المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نهي الصحبة عن النزول بالركبة تحميل PDF

أبو إسحق الحويني

صفحة ٣ من ٤

مِنْ طرِيقٍ مُحَمدٍ بْنِ فضَيِل | عَنْ عبد الله بْنِ سَعِيْدٍ عَنْ جَدَه عَنّْ أبي هريرة مرفوعاً. فَذَكرَهُ. قلت : وإسناده سَاقِطً! وآقنهُ ند الل * بن سعِيلٍ هَذَا رو همه فقَدُ كَذْبَهُ يَحْبَى القطانٌ. قال أذ ملق ارين عندرك الحديث). وَقَال ابن عَدِي : «عَامةٌ ما يَرَوِيه الضعْفٌ عَلِيهِ و بِينٌ). وَقَالَ الحَاكم بو 1 : «ذَاهِبٌ الحديث» والكلام فيه طويل الذّيْل . وكذًا قَالَ الحافظ في «الفتح ‎:)19١/52()‏ امن «إسناده ضعيف). الوجه الرّابع قَالَ شَيِحْ لشم : «إِنْ كَانَ حَدِيْتُ أبي هُرَيْرَة 2 0 وَالحَطابِي . وَلْكنّ الحديث لَب 8 0 نيم حَدِيْتُ ضعيف فكي يض تلخ حدِيثٍ صَحْيْح؟ وَهَذَا الحدِيث اخرجَة ابن خَرَيْمَة في «صَجِيحِيع (194/1) > روصوة سمس لتقي ‎01١١/١‏ من طرق ايم إن مايل أن يخ سب ابي سد يلي وا" 000 نَذَكَُ وَلْكنٌّ إِسَنادَهُ في غَايَةٍ الوهن! وَلَهُ عِلتَانِ : و

عدد الصفحات ٣٥

مم 5م الأولى : رايم سُ إِسْمَاعِيْلَ هَذَا قَالَ فيه أبن حبان: 3 رِوَاَتهِ عَنْ أبيه بَعْض المَنَاكِير وَكُذَا قَالَ ابن : مير وَقَالَ 0 6م روي لعقيلى / قيلي : «لم يكن إبراهيم يقيم الْحَدِيت» . ميم مومه الثَانِيَة : ل إسْمَاعِيل بن يحيبى روك كما قال الأرْدِي وَالدَارَقَطنِيّ . وقد لمح إلى ذَلِكَ الحافظ فَقَالَ في ل (941): «وقدٌ ادعَى أبن خَرَيْمَة اللخ وَلَوْصَعٌ حَدٍ النشخ, لكان ق قَاطِكا شرع . ولكنَةُ مِنْ أَفْرَادٍ رايم / بن إِسمَاعِيل بْنِ سَلمَة بن كُمَيلٍ عَنْ أبيه وَهُمَا ضعِيفان». وقَالَ الحَافِظٌ الحَازِمِيٌ : ما حَدِيْتُ سَعْدٍ قَفِي إِسْنَادِهٍ مَل وََوْ كَانَ مَحْفُوظَا لَدَلّ على النسخ غير أن المحفوظ عَنْ 6م مُضْعْبٍ عَنْ أيه حَدِيْتُ تلخ التطبيق . وَاللهُ أعْلَم». اه. مه ىر قلت: وَاقَرَهُ شَيِحْ الإشلام في «الراد» دعم ذَلِكَ ا كناخ !وَقَالَ شَيْحْنَا ارك في 7 ليقِه تعْلِيِقِهِ عَلَى «المشْكَاة؛ الغاليند بَعَدَ شَُ لطبي في النشخ, : هذا همه - همه الصُوَابٍ من وجهين : الأوّلُ: 3 هَذَا إسناده صَحِيْحَ - يعني عي أبي 0 هُرَيرَةٌ - وَحَدِيتْ وائل, ضَييتٌ. بف /

عدد الصفحات ٣٦

3 عت را 4ع ام ى مارم م الى #ار ام وى # وه وص رء الفغل عِنْدَ التعَارّض . 6 ادلم وى اسع 5ت عم 5ت هيه 2 َو وه ايك يشاك 4 شاي دمن يل سلى له عَليْهِ وَآلِهِ وَسَلمَ. فالاخذ بِفِعلِهِ الموافقٍ لِقَوَلِهِ اولى مِنَ الاخذٍ بعل المُخَاِفٍ لَه وَهَذَابيْنّ لا يَحفَى إنْ شَاء الله عَلَى ‎٠‏ وبه قال مالك وعَن أَحْمَدَ تخوة كينا في «التحقِيقٌ» لابن لوزي اه / 7 شيخ لإشلام رَضيّ اللّهُ ع : «وَحَدِيثُ أبي هَريرة مُضْطَرِبُ المَتتن. . . .»!. وو و 2م لش د مم 6 2 4 8 نام ها يه مومه المت ابي كنا قسالة. ا د رع بم س2 2 04 يكو من لاجد أن روا على 5-5 ومره ة اخرّى عَلَى وجه آخرٌ مُحَالِفٍ لَه 4. أذ يحون ريد مِنْ وَاجدٍ بن رَوَاُ ل بير دبي جماعة ة عَلَى وَجَهِ مُخَالِفٍ للآخر. وَالإِضطرَابٌ نت ِصَنْفٍ الث لأنه يمر يعدم م ضبط رواتنه. 6 5-0 على الأرَى بحفْظ او أو كَرَة صحبته 4 ه بام ذْلِكَ مِنْ وجوه التَرْجِيحَاتَ قالحكم لِلرّاجِحَةَ ولا يسول يذنا

عدد الصفحات ٣٧

الحَدِيْثِ مُضْطِربَاً. هَذِهِ مي القَاعِدَه التي وَضَعَهَا أَسْلافبا ضوَادَ الله د عَلَيهم لِلحَدِيْث الَّذِي يُتََارَعٌ في أنَّهُ مُضْطَرِبٌ . بن عم دَلِكَ فإن الحَدِيْتَ المُمَارِض لِحَدِيْثِ البَابِ حَدِيْتُ سَاقِط الإشناد ضَعْفٍ عبد الله بن سَعِيْدٍ الَرِيْدَ َنَى لَقَدِ ددم عم عتو رره اّهَمَُ يَحَى القطان با بانه يكذب. وتقلم شرع ذلك . قرول الإصطِرَابٌ بترجيح حَدِيْثِ أبِي هُرَيْرَة الذي هُوَ حَُبََةٌ لَنَا في لباب . وَاللَهُ موق ميير قَوْلْ البُحَارِيُ عله إن عبد الله بْن الحَسَنِ لآ أذري أَسَمِعَ مِنْ أبِي الرََّادٍ أُم لآ. . قُلْتُ: لَيْسَ في ذَلِكَ شَيْءْ بَنَةُ. وَصَرْط البْحَارِيَ مَعْرَوفٌ . امور عَلَى نجلافه من لتقا ِالمُعَاصَرَةٍ إِذَا من مِنَّ اتليس . وَلِذَّا قال ابن التَرْكُمَانِيَ في «الجَوهَرٌ النْقِى»: «مُحَمدُ بْنُ عَبْدٍ الله " بْنُ الحَسَن وَنَقَهُ النسائي» وَفَوْلَ البَحارِي لا يتا عََى َي لس يصرزح. في الجرّحء فلا شام يعارض توثِيقٌ نّ النسَائي» . اه الساماء هَذًا كان ُلقَبُ بالنفس, الرّكيّة وَهُوَ بَرَاءُ مِنَّ المَدْلِيسٍ فَتْحَمَلٌ عَنْعَنتَهُ عَلَّى الإتَضَال . قال المباركمُورِيٌ في «تحفة الأخوَزي» (0؟/ه"١):‏ عه ل ديعم دوه «أما َوْلُ الّحَارِيَ لآ يُتَابَعٌ عَلَيْهِ فلَيِسَ بِمُضِرَ فَإِنْهُ يِقَةَ وَلِحَدِيئِه 84

عدد الصفحات ٣٨

شَاهِدٌ مِنْ حديث أبن عَمْرَ). اه وَسَبَقَهُ الشوكاني إلى سل ذَلِكَ في انيل الأوطَان 584/5). وَاننَصَرٌ لِذْلِك الشيْحْ المُحَدَّتْ أبُو الأشْبَال أَحْمَدُ بن محمد د شاكرٍ في «تَعْلِيقه)» عَلَى المُحَلَى» ‎)18١٠-178/4(‏ فَقَالَ بعد أن سَاقَ حَدِيْتٌ مبيم مه أبي هَرِيِرَةٌ: «وَهَذًَا إِسَنادُهُ صَِيْحٌ ‎٠‏ مُحَمُدُ بن عَبدٍ الله الحَسَنِ هُوَ النَقْسُ الرَكِيّةُ وَهُوَيْفَةُ. وَفَدْ أَعَلٌ البْخَارِيُ الحَدِيْتَ بِأنَهُ لا يدري سَمِعَ مُحَمُدُ مِنْ أبي الزَّنَادِ أم لا ه # سوم وَمَذِِ ليمت عِلَة. زط البحاري معزو ل ينبن به أَحَدّء وأبُو الزّنَادِ مَاتَ سنس لد بِالمَدِينةٍ. وَمُحَمُدُ مَدَنِيُ أيِضَأعَلبَ عَلَى المَديئَة ؛ َمِل سَنَة و14 وَعْمرهُ 00م سَنَة . فد أَدْرَكَ أبَا الزنَادِ طويلا». اه. م6 في 2 و الوجه السابع : واب" شه ب عقو لمهم عه إعلال الدارقطبي انه تفرد به الدَّارِوردِي . قلت : فيه نَظَرٌ. فَإِنَّ الدَارَورْدِيٌ وَاسْمَهُ عبد العَِيِْ بن مُحَمَّدِ بْقَةَ مِنْ رجَالٍ مُسْلِمٍ قَتَفْردِهِ لآ يَضِرٌ الحَدِيْث شَيْكَاً. 200 7 1ه سكيةه ل لمم م ه باياة غير أنه لم يتفرة يه د َه عبُِ الل بن نَافع عَنْ محمد ابن عَبْدِ الله به. رف أو قاو غم وَالنسائي زحي هه وَالتِرْمِذِيٌ (؟/57 - 08 شاكر). وَقَدْ تَعَقّبَ الحافظ المَذِرِيُ الدَارَفَطَبِيّ بمثل ذَلِكَى وَالشُوكَانِي في «قِل الأوْطَان ف

عدد الصفحات ٣٩

(؟/38860): رولا ضير في تَفْردِ د الدَارورْدِيَ قإِنَهُ قَذْ أخرَج لَه مُسلِم في «(صحيجهة) واختج , به ه وَأْخْرّجَ لَه البَْارِيٌ في رعيمع ل «صحِيِجه) يدي ب4). أ ه واقره صَاحِبٌ «تحفَة َه الأحوذِي» (10/5). الوّجَهُ الثَامِنٌ : قَالَ شح مُ الإشلام رَضيَ الله عَنْهُ: «وَحَدِيْتُ وَائِل لَهُ +4 ممه شُواهِدٌ م حَدِيْتُ أبي هُريرَة فَلَيْسَ لَّهُ شَاهِدٌ». م5 م ا 00 035 #اى يع 0 صا م مهام اس قلت د | بعد شيخ الإسلام. النجعة في ذلِك! فإن شاهد 000 بت أبي هريرة فى مِنْ شَوَاد حَدِيْثِ وَائِلَ مُجْتِمِعَةً كمَا شكة قري ذه اللَّهُ تَعَالَى . ما شَامِدُ حَدِيْثٍ أبي هُريْرة فهو مِنْ حَدٍ حَدِيْثِ أبن عُمَرَ. أَخْرّجَهُ البخارئ في «(صحيحجه) تَعْليِقاً (78/5. هلا عمدة) اس سام مركم وَوَصَلَهُ ابْنُ خَرَّيْمَة ‎"18/1١‏ - 0514 وَالطحَاوِيٌ في «شرح المَعَانِي) 005/1 وَكَذًَا الدَّارَفَطْنِي ‎)244/1١(‏ وَالحَاكِم ‎)575/١(‏ وَالبيهقِي ‎٠/0‏ )2 وَالحَازِمِيٌ في «الإغيبَان (وص 6 مِن طرِيقٍ الدّارَوَرْدِيٌ عَنْ عبد الله بْنِ عُْمْرَ عَنْ راك يم ص سه ده > #شسةه نافع عن ابْنِ عُمَرَأنّهُكَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ قل َكب . وَقال: «كان لبي ل اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِه وَسَلَمَ يَمْعَلُ ذَلِكَ. ٠

عدد الصفحات ٤٠

قال الحاكم : «صجِيْح عَلَى شَرَطٍ مُسْلِم» ووَافقة م # اسم الذَّهبي. وَمُوَكُمَا قَالاً: أَما البَيهَتِي فَمَالَ: «كذَا َال عَبْدُ العَزِيزٍ وَل أراهُ إلا وَمْمأ». يعني رَفَعُهُ. َه ابن الَركمَانيَ قَولِهِ : «حَدِيْتُ ابن ُمَرَ المَذْكُورٍ ولا أخَرّجَهُ ابن ملم َريِمَة في «صَحِيْجو» وما عَلَلهُ به الَْعََيّ ِنْ حَدِيِ المَذكور ذه نَظَر لأن لا مهما معنَهُ مُنْفْصِلٌ عَنٍ الآحرِ. َحَِيْتُ أبِي سوهسمةه طرير المذكو 9 دلالته توي وَقذ نايد بحَدِيثٍ ‎٠‏ أبن عُمر ملم 5 هَذَا حَدِيْتُ ابْن مُمَرَ الذي هو شَاهِدُ حَدِيْثِ أبي و وهو صَجِيحٌ كما ترى فلننظر في شُوَاهِد حَدِيثِ وال 3 و ا نبي سس الشاهد الاول: حَدِيتُ أ أن : «رَايْتُ رَسُولَ اللّه ؛ صَلَى اللهُ عَلَيّهِ وَآلِه وَسَلَمَ انحط اكير فَسَبَقَثْ رَكْبَنَاُ يذيه) . أخرَجَةُ الدّارَفُْطبِيٌ (١/ه:م‏ وَاحَاكِم ‎)111/١(‏ وَالبَهقِيَ 08/1 واين زمر في «المُحَلءٍ 00 لازي في «الإعيبار لح

عدد الصفحات ٤١

ِسْمَاعِيل عَنْ حَفْصٍ بهذا الإسناد». وَقَالَ الحافظ في «التلخيص» (504/1) «قال البَهَمِيٌ في «المَعْرفَةٍ» تفرد به العلا وَهُوَّ مجهُول» . وَأمرَ ابن | 2 ذَلِك! أي الحاكم فَقَالَ: 0 افق الذَمِيَ!! فد وه أيه 4 في «العِلّلٌ» 6 : ا 0 2 في «الرَّادِه! . قُلْتُ: وَمِما يدل علَى نَكَارَة هذا الحَبَرِ ما أخرّجَهُ العلحَاوِيٌ في يت المعاني,ٍ سد ص طرق عمر بن م ها لب مم أصْحَابِ ء عبد الل عَلْقَمَة 2 قالا: حَفْطنَاءَ عن عمر في 2 د هده صَلائَهِ انْهُ حر بَعْدَ رَكُوعِه عَلَى ركبتيه قَبْلَ يَدَيّْه. !. ره ع ام اا بم ع بام كَانتَ تَرَى أن عُمَرَ بْنّ حفص وهو مِنْ نْ أَنبَتِ الثاس في ابيه قاد خالف العلا جَعَلهُ عَنْ مر لم يتجَاوَُهُ هذه عله ة أخرّى. وَقَدُ قَرَّهًا الحافظ في «اللّسَان فقَالَ: «وقدٌ : خَالَفَهُ عم بْنُ حَفُصٍ بن عَيّاثِ وَمُومِنْأنْبْتَ الناس. في أبيه فَرَوَاهُ عن أبيه عَنِ الأَعمَشٍ عَنْ إيرَاجِيْم عَنْ علْفَمَة عير 07 2 2 2 َه م عَنٌ عُمَرَمُوْقوفَاعَلَيِهِ . وَهَذَامُوَالمَحُْمُوظ» اهم إن العَاقِلَ 3 4:5

عدد الصفحات ٤٢

م الأثر الوا عنْ حمر وَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَوَجَدَ لَه مجه ا لآ #6 و هيمر 7: عَينا. ودَلِكَ أنه قزر أن عُمَرَ كان ير كَمَا يَجِرُ لير ثم وَضُحَ الكيفية فَقَالَ: يضم َكب بل يَذَيْهِ وحن 5 عه مم م ممم ماس مه ص سمه عاص ان نخالف البَعِيرَ فَوَجَبَ وْضعٌ البَدَيْنِ قبل الركبتين وهذا بين لا يَحْمَى عَلَى المُنْصِفٍ إِنْ شَا شَاء الله تَغالى . وَلَسْتُ أذْري 2 . نت أن شع ان في لزه ل ا لهي ل 2 مع دده فيه د رين كما كَانَ 1 حزم . و عقو مم 7 بي رده الآوّلُ: له لَنِسَ في حَدِيْثِ أنس لْهُ كَانَ يَضَعُ رَكبَيه واعه قبل يَدَيْى وَإِنمَا فيه الركبتين وَالَدَيْن فَقَط وقد يمكنٌ ان يون الب في رهما لآ في وَضِْهمًا فيُِ اران الثاني : أن و كانَ فيه وَضعٌ الركبتين قبل اليد 00 ين لكان ذَلِكَ مُوَافِقَاً لِمعْهُودٍ الأضل, في إِبَاحَةٍ ذُلِكُ وَلَكانَ خبر حبر أبي م هريرة وَاردَا بشع زَائْدٍ رافع للإباحة السَالِفَةٍ بلا شَكِ نَاهِيّة عَنْهَا بين ولا يحل تَْكُ البَِينَ َِنّ كاب . الشَاهِدٌُ الثاني : حَدِيْتْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقاصٍ رَضِي اللّهُ عَنْهُ : لس ممه «كنا نضع اليَدَيْنِ قبل لكين َأمِرٌنا بوضع الركبتين قبل اليْدَيْنِ». وَقَدُ تَقَدّمَ شَرْحٌ عِلَتَهُ. وف

عدد الصفحات ٤٣

3 3 :0 الشاجة الثالث: يْتُ وَابْلَ بْنُ خحجر: «صَلَيِتُ حَلْفَ الي صَلَى الله عب له رس له جد لد كه نكر إلى الأزض, وه0> م ركبتاه» . عام # 0 سعيك بر” عبد عَبْدٍ الجَبَارٍ بْنِ واثل, عَنْ أمَّهِ عَنْ وَائل ابْنِ حجر به , 2 2 قُلْتٌ: وَهُوَّ حَدِيِثُ صَعِيْفٌ لآ يُحتَج ب لد جاعان. الاولَى . مُحَمُدُ بْنُ جر هَذَا قَالَ البُحَارِي: ‎٠‏ فيه يعض 9 م هم النْظر وَقَالَ الذّهَبِي : وله مناكير). الثَانِيَةٌ: سعيد بن وَآأنن هم سَعْلُ ا عَبْدِ الجَبّارِ قَالَ النسَائِيٌ : «ليسَ القَرِي» وليس هو سعيد عَبْدٍ الجبّارٍ الفُرشِي الكَرَابِيسِيٌ إن هَذّا مِنْ شيُوخ 0 8 1 و 2 م الشاهِدٌ الرابع وس مه > م ب##عسثه ده مه أ عب لبن مشقود كا يض ان أل 0 2ه يم 077 م ه سَلْمَة عَنٍِ الاج : إن أَرْطاة قَالَ ا الح سواعمه مم تو رهم تم م ‎٠‏ عَنْ عبد لبن مسْعُودِ رَضِيَ ل مك ”1 كا تيه تان إلى الأزضٍ قبل يَدَيهه. ولكنّ إِسناده ضعِيْفٌ واه مع كوه لق

عدد الصفحات ٤٤

وهم عه اس 7 مَوُْوقاً! فَالحَجَاجٌ , بن أرط ضعيفٌ مُدَلْسٌ وَقَدِ امهتم م يدل علَى اليس طعا بقَوْلٍ : «قال إِبْرَاهِيم . . ‎٠‏ ثم إن ماقي َو لم إبراجيم ,الي لم برك عَبْد الل بن مووي الله عنه . حت و صَحْ لما كانَ فيه مجه لكوْنِهِ مَوُْوقاً. ول تقائضص سَنَةٌ النِيّ صَلّى اللَهُ عَلَيّْهِ وَآلِهِ وَسَلَم فل الصَّحَابيّ وَاللَّهُ قَالَ الشَيخ المُحَدتْ أبُو الأُشْبَال في شرح البِرَمِذِيٌ) (09-58/5): «وَحَدِيتُ أبي هُريرَة نص صَرِيْحٌ وم هَذَا فَإِنْ الع 2 بَعْض العُلَمَاءِ ومِنْهُمْ ابْنْ اليم اَلَأ عله ِل ري َرَْمَ أن مه الَْلَْ عَلَى رَاوِيهِ ون صِحة لَفْظه لعَلّهَا: هم 268له :ع ما عث بم #عيّ م «وليِضَع رَكَبَتِهِ ِل يَدَيْهه نم ذَمْبَ ينَصُرٌ فَوْلَهُ يبَْض, الرواياتٍ اويا وَبأن البَعِيْرَ إذًا برك وَضعٌ يَذَيَهِ قبل ركبتيه فُمُقَتَمْ فَمُفَْضَى الي عن اله ب هون َع السَاجد رمت قل له وهو واي غير سَائغ, أن الي هُوَأَنْ يَسْجُد نحط عَلَى الأض بِقَوَةٍ وَهَذَا يَكُونٌُ إذَا نَزْلَ بركيتيه 0 لير يْملُ هذا يْضأ لك كيه في يَدَبْهِ لا في جلي 4 وهو شم م 6860م مَنْصُوصٌ عَلَيْهِ في «لِسَانُ الغَرّبه لآ كَمَارْعمَّ ابن القَيُم ». اه. 546

عدد الصفحات ٤٥

تر الوّجَهُ التَاسِمٌ : قَالَ شَيِحْ الإسلام رَضِيَ اللَهُ عَنهُ: «وَرْكْبَةُ البَعِيِرٍ له يم معي روه # يوه 7 رم ته ايعو 0 قلت: فِيهٍ نظر وركبة البَعِيرٍ في يدِهِ ونص اهل اللغَةٍ رم ام مار ه 6ممر دلوم ماع 00 عاض بوي ةر رام على ذلك وإن انكر شيخ الإسلام . قال ابن منظور في «لسان العرب» ‎)775/١5(‏ 0 المَعيرِ في يذو . 0 ل ا -و.وةق م عه * وقال الازهري فى «تهذيب اللغة» ‎)5١7/١١(‏ «وركبة البَعيْرِ في يَدِهِ. وَرُكْبَنَا البَعِيْرِ المفْصَّلانٍ اللَذَانِ يَلَانٍ البَطنَ إِذَا ررم كم تام 25 1 م006>* م وم م بَرَكُء اما المفصلانٍ الناتّئانٍ من خلفٍ فهما العرقوبانٍ». 2 ال 20 7 ل مس ع شله ‏ وخ لوه ب وقال ابن سيذةٍ فى «المحكم والمحيط الاعظم» للف ” ‎١‏ م امه لع هب شاب ‎:)١1/0(‏ «وكل ذي اربع ركبتاه في يذَيهِ. وعرقوباه في رِجِليه) . ‏وقال ابن حرم فى «المُحَلَّى) (:/9؟١):‏ «وَركيتَا البَعِيرٍ هي في ذَرَاعَيهِ) . ‏ورؤى أو القَاِم السَُقسبطي في «غْرِيْبٌ الحدِيث» (؟/ ‎٠‏ بِسَندٍ صَجيحر عَنْ أبي هُرَيرة أنه قَالَ : لا يبك أَحَدُ بُرُوكَ البَعيْرِ الشارِدِ». قَالَ الإمام : : «هَذًا في السجودٍ يَقُولٌ : لايرم بنَفْسِهِ مَعَأ كَمَا يَفْعَلُ البَعِيِرُ الشَارِدُ غَيْرُ المطْمَئْنٌ ‏ك4

عدد الصفحات ٤٦

المواير وَلْكن 5-5 مَطمَكِناً : يَضْعٌ يديه 4 ريه . ذكره شَيُحنَا في «صفة الصَّلاقع . يُؤَيَدُ ذَلِكَ كُلَهُ ما أَخرَّجَهُ المْخَارِيٌ 7394/90 فتح) وَأَْمَدُ 171/4 في فض سُرَافَ بن مَالِكٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قالّ:(. .. وَسَاحْتَ يَدَا فَرَسِي في الأزض, حَتَى بَلَعنَا الر بين ‎"٠‏ فَهَذَا يُؤْيْدُ أن الركْبَةَ في يد البَِيْرٍ. قلا معن ميخ الإشلام فيه . وَالحَمدُ لله علَى الَوْفيقٍ. وَمَنَاط الأمرٍ ني هَذَا الب هو الركبة. َه إن تت أن اير يثك رتنه فَوَجَبَ عَلَى المُصَلَي ل يَسْجَدَ عَلَى ركبئله. وَبِهَذَا يَرُولُ الإِشْكَالُ وَالحَمْدُ لِلَّهِ المتَعَال. 70 «فصل» 0 2 إن قَالَ قَائِل : لآ بنْكنُ أن تقو شَوَاهِدُ حَدِيْتِ وَائِل ابن حجر - وَهِيّ كثرة - بَعْضَا بَعْضأ وَيصِيرٌ الحَِيْتُ حَسَداً مهرم م عهتمى لِغْيْرِه و كما تفعَلونَ انتم في أَحَادِيْتَ غَيْرَ هَذَاة!. 2ه مي قلت: ألا ليْتَ! غَيْرَ أن القَوَاعِدَ لبي وَضعَهًا هل البيت ري لهعنْهُمْ لا نين عَلَى كل ذَلِكَ. فَالحَدِيتْ لضعِيْفٍ لِكَيْ يَتَقَوَى لآ بُدَ أَنْ يَكُونَ الضّعْفٌ غَيْرُ شَدِيْدٍ كما مح وء وو و الال شريو - وَيكُونٌ مُتَابِعُهُ أَحفُ مِنْهُ ضَعْفَاً أو مِثْلهُ يف

عدد الصفحات ٤٧

عَلَى قل تقديْرٍ 0 يَكُونُ شاهذه قوياً. وَمَاتَانٍ الحَالَتَانٍ مَفْقُودَنَانِ هنا أمًا ار نه لا متابع لِشريِك أضلاً. وَأمًا مَانِيا فشْوَاهِدٌُ الحَدِيث بَعْضْهًا شد وَهَناً مِنْ الآخر. وَقَذْ مَرَّ بك «وَالسُنَةٌ أنْ يِضعٌ يه قل يَة يديه إِذَا سجد. وَقَالَ مَالِكُ: وعم ءه -ه6 يو ؟ى ل مهلم 0 امه السنة ان يسود يديه وَعنْ احمد نحو . . وَلَنا أَحَادِيْتُ . ثم ذكر حَدِيْتٌ وَائل وَأنْس, . قَالَ: وَآتجوا بأَحَادِيتٌ . .. وَذَكَرَهَا نم 4 قَال: وَالجوَابُ 3 أَحَادِيئنا أَشْهْرٌ في كٍِ الستن وَثْبْت! 8 هَبنا َيه لين الدب ب وَالحْشُوع_ 6. اه. قُلْتٌ : َهَذًَا واب مَزِيْل! بَلْ أوْهى مَنْ بَنِتِ يا" 2 الْعَنْكَبُوتِ! وَقَذْ تعجبت نْ يُجِيْبَ حَافِظ كاين الجَوزِيٌ 17 قذًا. وي فول هذا كبر َيل عَلَى أله جد ما يرجح به حديث الركين . اقائل. وَلِذَا فَقَلْد َعَقَهُ الحافظ ابن عبد الهَادِى في «تَنْقِيِحُ التَحقِيق» لمكم بقوله : ليس هذا الجَوَاب بقاطع, لخصّم , فَإِنَ حَادَيَكُمْ أيِضاً مُشْتَهِر مع #مر في كنب السَنةِ كَشْهْرَة أحَادِيتكم» . اه. وَصَدَقَ يرحمه الله َلَوْ كَانَ حَلُّ الإِيِلافٍ بَيْنَ الأحَادِيْثِ هَكَذَا قلا تَجِدُ مَا يَقَنَعُ 5 14

عدد الصفحات ٤٨

به المتنازعون . َائْنُ الجوزِيّ يَقُولُ أن الرُولَ لكين لين بالخشوع. وَأبْنُ الغربيٍ يَقُولٌ في «العَارِضَة 14/5 -19): «وَقَالَ عُلَمَاوُنَا: «وَالئرُولُ باليَدَينٍ فُعَدُ بالتوَاضعٍ َأَرْشَدُ إلى الحشيّة . ! الثاني : َم الشافظ اولي رَحِمَهُ الله على إأى حَدِيْثِ أبي هريرة بالصَحَةٍ فَتَعَقَبَهُ ؛ الشارحٌ 'المُناوِي في «فقيض القَدِيرِ» 1لا «رمز المُوَلْتُ لِصِحْتِه اغْتَرَاراً بقول. بعضهم : سَنَدُهُ جِيّدًا َكانه لم يَطْلِْ على ولد ابن اقيم : «وَقَعَ فبه © سمه َل من بعضٍ الرَوَاةٍ فإن نل يحالف آخره. فإِنَهُ ذا 3 ديل بهذ َل كما ينك ال 5 هع :3 يِل © > و وَزَعُمْ 3 رَكبنيَ البَعِيِرٍ في يَدَيْهِ لا في رِجْلَيه 9 بقل عدولا عزنا َلَى أن الحَدِيْت مَعْلُولَ بيش بن سَلَمَة ابن كهيل, وَل يُحتَجح به . قال النسائي : «متروك) وَقَالَ ابن حِبَانَ: «مُنكرٌ الحديث جِدَأ وَعَلهُ البْحَارِيَ وَالتتِرْمِذِي وَالدَارَفْطبِيٌ ِمُحَمّدٍ بْنِ عَبْدٍ اللّه : بْنِ الحَسَنٍ وَغَيْروو. ا١ه.‏ - قُلْت : : يرْحم | الله المناوِيٌ فَإِنَهُقَدْ آأختلطت عليه 0 م د مد هسم الأَحَادِيتُ. فَالقَول أن حديث أي هريرة وَالِْي هو حجتنا 1:

عدد الصفحات ٤٩

في هذا البَابٍ مَعْلُولُ ببُتى بن سلمة بْنٍ كُمَيِل " رُم خايلى: بَلْ هُوَرَاوِي حَدِيْثِ: انشع اياي قل الركين . ا وَقَلْ 5-39 م الكلام عَلَيْه ع عَلَيْه وَاْحَمْدُ لله تعالَى . ا يم ماق ما مَا ذَكْرَهُ 5 قَقَنْ تدم الجَوَابٌ عَنْهُ . وَاللَهُ المُسْبَعَانُ . ات قال الشيخ عَلى القارِيّ في ي «مَزْفاة لمات ( ده - وائل, طَرِيقَينِ آعرَين يي بهمَا. ته َيْحنَا اَن في (تَحققيق تحْقيْقُ المِشْكَاقٍه ‎)181/١(‏ بِقَوْلِهٍ: رول تر ما حكاء انع لقي عن ان خخر اله أن لير آخرين فإنة من أوعَايو». وه م - 2 َو هع سدا مه كَانَ ذلك نار ب «طريقين ويَدَلَ «شَامَِيَ» خا على المَشْهُورٍ. وَإِنّ قَصَدَ أنَّ لَهُ طَرِيَيْن فالآمرُ كَمَا قَالَ شَيْحْنَا. وَاللَهُ أعْلَمْ . كَمَا مَضَى . وَْوَ صَهِيت جادا .كَل البُخَارِي وا ايم وَابنُ جِمان: مكو الحدِيث» وَقَالَ النسَائِيٌ : ليس بشْقَةٍ ةِ متْرُوكُ الحدِيث». والكلام فيه طَوِيل .

عدد الصفحات ٥٠