENN HERLEREBLLLLLELEEHELELLLLLELLLLLSLLELHLLHHELHEERHHHHHHHE : جا موصو ع | لکتاتب إن الناظر لعنوان الكتاب لأول وَهلة يظن أن المؤلف تناول ي کتابه هذا وی لاذکار والدعاء وما يتعلق هما من مسائل . يد أن المصنف - رحمه الله - لم يقصد هذا الأمر في كتابه هذا وإنما تحدّث عن موصو هام لکل عالم ومتعلم وکل من سلكڭ طریق الوعظ والإرشاد والتوجيه ( وهذا الموضوع هو ما تضمنته هذه الأسئلة ٠: مس من الذي يجلس لوعظ وتذدكير الناس؟ 1 وما هي الصفات التي ينبغي له أن يتسم بها؟! أهو الذي يَعظ الناس ويذكرهم بنسج القصص والحكايات وتلفيق الأحاديث ليجلبه ويله ت أنظارهم إليه؟! ولا ريب أن الجواب : هو من يتحرى السنة في وعظه وتذكيره» مع العلم والفقه في الدين» لا من يقع في المخالفات الآنفة الذكر» بل هو بعيد ۳ «الأعلام» للزركلي )۱ / 1۸۹). .)ه٣ / «هدية العارفين» للبغدادي (ه - ٤ -معجم المؤلفین» (۲ / .)١١ ۳
عدد الصفحات ٢٣وهذا ماقرره المصنف رحمه الله فى هذا الجزء بالدليل والبرهان ؛ فقد استشرى خطر القصاص في عصره - كما هو الحال في العصور التى بعده حتی يومنا هذا۔-» مما جعلل كثيرا من العوام يغتر بهم» وراجت عليهم أكاذيبهم وبدعهم » مما دعا بعض الناس إلى سؤال المصنف عنهم» اليك نص السؤال : ا قال المؤلف : «سألت عن قوم نسبوا إلى البدعء ابتنوا دوراء وبنوا فيها مساجد. كل دار منسوبة إلى رأس منهم يقص» ويجتمع إليه من الناس النساء وضعفة من الرجال» فيموه عليهم بكلام قد زخرفه» ويدعوهم إلى بدعته» حتى كثر أتباع هؤلاء القوم : ما الذي يجب على أمير ذلك المصر أن يفْعَلَّه بهم ويفعله فيهم ؟) . وقد كر المصنف رحمه الله على هذا السؤال مجيبا عنه بما ورد عن النبيّ ية وعن الصحابة رضوان الله عليهم من الآثار» ثم عقب عليها بما يوضح مغزاها ومعناهاء فأتی بما يكفي ويشفي» وبين أيضاً تحذير الصحابة رضي الله عنهم من القصص ومجالسة القصاص الذين يقصُون بغير علم ولا إذن. ولزادة الأمر وضوحا؛ كتبت هذه النبذة في شأن القصص والقصاص› ودنجتها بتعر يف : الذک والمُذك والتذکیں والقاص . فأقول مستعينا بالله عر وجل : «الذكَرٌ: تارة يقال ويراد به هيئة للنفس» بها يمكن الإنسان أن يحفظ ما يمتنيه من المعرفة» وهو كالحفظ ؛ إلا أن الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه» والذكر يقال اعتباراً باستحضاره. وتارة يمال لحضور الشيء القلبَ أو القولَء ولهذا قيل : الذَكَرٌ ذكران: ذکر بالقلب» وذکر باللسان» وکل واحد منهما ضبان : ذکرٌ عن نسیان» ودک n
عدد الصفحات ٢٤لا عن نسيان» بل عن إدامة الحفظ. وکل قول يقال له : ذك٠. وأما المُذكٌب فهو الذي يقوم بوعظ الناس وتذکیرهم بالله سبحانه وتعالى . قال عر وجل مخاطباً بيه َة : كر إنما انت مُدَكَرّ . لت عَلَيْهمْ بمسيطر [الغاشية : ۲١ و٣]. «آی: ذکر الناسء وعظهم وأنذڙهم» وبشرهم ؛ فإنك مبعوٹ لدعو الخلق ا الله وتذكيرهم» ولم تَبْعَث مسيطراً عليهم مسلطاًء ولا موك بأعمالهم»0›. - وأما التذكير؛ فهو الوعظ”» وتعريف الخلق نعم الله عر وجلرً علیهم» وحٹهم على شکره» وتحذیرهم من مخالفته». وأما القاص ؛ فهو مُن يأتي بالقصة» وسُّمي بذلك لاتباعه خبراً بعد خبر» وسَوقه لکلام سرا أو هو الذي يتبع القصص الماضية الحكاية عنها والشر لها» وهو من يروي أخبارً الماضين. وقد كان القصاص والوعاظ في صدر الإسلام علماءَ وفقهاء حتى إِلً بعض كبار الصحابة والتابعين كانوا يحضرون مجالسّهم ؛ فقد حضر مجلس () «بصائر دوي التمییز» للفیروزآبادي (۳ / ٩)ء وانظر: «مفردات غریب القران» للراغب الأصبهانی (ص )٠۷۹ . (۲) «تيسیر الكريہ المنان» لابن سعدي (ه / °). (۳) «بصائر دوي التمییز» (۳ / ۱۳). )٤( «القصاص والمذكرين» لابن الجوزي (ص .)٠١١ و«تحذير الخواص» للسيوطي ( ص ۲۷۱). )١( «تهديب اللغة» للأزهري (۸/ ). » «القصاص والمذكرين» (ص «(\o¥ «تحدذير الخواص ( ( ص ۹( . o
عدد الصفحات ٢٥بيد بن مير القاص بمكة عبدالله بن عمر رضي الله عنهماء وكان ابر المسيّب رحمه الله وغیره يتحلقون والقاص يفص وکان عمر بن عبدالعزيز بحر خلس القا ۰ يد نهم كانوا سود لهم النصانح | الثمينة ؛ حشية عليهم أن يقعوا في ٠ المحاذير: فعن عطاء ؛ قال : «دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة. فقالت له: حفف؛ فإن الذكر ثقيل ؛ تعنى : إذا وعَْتَ»0. ثم لما تردی الحالء وصار لمميزون هم الجهال؛ تصدّی للقيام بهذا الأمر أصحاب البدع والاهواءء ومن تم ابتعد عن حضور مجالسهم صفوة الناس» وتعلق بهم العوام والنساءء فلم يتشاغلوا بالعلم» بل أقبلوا على القصص وما يعجب الجهلةء وقعوا في بدع كثيرة وجهالات شنيعة. لذا؛ كره السلف القع مر ومجالس القصاص» فحذروا منها أيّما تحذير» وحاربوا أصحابها بشتى الوسائل » وإليك طاقة من النقول عنهم في هذا الأمر: | - قال أبو إدريس الخولاني : «لأن أرى في ناحية المسجد ارا تتأجُج أحب إلى من أن أرى فى ناحيته قاصًا يقص». ۲ - وقیل لابن سیرین : لو قصصت على إخوانك؟ فقال : «قد قيل : ا يتكلم على الناس إلا أميرٌ أو مأمورٌ أو أحمق! ولست بأمير ولا مأمور» وأكره »)٠١١ «تلبيس إبليس» (ص »)۲١ كما في : «القصاص والمذكرين» (ص )١( «الحوادث والبدع» (ص ۲۲۷). (۲) أخحرجه ابن سعد في «الطبقات» 5 / (ET (۳) أخرجه المروزي في «العلم» كمافى «تحذير الخواص» (ص »)۲٤١۹ وذكره الطرطوشي في «الحوادث والبدع» (ص ۲۲۸). ۳
عدد الصفحات ٢٦اُں آکون الثالث». ۳ - وعن آبي قلابة رحمه الله؛ ۽ قال : : «ما امات العلم إلا القصاص ؛ بجالس الرجلٌ الرجل القَصّاص سنه فلا يتعلق منه بشيء» ويجلس إلى العلم» فلا یقوم حت يتعلّقَ منه بشي ء۲٠ . ٤ - وعن عاصم بن بَهدَلة؛ ؛ قال : وکنا نأتي أبا عبدالرحمن السلمي ونحن غلم فاع فقول : لا تجالسوا القصاص»". ٥ - وعن صَمْرَة؛ قال: «قلتُ للشوري : نستقبل القاص بوجوهنا؟ فقال : ولوا البدع ظهوركم»0. ٦ - وقال أو معمر: «رأیت سيّارا أا الحكم يتاك على باب المسجد وقاص يقص في المسجدء فقلتٌ له : يا أبا الحكم! إن الناس ينظرون إليك ! فقال : إني في خير مما هم فيه أنا في سنة» وهم في بدعة». ۷ - وعن ابي المليح ؛ ۽ قال : «ذکر ميمول - ابن مهران القصّاص› فقال: لا بحطىء القاص ثلاث : إما آن يْسَمنَ قولّه بما بزل دینه وإما أن E يعجحب بنعسه » وإما أن يأمر بما ا يمعل» '. (۱) ذکره الظرطوشی في «الحوادث» (ص ۲۲۹ - ۲۳۰). )٠( أخحرجه: أبو نعيم في «الحلية» (۲ / ۲۸۷)ء والمروزي كما في «تحذير الخواص» ( ص .)۲۳١٣ (۳) أخحرجه أبو نعيم في «الحلية» ٤( / ۱۹۴۳)ء وذكره السيوطي في «التحذير» رص .)۲۳١ وعزاه للعقيلي » وصحح إسناده. وأخرجه ابن أبي شيبة (۸ / )٥٥١ من طريق اخحر عنه. (4) ذكره الطرطوشي في «الحوادث والبدع» (ص .)۲١١ (ه) ذكره الطرطوشي في «الحوادث» (ص .)۲۳۴١ والسيوطي في «تحدير الخواص» (ص .)۲١۳ ذكره السيوطي في «التحديرا (ص ۲۹۱)؛ وعزاه لأحمد في «الزهد»» ولم = ۲۷
عدد الصفحات ٢٧- «ولما دحل سلیمان بن مهران الأعمش البصرة؛ نظر إلى قاص يقص في المسحد فقال . حدثنا الأعمش عن أبى إسحاق عن أبي وائل . . . فتوسّط الأعمش الحلقةً تحمل يجت شمر ل فقال له القاص : يا شيخ ! ! ألا تستحي؟! نحن في علم وأنت مثل هذا؟! فقال الأعمش : الذي آنا فيه خير من الذي أنت فيه. قال کیف؟! قال: ٠ لأني في سنةء وأنت في كذب وبدعة! أنا الأعمش » وما حدّثتك مما تقر تقول شيت فلما سمح الت ما ذكر الأعمش ؛ انفضا عن القاص› واجتمعوا حوله» وقالوا: حدًّثنا یا أا محمد» ('). ٩ - وقال مالك رحمه الله: : «إني لأكره هذه القصص في المساجد ولا أرى أن ن يجلس إل > وان القصص لبدعةء وليس عليهم أن يستقبلوه کالخطیب»0). -١ وقال أحمد بن حنبلل رحمه الله : «أكذب الناس القْصّاص والسوالء وما ا حوح الناس إلى قاص صدوق ؛ لأنهم یذکرون الموت وعذاب القبر». قیل له: ٠ أكنتَ تحضر مجالسهم؟ قال: «لا. وثمة اثار كثيرة غير ما ذكرنا تدل بکل وضوح على نهي السلف عن القصص» وحضور مجالس الفُصّاص د «وقد تعرض بعض العلماء ء۶ في عصور مختلفة إلى مضايقات هؤلاء اجده في المطبوع . (۱) ذکره في «انحوادث» (ص ۲۳۲). والسيوطي في «التحذیر» ( ص ٨۱۹۷ (۲) دکره الطرطوشى في «الحوادث») (ص ۲۲۹ ۔- ۲۲۷) . (۳) دکره ٠ الطرطوشى في «الحوادٹ» ( ص ۲۳۲). وأخرح نحوه ابن الجوزي في القصاص والمذكرين» ( ص ۱۷۱ -۱۷۲). () وسن راھ م المزيد؛ فلینظر کتابٌ «تحدير الخواص» للسيوطي . ۲۸
عدد الصفحات ٢٨القصاص. وقد تفاقَمَ أمرهمء وأنروا أثراً واضحاً في نشر الأحاديث الضعيفة والموضوعة بين العامة وكان التصوّف يمد القصّاص بالخرافات والأباطيل » وكذلك فقد كانت الإسرائيليّات مصدرا من مصادر القَصّاص»٠. وقد تقذّم قريباً قصة الأعمش مع القاص المروج لسلعته بالكذب. وهمذا كله يدل على عظم خطر وضرر القصاص في إفساد العقيدة لدى عوام الناس» وربطهم بالخرافات والأكاذيب . «وإنما كره بعض السلف القصص لأحد ستة أشياء: أحذها: أن القوم كانوا على الاقتداء والاتباع» فكانوا إذا رأوا مالم يكن على عهد رسول الله ميو ؛ أنكروه. والثاني : أن القصص لأخبار المتقدّمين يندر صحته» خحصوصا ما ينقل عن بني إسرائيل » وما يذكر في قصة داود ويوسف من المحال الذى ينزه عنه الأنبياء ؛ بحيث إذا سمعةٌ الجاهل ؛ هانت عنده المعاصي . والفالث : أن التشاغل بذلك يُشغل عن المهِمٌ من قراءة القرآن ورواية الحديث والتفقه فيهما. والرابع : أن في القران والسنة من القصص ومن العظة ما يكفي عن والخامس : أن أقواماً قصْوا فأدخلوا في قصههم مايفسدٌ قلوب العوام . والسادس : أن عموم القصاص لا يتحرّون الصواب» ولا يتحرزون من الخطإ؛ لقلة علمهم وتقواهم»0. ۰ قال ابن الجوزي : «فلهذا كره القصص من كرههء فأمَا إذا وعظ کک )١( «تاريخ القصاص» للصباع (ص .)٤٤ (۲) «القصاص والمذكرين» (ص »)٠١۸ و «تحذير الخواص» (ص )۲۷١ ۲۹
عدد الصفحات ٢٩العالم» وقص م یعزف الصحيح من القاسد؛ فلا کراهة۰0. «وقد يظنْ ظان أن موضوع إفساد القَصاص لم يعد موجودا الآنء وإنما ) هو أمر تاريخيٌ بحت» لا يتصل اليوم بواقع الحياة والناس . وهذا ظنْ خاطىء» بعيد عن الصواب ذلك لأن هؤلاء القصاص ما زالوا مع الأسف موجودين بأسماء أخرى. يُعيثون في الأرض فسادا. ولئن كان المخادعون الدجالون يظهرون تحت عُنوان (القصاص) فيما مضى ؛ فإنهم يظهرون في أيامنا هذه تحت عنوان : (الداعية)» و (الموجه)» و(المربي)» و(الأستاذ)» و(الكاتب)» و(المفكن . . . وما إلى ذلك من الألقاب الرنانة!! ويبدو أن المجاملة التي ليست في محلها ساهمت في تأخير كشف حقيقة هذا النفر. . . ۰ فما يزال كثير من الناس لا يعرفون هؤلاء القوم على حقيقتهمء ويخلطون بين هؤلاء الجهال وبين الدعاة إلى الله الواعين الصادقين»<. وقد تستر بعض هُؤلاء القصاص المعاصرين تحت شعار الدعوة إلى الله وفي سبيله - وما أكثرهم في عصرنا هذا فقل أن تجد مصراً إلاوقد حلوا فيه » وراجت فيه أكاذيبهم وبدعهم على خلق غفير من عامة الناس» فأكثر كلامهم اليوم عن القصص. وضرب الأمثال السخيفة - التي يبادر كل فرد منهم إلى حفظ أكبر قدر منهاء وكأنها ايات وأحاديث -. وخوص في الفضائل والزهد على غير أساس سليم ؛ حتى إنك لتجد بيهم من يحرف نصوص القران والسنة عن مواضعه ليؤید بها باطلَّه الذى أتى به. ومهم من يحث الناس على الزهد وقيام الليل - وهو أمرٌ حسنٌ -ء ولا )١( «القصاص والمذکرین» (ص .)٠١۹ (۲) «تاریخ القصاص» (ص ۳۳ - )۳٤ بتصرف. .۳ ) ا ت د س
عدد الصفحات ٣٠بين للعامة المقصود» فربما تابَ اجر من ن المعاصي والذنوب» وانقطع إلى زاوية يتلقف قلبه البدع والخرافات» أو حببوا إليه الخروج من قطر إلى قطرء والترحال من بل إلى أخر.حتى تزكو نفسه ويَصفو قلبه من الشهوات - حسب - زعمهم - يركن إلى التواكل - لا التوكل - وترك الأخذ بالأسباب فكم منهم من ترك أَهْلَهُ لا شيء لهم ولا من قوم بمصالحهم وحوائجهم ! بل کم منهم من فسدت أسرته! ولا تجدٌ منهم من يرشد الناس إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة» ونبذ الشرك والتحذير منه ومن دُعاته؛ لأن هذا لا يعد من أ اسس دعوتهم ومنهجهم . هذا حال طائفة من القصاص المعاصرين . وثمة طوائفُ أخرى لا تقل عنها خطراً وضرراًء لبسوا حلَة الخطابة والدعوة إلى الله» فرّقى الكثير منهم المنابر» وعقَدّت لهم الندوات والمجالس» ولا دَيْدَن لهم إل الصراح والتهويلٌ» والقصص التي تمجها الأسماع السليمة» وسرد الآيات في غير مواضعهاء وذكر للأحاديث المكذوبة والواهية» وتحلية للمجالس بالحكايات والإسرائيليات والرُؤى وبناء الأحكام ومنهم من تصدّى للدعوة إلى الله عن طريق تسطير المسرحيات! بل والأناشيد والموشحات المخالفة للسنة! فليس في دين الله مسرحيات بله الأناشيدء ولا يرك إضافة لفظ (إسلامية) لها؛ فكل هذه منحولة من الغرب والر وافض والمتصوفة المارقين عن السنة وأهلها؛ فالله المستعان. ومع هذا کله نجد بعض آهل هل العلم قد سكتوا عنهم› بل ووقع البعض في مجاملتهم في باطلهم هذاء فكان هذا من أبرز الأمور التي ساهمت في انتشار دعواتهم الباطلة» ورواجها بين عامة الناس. () بل يرون الترحال في الدعو إلى منهجهم واجبا متحتما على كل فرد منهم ۳
عدد الصفحات ٣١«وقد يكون مما ساعد على السكوت ع عنهم آمران : الأول: أنهم محسوبون على الدين» والدين يلقى الآن هجمة شرسة› ويتعرض لعدوان آثيم مخ ططط مدروس من الكفرة في كثير من بلدان المسلمين ؛ فأي هجوم عليهم ينعكس على الدين الحق فى هذه البلدان حسب زعمهم -» مما يجعل الغير مضطرين إلى السكوت عنهم على مضض وحرفه. والثاني : أن المجال فارغء والساحة خالية» فنحن الآن لا نجد من الذعاة الواعين العلماء أصحاب الفكر السليم النظيف البعيد عن الخرافة إلا عددا سیر لا یکاد أن يصنع شيئاً. وهؤلاء المنحرفون - عقيدة وفكرا - يتركون أثرا كبيرا في الشباب والشابات» فيضع هذا الواقع المرء - إلامن رحم الله - في موقف حرج : كيف الع غذا الخير اللي يلم من الاس المتصلين بب ۾ حسب زعمه _؟!)0). ياء أن هذا الحال لا يجوز أن يدوم وت لأن حطر هؤلاء عظيم» وضررهم بليغ » ليس على الأفراد فحسب. بل على الأمة كلها فيتحتم على العلماء وطلاب العلم اليوم أن يقوموا بمتابعة جهود أولئك الأئمة الأعلام الذين مر ذکرهم نفا في النصح للامة» في كشف حقيقة ھؤلاء المنحرفين والمتاجرين بالدين» وبيان أكاذيبهم وطرائقهم في ترويح الباطل على الناس» ونقض شبههم ٠ والقضاء على كل بدعة روجوا لها. وبعكد : )١( وذلك لأن أصحاب السنة وأهل الحق في أيامنا هذه غرباء قليلون في غثاء (۲) «تاريخ القصاص» (ص »)۳٤ وقد تصرفت في كير من عباراته .
عدد الصفحات ٣٢فن هذا رفس بحتاج إلى وقفات طويلة وط اکثر مما ذکرت» ولكن لعل فيما أشرت إليه من مور متعلقة بهذا الموضوع كفاية وغنية لكل لبیب وحصيف . نسأل الله عر وجل أن يوفقنا لما حه ویرضاه» وأن يجعلنا هداة مهتدين » وعن كتابه وسنة نبيه منافحين» ولدعاوى الجهلة مبطلين وناقضين ؛ إنه على كل شيء قدير» وبالإجابة جدير. # ذكر المصتفات فى القصص والقصاص : يعد كتاب الإمام ابن أبي عاصم رحمه الله اول مصنف حسب علمي - تناول موضوع القصاص› ومن ثم تلته مصنفات جليلة مفيدة في بيان أحوال القصّاص والمذكرين خاصة» وهي : ١ - «أخبار القصاص»: لأبي بكر محمد بن الحسين المعروف ش الموصلي (ت ۳٥۱ ه)0). ۲ - «القصاص والمذكرين»: لأبي الفرح عبدالرحمن بن علي بن الجوزي (ت ۹۷ ه)» وهو مطبوع. ۳ «أحاديث القصاص»: لشيخ الإإسلام ابن تيمية (ت ۷۲۸ه)» وقد طبع وهو حاص بشأن الأحاديث النبوية التي يكثر تداولها بينهم . ٤ - «الباعث على الخلاص من حوادث القصاص»: لأبي الفضل .)۲۸ / ١( ذكره حاجي خليفة في «ركشف الظنون» )١( بتحقيق الدكتور محمد بن لطفي الصباغ. ونشره المكتب الإسلامي. )۲( . ۳م / ه١ ٤١۴۳ بيروت» طا سنة / ھ۱٤١١ بتحقيق الدكتور الصباغ› ونشره المكتب الإسلامي › ط۲ ت )۴( 9م ۳۳
عدد الصفحات ٣٣