المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات عند الطبرسي في تفسير مجمع البيان لعلوم القرآن دراسة نقدية مقارنة

محمد أحمد عبد الفتح عبد الحليم

صفحة ١ من ٢١

القراءات عند الطبرسي في تفسير مجمع البيان لعموم القرآن دراسة نقدية مقارنة إعداد محمد أحمد عبد الفتاح عبد الحميم المشر ف الدكتور محمد مجمي ربابعة قدمت هذه الرسالة استكمالا لمتطمبات درجة الماجستير في التفسير وعموم القرآن الدراسات العميا الجامعة الأردنية آب / 6102م

عدد الصفحات ١

‌ج الإهداء أىدي ىذا العمل لوالديّ المذين سيرا وتعبا وانتظرا ىذه المحظة...

عدد الصفحات ٢

‌د الشكر أتقدم بالشكر الجزيل لممشرف الدكتور محمد الربابعة عمى سعة صدره وصبره عميو وعمى ما قدمو لي من نصح وتوجيو أفدت منو في ىذه الأطروحة. كما اتقدم بالشكر الجزيل لأعضاء لجنة المناقشة عمى تفضميم بالموافقة عمى مناقشة ىذه الأطروحة. ولكل من قدّم لي يد المساعدة...

عدد الصفحات ٣

‌ه القراءات عند الطبرسي في تفسير مجمع البيان لعموم القرآن (دراسة نقدية مقارنة) إعداد محمد أحمد عبد الحميم المشرف الدكتور محمد مجمي الربابعة الممخص تناولت الدراسة القراءات في تفسير (مجمع البيان لعموم القرآن ) لمؤلفو الطبرسي من ناحيتين: الأولى: التحقق من جميع القراءات الواردة فيو سواء كانت متواترة، أم شاذة، وتحديد مدى مطابقتيا لما في كتب القراءات ، والثانية: تحديد مصادر توجيو القراءات في مجمع البيان وأثرىا عمى المعنى. اتبع الباحث منيجين في دراستو ، الأول: المنيج الوصفي، فاستقرأ جميع مواضع القراءات في تفسير مجمع البيان استقراءً تامً ا، واستعان في ذلك بالمنيج الإحصائي حيث أحصى عدد تكرار القراءات المتوات رة والشاذة في كل سورة، وعدد القراءات التي لم يوجييا، وعدد القراءات التي كان ليا أثر في المعنى، والثاني: المنيج التحميمي، حيث قارن جميع القراءات والروايات في تفسير مجمع البيان بما في كتاب: (المبسوط في القراءات العشر ) لابن ميران، وكتاب (النشر في القراءات الع شر) لابن الجزري، وقارن القراءات الشاذة بما في كتاب (المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنيا ) لابن جني، وبكتاب (مختصر شواذ القرآن ) لابن خالويو، ثم قارن توجيو القراءات المتواترة والشاذة بكتب توجيو القراءات والتفسير وحدد المصادر التي نقل منيا الطبرس ي توجيياتو، ثم حاول أن يربط بين توجيو القراءات وما قدمو المفسر من معنى ، فلاحظ مدى تأثير توجيو القراءات في المعنى الذي قصده المفسر ومدى تأثره بمذىبو في ترجيح معنى عمى معنى. وقد توصل الباحث في دراستو إلى أنّ الطبرسي كان دقيقا في عزو القراءات المتواترة، ولم ي محظ تأثره بمذىبو في توجيييا ولم يستثمر توجيييا في ترجيح معنى عمى معنى آخ ر، أما القراءات

عدد الصفحات ٤

‌و الشاذة فقد تحاشى الحكم عمييا بالشذوذ إذا كانت مروية عن أىل البيت متأثرًا بمذىبو، كما أنو استغل توجيو بعض القراءات الشاذة لخدمة مذىبو في بعض القضايا الخاصة بالشيعة.

عدد الصفحات ٥

ُ المقدمة الحمد ﵀ الذم بنعمتو تتـ الصالحات، كبفضمو كبتكفيقو ييدم لمطاعات، كأفضؿ الصمكات كأتـ التسميمات عمى خير البريات، كعمى آلو كصحابتو السادات، نسألو تعالى أف يجمعنا بيـ في ركضات الجنات. أما بعد، فقد شكمت القراءات ميدانا رحبا لمدرس كاحتمت مكانة عمية عند المسمميف، قديما كحديثا، لصمتيا الكثيقة بكتاب ا﵀ عز كجؿ، فيي تمثؿ الشكؿ النيائي لكيفية أداء الألفاظ القرآنية كما أنزلت. كنظرا ليذه المكانة فقد حظيت بعناية المسمميف عبر العصكر، ككاف تعمميا كتعميميا مف أفضؿ القربات التي يبتغي بيا المسمـ أعمى الدرجات، فقي ض ا﵀ لكتابو مف يحفظو كيحرسو مف التحريؼ كالتبديؿ، فمـ يخؿ عصر كلا مصر مف حفظة كتاب ا﵀ ، بقراءاتو كركاياتو، كىيأ عمماء كقفكا أعمارىـ لتعميمو فصنفكا كتبا كض حكا فييا دقائؽ ىذا العمـ، فحفظت كتبيـ عف ظير قمب مف طلبب العمـ المتعطشيف للبرتكاء مف معيف القرآف، ث ـ نظمت شعرا ليسيؿ حفظيا فكانت حرزا لمقرآف مف أيدم المحرفيف كنشرا لو في الأرضيف، فتتابع الشراح ليذه المنظكمات يفصحكف عما استتر كراء ألفاظيا، كيحمكف ألغازىا، مقريف لأسلبفيـ بالفضؿ كدقة الفيـ، فتككنت مكتبة قرآنية عز نظيرىا، فمـ يحظ كتاب عبر العصكر بما حظي بو القرآف الكريـ، فتنكعت العمكـ التي خدمتو كتشعبت، حتى لا نكاد نحصي ما صنؼ في مجاؿ الدراسات القرآنية. ككاف لممفسريف الحظ الأكفى، مف ىذه الثركة، فبأيدييـ معاقد ىذه العمكـ، يغترفكف منيا ما يقرب ألفاظ القرآف لمناس، كيكشفكف بيا عف أسراره البديعة، حتى يشارككىـ لذة العيش في ظلبؿ القرآف، فيقطفكا مف ثمار إعجازه كيتذكقكا حلبكة مجازه، كيجدكا لأسقاميـ دكاءن كلنفكسيـ طمأنينة، كتفاكت المفسركف في تمقييـ لمقراءات فمكثر كمقؿ، كؿ بحسب ما كفقو ا﵀، لكف مف أخذ بيذا العمـ فقد أخذ بحظ كافر، فبو يرفع ا﵀ الناس كبو يضع. لذا تبارل العمماء في تكضيح القراءات ككشؼ عمميا، فأدت ىذه النقاشات إلى كلادة عمـ مف أجؿ العمكـ، نشأ كترعرع في حجر القراء، سيركا عميو، كأحاطكه برعايتيـ كنصحيـ، فمما اشتد ساعداه تنكر ليـ كاتيميـ بالجيؿ كالتخميط.

عدد الصفحات ٦

ِ ككاف مف بعض المفسريف الذيف بيركا بجماؿ ىذا العمـ، لقربو م ف العقؿ، كامتلبكو الحجج، فكاف ألحف لسانا مف القراء الذيف أحسنكا بو الظف، كلـ يتكقعكا تمرده عمى كؿ الثكابت كتجاكزه الخطكط الحمر، فجمع بعض المفسريف مف ىذا العمـ الغث كالسميف، فانتكست غايتيـ، كتبدلت أىدافيـ، فبدلا مف أف يسددكا سياميـ إلى الممحديف المشككيف بالقرآف العظيـ، كجيكا سياميـ لمقراءات بكسكسة مف ىذا الكلد العاؽ، فجرحكا القرآف مف حيث لـ يشعركا. كلـ يسمـ مف ىذه الخطيئة إلا مف عصـ ا﵀، فأبصر الحؽ، كسار مع القرآف حيث سار، كلـ يمتفت لتمؾ الأقكاؿ المغرضة التي تقدح في صحة القراءات. كقد كقع اختيارم عمى مفسر اىتـ بالقراءات فنقؿ أكجو الاختلبؼ في معظـ المك اضع التي اختمفكا فييا، مبينا حججيـ، لكنو كقع بما كقع بو غيره مف المفسريف فضعٌ ؼ قراءات ثبتت صحتيا، كرجح بيف القراءات المتكاترة، فأردت أف أتتبع القراءات التي أكردىا في تفسيره، خاص ة كأنو مخالؼ في المذىب، فيك مف الشيعة الإمامية، كأقارف ما أكرده مف قراءات متكاترة كشاذة بما في كتب أىؿ السنة، كأظفٌ أفٌ عمـ القراءات بقي محايدا لأنو ثابت لا يطرأ عميو تغيير كلا تبديؿ، الميـ أفياـ العمماء كحججيـ، كما قد يتسمؿ إلى كتب التفسير مف ركايات شاذة، سرعاف ما تنكشؼ، إذا ما كقفت أماـ مرآة القراءات المتكاترة الثابتة المدكنة في مئات الكتب عبر العصكر. كنظرا لتقدـ ىذا المفسر في عمـ النحك، كاتخاذه أبا عمي الفارسي شيخا، كىك قد تصدل لبياف حجج القراءات السبع، فكاف لا بد مف الغكص في ىذه الحجج كمعرفة مصادرىا التي تستقي منيا، فتتبعت حجج القراءات في كامؿ التفسير متكاترىا كشاذىا، متممسا منيجو الذم سمكو في نظـ ىذه الحجج، متكقفا عند كؿ جممة مف تكجيياتو مقارنا ليا بما في كتب التكجيو كالتفسير، حتى تمكنت مف فرز مصادره التي نيؿ منيا، فكاف لأبي عمي الفارسي الحصة الكبرل مف ىذه التكجييات ثـ يميو تمميذه ابف جني الذم أكمؿ مشركع شيخو، فكجو القراءات الشاذة، ثـ لشيخ الفارسي كىك الزجاج . كبما أفٌ ىذا المفسر يختمؼ معنا في المذىب، لذا حاكلت الربط بيف ما كجيو مف قراءات كما قصده مف معنى، فمـ أجد لمذىبو أثرا يذكر في تكجيو القراءات المتكاترة لأنو نقؿ تكجيياتيا مف كتب أىؿ السنة، أما القراءات الشاذة فكجدت عنده بعض التعصب لمذىبو خاصة إذا كانت القراءة الشاذة مركية عف أىؿ البيت.

عدد الصفحات ٧

ّ مشكمة الدراسة: يفترض أف تجيب الدراسة عف التساؤلات التالية: أكلا: ما مدل مطابقة ما أكرده الطبرسي مف قراءات مع ما ىك مكجكد في كتب القراءات، سكاء كانت قراءات متكاترة أك شاذة؟ ثانيا: ما مدل تأثير مذىبو في تكجييو لمقراءات ؟ ثالثا: ما المصادر التي اعتمدىا في تكجيو القراءات ؟ رابعان: ما مفيكمو لمقراءات الشاذة خاصة ما ركم منيا عف آؿ البيت ؟ خامسان: ما أثر القراءات كتكجيييا عند الطبرسي عمى المعنى الذم رجحو في التفسير ؟ أىمية الدراسة: يعد الطبرسي مف أعياف الطائفة الشيعية المكثريف مف التصنيؼ، فمو في التفسير ثلبثة كتب، كلما لو مف مكانة في نفكس طائفتو، فتفسيره معتمد لكثير مف مصنفي الشيعة ينيمكف منو، كىذا التفسير عمى عظـ اىتمامو بالقراءات لـ يفرد باحث –عمى ما اطمعت- مبحث القراءات في تفسيره بالبحث كالدرس، ليقدـ لمطالعو نكرا يكشؼ بو خفايا القراءات فيو، خاصة كأف عمـ القراءات في زماننا قؿٌ مريدكه حتى أصبح يي شكؿ عمى طلبب العمـ ناىيؾ عف عكاـ الناس، فقصدت إلى بحث القراءات في ىذا التفسير مف ناحيتيف: ركاية: بالتحقؽ مف جميع القراءات الكاردة فيو صحيحيا كشاذىا. دراية: بتحميؿ تكجيياتو كبياف مصادره في التكجيو كعلبقة التكجيو بالمعنى، لأقدـ إجابات شافية عف تساؤلات تقفز في الذىف بمجرد معرفتنا أف صاحب ىذا التفسير شيعي المذىب. أىداف الدراسة: يسعى الباحث مف دراستو إلى تحقيؽ الأىدا ؼ الآتية: ُ. التحقؽ مف القراءات التي كردت في تفسير مجمع البياف بمقارنتيا بما كرد في كتب القراءات سكاء كانت قراءات مف العشر أك شاذة.

عدد الصفحات ٨

ْ ِ. تحديد مكقؼ الطبرسي مف القضايا الآتية : أ- تكاتر القراءات ال عشر. ب- رد القراءات المتكاترة إذا خالفت قكاعد النحك كالصرؼ كسنف ال عرب في كلبميـ. ج- ترجيح القراءات العشر بعضيا عمى بعض. د- تضعيؼ قراءة مف العشر. ىػ- قراءات آؿ البيت إذا انفردت عف القراءات العشر. ّ. تحديد الأسس التي بنى عمييا الطبرسي منيجو في تكجيو القراءات. ْ. تحديد مدل تأثر الطبرسي بمف سبقو في تكجيو القراءات. ٓ. تحديد العلبقة بيف المعنى الذم رجحو الطبرسي كتكجيو القراءات. منيج الدراسة : كحتى يتمكف الباحث مف تحقيؽ الأىداؼ المرجكة مف دراستو فقد اتبع منيجيف: ُ. المنيج الكصفي: حيث استقرأ مكاضع القراءات في كامؿ التفسير استقراءن تاما، كاستقرأ تكجيو القراءات في كامؿ التفسير، كاتبعت في ذل ؾ المنيج الإحصائي، فأحصيت لكؿ سكرة عدد مكاضع القراءات المتكاترة، كعدد مكاضع القراءات الشاذة، كعدد المكاضع التي لـ يكجييا، كعدد المكاضع التي نقؿ تكجيييا عف الفارسي أك ابف جني أك الزجاج أك الطكسي، كعدد المكاضع التي كاف لتكجيو القراءة أثر في المعنى. ِ. المنيج التحميمي: عمؿ الباحث عمى مقارنة كؿ قراءة كركاية أكردىا المفسر بما ىك في كتب القراءات المعتبرة، بالإضافة إلى تكجيو القراءات المتكاترة منيا كالشاذة، كمف خلبؿ المنيج التحميمي تمكف الباحث مف تحديد مصادر الطبرسي في القراءات كتكجيييا، كما رصد عدد ا مف الظكاىر في تك جيو القراءات فأحصى عدد تكرارىا، كنسبتيا مف مجمكع عدد القراءات ، كغيرىا.

عدد الصفحات ٩

ٓ الدراسات السابقة: لـ يظفر الباحث بدراسة بحثت القراءات عند الطبرسي بتكسع في حدكد ما تـ الاطلبع عميو، كا نما جؿ الدراسات التي تناكلت تفسير مجمع البياف بحثت في منيج التفسير بشكؿ عاـ، فتطرقت إلى منيجو في تناكؿ القراءات بصفة عامة كا كتفت بعرض بعض الأمثمة ، كمف ىذه الدراسات: 1. الطبرسي ومنيجو في التفسير، عبد الكريـ محمد عناد الزبف ، أطركحة دكتكراه، الجامعة الأردنية ، عمٌاف-االأردف، ُُِْق–ُِٗٗـ. أفرد الباحث فصلب لدراسة القراءات في تفسير مجمع ال بياف جاء في حدكد عشر صفحات سماه "الطبرسي كالقراءات " تناكؿ فيو عناية المسمميف بالقراءات القرآنية ، ك معنى القر اءات السبع كآراء العمماء فييا ، عناية الطبرسي بالقراءات كمعنى نزكؿ القرآف عمى سب عة أحرؼ كمكقؼ الإمامية كالطبرسي ، كبيٌف مكقؼ الطبرسي مف القراءات كالحكـ عمييا، إضافة إلى بياف مكقفو مف قراءة الصحابة كالتابعيف ، ك قراءة أىؿ البيت . كما يميٌز ىذه الدراسة عف سابقتيا الاستقراء التاـ لمقراءات في تفسير مجمع البياف، بالإضافة إلى التخصصية. 2 .تفسير مجمع البيان لمشيخ أبي عمي الفضل بن الحسن الطبرسي (دراسة وتحميلً )، حي سنية عبد ا﵀ حسف حكيج، رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية ، عمٌاف-الأردف، ُّٗٗـ. تناكلت الباحثة مكضكع القراءات عند الطبرسي ، فخصصت لو مبحثان يقع في عشر صفحات مف ضمف الفصؿ الثالث كىك بعنكاف: "اىتماـ الطبرسي بقضايا عمكـ القرآف" ، إذ بيٌنت الباحثة عناية الطبرسي ا لفائقة بعمـ القراءات ، كاعتناءه بحجج القراءات المتكترة منيا ك الشاذة. كما يميٌز ىذه الدراسة عف سابقتيا الاستقراء التاـ لمقراءات في تفسير مجمع البياف، بالإضافة إلى التخصصية.

عدد الصفحات ١٠

ٔ 3. الإمامية المعتدلون(الطبرسي نموذجا)، مجدم بف عكض الجارحي ، طُ، َُّْق– ََِٗـ. تناكؿ الباحث في الفصؿ السادس مف الكتاب "القراءات في مجمع البياف" حيث عمد إلى نقؿ رأم الطبرسي كالإمامية في الأحرؼ السبعة كالقراءات ، كذكر أسماء القراء العشرة كركاتيـ كأسانيدىـ ، ك القراءات التي يركي يا الطبرسي عف الصحابة كآؿ البيت ، كما برر الباحث نقؿ الطبرسي قر اءات أئمة الأمصار مف غير السبعة، ثـ بيٌف منيج الطبرسي في عرض القراءات كتكجيييا. كما يميٌز ىذه الدراسة عف سابقتيا الاستقراء التاـ لمقراءات في تفسير مجمع البياف، بالإضافة إلى التخصصية. خطة الدراسة: تقع الدراسة في تمييد كبابيف عمى النحك التالي: التمييد: ترجمة الإماـ الطبرسي الباب الأول: القراءات المتواترة وتوجيييا عند الطبرسي الفصل الأول: أسانيد كأصكؿ القراءات المتكاترة عند الطبرسي المبحث الأكؿ: أسماء القراء كركاتيـ عند الطبرسي المبحث الثاني: مسائؿ أصكؿ القراءات التي أكردىا الطبرسي المبحث الثالث: طريقة الطبرسي في إيراد أصكؿ القراءات كتكجيييا الفصل الثاني: طريقة الطبرسي في إيراد الفرشيات المبحث الأكؿ: التحقؽ مف صحة الفرشيات التي أكردىا الطبرسي - المطمب الأكؿ: التحقؽ مف التزاـ الطبرسي بالرك اية عف القراء العشرة - المطمب الثاني: التحقؽ مف التز اـ الطبرسي بالعزك لمقراء السبع ة - المطمب الثالث: ذكر الانفرادات عف القراء العشرة مما لـ يتكاتر - المطمب الرابع: تأثر الطبرسي بابف مجاىد المبحث الثاني: طريقة الطبرسي في عرض القراءات المتكاترة - المطمب الأكؿ: خصائص طريقة الطبرسي في عرض القراءات المتكاترة

عدد الصفحات ١١

ٕ - المطمب الثاني: ضبط القراءات المتكاترة الفصل الثالث: تكجيو الفرشيات عند الطبرسي المبحث الأكؿ: القراءات التي لـ يكجييا المبحث الثاني: مصادر الطبرسي في تكجيو القراءات المتكاترة - المطمب الأكؿ: إفادة الطبرسي مف كتاب الحجة لأبي عمي الفارسي - المطمب الثاني: إفادة الطبرسي مف المحتسب لابف جني - المطمب الثالث: إفادة الطبرسي مف معاني القرآف كا عرابو لمزجاج - المطمب الرابع: إفادة الطبرسي التبياف لمطكسي المبحث الثالث: مكقؼ الطبرسي مف تضعي ؼ القراءات المتكاترة - المطمب الأكؿ: مكقؼ الطبرسي مف دعكل تحر يؼ القرآف كالزيادة أك النقص فيو - المطمب الثاني: تضعيؼ الطبرسي لم قراءات المتكاترة كالترجيح بينيا المبحث الرابع: أثر تكجيو القراءات المتكاترة عمى المعنى في مجمع البياف الباب الثاني: القراءات الشاذة عند الطبرسي الفصل الأول: إيراد القراءات الشاذة عند الطبرسي المبحث الأكؿ: طريقتو في ع رض القراءات الشاذة كالحكـ عمييا - المطمب الأكؿ: طريقتو في عرض القراءات الشاذة - المطمب الثاني: حكـ الطبرسي عمى القراءات الشاذة المبحث الثاني: عزك القراءات الشاذة في مجمع البياف - المطمب الأكؿ: مدل دقة عزك القراءات الشاذة لأصحابيا في مجمع البياف - المطمب الثاني: ضبط أسماء الركاة المبحث الثالث: ضبط القراءات الشاذة في مجمع البياف - المطمب الأكؿ: قراءات مف العشر حكـ عمييا الطبرسي بالشذكذ - المطمب الثاني: أخطاء في ضبط قراءات شاذة كردت في مجمع البياف

عدد الصفحات ١٢

ٖ المبحث الرابع: مصادر القراءات الشاذة - المطمب الأكؿ: إفادة الطبرسي مف كتابي المحتسب كمختصر شكاذ القرآف - المطمب الثاني: إفادة الطبرسي مف مصادر غير المحتسب كمختصر شكاذ القرآف الفصل الثاني: تكجيو القراءات الشاذة عند الطبرسي المبحث الأكؿ: القراءات الشاذة التي لـ يكجييا الطبرسي المبحث الثاني: مصادر تكجيو القراءات الشاذة في مجمع البياف - المطمب الأكؿ: إفادة الطبرسي مف كتاب المحتسب لابف جني - المطمب الثاني: إفادة الطبرسي مف كتاب الحجة لمفارسي - المطمب الثالث: إفادة الطبرسي مف كتاب معاني القرآف كا عرابو لمزجاج - المطمب الرابع: إفادة الطبرسي مف كتاب التبياف لمطكسي المبحث الثالث: تأثير تكجيو القراءات الشاذة عمى المعنى - المطمب الأكؿ: قر اءات أفاد منيا في المعنى مف غير أف يتأثر بمذىبو - المطمب الثاني: قراءات شاذة منسكبة لأىؿ البيت كجييا الطبرسي متأثرنا بمذىبو لكنو لـ يدخميا في التفسير - المطمب الثالث: قراءات شاذة منسكبة لأىؿ البيت أدخميا الطبرسي في التفسير كبعد، فيذا جيد المقؿ، فما كاف منو مف صكاب كحؽ فيك بتكفيؽ ا﵀ كفضمو، كما كاف فيو مف خطأ فيك مف نفسي المقصرة، كأستغفر ا﵀، فأسأؿ ا﵀ العميٌ القدير أف يتقبمو مني كيجعمو في ميزاف أعمالي كيثيبني عميو يىكٍـى لاى يىنٍفىعي مىاؿه كىلاى بىنيكفى (*) إًلا مىفٍ أىتىى الم وى بًقىمٍبو سىمًيـو } (الشعراء: ٖٖ-ٖٗ)، كآخر دعكانا أف الحمد ﵀ رب العالميف. الباحث محمد أحمد عبد الحميم

عدد الصفحات ١٣

ٗ التمييد ترجمة الإمام الطبرسي أولا: اسم و وكنيتو ولقبو ثانيا: ولادتو ونشأتو ووفاتو ثالثا: عصره رابعا: شيوخو خامسا: تلميذه سادسا: أشير عمماء التفسير في القرن الخامس اليجري سابعا: آثاره ثامنا: سبب التأليف تاسعا: مصادر الطبرسي في التفسير عاشرا: منيج الطبرسي في التفسير

عدد الصفحات ١٤

َُ التمييد ترجمة الإمام الطبرسي كقبؿ الدخكؿ إلى مكضكع البحث المتعمؽ بالقراءات القرآنية في تفسير مجمع البياف لابد مف تعريؼ مكجز لمصنؼ التفسير، نقؼ فيو عمى اسمو كنشأتو كعصره كشيكخو كآثاره. أولا: اسمو وكنيتو ولقبو ىك الإماـ أميف الديف أبك عمي الفضؿ بف الحسف ابف الفضؿ الطبرسي ، كىك ثقة فاضؿ ديٌف عيٍف، نحكمٌ مفسر، سكف بييؽ كتصدٌر للئفادة كقصده طلبب العمـ(ُ). يمقب بعدة ألقاب، كلـ تذكر الكتب التي ترجمت لو أسباب أك مناسبات ىذه الألقاب، كمف ألقابو أميف الديف، كأميف الإسلبـ، كأميف الرؤساء، كأميف الدكلة، غير أف أميف الديف أشير كأغمب ىذه الألقاب ذكرا في كتب التراجـ، كيبدك أف بعض ىذه الألقاب كاف معركفا في حياتو عمى ما ذكره ابنو في كتابو (مكارـ الأخلبؽ) (ِ). كلقب بالطبرسي نسبة إلى طبرستاف كىي بلبد مازند ر اف(ّ)، كقاؿ البييقي أنو مف مدينة طبرس كىي منزؿ بيف قاشاف كأصفياف (ْ)، كمف أقدـ الترجمات التي كص مت إلينا عف الطبرسي ىي ترجمة البييقي الذم كاف معاصرا لو، كفييا تصريح إلى أفٌ أصؿ الطبرسي مف مدينة (طبرس)، "كمف المعركؼ أف البييقي (ت: ٓٔٓق) كاف معاصرا لو، كقد عاشا في المدينة (بييؽ) نفسيا فترة، كبذلؾ يككف أكثر مف يمكف أف نطمئف إليو في أصمو كنسبتو، لأنو أعر ؼ مف غيره ممف كتبكا عنو مف المتأخريف" (ٓ). كقد يقع الاشتباه في لقب الطبرسي لانتساب عدد مف عمماء الشيعة ليذا المقب، كنذكر منيـ الفضؿ بف الحسف، أبك عمي الطبرسي، كربما كاف أكؿ مف لقب بو ثـ: ابنو: الحسف بف الفضؿ بف الحسف، أبك نصر الطبرسي. كحفيده: عمي بف الحسف بف الفضؿ بف الحسف، أبك الفضؿ الطبرسي. (ُ) القفطي، إنباه الركاة، جّ، صٔ. (ِ) ينظر: الزبف، الطبرسي كمنيجو في التفسير، ص ُُ. (ّ) القمي، الكنى كالألقاب، جِ، صْْٔ. (ْ) البييقي، تاريخ بييؽ، ص ّْٕ-ّْٖ. (ٓ) الزبف، الطبرسي كمنيجو في التفسير، ص ُّ.

عدد الصفحات ١٥

ُُ كقد يطمؽ الطبرسي عمى: الشيخ صاحب كتاب الاحتجاج أحمد بف عمي بف أبي طالب، أبك منصكر الطبرسي (ُ). ثانيا: ولادتو ونشأتو ووفاتو كلد أبك عمي الفضؿ بف الحسف الطبرسي سنة ِْٔق، كقد عاش تسعيف سنة عمى ما تذكر الكتب(ِ). كبعد مقابمة الطبرسي لأستاذه أبي عمي الطكسي (ّ) كأخذ التفسير عنو عاد إلى سبزكار، كبقي يعمٌـ فييا متفرغا لمتدريس حتى تكفي سنة (ِٓٓق)، فنقؿ جثمانو إلى مدينة مشيد الرضكم، كدفف ىناؾ في منطقة يقاؿ ليا (قتمكاه)(ْ) كقد تـ دفنو عمى مقربة مف مرقد الإماـ عمي الرضا (ٓ). ثالثا: عصره عاش الطبرسي في فترة سادت فييا الطائفية كالفتف بيف المذاىب، كأحرقت فييا كتب الشيعة كطكردكا مف قبؿ السمجكقييف أك الكلاة مما أثر في كتاباتيـ فظي رت أكثر اعتدالا كابتعدت عف التعصب لممذىب الشيعي كىذا ما تمت ملبحظتو عند أبي جعفر الطكسي ككتابات الطبرسي (ٔ). أما بالنسبة لكفاتو فمعظـ المصادر رجحت أنو تكفت سنة ْٖٓق، كرجح الباحث عبد الكريـ الزبف أنو تكفي سنة ِٓٓق(ٕ)، كالحقيقة أف الفرؽ بيف التاريخيف بسيط كمتقارب. كقد ذكر البييقي في كتابو (تاريخ بييؽ) بأف الطبرسي قد اختمؼ إلى تاج القراء الكرماني (ٖ)، كذلؾ يشير إلى أف الطبرسي قصد مدينة كرماف للؤخذ عنو لأف الكرماني لـ يغادر كطنو كلا (ُ) القمي، الكنى كالألقاب، جِ، صْْْ-ْْٓ. (ِ) الزبف، الطبرسي كمنيجو في التفسير، ص ُّ. (ّ) كأبك عمي ىذا ىك ابف الإماـ أبك جعفر الطكسي، كالطبرسي لـ يمتؽ بأبي جعفر حيث تك في سنة َْٔ ككلد الطبرسي بعده بعاميف ِْٔ. (ْ) أم مكاف القتؿ، كذلؾ لما كقع فيو مف القتؿ بأمر عبد ا﵀ خاف أمير الأفغاف في أكاخر الدكلة الصفكية، الزبف، الطبرسي كمنيجو في التفسير، ص ُٕ. (ٓ) القمي، الكنى كالألقاب، جِ، صْْْ-ْْٓ. (ٔ) الزبف، الطبرسي كمنيجو في التف سير، صُٕ. (ٕ) المرجع السابؽ، ص ُٗ-َِ. (ٖ) محمكد بف حمزة بف نصر، أبك القاسـ الكرماني المعركؼ بتاج القراء، مؤلؼ كتاب خط المصاحؼ ككتاب اليداية في شرح غاية ابف ميراف ككتاب لباب التفاسير ككتاب البرىاف في معاني متشابو القرآف، إماـ كبير محقؽ

عدد الصفحات ١٦