-5- في) (غسلُ الجمعةِ بين الأئمّةِ الأعلامِ حوارِ هادئٍ أو فضل العلماء من خلال دراسة مسألة (غسل بيان الجمعة) بقلم ياسين نزَّال ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢-6- دواعي التأليف ونَعوذُ بالله منْ ، ونَسْتَغْفِرُهُ ، ونستعينُه ، إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ، من يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له . لِنَا ومن سيِّئات أعما، شرورِ أنفسنا وأشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ ، ومن يضْلل فلا هاديَ لهُ وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ و رسُولُهُ . ، لهُ [102]. [1.] [70-71]. أما بعد؛ د محم ديُ هَ الهديِ خيَ ، وَ اللهِ كِتَابُ يثِ دِ الحَ خَيَ نَّ إِ فَ ×، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣-7- كلَّ ، وَ ضلالة بدعة ، وكلَّ بدعة محدثة ا ، وكلَّ محدثاتُ ورِ الأمُ و ؛في النارِ ضلالة أهمَّ عقلَ الله جعلَ أنْ على العبدِ هِ الله تعالى وفضلِ ن رحمةِ مِ فَ يقول شيخ . هي الأداةُ قلْ إنْ شئتَ لديه؛ بل الت مييزِ أدواتِ بل العقل شرط في معرفة العلوم، وكمال وصلاح »(1). ؛ ألزمَ بين فرد وآخرَ والفهمِ الإدراكِ درجاتِ لاختلافِ و ن صوص ال تكونَ أنْ الش ارعُ هذه الأداة علىهي الحاكمة إذْ لو كان ؛ واحد بما كل لانفردَ اء، وا شَ اء مَ شَ نْ لقالَ مَ ؛ هو الحاكم العقلُ شاء؛ فلا مزي ة –إذاً -للاستنشاء! الأقوالُ تخضعَ أنْ غرابةَ فلا –إذًا-في ةِ والأئمَّ بين العلماءِ والر د الأخذُ أن يشتدَّ يقول ابن القيم وفي ذلك ؛الد ينِ من مسائلِ ا مَ مسألة :« ووقوعُ الاختلافِ بين الن اسِ أمر ضروري لا بدَّ منه؛ لِ تفاوت (1« )مجموع الفتاوى »3 /338)، و انظر رسالة «العقل ومنزلته الإسلام»، محمد موسى ن. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤-8- هموى إدراكِ ه وقِ م وأفهامِ تِ اإراد »(1). ه سببُ ليس د والر هذا الأخذُ ف -إذًا-؛ الظان كما قد يظن الن صُ لافَ الخ دليل على ذلك أنَّ وأكبُ ؛ فهم فين منْ الِ خَ للمُ وإن ما ما وقعَ جعلَ منهم الجلَّ وذلك لأنَّ ؛الن اسِ عوامِّ عند ينعدمُ )يكاده (تجدُ .رد هُ هُ فَ ما خالَ و لهُ قبِ ق هواهُ فما وافَ م؛كَ ه هو الحَ عقلَ الذي الأوحدِ لحقِّ ا طلبُ هفغرضُ ؛عند العلماءِ أم ا الاختلافُ ك هو في ذلِ بينهم فيصلُ الو؛ ، والإصابة التي لا تتجز أُ دُ دَّ عيتلا هِ رسولِ ةُ وسنَّ اللهِ كتابُ ×. هم ومنهلُ م منهجُ الأئم ةَ فطالما أن -في الأخذِ -فما هي واحد ؛ الاختلافِ أسبابُ –إذًا- ؟ شد رُ ابنُ يقولُ :« وأم ا أسبابُ الاختلافِ بالجنس فست ة (2) : ترددُ الألفاظِ بين هذه الط رقِ الأربَ عِ : أعني بين أن يكونَ (1« )الصواعق المرسلة»2/519.) (2) انظر –غي مأمور -»2/520)، الفصل الثالث والعشرون: في أسباب الخلافِ الواقعِ بين الأئم ةِ بعدَ اتفاقِ هم على أصل واحد وتحاكمِ هم إليه وهوَ كتابُ الله وسن ةُ رسولِ ه. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥-9- ا ، أو عام به العام ا يرادُ ، أو خاص به الخاص رادُ ا يُ عام ظُ فالل له دليلُ أو يكونَ ،راد به الخاص ا يُ ، أو خاص راد به العام يُ له. ، أو لا يكونَ خطاب الاشتراك ال ذي في الأ لفاظِ ؛ وذلك إمَّ ا في الل فظِ المفردِ ، كلفظِ «القُرْ ءِ » الذِ ي ينطلِ قُ على الأ طهارِ وعلى الحيضِ ، وكذلك لفظُ «امرِ » هل يُ ملُ على الوجوبِ أو الن دبِ ، ولفظُ الن هيِ هل يُ ملُ على الت حريمِ أو الكراهي ةِ ؟ و أم ا في اللفظِ المرك بِ مثل قولِ هِ تعالى: [الن ور5]، فإن ه يُ تمل أن يعودَ على الفاسقِ فقط، ويتملُ أن يعودَ على الفاسقِ والش اهدِ ؛ فتكون الت وبةُ رافعةً للفِ سق ومجيزةً شهادةَ القاذفِ . اختلافُ الإعراب. ترددُ الل فظِ بين حملِ ه على الحقيقةِ أو حملِ ه على نوع من أنواعِ المجازِ ؛ ال تى هي إم ا الحذفُ ، وإم ا الز يادةُ ، وإما الت قديمُ ، وإم ا الت أخيُ ، وإم ا ترد دُ ه على الحقيقةِ أو الاستعارةِ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦-10- إطلاقُ الل فظِ تارةً وتقييدُ ه تارةً ؛ مثلُ إطلاقِ الر قبةِ في العِ تقِ تارةً ، وتقييدِ ها بالإيمان تارةً . التعارضُ في الشيئينِ في جميع أصنافِ الألفاظِ ال تي يتلق ى منها الشرعُ الأحكامَ بعضَ ها مع بعض ، وكذلك الت عارضُ ال ذى يأتي في الأفعالِ أو في الإقراراتِ ، أو تعارضُ القياساتِ أنفسِ ها، أو الت عارضُ ال ذي يتركبُ من هذه الأصنافِ الث لاثةِ ؛ أعني: معارضةُ القولِ للفعلِ أو للإ قرارِ أو للقياسِ ، ومعارضةُ الفعلِ للإقرارِ أو للقياسِ ، ومعارضةُ الإقرارِ للقياسِ »(1). ومنها أن بعضَ الأحاديثِ الص حيحةِ لم تبلغْ علماءَ الت ابعين م ن وُ س د إليهم الفتوى ؛ فاجتهدوا بآرائِ هم أو اتَّ بعوا العمومياتِ أو اقتَ دَ وْ ا بمن مضى من الص حابةِ (2). (1) مقدمة«بداية المجتهد» . (2)«انصاف»ص42 )للدهلوي . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧-11- الإسلام شيخُ وعد دَ عشرَةَ أسباب متفر عة عن ثلاثةِ أعذار أساسي ة (1) : عدمُ اعتقادِ ه أن الن بيَّ × قاله عدمُ اعتقادِ ه إرادةُ تلك المسألةِ بذلك القولِ . اعتقادُه أنَّ الحكمَ منسوخ . ومسألةُ (غُ سلِ الجمعةِ ) واحدة من المسائلِ التي اشتدَّ فيها الأخذُ والرد بين الأئم ةِ والأعلام قديما وحديثًا ؛ ومع ذلك فإن م متفقون على أفضليةِ هذا الفعلِ ؛ بل إن (الت اركَ) له أقل ما يمكنُ أن يُ قال فيه بأن ه مقصر في تطبيق سن ةِ نبيِّ ه × !وكفى به وصفينْ بئُ عن إساءة في الاتباعِ ! أحببتُ ف –في هذا المقام - وأقوالِ ها،بأدل تِ بسُطَ المسألةَ أأن عند الخاص المعروفةَ وة قليدي لت اتلكُم غاير تُ طريقة ب فيها ةِ الأئم قين.المحق و ةبين الأئم لطيف حوار صورةِ لى ع تُهَاضرْ ؛ فعَ والعام من خلالهلمستُ لما إلى حدٍّ ما؛ ولكن ي ريبًاغيبدُو قدْ والأمرُ (1« )رفع الملام عن الأئم ة الأعلام » (ص 12-42.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨-12- ها من ذكرِ لا مناصَ ، عديدةً فوائدَ - لر سائلُ افيها ل فوإن كان قد أُ والكتبُ -: سعةُ عِ لمِ ، ودق ةُ فَ همِ أئم تِ نا -الله تعالى همرحم -ن ا مهما إو؛ ه لعلَّ ...لكنْ و هم!حقَّ فلن نوفيَِّ هم ا صنيعَ ، وعرضنَ همرنا جميلَ ذك )نْ مَ ك(لى بها! هو أوْ هم بنعوت ه أن ينعتَ له نفسُ منْ سو لتْ يذكِّرُ ابن حزم يضل ل !! ويجه ل آخرين ! إلى درجة الت كفيِ -والعياذ بالله- !! ت ى إذا ، حيسبحُ الجهلِ أن ه في ظلماتِ ب صحيح صريح دليل فهذا جهالات ه وهو يخط ى قلمَ يرَ ه أنْ فأن ى لَ ؛يراها ه لم يكدْ يدَ أخرجَ ؛ هِ ر اسِ وحُ ينِ الدِّ على أئم ةِ وضلالات إذا قلَّ ماءُ الوجهِ قلَّ حياؤُ ه . ولا خيَ في وجه إذا قلَّ مااؤُ ه(1 ) . العلماءِ كبِ إلى رُ تيهِ كبَ ر سندَ ويُ أن يتواضعَ مثل هذا يُنصحف الطلب الأدب؛ فإن ه س منهمُ يتعل مَ و (2)! (1« )لباب الأداب»285.) (2 )ولعلرسالتيْ «حلية طالب العلم »و«التعا»للعلا مة بكر أبو زيد – رحمه الله تعالى- ؛ وصفة نافعة له -بإذن الله تعالى-!زومعند الل هارُ كر ي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩-13- حزم ابنَ إمامَنا تركَ ألا يسعني إلا أن و يجيبُه بكلمات تُكتب بماءِ الذ هبِ ؛ وهو يدافع عن نفسه ؛ فيقولُ :« فإن الن ائلَ من ي لا يخلو من أحدِ وجهينِ لا ثَ الثَ لهما: .ااذبً ك ا أن يكونَ إم .اصادقً ا أن يكونَ وإم ؛هِ نفسِ منه على لسانِ نتصارَ الا لَ اللهُ لَ فلقد عج ؛افإن كان كاذبً إلَّ نسبَ بأنْ ؛ليه على فضْ وبأن نب ،بِ ذْ الكِ أهلِ في جملةِ لَ صَ بأن حَ ا في إم هُ بَ ذْ امعين له كِ الس أكثرُ مُ يعلَ قدو !رضِ العِ ه بريءُ ا أنا منْ مَ قال.هم عما بحثِ ا بعدَ وإم ،ذلك هِ وقتِ ه: أوجُ ثلاثةِ من و من أحد لا يخلُ هُ فإن اكان صادقً وإن إلى من المرءِ ةَ إليه استراحَ تُ استرحْ في أمر هُ شاركتُ ا أن أكونَ إم وطاً قُ وكفى به سُ ؛حالةً اسِ الن فهذا أسوأُ !وأمانةً فيه ثقةً رُ قدِّ يُ .ةً عَ ضَ وَ فقد كفاني !اعيبً وليسَ ،به عيْ أن ي بما يظن نِ عابَ ا أن يكونَ وإم .ابعَ لا منْ ،وهو المعيبُ ،هُ أنَ ه شَ جهلُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠-14- اي نقصً من مَ لِ وعَ ، الحقيقةِ علىَ فيَّ وَ هُ يب عَ ي بِ نِ عابَ يكونَ ا أنْ م إو ا وأنَ ،همنْ ألومَ بأنْ فنفسي أحق ؛اكان صادقً فإنْ !هُ انَ سَ ه لِ بِ قَ أطلَ ق الحَ ي بِ نِ ي على من عابَ سي من فْ على نَ غضبِ بال جدرُ أَ حينئذ »(1). ه قدْ لأن ؛الجاهلَ عرفُ يَ : العالمُِ من الحكماء قالَ ق منْ دَ وصَ عالماً !! لأن ه لم يكنْ ؛العالمَِ لا يعرفُ جاهلاً، والجاهلُ كانَ اختلافُ الأئم ةِ الأعلامِ لم يكنْ عن هوىً ولا لهوىً ؛ وهو جلي لكل منصف تعم ق في معرفةِ أسبابِ الاختلافِ . سعةُ صدرهم للخلافِ السائغِ ؛ فالت بديعُ والت ضليلُ في الخلافِ السائغِ ؛ من سماتِ أصحابِ المنهج الزائغِ . تجلي معنى قوله تعا : [76]؛فالأئم ةُ ينقلون الأقوالَ من بعضهمُ البعض ويستنبطُ ون ويخالفون، وَ لا أحدَ منهُ م يَ سل سيفَ الن كران و لا (الهجران) ! أقوام هي من ينتَ يكاد لا العجبُ و -هم لا ينزِلون مرتبةً عن (1« )الأخلاق والسي»(ص111-112). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١-15- لالصنف الأو -ل أحدُهميقو -:«للعلماء المعاصرين!! ا لا أقرأُ أنَ » ؛ وحقد ! غلٍّ منه شاراتُ ه ينبعثُ ووجهُ فاحذرْ لسانَ ك لا تقولُ فتُ بتلى . إن الااابلاءَ موَ ك ااال باااالمنطقِ (1) . عري! شِ ليتَ ؟! ..اعل مه إذً فمنْ ؛المعاصرينَ للعلماءِ يقرأُ لاو هُ إذا إلينا العلمُ صلَ وَ لمََا ؛ىى هذا المنحَ نحَ علم طالبِ كلَّ أن فلو كانَ خبُ ه مصيَ إن ف ماً حتْ وه!حملَ د عييالذي حذذف الم !! والله المستعان! ! ؟موسؤالاتِ الأئم ة الأعلامِ منَ مه أينَ ف م؟! من أقرانِ و معاصرينَ م لعلماءَ سؤالاتُ ألم تكنْ ؛نا المعاصرِ واقعِ من مشرقة صورة ناعندَ و بعيدًا ولا نذهبُ ابن باز العلا مةُ لبَ ما طَ حينَ وذلك من أخيه العلا مةَ الألباني دحضَ تلك م الفريةِ ؛ فأل ف «الذب الأحمد»؛ فرحمَ الله عُ لماءنا رحمةً واسعةً ! (1« )لباب الأداب»ص275. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢-16- :وألئك ودائماً أرد د هذه الأبيات في حالِ هؤلاءِ ما بالُ مُ د عِ ي العلمِ انْ سالَ خَ ا . أَ العِ لْ مُ سَالْخُ العُلَاما والكُتُابِ؟! . نعااام أبصَاا ارْ ته في الحِلَااقِ، . إذا مَاااا ااالُ الَاااِ! الأَدَ . فَماام م باااِ مَ مَااا قَااا . ففي الأثََ : «قد بااء»للمقتَاربب . فمم م ِ ذ ي اِعصر مَا جَمَاا . أَصر عٌ بااا ف فََاااا َِلعَ!َااا . !هأثرُ ه، وظهرَ ثمرُ ما حصلَ الأدبِ يُ خ: وقديماً قيل بَازلإ ُمقِ محافِةَ ل! في أحامت تي جعلَ اِ فافع! اِد هي ل م! ت ف فِو عل ا تساهم! ُ ة عملَ بطَيقة ما المشرق تَاث ما صور صورة الإنسان ينُ فغَفر! ِين فالمتعالم ل المتقو اأاو تصغي في باَِسي – ممم ف اصةً المتعل م -يذ ك!َ!هم اد ي!مسَ ما حوِ َُ فل إَِ ا، م مقاِةً لحاجت ل! أَ ة أف اََ إذا مَ على مسلَِ هم إلا َ! ك يتذَ فلا إلى ع! ما يَج عانَ ، ثم سَ ه اِعلمي ب رصَدَ ا ما يزيد! مم َ فَل ذَ ا علَ .شَ على شيء َّ شَ ما ف ُ ت عادَ ذك رَ به لأُ انموذج لم تكن سوى ،)لجمعةِ ل غسلِ ال( لةُ مسأو وا شاردةً ولا واردةً كُ م لم يترُ ، وأن العلماءِ أنِ شَ عظمِ بِ غيينفسي و العالمُِ أن يكونَ بينَ مفي ذلك قَ فرْ لاَ ، يهاوا عنها وفِ إلا تكل مُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣-17- ه على وأمثالُ نفُ هذا الص صر أدري لمَِ يُ فلستُ معاصرًا أو ؟! هو الحسدُ ! أمْ ين؟! أهي زيادة في العلمِ اصرِ المعَ )صرِْ عَ ( قال تعالى: ؛ ! قالموف وهو لقصدِ ا وراءِ نْ مِ واللهُ ؛بعُ المت وأم ا المنهجُ فسأبدأ أو لاً بتحريرِ محلِّ الن زَ اعِ ، ثم عرضِ الأدل ةِ المتنازَ عِ فيها من حيث الث بوتِ والدِّ لالةِ ، ثم المناقشةِ . لمأُراعِ أثناء المناقشةِ ترتيبَ الأقوالِ منْ حيث السَّ بقِ والل حقِ ؛ فقد يعزبُ عن المتأخ رِ ما كتبهُ المتقد مُ ، وقد يذهلُ المتقد مُ عن ج زئي ات تفط نَ إليها المتأخرُ ؛ وذلك فضلُ اللهِ يؤتيهِ من يشاءُ ! اقتتُ على نقلِ أقوالِ الأئم ةِ المحق قِ ينَ دونَ التقي دِ بمذهب معين ؛ وبين الحينِ والآخرَ قد أُ صَ د ر -(على استحياء )- أدخلُ وإن ما ؛اعقيبً ا ولا ت؛ لا تعليقً ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤-18- أرفعَ أنْ خجلُ لأئ؛ فوالله إني القارِ هولِ ذُ خشيةَ حاً موض !الجبالِ أمام هؤلاءِ يَ اعين أم ا ال جيحُ ؛ فتركتُ فُ سحةً للقارئِ أن يرج حَ ما (تطمئن له نفسُ هُ )؛ والمطْلوبُ فقط هو ا لتزامُ ميزان مط رد في الن ظر؛ فال ذي يجمعُ بين أحاديثِ نقضِ الوضوءِ من مسِّ الذكرِ لا يمنع أن يجمعَ هنَ ا؛ فكلتا المسألتينِ أدل تهما متعارضة ، بل التعارضُ في الأُ ولى أقوى منه في الثانية. ؛ فإنْ ئقِ اللا بالش كلِ هذه المسألةِ سطِ بَ في الت وفيقَ أسألُ واللهَ .العالمينَ ربِّ للهِ الحمدُ ف أصبتُ تعالى وإنْ اللهَ فأستغفرُ أخطأتُ الياسين نز كتبه: الأحد عما ن ؛ يوم 15/02/1429ها. الموافق لاِ : 23/02/2008 م. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٥-19- ة المسألةأدلّ ما وإن ،هاوشواهدِ هاقِ بطرُ الأحاديثِ هنا نقلَ يس المقصودُ ل سأنقلُ –بعون الله تعالى-:لاستدلالِ ل ييكفا مَ 1. حديث أبي سعَد الخدري :ما طَيق أبي ب َ با المم در . عن أبي سعيد الخدري قال أشهدُ على رسولِ الله × قال«الغسلُ يومَ الجمعةِ واجب على كل محتلم ، وأن يستنَّ ، وأن يمسَّ طيبً ا»(1)؛وهذا سياق البخاري . (1) الطيال1/294)، أحمد3/30، 69)، البخااري (كتااب الجمعاة: باب الطيب للجمعة (880))، مسلم846)، أبوداود (344)، النسائي «الكاااااااابى »1667،1688)و«المجتبااااااااى »1375، 1383)، أبااويعلى(1100)، اباان خزيمااة(1743، 1744،1745)، أبوعوانااة (2559)، ابن حبان1233)، أبوبكر الشاافعي«الغيلانياات»757)، الطباني «الأوسط»2820،2821)، البيهقي3/242.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦-20- 2. حديث حمصةَ . عن حَفْصَةَ عن النبي × قال« على كل محُ تَ لِم رَوَاحُ الجمُعَةِ وَعَلىَ كل من رَاحَ إلى الج مُعَةِ الغُسلُ »(1) . 3. حديث ابا عمََ :ماطَيق ماِك عا نافع. عن ابن عمرَ أن رسولَ الله × قالَ«:إذا جَ اء أحدُ كمُ الجمعةَ فليغتَ سِ ل»(2) ؛وهذا لفظ البخاري . 4. حديث عمََ : ما طَيق اِزهَي عا سالم عا أبَ طَّابِ أَنَّ عُمَرَ بن الخَ بَينَ ما هو قَائم في الخُ طبةِ يومَ الجُ معَةِ إِذْ (1) أبو داود342)، ابن الجارود287)، ابن حبان1220)، ابن خزيماة (1721)، البيهقي3/172)، وصححهالعلامة الألباني . (2) مالك«الموطأ: رواية ييى بن يياى»(كتااب الجمعاة : بااب العمال في غسل الجمعاة)، أحماد (2/64)، الادارمي1536)، البخااري (كتااب الجمعااة : باااب فضاال الغساال يااوم الجمعااة... (877))، النسااائي «الكاابى»1678) و«المجتبااى»1376)، البيهقااي«معرفااة الساانن والآثار»1/355.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧