ل العامة
عدد الصفحات ١لارالحتا ب المّب سيروت الطتّكة الأولك ماه -44ة١ و ونرزللبحنءق الرملة اليفاء ملكارت منتر الطابق الرابع تلهوت: 0 تلكس: و« ..ا كاب برقنا: الكتاب صر.اب: وؤلاة - 01١ بيروت - لبان
عدد الصفحات ٢لي أ لودجب 2-26
عدد الصفحات ٣نيت إن الحمد لله تعالى نحمده. ونستعين به ونستغفره» ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسناء وسيئآت أعمالنا. . من يهد الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسولة. , أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله. وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وشر الأمور محدثاتهاء وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار. . * د د د ففي صيف عام 4ه. ضمن مجلس مع أخي الشيخ الفهامة عبيد الله إبراهيم بن حمدي أبي عبد الرحمن الأثري حفظه الله تعالى؛ وجرى بيننا حديثٌ عن أهم الكتب
عدد الصفحات ٥التي يجب أن نعرف الناس بهاء لتساعدهم على اقتفاء أثر النبي صلى الله عليه وآله وسلم. مع سهولة المأخذ. . وكان معي آنذاك كتاب «صفة صلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم» لشيخنا حافظ الوقت؛ مجدد شباب الحديث في هذا القرن» الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى . فقُلْتٌُ: هذا من خير الكتب التي يجب أن يتعلمها الناس ابتداءً. وهو يتعلق بأعظم الأركان العملية في الأسلام, ألا وهو الصلاة. وقد قال النبِيّ صلى الله عليه وآله وسلم : «صلوا كما رأيتموني أصلي». فلا يتم هذا الأمر إلا بمعرفة هيئة الصلاة. . وهذا الكتاب بلغ الغاية في استيفاء المقصود. فوافقني أخي عبيد الله على هذا الكلام, ثم تصفحنا الكتاب, وتناقشنا في قضاياه ومسائله. فكان مما وقفنا عليه بحث في «كيفية نزول المصلي من الركوع إلى السجود. أهي على الركبتين أم على اليدين؟! . فرجح أخي عبيد الله ما جمح إليه شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله تعالى في «زاد المعاد». وهو النزول على الركبتين» أما أنا فاخترثٌ النزول على اليدين كما قرره شيحُنا في «صفة الصلاة» . تيجا
عدد الصفحات ٦2 ولأن المسألة ليست بكل ذاك, فلم نلق لها بالا. ثم ذهِيتٌ لصلاة المغرب فى أحد المساحد التي يرتادها إخواننا السلفيون. ولما قضيت الصلاة قعد لفيفٌ من الشباب حدثاء الأسنان يتناقشون في كيفية الخرور إلى السجود: أهي على اليدين أم على الركبتين؟ . وارتقى بهم الحال إلى حدق ورفع للصوت في ولم ألبث أن تطايرت إلى سمعي كلماتٌ فيها إذداء بشيسخ الإسلام أبن القيم؛ وبشيخنا الألباني معاً. . فرعت لذلك. واقتربتٌ منهم وقلتٌ: ما الخطبُ؟؟ فقال لي شاب هائج . وهو يشير إلى آخر: «هذا الشاب. متعصبٌ عدا للألبانى» وبزعم أنه تعلم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة» وسمع في المسجد النبوي أن تصحيح الألباني أو تضعيفه لحديث أمرٌ لا يُناقش» وقد صحح حديث النزول باليدين» وضعف مخالفة . 0( ثم أردف الشاب قائلاً: . «وسككتٌ من شيحنا المطيعي أن الألباني لا يعتمد عليه و
عدد الصفحات ٧في شيءِ من العلم. ولا حتى في الحديث» وهذا ماأدين الله به. !!!). ثم أخذ الشاب نعله وانصرف. . فلما خرجت من المسجد كاسف البال لأجل الذي اشتغل به شباب الإسلام من صغائر الفروع. وجدتٌ أن بي رغبة جامحة إلى الفصل فى هذه المسألة. التي رغم دقتها أصبحت من قضايا العصر. بقدرة قادر (!!).. هم فنا ف إن أول بركات العلم. تعود إلى حامله. . ولا يبلغ المرء غاية الانتفاع إلا أن ينصف الناس من نفسهء وقديماً قالوا: «إن لحوم العلماء مسمومة». فالولوغ في أعراض الناس مرتعه وخخيم » وعقابه شديد أليم, ولذا فإني أرجو أن أكون منصفاً فيما أتفوه به أو أسطره. . . وأرى لزاماً علي أن أذكر شيئاً عن شيخنا الألباني ورأيه فى المسألة. . وإن اعتبر بعض الناس هذه الكلمة دفاعاً عن الألباني فله ذلك. . وقديماً قالوا: «تعرف على الحق تعرف رجاله. فإن الحق لا يعرف بالرجال» .
عدد الصفحات ٨اقيق مو وأقولٌ: إي وربي إنه لحق. ولكنَّ الرجال هم حملة الحق. فالطعن فيهم يتناوله لزاماً. . . والذي دفعني إلى ذلك إني رأيت نابتة - عندنا في مصر لا ترعى حقوق العلماء. ولا يكادون يعترفون بصواب أحدٍ لا سيما إن كان من المعاصرين. . وما ذلك إلا اتباعاً لهوى غيرهم كما علمت وتحققت بعد ذلك. . وشيخنا الألباني حفظه الله تعالى نال القسط الأكبر من هذا العدوان الظالم - شأنه في ذلك شأن كل العلماء المخلصين من السالفين وذلك لأنه تجشم أمراً هائلا وهو: الدعوة إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح . . فالذي يفرق بين صاحب الحق وغيره. هذا القيد الأخير: «بفهم السلف الصالح». ولفيف من الذين ينتحلون العلم في هذا الزمان يميلون إلى البدعة» وإلى التعصب المذهبيء فلا يرون الألباني - والحال هذه على كبير شيء يُذكر. . . حتى أن أحدهم نشر كتاباً سماه: «الألباني : شذوذه وأخطاؤه» تناول فيه الشيخ شديداء وكال له من الشتائم والقبائح ما يترفع عنه كل ذي طبع سليم. . . وجمع هذا المسكين قضاياء ومسائل. زعم أن الألباني أخطأ فيها. ولم يصب إلا في خمس مسائل» هي مغمورة إذا قيست بما أصابه الألباني وجلاهُ في سائر مصنفاته. وأما 8
عدد الصفحات ٩باقي الكتاب فجعجعةً لا طحن فيها حسبما ذكرته مفصلاً في كتابي «نبع الأماني في ترجمة الشيخ الألباني» يسر الله إتمامه وقد أخبرني أخي مازن بن نهاد كمال أن الذي كتب هذا الكتيب هو محدث الهند الشيخ العلامة حبيب الرحمن الأعظمي, ونشره باسم مستعار!! ولستّ أكاد أصدق هذا لأسباب عدذَّةٍ: أولاً: أن الشيخ حبيب الرحمن لا تنقصه الشجاعة في إثبات اسمه على لوحة الكتاب, لا سيما إن اعتقد أنه صاحب حق ونصيحة . ثانياً: أنه رجل عالمٌ ؛ وهذا الكتاب ساقطٌ من الناحية العلمية سقوطا ذريعاء و«البعرة تدل على البعير»!!. فلا يُتصور من الشيخ ان يتهافت هكذا. . . ومن نظر في تعقباته لشيخ مصر الأكبرء وعلمها المفرد أحمد شاكر رحمه الله تعالى» علم قدره, وقد أثنى عليه الشيخ أبو الأشبال وعلى علمه. . ثالثاً: أنني ما عهدت الشيخ الأعظمي سليط اللسان؛ ولا بذيء الكلام» وكاتب هذا الكتاب وقح جداًء وتبجحه لا مزيد عليه. . 1١ له
عدد الصفحات ١٠وانظر مثلاً إلى بعض عباراته موجهة إلى الألباني : «وهذا من أشنع الأغلاط وأب بين الجهل». «أخشى . يكون أقر على نفسه بالكفر». «ومن الدلائل لواضحة 0 جهله. وقلة بضاعته في العلم». «انظروا إلى وقاحته». «ولو كان عنده شيءٌ من الفهم والحياء. . .»!!. وكتاب الرجل كله يدور في هذا الفلك. وهو وساب دعوى عريضة لا غير» مع جهلٍ لا يحسد عليه وتعصب بالغ لمذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى» حتى لقد ذكرني بالكوثري (!). . وتناول طعنه جماعة من أئمة الإسلام كأبي حاتم والنسائي. وابن حزم . والخطيب. وغيرهم . رابعاً: أن شيخنا الألباني يُجلّ الشيخ الأعظميء و يبخسه حقه من الثناء. وقد ذكره في مقدمة كتابه «(صحيح الترغيب والترهيب» )57/١( فقال: «العالم الشهير الجليل حبيب الرحمن الأعظمي») وأنا أعلم «أن الشيخ الأعظمي لما كان في سوريا منذ سنوات استضافه الألباني وأكرم نزله. ولو كان هناك عداءٌ بينهما على نحوما في الكتاب لما نزل الأعسظمي ضيفاً على الألباني» بل لما قبل الألباني لعله !!. ١
عدد الصفحات ١١لأجل هذا وغيره» فأنا أجل الشيخ حبيب الرحمن عن كتابة هذا الجزءء أو أن يكتبه أحَدُهُمٌ بعلمه. أوتحت إشرافه» فإن صدق قول الأخ مازن فالشيخ حبيب الرحمن أحوج إلى الإجابة عن ذلك مني . . والله شهيدٌ ووكيل. . . وكان عنْدنا في مصر - شيخ لناء كان كثير الغمز واللمز للألباني» وكان يشرح لنا كتباً أربعة: «صحيح البخاري». «المجموع للنووي»». «الأشباه والنظائر للسيوطي». «إحياء علوم الدين للغزالي» وأحسبهعلى خيرٍ عَظيم» وهو أعلم الناس في :ضر كما أظنه ولست أقدم عليه أحداً أعلَمُهُ؛ فكان يقولُ عن «السلسلة الضعيفة»: «لو كان معي القلم الأحمر لنسفت ضعيفة الألباني»!! . ولست أدري ما الذي منعه إن كان صادقاً فيما يقولٌ. مع أن «الضعيفة» من أقوى كتب الشيخ» من الناحية المطعية. . وكان يقول: «لقد مسخ الألباني صحيح البخاري بمختصره عليه» مع أن المختصر نافع جدا لمن تدبره. وكان يسميه : «وعبد الناصر الألبانى»!! . 1١
عدد الصفحات ١٢حتى لا يقول عنه: «ناصر الدين»!!. وهو والله ناصر الدين والسنة جميعاً. فجزه الله يرا : وله كلام كثيرٌ أعرضتٌ عنه. فليس له فائدة تُذكر. ولم أذكر اسم الشيخ ستراً عليه. وما أبغي بقولي هذا غير دفع الظلم عن الألباني » وهو سعي محمودٌ إن شاء الله تعالى . . #6 6 د ومما يطعنون به على شيخنا حفظه الله أنه لا يعرف الفقه ولا أصوله (!) صرّح بذلك أبو الفضل الغماريُ في كتابه «النفحة الزكية» (ص 4لا. .)8١ . وأشهر ما تعلقوا به في اتهام الشيخ هي مسألة الذهب المحلق التي خالف فيها الجمهور. وشنع عليه الغماريٌ لهذا. . . فأقولٌ: هبوه أخطأ فيها جزماً؛ فكان ماذا؟؟ وما من أحدٍ إلا وله مفاريدٌ وشواذ. حتى قال بعض أهل العلم أن مسألة التزويج بالبنت من الزنا من أبشع المسائل المنقولة عن الشافعي. وأن مسألة تزوج المغربي بالمشرقي أو بالعكس ثم ولدت الزوجة ولدا يلحق بالأب وإن لم يجتمع الزوجان قط من أبشع المسائل المنقولة عن أبي حنيفة. وأن جواز التيمم 1١
عدد الصفحات ١٣بالثلج من أبشع المسائل المنقولة عن مالكُِ.. إلى غير ذلكء. ولم يجرد أحدٌ واحدا من هؤلاء الأئمة من بقية فضائلهم لمجرد التفرد في مسائل. . بل الغماريٌّ خالف الجمهور في «كتابه ذوق الحلاوة في منع نسخ التلاوة» فليسع الألباني ما وسع الغماري . . والشيخ أبو الفضل - مع علمه لا يكاد يعترف لأحد بالفضل والعلم إلا من كان على شاكلته 0.ط!!. فقد كتب لنفسه ترجمة في آخر كتابه «بدع التفاسير» قال فيها (ص /الا١ :)1١78- (... وكتبتٌ بحركاً حديثيه - يعني في مجلة الإسلام - أعجب بها القراء أيما إعجاب. وانهالت على إدارة المجلة خطابات الاستحسان (!) والاستزادة (!) من الشام والسودان» والجزائرء والبحرين. وغيرها. . وكتب إلي الشيخ محمود شويل إمام المسجد النبوي بالمدينة كتاباً مطولاً يثني فيه على علمي واطلاعي (!) ويقول: كنا نعد علم الحديث ينتهي في مصر بعد الشيخ رشيد رضاء والشيخ أحمد شاكرء ولكن حين قرأنا بحوئك ضممناك إليهماء فأنت عندنا في الرتبة بعد الشيخ شاكر. ,لم علق الاو على فال الشيخ شويل رحمة الله بقوله: : «مع أ نه أي الشيخ شاكر - لم يكن من 15
عدد الصفحات ١٤علماء الحديث!!. وترتيبه لمسند أحمد ليس فيه شىء من الصناعة الحديثية؛ بسل فيه أغلاطٌ كثيرة في الكلام على تصحيح الأحاديث وتضعيفها. . وأحياناً يتكلم في الرجال بلسان العصبية الوطنية!!! مشلا عبد الله بن لهيعة المصري يقول عنه: «ثقة حجة» فيرفعه إلى درجة رجال الصحيح . . . مع أن آخره ما وصل إليه نقد الحافظ الهيثمي فيه: أن حديثه حسن, لكن ينبغي تقييده بما صرّح فيه السماع. لأنه مدلس. . . . ثم قال: ولذا كان الحافظ المسذري أدق من الهيثمي حيث صرّح في «التسرغيب» بأن حديث ابن لهيعة حسن في المتابعات. وقد كان للشيخ أحمد شاكر في الليث بن سعد., وعبد الله بن وهبء وعبد الرحمن بن القاسم المصريين الثقات الأئمة غناء عن توثيق ابن لهيعة.. نعم كان الشيخ رشيد رضا ذا خبسرة بالصناعة الحديثية». ثم ختم ترجمته بقوله : «وحافظتي قوية والحمد لله واطلاعي كبير بفضل الله 7 ويمكن أن أقول تقريراً للواقع !! بعد وفاة سيدنا الأستاذ الإمام (!) الوالد رضي الله عنه وشقيقنا الحافظ أبي الفيض . والشيخ بخيت, والشيخ الكوثري. والشيخ محمد الخضر حسين, لا يوجد عالم يجوز تقديري. ويرضي معرفتي واطلاعي !! . 1١6
عدد الصفحات ١٥وكنتٌ أعد نفسى ثالشاً للكوثري» والخضر حسينء لا أقول هذا فخراً. . !!). قُلْت: هذا كلام الغماريّ عن نفسه!!. وقد قال الله عز وجل : ولا تزكوا أنفسكم» فزكى الغماري نفسه وسفه غيره. والغماري جامع للعلمء بمعنى أنه قماشل فيه ولكنه قليل التحقيق. بل فى بعض تحقيقاته يوصف صليعه في تصحيحه لكثير من الأحاديث الباطلة انتصاراً لصوفيته وبدعته؟ لعل الأقرب أن يقال أنه يتلاعب بالأصول. . فتراه يحتج بالمنخنقة والموقوذة» والمتردية والنطيحة, وما لا يعول عليه أحد له مساسٌ بالعلمء وله تخريفات وشطحات ودونك كتاب وكرامات الأولياء» له ترى فيه ما يقنعك بما ذكرته. . ثمأنظر ما فعل تعصّبه مع الشيخ أحمد شاكر رحمه الله؟ زعم أن الشيخ أبا الأشبال لم يكن من علماء الحديث!! ولا يجرؤ رجل يحترم نفسه أن يجرد الشيخ أحمد شاكر من معرفته بالحديث وتقدمه فيه غير رجل جاهلء أو حقود حسود كنود. . وليس الغماري بالجاهل!! . والطريف أن يتهم الشيخ أبو الأشبال رحمه الله بأنه 15
عدد الصفحات ١٦يوثق الرواة بلسان العصبية الوطنية!! وهذا الزعم لطرافته. فلن أعلق عليه بشيء, لأنه ساقط بنفسه سقوط صاحبهء كضرطة عير بفلاة! ! نعم. للشيخ أبي اللأشبال رحمه الله عدت قي تتويجه على «المسند» وعلى غيره ذكرتها في «الفجر السافر» لكنها لا تحط من قدره بحال» بل هو مرفوع الذكر عند المنصفين الذين يعرفون للناس أقدارهم. . وكل إنسان يؤخذ من قوله ويترك, فكان ماذا؟؟ ومن المضحك المبكي أن يقدّم الشيخ رشيد رضا رحمه الله على الشيخ أبي الأشبال في الصناعة الحديثية!! هذا مما تضحك منه التكلى . ولكن التعصب الأعمى عافانا الله منه يفضح 5 الغماريّ على شيخنا الألباني, والشيخ أحمد شاكر رحمه الله ناتجٌ من حسده لهماء وحقده عليهماء ومن كونه يخالفهما في عقيدتهما السلفية. بجمعه ضروبا من البدع والضلال, نسأل الله الصون. . وقد جمعتٌ له كثيراً من المسائل التي خالف فيها السلف. والاحاديث التي صححها وهي واهية, أو التي وهاها وهي قوية وأودعتها في كتاب «الزند الواري في الرد على الغماري» يسر الله إتمامه بخيرء وقد حرصت على 17/
عدد الصفحات ١٧