المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ب أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة بـ الشاملة ب

غير معروف

صفحة ١ من ٣٢

http://www.shamela.ws تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة الكتاب : أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة المؤلف : محمد بن عبد الرحمن الخميس الناشر : دار الصميعي، المملكة العربية السعودية عدد الأجزاء : 1 [واشي ـ المؤلف: محمد بن عبد الرحمن الخميس الناشر: دار الصميعي، المملكة العربية السعودية عدد الأجزاء: 1 [ __________ (تنبيه) : كأن بالكت اب نقصا بعد ص 11 )/( أصول الدين عند امام أبي حنيفة تأليف: محمد بن عبد الرحمن الخميس المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

عدد الصفحات ١

{ران الآية102." {ثَّ مِنـْهُماا رِجاالاً كاثِيراً وانِسااءً وااتـَّقُوا اللََّّا الَّذِي تاسااءالُونا بِهِ واالأارْحااما إِنَّ اللََّّا كاانا عالايْ كُمْ راقِيباً1." { أاعْماالاكُمْ وايـاغْفِرْ لاكُمْ ذُنُوباكُمْ وامانْ يُطِعِ اللََّّا واراسُولاهُ فـاقادْ فاازا فـاوْزاً عاظِيماًلآيتان70-71." أما بعد: فإن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل ب دعة ضلالة. وبعد: فإن أعظم نعم الله عزَّ وجلَّ على هذه الأمة أن أنزل إليها خير كتبه، (1/5) وأرسل إليها أفضل خلقه وجعلها خير أمة أخرجت للناس، وحفظ لها كتابها الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهما أصل هذا الدين ومنبعه الصافي فلا تنال منهما أبدا أيدي العابثين. ثم جعل الصحابة والتابعين وأتباعهم بالحق على بصيرة، قائمين بالحق والهدى، مبتعدين عن الهوى والردى، همهم الأول فهم نصوص الكتاب والسنة والتمسك بهما، والاعتصام بهديهما. ثم جعل من العلماء في كل عصر من د عا إلى الكتاب والسنة، ليبددوا بهما أرجاس الشركيات والوثنيات، ويبددوا بهما ظلمات البدع والخرافات ومنهم الأ ئمة الأربعة: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، فكلهم متفقون على وجوب التمسك بالكتاب والسنة والرجوع إليهما وترك كل قول يخالفهما؛ فهذا الإمام أبو حنيفة يقول: "إذا صح الحديث فهو مذهبي" 1. ويقول: "لا يحلن يفتي من كتبي أن يفتي حتى يعلم من أين قلت" 2. وهذاقول الإمام مالك: "إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه ... " 3. __________ 1 حاشية ابن عابدين 1/67؛ ورسم المفتي من مجموعة رسائل ابنعابدين 1/4؛ وإيقاظ الهمم

عدد الصفحات ٢

ص62. 2 الانتقاء لابن عبد البر ص145؛ وانظر رسم المفتي ضمن مجموعة رسائل ابن عابدين29؛ والميزان الكبرى للشعراني 1/58. 3 إيقاظ الهمم ص72. (1/6) وهذا الشافعي يقول: "إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت"، وفي رواية: "فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد ... "1. وهذا الإمام أحمد يقول: "من رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلكة 2. ويقول: "لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا ... "3. تلك أقوال الأئمة رضي الله عنهم في الأمر بالتمسك بالسنة والنهي عن مخالفتها، ومع ذلك فقد تعصب بعض الناس للأئمة وخاصة للإمام أبي حنيفة حتى قاربوا به منازل النبيين والمرسلين، فزعموا أن التوراة بشَّرت 4 به وأن محمدا صلى الله عليه وسلم ذكره باسمه وبينن أنه سرا ج أمته 5، ونعتوه __________ 1 كتاب مسألة الاحتجاج بالشافعي ص72؛ ومناقب الشافعي1/472، والرواية الأخرى لأبي نعيم في الحلية "9/107." 2 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/430. 3 إعلام الموقع2/201؛ وانظر مسائل أبي داود ص277؛ وإيقاظ الهمم ص113. 4 روى المكي في مناقب أبي حنيفة ص 20 عن عبد الكريم بن مسفر أنه قال: "سمعت جماعة من أهل العلم يقولون: مكتوب في التوراة صفة كعب الأحبار والنعمان بن ثابت ومقاتل بن سليمان"، وأورده الكارْدي ص 41. 5 من ذلك زعم بعضم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "سيكون في أمتي رجل اسمه النعمان وكنيته أبو حنيفة هو سراج أمتي هو سراج أمتي هو سراج أمتي ". أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 13/336؛ وأورده ابن حجر في اللسان5/179، والسيوطي في اللآلئ1/457، واستدل

عدد الصفحات ٣

بعض الحنفية به على فضل أبي حنيفة، انظر مناقب المكي ص15، والدر المختار على الرد المحتار 1/52. قال الخطيب: "هو حديث موضوع تفرد بروايته البورقي وقد شرحنا فيما تقدم ـ قلت: يشير إلى ما ذكره في ترجمة محمد بن سعيد البورقي 5/309،310 ـ ثم قال: حدثت عن الحاكم أنه قال: هذا البورقي قد وضع المناكير على الثقات = (1/7) بالصفات والمناقب ما عدوا به رتبته وتجاوزا معه درجته 1، وتعصب __________ = ما لا يحصى وأفحشها روايته عن بعض مشاه، عن الفضل بن موسى السناني، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ثم ذكر الحديث وقال على أثره هكذا حدث به في بلاد خراسان، ثم حدث به بالعراق وزاد فيه أنه قال: "سيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس فتنته على أمتي أضر من فتنة إبليس"، قال الخطيب بعده: "ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب كأنه لم يسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كذب عليَّ متعمنِدا فليتبونأ مقعده من النار" نعوذ بالله من غلبة الهوى ونسأله التوفيق لما يحبه ويرضى". 1 من ذلك قول الحصكفي: "إن أبا حنيفة النعمان من أعظم معجزات المصطفى بعد القرآن وحسبك من مناقبه اشتهار مذهبه، ما قال قولا إلا أخذ به إمام من الأئمة الأعلام، قد جعل الله الحكم لأصحابه وأتباعه من زمنه إلى هذه الأيَم إلى أن يحكم بمذهبه عيسى بن مريم عليه السلام" الدر المختار 1/55. وهذا القول في نظري تـاقاوُّلٌ وغلو ظاهر وتنقص لنبي الله عيسى ع ليه السلام إذ كيف يظن بنبي أن يتبع عالما مجتهدا؟! وقد رد ذلك القول ابن عابدين في حاشيته ونقل قول السيوطي في رد ذلك وفيه: " ... ما يقال إنه يحكم ـ أي عيسى عليه السلام بمذهب من المذاهب الأربعة باطل لا أصل له. وكيف يظن بنبي أنه يقلد مجتهدا مع أن المجتهد من آح اد هذه الأمة لا يجوز له التقليد، إنما يحكم بالاجتهاد ... " رد المحتار 1/57. كما زعم الحصكفي أن سهل بن عبد الله التستري قال: "لو كان في أمتي موسى و عيسى مثل أبي حنيفة لما تهودوا ولما تنصروا" الدر المختار 1/53، والأحرى أن هذا كذب على سهل، وهو قول

عدد الصفحات ٤

باطل في نفسه فقد عبد بنوا إسرائيل عجلا وهارون نبي الله بينهم، وكذلك كفر من كفر منهم وعيسى عليه السلام بين أظهرهم كما قال تعافْرا قاالا مانْ أانْصاارِي إِلىا اللََِّّ آل عمران: الآية52." ومن ذلك قول الحصكفي: "وعنه عليه السلام: إن سائر الأنبياء يفتخرون بي، وأنا أفتخر بأبي حنيفة، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني" الدر المختار 1/52. وهذا لا شك كذب محض لا يجوز ذكره فض عن اعتقاده. (1/11) تَهيد في بيان أن اعتقاد الأئمة الأربعة واحد في مسائل أصول الدين ما عدا مسألة الإيمان اعتقاد الأئمة الأربعة ـ أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ـ هو ما نطق به الكتاب والسنَّة، وما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان. وليس بين هؤلاء الأئمة ولله الحمد نزاع في أصول الدين، بل هم متفقون على الإيمان بصفات الرب، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن الإيمان لا بدن فيه من تصديق القلب واللسان. بل كانوا ينكرون على أهل الكلام، من جهمية وغيرهم وممن تأثروا بالفلسفة اليونانية والمذاهب الكلامية ... يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: " ... ولكن من رحمة الله بعباده، أن الأئمة الذين لهم في الأمة لسان صدق كالأئمة الأربعة وغيرهم ... كانو ا ينكرون على أهل الكلام من الجهمية قولهم في القرآن والإيمان وصفات الرب، وكانوا متفقين على ما كان عليه السلف من أن الله يرى في الآخرة وأن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن الإيمان لا بد فيه من تصديق القلب واللسان ... " 1. وقال: "إن الأئمة المشهورين كلهم يثبتو ن الصفات لله تعالى __________ 1 كتاب الإيمان350،351، دار الطباعة المحمدية تعليق محمد الهراس (1/21)

عدد الصفحات ٥

ويقولون: إن القرآن كلام ليس بمخلوق، ويقولون: إن الله يرى في الآخرة، هذا مذهب الصحابة والتابعين لهم بإحسان من أهل البيت وغيرهم، وهذا مذهب الأئمة المتبوعين، مثل مالك بن أنس، والثوري، والليث بن سعد، والأوزاعي، وأبي حنيفة، والشافعي وأحمد.." 1. وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن اعتقاد الشافعي فأجاب بقوله: "اعتقاد الشافعي رضي الله عنه، واعتقاد سلف الإسلام، كمالك، والثوري ، والأوزاعي، وابن المبارك، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهوية، هو اعتقاد المشايخ المقتدى بهم، كالفضيل بن عياض، وأبي سليمان الدارمي، وسهل بن عبد الله التستري، وغيرهم، فإنه ليس بين هؤلاء الأئمة وأمثالهم نزاع في أصول الدين وكذلك أبو حنيفة رحمه الله فإن الاعتقاد الثابت عنه في التوحيد والقدر ونحو ذلك، موافق لاعتقاد هؤلاء واعتقاد هؤلاء هو ما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان، وهو ما نطق به الكتاب والسنة" 2. وهذا ما اختاره العلامةصديق حسن خان حيث يقول: "فمذهبنا مذهب السلف إثبات بلا تشبيه، وتنزيه بلا تعطيل، وهو مذهب أئمة الإسلام، كمالك، والشافعي، والثوري، وابن المبارك، والإمام أحمد ... وغيرهم، فإنه ليس بين هؤلاء الأئمة نزاع في أصول الدين، وكذلك أبو حنيفة رضي الله عنه فإن الاعتقاد ال ثابت عنه موافق لاعتقاد هؤلاء، وهو الذي نطق به الكتاب والسنة ... " 3. __________ 1 منهاج السنة 2/106. 2 مجموع الفتاوى 5/256. 3 قطف الثمر ص48. (1/22) وهاك طائفة من أقوال الأئمة الثلاثة ـ مالك، والشافعي، وأحمد ـ "أما أبو حنيفة فستأتي أقواله مفصلة في موضعها" ـ فيما يعتقدونه في مسائل أصول الدين، مع بيان موقفهم من علم الكلام. أولا ـ الإمام مالك بن أنس. "أ" قوله في التوحيد: 1- أخرج الهروي عن الشافعي قال: سئل الإمام مالك عن الكلام والتوحيد؛ فقال مالك: "محال أن

عدد الصفحات ٦

يُظنَّ بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه علَّم أمَّته الاستنجاء، ولم يعلمهم التوحيد، والتوحيد ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" 1، فما عصم به المال والدم حقيقة التوحيد" 2. 2- وأخرج الدارقطني عن الوليد بن مسلم قال: "سألت مالكا، والثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد عن الأخبار في الصفات؛ فقالوا: أمرنوها كما جاءت" 3. __________ 1 أخرجه البخاري: كتاب الزكاة باب وجوب الزكاة 3/262 ح1399، ومسلم: كتاب الإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله 1/51 ح324، والنسائي: كتاب الزكاة باب مانع الزكاة 5/14 ح2443؛جميعهم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة. وأخرجه أبو داود: كتاب الجهاد باب على ما يقاتل المشركون 3/101 ح2640 من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. 2 ذم الكلام "ق-210." 3 أخرج هذا الأثر الدارقطني في الصفات ص 75؛ والآجري في الشريعة ص 314،والبيهقي في الاعتقاد ص 118؛ وابن عبد البر في التمهيد7/149. (1/23) 3- وقال ابن عبد البر: "سئل مالك أيرى الله يوم القيامة؟ فقال: نعم يقول الله عزَّ وجل يـاوْمائِذٍ نااضِرا ةٌ إِلىا رابهنِاا نااظِراةٌ 22-23." وقال لقوم آخرينوبُونا15"1 ." أورد القاضي عياض في ترتيب المدارك2، عن ابن نافع3، وأشهب4، وأحدهما قال: يزيد على الآخر: يَ أبا عبدظِراةٌ فقلت له: فإن قو ما يقولون: لا ينظر إلى الله، إن "ناظرة" بمعنى منتظرة قال: كذبوا بل ينظر إلى الله أما سمعت قول موسى عليه السلامأانْظُرْ إِلايْكا 143." أترى موسى سأل ربهالا؟ فقال143." __________ 1 الانتقاء ص36.

عدد الصفحات ٧

2 2/42. 3 الذي يروي عن الإمام مالك باسم ابن نافع رجلان. أما الأول فهو عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري أبو بكر المدني قال عنه ابن حجر: "صدوق مات سنة 216 هـ". وأما الثافهو عبد الله بن نافع بن أبي نافع المخزومي مولاهم أبو محمد المدني قال عنه ابن حجر: "ثقة صحيح الكتاب في حفظه لين مات سنة 206 هـ وقيل بعدها". تقريب التهذيب1/455-456؛ وتهذيب التهذيب 6/50-551. 4 هو أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي أبو عمر المصري قال عنه ابن حجر: "ثقة فقيه مات سنة 204 هـ"، تقريب التهذيب1/80. وانظر ترجمته تهذيب التهذيب 1/359. (1/24) أي في الدنيا لأنَّا دار فناء ولا ينظر ما يبقى بما يفنى فإذا صاروا إلى دار البقاء نظروا بما يبقى إلى ما يبقى وقال { :اللهذٍ لاماحْجُوبُونا15." 4- وأخرج أبو نعيم عن جعفر بن عبد الله قال: "كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يَ أ عبد فما وجد 1 مالك منشيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الأرض، وجعل ينكت بعود في يده علاه الرحضاء ـ يعني العرق ـ ثم رفع رأسه ورمى بالعود، وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة وأمر به فأخرج" 2. 5- وأخرج أبو نعيم عن يحيى بن الربيع قال: "كنت عند مالك بن أنس، ودخل عليه رجل فقال: يَ أبا عبد الله، ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ " __________ 1 جاء في لسان العرب3/446؛ "وجد عليه في الغضب يجُِدُ ويجاِدُ وجدا وماوْجِداة ووجدانا غضب، وفي حديث الإيمان، إني سائلك فلا تجد علين أي لا تغضب من سؤالي". 2 الحلية6/326. وأخرجه أيضا الصابوني في عقيدة السلف أصحاب الحديث ص 17-18 من طريق جعفر بن عبد الله عن مالك وابن عبد البر في التمهيد7/151؛ من طريق عبد الله بن نافع عن مالك والبيهقي في الأسماء والصفات ص 408 من طريق عبد الله بن وهب عن مالك قال الحافظ ابن حجر في الفتح 13/406،407 :إسناده جيد وصححه الذهبي في العلو ص103.

عدد الصفحات ٨

(1/25) فقال مالك: زنديق1 فاقتلوه فقال: يَ أبا عبد الله، إنما أحكي كلاما سمعته فقال: لم أسمعه من أحد، إنما سمعته منك، و عظَّم هذا القول" 2. 6- وأخرج ابن عبد البر عن عبد الله بن نافع قال: "كان مالك بن أنس يقول: من قا ل القرآن مخلوق يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب" 3. 7- وأخرج أبو داود عن عبد الله بن نافع قال: "قال مال ك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان" 4. "ب" قوله في القدر 1- أخرج أبو نعيم عن ابن وهب 5 قال: "سمعت مالكا يقول لرجل: سألتني أمس عن القدر؟ قال نعم. قال: إن الله تعالى يقوللأاانَّ جاهانَّما مِنا الجِْنَّةِ واالنَّاسِ أاجمْاعِينا لسجدة:13." __________ 1 الزنديق: كلمة معربة عن الفارسية استعملها المسلمون أولا في الدلالة على ا لقائلين بالأصلين النور والظلمة على مذهب المانوية وغيرهم، ثم اتسع معناها عندهم، فشمل الدهريين والملحدين وسائر أصحاب المعتقدات الضالة، بل أطلق على المتشككين وكل مت حرر عن أحكام الدين فكرا وعملا. انظر الموسوعة الميسرة 1/929، وتاريخ الإلحاد لعبد الرحمن بدوي ص24-32. 2 الحلية6/325، وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1/249، من طريق أبي محمد يحيى بن خلف عن مالك، وأورده القاضي عياض في ترتيب المدارك 2/44. 3 الانتقاء ص35. 4 رواه أبو داود في مسائل الإمام أحمد ص263، وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة ص11 الطبعة القديمة وابن عبد البر في التمهيد 7/138. 5 هو عبد الله بن وهب القرشي مولاهم المصري قال عنه ابن حجر: "الفقيه ثقة حافظ عابد مات سنة 197هـ، تقريب التهذيب 1/460. (1/26)

عدد الصفحات ٩

فلا بد أن يكون ما قال الله تعا1. 2- وقال القاضي عياض: "سئل الإمام مالك عنالقدرية من هم؟ قال: من قال: ما خلق المعاصي، وسئل كذلك عن القدرية؟ قال: هم الذين يقولون إن الاستطاعة إليهم، إن شاؤوا أطاعوا، وإن شاؤوا عصوا" 2. 3- وأخرج ابن أبي عاصم عن سعيد بن عبد الجبار قال: "سمعت مالك بن أنس يقول: رأيي فيهم أن يستتابوا؛ فإن تابوا، وإلا قتلوا ـ يعني القدرية ـ" 3. 4- وقالابن عبد البر: "قال مالك: ما رأيت أحدا من أهل القدر، إلا أهل سخافة وطيش وخفة" 4. 5- وأخرج ابن أبي عاصم عن مروان بن محمد الطاطري قال: "سمعت مالك بن أنس يسأل عن تزويج القدري؟ فقرأورة البقرة: الآية221 "5. 6- وقال القاضي عياض: "قال مالك: لا تجوز شهادة القدري الذي يدعو 6 ولا الخارجي، والرافضي" 7. __________ 1 الحلية6/326. 2 ترتيب المدارك2/48. وانظر شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 2/701؛ والمقصود نفي أن يكون الله تعالى خلق المعاصي. 3 السنة لابن أبي عاصم1/87،88؛وأخرجه أيضا أبو نعيم في الحلية 6/326. 4 الانتقاء ص34. 5 السنة لابن أبي عاصم1/88؛ الحلية6/326. 6 يدعو إلى بدعته 7 ترتيب المدارك2/47. (1/27) 7 - وقال القاضي عياض: "سئل مالك عن أهل القدر؟ أنكف عن كلامهم؟ قال: نعم إذا كا ن عارفا بما هو عليه، وفي رواية أخرى قال: لا يصلى خلفهم، ولا يقبل عنهم الحديث، وإن وافيتموهم في ثغر؛ فأخرجوهم منه" 1.

عدد الصفحات ١٠

"ج" قوله في الإيمان 1- أخرج ابن عبد البر، عن عبد الرزاق بن همام، قال: "سمعت ابن جريج 2، وسفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص" 3. 2- وأخرج أبونعيم، عن عبد الله بن نافع قال: "كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل 4. وأخرج ابن عبد البر، عن أشهب بن عبد العزيز، قال: "قال مالك: فقام الناس يصلون نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم أمروا بالبيت الحرام، فقال الله تعاانا اللََُّّ لِيُضِيعا إِيمااناكُمْ "سورة البقرة: الآية143." أي صلاتكم إلى بيت المقدس. قال مالك: وإني لأذكر بهذه قول المرجئة: إن الصلاة ليست من الإيمان"5. __________ 1 ترتيب المدارك2/47. 2 هو عبد الملك بن عبد العزيز بنجريج الرومي الأموي مولاهم المكي، قال عنه الذهبي: "الإمام الحافظ فقيه الحرم أبو الوليد". مات سنة 150هـ، تذكرة الحفاظ 1/169. وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 10/400. 3 الانتقاء ص34. 4 الحلية6/327. 5 الانتقاء ص34. (1/28) "د" قوله في الصحابة أخرج أبو نعيم، عن ع بد الله العنبري 1 قال: "قال مالك بن أنس من تنقَّص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو كان في قلبه عليهم غل فليس له حق في فيء المسلمين. ثم تلا قوله تعاذِينا سابـاقُوناا باِلأِيماانِ والا تجاْعالْ فيِ قـُلُوبِناا غِلانً لِلَّ ذِينا آمانُوا رابـَّناا إِنَّكا راؤُوفٌ راحِيمٌ 10." فمن تنقصهم، أو كان في قلبه عليهم غل، فليس له في الفيء حق 2. 2- وأخرج أبو نعيم، عن رجل من ولد الزب 3 قال: "كنا عند مالك، فذكروا رجلا يتنقَّص

عدد الصفحات ١١

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ مالك هذه الآية جتى بلغ ـ29." فقال مالك: من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته الآية" 4. 3- وأورد القاضي عياض، عن أشهب بن عبد العزيز قال: "كنا __________ 1 هو عبد الله بن سُوار بن عبد الله العنبري البصري القاضي، قال عنه ابن حجر: "ثقة مات سنة 228هـ"، وقيل غير ذلك. تقريب التهذيب1/421؛ وتهذيب التهذيب5/248. 2 الحلية6/327. 3 الذي تتلمذ على مالك وسمع منه من ولد الزبير بن العوام هو عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وقد تقدم التعريف به ومصعب بن عبد الله بن مصعب وسيأتي التعريف به. 4 الحلية6/327. (1/29) عند مالك إذ وقف عليه رجل من العلاويين، وكانوا يقبلون على مجلسه فناداه: يَ أبا عبد الله، فأشرف له مالك، ولم يكن إذا ناداه أحد يجيبه أكثر من أن يشرف برأسه فقال له الطالبي: إني أريد أن أجعلك حجة فيما بيني وبين الله، إذا قدمت عليه فسألني، قلت له: مالك قال لي. فقال له: قل. فقال: من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر، قال العلوي: ثم من؟ قال مالك: ثم عمر. قال العلوي: ثم من؟ قال: الخليفة المقتول ظلما، عثمان، قال العلوي: والله لا أجالسك أبدا. قال له مالك: فالخيار إليك" 1. "هـ" نَّيه عن الكلام والخصومات في الدين. أخرج ابن عبد البر، عن مصعب بن عبد الله الزبيري 2 قال: "كان مالك بن أنس يقول: الكلام الدين أكرهه، ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه وينهون عنه، نحو الكلام في رأي جهم والقدر وكل ما أشبه ذلك، ولا يحب الكلام إلا فيما تحته عمل. فأما الكلام في دين الله، و في الله عزَّ وجلَّ، فالسكوت أحب إلين لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين، إلا فيما تحته عمل" 3.

عدد الصفحات ١٢

__________ 1 ترتيب المدارك2/44-45 2 هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني نزيل بغداد، قال عنه ابن حجر: "صدوق عالم بالنسب مات سنة 236هـ". تقريب التهذيب2/252 . وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب10/162. 3 جامع بيان العلم وفضله ص415. ط دار الكتب الإسلامية (1/30) 2- وأخرج أبو نعيم، عن عبد الله بن نافع قال: "سمعت مالكا يقول: لو أن رجلا ارتكب الكبائر كلها بعد ألاَّ يشرك بالله، ثم تخلى من هذه الأهواء والبدع ـ وذكر كلاما ـ دخل الجنة" 1. 3- وأخرج الهروي، عن إسحاق بن عيسى 2 قال: "قال مالك: من طلب الدين بالكلام تزندق، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس، ومن طلب غريب الحديث كُذنِب" 3. 4- وأخرج الخطيب، عن إسحاق بن عيسى قال: "سمعت م الك بن أنس يعيب الجدال في الدين، ويقول: كلما جاءنا رجل أجدل من رجل؛ أرادنا أن نرد ما جاء به جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم " 4. 5- وأخرج الهروي، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "دخلت على مالك وعنده رجل يسأله، فقال لعلك من أصحاب عمرو بن عبيد لعن الله عمرو بن عبيد، فإنه ابتدع هذه البدعة من الكلام، ولو كان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة والتابعون، كما تكلموا في الأحكام والشرائع" 5. 6- وأخرج الهروي، عن أشهب بن عبد العزيز قال: "سمعت مالكا يقول: إيَكم والبدع، قيل: يَ أ عبد الله، وما البدع؟ قال: أهل البدع الذين ي تكلمون في أسماء الله، وصفاته، وكلامه، وعلمه، وقدرته، ولايسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بإحسان" 6. __________ 1 الحلية6/325. 2 هو إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي، قال عنه ابن حجر: "صدوق مات214هـ". تقريب التهذيب 1/60. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب1/245. 3 ذم الكلام "ق173-أ

عدد الصفحات ١٣

4 شرف أصحاب الحديث ص5. 5 ذم الكلام "ق173-ب 6 ذم الكلام "ق173-أ (1/31) 7- وأخرج أبونعيم، عن الشافعي قال: "كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال: أما إني على بينة من ربي وديني، وأما أنت فشاكٌّ، فاذهب إلى شاكنٍ فخاصمه " 1. 8- روى ابن عبد البر، عن محمد بن أد بن خويزِ منداد المصري المالكي، قال في كتاب الإجارات من كتابه الخلاف: قال مالك: لا تجوز الإجارات في شيء من كتب الأهواء والبدع والتنجيم وذكر كتبا، ثم قال: وكتب أهل الأهواء والبد ع عند أصحابنا هي كتب أصحاب الكلام من الم عتزلة وغيرهم، وتفسخ الإجارة في ذلك" 2. ثانيا ـ الإمام الشافعي "أ" قوله في التوحيد: 1- أخرج البيهقي، عن الربيع بن سليمان قال: "قال الشافعي: من حلف بالله، أو باسم من أسمائه، فحنث؛ فعليه الكفارة. ومن حلف بشيء غير الله، مثل أن يقول الرجل: والكعبة، وأبي، وكذا وكذا ما كان، فحنث؛ فلا كفارة عليه. ومثل ذلك قوله: لعمري.. لا كفارة عليه. ويمين بغير الله فهي مكروهة، منهي عنها من قبل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله عزَّ وجلَّ نَّاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف با لله أو ليسكت" 3 " ...4. __________ 1 الحلية 6/324. 2 جامع بيان العلم وفضله ص416 417، دار الكتب الإسلامية 3 أخرجه البخاري: كتاب الأيمان والنذور باب لا تحلفوا بآبائكم 11/530، ومسلم: كتاب الإيمان باب النهي عن الحلف بغير الله 3/1266 ح1646. 4 مناقب الشافعي1/405. (1/32)

عدد الصفحات ١٤

وعلَّل الشافعي ذلك بأن أاء الله غير مخلوقة؛ فمن حلف باسم الله، فحنث؛ فعليه الكفارة 1. 2- وأورد ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية، عن الشافعي أنه قال: "القول في السنة التي أنا عليها، ورأيت أصحابنا عليها، أهل الحديث الذين رأيتهم، وأخذت عنهم مثل سفيان، ومالك، وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وأن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء" 2. 3- وأورد الذهبي عن المزني قال: "قلت إن كان أحد يخرج ما في ضميري، وما تعلَّق بخاطري من أمر التوحيد؛ فالشافعي، فصرت إليه وهو في مسجد مصر، فلما جثوت بين يديه، قلت: هجس في ضميري مسألة في التوحيد، فعلمت أن أحدا لا يعلم علمك، فما الذي عندك؟ فغضب ثم قال: أتدري أين أنت؟ قلت: نعم. قال: هذا الموضع الذي أغرق الله فيه فرعون، أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالسؤال عن ذلك؟ قلت: لا، قال: هل تكلم فيه الصحابة؟ قلت: لا، قال: أتدري كم نجما في السماء؟ ق لت: لا، قال: فكوكب منها تعرف جنسه، طلوعه، أفوله، __________ 1 رواه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ص193، وأبو نعيم في الحلية9/112،113، والبيهقي السنن الكبرى 10/28، و الأسماء والصفات ص255،256، وذكره البغوي في شرح السنة 1/188، وانظر العلو ص121، ومختصرهص77. 2 اجتماع الجيوش الإسلامية ص 165، إثبات صفة العلو ص124، وانظر مجموع الفتاوى 4/181-183؛ والعلو للذهبي ص120، ومختصره للألباني ص176. (1/33) ممَّ خلق؟ قلت: لاا، قال: فشيء تراه بعينك من الخلق لست تعرفه تتكلم في علم خالقه؟ ثم سألني عن مسألة في الوضوء فأخطأت فيها، ففرَّعها على أربعة أوجه، فلم أصب في شيء منه، فقال: شيء تحتاج إليه في اليوم خمس مرات؛ تدع علمه وتتكلف علم الخالق إذا هجس في ضميرك ذلك. ف ارجع إلى قول الله تعاإِلهاُكُمْ إِلاهٌ وااحِدٌ لا إِلاها إِلاَّ هُوا الرَّحمْانُ الرَّحِيمُ إِنَّ فيِ خالْقِ السَّمااوااتِ واالأارْضِ وااخْتِلافِ اللَّيْلِ واالنـَّهاارِ واالْفُلْكِ الَّتيِ تجاْرِي فيِ الْباحْرِ بمِاا يـانـْفاعُ النَّاسا الآيتان 163- 164."

عدد الصفحات ١٥

فاستدللمخلوق على الخالق، ولا تتكلف على ما لم يبلغه عقلك" 1. 4- وأخرج ابن عبد البر، عن يونس بن عبد الأعلى 2، قال: "سمعت الشافعي يقول: إذا سمعت الرجل يقول الاسم غير المسمى، أو الشيء غير الشيء، فاشهد عليه بالزندقة" 3. 5- وقال الشافعيكتابه الرسالة: "والحمد لله ... الذي هو كما وصف به نفسه ، وفوق ما يصفه به خلقه" 4. 6- وأورد الذهبي في السير عن الشافعي أنه قال: "نثبت هذه الصفات التي جاء بها القرآن، ووردت بها السنة، وننفي التشبيه عنه، كما نفى عن نفسه، فقالالشورى: الآية11 "5. __________ 1 سير أعلام النبلاء10/31. 2 هو يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي المصري قال عنه ابن حجر: "ثقة من صغار العاشرة مات سنة 264هـ"؛ تقريب التهذيب2/385، وانظر ترجمته في شذرات الذهب2/149؛ وطبقات الشافعية لابن هداية الله ص28. 3 انتقاء ص79؛ ومجموع الفتاوى 6/187. 4 الرسالة ص7،8.. 5 الس20/341. (1/34) 7- وأخرج ابن عبد البر عن الربيع بن سليمان قال: "سمعت الشافعي يقول في قول الله عزَّ وجل {رابهنِِمْ يـاوْمائِذٍ لاماحْجُوبُونا15." أعلمنا الله أن ثم قوما غير محجوبين، ينظرون إليه، لا يضامون في رؤيته" 1. 8- وأخرج اللالكائي، عن الربيع بن سليمان قال: "حضرت مد بن إدريس الشافعي، جاءته رقعة من الصعيد فيها: ما تقول في قوله تعالى{ : "فلما حجبوا هؤء في السخط، كان هذا دليلا على أنه يرونه في الرضا. قال الربيع: قلت يَ أبا عبد الله وبه تقول؟ قال: نعم به أدين الله" 2. 9- وأخرج ابن عبد البر، عن الجارودي 3 قال: "ذُكر عند الشافعي، إبراهيم بن إسماعيل بن عليَّة 4

عدد الصفحات ١٦