ِْٖ الشير ك أجمعنا دخمنا في الجمعة ك مف فتح الياء أراد يفعمكف السبت ك يقيمكف عمؿ يكـ السبت فالسبت عمى ىذا فعميـ يقكؿ سبت يسبت سبتا إذا عظـ يكـ السبت")ُ(. قاؿ الطكسي: " القراء كميـ عمى فتح الياء في قكلو تعالى (لا يسبتكف) كركم عف الحسف ضميا. مف قاؿ (أسبتكا) أراد دخمكا في السبت ، كمف فتح الياء أراد يفعمكف السبت أم يقكمكف بأمره كما يفعؿ المسممكف يكـ الجمعة، كمثمو أجمعنا أم مرت بنا جمعة، كجمعنا شيدنا الجمعة.")ِ( كىذا التكجيو مأخكذ عف الفراء حيث قاؿ: " كالعربي تىقيكؿي: ييسٍبًتكفى كيىسٍبًتكفى كسىبىت كأىسبت. كمعنى أسبتكا: دخمكا فًي السبت، كمعنى يىسٍبًتكف: يفعمكفى سبتيـ. كمثمو فًي الكلبـ: قد أجمعنا، أم مر ت بنا جيمعة، كجىمٌعنا: شيدنا الجمعة.")ّ( كأماـ ىذا التشابو في الجمؿ لا يمكننا الجزـ بأف الطبرسي قد نقؿ تكجيو القراءة الشاذة عف الطكسي كالذم يميؿ إليو الباحث أفٌ الطكسي قد نقؿ التكجيو عف الفراء ثـ نقؿ الطبرسي التكجيو عف الطكسي –كا﵀ أعمـ-. ّ- قراءة: "كأنو لعىمىـ" بفتح العيف كاللبـ مف قكلو تعالى كى إًن وي لىعًمٍـه لٍّمساعىةً فىلب تىمٍتريف بيىا كى ات بًعيكفً ىىذىا صًرىطه مُّستىقًيـه (الزخرؼ: ُٔ)، القراءة ليست في المحتسب كالطبرسي لـ يكجييا إنما بي ف معناىا عند إيرادىا حيث قاؿ: " في الشكاذ قراءة ابف عباس ك قتادة ك الضحاؾ (كأنو لعمـ) بفتح العيف ك اللبـ أم أمارة ك علبمة ." )ْ) ك ىذا التكجيو منقكؿ عف التبياف لمطكسي حيث قاؿ:" كركم عف ابف عباس شاذا أنو مف - العمـ - بفتح العيف كاللبـ بمعنى إنو علبمة كدلالة عمى الساعة")ٓ(. يمكننا ملبحظة أف الطبرسي كاف ينقؿ تكجيو القراءات الشاذة عف الطكسي إذا لـ ترد القراءة الشاذة في المحتسب كأفٌ التكجييات التي نقميا عف الطكسي كانت مختصرة كليا أصؿ في كتب أخرل. (ُ)الطبرسي، مجمع البياف، جْ، صّٕٗ-َّٖ. (ِ)الطكسي، التبياف، جٓ، صُِ. (ّ)الفراء، معاني القرآف ، جُ، صّٖٗ. (ْ) الطبرسي، مجمع البياف، جٗ، صُٗ (ٓ) الطكسي، التبياف، جٗ، صُِِ.
عدد الصفحات ٢٨٩ِٖٓ ثانيا: المواضع التي أفاد فييا الطبرسي من توجييات الطوسي كعددىا في كؿ التفسير ثلبثة عشر مكضعا عمى النحك التالي: ُ- قراءة: "غشاكةن" بالنصب كقراءة: "غىشاكة" بفتح الغيف كقرئت بضميا ك"غشكة" بلب ألؼ مف قكلو تعالى عىظًيـه (البقرة: ٕ)، القراءة ليست في المحتسب ك أفاد الطبرسي مف التبياف )ُ(. ِ- قراءة: غيميؼ" بضـ اللبـ مف قكلو تعالى: { كىقىاليكا قيميكبينىا غيمٍؼ بىؿ ل عىنييـي الم وي بًكيفٍرًىًـٍ فىقىمًيلبن م ا ييؤٍمًنيكفى (البقرة: ٖٖ)، القراءة ليست في المحتسب ك أفاد الطبرسي مف تكجيو الطكسي في التبياف)ِ(. ّ- قراءة: "فصًر ىف" بكسر الصاد كفتح الراء كتشديدىا مف قكلو تعالى قىاؿى فىخي ذٍ أىرٍبىعىةن مٍّفى الطيرً فىصي رٍىيف إًلىيٍؾ (البقرة: َِٔ)، القراءة في المحتسب )ّ) كأخذ الطبرسي تكجيييا عف ابف جني مف غير أف يعزكىا إليو ك أفاد مف التبياف)ْ(. ْ- قراءة مكٍمبيف" بالتخفيؼ مف قكلو تعالىكيـي الطيٍّبىت كى مىا عىم مٍتيـ مٍّفى الجىكىارًح ميكمٍّبًيفى تيعىمٍّميكنييف مم ا عىم مىكيـي الم وي (المائدة: ْ)، القراءة في (ُ) الطكسي، التبياف، جُ، صْٔ-ٓٔ. (ِ) المرجع السابؽ جُ، صِّْ. (ّ)ابف جني، المحتسب، جُ، صُّٔ-ُّٕ، الزجاج، معاني القرآف كا عرابو، جُ، صّْٓ-ّْٔ، الفراء، معاني القرآف جُ، صُْٕ. (ْ) الطكسي، التبياف، جِ، صِّٖ-ِّٗ.
عدد الصفحات ٢٩٠ِٖٔ المحتسب)ُ(، ك أفاد الطبرسي مف تكجيو ابف جني كلعمو أفاد مف التبياف)ِ(. ٓ-قراءة: "ديرًسىتٍ" كقراءة: دىرىسى" مف قكلو تعالى: { كىلًنيبىيٍّنىوي لًقىكٍـو يىعٍمىميكفى (الأنعاـ: َُٓ)،القراءات في المحتسب )ّ(، كنقؿ الطبرسي تكجيييا عف ابف جني مف غير أف يعزكىا إليو، ك أفاد مف الحجة لمقراء السبعة لأبي عمي الفارسي )ْ(، أما تكجيو الطكسي لمقراءات الشاذة فيك مف الحجة لمفارسي كمعاني القرآف لمزجاج )ٓ( كما صرح بذلؾ)ٔ(كيكاد الباحث يجزـ بأف تكجيو الطبرسي ممخص لتكجيو الطكسي في التبياف إلا أف الطبرسي يحرص عمى نقؿ جمؿ الفارسي حرفيا مما يؤكد أف الطبرسي قد نقؿ التكجيو عف الفارسي كتمميذه ابف جني ل تطابؽ الجمؿ المنقكلة مف كتابييما مع ما ىك في تفسيره (مجمع البياف). 6- قراءة: "لىتيصيبىف "بلب ألؼ مف قكلو تعالى خىاصةن كىاعٍمىميكا أىف الم وى شدًيدي الٍعًقىابً (الأنفاؿ: ِٓ)، القراءة في ال محتسب(ٕ(، كنقؿ الطبرسي تكجيييا عف ابف جني مصرحا بذلؾ ك أفاد في تفسير الآية مف التبياف)ٖ(. ٕ-قراءة: "أفمف أىسىسي" عمى كزف فعؿ مف قكلو تعالى أىفىمىفٍ أىس سى بينٍيىانىوي عىمىى تىقٍكىل مًفى الم وً كىرًضٍكىافو خىيٍره أىـٍ مىفٍ أىس سى بينٍيىانىوي عىمىى شىفى ا جيريؼو ىىارو (التكبة: َُٗ)، القراءة في المحتسب)ٗ(، كنقؿ الطبرسي تكجيو القراءة مف التبياف لمطكسي )َُ( الذم أخذىا عف الحجة لمفارسي )ُُ(، كيمكف أف يككف الطبرسي قد أخذ التكجيو عف الفارسي –كا﵀ أعمـ-. (ُ)ابف جني، المحتسب، جُ، صَِٖ. (ِ) الطكسي، التبياف، جّ، صَْْ. (ّ)ابف جني، المحتسب، جُ، صِِٓ-ِِٔ. (ْ) الفارسي، الحجة، جّ، صّّٕ-ّْٕ. (ٓ)الزجاج، معاني القرآف كا عرابو، جِ، صِٕٗ-َِٖ. (ٔ)الطكسي، التبياف، جْ، صِِٖ-ِِٗ. (ٕ)ابف جني، المحتسب، جُ، صِٕٕ-ِٖٕ. (ٖ)الطكسي، التبياف، جٓ، صَُّ، كالفراء، معاني القرآف جُ، صَْٕ. (ٗ) ابف جني، المحتسب، جُ، صَّّ. (َُ) الطكسي، التبياف، جٓ، صَُّ-َِّ. (ُُ) الفارسي، الحجة، جْ، صَِِ-ُِِ.
عدد الصفحات ٢٩١ِٕٖ ٖ- قراءة: "سيرٍّؽ" بضـ السيف كتشديد الراء مع الكسر مف قكلو تعالى فىقيكليكا يىأىبىانىا إًف ابٍنىؾ سرىؽى كى مىا شيًدٍنىا إًلا بًمىا عىمًمٍنىا كى مىا كن ا لًمٍغىيٍبً حىفًظًيفى (يكسؼ: ُٖ)، القراءة ليست في المحتسب ك أفاد الطبرسي في تكجيييا مف التبياف لمطكسي )ُ(. ٗ- قراءة: "آتينا بيا" بالمد مف قكلو تعالى نىفٍسه شيٍئان كىا ًف كافى مًثٍقىاؿى حىب ة مٍّفٍ خىرٍدىؿ أىتىيٍنىا بًيىا كىكىفىى بًنىا حىسًبًيفى (الأنبياء: ْٕ) القراءة في المحتسب)ِ) كالطبرسي يصرح بالنقؿ عف ابف جني ك أفاد مف التبياف)ّ(. َُ- قراءة: "جىذاذا" بفتح الجيـ مف قكلو تعالى يىرٍجًعيكفى (الأنبياء: ٖٓ)، القراءة في المحتسب كنقؿ منو قكؿ أبي حاتـ مف غير أف يعزكه لابف جني)ْ(، ك أفاد مف التبياف لمطكسي)ٓ) حيث نقؿ منو بيت جرير. ُُ- قراءة: "كحىريـى" مف قكلو تعالى (الأنبياء: ٓٗ)، القراءات الشاذة في المحتسب كنقؿ الطبرسي تكجيو ابف جني مف غير أف يعزك إليو)ٔ(، ك أفاد مف التبياف لمطكسي)ٕ(. ُِ- قراءة: "عىكىرات" بفتح الكاك مف قكلو تعالى أىيٍمىنيكـٍ كى ال ذًيفى لىـٍ يىبٍميغيكا الحي ميـى مًنكـٍ ثىمىث مىر ت مٍّف قىبٍؿً صمىكةً الٍفىجٍرً كى حًيفى تىضعيكفى ثًيىابىكيـ مٍّفى الظيًيرىةً كى مًف بىعٍدً صمىكةً الٍعًشاءً ثىمىث عىكٍرىت ل كيـٍ (النكر: ٖٓ)، القراءة ليست في المحتسب كنقؿ الطبرسي تكجيييا مف التبياف لمطكسي )ٖ(. (ُ) الطكسي، التبياف، جٔ، صَُٖ. (ِ)ابف جني، المحتسب، جِ، صّٔ. (ّ)الطكسي، التبياف، جٕ،ص ِّٓ . (ْ)ابف جني، المحتسب، جِ، ص ْٔ. (ٓ)الطكسي، التبياف، جٕ، صِٕٓ. (ٔ) ابف جني، المحتسب، جِ، صْٔ-ٓٔ. (ٕ) الطكسي، التبياف، جٕ، صِٖٕ. (ٖ) المرجع السابؽ جٕ، صَْٔ.
عدد الصفحات ٢٩٢ِٖٖ ُّ- قراءة: (كاجعؿ لنا مف المتقيف إماما) مف قكلو تعالى أىزٍكىجًنىا كىذيرٍّي تًنىا قير ةى أىعٍ يف كىاجٍعىمٍنىا لًمٍميت قًيفى إًمىامان (الفرقاف: ْٕ)، القراءة ليست في المحتسب كلـ يكجييا الطبرسي لكنو نقميا عف التبياف لمطكسي )ُ(. ُْ- قراءة: "أىإًذا صىمىمٍنا" بالصاد كفتح اللبـ مف قكلو تعالى في الأىرٍضً أىءًن ا لىفًى خىمٍؽ جىدًيدً بىؿٍ ىيـ بًمًقىاءً رىبيًـٍ كىفًريكفى (السجدة: َُ)، القراءة في المحتسب )ِ(، ك أفاد الطبرسي في تكجيييا مف التبياف لمطكسي )ّ(. كىكذا يتبيف أف الطبرسي لـ يتأثر بالطكسي في تكجيو القراءات الشاذة إلا في مكاضع قميمة لأنيما اعتمدا عمى نفس المصادر في تكجيو القراءات الشاذة كقمما أخذ التكجيو عنو إلا إذا لـ يعثر عمى تكجيو القراءة في مصادر أخرل. كفي نياية الكلبـ عمى المصادر التي اعتمد الطبرسي عمييا في تكجيو القراءات الشاذة يجد الباحث نفسو مضطرا بأف يعترؼ ل بعض العمماء -لـ يذكرىـ الباحث في دراستو - بالفضؿ كالعمـ، مع أف الطبرسي يكثر مف ذكرىـ، كا نما لـ يأت الباحث عمى ذكر تأثيرىـ في تكجيو القراءات الشاذة لسببيف: الأول: خشية أف تطكؿ الدراسة، والثاني: لأفٌ اعتماد الطبرسي عمييـ في تكجيو القراءات الشاذة كاف أقؿ مف العمماء الذيف ذكرىـ الباحث. كمف العمماء الذيف اشتيركا بتكجيو القراءات كلـ أذكرىـ: أبك عبيدة ، حيث صرح الطبرسي بالنقؿ عنو في تفسيره أكثر مف مائة كثلبثيف مرة، كالفراء ، حيث ذكره الطبرسي حكالي ثلبثمائة مرة، كأبك حاتـ كاعتبره الطبرسي مف القراء الذيف نقؿ عنيـ القراءات كتكرر اسمو في أكثر مف خمسة كأربعيف مكضعا، كالأخفش كتكرر اسمو أكثر مف خمس كتسعيف مرة، رحميـ ا﵀ أجمعيف. (ُ)الطكسي، التبياف، جٕ، صُِٓ. (ِ)ابف جني، المحتسب، جِ، صُّٕ-ُْٕ. (ّ)الطكسي، التبياف، جٖ، صِٖٗ.
عدد الصفحات ٢٩٣ِٖٗ المبحث الثالث تأثير توجيو القراءات الشاذة عمى المعنى عند الطبرسي إف مف أىـ الفكائد لإيراد القراءات الشاذة في التفسير تكسيع دائرة المعنى لمنص القرآني كفتح مجالات لتدبر النص كترجيح معنى عمى غيره ، ككما لك حظ في المباحث السابقة، فإف الطبرسي قد اعتنى عناية فائقة في إيراد القراءات الشاذة كحرص عمى تكجيييا كبياف معانييا كعمميا، فيؿ أفاد مف القراءات الشاذة كتكجيياتيا في التفسير؟ كبمعنى آخر: ىؿ كاف لمقراءات الشاذة أثر في المعنى الذم قصده الطبرسي في تفسي ره؟ قاـ الباحث بتتبع أثر القراءات الشاذة في المعنى عند الطبرسي، فكجد أف الطبرسي قد اعتنى بالقراءات الشاذة كتكجيياتيا ككاف أحيانا يطيؿ النفس في تكجيييا كبياف معانييا لكنو لـ يستثمر ىذه الثركة عند تفسير الآيات. فكما مر سابقا فإف تفسير مجمع البياف مف التفاسير المنظمة كالمرتبة كقد يشؾ المطالع لو في نسبتو لمفسر عاش في بدايات القرف السادس اليجرم، فيك يقسـ المباحث التفسيرية بعناكيف كاضحة فيبدأ بالقراءة ثـ الحجة فالإعراب فالمغة ثـ القصص كالنزكلات، ثـ يختـ بالمعنى كالنظـ، فكأنو يميد لممعنى بالمباحث الأساسية مف القراءات كالنحك كالمغة كأسباب النزكؿ، لكنو عندما يأتي إلى المعنى يشعر المطالع لمتفسير بكجكد انفصاـ بيف ما قدمو المفسر مف مباحث كما تكصؿ إليو مف معنى، كبمعنى آخر يتفاجأ القارئ بضآلة الثمرة التي تكصؿ إلييا المفسر بعد أف أتعب نفسو في المباحث التمييدية فمـ يستثمر ما تكصؿ إليو في تمؾ المباحث لتكسيع دلالات النص كا نما يبدأ بسرد الأقكاؿ ناسبا إياىا لأصحابيا. كىذا يدفع الباحث لتبني رأيا - ليتو يككف خاطئا- بأف الطبرسي لـ يكف لو منيج كاضح في التفسير كا نما كاف يعتمد عمى الجمع ككأف الجمع كالتنميؽ بيف الأقكاؿ كاف مقياس جكدة التفسير في ذلؾ الكقت. قاـ الباحث باستقراء تكجيو القراءات الشاذة في تفسير مجمع البياف كمقارنتيا بالمعنى الذم كضحو المفسر بعد المباحث التمييدية فتـ التكصؿ إلى أف الطبرسي قد أفاد مف تكجيو القراءات الشاذة في كاحد كثلبثيف مكضعا كردت فييا قراءات شاذة مف أصؿ مائتيف ك سبعة كتسعيف
عدد الصفحات ٢٩٤َِٗ مكضعا كبنسبة مئكية تساكم ( َُ %) تقريبا مما يؤكد حقيقة أف الطبرسي كاف يكرد القراءات الشاذة كتكجيياتيا استكمالا لمباحث التفسير كليس بغرض الإفادة منيا في تكسيع دلالات الآيات أك ترجيح معنى عمى آخر. كعند التدقيؽ في ىذه المكاضع التي أفاد فييا الطبرسي مف تكجيو القراءات الشاذة في المعنى نجد أف الطبرسي استغؿ تكجيو القراءات الشاذة لنصرة مذىبو؛ فمف أصؿ كاحد كثلبثيف مكضعا أدخؿ الطبرسي فييا القراءات الشاذة في التفسير كاف منيا ثمانية عشر مكضعا لقراءات منسكبة لأىؿ البيت كستة مكاضع منسكبة لابف عباس رضي ا﵀ عنيما كسبعة مكاضع لغيرىـ مف الركاة، مع أف عدد مكاضع القراءات المنسكبة لأىؿ البيت في كؿ التفسير يبمغ سبعة كستيف مكضعا، كبمعنى آخر في حيف كانت نسبة القراءات الشاذة التي أدخميا في التفسير بشكؿ عاـ ىي (َُ%) نجد أف نسبتيا في القراءات المنسكبة لأىؿ البيت تساكم ( ِٕ%) كىذا مؤشر عمى عدـ مكضكعية المفسر كأن و أقحـ الركايات الشاذة المنسكبة لأىؿ البيت في تفسيره نصرة لمذىبو، أك أن و كاف لا ييمؿ تمؾ الركايات متأثرا بمذىبو كفي كمتا الحاليف لا يعفى مف المسؤكلية. عند التأمؿ في القراءات الشاذة المنسكب ة لأىؿ البيت التي أفاد منيا الطبرسي في التفسير يمكف تقسيميا إلى ثلبث مجمكعات حسب المطالب التالية: المطمب الأول: قراءات شاذة منسوبة لأىل البيت وجييا الطبرسي متأثرًا بمذىبو لكنو لم يدخميا في التفسير كيبمغ عددىا ثلبث قراءات ىي: ُ- قراءة: "يحكـ بو ذك عدؿ منكـ" م ف قكلو تعالىيىاأىيُّيىا ال ذًيفى آمىنيكا لاى تىقٍتيميكا الص يٍدى كىأىنٍتيـٍ حيريـه كىمىفٍ قىتىمىوي مًنٍكيـٍ ميتىعىمٍّدنا فىجىزىاءه مًثٍؿي مىا قىتىؿى مًفى الن عىـً يىحٍكيـي بًوً ذىكىا عىدٍؿو مًنٍكيـٍ ىى دٍينا بىالًغى الٍكىعٍبىةً (المائدة: ٓٗ)، حيث خطأ تكجيو ابف جني كنقؿ تكجييا منسكبا لأىؿ البيت لكنو لـ يدخؿ ىذا التكجيو في التفسير)ُ(. ِ- قراءة: "كا ذا المىكىد ة سئمت" مف قكلو تعالىكىا ًذىا الٍمىكٍءيكدىةي سيئًمىتٍ (التككير: ٖ)، كجو الطبرسي ىذه القراءة متأثرا بمذىبو لكنو لـ يدخميا في التفسير، قاؿ في تكجييي ا: " كأما (ُ) الطبرسي، مجمع البياف جّ، صّّٕ-ّٖٕ.
عدد الصفحات ٢٩٥ُِٗ مف قرأ المكدة بفتح الميـ كالكاك فالمراد بذلؾ الرحـ كالقرابة كأنو يسأؿ قاطعيا عف سبب قطعيا ك ركم عف ابف عباس أنو قاؿ ىك مف قتؿ في مكدتنا أىؿ البيت (عمييـ السلبـ) كعف أبي جعفر (عميو السلبـ) قاؿ يعني قرابة رسكؿ ا﵀ (صمى ا﵀ عميو كآلو كسمٌـ) كمف قتؿ في جياد ك في ركاية أخرل قاؿ ىك مف قتؿ في مكدتنا ككلايتنا." )ُ( ّ- قراءة: "كخمؽ الذكر كالانثى" بلب "ما" مف قكلو تعالى كىمىا خىمىؽى الذ كىرى كىالأٍينٍثىى (الميؿ: ّ)، حيث كجو القراءة الشاذة في الحجة لكنو لـ يستفد منيا في التفسير )ِ(. المطمب الثاني: قراءات شاذة منسوبة لأىل البيت أدخميا الطبرسي في التفسير ُ- قراءة: "خيطيؤات الشيطاف" مف قكلو تعالى يىاأىيُّيىا الن اسي كيميكا مًم ا فًي الأٍىرٍضً حىلبىلان طىيٍّبنا كىلاى تىت بًعيكا خيطيكىاتً الش يٍطىافً إًن وي لىكيـٍ عىديكٌّ ميبًيفه (البقرة: ُٖٔ)، فكجو الطبر سي ىذه القراءة بالرغـ مف تضعيؼ ابف جني إياىا ثـ أدخميا في تفسير الآية متأثرا بمذىبو لأنيا مركية عف عمي رضي ا﵀ عنو )ّ(. ِ- قراءة: "يسألكنؾ الأنفاؿ" مف قكلو تعالى يىسٍأىليكنىؾى عىفً الأٍىنٍفىاؿً قيؿً الأٍىنٍفىاؿي لًم وً كىالر سيكؿً (الأنفاؿ: ُ)، كقد أفاد الطبرسي مف ىذه القراءة في التفسير متأثرا بمذىبو؛ فبعد أف نقؿ تكجيو ابف جني قاؿ في معنى الآية: " كصحت الركاية عف أبي جعفر كأبي عبد ا﵀ (عميو السلبـ) أنيما قالا إف الأنفاؿ كؿ ما أخذ مف دار الحرب بغير قتاؿ ككؿ أرض انجمى أىميا عنيا بغير قتاؿ كيسمييا الفقياء فيئا كميراث مف لا كارث لو كقطائع الممكؾ إذا كانت في أيدييـ مف غير غصب كالآجاـ كبطكف الأكدية كالأرضكف المكات كغير ذلؾ مما ىك مذككر في مكاضعو كقالا ىي ﵀ كلمرسكؿ كبعده لمف قاـ مقامو فيصرفو حيث شاء مف مصالح نفسو ليس لأحد فيو شيء كقالا أف غنائـ بدر كانت لمنبي (صمى ا﵀ عميو كآلو كسمٌـ) خاصة فسألكه أف يعطييـ كقد صح أف قراءة أىؿ البيت (عمييـ السلبـ) يسألكنؾ الأنفاؿ فقاؿ ا﵀ تعالى (قؿ) يا محمد (الأنفاؿ ﵀ كالرسكؿ ) ك كذلؾ ابف (ُ) الطبرسي، مجمع البياف جَُ، صِْٕ-ِٕٓ. (ِ) المرجع السابؽ جَُ، صّّْ. (ّ) المرجع السابؽ جُ، صْٔٔ-ْٖٔ.
عدد الصفحات ٢٩٦ِِٗ مسعكد كغيره إنما قرءكا كذلؾ عمى ىذا التأكيؿ فعمى ىذا فقد اختمفكا في كيفية سؤاليـ النبي (صمى ا﵀ عميو كآلو كسمٌـ) فقاؿ ىؤلاء إف أصحابو سألكه أف يقسـ غنيمة بدر بينيـ فأعمميـ ا﵀ سبحانو أف ذلؾ ﵀ كلرسكلو دكنيـ كليس ليـ في ذلؾ شيء كركم ذلؾ أيضا عف ابف عباس كابف جريج كالضحاؾ كعكرمة كالحسف كاختاره الطبرم كقالكا أف عف صمة كمعناه يسألكنؾ الأنفاؿ أف تعطييـ كيؤيد ىذا القكؿ قكلو (فاتقكا ا﵀) إلى آخر الآية")ُ( ّ- قراءة: "خالفكا" مف قكلو تعالى كىعىمىى الث لبىثىةً ال ذًيفى خيمٍّفيكا حىت ى إًذىا ضىاقىتٍ عىمىيٍيًـي الأٍىرٍضي بًمىا رىحيبىتٍ كىضىاقىتٍ عىمىيٍيًـٍ أىنٍفيسيييـٍ كىظىنُّكا أىفٍ لاى مىمٍجىأى مًفى الم وً إًلا إًلىيٍوً ثيـ تىابى عىمىيٍيًـٍ لًيىتيكبيكا إًف الم وى ىيكى الت ك ابي الر حًيـي (التكبة: ُُٖ)، فقد كجو الطبرسي ىذه القراءة باختصار لأنو أطاؿ النفس بتكجيو القراءة المتكاترة نقلب عف أبي عمي الفارسي فمما أراد تكجيو القراءات الشاذة قاؿ: " كمف قرأ (خمفكا) فتأكيمو أقامكا كلـ يبرحكا كمف قرأ خالفكا فمعناه عائد إلى ذلؾ لأنيـ إذا خالفكىـ فأقامكا فقد خمفكا ىناؾ." )ِ(، كلما أراد تفسير الآية أدخؿ قراءة أىؿ البيت في التفسير فقاؿ: " ك أما قراءة أىؿ البيت (عمييـ السلبـ) خالفكا فإنيـ قالكا لك كانكا (خمفكا) لما تكجو عمييـ العتب ك لكنيـ خالفكا")ّ(. ْ- قراءة: "مف الصادقيف" مف قكلو تعالى يىاأىيُّيىا ال ذًيفى آمىنيكا ات قيكا الم وى كىكيكنيكا مىعى الص ادًقًيفى (التكبة: ُُٗ)، لـ يكجو الطبرسي ىذه القراءة في الحجة لكنو أدخميا في التفسير لأنيا مركية عف أىؿ البيت فقاؿ في تكجيييا عندما أراد تفسير الآية: " كقيؿ: اف معنى (مع) ىنا معنى (مف) فكأنو أمر بالككف مف جممة الصادقيف، كيعضده قراءة مف قرأ (مف الصادقيف) كالمعنياف متقارباف ىنا، لأف (مع) لممصاحبة، ك(مف) لمتبعيض، فإذا كاف مف جممتيـ، فيكمعيـ كبعضيـ.")ْ( لكنو فسر "الصادقيف" بما يتكافؽ مع مذىبو فقاؿ: "كقيؿ المراد بالصادقيف ىـ الذيف ذكرىـ ا﵀ في كتابو كىكقكلو رجاؿ صدقكا ما عاىدكا ا﵀ عميو فمنيـ مف قضى نحبو يعني حمزة بف عبد (ُ) الطبرسي، مجمع البياف، جْ، صِْْ. (ِ) المرجع السابقج ٓ، صُّٔ. (ّ) المرجع السابؽ جٓ، صُّٖ. (ْ) المرجع السابؽ جٓ، ص َُْ.
عدد الصفحات ٢٩٧ِّٗ المطمب كجعفر بف أبي طالب كمنيـ مف ينتظر يعني عمي بف أبي طالب (عميو السلبـ) كركل الكمبي عف أبي صالح عف ابف عباس قاؿ (ككنكا مع الصادقيف) مع عمي كأصحابو كركل جابر عف أبي جعفر (عميو السلبـ) في قكلو (كككنكا مع الصادقيف) قاؿ مع آؿ محمد (صمى ا﵀ عميو كآلو كسمٌـ) كقيؿ مع النبييف كالصديقيف في الجنة بالعمؿ الصالح في الدنيا عف الضحاؾ كقيؿ مع محمد (صمى ا﵀ عميو كآلو كسمٌـ) كأصحابو عف نافع كقيؿ مع الذيف صدقت نياتيـ كاستقامت قمكبيـ كأعماليـ كخرجكا مع رسكؿ ا﵀ (صمى ا﵀ عميو كآلو كسمٌـ) كلـ يتخمفكا عنو عف ابف عباس")ُ( ٓ- قراءة: "يىرًثينًي كىارثه مًفٍ آؿً يىعٍقيكبى" مف قكلو تعالى فٍ آؿً يىعٍقيكبى كىاجٍعىمٍوي رىبٍّ رىضًيًّا (مريـ: ٔ)، أفاد مف القراءة الشاذة في المعنى كاستدؿ بالآية عمى جكاز تكريث الأنبياء مالا متأثرا بمذىبو. )ِ( ٔ- قراءة: "كىمًفٍ عًنٍدًهً عًمٍـي الٍكًتىابً" كقراءة: "كمًفٍ عًنٍدًهً" بكسر الميـ كالداؿ كالياء " مف قكلو تعالىـي الٍكًتىابً (الرعد: ّٔ)، كجو الطبرسي ىذه القراءات الشاذة في الحجة تكجيو ابف جني ذاتو في المحتسب ، فمما أراد تفسير "كمف عنده عمـ الكتاب" أكرد أقكاؿ المفسريف كمنيا: " إف المراد بو عمي بف أبي طالب كأئمة اليدل (عمييـ السلبـ) عف أبي جعفر كأبي عبد ا﵀ (عميو السلبـ) كركم عف بريد بف معاكية عف أبي عبد ا﵀ أنو قاؿ إيانا عنى كعمي أكلنا كأفضمنا كخيرنا بعد النبي (صمى ا﵀ عميو كآلو كسمٌـ) كرك ل عنو عبد ا﵀ بف كثير أنو كضع يده عمى صدره ثـ قاؿ عندنا كا﵀ عمـ الكتاب كاملب كيؤيد ذلؾ ما ركم عف الشعبي أنو قاؿ ما أحد أعمـ بكتاب ا﵀ بعد النبي مف عمي بف أبي طالب (عميو السلبـ) كمف الصالحيف مف أكلاده كركم عف عاصـ بف أبي النجكد عف أبي عبد الرحمف السممي قاؿ ما رأيت أحدا أقرأ مف عمي بف أبي طالب (عميو السلبـ) لمقرآف" )ّ( ٕ- قراءة: "كاجعؿ لنا مف المتقيف إماما" مف قكلو تعالى أىزٍكىاجًنىا كىذيرٍّي اتًنىا قير ةى أىعٍييفو كىاجٍعىمٍنىا لًمٍميت قًيفى إًمىامنا (الفرقاف: ْٕ)، ىذه القراءة ليست في (ُ) الطبرسي، م جمع البياف جٓ، صُّٗ-َُْ. (ِ) المرجع السابؽ جٔ، صّٗٓ. (ّ) المرجع السابؽ جٔ، صّٓ-ْٓ.
عدد الصفحات ٢٩٨ِْٗ المحتسب كا نما أخذىا الطبرسي مف التبياف لمطكسي)(ُ(، كلـ يكجييا في الحجة لكنو أدخميا في التفسير حيث قاؿ: "(كاجعمنا لممتقيف إماما) أم اجعمنا ممف يقتدم بنا المتقكف طمبكا العز بالتقكل لا بالدنيا كقيؿ معناه اجعمنا نأتـ بمف قبمنا حتى يأتـ أم يقتدم بنا مف بعدنا كعمى ىذا فيجكز أف يككف اللبـ في المفظ في المتقيف كفي المعنى في نا كالتقدير كاجعؿ المتقيف لنا إماما")ِ(لاحظ كيؼ حكر المعنى كقمبو ليتكافؽ مع القراءة الشاذة المركية عف أىؿ البيت متأثرا بمذىبو. كىكذا يتبيف لنا أف الطبرسي كاف ينتيز أي ة فرصة ليستغؿ القراءة الشاذة لخدمة مذىبو. أما القراءات الشاذة الأخرل التي أفاد منيا الطبرسي في التفسير كالمركية عف ابف عباس رضي ا﵀ عنيما كالبالغة ست قراءات فعند التدقيؽ فييا كجد الباحث أف الطبرسي قد أفاد منيا في تكضيح المعنى مف غير أف يتأثر بمذىبو ككذلؾ القراءات المركية عف غير ابف عباس كأىؿ البيت رضي ا﵀ عنيـ كالبالغة سبع قراءات فإف الطبرسي قد أفاد منيا في التفسير مف غير أف يتأثر بمذىبو. المطمب الثالث: قراءات أفاد منيا في المعنى من غير أن يتأثر بمذىبو كيبمغ عددىا تسع قراءات كىي: ُ- قراءة: "أي ثينا" الثاء قبؿ النكف كقراءة: "إلا أينيثا" بضمتيف كالثاء بعد النكف مف قكلو تعالى: { (النساءُُٕ)، فقد أفاد الطبرسي مف ىذه القراءة في تكسيع المعنى مف غير أف يتأثر بمذىبو. )ّ( ِ- قر اءة: "كىيىذىرىؾى كىا لاىىىتىؾى" مف قكلو تعالى لًييفٍسًديكا فًي الأٍىرٍضً كىيىذىرىؾى كىآلًيىتىؾ (الأعراؼ: ُِٕ)، حيث أفاد مف القراءة الشاذة في تكضيح المعنى مف غير أف يتأثر بمذىبو.)ْ( (ُ) الطكسي، التبياف، جٕ، صُِٓ. (ِ) الطبرسي، مجمع البياف جٕ، صُّٔ. (ّ) المرجع السابؽ جّ، صُّٗ. (ْ) المرجع السابؽ جْ، صّّْ.
عدد الصفحات ٢٩٩ِٓٗ ّ- قراءة : "يىحٍفىظيكنىوي بًأىمٍرً ا﵀ً" مف قكلو تعالى يىحٍفىظيكنىوي مًفٍ أىمٍرً الم وً (الرعد: ُُ)، فأفاد مف القراءة الشاذة في تكضيح المعنى كلـ يتأثر بمذىبو.)ُ( ْ- قراءة: "أىفىمىـٍ يىتىبىي فً الذيف" مف قكلو تعالى الن اسى جىمًيعنا (الرعد: ُّ)، أفاد مف القراءة الشاذة في تكضيح المعنى مف غير أف يتأثر بمذىبو.)ِ( ٓ- قراءة: "آمىرٍنىا" في كزف عىامىرٍنا مف قكلو تعالىؾى قىرٍيىةن أىمىرٍنىا ميتٍرىفًييىا فىفىسىقيكا فًييىا فىحىؽ عىمىيٍيىا الٍقىكٍؿي فىدىم رٍنىاىىا تىدٍمًيرنا (الإسراء: ُٔ)، أفاد الطبرسي مف القراءة الشاذة في التفسير مف غير أف يتأثر بمذىبو.)ّ( ٔ- قراءة: "حطب" مف قكلو تعالى إًن كيـٍ كىمىا تىعٍبيديكفى مًفٍ ديكفً الم وً حىصىبي جىيىن ـى أىنٍتيـٍ لىيىا كىارًديكفى (الأنبياء: ٖٗ)، أفاد مف القراءة الشاذة في تكضيح المعنى مف غير أف يتأثر بمذىبو.)ْ( ٕ- قراءة: "تبينت الإنس" مف قكلو تعالى فىمىم ا قىضىيٍنىا عىمىيٍوً الٍمىكٍتى مىا دىل ييـٍ عىمىى مىكٍتًوً إًلا دىاب ةي الأٍىرٍضً تىأٍكيؿي مًنٍسىأىتىوي فىمىم ا خىر تىبىي نىتً الٍجًفُّ أىفٍ لىكٍ كىانيكا يىعٍمىميكفى الٍغىيٍبى مىا لىبًثيكا فً ي الٍعىذىابً الٍمييًيفً (سبأ: ُْ)، أفاد الطبرسي مف القراءة الشاذة في تكضيح المعنى مف غير أف يتأثر بمذىبو.)ٓ( ٖ- قراءة: "لا مستقر " بنصب الراء مف قكلو تعالى كىالش مٍسي تىجٍرًم لًميسٍتىقىر لىيىا ذىلًؾى تىقٍدًيري الٍعىزًيزً الٍعىمًيـً (يس: ُّٖ)، أفاد الطبرسي مف القراءة الشاذة في تكضيح معنى الآية مف غير أف يتأثر بمذىبو)ٔ(. (ُ) الطبرسي، مجمع البياف جٔ، صُٖ-ُٗ. (ِ) المرجع الس ابؽ جٔ، صُْ. (ّ) المرجع السابؽ جٔ، صِّْ-ِّٓ. (ْ) المرجع السابؽ جٕ، صُُٓ. (ٓ) الطبرسي، مجمع البياف، ج ٖ، صَِٓ. (ٔ) المرجع السابؽ، جٖ، صِْٕ.
عدد الصفحات ٣٠٠ِٔٗ ٗ- قراءة: "كأرسمناه إلى مائة ألؼ كيزيدكف" مف قكلو تعالى كىأى رٍسىمٍنىاهي إًلىى مًائىةً أىلٍؼو أىكٍ يىزًيديكفى (الصافات: ُْٕ)، لـ يكجو الطبرسي ىذه القراءة لكنو أدخميا في التفسير كرجح تكجيو ابف جني لمقراءة المتكاترة )ُ(. فالملبحظ عمى ىذه القراءات أنيا لا علبقة ليا بالمذىب الشيعي، لا في الإمامة كغيرىا مف الأصكؿ، كلا في الفركع الفقيية الت ي يخالفكف فييا الجميكر، إنما ىي في قضايا تفسيرية بحتة. كفي ختاـ ىذا الفصؿ يقدـ الباحث جدكلا يبيٍّف فيو السكر التي احتكت عمى قراءات شاذة في تفسير مجمع البياف كعدد المكاضع التي احتكت عمى قراءات شاذة في كؿ سكرة كعدد المكاضع التي صرح فييا ا لطبرسي بنقؿ تكجيو القراءات الشاذة عف ابف جني كعدد المكاضع التي نقؿ الطبرسي تكجيو ابف جني لمقراءة الشاذة مف غير أف يعزكىا إليو كعدد المكاضع التي أفاد فييا الطبرسي مف تكجيو أبي عمي الفارسي في كتابو: "الحجة لمقراء السبعة" كعدد المكاضع التي أفاد فييا الطبرسي م ف تكجيو الزجاج لمقراءات الشاذة في كتابو: "معاني القرآف كا عرابو" كعدد المكاضع التي أفاد فييا الطبرسي مف التبياف لمطكسي كعدد المكاضع التي لـ يكجو فييا القراءات الشاذة كعدد المكاضع التي أدخؿ فييا الطبرسي القراءات الشاذة في التفسير ك أفاد منيا في المعنى. (ُ) الطبرسي، مجمع البياف، ج ٖ، صّّّ.
عدد الصفحات ٣٠١ِٕٗ الجدول رقم (3) مصادر توجيو القراءات الشاذة في مجمع البيان السكرة عدد القراءات صرح بأنيا مف المحتسب لـ يعز لممحتسب كىي منو الحجة لمفارسي معاني القرآف لمزجاج التبياف لمطكسي لـ يكجييا ليا أثر في المعنى الفاتحة ِ ُ ُ ِ ِ َ َ َ البقرة َِ ٔ ٖ ٕ ُ ّ ِ ْ آؿ عمراف ِ ُ َ َ َ َ ُ َ النساء ُُ ْ ٕ َ َ َ َ ُ المائدة َُ ّ ٓ ُ ُ ُ َ ُ الأنعاـ ٗ ِ ٓ ُ َ ِ ُ ُ الأعراؼ ُِ ّ ٕ َ َ ُ ْ ُ الأنفاؿ ْ ّ ُ َ ُ ُ َ ُ التكبة ُْ ٓ ٓ َ ُ ُ ِ ِ يكنس ٓ ُ ْ َ ُ َ َ َ ىكد ٕ ّ ْ ُ َ َ َ َ يكسؼ ُْ ٓ ٗ ّ ِ ُ َ ُ الرعد ٓ ّ ِ َ َ َ َ ّ إبراىيـ ْ ّ ُ ُ َ َ َ َ الحجر ُ َ َ ُ َ َ ُ ُ النحؿ ٕ ِ ِ ُ ُ َ ِ َ الإسراء ٔ ْ ِ ُ ُ َ َ ُ الكيؼ ٕ ِ ّ َ ُ َ ِ َ
عدد الصفحات ٣٠٢ِٖٗ مريـ ٓ ّ ِ َ َ َ َ ُ طو ٔ ُ ٓ ُ َ َ َ ُ الأنبياء ٔ ُ ْ ِ ِ ّ ُ ُ الحج ٓ ُ ْ َ َ َ َ َ المؤمنكف ْ ّ ُ َ َ َ َ َ النكر ٕ َ ٓ َ ِ ُ ُ َ الفرقاف ْ ُ ّ َ َ َ َ ُ الشعراء ْ ِ ِ َ َ َ َ َ النمؿ ٔ ُ ْ َ َ َ ُ ُ القصص ّ َ ّ َ َ َ َ َ العنكبكت ِ َ ِ َ َ َ َ َ الركـ ّ ُ ِ َ َ َ َ َ لقماف ْ ُ ّ َ َ َ َ َ السجدة ّ ُ ِ َ ُ ُ َ َ الأحزاب ٓ ُ ْ َ َ َ َ َ سبأ ّ ُ ُ َ َ َ ُ ُ فاطر ُ َ ُ َ َ َ َ َ يس ٔ ّ ّ َ َ َ َ ُ الصافات ٔ ِ ّ ِ ُ َ َ ُ ص ّ ُ ِ َ َ َ َ َ الزمر ُ َ َ ُ َ َ َ َ غافر ِ ُ ُ َ َ َ َ َ فصمت ُ ُ َ َ َ َ َ َ الشكرل ُ ُ َ َ َ َ َ َ الزخرؼ ّ ِ َ ُ َ ُ َ ُ
عدد الصفحات ٣٠٣ِٗٗ الأحقاؼ ٓ ِ ِ ُ َ َ َ َ محمد ِ َ ِ َ َ َ َ َ الفتح ِ ُ ُ َ َ َ َ َ الحجرات ُ َ َ َ َ َ ُ َ ؽ ِ ِ َ َ َ َ َ َ الذاريات ُ ُ َ َ َ َ َ َ الطكر ُ ُ َ َ َ َ َ َ النجـ ُ َ ُ َ َ َ َ َ القمر ّ ّ َ َ َ َ َ َ الرحمف ّ ِ َ َ َ َ ُ َ الكاقعة ّ ّ َ َ َ َ َ ُ الحديد ُ ُ َ َ َ َ َ َ المجادلة ِ َ ُ ِ َ َ َ َ الحشر ِ ُ َ َ َ َ ُ َ الممتحنة ِ ُ ُ َ َ َ َ ُ المنافقكف ُ َ ُ َ َ َ َ َ التغابف ُ َ ُ َ َ َ َ َ الطلبؽ ُ َ ُ َ َ َ َ َ الجف ِ َ ِ َ َ َ َ َ المزمؿ ُ َ ُ َ َ َ َ َ المدثر ِ ِ َ َ َ َ َ َ القيامة ُ ُ َ َ َ َ َ ُ الإنساف ِ ُ َ ُ َ َ َ َ المرسلبت ِ ُ ُ َ َ َ َ ُ النبأ ِ ُ ُ َ َ َ َ َ
عدد الصفحات ٣٠٤